الاثنين، 27 سبتمبر 2010

ن .::. الكشف عن موجودات اثريه ونفائس في العتبة العلوية


الأحد 26/09/2010 | 10:47

الكشف عن موجودات اثريه ونفائس في العتبة العلوية المقدسة



تم الكشف عن خزانة للاثار والنفائس في الصحن الحيدري الشريف قرب ضريح الامام علي عليه السلام .

وقال مصدر مطلع رفض الكشف عن اسمه لموقع نون ( بحضور لجنه من بغداد وامانه العتبة العلوية المقدسة تم فتح خزانه داخل العتبة العلوية تضم نفائس وقطع اثرية تعود الى قورن ماضية ، وان اللجنة المكلفة بفتح الخزانه ابدت اهتمامها البالغ بكمية ونوع هذه النفائس المؤلفة من قطع وحلي ذهبية من مختلف الانواع والاحجام ، اضافة الى سيوف وخناجر مرصعة بالاحجار الكريمة وعدد من قطع الالماس كبيرة الحجم وحجر الياقوت وانية خزفية ونحاسية مختلفة الاشكال".

واضاف " ان قسما من هذه النفائس يعود الى حقب مختلفة ، منها الباب الخشبي الذي كان خلف جدار الغرفة التي تم الكشف عنها ويعود تاريخه بالتحديد الى سنة 1023 للهجرة ، وانية خزفية يعود تاريخها الى بداية القرن العاشر الهجري ، وقطع ذهبية مهداة من الشاه عباس الصفوي وموقع عليها باسمه . ومجموعة من المصاحف الشريفة النادرة،..

وتابع المصدر : ان الامانة العامة للعتبة العلوية المقدسة قامت بعملية جرد كاملة وتوثيق لكل المكتشفات من النفائس ونقلها الى مكان اخر محصن داخل العتبة وباشراف اللجنة المذكورة مع التوثيق الصوري والفيديوي لكل عملية الجرد )"

موقع نون خاص

جريدة النهار - مؤتمر دولي في جامعة البلمند عن "المتاحف وسيلة للتواصل بين الحضارات"

مؤتمر دولي في جامعة البلمند عن "المتاحف وسيلة للتواصل بين الحضارات"


اختصاصيون عالميون يعرضون خبراتهم ويتبادلون المعلومات والدراسات





شواهد التاريخ في متاحف العصور. (الأرشيف)

"المتاحف: وسيلة للتواصل بين الحضارات والانسجام الاجتماعي" هو عنوان المؤتمر الدولي الذي تنظمه "المنظمة العربية للتنمية الادارية" التابعة للجامعة العربية، الثلثاء 28 ايلول الجاري والاربعاء 29 منه بالتعاون مع جامعة البلمند ومشاركة منظمة "ايكوم" العربية، وبرعاية وزارتي الثقافة والسياحة وجريدة "النهار" ومجمّع "اده ساندس" السياحي.

للمرة الاولى، يشهد لبنان والعالم العربي مؤتمرا علميا يخصص للبحث في شؤون المتاحف وتأثيرها على المستويات الثقافية والاجتماعية والتنموية ودورها في اقامة التواصل بين مختلف الثقافات وتحفيز حوار الحضارات بين الشعوب، ويعرض البحوث والدراسات التي قامت اخيرا في هذا المجال، ويتيح الفرصة للمشاركين لتبادل المعلومات والخبرات في هذا المجال. ويشارك في المؤتمر اختصاصيون في علم المتاحف وعلماء آثار وخبراء دوليون عرب واجانب في مجالات الارث الثقافي واعلاميون من 14 بلدا هي: ايطاليا وتونس والامارات العربية المتحدة وسويسرا والاردن وبلجيكا والكويت والسعودية ومصر وبريطانيا وكندا وسوريا وباكستان ولبنان. وينتمي المحاضرون الى مؤسسات علمية وجامعية ومديريات آثار ومتاحف دولية هي: منظمة "ايكوم" العربية، وجامعة البلمند، ومؤسسة "آغا خان للثقافة" في سويسرا، وقسم التراث العمراني في بلدية دبي، والمتحف الوطني في الرياض، والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية، ومتحف لوفر ابو ظبي، وبرنامج "اوروميد" للارث الثقافي، ومديرية المتاحف في الشارقة، ومديرية الآثار في الاردن، والمجلس الاعلى للآثار في مصر، وقسم البيئة والتراث في جريدة "النهار"، وقسم الهندسة المعمارية في جامعة دمشق، ومكتب الاونيسكو في الاردن، و"مؤسسة لورد للموارد الثقافية" في كندا، و"مؤسسة غاردوم" البريطانية، ومتحف قرطاجة في تونس، ومتحف اللوفر في فرنسا.





أهداف وعناوين



وفي لقاء مع "النهار" اوضحت مديرة المؤتمر خديجة اللقيس ان انعقاد المؤتمر يهدف الى:

- اظهار اهمية المتاحف في التنمية الثقافية في المنطقة وخصوصا في الدول العربية.

- تسليط الضوء على دورها في اقامة الجسور والتواصل بين مختلف الاديان والثقافات.

- تشجيع انشاء علاقات بين المتاحف والمؤسسات العلمية والثقافية التي لديها خبرة في اقامة علاقات التواصل الثقافي وتطوير التفاهم الدولي.

- تحديد الاهداف والتحديات المشتركة للحث على اقامة تعاون بين المتاحف وتثبيته.

- تطوير قدرات المتاحف على المساهمة في التفاعل الثقافي والتواصل بين مختلف الثقافات.

- التوعية على ضرورة اقامة العلاقات بين الشباب وخبراء المتاحف.

واشارت الى ان "العناوين الاساسية لمعظم المداخلات تنطلق من كون المتاحف تشكل انعكاسا للمجتمعات المحلية وثقافتها، وهي وسيلة للتنمية المستدامة والوعي الثقافي، وللتبادل الثقافي والتفاهم والتعاون بين الشعوب، ورسالة سلام بين الامم ومساحة للتفكير بشأن بعضنا البعض".





جلسات ومحاور



يمتد المؤتمر على مدى يومين، وبعد الجلسة الافتتاحية التي يحضرها وزراء ومدعوون رسميون تبدأ الجلسات التي تتوزع على محاور عدة تتناول عناوين مختلفة، ابرزها: النظرة العالمية للحفظ في القرن الحادي والعشرين، والمتاحف انعكاس للمجتمع المحلي وثقافته، والمتاحف عامل تجدد واداة للتغيير الاجتماعي، ودور الاعلام في نشر ثقافة المتاحف والتوعية على الارث الثقافي، والمتاحف والتغيير الثقافي في العالم العربي، والمتاحف في خدمة الانسان اليوم وغدا: دورها التربوي والثقافي... وتلي كل جلسة حلقة حوارية.

كذلك يعرض المشاركون والمحاضرون خبراتهم وتجاربهم ويقدمون دراساتهم واقتراحاتهم ليخرجوا في الختام بورقة توصيات. ويتضمن برنامج المؤتمر زيارات الى المتحف الوطني ومتحف "بيت المعزة" في جامعة البلمند الذي يعرض كل ما يتعلق بالضيعة والحياة فيها، وجولات في الاسواق القديمة في مدن طرابلس والبترون وجبيل وبيروت وزيارات الى بعض المواقع الاثرية.



كتبت مي عبود أبي عقل

( May.abiakl@annahar.com.lb)

http://www.annahar.com/content.php?priority=1&table=beea&type=beea&day=Mon

الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010

صحيفة العرب القطرية // -  «سوذبيز» تنظم في الدوحة أهم معارض القطع الفنية الإسلامية-  - ثقافة

في إطار ترويجها لمزاداتها
«سوذبيز» تنظم في الدوحة أهم معارض القطع الفنية الإسلامية


2010-09-21
الدوحة - العرب
أعلنت «سوذبيز»، دار المزادات العلنية الرائدة في العالم، عن عقد مزادها للأعمال الإسلامية في الدوحة، ويضم المعرض أكثر من 30 عملاً، سيتم عرضها في فندق «ريتز-كارلتون»، وذلك في 20 والـ 21 من شهر سبتمبر 2010.

