الاثنين، 31 يناير 2011

Dar Al Hayat - الآثار الإسلامية في مكة المكرمة

الآثار الإسلامية في مكة المكرمة
السبت, 29 يناير 2011
خالد عزب
Related Nodes: 012916b.jpg
كان للغياب المؤلم والمفاجئ للصديق الدكتور ناصر الحارثي أستاذ الآثار والفنون الإسلامية في جامعة أم القرى، وقع الصدمة عليّ وعلى أصدقائه في العديد من الدول العربية، وقبيل وفاته أصدر كتاباً موسوعياً هو «الآثار الإسلامية في مكة المكرمة» (فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية) *إعداد أ.د. ناصر بن علي الحارثي، أستاذ الآثار والفنون الإسلامية بجامعة أم القرى، 1430 هـ

فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر، كأنه أراد أن يتوّج سنواتٍ من البحث في تاريخ وتراث مكة المكرمة بصورة أساسية وخاصة وفي الآثار الإسلامية، بهذا الكتاب الذي ظللنا لسنوات نفتقد مثيلاً له، تتبع تراث مكة منذ عصور ما قبل التاريخ، لكنه توقف عند لحظة معينة، وهي ارتباط التطور السياسي والنمو العمراني لمكة المكرمة بقصي بن كلاب الذي حكم مكة بين أواخر القرن الرابع الميلادي وأوائل الخامس، حيث جمع قريش وأنزلهم حول الكعبة المشرفة بعد أن كانوا يسكنون في شعاب مكة. اتسم تخطيط مكة المكرمة في عهده ببناء مساكن قبيلة قريش حول الكعبة المشرفة، باعتبارهم سدنتها، تليها مساكن القبائل، ثم مساكن الأحابيش، وتتكون هذه المساكن من طابق واحد، ومبنية من الحجر والطين، كما ظلت الأسر محتفظة بمساكنها القديمة في الشعاب.

أسهب ناصر الحارثي في تتبع وصف مكة المكرمة منذ العصر الجاهلي حتى العصر السعودي، من خلال كتابات الرحالة والجغرافيين والوثائق وكتابات المؤرخين، مستنتجاً تصوراً للمدينة وتطورها العمراني، يخلص منه إلى نتيجة مهمة، وهي ارتباط التطور العمراني للمدينة بشكل كبير بالتوسعات التي أجريت في المسجد الحرام، إذ إن كل توسعة فيه كان لها تأثيرها المباشر على اتساع العمران في المدينة، وهو التأثير الذي أخذ بمرور القرون اتجاهين رئيسيين هما: الامتداد إلى الخارج، في ما يمكن تسميته بالامتداد العمراني الأفقي، والامتداد عبر الجبال المطلة على وادي إبراهيم في ما يمكن تسميته الامتداد الرأسي، ولذلك يصح القول بأن مقياس النمو العمراني للمدينة ارتبط بشكل مباشر بالفترة التي تلي كل توسعة.

ينتقل بنا المؤلف إلى المعالم التاريخية للمدينة، وهي كثيرة، منها سوق ذي مجاز، وهو من أسواق العرب التي اقترنت بسوق عكاظ، كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتردد عليه في المواسم ليعرض الإسلام على القبائل العربية، يقع هذا السوق على يمين القادم من عرفة.

ومن معالم مكة غار حراء الذي يقع في أعلى قمة جبل حراء من الناحية الجنوبية الغربية. كان هذا الجبل على بعد كيلومترات من مكة المكرمة، والجبل على حافة حي جبل النور الآن، ويصعد إلى الغار من طرق متعرجة، المكيون يسمونه جبل النور، لإشعاع نور الإسلام منه، وهو الجبل الذي كان الرسول يتعبد في غاره قبل البعثة، ثم تشرف بنزول أول الوحي على رسول الله عليه وسلم فيه.

أما في القسم الخاص بالمباني الدينية، فأفرد المؤلف للكعبة المشرفة قسماً كبيراً متتبعاً عمارتها منذ بدء الخليقة إلى اليوم، معززاً هذا التتبع بالرسومات التوضيحية والنقوش، ثم يفصل في الحديث عن الحجر الأسود ليردف بعدها إلى حجر إسماعيل عليه السلام، فميزاب الكعبة المشرفة، فباب الكعبة المشرفة، حيث كان أول باب عمل للكعبة المشرفة في عهد جرهم أو قريش على اختلاف بين المؤرخين، أما في العصر الإسلامي فإن أول باب عمل للكعبة المشرفة كان في عهد الحجاج بن يوسف الثقفي بعد عمارته للكعبة المشرفة، وتتابع الاهتمام به عبر العصور، ففي عهد السلطان العثماني مراد خان العام 1635 ميلادية، صنع له باب جديد مصفح بالفضة المطلية بالذهب.

يفرد ناصر الحارثي مساحة كبيرة لعمارة المسجد الحرام، ففي عهد عمر بن الخطاب أحيط المسجد لأول مرة في تاريخه بجدار دون القامة، وفي عهد عثمان بن عفان دعت الحاجة إلى إجراء توسعة للمسجد الحرام، حيث أمر في العام 646 ميلادية بهدم الدور التي كانت محيطة بالمسجد وأدخل أرضها في المسجد وجعل له أروقة، المؤلف جاء بعدد من النقوش الأثرية المملوكية والعثمانية التي ينشر الكثير منها لأول مرة، ما يزيد من أهمية هذا الكتاب.

تطرق المؤلف إلى المساجد التاريخية في مكة المكرمة وعددها ثلاثون مسجداً، منها مسجد الإجابة، الذي قيل إن النبي صلى في موضعه، وكان قائماً في القرن الثالث الهجري، وجدد ثلاث مرات في العصر المملوكي، ومن المساجد الأخرى مسجد الجن، والذي يعرف بمسجد الحرس، بالإضافة إلى مسجد الصخرات ومسجد عائشة رضي الله عنها، ومسجد الكبش والمرسلات والذي سُمي بذلك لنزول سورة المرسلات على رسول الله صلى الله عليه وسلم. بالإضافة إلى مسجد الروضة والذي بُني في أواخر العصر العثماني، وهناك العديد والعديد من المساجد الأخرى.

أما عن المباني الخيرية، فلقد استفاض المؤلف في عرض مرافق المياه من عيون وآبار وسدود وأسبلة وبرك وبازانات، كقناة عين حنين، وعين زبيدة والتي تقع بين عرفة والمزدلفة، وبئر ذي طوى والتي ورد في المصادر التاريخية أن الرسول صلى الله عليه وسلم شرب وتوضأ منها، وسبيل الحديبية والذي أنشئ عام 1263 هـ.

يلي مرافق المياه الأربطة، حيث كان في مكة المكرمة ما يزيد على مئتي رباط حول المسجد الحرام، ويلي ذلك المدارس حيث أنشئت في مكة عشرات المدارس كلها كانت حول المسجد الحرام.

وهناك أيضاً المنارات وأشهرها منارة قُزح، والمقابر وأشهرها مقبرة المعلاة والتي تعتبر أكثر المقابر شهرة، ليس في مكة المكرمة فحسب، بل في العالم الإسلامي كله، لوقوعها في أقدس البقاع عند الله عز وجل، ولدفن السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فيها.

واستعرض ناصر الحارثي بعد ذلك المباني السكنية التي بنيت خلال القرون الإسلامية والتي تميزت بالطابع المعماري المكي، والذي لم يتأثر في جوهره بالمؤثرات المعمارية الخارجية. ومن أشهر هذه المباني الدور التاريخية ومن أهمها دار عبد الله بن عبد المطلب والتي ترجح لدى المؤرخين ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم فيها، ودار السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، ودار هانئ، ودار الندوة.

وتأتي بعد ذلك المباني العسكرية، والتي بدأت تظهر في مكة المكرمة قبيل ظهور الإسلام. فكانت هناك الخنادق، والأسوار التي بنيت لأول مرة في العصر العباسي عام 202هـ. فضلاً عن القلاع والتي عرفت في مكة المكرمة منذ فترة مبكرة من العصر الإسلامي. وازدهرت العمارة العسكرية، بخاصة في العصر العثماني الذي شهد نشاطاً كبيراً في بناء القلاع على رؤوس الجبال، وأشهرها قلعة أجياد، وقلعة هندي، وقلعة لعلع والتي تعرف أيضاً بقلعة فلفل.

ومن أكثر الأجزاء الممتعة في هذا الكتاب، ما كتبه ناصر عن الفنون المتصلة بالعمارة، حيث ازدهرت هذه الفنون في مكة المكرمة ازدهاراً كبيراً، كما تنوعت موادها الخام، حيث استخدم الصناع والمعماريون الحجر، والآجر والنورة والجص والملاط والخشب والمعادن والزجاج والرخام والرسم بالألوان، والذي شاع استخدامه في مكة المكرمة منذ القدم، ما ينم عن حرص على إظهار المباني بمظهر جمالي أخاذ، ولم يقتصر الرسم بالألوان على المباني السكنية، بل شمل أيضاً المباني الدينية والعسكرية.

أما عن النقوش الصخرية، فلقد ظهرت في عدد من الجبال والأودية المحيطة بالمدينة المقدسة من جهاتها الجنوبية والشرقية والشمالية على شكل قوس هلالي مثل الخنادم وكدي وجبل ثور ووادي ملكان والناصرية وعرفات والشعراء وجبل حراء وغيرها من المواقع. وقد احتوت هذه النقوش على آيات قرآنية وحكم وأمثال وأبيات شعرية وعبارات دعاء وتأكيد الإيمان وطلب الرحمة والمغفرة والعفو من الله سبحانه وتعالى. ومن أشهر هذه النقوش نقوش العسيلة، ونقوش الحرمان، ونقوش دويدة، وغيرها من النقوش والتي وصل عددها إلى ثلاثة وعشرين مكاناً زاخراً بالنقوش.

وأخيراً، استطاع الحارثي أن يعرض لنا بشكل غني الأحجار الشاهدية في مقابر مكة المكرمة وبالأخص في مقبرة المعلاة، كل نقش يرافقه الصورة الخاصة به وتفريغ أيضاً لكل شاهد. وتعد دراسة الأحجار الشاهدية من الموضوعات التي تنطوي على أهمية كبيرة، بالنظر إلى ما لمسه الباحث في هذا النوع من النقوش من قيمة علمية وتاريخية وحضارية وفنية. حيث أنه من خلالها نتعرف على أنماط الخطوط العربية، وتطور أشكال الحروف والزخارف، وكذلك التعرف على أسماء الخطاطين وأساليبهم الخطية.

