الخميس، 9 سبتمبر 2010

جريدة الشرق الأوسط - مصر: اختفاء 83 لوحة نادرة من روائع الخط الإسلامي

http://aawsat.com/details.asp?section=31&article=586009&issueno=11608
مصر: اختفاء 83 لوحة نادرة من روائع الخط الإسلامي
مسلسل الإهمال ما زال مستمرا في أروقتها
القاهرة: طه علي
يعكف فريق من خبراء الآثار الإسلامية والفنون التشكيلية والخطوط الإسلامية في مصر على البحث عن 83‏ لوحة نادرة من روائع فن الخط الإسلامي في مخازن وزارة الثقافة المصرية ومتاحفها الفنية، في ظل واقعة اختفاء هذه اللوحات التي تم اكتشافها بداخل صندوق خشبي في وكالة الغوري الأثرية في أكتوبر (تشرين الأول) من عام ‏1993‏ داخل حجرة مغلقة ومهملة. ومع تأكيد وزير الثقافة المصري، فاروق حسني، أول من أمس، الثلاثاء، أن اللوحات لم تسرق، فإنه أوضح أنها مختفية داخل أحد المخازن أو المتاحف الفنية، قائلا: «قررت تشكيل لجنة لسرعة معرفة مكانها، وخصوصا أنني أتذكرها جيدا وقت العثور عليها في وكالة الغوري».
وطالب حسني بإجراء تحقيق إداري عاجل لمعرفة المتسببين في اختفاء مثل هذه اللوحات، مؤكدا: «إنني لن أتهاون في محاسبة المقصرين والمهملين في ذلك».
اللوحات التي جرى تنظيم معرض صغير لها استمر لعدة أيام بمتحف الفن الحديث في القاهرة عام ‏1996‏، عادت بعده ليتم حفظها في مكان بوكالة الغوري.. إلا أن تقارير تلقاها وزير الثقافة أشارت إلى أنها لم يتم تسجيلها في سجلات قطاع الفنون التشكيلية في الوزارة.
ورجحت التقارير أن تكون هذه اللوحات داخل أحد مخازن الوزارة، بعد وضعها في صناديق، تمهيدا لترميم الوكالة الأثرية الواقعة في إطار مشروع القاهرة التاريخية آنذاك. وتلفت التقارير ذاتها إلى أنه منذ هذه الفترة وحتى اليوم، كان محسن شعلان، المحبوس حاليا على ذمة قضية سرقة لوحة «زهرة الخشخاش» للفنان الهولندي فان غوخ قبل ثلاثة أسابيع من متحف محمد محمود خليل في الجيزة بتهمة الإهمال، مسؤولا وقتها عن إدارة الحرف التقليدية، ثم مسؤولا عن المتاحف الفنية، إلى أن صار رئيسا لقطاع الفنون التشكيلية.
وفي سياق مواز، قررت وزارة الثقافة إغلاق متحف الأمير وحيد الدين سليم التاريخي بضاحية المطرية في القاهرة لملاحظة مسؤولي الوزارة تعطل أجهزة التأمين والإنذار به، ليرتفع بذلك عدد المتاحف التي تم إغلاقها لنفس السبب إلى 8 متاحف هي: الخزف، ومحمود سعيد، وسيف وانلي، ومحمود مختار، وأحمد شوقي، ودنشواي، والنوبة بأسوان، وأخيرا متحف الأمير وحيد الدين سليم.
يشار إلى أن خبيئة الغوري تعد واحدة من أندر لوحات الخط العربي، حسب تقرير خبراء المتحف الإسلامي، ‏ فقد كتبت على يد مجموعة من أشهر وأبرع الخطاطين الأتراك والمصريين، وتمثل نماذج للخط الإسلامي منذ عهد الدولة الإسلامية وحتى بداية القرن العشرين، حيث يرجع أقدمها إلى الحقبة العثمانية، وبالتحديد عام ‏1558‏، بينما أحدثها يعود إلى عام‏ 1916‏ وتتنوع ما بين آيات قرآنية وأحاديث نبوية وقصائد شعرية وحكم وأمثال.‏

أرشيف المدونة

المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد

About This Blog


Labels