وتشمل الأعمال المعروضة مختارات دار سوذبيز من مزادات «المجموعة الأميرية» و«فنون العالم الإسلامي» المزمع عقدها في العاصمة البريطانية لندن يومي 5 و6 أكتوبر المقبل على التوالي.
ويعود تاريخ القطع الفنية المعروضة إلى القرن الأول لظهور الإسلام وصولاً إلى القرن التاسع عشر، لتغطي بذلك كامل الحقبة الإسلامية زمنياً وجغرافياً.
وتضم هذه الأعمال قطعا فنية فخارية، وأسلحة، ومنسوجات، ومجوهرات، فضلا عن مخطوطات ولوحات إسلامية من أوروبا، الهند، تركيا، إيران، الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن المقرر أن يتم عرض مجموعات «المجموعة الأميرية» و «فنون العالم الإسلامي» للعامة اليوم ابتداءً من الساعة 10 صباحاً حتى الساعة 8 مساءً في فندق «ريتز-كارلتون»، أما بالنسبة لجلسات المعاينة الخاصة فتمت يوم أمس بناءً على مواعيد مسبقة. ومن المعروضات التي جلبتها دار سوذبيز إلى الدوحة، والمزمع أن يعقد عليها مزاد في السادس من أكتوبر المقبل بلندن تحت عنوان «مزاد فنون العالم الإسلامي»، خنجر ذو مقبض ويعد أحد أهم القطع المعروضة في المزاد، وتعود هذه القطعة إلى دولة بني نصير في القرن الخامس عشر في الأندلس.
وتعتبر مقابض الخناجر أهم الميزات التي اتسمت بها أسلحة جيش بني نصير ودروعها. ويُعتقد أن هذه المقابض تعود أصلاً إلى شمال إفريقيا، حيث انتشرت على نطاق واسع في الأندلس خلال القرنين الـ15 والـ 16 قبل أن تدخل إلى أوروبا المسيحية. ويشمل النمط الدمشقي الظاهر حول مقدمة نصل السيف صورة إنسان يطارد بقوسه عدداً من الحيوانات من بينها الأسد. ويُعتقد بأن هذا التصوير للأسد على أنه فريسة في النمط الدمشقي هو كناية عن جيران بني نصير، مقاطعة «كاستيل-ليون». ويوجد الآن عدد قليل من الأمثلة عن هذه الخناجر، وجميعها الآن توجد ضمن مجموعات في المتاحف. وتتراوح القيمة التقديرية لهذه التحفة الفنية بين 600 – 800 ألف جنيه إسترليني.
إلى ذلك، يضم المزاد سيفا عربيا رائعا مع غمده ومقبضا ذهبيا وهو من الخليج العربي، وتعود حقبته الزمنية إلى القرن التاسع عشر ميلادي.
ومن التحف الفريدة التي عرضتها سوذبيز عباءة رائعة مطرزة بخيوط الحرير الفارسي، القادم من مدينة كاشان أو أصفهان، مطلع القرن الـ 17، ومحفظة أقلام ذهبية من الهند مرصعة بالجواهر والمينا (إلى اليمين)، جايبور 1880، وجرة خزفية نادرة تحمل صورة للعالم العربي ابن سينا (إلى اليسار)، باليرمو، إيطاليا مطلع القرن الـ16.
وطبق خزفي نادر يحمل صورة للسلطان العثماني محمد الفاتح، ويعود تاريخه إلى ما بين سنتي 1525 – 1560 ميلادي
من جهة أخرى يشتمل مزاد «المجموعة الأميرية» على قطعة فنية اعتبرتها سوذبيز الأهم وهي عبارة عن آنية فخارية لامعة تعود للعصر العباسي وتحديداً إلى النصف الثاني من القرن الـ19، إلى العراق أو تونس. وتصور الآنية نموذجا للأوراق المتناثرة يُذكر بالأعمال الفنية الخالدة التي جرى تسطيرها في مسجد القيروان الكبير في تونس. وتتراوح القيمة التقديرية لهذه الآنية 200 – 300 ألف جنيه إسترليني، بالإضافة إلى معروضات أخرى في مزاد «المجموعة الأميرية»: تحف من العالم الإسلامي تضم علبة مجوهرات ملكية مرصعة بأحجار اللازورد الزرقاء والذهب والماس (إلى اليسار) إنجلترا وأفغانستان – 1895، وقيمتها التقديرية ما بين 20 – 30 ألف جنيه إسترليني، وكما تضم المعروضات صندوقا وغطاءه من الحجر الكريم مرصعا بالجواهر، وهو من الهند يعود للقرن الـ19.
ويضم المعرض أيضا قطعة بلاط كاشاني بحالة سليمة تحمل صوراً تعود للقرن الـ13، وتفسيرا للقرآن الكريم يُعتقد بأنه صنع خصيصاً لشاه تاهماسب طُبع في مكة المكرمة من قبل كمال الدين حسين بن علي الكشفي سنة 955 هجري/ 1548 ميلادي.

صحيفة العرب القطرية // - - - ثقافة

Aliwaa Newspaperالمدرسة الحروفية كانت مدرسة صهيونية في اوروبا اواسط الاربعينيات من القرن الماضي

المدرسة الحروفية كانت مدرسة صهيونية في اوروبا اواسط الاربعينيات من القرن الماضي
العدد 89 من مجلة الحياة التشكيلية
غلاف العدد

الحياة التشكيلية مجلة فصلية من ابداع السيدة نجاح العطار أيام كانت وزيرة للثقافة حيث الى جانبها مجلة المسرح، ومجلة الموسيقى طبعاً وهناك مجلة المعرفة السورية التي تصدر منذ عقود طويلة من الزمن· وكانت الحياة التشكيلية في بداياتها المجلة الاولى في هذا الاختصاص، عبر الفضاء الثقافي العربي وعبر الفضاء التشكيلي كذلك وقد تميّزت بترجماتها التي شكّلت لي ولغيري زاداً معرفياً حدسياً وذوقياً في التشكيل، خاصة وأننا من عشاقه وعشاق الكتابة فيه ميدانياً عبر الفنانين ومعارضهم··!

وصدف أنني كنت في اللاذقية وصدفت العدد الجديد منها رقم 89 فاشتريته ولأنني مختص بالكتابة عن التشكيل· فقد قرأته من الغلاف للغلاف· ورغم أن المجلة صارت تصدر عن الهيئة العامة السورية للكتاب - وزارة الثقافة فقد استحسنتها واستحسنت ما فيها من كتابات جدية سواء المكتوبة بأقلام فنانين مبدعين وبأقلام كتاب متخصصين، الا انني افتقدت فيها قسم الترجمة الذي كان يكمل جسد المجلة التأليفي· وتتجلى فيه المثاقفة بين مدارس الغرب الفنية وإنجازاتها وتطوّراتها وبين إنجازات الحركة التشكيلية السورية، والعربية وحتى أطراف من الفنون الاسلامية، بحيث أن أعداد المجلة القديمة وسعت رؤيتنا ورؤانا للتشكيل وللثقافة البصرية كما وسعت رؤانا المعرفية في تناول الاعمال التشكيلية وأطلعتنا على التأثيرات التي جاء بها فنانونا من الغرب من باريس وروما ومدريد وبرلين وحتى نيويورك وكيف أخضعوا هذه المؤثرات ومزجوها في اجسادهم وارواحهم واضطلعوا بهضم هذه المؤثرات وصهرها في أفرانهم الداخلية فيما كانت شخصياتهم الفنية تبتكر أساليب الحداثة الفنية التي عرفوا فيها·· وحتى لو كانت الحياة التشكيلية بعددها الأخير تواكب الحداثة الفنية السورية والعربية، وتطل على النشاط العالمي ايضاً، فإن مرجعيات مقالاتها مرجعيات غربية في احوال كثيرة ولا بأس في التأليف والتوليف فهذه مصطلحات تشكيلية ولو انتقلت الى الكتابة عن التشكيل كما هو مقال رئيس التحرير الفنان النحات عبدالله السيد الذي هو أعقد مقال في المجلة وكثير المراجع وفيه معالجات فلسفية من خلال مقارنات الكلمة والصورة اي الشعر والتصوير الزيتي وفي المقال نباهة تأثير التصوير على الكشوفات العلمية في المجالات كافة من الخرائط الى البناء الى تخطيط الآلات الميكانيكية التي كانت في مخطوطات دافنشي الى رسم الجسم البشري التشريحي في الطب وغير ذلك الكثير·

لكن المفاجئ في المجلة كان اشارة رئيس التحرير الدكتور عبدالله السيد الى ان المدرسة الحروفية كانت مدرسة صهيونية في اوروبا اواسط الاربعينيات من القرن الماضي، وربما هذا صحيح ويجب التحقق منه كما فعل في المقال الطويل او الدراسة التي يشير اليها في عدد العام الماضي من المجلة عدد 85 لكن ذلك لا يصيب الحروفية العربية بأي شيء من هذا، فالخطاطون العرب القدامى وصناعة المخطوطات ونسخ القرآن بدأت الحروفية بذلك منذ 1500 عام، والخطوط العربية على الألواح الحميرية التي اشار اليها طه حسين وتجويد الخطوط العربية بأنواعها وخاصة هندسات وجماليات الخط الكوفي وابن مقلة وابن البواب وكثيرون غيرهم من اعلام هذا الفن المنتمي الى الفنون العربية الاسلامية من زخرفة وارابسك وعمارة عربية اسلامية للمساجد والقصور ونحت الخطوط وحفرها من ضمن تزيين هذه العمارة وشواهدها كثيرة من الجامع الاموي والمسجد الاقصى الى قصر الحمراء الى الجامع الكبير في اسطنبول ايا صوفيا وربما الى تحفة العمارة الاسلامية تاج محل في الهند··!

غير أن في المجلة مقالاً وافياً عن تجربة الفنان الحروفي السوري سامي برهان، كذلك يكتب الصديق الخطاط والحروفي منير الشعراني نصف مقال في فن الخط والحروفية ومقاله اختصاصه وابداعه وتأليفه وتذوق تقنيات الحروفية وكان بودي أن تستحوذ المجلة على اكثر في مجال الفنون العربية الاسلامية او حتى على الفنون الشرقية لأن لنا صلة اكثر سرية وسحرية وجمالية فيها··

وكان يمكن مراجعة مدرسة الخطوط والحروفية الخطوط التراثية والمستمرة حتى الآن، والتي تأسف عليها الكاتب التركي صاحب نوبل وانتقد الاتاتوركية بطمس هوية تركيا بتغيير الحرف العربي في اللغة التركية الى اللاتيني وإلغاء حرفة الخطاطين الاتراك الذين يقال إنهم قاربوا مطلع القرن الماضي اربعمئة الف خطاط، وفيما اذكر ان الحافظ عثمان أيام كان ينسخ القرآن كان الخليفة العثماني يجلس بجانبه ويحمل له المحبرة التي يغمس قلمه فيها، وكان بعض الخلفاء العثمانيين فنانين في الخط العربي وخاصة خطوط القرآن الكريم·

ثم لا بد من مراجعة مدرسة الحروفية الحديثة بتقاناتها التشكيلية الصورية التجريدية الحركية والملونة الحديثة كما نظر لها الفنانون الحروفيون امثال شاكر حسن آل سعيد مع لوحة البعد الواحد التي هي لوحة تجريدية عربية اسلامية (الارابسك) كذلك كما ابدعها الفنان محمود حماد بتجريداته الحروفية التي تنطوي على روحانيات هائلة، وكما ابدعها الفنان وجيه نحلة كذلك بحروفياته الملونة والمذهبة ايضاً وغيرهم الكثير على مد الساحة العربية وهذه الحروفية تتساوق مع ينابيعنا واسسنا، وشخصياتنا وثقافتنا ومعتقداتنا وأعمق وشائجنا التي هي اللغة العربية بامتياز كونها بيت الكينونة الذي فينا وفي اعمق اعماق تجلياتنا واستظهارنا للوجود والعالم بواسطتها بحيث تصير الحروفية كما كان فن الخط فناً جمالياً حياتياً محسوساً وفن ايمان ايضاً <ومنهم من يعبد الله على حرف>·

تعليق: زهير غانم

جريدة اللواء اللبنانية

http://www.aliwaa.com/default.aspx?NewsID=196533

إيلاف - ثقافات / عالم الأدب - فن الحروفية انتماء الى اللانهائي أم حضور للغيب

فن الحروفية انتماء الى اللانهائي أم حضور للغيب
مروة كريدية

GMT 11:30:00 2010 الثلائاء 31 أغسطس


من أعمال فاضل الرئيس

كتبت مروة كريدية: يعكس فن الخط وهو أحد أهم موتيفات الفنون العربية الاسلامية أبعادًا فلسفية وحضارية على حدٍّ سواء، وقد رافقت فنون الخط معظم الحضارات منذ بزوغها وحتى الآن، فيما حظي الخط العربي بمكانة مميزة عند فناني العصر الوسيط لاسيما وان بعض فقهاء الاسلام حرّموا تصوير لشخصيات ورسمها، مما دفع بالفنان العربي الى التوجه نحو بديل فني يتلائم مع روح القوانين المعمول بها فانصبّت الجهود نحو الخط وتزينه واستعماله في جداريات القصور و المساجد.