متطوعون يشكلون سلسلة بشرية لحماية متحف مصر - جريدة الاتحاد

متطوعون يشكلون سلسلة بشرية لحماية متحف مصر - جريدة الاتحاد

متطوعون يشكلون سلسلة بشرية لحماية متحف مصر


تاريخ النشر: الأحد 30 يناير 2011
القاهرة (أ ف ب، رويترز) - شكل عشرات من الشبان أمس، سلسلة بشرية حول المتحف المصري وسط القاهرة لحمايته من أعمال النهب والتخريب بعد أن هددته الليلة قبل الماضية، النيران التي أشعلت في مقر الحزب الوطني الديمقراطي المجاور، وأشعل محتجون رفضوا قرار حظر التجول، النيران في 3 عربات للشرطة. وطوق هؤلاء الشبان المتحف، الذي يحوي ثروة هائلة من الآثار المصرية القديمة بينها قناع توت عنخ آمون الشهير، الذي توجد أمامه مدرعات عدة للجيش.

وأكدت جماعة «الإخوان المسلمين» أنها طلبت من أعضائها تشكيل لجان أهلية في أحياء العاصمة لحماية المواطنين والممتلكات الخاصة. وقال صلاح عبد الرؤوف لـ«فرانس برس» إن الجماعة اختارت عدداً من أعضائها لتشكيل لجان حماية أهلية تنتشر حول العاصمة من أجل حماية الممتلكات.

ووقف عدد من المتطوعين الشبان في صفين متوازيين مانعين الوصول إلى بوابتي المتحف ولم يسمحوا لمراسل «رويترز» بالوصول إلى البوابة إلا بعد التأكد من هويته الصحفية.


وقال شاهد لـ«رويترز» وهو يشير إلى المتحف وواجهات المحال في الشوارع المقابلة له «هم متحضرون لا يمارسون أي عمليات تخريب في حق المواطنين أو الوطن... ما قاموا به تجاه عربات ومراكز الشرطة ومقر الحزب الوطني رد فعل انتقامي». والمتحف الذي تأسس عام 1902، يضم كنوزاً من الآثار الفرعونية.


اقرأ المزيد : متطوعون يشكلون سلسلة بشرية لحماية متحف مصر - جريدة الاتحاد http://www.alittihad.ae/details.php?id=10843&y=2011#ixzz1CdcbVVY9

نائب الرئيس الايراني يهدد بقطع علاقات بلاده الثقافية مع فرنسا


نائب الرئيس الايراني يهدد بقطع علاقات بلاده الثقافية مع فرنسا
31 كانون الثاني 2011

اكد نائب الرئيس الايراني حامد بقائي ان بلاده قد تقطع علاقاتها الثقافية مع فرنسا في حال لم يتعهد متحف اللوفر باقامة معرض في طهران لقطع اثرية ايرانية، على ما نقلت عنه صحيفة "طهران امروز".
وقال بقائي الذي يرئس ايضا المنظمة الايرانية للسياحة والتراث "اذا لم يعلن المسؤولون في متحف اللوفر قبل نهاية السنة الايرانية (في آخر اذار) موعد اقامة معرض لقطع اثرية في ايران، فان العلاقات الثقافية بين البلدين ستقطع".
ووفقا لاتفاق بين متحف اللوفر والمنظمة الايرانية للسياحة والتراث، زودت ايران المتحف الفرنسي بقطع اقام بها معرضين في العامين 2008 و2009 حول الفنون الصفوية وتاريخ الحضارة الايرانية.
في المقابل، وعد متحف اللوفر بان ينظم في ايران معرضا يضم مئات من القطع الاثرية المكتشفة في ايران، من دون تحديد تاريخ لهذا المعرض. وبرر بقائي تحذيره هذا بأنه لا بد من لهجة "حازمة" مع الدول الاجنبية "حتى تحترم تعهداتها".

الأربعاء، 26 يناير 2011

مؤسسة ألمانية ترفض طلبا مصريا لاستعادة رأس نفرتيتي | منوعات | Reuters


مؤسسة ألمانية ترفض طلبا مصريا لاستعادة رأس نفرتيتي
Tue Jan 25, 2011 12:16am GMT
تمثال رأس الملكة نفرتيتي بصورة التقطت في برلين يوم 19 أكتوبر تشرين الأول 2009 - صورة لرويترز



برلين/القاهرة (رويترز) - رفضت مؤسسة ألمانية طلبا مصريا يوم الاثنين لاستعادة تمثال رأس الملكة نفرتيتي يعود إلى نحو 3400 عام ويجتذب أكثر من مليون مشاهد سنويا في متحف برلين.
وارسل المجلس الاعلى للاثار في مصر الطلب الى مؤسسة التراث البروسي الثقافي وهي مؤسسة حكومية تشرف على جميع المتاحف الالمانية منها المتحف الجديد ببرلين الذي يضم تمثال نفرتيتي.

وقال هيرمان باتسنجر رئيس المؤسسة في بيان "موقف المؤسسة بشأن عودة نفرتيتي لم يتغير... هي لا تزال سفيرة مصر في برلين."

وكان الامين العام للمجلس الاعلى للاثار في مصر زاهي حواس قد دعا المؤسسة لاعادة التمثال لكن المؤسسة قالت انها لا تعتبر الرسالة طلبا رسميا لانها لا تحمل توقيع رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف.

وكان أثريون ألمان برئاسة لودفيج بورخارت عثروا في السادس من ديسمبر كانون الاول 1912 على التمثال الذي يعود الى نحو 3400 عام في منطقة تل العمارنة بمحافظة المنيا موقع مدينة أخيتاتون التي أنشأها الملك اخناتون زوج نفرتيتي عاصمة لمصر بعد توليه الحكم في عهد الاسرة الثامنة عشرة ونقل التمثال في العام التالي الى ألمانيا.

وكان حواس أعلن في نهاية 2009 أن خروج التمثال قبل نحو 100 عام تم بناء على "عملية تدليس وتمويه" من جانب بورخارت ليكون التمثال من نصيب بلاده وأنه في بيان البروتوكول ومذكرة الحفائر الخاصة باقتسام الاثار المكتشفة بين مصر وألمانيا عام 1913 "وصف التمثال على أنه تمثال لاميرة ملكية من الجبس على الرغم من علم بورخارت بأنه تمثال من الحجر الجيري للملكة نفرتيتي مما يؤكد أن بورخارت كتب هذا الوصف لحصول بلاده ألمانيا على هذا التمثال."

وقال المجلس الاعلى للاثار في رسالة بالبريد الالكتروني ان طلبه جاء بعد موافقة نظيف رئيس الوزراء ووزير الثقافة فاروق حسني.

وقال حواس يوم الاثنين ان طلب مصر استعادة التمثال جزء من خطة لاسترداد "جميع القطع الاثرية والفنية التي خرجت من البلاد بشكل غير قانوني وخاصة تلك القطع الاثرية الفريدة" وأن تمثال نفرتيتي أحد ست قطع أثرية فريدة تطالب مصر باستعادتها من متاحف عالمية.

ورجح أن "السلطات الالمانية سوف تساعد في عودة (تمثال) نفرتيتي الى البلاد حيث ان مصر حكومة وشعبا تدرك مدى أهمية عودة هذا الاثر الفريد لاصحابه الاصليين وهو الشعب المصري" وأنه في حالة عودة التمثال سوف يعرض العام القادم في افتتاح متحف اخناتون بمدينة المنيا.

وأوضح أن الطلب الرسمي المصري يستند الى المادة 13 ب من اتفاقية منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) عام 1970 الخاصة بمنع الاستيراد والتصدير والنقل غير القانوني للممتلكات الثقافية وهي مادة تطالب أطراف الاتفاقية بالتعاون في تسهيل اعادة الممتلكات لاصحابها.

وقال حواس إن مصر ألحت دائما على استعادة التمثال اذ أرسلت الى مجلس قيادة الحلفاء - الذي كان يسيطر على الاوضاع في ألمانيا بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية- عدة رسائل احداها من الملك فاروق بتاريخ 14 من ابريل نيسان 1946 ورسالة أخرى عبر السفير المصري بالولايات المتحدة في فبراير شباط 1947 وان مصر تلقت ردا في الثامن من مارس اذار 1947 من مجلس قيادة الحلفاء يفيد "بأن ليس لديهم السلطة لاتخاذ مثل هذا القرار" وان مصر يمكن أن تخاطب الحكومة الالمانية التى سيعاد تشكيلها.

الثلاثاء، 25 يناير 2011

الجزيرة - الأخبار - ثقافة و فن - معرض يؤرخ لمدينة هيت العراقية

الأخبار - ثقافة و فن - معرض يؤرخ لمدينة هيت العراقية
معرض يؤرخ لمدينة هيت العراقية






المتحف يؤرخ لقرنين من تاريخ هيت (الجزيرة نت)


علاء يوسف-بغداد


يقام في مدينة هيت العراقية (190 كلم غرب بغداد) -التي تسمى مدينة النواعير- وتتبع محافظة الأنبار، معرض فني يؤرخ لأكثر من قرنين من تاريخ المدينة.

ويقول قائم مقام المدينة للجزيرة نت ذاكر الهيتي إن المعرض أقيم بجهود شخصية من قبل المواطن حمدي عفتان، ويحوي المعرض الكثير من المعروضات التي تؤرخ للمدينة منذ القرن الثامن عشر وإلى يومنا هذا.

ويؤكد الهيتي أن الإدارة المحلية لقضاء هيت تشجع كافة الفنانين والمثقفين على إقامة معارض فنية تبين حجم العمل الفني والثقافي في المدينة، ويدعو لإقامة الفعاليات التي من شأنها أن تعزز السياحة فيها.

ويقول حمدي عفتان عن معرضه هذا إنه أطلق على معرضه هذا اسم "معرض الشهيد أحمد عفتان للتراث"، وهو متحف يضم تراث المدينة، من صور قديمة وأعمال تراثية، ومجموعة من الأواني النحاسية والفخارية القديمة، التي يعود تاريخها إلى عام 1200 هجرية.


جانب من معروضات المعرض (الجزيرة نت)
ويضيف أن المعروضات تشمل عملات معدنية تعود إلى حقبة التاريخ العثماني في العراق، وكذلك عملات من العهد الملكي وكل العهود التي تلتها، بالإضافة إلى أدوات قديمة كانت تستخدمها النساء في طحن الحبوب مثل (الرحى) و(الجاون)، وهي قديمة جداً، وأثاث منزلي من القصب وسعف النخيل، التي كانت تستخدم آنذاك في البيوت والمقاهي، وأدوات منزلية أيضاً مثل (الطبك) و(السلة) و(اللندة) و(الحصير) وغيرها.

بندقية الشيخ ضاري
ويضم المعرض أيضاً مجموعة من الأسلحة من السيوف والبنادق القديمة جداً، وهناك بندقية الشيخ ضاري، التي قتل بها الحاكم العسكري الانجليزي (لجمن)، وأصبحت عنوان ثورة العشرين الشهيرة بداية القرن الماضي.

كما توجد بندقية أخرى مؤرخ عليها سنة 1874 ميلادية، ومجموعة من السيوف والخناجر التي استخدمت في ثورة العشرين، كذلك هناك مجموعة من الدلال التي كانت تستخدم في القهوة آنذاك، وحوى المعرض مجموعة من الصحون الزجاجية التي تحمل صور الملك فيصل وعبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف.