عمل آخر لفاضل الرئيس


وفي وقت ازدهر رسم الأيقونات الكنسية لاسيما في القرن العاشر الميلادي حيث ارتبط التشخيص التصويري بالبعد اللاهوتي للمسيح والعذراء والقديسين مما شكل تيّارًا فنيًّا كبيرًا في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلادي احتضنته إيطاليا على وجه الخصوص، نجد أن الفنان العربي قد عمد الى التواصل مع العناصر التراثية الموصولة بالنقش والزخرفة والحروفية والرقش مكرّسًا أيضًا بعدًا دينيًّا يتجاوز الشكلانية.
ومع تطوّر الفنون مزج بعض الفنانيين المعاصرين فن الحروفيات بالفن التجريدي الأمر الذي أضاف بُعدًا "غنوصيًّا" انعكس في لوحات تشكيلية رائعة تنزاح بالناظر عن شكليات الصورة الى البعد الرمزي، فبعد ان كانت لوحات فن الخط في معظمها تعكس آية قرانية أو قولا مأثورًا أو شعرًا أو حكمة لها دلالتها اللغوية والبنيوية الواضحة، اكتسبت الحروفية المعاصرة بعدًا جماليًّا فائقًا من خلال مزج التجريد بالحرف كما اكتسبت بعدًا رمزيًّا عاليا من خلال تحول "الرسم" إلى "رمز" عالي التشفير.

من اعمال عبدالحسين التويج


ويستمد الخط العربي جوهره الإشاري من النقطة التي منها تتولد صناعة الحرف وإليها تؤول فيما تُشكل "الحركات" البعد الصوتي للحروف، إذ ان الحرف دون حركة يبدو صامتًا تاركًا الباب مفتوحا على مصراعيه لصوتياته الاحتمالية كافة باستثناء الرسم الكتابي القرآني الذي لا يُقبل خارج الظهور العياني للمتحرك والساكن.
فالنقطة أصل كل خط. فما الحرف إلا محلا هندسيًّا لنقطة متحركة، مما يحدو بنا الى استجلاء القيم الكلية من أسرار الحرف كونه الترجمة البصرية للأبعاد الصوتية كما يضفي على القيمة التشكيلية للحرف حضورًا غيبيًّا يجعله فنًا باطنيا مزدوجًا فهو : ظاهر وباطن، متحركٌ وساكن، مرئي وغير مرئي في آن معا...

جريدة القبس :: خير جليس :: كنوز من المخطوطات العربية القديمة في مكتبة براغ :: 21/09/2010

جريدة القبس :: خير جليس :: كنوز من المخطوطات العربية القديمة في مكتبة كنوز من المخطوطات العربية القديمة في مكتبة براغ
المكتبة الوطنية لجمهورية التشيك
المكتبة الوطنية لجمهورية التشيك
د. محمد مهدي
توجد في مكتبات براغ الجامعية والمركزية مجاميع كبيرة من المخطوطات العربية القديمة، متعددة المضامين.
ووفق ايفان هلافيجك من جامعة كارولينا، فان الكمية التي اطلع عليها قد بلغت اكثر من 7500 مجلد من هذه المخطوطات مع ترجماتها اللاتينية.
وتعتبر هذه المخطوطات جزءا اساسيا من حصيلة الرصيد التشيكي لثقافة الشرق في مرحلة القرون الوسطى التي شهدت ازدهارا كبيرا للفلسفة والعلوم المختلفة.

من النظرة الأولى، فان هذه الكمية تعتبر رقما قياسيا وثروة لا تقدر بثمن، وقد تم احتواؤها بعد ان قطعت مسافات طويلة ومعقدة، حتى وصلت الى محل اقامتها في بلاد المهجر، لتستقر بين جنبات قصور الملوك أو على مناضد العلماء أو بين ألواح الرهبان في الكنائس القديمة.
وكل هؤلاء اعتبروها في مرحلة مهمة، جزءا من مجدهم الشخصي، يتهافت عليها العالم، للامساك بخيوط العلم والمعرفة، التي نسختها أدمغة العرب في تلك الحقبة الزمنية من تاريخ البشرية، ويمكن تحديد تاريخ وصولها الى تشيكيا ارتباطا بفترة وجود القديس والاستاذ المربي يان شندل (1370 - 1443) الذي قدم للجامعة الملكية في حينها حوالي 200 كتاب من المخطوطات العربية.
ووفق كتاب تاريخ الطب الفرنسي، فان جامعة براغ قد استملكت آنذاك 13 مجلدا قبل عام 1516، وارتفع العدد الى 40 مجلدا بعد هذا التاريخ.
وقد احتوت تركة شندلر بعد وفاته على مخطوطات في علم الرياضيات والفلك، ترتبط بالمعلمين العرب الأوائل الذين كتبوا في هذه العلوم.
ان جزءا مهما من رصيد المخطوطات لم يخضع بعد للتحقيق أو الدراسة، ويضم مخطوطات عربية واسلامية نادرة.
وقد انتقلت دراسات كثيرة من الدراسات التي تضمنتها هذه المخطوطات الى العلوم الأوروبية، من خلال ترجمتها الى اللاتينية، وشملت مختلف المجالات التي كتبت في فترة نهوض الثقافة والعلوم الاسلامية، وجلها قد كتب باللغة العربية التي كانت اللغة المنافسة للاتينية.
وفي الكثير من الترجمات اللاتينية للمخطوطات العربية غاب اسم المترجم او مكان الترجمة.
أما أسماء المعلمين العرب وبخاصةالأساسيون الذين الفوا هذه المخطوطات، فقد ثبتت في المخطوطات ذاتها.
ويمكن متابعة سجل 23 - 25 معلما عربيا من كتاب المخطوطات في مؤلفات كتبت باللاتينية أو باللغات الأخرى، ومنهم مؤلفون تشيك وسلوفاك.
وقد سجلت أسماء المعلمين العرب وفق الحروف الابجدية اللاتينية، لكن السجل العام لم يكتمل بسبب عدم تحقيق الكثير من هذه المخطوطات أو توزعها بين بلدان العالم المختلفة، وبالأخص في حقول الطب والصيدلة والأفلاك والنجوم والكيمياء والرياضيات وايضا الفلسفة والمنطق.
وبالتأكيد، اذا ما توافرت الفرصة المواتية لدراسة هذه المخطوطات، فان انظار المختصين ستقع لا محالة على المزيد من الاسماء الجديدة من المعلمين العرب الذين كتبوا هذه المخطوطات.
مشكلة الأسماء
المشكلة التي تواجه المختصين الأجانب أثناء ترجمة أسماء المعلمين العرب هي تركيبة الاسم باللغة اللاتينية.
فعندما يكتب الاسم العربي بالاحرف اللاتينية، يفقد في بعض الاحيان حيويته المرتبطة بالنطق العربي الاصلي، لذلك يسعى المختصون التشيك الى اعادة كتابة الاسم حسب المصدر الحقيقي والموجود في المخطوطة ذاتها.
ومن بين هذه الاسماء علي فيلوس، ابن راجل أو البوحازن كما كتب باللاتينية، كما في الصورة الكتابية الآتية: «Haly» اي «علي» - فيلوس - «Abenragel» أو «Albohazen» او «Alboacen».
وبترجمة هذا الاسم المكتوب باللاتينية، نعرف انه الفلكي والمنجم الكبير ابو الحسن علي الشيباني ابن علي الكاتب المغربي الفيزواني.
توفي عام 1037، وكان الفلكي الخاص لقصر الخليفة القيرواني المعز.
وقد كتب 8 مجلدات باسم «كتاب الباري في احكام النجوم»، ترجم الى اللغة اللاتينية عام 1458 في مدينة البندقية، ويوجد جزء من هذه المخطوطة في مكتبة براغ الوطنية، واجزاء اخرى في مدينة برنو التشيكية ومدينة هراديت اوزنويما التشيكية ايضا، فضلا عن وجود بعض الاجزاء في العاصمة السلوفاكية براتسلافا.
وقد اشار اليه القديس المصلح يان هوس حوالي العام 1441 في احد كتبه وسماه «ابو الحسن علي الشيباني».
أبو باقر الاندلسي
طبيب وفيلسوف وكاتب- اسمه الكامل أبو باقر بن عبدالله بن محمد القيس الاندلسي الذي عرف ايضا باسم «ابن طفيل». ولد حوالي عام 1110 في وادي «العاش» او «عاش» ويدعى هذا الوادي في الوقت الراهن «Quadix» ويقع في اسبانيا، وتوفي عام 1185 في المغرب.
وقد عرف لدى المراجع العلمية التشيكية، كمؤلف وفيلسوف، وهو الذي كتب «حي ابن يقظان»، الذي وصف فيه حياة طفل، قامت بتربيته وارضاعه احدى غزلان الغاب.
وقد ترجم هذا الكتاب الى اللغة التشيكية من قبل المستعرب التشيكي المعروف ايفان هربك عام 1957، واتسمت هذه الترجمة بالمثالية حيث حافظ المترجم على الاجواء الشرقية التي سيطرت على اسلوب الكاتب الاصلي.
وتوجد ايضا مخطوطات للفارابي وابن سينا، لكنها لم تخضع للدراسة والتحقيق.
وفي عام 1911، صدرت دراسة للمستعرب التشيكي يوسف رشيماك بطلب من اكاديمية العلوم التشيكية بعنوان «ابن طفيل واعماله».
ثم قدمت دراسة جامعية لجامعة كارل في براغ من قبل يان توباك بعنوان «نمو الانسان لوحده خارج اطار المجتمع في مختارات من الادب العربي والانكليزي»، وكان ذلك عام 1975، حيث حاولت الدراسة المقارنة بين اعمال ابن النفيسي وبعض الاعمال الانكليزية.
ابن سنان
هو عبدالله محمد بن جابر بن سنان البطاني الحراني المنحدر من عائلة عربية مسلمة.
كان ابن سنان واحدا من اشهر الفلكيين في عصره، وولد عام 858 في حران، وعاش فيما بعد في مدينة الرقة الواقعة في الجانب الأيسر من الفرات، حيث كان لديه هناك مرصد للنجوم، وقد مات عام 929.
ومن أبرز أعماله «لوحة فلكية» اعتمدت عليها مراكز الفلك في اوروبا، وقد ترجمت اعماله الى اللغة اللاتينية عام 1143.
وهنالك اثنتان من مخطوطاته النادرة في براغ، وكان قد اشتراهما ماتياس دي جيهنيرنو في براغ عام 1404 ونقلهما الى مكتبة جينا، لكنهما اعيدتا الى براغ فيما بعد.
الزهراوي
هو ابوالقاسم خلف بن عباس الزهراوي، ولد عام 930 في بلدة الزهراء القريبة من قرطبة، وفيها مات عام 1013.
كان الزهراوي الطبيب الشخصي للخليفة عبدالرحمن الداخل وكذلك للخليفة الحكم الثاني.
وقد ترجمت مؤلفاته في الجراحة الى اللغة اللاتينية من قبل جيرارد دوس مذكريمونا.
ويعتبر هذا الطبيب العربي اول مبتكر للأدوات الجراحية التي كان يستعملها في ذلك الوقت، والتي اعتبرها الأوروبيون اهم مكسب حصلوا عليه فيما بعد، حيث اعتمدوها واستنسخوها واصبحوا يستخدمونها في العمليات الجراحية.
واحدى ابرز هذه المخطوطات التي تحدثت عن طب الجراحة، قد ترجمت الى اللاتينية باهتمام كبير عام 1496 من قبل كويريك دي اوغسطس.
و قد استعان بروفيسور جامعة براغ يوسف هرتل في كتابه «طرق التشريح عند العرب واليهود» الصادر في فيينا عام 1879 بأعمال المعلم الزهراوي بنحو 17 مرة.
وفي المكتبة الحكومية في مدينة كوشيتا السلوفكاية، هنالك كتاب مطبوع في ستراسبورغ يعود تاريخه الى عام 1532 بعنوان «الاستاذ الجراح ابوالقاسم الزهراوي». وقد كتب اسمه في كتابات أخرى بصورة مختلفة، مثل «أبوالعباس ابن قاسم ابن خلف السعدي» (دمشق 1203).
وهذا الكتاب يضم اسماء اخرى من المعلمين العرب يصل عددها الى 400 طبيب عربي عاشوا في غضون القرون الوسطى.
أبوالصقر القبسي
هو ابوالصقر عبدالعزيز بن عثمان بن علي القبسي، أبرز علماء الفلك في النصف الثاني من القرن العاشر.
ينحدر من بلدة قبس او كبس السورية، واشهر كتبه «المدخل الى صناعة احكام النجوم». ولديه كتاب مخطوط حول حركة الكواكب، وكلا الكتابين قد ترجم الى اللاتينية من قبل جونس هيسبا لنيسيس المعروف ايضا باسم «يان من سيفيلي» أو «رابين اليهودي».
وتوجد هاتان المخطوطتان في مكتبة براغ الوطنية، كتركة لاستاذ جامعة براغ يان اندرشيوف المتحدث باسم «شيندل» استاذ الفلسفة والطب (1443/1370) والذي قدم لجامعة الطب 200 مجلد من المخطوطات العربية الطبية والرياضية.
الكندي
هو ابو يوسف بن اسحاق الكندي ولد عام 800 في البصرة وتوفي عام 870 في بغداد.
كتب في الفلسفة والتاريخ، ويعتبر «فيلسوف العرب» وقد قرأ الفلسفة اليونانية، وكتب ردوداً ونقداً للفلسفة والمنطق، ومن بين المخطوطات الموجودة لهذا العالم والفيلسوف في براغ مجلد «رسم المعمورة» و«القول في النفس» وغيرهما.
كما وكتب في الفلك، وترجم له في البندقية عام 1509 نحو 15 مخطوطة من مجموع 16 مخطوطة.
ابو اسحق
هو ابو اسحق ابراهيم بن يحيى النقاش الزخلي، عالم في الرياضيات والفلك من منطقة توليدو.
ولد في قرطبة عام 1029، وعاش في توليدو، وتوفي عام 1087. وقد اخترع معدات فلكية جديدة في عصره، وترجمت اعماله الى اللاتينية في نورنبرغ عام 1534. وتوجد لدى المكتبة الوطنية في براغ مخطوطات يعود عمرها الى القرنين الثالث عشر والرابع عشر.
ابن باجة
هو ابو باقر محمد بن يحيى المعروف باسم «ابن باجة»، ولد عام 1020 في «زراهوست» واليوم اسمها «زاراغوسا» وقد مات في مدينة فاس عام 1098.
كان طبيبا وفيلسوفاً، وقد نقد ارسطو طاليس وهيأ الارضية لابن رشد، وقد تناول بعض مؤلفاته المصلح «يان هوس».
اسحق بن عزرا
هو ابراهيم بن ماير بن عزرا، وفي مصادر اخرى كني بــ«ابو اسحق ابراهيم بن المجيد».
مؤرخ ومترجم وشاعر وفلكي وفيلسوف رفيع المستوى، وقد ترجم التوراة من العربية الى العبرية، اضافة الى ترجمة اعمال الخوارزمي من العربية الى العبرية.وتوجد لهذا العالم بعض المخطوطات في القسم المخصص للامبراطور كارل الرابع في المكتبة الوطنية في براغ.
ابن زهر
هو علي بن زهر، توفي عام 1131، ومن كتبه «الاقتصاد في اصلاح النفوس والاجساد»، وقد ترجم الكتاب الى اللاتينية عام 1618، اضافة الى كتاب «التفسيرات في المداواة والتدبير» الذي ترجم الى اللاتينية عام 1490 في البندقية.
وتوجد المخطوطة في مكتبة جيسكا بوديوفيتسة التشيكية.
براغ :: 21/09/2010

الأحد، 19 سبتمبر 2010

مأرب برس - إذ تتعرض للتدمير والإهمال إحدى أهم المعالم التاريخية في يافع تستغيث


إذ تتعرض للتدمير والإهمال
إحدى أهم المعالم التاريخية في يافع تستغيث
السبت 18 سبتمبر-أيلول 2010 الساعة 10 مساءً / يافع- مأرب برس- ياسر اليافعي:


تعد قلعة القارة من أهم المعالم التاريخية في يافع, حيث تشكل القارة بشكلها ولونها الجميل لوحة ربانية رائعة تتميز بها يافع عن باقي المناطق.

ويوجد في القارة الكثير من المعالم الأثرية والتاريخية التي تدل على عظمة الإنسان اليافعي, وتتنوع هذه المعالم بين نقوش أثرية وقباب ومساجد وسدود وبرك للمياه وكذلك بيوت وقصور قديمة، كما كانت القارة المركز الذي تدار منه يافع حيث كان يحكم ويدير سلاطين آل عفيف يافع من هذه القلعة.

لكن ما يخزي في النفس أن هذا المعلم التاريخي الهام والنادر يتعرض للتدمير, سواء بفعل الطبيعة أو بفعل البشر, فالكثير من آثار القصور والقباب التاريخية, إضافة إلى السدود تتعرض للتخريب والإهمال الشديد بفعل عوامل التعرية الطبيعية أو بفعل البشر المتمثل بإهمال هذا الصرح التاريخي الهام أو السرقة التي حصلت لكل ما تحويه القارة من مقتنيات أثرية, ومخطوطات قديمة ووثائق هامة.

"مأرب برس" كان له جولة في قلعة القارة, حيث يلاحظ المتجول في أزقتها وحواريها الإهمال الشديد الذي تعانيه وكذلك انهيار بعض المباني والقبب التاريخية, بل أنه سيستغرب من أن معلما تاريخيا بهذه الشهرة وهذا الشكل الرائع يتم إهماله سواء من قبل أهل يافع أنفسهم أو من قبل السلطات المحلية في يافع, فموقع قلعة القارة المرتفع الذي يطل على معظم مناطق ومدن يافع ومساحتها الواسعة وما تحويه من آثار تاريخية يجعلها مزارا ومعلما سياحيا نادرا.

يقول الحاج أبو سامي وهو من السكان الذين تبقوا في القارة: "لو كان هذا المعلم التاريخي في دولة خليجية لأصبح زواره من كل بقاع العالم". مشيرا إلى أن القارة تعرضت لإهمال وسرقة للمتحف الذي كان يحوي مخطوطات وكنوزا مهمة.
وثمة أسباب رئيسية أدت بسكان القارة إلى الرحيل منها, حيث لم يتبق من سكانها إلا ثلاث أسر فقط، ويقف الجفاف الذي تعرضت له يافع مؤخرا في مقدمة تلك الأسباب, وهو ما أدى بالناس إلى النزوح من القارة نحو الوادي أو الانتقال إلى المدن الرئيسية؛ لصعوبة حصولهم على الماء.

وعبر "مأرب برس" يوجه "أبو سامي" مناشدة إلى كل من تعز عليه القارة من أهلها وسلاطينها, وكل من يعشق التراث الإنساني, وإلى الجهات المعنية أن يلتفتوا إلى هذا الكنز المهمل, وأن يضعوا حداً للعبث الذي طال كل ما تحويه القارة من آثار.

وننوه إلى أنه من واجب السلطة المحلية في يافع والمعنيين في وزارة السياحة, إضافة إلى وزارة الثقافة والهيئة العامة للآثار والهيئة العامة للحفاظ على المدن التاريخية والمنظمات الدولية المهتمة بالآثار, ضرورة الالتفافات إلى هذا المعلم التاريخي الهام والحفاظ عليه, والترويج له وإبرازه للعالم, فهو سيظل مفخرة ليس ليافع فقط, وإنما لليمن كلها, كما أن الحفاظ عليها يعد واجب إنساني ووطني.

الإمارات اليوم - الخط.. مفتاح لقراءة الشخصية

الإمارات اليوم - الخط.. مفتاح لقراءة الشخصية
«غرافولوجي» فراسة بقوانين خاصة
الخط.. مفتاح لقراءة الشخصية
المصدر: شيماء هناوي - دبيالتاريخ: 19 سبتمبر 2010
شكل الخط يرشد إلى صفات الفرد وطباعه. من المصدر
تتعدد طرق تحليل الشخصية ودراستها، وتعرف بعلم «الفراسة الحديثة»، وتتنوع تلك الطرق ما بين فراسة الأوجه، والإيماءات، والحركات والألوان، وفراسة خط اليد الذي يطلق عليه مصطلح «غرافولوجي»، وهو العلم الذي يستطيع أن يكشف معظم السمات الجسمية، والصفات النفسية للكاتب من خلال خط يده، بحيث يعد مفتاحاً للتعرف إلى مكامن القوة والضعف لدى الذات، وكذلك لدى الآخرين، بعيداً عن التخمين والتنجيم، وفق المدرب على دراسة تحليل الشخصية في مركز الأفكار الذكية للتدريب والاستشارات الأسرية في رأس الخيمة عادل آل علي.