ويشاهد زائر المعرض لوحات قديمة عن هيت تتناول مواضيع متعددة عن المدينة منها النواعير التي تشتهر بها المدينة، وهي أسلوب كان ولا يزال يستخدم لنقل الماء من النهر إلى الأراضي الزراعية المرتفعة، وعيون الكبريت والقير التي تشتهر فيها المدينة، منها (عين الجرب) وكانت تستخدم لعلاج الأمراض الجلدية وهناك صحف قديمة جداً نشرت مواضيع مختلفة عن مدينة هيت وتاريخها.


صاحب المعرض حمدي عفتان (الجزيرة نت)
هجمة أميركية
وتحدث عفتان عن أن معرضه هذا قد تعرض سابقا إلى هجمة شرسة من قبل القوات الأميركية وأنها قامت بسرقة العديد من المقتنيات في المعرض وبقيت فيه لمدة خمسة أيام ويقول إن الجنود الأميركيين سرقوا بعض موجودات في المعرض، منها عملات عربية وعثمانية وعراقية قديمة.

ولفت إلى أنه بعد هذا الحادث قام بإغلاق المعرض لثلاث سنوات متتالية، وأعاد افتتاحه قبل شهرين أواخر العام الماضي 2010.

يذكر أن مدينة هِيْت تقع على الضفة الغربية من نهر الفرات 70 كلم شمال مدينة الرمادي، ويبلغ عدد سكانها 500 ألف نسمة، وتكثر فيها بساتين النخيل والفاكهة وهي ذات خيرات واسعة، وتتميز بنواعيرها الشهيرة، وتعد المنابع المائية الحارة أو العيون الساخنة من أبرز معالم مدينة هيت.

الجمعة، 21 يناير 2011

تجديد أول مدرسة للطب في العالم العربي في دمشق | منوعات | Reuters

تجديد أول مدرسة للطب في العالم العربي في دمشق منوعات Reuters
تجديد أول مدرسة للطب في العالم العربي في دمشق
Thu Jan 20, 2011 5:15pm GMT

دمشق (رويترز) - يقع البيمارستان النوري الذي أصبح حاليا "متحف الطب والعلوم عند العرب" في قلب البلدة القديمة بالعاصمة السورية دمشق.
يوصف المتحف بأنه من أهم المعالم الطبية في المنطقة وكان في الاصل مستشفى بناه الملك العادل نور الدين بن زنكي عام 1154. وتحول البيمارستان بعد ذلك الى مدرسة للطب تقول وزارة السياحة السورية انها كانت الاولى من نوعها في الشرق.

أجريت في الآونة الأخيرة عملية ترميم وتجديد للمتحف بدعم من السلطات السورية في مسعى لاجتذاب المزيد من السائحين.

البيمارستان النوري الذي أنشيء في القرون الوسطى هو أحد معالم منطقة الحريقة بالبلدة القديمة في دمشق التي تشمل مجموعة أحياء تضم أهم المعالم الاثرية في العاصمة السورية.

اعتبر البيمارستان النوري في عصره من أهم مدارس الطب وكان يفد اليه كبار الاطباء في العالم في ذلك الوقت. ويقال انه ظل يستقبل المرضى للعلاج حتى القرن التاسع عشر.

يشغل متحف الطب والعلوم عند العرب أربعا من قاعات البيمارستان النوري تعرض فيها مجموعة من الادوات الطبية التي كان يستخدمها العرب في ذلك الحين علاوة على العديد من المخطوطات والكتب الطبية القديمة. وتشمل معروضات المتحف زجاجات للاعشاب الطبية وأدوات للقياس وأدوات جراحية وأخرى لعلاج الاسنان وأجهزة فلكية.

ورغم تاريخ البيمارستان العريق ومعروضاته الفريدة ما زال المتحف غير معروف للسائحين. ويعزا ذلك الى عدم وجود المتحف ضمن برامج الزيارات بوزارة السياحة.

وقالت ميشلين أبو سكة مديرة المتحف "هو بييجي (يأتي) له سواح.. مجموعات كبيرة تكون تقصده تحديدا.. ممكن يكونوا سمعوا عنه كونه متحف اختصاصي تحديدا بالطب. يعني ليس مثل باقي المتاحف.. مشتركة. فهو متحف اختصاصي. كونه ليس معروفا فيحتاج الى ترويج كبير. أنه مثلا يدخل برنامج وزارة السياحة أو حتى أنه حكيت أكثر من مرة أنه لوحات دلالة عليه.. ما في لوحات دلالة أنه تدلك على البيمارستان سواء من عند الجامع الاموي أو من الحميدية أو من الحريقة ( مجموعة أحياء تضم أهم المعالم الاثرية). يعني فينا نضع لوحات دلالة وأكثر من ذلك أن نروج عنه."

وكان العرب في ذروة عصر البيمارستان النوري روادا في مجال الطب وكان الغرب يستعين بنصوص طبية مترجمة الى اللغة اللاتينية. وكان العرب أول من استخدم مخدرا أساسه الكحول ليستنشق قبل العمليات الجراحية. وكان المزيج يحتوي على الافيون وخلاصة زهرة ست الحسن والحشيش وكان يمكن حفظه لفترات زمنية طويلة.

ويعتقد أن البيمارستان النوري من أول المؤسسات الطبية التي استخدمت الموسيقى وسيلة لعلاج الاضطرابات العقلية.
وقالت زائرة فرنسية خلال جولة في المتحف "توجد لافتة مكتوب عليها ان الأطباء كانوا يعالجون الناس مجانا ويمنحونهم بعض المال حتى يتعافوا من المرض. كانوا أيضا يعالجون الأمراض النفسية.. بالموسيقى وهذا أمر جذب انتباهي."

وكانت سوريا في القرون الوسطى مركزا للتجارة والسياحة في العالم القديم. كانت دمشق في عهد الدولة الأموية عاصمة للعالم العربي وكانت الدول المختلفة ترسل بعثاتها الدبلوماسية الى حلب.

ويتزايد الاقبال السياحي على سوريا رغم قلة الاستثمارات في خطط المشروعات السياحية في البلد. وقال وزير السياحة السوري سعد الله أغا القلعة ان نسبة النمو في القطاع السياحي عام 2010 بلغت 136 في المئة.

© Thomson Reuters 2011 All rights reserved.

Aliwaa Newspaper - زاروا طرابلس لتجهيز متحف المولوية وتنظيم محيطها

Aliwaa Newspaper
رئيس ومهندسو دائرة التعاون والتنمية التركية
زاروا طرابلس لتجهيز متحف المولوية وتنظيم محيطها
وفدالمهندسين الأتراك في طرابلس طرابلس? <اللواء>: بحضور رئيس لجنة الآثار والتراث د· خالد تدمري استقبل د· نادر الغزال رئيس بلدية طرابلس الدكتور موسى كولاكلي كايا رئيس دائرة التعاون والتنمية التركية <تيكا> التابعة لرئاسة الوزراء التركية والمشرفة على أعمال ترميم التكيّة المولوية· وأكدّ كايا خلال زيارته أن مؤسّسة تيكا عازمة على إتمام مشروع إحياء التكيّة بصورة كاملة بما يشمل تجهيزها لتغدو متحفاً للطريقة الصوفية المولوية، فضلاً عن تنظيم محيطها· وعقب زيارته وصل وفد من المهندسين من تيكا ووزارة الأوقاف التركية ضمّ أيضاً مدير متحف جلال الدين الرومي في قونيا د· ناجي باكرجي ومدير متحف غالاطا المولوية في استانبول· وخلال إقامتهم التي استمرت عشرة أيام قام أعضاء الوفد بالتعاون مع د· خالد تدمري بوضع تصوّر عام لمكوّنات المتحف، وتوزيع أقسامه داخل التكيّة، وتحديد المعروضات التي سيتم إرسالها من تركيا، فضلاً عن وضعهم دراسة مبدئية لتنظيم وتجميل محيط التكيّة ومقام النبي الخضر، بدأً من جسر المولوية ووصولاً إلى سفح القلعة، وذلك مع اقتراب انتهاء أعمال الترميم·
وأمل كايا أن تستكمل هذه الأعمال بالتزامن مع يوم طرابلس الواقع في 26 من نيسان، حيث تنوي لجنة الآثار والتراث في البلدية الإحتفال به بشكل يليق باستقبال الوفود الرسمية التركية الرفيعة التي ستحضر لتدشين التكيّة ومتحفها· وقد أقامت السيدة فضيلة فتّال، رئيسة اللجنة الثقافية في البلدية، عشاءً تكريميّاً على شرف الوفد تقرر خلاله أن يضمّ المتحف مكتبة متخصّصة بالفن الإسلامي العثماني وبالطرق الصوفية، سيتمّ تجهيزها بالتعاون بين وزارة الثقافة التركية وبلدية طرابلس·

دار الخليــــج-أخبار الدار-سلطان يتفقد بينالي الأطفال ومعرض الفن الإسلامي الهندي

دار الخليــــج-أخبار الدار-سلطان يتفقد بينالي الأطفال ومعرض الفن الإسلامي الهندي

سلطان يتفقد بينالي الأطفال ومعرض الفن الإسلامي الهندي آخر تحديث:الخميس ,30/12/2010


قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح أمس، بزيارة لبينالي الشارقة الدولي لفنون الأطفال بدورته الثانية الذي يقام بمتحف الشارقة للفنون، وتنظمه الإدارة العامة لمراكز الأطفال والفتيات بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة .



تأتي زيارة صاحب السمو حاكم الشارقة للبينالي، تأكيداً على الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه للفنون، وتقديره لدور الفنون التي تعد مظهراً من مظاهر الحضارة حيث يعد الموروث الفني لأي حضارة جزءاً مهماً من إسهاماتها في مجالات الفنون المتنوعة، التي لا تزال تشهد على عبقرية تلك الشعوب، وحرصاً من سموه على متابعة إنجازات وإبداعات وإسهامات أبنائه الأطفال المشاركين في البينالي .



وتجول سموه في أرجاء المعرض ترافقه منال عطايا مدير عام إدارة المتاحف، وعدد من القائمين على متحف الشارقة للفنون وشاهد اللوحات الفنية المعروضة التي يبلغ عددها أربعة آلاف و267 عملاً فنياً من 42 دولة من مختلف دول العالم، بينها 11 دولة أجنبية تشارك لأول مرة، هي: الصين وألمانيا وروسيا وهونغ كونغ ورومانيا وبولندا والأرجنتين وتايلاند ولتوانيا وسلوفينيا ونيجيريا .



ويضم المعرض ألفاً و479 عملاً من الدول العربية، وألفاً و501 عمل من الدول الأجنبية إلى جانب 225 عملاً فنياً من إبداعات الأطفال ذوي الاعاقة .



واستمع سموه لشرح حول التعابير الفنية التي تحملها تلك اللوحات واطلع على أبرز المشاركات، التي حققت مراكز متقدمة ضمن المسابقة المقامة على هامش البينالي .