وقال آل علي عن هذا العلم: «يعرف الـ«غرافولوجي» على أنه علم تحليل الشخصية من خلال خط اليد، الذي يعنى بدراسة الأشكال أو الرسومات التي تظهر نتيجة سحرية القلم على الورق، ويمكن قراءتها أو دراستها وفهمها بحسب الأشكال الظاهرة»، مضيفاً لـ«الإمارات اليوم»: «من المعروف أن كل ما يقوم بكتابته الإنسان على الورق مهما تنوعت أشكاله وتعددت، يكون تحت التأثير المباشر للنظام العصبي المركزي، الذي يشمل الدماغ والمخيخ والسائل الشوكي، فكل الكلمات والأشكال والرسوم التي يقوم الفرد بكتابتها ورسمها على الورق تكون أوامرها من المخ، لأنه نتاج الأفكار التي يجسدها الفرد في أشكال مختلفة، ويرى خبراء (الغرافولوجي) أن الكتابة التي يقوم بها الفرد عبارة عن قراءة لما يدور بمخه وما يسلكه جهازه العصبي».

أساسيات

حول السبل التي يعتمد عليها هذا العلم للكشف عن شخصية الإنسان، (الجوانب الجسمانية والنفسية معاً)، أوضح آل علي أن «لكل ممارس لعلم (غرافولوجي) سبلاً وأساسيات يعتمد عليها في عملية تحليل الخط، ويتم عادةً اللجوء إلى دراسة جوانب عدة تتعلق بخط اليد للكشف عن شخصية الإنسان، منها حجم الخط، ودرجة ميل الخط، ومعيار الضغط على الورق، وقراءة أشكال الأحرف، ولعل أبرزها التحليل الشمولي، الذي يعتمد على الهوامش في الورق من الجهات الأربع». وأشار إلى أن ممارس هذا العلم يسمى بـ(غرافولوجيست)، وأحياناً خبير خطوط، أو خبير تحليل خطوط، ويدرس هذا العلم نظراً لأهميته الكبيرة في أقسام علم النفس في كبرى الجامعات الأوروبية، ويتم الاعتماد عليه في مجالات متنوعة.

نشأة

ظهر علم «غرافولوجي»، في بدايات القرن الـ19 الميلادي، وأسهم الفرنسيون في وضع أصوله وقواعده بشكل كبير، إلا أن الطبيب الإيطالي كاميلو بالدو يُعد أول من وضع كتاباً في علم «الجرافولوجي» سنة ،1622 وكان باللغة اليونانية، ثم بدأ العلم في الانتشار، ففي أواخر القرن الـ،19 وبالتحديد سنة ،1897 أنشأ المفكر الألماني لودوينجكليجس الجمعية الألمانية للغرافولوجي، ثم صدرت أول دورية تعنى بالغرافولوجي على يد العالم الإنجليزي روبرت سودر، وفي سنة ،1927 أنشأ الأميركي لويس رايس الجمعية الأميركية للجرافولوجي التي كان لنشاطها في هذا العلم الدور الأكبر لاعتراف المؤسسات الأكاديمية بهذا العلم وتدريسه فيها.


مجالات

عن مجالات استخدام علم دراسة تحليل الشخصية من خلال خط اليد، ذكر آل علي أن (الغرافولوجي) يستعان به في استخدامات ومجالات عدة، قد لا تخطر على بال كثيرين، منها اختيار الزوج أو الزوجة المناسبة، من خلال الاطلاع على الصفات والطباع التي يرشـــد إليها الخط، وفي اختيار الأفراد للوظائف التي تتلاءم وطبيعتهم، وهناك 80٪ من شركات فرنسا تعتمد على دراسة خط اليد في عملية التوظيف، وتقريباً 80٪ من شركات ألمانيا، و79٪ من شركات بريطانيا كذلك - حسب آل علي - الذي أكد أن «غرافولوجي» يتم اللجوء إليه أيضا في مجال الطب الوقائي، إذ تتيح دراسة خط اليد الكشف عن بعض الأمراض عند الإنسان، مثل القولون وأمراض القلب والرئتين، وفي اكتشاف الجرائم.

ويمكن الـ«غرافولوجي» - والكلام للمدرب على دراسة تحليل الشخصية - من فهم الذات والاطلاع على مكامن القوة والضعف في الشخصية، الأمر الذي يتيح للإنسان فرصة لتطوير ذاته، وفهم الآخرين، فيستطيع التوصل إلى الطرق المناسبة للتواصل والتعامل معهم.

وشدد آل علي على أن «علم دراسة تحليل الشخصية من خلال خط اليد لا يكشف الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، وليس مبنيًا على التخمين والتنجيم، بل هو علم له أصوله وقوانينه، وهو أشبه بالباب الكبير الذي يتيح للإنسان فرصة التعرف إلى نفسه والى الآخرين».

خطوط ورسومات لها دلالات


كل شكل من الأشـــكال الهندســية التي يمــيل إليها الكاتب تدل على شـــخصية صاحبها.

-- الدائرة: تدل على أن الشخص يحب السلام، ومسامح، وكتوم.

-- المربع: محدود التفكير، وهدوءه ظاهر ومتوتر نوعاً ما من الداخل.

-- النجمة: متزن.

-- المثلث: حكمه سريع على الأشياء، عصبي، يتعرض للضغوط بسرعة، سريع الانفعال، يمكن أن يعبر عن رأيه دون النظر إلى العواقب.

-- في حال كان الضغط على الورق ثقيل تكون طاقة الكاتب عالية، ونشاطه كبير وأحياناً يكون عدوانياً، والضغط المتوسط يُشير إلى شخصية متوازنة، أما الضغط الخفيف فيدل على الحساسية، وعدم الانتظام، وتقلب المزاج، ونفاد صبره بسرعه.

-- على الرغم من أن علم دراسة تحليل خط اليد يستطيع الكشف عن معظم سمات الإنسان الجسمية والنفسية، والأمراض الجسمية والنفسية، والحالة المزاجية والعاطفية، والقدرات الفكرية والميول والاتجاهات، فإنه لا يستطيع أن يكشف عن جنس الإنسان، ذكراً كان أم أنثى، إلا في حالة الحمل التي تكشف عن أن الكاتب أنثى.

ثقافة | ندوة تعرض أثر الفن الإسلامي في الفنون الأو�


ضمن فعاليات معرض «جائزة جميل» بالشارقة
ندوة تعرض أثر الفن الإسلامي في الفنون الأوروبية المعاصرة
حجم الخط |


صورة 1 من 1


حسام الباز ©جانب من الندوة
تاريخ النشر: الجمعة 17 سبتمبر 2010
الاتحاد

بدأت أمس في متحف الحضارة الإسلامية بالشارقة القديمة الفعاليات الموازية لمعرض «جائزة جميل 2009» الذي يقيمه متحف فكتوريا وألبرت في مقر متحف الحضارة الإسلامية بندوة حملت العنوان «إلهام الفنون الإسلامية التقليدية للفن والتصميم المعاصرين» قدّمها ثيم ستانلي أمين متحف فكتوريا وألبرت ومنسق «جائزة جميل». بدأ ستانلي ندوته ببداية الاهتمامات الأولى لمتحفه بالتصميمات الفنية الإسلامية التقليدية التي أسهمت في تطوير دراسة التصميم في انجلترا وطبيعة المعارض التي أقامها متحف فكتوريا وألبرت وتضمنت محتويات من مناطق متفرقة من العالم الإسلامي قام المتحف بجمعها وترقى إلى العام 1850.

وتطرق ستانلي إلى الاهتمام بالفنون الإسلامية وعناصرها المختلفة ودورها في تطوير التعليم الأكاديمي لعلم التصميم والديكور الداخلي رابطاً ذلك بالتوجهات الفنية الحديثة التي توقفت طويلاً عند عناصر العمارة الإسلامية وسائر الفنون التطبيقية وتم ادخالها إلى فنون التصميم الأوروبي إجمالاً وأثر التطورات التقنية في الاستفادة من هذه الفنون والتي كانت تبرز أولاً عبر المعارض الفنية.

في هذا السياق أشار ستانلي إلى أن كيفية توظيف عناصر هذا الفن والاستفادة منها وجعل الجمهور قادراً على استيعاب جمالياتها تطلب دراسة مواصفات الوحدات الهندسية الأولى التي أقيم عليها صرح الفنون الهندسية ومصادرها الطبيعية من نبات وسواه واختلاف مفاهيمها من سياق إلى الآخر وظيفياً.





ولامس ستانلي إلى حدّ ما، الأثر الذي تركته العمارة الإسلامية في إسبانيا في العمارة الإيطالية بدءاً من القرن الثالث عشر حيث نشأ الاهتمام بالتفاصيل الجمالية والتي انتشرت من هناك إلى أوروبا السابقة على عصر النهضة.

وكان جديراً بالملاحظة أن ستانلي كان يستعين بتقنية البروجكتور وعرض شرائح ضوئية لمقتنيات متحف فكتوريا وألبرت خلال أطروحاته المتنوعة التي لامست أكثر من سياق في طبيعة تأثير الفنون الإسلامية في الفنون الأوروبية المعاصرة غنما بعيدا عن وظيفتها النفعية المباشرة واكثر قربا من أبعادها الجمالية والفلسفية والروحية. فأشار إلى بعض أعمال الفنانين الغربيين المستشرقين التي صورت مواقع إسلامية من الداخل حيث لم تعالج الثقافة العربية والإسلامية حاجاتها الروحية عبر الزينة والتعقيد في التصميم تبعاً لما يتيحه الجانب الوظيفي بل إن هناك توزيعا لعناصر العمل الفني في «المكان الإسلامي» يبرز أن هناك فنا قائما بذاته في توزيع عناصر الديكور الداخلي على نحو فني متطور، حيث شرح وجهة نظره في هذه النقطة تحديداً بواسطة أعمال فنية مشاركة في معرض «جائزة جميل 2009»

وكشف ميشيل بشارة مدير المشاريع في المجلس الثقافي البريطاني لـ»الاتحاد» عن أن المجلس بدأ في استقبال أعمال فوتوغرافية والديجيتال آرت وورك في إطار مسابقة يقيمها بالتعاون مع متحف الحضارة الإسلامية وفكتوريا وألبرت سوف يُعلن عن الفائز بها في السادس والعشرين من أكتوبر المقبل، حيث تنضم الأعمال الفائزة إلى معرض يُقام في التاريخ نفسه ويضم نتاج ورشة عمل للفنان كميل زخريا، أحد الفائزين بجائزة جميل 2009 مع طلبة الفنون الجميلة في جامعة الشارقة وذلك إلى جوار عدد من الفعاليات التي تستهدف المهتمين بالشأن الفني والفنانين المحترفين وتستمر طيلة شهر أكتوبر المقبل.

الاثنين، 13 سبتمبر 2010

الثقافي | العلم في خدمة التراث | جريدة الاتحاد

16 مخطوطة وأدوات ترميمها وتجليدها في معرض لـ «مركز جمعة الماجد»

العلم في خدمة التراث



صورة 1 من 1

تاريخ النشر: الخميس 09 سبتمبر 2010

عمر شبانة

منذ انطلاق مسيرة مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي في عام 1988، كان اهتمامه الأساس يتركز في جانب معين من التراث، فكانت المخطوطات العربية الإسلامية هي الهدف الأبرز، جمعاً وترميماً وتحقيقاً، ومنذ مطلع التسعينيات من القرن الماضي بدأ يتعزز هذا الاهتمام، فصارت للتراث ومخطوطاته أقسام عدة، ومن أبرزها قسم الحفظ والمعالجة والترميم الذي جرى تأسيسه في شهر أغسطس من عام 1992. هنا إطلالة على هذا القسم وجهود المركز عموماً.

يُعدّ هذا القسم اليوم من الأقسام المهمة في المركز، فهو معني بكل عمليات الصيانة التي تخضع لها ممتلكات المركز الورقية، والتي تتضمن (المخطوطات، المطبوعات، الوثائق، الجرائد، المجلات، الخرائط)، كما يقوم بتقديم تلك الأعمال للمؤسسات الحكومية والأهلية والأفراد من داخل الدولة وخارجها، ويقوم كذلك بتنظيم الدورات التخصصية في هذه المجالات على تعدد أنواعها الدولية والإقليمية والمحلية، وبتنظيم المعارض الفنية الخاصة بفنون صناعة الكتاب والمخطوط.

وفي هذا الصدد يقول جمعة الماجد: “إن تراثنا الذي أورثا عزاً تليداً، ومجداً فريداً، وحضارة اهتزت لها الدنيا إجلالاً وإكباراً، لما قدمته للإنسانية من معارف وعلوم مختلفة، ونظريات وإنجازات، لم يشهد لها العالم سابقة تحاكيها، هو اليوم حبيس المكتبات العامة والخاصة والمتاحف العالمية المختلفة، من خلال ما يقارب خمسة ملايين مخطوط تنتظر يد محقق تخرجها إلى النور”.


وأمام هذا الوضع المؤسف، الذي آل إليه تراثنا، استشعرت بعض المؤسسات الخطر الداهم، الذي يتربص بالتراث والمخطوط معاً، فعزمت على نجدته، ببذل ما في وسعها، وما تطيقه إمكاناتها.

وفي سلم هذه الجهود يندرج العمل الذي قام به مركزنا، بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (isesco ) وجامعة الإمارات..الخ”.

ولذلك ينشط المركز في إقامة الأنشطة المتعلقة بالمخطوطات، فيقيم لها الدورات والمعارض، ساعياً للإفادة من آخر ما بلغه العلم من اختراعات واكتشافات في صناعة المخطوطات والوثائق، ومنها دورة جرت مؤخراً لصقل مهارات المشاركين في ميدان صناعة المخطوط العربي الإسلاميّ، وإذكاء مواهبهم وتبصيرهم بالسبل الحديثة الكفيلة بتطوير صناعة المخطوط والنهوض بها، والتعريف بالمناهج العلمية الكفيلة بحمايته من الغير ومن عاديات الزمن، للإسهام في إحياء تراث الأمة التليد، وليعكفوا على بعثه من رقاد طويل، ليذيع هذا التراث في الدنيا عبق عزتنا، ويحكي للأجيال مآثر حضارتنا.

وتنوعت موضوعات الدورات وورش العمل والمحاضرات فطالت صناعة المخطوطات والوثائق من حيث الفهرسة، والتحقيق، والتخزين، والترميم، وتاريخ الخط العربي، والحفظ والصيانة، والتصوير الرقمي، والإتاحة الإلكترونية، والزخرفة والتجليد، وتقويم المخطوط، وغير ذلك من الموضوعات المهمة. وجمعت بين التدريب العملي والبحث العلمي النظري المنهجي. ونال ترميم المخطوطات وإصلاح ما اهترأ أو تمزق من أوراقها وأغلفتها نصيباً كبيراً من الرعاية والعناية.

وقد عمل المركز على تقديم محاضرات ودورات حول جمع دلائل تقدير عمر المخطوط ومكان نسخه، والحديث عن أنواع الخط العربي، وتاريخ ظهور أنواع الخطوط العربية، والأصقاع التي سادت فيها، ومشاكل بالنَّقط والشكل، وأورد جدولاً بمشاهير الخطاطين، الحواشي والهوامش والسماعات والقراءات القرآنية، بوصفها دلائل تعين على تقدير عمر المخطوط ومكان نسخه، وموضوع التجليد ومراحله الزمنية التي مر بها. والورق وصناعته وأنواعه، والعلامات المائية، والحبر والمداد، والتعقيبات، وسواها.

من الترميم إلى التجليد

من هنا ندخل إلى معرض “صناعة المخطوط العربي الإسلامي من الترميم إلى التجليد”، الذي أقيم في دبي مؤخراً، وبكل ما يحتوي عليه من تنوع وتعدد، فقد توزع المعرض على ثلاثة أقسام، هي: نماذج من المخطوطات العربية والإسلامية حيث شمل حوالي ستة عشر مخطوطاً عربياً وإسلامياً، ترجع إلى فترات مختلفة من التاريخ الإسلامي، القسم الثاني للترميم ومعالجة المخطوطات، القسم الثالث التجليد، واشتمل المعرض أيضاً على مساحة للأدوات والمواد المستخدمة في الترميم كالألياف الطبيعية التي يستخدمها المركز في صناعة الورق المستخدم في ترميم المخطوطات، وكذلك نماذج من ورق الإيبرو وهو فن بدأ ظهوره قبل أربعمائة عام، يتم فيه استخدام الماء والألوان لإنتاج لوحات رخامية تستخدم في تغليف المخطوطات كما يتم عمل لوحات فنية رائعة منها.

في حضرة جالينوس

في القسم الأول، نحن أمام نماذج من المخطوطات العربية والإسلامية، ترجع إلى فترات مختلفة من التاريخ الإسلامي، منها: كتاب الترايـيق لجالينوس، والذي ترجمه يحيى الاسكندراني، وموضوعه الطب وعدد أوراقه 47 ورقة، نسخها أحمد بن علي بن يوسف سنة 995 هجرية، وهي صورة عن النسخة الموجودة في دار الكتب المصرية، والكتاب يتناول جوامع المقالة الأولى من كتاب “جالينوس” في المعجونات وهي التي يذكر فيها معجون الدريات كما توجد به جداول ورسوم توضيحية.

والكتاب الثاني كتاب تشريح العـين وأشكالها ومداواة أعلالها وهو ضمن مجموعة جوامع كتاب جالينوس في الأمراض الحادثة في العين، مؤلفه الكفرطابي، علي بن إبراهيم بن بختيشوع المتوفى بعد 460هـ، وموضوعه الطب، وعدد أوراقه 34 ورقة، نسخه عبد الرحيم بن يونس بن أبي الحسن الأنصاري سنة 592 هجرية. وأصل النسخة موجود في دار الكتب المصرية. والمؤلف عالم بطب العيون من أهل كفرطاب في سوريا، لم توجد في الكتب التي ذكرته وترجمت له معلومات وافية عنه ولا ذكر لتاريخ ولادته ولا لمؤلفاته غير هذا الكتاب.

ويتضمن المعرض لوحة بعنوان “كتاب تشريح الأبدان” للشيرازي، وهو مقسم إلى خمس مقالات في العظام والعصب والعضل والأوردة والشرايين، وتم نسخ اللوحة في عام 813 هجرية، وهناك لوحة باسم قصيدة “ميمية الإبدال” التي تقاس على ستة أوجه، وتقع في 64 بيتاً شعرياً على البحر الطويل، وألّفها أحمد بن ماجد النجدي، ولوحة أخرى بعنوان “شرح مثلثات قطرب” وهو مخطوط جمعه الإمام محمد بن المستنير المشهور بقطرب والمتوفى سنة 306 هجرية، وما يميز هذه اللوحة هو موضوعها النادر والطريف من حيث اتفاق حروفها في الترتيب والرسم، وافتراقها في التشكيل والضبط، في دلالة على اختلاف معانيها ومراميها.

الترميم والمعالجة

المعرض عرض كذلك نماذج أصلية للإصابات التي يمكن أن تحدث للمخطوطات، كما تم عرض نماذج منها بعد العلاج، وأدوات المعالجة، فهناك ورقة من مخطوطة أصابتها الحشرات إصابات بالغة وأحدثت فيها تمزقات داخلية كبيرة، ومعها ورقة أخرى تم علاجها عن طريق الترميم الآلي في قسم الترميم والمعالجة الفنية في مركز جمعة الماجد، الذي يعد من المراكز الرائدة في ترميم المخطوطات في المنطقة.

وهناك نوع آخر من الإصابات تم عرضه وهو التشربات اللونية التي تصيب المخطوطات وتؤدي إلى اختلافات في لون الورقة، وهذه تحتاج إلى علاج كيميائي متخصص، وقد تم عرض ورقة أخرى بعد العلاج تظهر في الورقة بيضاء نقية. ومن الإصابات الأخرى الإصابة بالفطريات التي تتسبب بها الرطوبة الزائدة ولعلاج هذه الحالة يتم التعقيم أولاً ثم العلاج بالطريقة الكيميائية، ومن الإصابات أيضا التي شاهدها الجمهور في هذا المعرض التكسر الذي يصيب الورق بسبب الحبر الحديدي، وهو نوع من الحبر القديم تكون فيه نسبة الحديد مرتفعة وحينما يتأكسد الحديد يؤدي إلى تكسر الأوراق وتفتتها، وتعتبر هذه الإصابة من الإصابات الشديدة التي يصعب علاجها، لذا يتم استخدام الترميم الآلي فيها.