وأوضح القائمون على بينالي الشارقة الدولي لفنون الأطفال أنه يأتي ليحقق العديد من الأهداف من بينها الاهتمام باللغة التعبيرية للأطفال ومساعدة الأطفال على استخدام الخامات المحلية في التشكيل والتعبير، فضلاً عن تنمية الحس الجمالي الذي يعد مقصدا من مقاصد التنشئة المجتمعية .



ويأتي البينالي تأكيداً أيضاً لأهمية الحوار الفني الذي يبتكر الأطفال أدواته من خلال رسوماتهم بما تحمله من معان ودلالات مختلفة، خاصة أن الرسم لغة من لغات التعبير المحببة لدى الأطفال، كما يعد أحد مفاتيح التعرف إلى نفسية الطفل وسلوكه .



كما تفقد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، صباح أمس، متحف الحضارة الإسلامية معرض “لمحات من إشراقات ملكية - الفن الإسلامي الهندي من متحف سولار جونغ حيدر أباد الهند” .



وقام سموه بجولة في أروقة المعرض، واستمع إلى شرح من عائشة راشد ديماس مدير متحف الحضارة الإسلامية عن المعروضات الفنية الموزعة في المعرض من اللوحات والرسومات والقطع الزخرفية الحديدية والزجاجية والقماشية التي تسلط الضوء على التراث الإسلامي والموروث الهندي .



وأوضحت عائشة راشد أن متحف سولار جونغ يعد أحد أكبر المتاحف الهندية يحتوي على مجموعة نادرة من التحف الفنية البارزة التي أبدعها فنانون من الهند وشرق آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وأوروبا .



وشاهد سموه خلال جولته مجموعة من المخطوطات، وعدداً من المنمنمات تنتمي إلى مختلف المدارس الإيرانية والهندية مثل بخارى وأصفهان وشيراز وتبريز وكتشار وهرات ولاهور وكشمير وبنجاب ودلهي وغيرها .



وتعرف سموه إلى الأقسام الثلاثة الرئيسة للمعرض، وهي الحياة الرسمية في القصر، والقصر الخاص، والإيمان والولاء، وشاهد مجموعة مختارة من التحف الرائعة التي لم يتم عرضها من قبل، وتحمل كثير من هذه التحف أبعاداً فنية رائعة وقيماً تاريخية تهدف إلى التعريف بأبرز الشخصيات في تاريخ مدينة حيدر أباد .



وضم المعرض الى جانب ذلك، مقتطفات حول أسلوب الحياة الفاخرة في البلاط الهندي، مصنوعة بالسيراميك الأنيق والزجاج والمنسوجات والمواد المعدنية، وعدداً من المخطوطات الدينية والشعرية تميز الانجازات الفنية والثقافية البارزة للبلاط الهندي .



ويضم المعرض عملاً فنياً يرجع تاريخه إلى القرن 11 الميلادي يرتبط بأحد أشهر حكام الديكان الإسلامي “قطب شاه” الذي كان يضع التقدم الطبي والبحث العلمي في سلم أولوياته .



ويتواجد بين المعروضات أيضا مرسوم صدر عن تيبو سلطان حاكم ميسور يوضح بعض الروابط السياسية بين حيدر أباد والولايات الهندية الأخرى .



ويشتمل المعرض على لوحات مصغرة عن الأباطرة المغول وموظفي وسيدات البلاط تقدم لمحة عن الشخصيات الفردية في بلاط السلاطين . (وام)

الأحد، 16 يناير 2011

صحيفة الاقتصادية الالكترونية : .. وملتقى لأصحاب المتاحف الخاصة .. جمادى الآخرة


.. وملتقى لأصحاب المتاحف الخاصة .. جمادى الآخرة





«الاقتصادية» من الرياض
يرعى الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار خلال شهر جمادى الآخرة (مايو المقبل) ملتقى (أصحاب المتاحف الخاصة) الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع كلية السياحة والآثار في جامعة الملك سعود في قاعة الملك عبد العزيز للمحاضرات في مركز الملك عبد العزيز التاريخي في الرياض, وذلك في إطار فعاليات اليوم العالمي للمتاحف.

ويهدف الملتقى الذي يجمع أصحاب المتاحف الخاصة مع مسؤولي الهيئة والجهات المعنية الأخرى إلى تبادل الخبرات والتجارب بين أصحاب المتاحف الخاصة، والتعرف عن قرب على توجهات الهيئة تجاه المتاحف الخاصة، وإثراء تجارب أصحاب المتاحف الخاصة فيما يتعلق بالمحافظة على القطع الأثرية والتراثية وأساليب عرضها المثلى، وإبراز أهمية المتاحف الخاصة ودورها في بث الوعي بأهمية التراث في السياحة الثقافية.

ويأتي عقد الهيئة للملتقى الذي وجه الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار بتنظيمه كل سنتين في منطقة من مناطق المملكة، في إطار تقدير الهيئة للدور الكبير الذي يقوم به أصحاب المتاحف الخاصة واهتمامهم بالتراث الوطني.

وسيقدم نائب الرئيس للآثار والمتاحف في الهيئة العامة للسياحة والآثار الدكتور علي الغبان ورقة عمل في الملتقى بعنوان "المتاحف الخاصة.. الواقع المأمول"، كما ستعقد ورشتا عمل, الأولى عن الوضع الراهن للمتاحف الخاصة، والثانية عن النظرة المستقبلية للمتاحف الخاصة.

ويشارك في الملتقى أصحاب المتاحف الخاصة وعدد من المسؤولين في الهيئة وجامعة الملك سعود، وسيدعى له مسؤولون من الجهات ذات العلاقة ومنها: وزارة الشؤون البلدية والقروية، وبنك التسليف والادخار، ومكتبة الملك عبد العزيز العامة، ودارة الملك عبد العزيز، ومتحف الطيران، ومتحف مؤسسة النقد، ومتحف جامعة الإمام للعلوم العربية والإسلامية، ومتحف شركة أرامكو، ومعرض عمارة الحرمين الشريفين. ويقدر عدد المتاحف الخاصة في المملكة بأكثر من 130 متحفاً خاصاً يعنى معظمها بالتراث الشعبي، وموزعة على مناطق المملكة، وتم إصدار تراخيص مؤقتة لـ 50 متحفاً خاصاً ممن تنطبق عليهم الشروط.

Dar Al Hayat - «دارة الملك عبدالعزيز» تعرض مخطوطة لابن تيمية عمرها 7 قرون

Dar Al Hayat - «دارة الملك عبدالعزيز» تعرض مخطوطة لابن تيمية عم«دارة الملك عبدالعزيز» تعرض مخطوطة لابن تيمية عمرها 7 قرون


الاربعاء, 05 يناير 2011

الرياض - «الحياة»



استوقفت زوار معرض تراث المملكة المخطوط، المقام حالياً في قاعة الملك عبدالعزيز التذكارية، رسالة علمية من 12 ورقة لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية (توفي 728هـ) في فقه الطلاق، نسخها تلميذه أبي عبدالله بن رشيّق، وعليها خط الشيخ ابن تيمية رحمه الله في موضعين لتأمل خط شيخ الإسلام وشكل خطوطها ذات المداد الأسود واللمسات الفنية، التي تعود إلى أكثر من سبعة قرون، وما زالت محتفظة بألقها وحضورها العلمي. وحصلت دارة الملك عبدالعزيز على هذه الوثيقة من المكتبة الملكية الخاصة بالملك عبدالعزيز، بعد أن آلت إليها من الديوان الملكي.
ويعتقد أن تلك المخطوطة أهديت للملك عبدالعزيز أو اشتراها لدعم العلماء وطلبة العلم والحركة العلمية في ذلك الوقت من الشيخ محمد بن عبدالرزاق حمزة، الذي حقق هذه المخطوطة عام 1342هـ.
وحظت المخطوطة بنقاش بين المختصين والمهتمين في قاعة المعرض، وصارت محط التواصي بين كثير من الباحثين لزيارتها والاطلاع عليها في مكان المعرض، وتعد هذه المخطوطة النادرة من المآثر العلمية، التي تعود لأحد العلماء الكبار الذي أثرى نشر تعاليم الإسلام بحلقات تعليمية وبفكره وبتلاميذه ومخطوطاته، التي يرى بعض المؤرخين والعلماء أنها قد تصل إلى ثلاثة ملايين مخطوطة ما بين مخطوطات كتبها بخط يده أو نسخها أحد تلامذته أو علق عليها أو همش لها.


المخطوطة وعنوانها «الاجتماع والافتراق في مسائل الإيمان والطلاق» أحد أبرز المعروضات التي يقدمها المعرض لزواره، وتدلل بها على ما توليه من الحفظ والعناية للمخطوطات خصوصاً، والمصادر التاريخية عموماً.

جريدة الراي - ثقافة - كادوي حاضرت عن الفن الإسلامي في دار الآثار الإسلامية - - 16/01/2011

جريدة الراي - ثقافة - كادوي حاضرت عن الفن الإسلامي في دار الآثار الإسلامية - - 16/01/2011










يوكا كادوي

كادوي حاضرت عن الفن الإسلامي في دار الآثار الإسلامية


ضمن النشاط الثقافي لدار الآثار الإسلامية نظمت الدار محاضرة تحت عنوان « الفن الإسلامي عند مفترق الطرق: إيران والصين تحت حكم المغول» حاضرت فيها الدكتورة يوكا كادوي المتخصصة بقسم الفنون الآسيوية بمعهد الفن بشيكاغو. وذلك على مسرح «مركز الميدان الثقافي» بمنطقة حولي التعليمية الثلاثاء الماضي، قدم المحاضرة وأدار حولها النقاش هيا الخالدي من أسرة دار الآثار الإسلامية.
تناولت بداية على العرض الكمبيوتري إلقاء الضوء على التأثيرات الصينية في الفن الإسلامي وقالت المحاضرة: «الفن المغولي في إيران يقدم نظرة جديدة لفنون أوراسيا الإسلامية خلال العصور الوسطى، من خلال منظور العناصر الصينية في الفن الإيراني في عصر المغول. ويبدو العنصر الصيني أمرا لا يمكن تجاهله عند تأمل التطور التقني وتطور الأساليب في الفن الإسلامي، فكل دراسة لتاريخ الفن في عصر المغول لا تخلو من رصد لتلك العناصر. ورغم أن بلاد فارس قد تأثرت بعوامل داخلية في فترات سابقة، إلا أن تغيرا كبيرا قد حدث في التوازن الجمالي الفني في أواخر القرن 13م وأوائل القرن 14م».
وأضافت: «نتيجة للتبادل المثمر للأفكار الفنية مع الصين، وبشكل أعم مع شرق آسيا. وينبغي مناقشة تلك الظاهرة الفنية المتميزة التي أطلق عليها التأثير الصيني، مع تقديم الدليل البصري والنصوص المؤيدة، من أجل تقديم صورة واضحة للمساهمة الصينية في التوهج الفني الذي حدث في العالم الإسلامي خلال العصور الوسطي».الحكم المغولي.

الجمعة، 14 يناير 2011

محاضرة عن "الفن الإسلامي" في جمعية الثقافة للجميع : أصوات العراق


محاضرة عن "الفن الإسلامي" في جمعية الثقافة للجميع
13/01/2011 07:49 م



بغداد/ أصوات العراق: أقامت جمعية الثقافة للجميع، الخميس، جلسة استضافت فيها الخطاط الدكتور صلاح الدين شيرزاد لتقديم محاضرة عن تاريخ وملامح الفن الإسلامي.
الجلسة التي أقيمت في قاعة "فؤاد التكرلي" بمبنى الجمعية ببغداد، والتي أدارها الفنان التشكيلي والقاص قاسم العزاوي، قدم فيها الخطاط الدكتور صلاح الدين شيرزاد محاضرة عن الفن الإسلامي، مستعرضا العديد من المحطات التاريخية لهذا الفن، بالإضافة إلى تسليطه الضوء على جوانبه الجمالية.
وقد تضمنت الجلسة تعقيبات عدة لكل من مدير عام دائرة الثقافة والفنون في الأمانة العامة لمجلس الوزراء ياس خضير الحداد، ومدير مركز الخط العراقي فالح الدوري، والدكتور عبد جاسم الساعدي.
وعن المحاضرة، قال الفنان التشكيلي والقاص قاسم العزاوي لوكالة (أصوات العراق) إن الخطاط صلاح الدين شيرزاد "استعرض في محاضرته تاريخ العديد من الفنون الإسلامية كالخط والزخرفة وفن العمارة، كما سلط الضوء على تاريخ الخط العربي الإسلامي في بداياته وسيرة رواد هذا الفن مثل ابن مقلة وياقوت المعتصمي، وذلك فضلا عن تناوله لأهم الملامح التي تميز رسوم الواسطي".
وأضاف العزاوي أن "محاضرة اليوم تشكل إضافة مهمة لجلسات جمعية الثقافة للجميع لأن موضوع الفن الإسلامي موضوع لم يتم البحث فيه والتكلم عنه بشكل كاف".
وصلاح الدين شيرزاد، خطاط عراقي من مواليد كركوك 1948، رئيس تحرير مجلة "فنون إسلامية" التي تصدر في لندن باللغتين العربية والانكليزية، وذلك فضلا عن كونه رئيسا لمركز الفنون الإسلامية في لندن، حاصل على شهادة الدكتوراه في تاريخ الفن الإسلامي من جامعة أسطنبول، بالإضافة إلى حصوله على شهادة الخط من الخطاط العالمي حامد الأمدي، نال العديد من الجوائز العربية والمحلية، زينت خطوطه العديد من الأماكن مثل الروضتين الحسينية والعباسية وجامع ابي حنيفة وجامع الحيدرخانة.

ك ف ك (خ) – د س ك

صحيفة الاقتصادية الالكترونية : أمين عام دارة الملك عبدالعزيز يحذر من تداول المخطوطات والوثائق المزورة من تجار الشنطة



أمين عام دارة الملك عبدالعزيز يحذر من تداول المخطوطات والوثائق المزورة من تجار الشنطة


الرياض : واس

دعا الدكتور فهد بن عبدالله السماري الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز إلى توخي الحذر في التعامل مع الوثائق التاريخية ونبـّه إلى وجود كميات من الوثائق والمخطوطات المزوّرة يتم تداولها والاعتماد عليها في بناء معلومات بحثية وأخرى شخصية.

وشدد على حجم الضرر الكبير الذي تلحقه هذه المصادر المعلوماتية التاريخية على حركة البحث العلمي من حيث توارث أخطاء علمية وتاريخية سببه المصدر المزوّر مما يحدث صراعات فكرية بين الباحثين والباحثات نتيجة الاعتماد على بعض المصادر المدلسة. جاء ذلك في تصريح للدكتور السماري على هامش معرض تراث المملكة العربية السعودية المخطوط المقام حالياً في مقر الدارة في الرياض.

وقال الأمين العام للدارة إن المخطوطات والوثائق التاريخية كلاهما معرّض للتزوير والغش بغرض التكسّب المادي من قبل من يسمّون (تجّار الشنطة) ومراكز من خارج المملكة العربية السعودية يرتادها سعوديون بهدف البحث عن المعلومات المرغوبة وليس المعلومات الحقيقية. وأضاف يقول "إن علينا كمؤسسات وباحثين ومهتمين أن نتصدى لهذه المزوّرات المشوّهة لتاريخنا الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، وعلى الباحثين والباحثات والعاملين في حقل البحث العلمي من أكاديميين وهواة ومتمرسين تحمّل دورهم في هذا الجانب الذي يفرضه الواجب تجاه العلم والمعلومة والإبلاغ عن الأخطاء والتعدّيات العلمية والعملية في الوثائق التاريخية والمخطوطات".

وأضاف أن من أعمال دارة الملك عبدالعزيز تلقي طلبات الكشف على مصداقية بعض الوثائق التاريخية والمخطوطات الواردة من وزارات حكومية وجهات علمية وأفراد وتسجل في هذا الإطار حالات غشّ وتزوير في تلك الوثائق التي قد تسري مسرى المسلّمات بين المجتمع العلمي والشعبي.

وقال الدكتور السماري في هذا الصدد "إن توجيهات الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز واضحة في هذا الخصوص فهو دائماً ما يؤكد على الدور الذي يجب أن تتحمله الدارة في تدقيق الوثائق المتداولة والتحقق من صحتها وفتح أبواب التعاون مع الوسط العلمي ومع هواة جمع الوثائق والمخطوطات للتصدّي للمدلّسين والمتاجرين بالمعلومات التاريخية والتعاون مع المؤسسات والمراكز العلمية في الإبلاغ عن المصادر التاريخية المزوّرة وتضمين ذلك في الرسالة العلمية والوطنية للدارة".

مشيراً إلى أن الدارة خطت خطوات جيدة في هذا الجانب إلا أن الحاجة ماسّة للإسهام معها في هذه المهمة العلمية والتاريخية المستمرّة لمكافحة الاتجار بالمصادر التاريخية المغشوشة إلى جانب تنبيه العامة والمتخصصين في دراسات علم التاريخ وبحوثه من تداعياتها على الإنتاج البحثي ومخرجات الدراسات من حيث دسّ معلومات مغلوطة ضمن المعلومات الحقيقية وتوارثها بشكل يؤثر سلباً على الأجيال المقبلة والتداول لها عبر مسارات علمية أخرى على أنها مسلّمات تاريخية وعلمية لا مراء فيها".

وأضاف أن دارة الملك عبدالعزيز تقوم بدور تثقيفي لتوعية شرائح المجتمع كافة من الانخداع خلف وثائق تاريخية مكذوبة تشوّه المعلومات التاريخية في كل الجوانب وهدفها التسويق وخدمة أغراض شخصية حيث حذرت الدارة في رسالة إعلامية واضحة من التجارة بمصادر تاريخية طالها التزوير جزئياً أو كلياً سواء كانت مخطوطات أو وثائق والرجوع للدارة قبل كل عملية بيع أو شراء أو في حالة الشك بصدقية وثيقة تاريخية ما حتى يتم التعامل معها بما يجب تجاه التاريخ الوطني.

وأشار الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز إلى أن الدارة تمتلك خبرة طويلة في الكشف عن التزوير في المصادر التاريخية من خلال كوادرها العلمية. وأكد ضمن تحذيره المتعاملين بالمخطوطات والوثائق من التزوير المقصود وغير المقصود أن الوثائق التاريخية في كل الحقب التاريخية وفي كل المجتمعات تعرّض بعضها للتزوير والتدخل التعسفي من قبل ضعاف النفوس لأغراض غير سليمة ومختلفة.

ودعا في ختام تصريحه الجميع إلى التعاون مع الدارة لمكافحة الغشّ العلمي في الوثائق التاريخية والتبليغ عنه للتصدي للمتكسبين والمتربحين مؤكداً أهمية سن نظام صارم بهذا الشأن يضمن العقوبة الكافية للمتداولين لتلك الوثائق المزوّرة دون الكشف عنها والتأكد من صحتها كما حذر من تناقل الوثائق التاريخية بالبيع أو الشراء دون التأكد من حقيقتها التاريخية والعلمية والإفادة من ما تقدمه دارة الملك عبدالعزيز من استشارات مجانية في هذا الخصوص.

افتتاح ورشة إقليمية حول المتاحف والمدارس - الوكالة الموريتانية للأنباء



افتتاح ورشة إقليمية حول المتاحف والمدارس
نواكشوط ، 10/01/2011 - بدأت مساء اليوم الاثنين بمقر اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم في نواكشوط اعمال ورشة اقليمية حول المتاحف والمدارس،منظمة بالتعاون بين اللجنة والمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم و الثقافة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم.
ويشارك في اعمال هذه الورشة التى تدوم اربعة ايام عدد من مسؤولي المتاحف في بلادنا والمغرب وتونس والسينغال وساحل العاج وبنين.
وتهدف هذه الورشة الى إخراج ثقافة المتاحف من إطارها الضيق وجعلها في متناول تلاميذ المدارس والمواءمة بين ثقافة المتاحف والتربية المدرسية وربط حاضر تلامذة المدارس بماضيهم.
وأكد السيد ابراهيم ولد عبد الله الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم ان تنظيم هذه الورشة يأتي انسجاما مع أهداف الرسالة النبيلة للجنة والمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم المتمثلة في تقريب الشعوب من بعضها البعض وربط جسور التواصل بين ثقافاتها.
وقال ان تكوين وتنشئة الأجيال التى تبدأ بالمدرسة يوجبان ان يتعرف اطفال المدارس على محتويات تلك الكتب المجسمة المعروفة بالمتاحف وفي هذا الاطار يتنزل هذا اللقاء الذى يجمع بين عدد من القائمين على المتاحف في الدول المشاركة.
وأضاف ان هذه الورشة ستمكن المستفيدين منها من استكشاف بعضهم البعض من خلال تلك المتاحف التى هي خزانات تاريخ وتراث كل بلد.
وبدوره اعرب السيد ابابا توماني انجاي،خبير من المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة عن سعادته بتكليفه من طرف مدير المنظمة بنقل تحياته الى المشاركين في اعمال هذه الورشة.
وأضاف ان اختيار موريتانيا لاستضافة هذا اللقاء ينطلق من خصوصيتها الثقافية الغنية ومميزاته الجمة،مشيرا الى ان هذا اللقاء سيمكن المشاركين من التبادل والتباحث بخصوص وضع تصور للعلاقة الممكنة ان تنشأ بين المتاحف والمدارس في تربية الأجيال.
ودعا المشاركين الى العمل على تعزيز هذا التوجه مشيرا الى ان منظمته ستعمل مع الجميع من اجل تحقيق تلك الأهداف ومواكبة التحولات الحاصلة في مجال العلاقة بين المتاحف والمدارس.
وتميز حفل الافتتاح بحضور عدد من المسؤولين ورجال الثقافة والفكر في بلادنا.