للحديث عن هذا الجانب تبرز أشكال وأنواع من المعالجة والترميم، منها الآلي باستخدام الألياف السيللوزية، ونشير هنا إلى أهمية الترميم الآلي وتطوره والأمور التي يعتمد عليها، وما وصل إليه جهاز الماجد للترميم ومواصفاته وطريقة عمله، والخدمات التي حققها دولياً، وكذلك الأمر في ما يتعلق بنظام حساب الكميات.

النوع الثاني هو المعالجة الكيميائية لأوراق المخطوطات ويتم الحديث فيها عن العوامل التي تعتمد عليها هذه المعالجات، والتنظيف وإزالة البقع، والمنظفات المائية ومحاليل التبييض، وإزالة الحموضة.

وفي الإطار ذاته يجري الحديث عن صناعة الورق الخاص بالترميم اليدوي، حيث يعرض القائمون على ذلك بإيجاز صناعة الورق وأسرارها، وعمليات السقاية والصقل، وبعض القواعد الحسابية الخاصة بصناعة الأطباق الورقية.

أما في مجال مسيرة التجليد عبر العصور، وما كان يطرأ عليها من تطور في التصميم والصناعة والزخرفة، فيمكن الحديث عن فن التجليد في بلاد الشام ومصر، وبلاد فارس وبلاد العثمانيين، بعد قيام دولتهم التي اتسعت رقعتها في المشارق والمغارب وذكر المواد المستخدمة في تجليد المخطوطات.

ويتبع هذا الجانب موضوع ترميم الجلود ومعالجتها، حيث نتحدث هنا عن المعنى العام لترميم الجلود، ومراحل ترميم الغلاف، وإصلاح أركان الأغلفة وترميمها، والطرق الخاصة بمعالجة الجلود القديمة، وهذه كلها تأتي ضمن اختصاصات المركز وإنجازاته القيمة. يعتبر تجليد المخطوطات نوعاً من الأدلة التي تشير إلى عمر المخطوط وتاريخ ومكان نسخه، فقد اشتهرت البلاد الإسلامية والعربية بأنماط مميزة من التجليد، فتم عرض نماذج من التجليد العثماني الذي يعود إلى القرن الحادي عشر والثاني عشر الهجري، وهناك التجليد المملوكي الدمشقي الذي يتميز بزخارف هندسية انتشرت في القرن الثامن الهجري في دمشق، وكذلك التجليد الفارسي الذي يتميز بالرسومات الفنية الملونة والنباتية، فبمجرد النظر إلى الغلاف يمكن معرفة مصدر المخطوط. وتتم في المركز معالجة جلود وأغلفة المخطوطات ما أمكن، وأما المخطوطات التي ليس لها غلاف فيتم تصنيع غلاف لها يناسب العصر والمكان الذي تنتمي إليه.

وغير بعيد تبرز ضمن أنشطة المركز عملية الحفظ والإتاحة الإلكترونية؛ بما فيها مفهوم الإتاحة الإلكترونية، والتحديات التي تعترض سبلها، ومشكلة استخدام الأوراق، والتصوير الرقمي الذي يقدم الحل الأمثل لها، وكذلك الأرشفة والاسترجاع ومميزات الأرشفة الإلكترونية وفوائدها.

خبير فى الخط العربى: كتاب الوزارة لا يعرف كتابة (بسم الله)! - بوابة الشروق

خبير فى الخط العربى: كتاب الوزارة لا يعرف كتابة (بسم الله)!

آخر تحديث: الاثنين 13 سبتمبر 2010 1:30 م بتوقيت القاهرة


منى زيدان -

عديسة اكتشف كتابة "باسم الله" بدلا من كتابة "بسم الله" في كتاب الصف الخامس الإبتدائي


كشف عبدالجواد طه عديسة المدير السابق بالتربية والتعليم وخبير الخط العربى وجود أخطاء فى كتاب الخط العربى المقرر على الصف الخامس الابتدائى أهمها كتابة «باسم الله» بدلا من «بسم الله».

وأشار عديسة إلى أن مؤلفى الكتاب ذكروا فى المقدمة أنه من المتعذر عليهم اختيار العبارة الواحدة التى تشتمل على رسم الحرف فى أوضاعه الأربعة المختلفة أى إفراده وفى بدء الكلمة وفى وسطها وفى آخرها، قائلا إنه استطاع التوصل إلى هذا النموذج من اختيار جملة تشتمل على رسم الحرف فى أوضاعه الأربعة مثل حرف الميم فى جملة «السلام اسم من أسماء الله الحسنى».

فى الوقت نفسه هاجم عديسة وكيل وزارة التعليم للتعليم الأساسى أمين أبوبكر واتهمه بتدمير مادة الخط العربى وعدم اهتمامه بتدريسها فى المراحل المختلفة للتلاميذ.

وقال إن وزارة التربية والتعليم كانت قد انتدبته للعمل على تطوير مادة الخط العربى فى 14 أغسطس 2001، وعندما انتهى من إعداد المرحلة الابتدائية ــ التى استغرقت عاما كاملا ــ توقف العمل لخروج حسين كامل بهاء الدين الوزير الأسبق من الوزارة وخروج مديرة التطوير كوثر كوجك، وفى عهد الوزير أحمد جمال الدين توقف العمل عن تطوير مادة الخط العربى نهائيا.

من جانبه قال أمين أبوبكر وكيل وزارة للتعليم الأساسى إن الوزارة تعمل على تنمية اللغة العربية لدى الأطفال فى الصفين الثانى والثالث الابتدائى من خلال كتابته لجملة فى آخر كل وحدة، وهذا هو المناسب للتلاميذ فى هذه الشريحة العمرية، لأن التلميذ فى هذه المرحلة لا يستطيع استيعاب أنواع الخطوط وقواعدها حتى ندرج لها مادة مستقلة.

الخميس، 9 سبتمبر 2010

مكتبة الحرم المكي تستقبل الزوار بأكثر من 20 ألف مخطوط الكتروني - صحيفة الإقتصادية الإلكترونية

مكتبة الحرم المكي تستقبل الزوار بأكثر من 20 ألف مخطوط الكتروني


تصوير : واس
تصوير : واس
مكة المكرمة : واس
تعد مكتبة الحرم المكي الشريف من أهم المكتبات في العالم الإسلامي وأعرقها فهي تقع في أقدس بقعة وأشرف مكان، مهبط الوحي ومهوى أفئدة المسلمين ويعود تاريخ إنشائها وفق ما أوردته المصادر التاريخية إلى القرن الثاني الهجري في عهد الخليفة العباسي محمد المهدي حوالي عام (161هـ ) .
ومنذ بداية العهد السعودي الزاهر اهتم الملك عبدالعزيز ـ طيب الله ثراه ـ بهذه المكتبة وكون لجنة من العلماء لدراسة أحوالها وأطلق عليها عام 1357هـ مكتبة الحرم المكي الشريف وأهدى إليها مجموعة من الكتب وقد حظيت برعاية وعناية الدولة منذ ذلك الوقت استمر تزويدها بما يستجد من الكتب والمراجع والأجهزة الحديثة التي تيسر على زوارها استخدام أوعيتها المتنوعة.
وأوضح مدير مكتبة الحرم المكي الشريف الدكتور محمد بن عبد الله باجوده أن المكتبة تضم اثنا عشر قسماً تقدم خدماتها للمطالعين وطلبة العلم ومن أهم تلك الأقسام قسم المخطوطات يحتوي على (4909) مخطوطاً أصلياً و(372) مخطوطاً غير عربي، و(2520) مخطوطاً مصورا ورقيا وأكثر من (20000) مخطوط مصور الكترونيا، وكذلك مجموعة من الرسائل العلمية وفهارس ومخطوطات للمكتبات العربية والعالمية.
كما يهتم قسم الدوريات بالصحف والمجلات المحلية والعربية الحديثة والقديمة ويبلغ تعداد عناوينها إلى قرابة (1000) عنوان. ويرتبط بهذا القسم قسم تعقيم وترميم المخطوطات والكتب القديمة وقسم التجليد الذي يتولي تجليد كتب المكتبة وقسم المكتبة الصوتية فيقوم بجمع الدروس والخطب من المسجد الحرام ومن ثم تسجيل ما يحتاجه الزوار والمطالعون في الدروس والخطب التي تلقى في المسجد الحرام ويبلغ عدد الأشرطة أكثر من (100000) شريط وقد تم تحويل قسم كبير منها إلى أقراص وهى من الأقسام التي يزداد عليها الإقبال من قبل المطالعين والزوار وقد تـم إحداث تطور كبير بالقسم وذلك من خلال أنظمة صوتية حديثة وأجهزة عالية الدقة، وقد تم تحويل جزء كبير من الأشرطة الصوتية إلى أسطوانات ليسهل تسجيلها ونسخها وتقديمها لمن يرغب فيها من طلبة العلم والمهتمين. وقريباً سوف يتم تنزيل المكتبة الصوتية على بوابة الرئاسة على الانترنت .
وأنشأت المكتبة قسم التصوير الميكروفيلمي لتمكين الزوار والمطالعين من مشاهدة الأفلام الخاصة بالمخطوطات والصحف القديمة على أجهزة القراءة ويضم القسم أكثر من (5671) فلماً , كما يضم قسم الخدمة المكتبية أكثر من (100000) عنوان في جميع المجالات. ومن الأقسام الأخرى التي في المكتبة جناح الحرمين الشريفين يعرض في هذا الجناح كل ما له علاقة بالحرمين الشريفين من صور قديمة وحديثة أو خرائط أو كتب أو مخطوطات للمطالعين والزوار.
ويتولى قسم التزويد مسؤولية ومهام بناء وتنمية المجموعات وفقًا للسياسة التي وضعتها الإدارة بالتنسيق مع المسؤولين بالرئاسة وقسم الإهداء والتبادل الذي يهدف إلى إثراء مقتنيات المكتبة من خلال التبادل وتمكين رواد المكتبة من الاستفادة من النسخ المكررة التي أعدت للتبادل ويتم التبادل مع الأشخاص أو المؤسسات العلمية وقسم الفهرسة والتصنيف الذي يناط به القيام بعمليات التحليل والوصف الببليوجرافي للكتب على شكل بطاقات ووضعها في الأدراج بعد ترتيبها أبجديًا ، وقد تم إدخال جميع البطاقات على الحاسب الآلي .
وانطلاقًا من اهتمام المكتبة بمواكبة المستجدات الحديثة وفرت المكتبة بعض المراجع المخزنة على سي دي تيسيرًا وتسهيلاً للباحثين للوصول إلى ما يريدون وتحتوي المكتبة عدد من النوادر وذلك على النحو الآتي:- من المخطوطات النادرةالغيلانيات: لمحمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزار وهو أقدم مخطوط في المكتبة ويعود تاريخ نسخه إلى أوائل القرن الخامس الهجري وهو أحد عشر جزءا في مجلد واحد.الفروسية والمناصب الحربية: لنجم الدين حسين بن الرماح المتوفى عام (780هـ).مسند الموطأ: للغافقي المتوفى عام (381هـ) ويعود تاريخ نسخه إلى عام (693هـ).مجمع البحرين في زوائد المعجمين: لابن حجر الهيتمي المتوفى عام (807هـ).كما تقتني المكتبة مجموعة من المطبوعات الحجرية النادرة أهمها: ديوان ابن النبيه عام (1280هـ)، كتاب قصيدة كاظم الرشتي طبع عام (1269هـ)، تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس لمحمد الديار بكري طبع عام (1283هـ)، الباكورة العربية في شرح متن الآجرومية لمحمد بن إسماعيل الأنصاري طبع عام (1288هـ)، الأنيس المفيد للطالب المستفيد طبع عام (1296هـ) وكثير غيرها.ومن الدوريات السعودية النادرة:بريد الحجاز من السنة الأولى، العدد الأول عام (1343هـ) >فيلماًفيلماً<.الإذاعة من السنة الأولى العدد الأول عام (1375هـ).
أما الصحف العربية فأهمها:المقتطف من السنة الأولى عام (1870م).الضياء من السنة الأولى عام (1898م).المنار من السنة الأولى عام (1315هـ).المقتبس من السنة الأولى عام (1324هـ).نوادر الإسلام من السنة الأولى عام (1349هـ). أما الصحف العربية فأهمها : المقتطف من السنة الأولى عام 1870م الضياء من السنة الأولى عام 1898م المنار من السنة الأولى عام 135هـ المقتبس من السنة الأولى عام 1324 نوادر الإسلام من السنة الأولى عام 1349هـ .
ويتم تزويد المكتبة بأحدث الإصدارات من خلال المشاركة المستمرة في معارض الكتب المحلية والدولية بالإضافة إلى أن المكتبة تطبق الإهداء والتبادل وفق شروط وضوابط محدده ولا تسمح أنظمة المكتبة بإعارة الكتب بالإضافة إلى أن معظم مقتنياتها وقفيه من كتب ومخطوطات ودوريات، ولكن تقدم خدمة التصوير الفوري وفق ضوابط محدده للكتب والتصوير الميكروفيلمي للمخطوطات وكذلك النسخ الورقية للمخطوطات ونسخ الأشرطة الصوتية.
ومن الأقسام المهمة الأخرى التي لها علاقة مباشره بالزوار والمطالعين قسم النساء الذي يقوم بخدمة المطالعات الزائرات على فترتين صباحية ومسائية وقسم خاص بالأطفال داخل قسم النساء به بعض الألعاب التي تنمي فيهم التطوير الذاتي والتعليم, ويعمل بالقسم (16) موظفة وعاملة على مدار الفترتين الصباحية والمسائية .
ولم تتوان المكتبة مع ما حباها الله من أوعية للمعلومات أن تتعاون مع العديد من المكتبات ومراكز المعلومات داخل المملكة وخارجها وخلال شهر رمضان المبارك يتم دعم الأقسام التي لها علاقة مباشرة مع المطالعين, وتهيئة المعلومات المتعلقة بمكة المكرمة والحرمين الشريفين وعرضها للمطالعين مساعدة الزوار والمطالعين في الحصول على المعلومات بأيسر الطرق. الجديد في خدمات المكتبة أن معظم مقتنيات المكتبة أصبحت تقدم عن طريق الحاسب الآلي وافتتاح المكتبة الإلكترونية وكذلك تصوير المخطوطات على القرص المدمج.
http://www.aleqt.com/2010/08/20/article_431939.html