تاريخ الإضافة: 10/01/2011

آثارنا وعلماؤنا.. والتكفير - صحيفة المدينة


آثارنا وعلماؤنا.. والتكفير
عبدالغني بن ناجي القش

نشرت صحفنا المحلية مؤخرا تراجع عضو هيئة كبار العلماء معالي الشيخ عبدالله بن منيع عن موقفه في مسألة الآثار وكيف أنه كان ضدها، وهو الآن يقف معها؛ وبعد أن كان ينادي بإزالتها ها هو اليوم بعد تراجعه ينادي بحمايتها واستثمارها.
وقد عقد النادي الأدبي مساء الثلاثاء محاضرة بعنوان (صفحات من حاضر وماضي المدينة) للأستاذ أحمد أمين مرشد وأدارها باقتدار الزميل خالد الطويل.
وقبل ذلك بفترة يسيرة أثيرت مسألة حدود المدينة المنورة وتشكيل لجنة لذلك الأمر ثم صدور أمر بإيقاف أعمالها وبقاء الحدود الحالية على ما هي عليه، وتواصل هذه الجريدة عبر ملحق الرسالة نشر درر تراثية ومآثر إسلامية عريقة للمؤرخ الدكتور تنضيب بن عوادة الفايدي.
أما العرض الذي كان في النادي الأدبي فأرجو أن تقوم شركات متخصصة بإعادة إنتاجه وتسويقه، وأن يتبناه المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية، فهو جدير بالرعاية إذ يوثق تاريخ المدينة لأكثر من نصف قرن من الزمان، وإذا تعذر ذلك فلا أقل من أن يرعاه أحد الموسرين من أبناء طيبة.
والمتابع يجد أن الآثار النبوية في المدينة المنورة لم يتم استثمارها، بل إنها - مع بالغ الأسف - دُرست بشكل كبير فلم يُحافظ عليها وتمت إزالة معظمها بحاجة وبدون حاجة في أغلب المواضع.
ومع تراجع معالي الشيخ واسترجاع الذاكرة سنينا للوراء في تلك المحاضرة، فإن من المفترض أن يكون تبعات للمواقف، فالمآثر النبوية لها قيمتها العظيمة التي لا تخفى ولها ثقلها التاريخي؛ فهي إرث لا يضاهيه موروث على وجه الأرض، كيف لا وهو لخير من وطئت قدماه الثرى!.
وبودي أن يتبع هذا التراجع مناداة الشيخ ومطالبته للهيئة العامة للسياحة والآثار - والتي أطلقت برنامجا ثمينا وتزعم أنه سيحيل التراث إلى معالم وطنية ومشاريع اقتصادية - أن تبدأ من الآثار النبوية فهي أثمن ما يمكن المحافظة عليه واسترجاع ما يمكن استرجاعه، من خلال شركات عالمية يوضع لها تصور تقريبي للأثر وهي تعيده باحترافية بالغة، وهذا لا يخفى على القائمين على الهيئة، فهذه الشركات المتخصصة بمجرد أن يوضع لها تصوير تخيلي تقريبي تقوم بالتنفيذ وبدقة عالية.
والهيئة تقيم حاليا معرض (روائع آثار المملكة عبر العصور) ببرشلونة بعد باريس، وكم كان بودي أن يكون للمآثر النبوية النصيب الأكبر، فهي التي يتطلع إليها الزائر في كل مكان وبخاصة إذا كان مسلما.
إن موضوع الآثار لا يختلف عليه اثنان من حيث القيمة والمكانة؛ فهي التي تحفظ التاريخ وتجعله حاضرا في كل وقت، وقد حان الوقت لإعادة ما اندثر منها وما هدم منها نتيجة المواقف السابقة، وتراجع معالي الشيخ ابن منيع يثبت أنها تفتقد للدليل؛ فهي مجرد آراء شخصية ومخاوف تندرج تحت باب سد الذرائع.
ورجاء خاص لمعالي الشيخ عبدالله بن منيع - خصوصا بعد تراجعه عن موقفة السابق- وهو المستشار في الديوان الملكي أن يكفّر عن ذلك الموقف بتأييد فكرة جلب شركات متخصصة وإعادة ما يمكن إعادته من المآثر النبوية وغيرها من المآثر التراثية القيّمة التي اندرست مع شديد الأسف بفعل أناس لم يدركوا قيمتها ولم يعرفوا مكانتها، فهل يفعل؟
E mail:aalqash1@hotmail.com

جريدة الدستور || متحف يهودي في سلوان لـ«ضرب الوجود والهوية»


متحف يهودي في سلوان لـ«ضرب الوجود والهوية»



القدس المحتلة - الدستور

كشفت منظمة "بيتسليم" تفاصيل مشروع استيطاني تم إقراره قبل ايام لصالح جمعية العاد الاستيطانية التي تنشط بدعم من اليمين الإسرائيلي والصهيوني في الولايات المتحدة لتهويد القدس المحتلة وخاصة سلوان ومحيط المسجد الأقصى المبارك .

وقالت المنظمة ان بلدية الاحتلال في القدس ووزارة السياحة الإسرائيلية قررت استثمار600 ألف في مشروع لجمعية العاد المتطرفة في حي سلوان بهدف تهويد المنطقة وتحويلها الى منطقة جذب استيطاني وسياحي . كما صادقت لجنة المالية في البلدية بتحويل مبلغ 1,025 مليون شيكل في صالح اقامة متحف "همعيان" (النبع) في مكان حي البستان المنوي هدمه وتهجير 88 عائلة فلسطينية من الحي لإقامة (الحديقة الوطنية مدينة داود) التي تديرها الجمعية ، وباقي المبلغ ستكمله وزارة السياحة.

وقال عضو مجلس المدينة يوسف (بابا) الالو من "السلام الان" ، أمس "العاد تسيطر على بلدية القدس وهي رب البيت في سلوان" بصورة عنصرية معادي مكشوفة لكل وجود عربي فيها وهذا يثير حفيظة العالم العربي والإسلامي ضدنا .

وحسب الجمعية الاستيطانية "المتحف من المخطط ان يبنى في "بيت همعيان" - المبنى الذي يوجد تحت سيطرة تلك الجمعية الاستيطانية العنصرية بالقوة العسكرية يعج بالفلسطينيين المصممين على الثبات والمقاومة ".

"بيت همعيان" ، الذي كان صاحبه الاصلي موسى العباسي اعلن غائبا في 1967 ، وصادرته الدولة الدولة العبرية بالقوة وباستخدام القانون العنصري (املاك الغائبين )في ,1988 بعد ثلاث سنوات من المصادرة نقل البيت الى الجمعية الاستيطانية العاد في عقد ايجار سخي: الجمعية دفعت مقابل البيت مبلغ زهيد بمقدار (7 دولارات ) في الشهر. في حزيران 2006 تحول الايجار الى تضمين طويل المدى.

وفي النقاش لاقرار الميزانية في لجنة المالية البلدية الإسرائيلية تبين ان ليس فقط الجمعية الاستيطانية (العاد ) ستدير المشروع بل وستدير الحديقة الصهيونية التي في نطاقها سيبنى المتحف وانها هي صاحبة المبنى نفسه ، بل وأيضا الموقعين على خطة البناء للمتحف والتي رفعت الى البلدية ليسوا الا من الجمعية.

Date : 14-01-2011

صحيفة الاقتصادية الالكترونية : مركز المخطوطات في «الدارة» .. عودة بالتراث النقي وعناية بهيبته التاريخية

يحوي 2000 مخطوطة «مؤرشفة» إلكترونياً و1500 مصورة بالمايكروفيلم

مركز المخطوطات في «الدارة» .. عودة بالتراث النقي وعناية بهيبته التاريخية



«الاقتصادية»من الرياض

يحتفظ مركز المخطوطات في دارة الملك عبد العزيز بقائمة طويلة من أصحاب المخطوطات وملاكها يطمئن عليهم ويزورهم ويعطيهم المشورة حول قضايا مستجدة تمس هذا المصدر التاريخي المهم، ويقوم المركز بدور وسيط علمي بين أصحاب المخطوطات ينقل تجاربهم وأفكارهم الجديدة حول المخطوطات من بعضهم لبعض، فيكون عوناً لأولئك الذين يعتقدون أن لا أحد يهتم بالمخطوطات. إلا أن الهدف الرئيس للمركز الذي أنشئ عام 1423هـ بعد فصله عن مركز الوثائق بالدارة هو جلب المخطوطات الأصلية أو صور منها إلى خزانة الدارة العلمية التي تعمل لأن تكون نقطة التقاطع المعروفة لدى كل الباحثين والباحثات والمهتمين والهواة الذين تأخذهم القراءة في المخطوطات وتأمل خطوطها وعباراتها وما جاء فيها من لغة خصبة وتفحص هوامشها والتعليقات الواردة عليها إلى أبعد نقطة في سعادتهم.

ولم يقتصر مركز المخطوطات المحلية على جهود موظفيه وأجهزته الحاسوبية، بل دعم ذلك بأن فتح مسارا للتعاون مع أصدقاء من مناطق المملكة العربية السعودية لهم درجة القلق نفسها على هذه الثروة العلمية التي لا تقدر بثمن، حتى أنهم يمدون المركز بملاّك جدد للمخطوطات أو ظهور مخطوطات جديدة لم تكن معروفة من قبل لدى مكتبة أو شخص أو هي لم ينكشف أمرها إلا بعد وفاة صاحبها فيقوم المركز بدور الاتصال والاطمئنان ثم عرض خدمات الدارة الفنية من الترميم والتعقيم والتجليد، ولا يتحرج في عرض حفظها وتصنيفها فهذا دوره الذي قام عليه ووفق صراحة يضمنها له نظام دارة الملك عبد العزيز التي هي معنية برصد وحفظ وصيانة المصادر التاريخية المخطوطة أو الصوتية أو المتحركة، وتتشرف الدارة بذلك الدور الوطني وتود عبر رسائل إعلامية وعلمية إلى دخول مواطنين شركاء جدد لها في خدمة المخطوطات كي تنتقل المخطوطة من العناية الفردية القاصرة والمحدودة إلى عناية المؤسسة الدورية والمقتدرة، ولتكون الدارة دائرة تجمع المخطوطات المحلية لتتكامل وتتسق فترتفع درجة خدمتها لحركة البحث العلمي بدل أن تعيش شتاتاً يقلل من مستوى خدمتها العلمية. وحقق مركز المخطوطات المحلية خلال السنوات الثماني الماضية هي عمر استقلاله، أرقاماً مجدية في جلب أصول مخطوطات وصل عددها إلى أكثر من ثلاثة آلاف مخطوطة حيث تم التركيز عليها بعد أن كانت مدمجة مع الوثائق، وكان أكبر موردٍ لهذا المركز المتخصص هو مشروع مسح المصادر التاريخية الذي استمر خمس سنوات يجوب مناطق ومحافظات ومدن ومراكز المملكة العربية السعودية كوّن خلالها علاقات جيدة مع هواة جمع المخطوطات والباحثين المعنيين بعلم المخطوطات ووضع خريطة شبه متكاملة للمصادر التاريخية المخطوطة في المملكة، لكن المركز لا يعتمد على منسوبيه الذين يعدون أقل فريق عمل ميداني في الدارة عدداً، فإضافة إلى أصدقائه في المملكة فإنه يعمل بصورة تكاملية مع باقي الأقسام في الدارة وذلك ما يفرضه واقع حال أي مؤسسة علمية تؤمن بأهدافها الكلية لا بالأهداف الجزئية لأقسامها، وتسعى إلى تأكيد هذا التكامل الإدارة العليا للدارة استناداً إلى أن المصادر التاريخية تتكامل ويساند بعضها بعضاً، ويضاف إلى ذلك الرصيد المتزايد بفضل تحسن اتجاهات المجتمع تجاه المركز وخدماته، المخطوطات الموجودة ضمن عناوين المكتبات المهداة للدارة أو الموقوفة عليها، التي بلغ عددها أكثر من 60 مكتبة حتى الآن. ورسم المركز لكل مخطوطة تسلم إليه من أصحابها خطاً خدمياً يبدأ من فحصها في مركز الترميم والمواد التاريخية ومعالجة عيوبها ـــ إن وجدت ـــ بما يناسبها، إما بالتعقيم والتنظيف الجاف، وفي مرحلة متقدمة بالترميم والتجليد وبكل دقة تضمن إطالة عمرها الخدمي، ثم تفحص المخطوطة وتصنف وتفهرس في منظومة المخطوطات ويحتفظ بها في مكان خاص يعرف بقاعة المخطوطات التي تتمتع بدرجة حرارة مناسبة وأجواء معقمة، وبعد ترفيفها في القاعة تسجل بطاقة مختصرة فيه معلومات عن عنوانها ومؤلفها وناسخها وتاريخها ومكان النسخ ومالكها المودع ينوب عنها، وفي الخطوة التالية تصور إلكترونياً ثم تجرى لها الأرشفة الإلكترونية لإتاحتها لزوار موقع الدارة على الشبكة العنكبوتية، التي بلغ فيها المركز أكثر من ألفي مخطوطة مؤرشفة حتى الآن، وتصوير أكثر من 1500 مخطوطة على ميكروفيلم. ويحق لأي مواطن يثبت أنه ينفذ بحثاً علمياً أو يقدم درساً تاريخياً أو يبحث عن معلومة وطنية أو أسرية أو يكتب مقالة علمية أن يطلع على تلك المخطوطات ويستقي منها ما يلبي حاجته وفق نموذج خاص يرصد عدد مطلعي كل مخطوطة وسبب الاطلاع، مما يتطلبه نظام الإحصاء العلمي في دارة الملك عبد العزيز لقياس خدمات الدارة على مدى العام الواحد. لكن العلامة الفارقة في خط سير المخطوطات حتى وصولها إلى المركز هو ذلك الاستقبال من لدن الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة الدارة لأصحابها بالاهتمام والشكر لكل من يبادر أو يوافق على إيداع المصادر التاريخية ذات العلاقة بالتاريخ الوطني، ومنها المخطوطات حيث يستقبل سموه ـــ حفظه الله ـــ أصحاب المخطوطات أو المودعين لمصادر تاريخية مختلفة يكون بينها مخطوطات ويقدم لهم التقدير ويؤكد أن مبادرتهم محل عرفان دارة الملك عبد العزيز، وهذه بادرة كريمة من سموه ـــ حفظه الله ،،ـ تترجم مدى عشقه للتاريخ والمحافظة على مصادره النقية والأصلية، وسعيه لأن تتبوأ الدارة المكانة التي تليق بها، فهي تحمل اسم المؤسس الملك عبد العزيز ـــ طيب الله ثراه ـــ عرفاناً وتقديراً لدوره التاريخي في تأسيس المملكة العربية السعودية، ويوجه سموه ـــ حفظه الله ـــ دائماً بأن يكون اسم المودع موجوداً على معلومات المخطوطة أو المخطوطات المودعة وأن له الحق في الاطلاع عليها متى ما رغب، بعيداً عن الحجب الذي تناهضه الدارة في بعض الأفكار التقليدية لدى الملاك. ومعرض تراث المملكة العربية السعودية المخطوط الذي تنظمه دارة الملك عبد العزيز بالتعاون مع شركة أرامكو السعودية خلال هذه الفترة يعد باكورة عمل مركز المخطوطات المحلية الذي قام بالتنسيق بين المشاركين ودعوتهم ووضع قائمة المخطوطات المشاركة، استغرق عاماً كاملاً لاختيار الوقت المناسب للمشاركين وتحقيق درجة النجاح المرجوة ليصبح أكبر معرض من نوعه يقام في المملكة العربية السعودية، ليكون منعطفاً مهماً في تاريخ مركز المخطوطات المحلية حيث يبلغ عدد المشاركين أكثر من 60 جهة وفرداً، منها دارة الملك عبد العزيز نفسها وشركة أرامكو السعودية الراعي الحصري للمعرض.

الاثنين، 3 يناير 2011

يوسف ذنون.. خبير الدنيا بالفنون الإسلامية - الشيخ عبد السلام البسيوني - مدونات وآراء - أون إسلام.نت

ذنون.. خبير الدنيا بالفنون الإسلامية (عبد السلام البسيوني) - الشيخ عبد السلام البسيوني - مدونات وآراء - أون إسلام.نت


http://www.onislam.net/arabic/blogs/sheikh-abdul-salam-albasiouny/127084-2010-12-13-10-35-03.html
ذنون.. خبير الدنيا بالفنون الإسلامية (عبد السلام البسيوني) الاثنين, 13 ديسمبر 2010 00:00



الشيخ عبد السلام البسيوني
ربما لا تعرفه قارئي الكريم، ربما لم تسمع به – بحكم اهتماماتك – لكنني أعتقد موقنًا أنه واحد من النوادر الذي أنجبتهم الأمة، والذين يملكون كنوزًا معرفيّة هائلة القيمة، سواء في ممتلكاته النادرة، أم في ذاكرته الحافظة، أم في خبرته الفذة!.
هو واحد من آباء صحوة الخط العربي التقليدي في السنين الثلاثين الأخيرة، ففي سبعينيات القرن الماضي كان اليأس قد تسرب إلى نفوس الخطاطين، وعشاق الفنون الإسلامية، من استمرار فن الخط، واعتقد كثيرون أنه في طور الانقراض، بعد موت العمالقة حليم وحامد الآمدي في تركيا، وهاشم البغدادي في العراق، وبدوي الديراني في سورية، ومحمد حسني في مصر، وأبناء جيلهم، لكن جَلد "يوسف ذنون" ومجموعة أخرى من الصادقين دفعت بالفنون الإسلامية عامة - والحرف القرآني خاصة - للنهوض، من خلال المحاضرات والأمشق والمسابقات التي تجلت أهمها في مسابقات "إرسيكا" - مركز الأبحاث للفنون والتاريخ والثقافة الإسلامية في استانبول- والتي أفرزت بحق أجيالاً غير مسبوقة من العمالقة الشباب، الذين بعثوا الفن الجميل الجليل عملاقًا وثابًا طموحًا بديعًا!.
وكان يوسف ذنون وراء المسابقة، وشروطها، واختياراتها، والتحكيم فيها؛ خصوصًا في بداياتها قبل الانطلاق، ثم في دوراتها الأربع الأولى.
مخزن الخبرة والمعرفة
هو مخزن خبرة، ومكتبة متحركة، ووعاء معرفة فريدة، يستطيع أن يحدثك عن خطاطي الدنيا في القديم والحديث بشكل مدهش، ويمكنه أن يؤرخ لأي حدث فني، وأية مدرسة إبداعية، وأية لوحة جميلة، وأية موتيفة زخرفية، بشكل جامع مانع، بحيث تقتنع أنه لا أخبر منه ولا أبصر في المعاصرين بتاريخ الفن وأحواله!.
يمكنه أن يحدثك في الخط ومدارسه، والزخرفة وأساليبها، والتذهيب وإبداعاته، والفنون البابلية والآشورية، والكلدانية، والكنعانية، وفي المخطوطات، واللوحات، والسجاد والـ.... بمنتهى الحرفية والوعي والاقتدار.
وكان هذا من أسباب إطلاق لقب أمير الخط العربي عليه، من عدد من الباحثين الأكاديميين كالدكتور إبراهيم خليل العلاف والدكتور ليث الطعان!.
بدأ الطريق من أوله تأملاً، ودرسًا، وتمرسًا، وسافر في أرجاء العالم الإسلامي ناهلاً، ومتأملاً، مصاحبًا مشاهير كل دولة، مستفيدًا من تميز كل مدرسة، وكانت أهم سفرياته إلى تركيا بمعالمها العثمانية الشماء النبيلة، والتصاقه بالجداريات العبقرية الهائلة في المساجد الكبرى؛ بخطوطها وزخارفها وعمارتها وسجادها، وزجاجها المعشق، وتلاوين الأرابيسك وأعمال الصدف على الأبواب والمنابر والدكك، ودار في متاحفها مأخوذا مذهولاً بروعة الميراث الذي خلفه عظماء الخطاطين العثمانيين، ودفعه عشقه إلى دراسة ما وقع تحت يديه منفردًا من كراريس ونماذج خطية، متأثرًا بمحمد عزت أفندي رحمه الله وحليم والآمدي وكثيرين غيرهم.
عرف في مصر الخطاط الكبير محمد حسني (والد سعاد حسني ونجاة الصغيرة) ومحمد إبراهيم، ورضوان، وعبد القوي، ومحمود الشحات، ومكاوي، وصولا إلى أستاذي الذي تعلمت عليه يديه فن الخط مذ كنت في الثانية عشرة؛ الأستاذ محفوظ الجمل.
شرفني بزيارة في العمل ذات مرة، وحان وقت صلاة الظهر، وكان في مكتبي سجادة صلاة فريدة، غالية جدًّا - ولا يدرك قيمتها إلا خبير - فبسطتها لنصلي عليها، إكرامًا له، فلما قضينا الصلاة، قال لي: هذه السجادة قيمة وغالية جدًّا/ فسألته: بكم في رأيك؟/ على الأقل بمائة ألف ريال؟/ كيف عرفت؟/ عدد العقد في البوصة المربعة، ونوعية الخيوط، وسمك الفتلة، وطبيعة الزخرفة عليها، وأشياء أخرى! واندهشت، لأن كثيرين دخلوا مكتبي، وهي فيه مهملة، فلم يلتفت أحد لها!.
من أين يأتي بهذه الدقة، ودقة الملاحظة، واستيعاب الأرقام، والتواريخ، والفروق، والمزايا، والنوعية، والجودة، والقيمة؟.. كيف يقدر عمر المخطوطة، وقيمتها، وخصائصها، وقيمتها التاريخية والفنية والمادية؟.. كيف يقدر أن هذا العمل أصلي أو مقلد، وحيد أو معدَّد، سبحان المعطي المنان.
ذنون الأديب الإنسان
وليس المهم في يوسف ذنون أنه يعرف، بل أهم من هذا تواضعه الشديد، وأدبه الجم، ورفقه الشديد، وبساطته العالية، فهو دائمًا مبتسم، وهو دائمًا مرحِّب، وهو دائمًا طلق الوجه، متهلل الأسارير بابتسامة أبوية دافئة، يرحب بك زائرًا، ويفاجئك بالزيارة متواضعًا، وفي الأحوال كلها لا بد أن تخرج منه بفوائد، تزحم فكرك؛ لكثرتها وثرائها وندرتها.
يعشقه الخطاطون في العراق، خلال الأربعين سنة الفائتة، لأنه - تقريبًا - أبوهم الفني والروحي جميعًا؛ من فنه تخرجوا، ومن معينه نهلوا، ومن توجيهه تحركوا.. كتب عبد الإله الصائغ قصيدة عنه في ديوانه: سنابل بابل، يقول فيها:
ذات شروقٍ/ امتاز الكونُ فكوِّرتِ الأشياء/ وانثالت من آصرة الجوزاء/ قطرةُ ماء/ نزلتْ في رحمِ امرأةٍ/ حتى طلعتْ زهرةُ بيبون!
ذات صباحْ/ امتاز الكونُ فَسُمِّيَتِ الألوان/ وتَمَلْمَلَتِ القممُ الحبلى/ وتنفستِ القيعان فكان البحر/ وكان المدّْ وكان الجَزْرْ.
ألقى الموجُ إلى الرملِ محارًا أبيض/ فاندلقَ الدُّرُّ المكنون!
ذاتَ ضحىً، امتاز الكونُ / ارتجفت زوبعةُُ الأسماءْ
صوتٌ مقرورُ النبراتْ/ نادى: يا أسماء/ يا أشياءْ/ ظمأُ الطوفان/ سيمرَُ على تلِّ الرحمةْ/ حَجَرًا للنصلِ المسنونْ
يا عشاقَ الوطنِ اتحدوا/ من فيض الفيض ستندون.
ذاتَ غروبٍ نسمتْ أشذاء الفجرْ/ فرأيتُ الشمسَ بلون الشذرْ
تنبغُ من قارورةِ تِبْرْ
يا كلماتُ ارتجليْ شيئاً مثل الشعر:
الليلةَ يوسف ذو النون/ يسقيكِ نبيذ َ العُمْرْ/ من سورةِ حِبْرْ!
مسيرة حياته
ورد عنه في موسوعة "أعلام الموصل" في القرن العشرين للعلامة الدكتور عمر محمد الطالب:
ولد يوسف ذنون عبد الله 1932 في محلة باب الجديد، ودخل مدرسة ابن الأثير للصغار عام 1939، ومنها إلى مدرسة باب البيض للبنين عام 1942، والتحق بالمتوسطة الغربية عام 1945 ثم المدرسة الإعدادية المركزية وتخرج فيها عام 1950 ملتحقًا بالدورة التربوية ذات السنة الواحدة بالموصل، وتخرج فيها عام 1951، عين معلمًا في مدرسة المحلبية عام 1951 وانتقل إلى مدرسة حمام العليل عام 1956 فمدرسة ابن حيان عام 1958، ثم انتقل إلى مركز وسائل الإيضاح بعد افتتاحه، ومنه إلى متوسطة الوثبة عام 1960 درس على آثار علماء الخط العربي، ونال الإجازة من الخطاط التركي حامد الآمدي عام 1966 وحصل على تقدير منه لبروزه في مختلف فنون الخط.
درس في معهد المعلمين بين عامي 1962-1969 الخط العربي والتربية الفنية، ثم انتقل إلى ثانوية الرسالة، وأصبح مسؤول الخط العربي في النشاط المدرسي، وأصبح مشرفًا تربويًّا للتربية الفنية عام 1976 وقد ساعدته مثابرته وعمله السياسي مع القوميين العرب على التقدم السريع، وكان يعد واحدًا من الخمسة البارزين في هذه الحركة في العراق: عبد الباري الطالب، وحسين الفخري، وسالم الحمداني، وغانم يونس، وهو. وأحيل إلى التقاعد عام 1981.
وعقد ندوات ومحاضرات في تاريخ وتطور الخط، وأقام دورات عامة لتعليم هذا الفن الإسلامي بالموصل، وله آثار فنية في الخط واللوحات على كثير من الكتب والمجلات، كتب لوحات وأشرطة 188 جامعًا، وأقام معارض في الخط العربي ودرب طلبته على الخط منذ عام 1962، ويسهم هو وطلابه في معارض بغداد منذ عام 1972.
كُرم من قبل رئيس الجمهورية أحمد حسن البكر عام 1972 بمناسبة إقامة معرض الخط العربي الأول ببغداد، وشارك في تأسيس جمعية التراث العربي في الموصل، وهو عضو في جمعية الخطاطين العراقيين، وعضو فخري في جمعية رابطة الخريجين لتحسين الخطوط العربية في مصر.
من مؤلفاته: درس التربية الفنية 1965، خلاصة قواعد خط الرقعة 1971، الخط الكوفي 1972، مبادئ الزخرفة العربية (التوريق) 1972، تحسين الكتابة الاعتيادية 1978، قواعد خط الرقعة 1978، قواعد الخط الديواني 1978، الواسطي موصليًّا 1998.
وله بحوث ومقالات نشرها في الصحف والمجلات وألقاها في المؤتمرات والندوات التي شارك فيها والمحاضرات العامة التي ألقاها عن الخط العربي في الجامعات والمعاهد والأكاديميات.
ومن تلامذته العراقيين: علي حامد الراوي، وإياد الحسيني، وطالب العزاوي، وباسم ذنون، ومروان حربي، وعمار عبد الغني، وجنة وفرح وفريال العمري.
وكتبت عنه عشرات المقالات والدراسات والكتب، ومنها ما كتبه الأستاذ فوزي سالم عفيفي في مصر حول تاريخ وأعمال يوسف ذنون، وسعيد الديوه جي: يوسف ذنون مدرسة الإبداع في الخط العربي، وصدر عنه عدد خاص من مجلة حروف عربية (يوسف ذنون: فنان الخط وفقيهه) بتقديم الباحث العراقي الدكتور ادهام حنش.
دمت للعراق
قال عنه عبد الإله الصائغ:
(يوسف ذو النون خطاط نعم! فنان نعم! عاشق مدمن نعم!.
وماذا بعد؟.. يوسف ذنون ظاهرة كبرى في عدد من الفنون العصية الجميلة!.
وماذا بعد؟.. يوسف ذنون فنان باتساع هذه الكلمة وعمقها وطهرها وإعجازها!.
وماذا وماذا؟.. يوسف ذنون عاشق أدمن عشق الله، وعشق عباد الله، وعشق آلاء الله؛ فكان آيةً في السمو الصوفي والزهد القدسي!.
يوسف ذنون ليس مدرسة؛ بل هو أكاديمية، يتخرج فيها الطلبة، مبهظين بشهادة الأخلاق العليا، والمعرفة المثلى!.
حين التقيته للوهلة الأولى انطبعت صورته في ذاكرتي: كان نحيلا وسيما غضيض الطرف، خفيض الصوت، فيه حياء الأولياء؛ بحيث لا ينظر في عينيك بل يرسل طرفه إلى يديك غالبا! وحين تثني عليه يحمر وجهه ارتباكًا، ويتفصد عرق جبينه حياءً وتواضعًا!.
فأي سنخ من الرجال الأسطوريين هذا العالم؟.
بسرعة البرق بتنا أصدقاء؛ يزورني في الكلية وفي بيتي ويريني أفانين من معجزاته في الخط!.
فوجئت - وأيمن الله - أن يوسف ذنون مثقف كبير – والكلام للصائغ - بسعة عمالقتنا طه باقر، ومصطفى جواد، وفؤاد عباس، وحسين أمين، وعبد الرزاق محيي الدين!.. عالم بكل المعنى دون نقصان، يحدثك عن تشريح الفن فتصعق!، ويشرح لك دلالات التماثيل في الحضر وآشور، فتقول في نفسك: وكيف حصل على هذا الكم والنوع المعرفيين دون أن ينوء به أو يداخله خيلاء الزهو؟.
وهو يحفظ نصوصا كثيرة وطويلة من الآيات الكريمة، والأحاديث الشريفة، وأخبار الخلفاء الراشدين، والصحابة والشعراء والمؤرخين؛ بما يتصل بفن الخط!، فإذا حدثك عن تاريخ الخط العربي أذهلك استيعابه للرقُم الطينية المكتشفة في العراق واليمن والأردن وبلاد الشام!، وتتبعه التاريخي المنهجي، مع نقدات بنيوية لتراثنا الخطي، فلا تمل الإصغاء إليه؛ فهو لا يسمعك ما في الكتب، بل يجعلك في مكتشفاته وابتكاراته ونقداته.. وهذه سمة معروفة عنه!.
شهادة لله إن الفنان العظيم يوسف ذنون كنز عراقي لا يقدر بثمن، وقلما يجود الزمان بأمثاله! فليبقك الرب سيدي الأستاذ يوسف ذنون معافىً مبتهجًا مضيئًا مغدقًا كما نشتهي.)
من آرائه
• اللغة هي الكلام المسموع، والخط هو الكلام المنظور، فاللغة والخط صنوان، ومما يؤسف له أن كثيرًا من الجهات الأكاديمية أو المؤسسات الأكاديمية لا تلتفت له!.
• الكتابة بدأت ونشأت كفن قبل الإسلام، وجاء الإسلام ليؤكد هذا الفن.
• بدأ الخط العربي لما بدأ في مكة المكرمة، وحينما أُنزل القرآن على الرسول - صلى الله عليه وسلم - استقدم كُتَّاب مكة ليدونوا القرآن الكريم.
• حينما عَمَّر سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه المسجد النبوي وضعت فيه كتابة في جدار القبلة، وهذه الكتابة هي أساس الكتابة الفنية التي فيما بعد تطورت وصارت منها أنواع الخطوط.
• انتبه الأتراك إلى أن الخط هو فن قومي بالنسبة لهم، وأنهم يجب أن يستعيدوا العناية به، بعد أن بدأ العرب ينتبهون له.
• تميزت الزخرفة عند العرب والمسلمين بميزة لا يمتلكها شعب آخر.
• سارت الزخرفة الهندسية وتقدمت بشكل عجيب في جميع أنحاء العالم الإسلامي.
• حول الفنان الزخرفة النباتية إلى زخرفة مجردة، خلقت عالمًا نباتيًّا جديدًا، وارتبط الخط بالزخرفة، فصارت عنصرًا أساسيًّا فيه. فالخط والزخرفة وجهان لعملة واحدة.
• هناك خطاط، وهناك خطاط فنان، فالخطاط: هو الذي يجيد الخط بقواعده المعروفة، والفنان: هو الذي يجيد الخط، ولكنه يخرجه بشكل مبدع.
• أسهمت الآلة في إبراز خطاطين كبار، ومع ذلك تبقى الآلة آلة، والخطاط له روح تنعكس على خطه.

أرشيف المدونة

المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد

About This Blog


Labels