دنيا | فاروق مصطفى: الغرب استلهم فن «الفيروفروجيه» من الخط العربي | جريدة الاتحاد

دنيا | فاروق مصطفى: الغرب استلهم فن «الفيروفروجيه» من الخط العربي | جريدة الاتحاد

لفنون الإسلامية معين لا ينضب

فاروق مصطفى: الغرب استلهم فن «الفيروفروجيه» من الخط العربي





صورة 1 من 1
من المصدر ©
من أعمال الفنان فاروق مصطفى
تاريخ النشر: الثلاثاء 07 سبتمبر 2010

مجدي عثمان

يتذكر الفنان التشكيلي فاروق سيد مصطفى أيام وليالي شهر رمضان المبارك فترة طفولته في الأربعينيات من القرن الماضي حيث نشأ في شارع الملك في حي حدائق القبة بالقاهرة، ثم انتقل الى حي المطرية. ويقول إن شهر رمضان في تطور عكسي بفعل الزمن بحيث انه كلما تقدم الزمن قلت مظاهر الاحتفال الفنية والشعبية واختفت بعض الطقوس اليومية فيه، وربما يرجع ذلك الى العامل الاقتصادي، كما أن الوضع الاجتماعي وفكرة التعايش والتكافل كانت مطروحة بشدة في الماضي، حيث تفتح الأبواب بين الجيران خلال الشهر الكريم، ويكثر الاجتماع على الإفطار أو السحور. ويضيف أن الصغار كانوا يلهون حتى وقت السحور، ويلعبون ألعابا اندثرت بفعل التناسي والتفكك الاجتماعي والتكنولوجيا، منها “الترة والوزير” و”السبعاوية”، و”الكرة الشراب” والتي كانت الأساس الذي تدرب عليه الكثير من نجوم كرة القدم فيما بعد أمثال صالح سليم وطه اسماعيل ورفعت الفناجيلي وابو رجيلة، وكانت البنات يلعبن “الحجلة ونط الحبل، والهولا هوب” كما كانت المساجد والشوارع تزين بالأضواء والأعلام، ويحدث فرح جماعي كبير طوال الشهر الكريم، قائم على الولائم والاجتماعات والسهر، وتدارس الأمور الدينية. وقال: كنت كغيري من الأطفال اذهب مع والدي الى المسجد، وأشاهد حلقات الذكر واحتفالات الطرق الصوفية.

وشاهد الفنان فاروق مصطفى في صغره خروج المحمل النبوي بعد أن تصنع “كسوة الكعبة” وتحمل على هودج الجمل وسط حشد من الناس الذين ينشدون الأغاني الدينية، وزغاريد النساء، لتأخذ طريقها برا الى السعودية. وشاركه تلك الأحداث والمظاهر عدد من الفنانين من جيرانه في حي المطرية ومنهم الخزاف حسن حشمت، والمصوران يوسف كامل وحسني البناني، والنحات كمال عبيد الذي تتلمذ على يديه فيما بعد، حين التحق بكلية التربية الفنية التي تخرج فيها عام 1968، وأوضح أن تلك المشاهدات كانت الأساس الذي استقى منه أعماله الفنية، بعد أن احترف الرسم.

وقال انه أثناء دراسته الجامعية كان يزور المناطق الأثرية، خاصة شارع المعز الذي يضم الكثير من الآثار الإسلامية، التي ظلت ملامح بيوتها وبناياتها من مساجد واسبلة وخنقاوات وتكايا وغيرها تداعب مخيلته عندما يريد أن ينتج لوحاته الفنية فيما بعد ذلك، واعتبر تلك الزيارات الثروة الكبيرة التي يستلهم منها أعماله التي ترتبط بالتراث الإسلامي، حيث كان يؤكد الأقواس والتفاصيل الأخرى من العمارة الإسلامية التي تظهر في الكرانيش، والنقش أو الحفر على الخشب ضمن التفاصيل التي تحتوي عليها اللوحة أو يحتوي عليها الجزء الذي سوف يستخدمه في اللوحة، ومنها ايضا تفاصيل خرط الخشب في الأشكال الزخرفية أو الهندسية، وتلك الزخارف تستمد من الطبيعة ويتعامل معها الفنان المسلم بتحويرات مختلفة لا تؤثر على القيم الجمالية للشكل الأول المستمدة منه فكانوا يستخدمون اوراق النبات او سيقانه، ومن بعض الورود، إضافة الى الاشكال الهندسية مثل النجمة الهندسية، أو الأشكال الهندسية بالتعشيق. ويوضح أن تلك الفترة كانت مرحلة من الاستقبال والتجريب بالتعامل المباشر مع الأثر الإسلامي والتدقيق في جمالياته ومحاولة استيعاب رؤية الفنان من خلال فن العمارة وما تحتويه من زخارف خارجية وداخلية، حيث كان ينقل الرسوم التحضيرية للأثر، ثم يحققها بعد ذلك في الرسوم الزيتية مؤكدا اظهار الطابع الإسلامي من خلال المشربيات والأبواب القديمة، وتعدد أشكالها تبعا للعصر الإسلامي وطابعه المعماري المتمثل في القباب والأهلة والأقواس والمشربيات والتكوينات المعمارية الأخرى، مؤكدا أننا نعيش في العصر الحديث على اثر التراث القديم، والذي يمكن أن نطور من خلاله افرع الفنون التشكيلية المختلفة.

يعتقد الفنان فاروق مصطفى انه كفنان أو مصور بالألوان الزيتية ينبغي عليه ان يتعامل مع الكل أو يجمعه في رسمه دون الاجزاء أو التفاصيل، حيث يرى ان ذلك يعني الانتقال الى ما يسمى الزخرفة أو الديكور، حينما يتعامل مع المفردات او الوحدات الزخرفية المختلفة، وقد طبق ذلك في اعداده لمسابقة تجميل الحرم المكي كتكرار النجمة الإسلامية واستخدام بعض الحروف العربية ذات الدلالة في النص القرآني مثل “الر، الم، كهيعص”.

وقال إن الفنون الاسلامية تميزت عن فنون الحضارات الأخرى بارتفاع قدر ومرتبة الخطوط فيها وسط عالم الزخرفة، ولما شهده الخط العربي من اعتناء نظرا لارتباطه لدى العرب بكتابة القرآن الكريم، وتعددت مظاهر الجمال فيه مع تطور وتغير أشكاله، فقد تطورت الحروف العربية في الخزف والنحت، والتصوير.

وسبق ان قام بتجربة استلهاما من الخط المسمى “طغراء” بعمل أشكال لمناظر طبيعية او سفينة من خلال تكوينات منوعة للحروف العربية وتكرارها، مؤكدا أن فن الحديد المشغول أو الفيرفروجيه ابدعه الغرب من خلال استلهام حركة الحروف العربية، مما يدل على أن الفنون الإسلامية هي فنون أصيلة وليست دخلية.

وقال إن اصل كلمة “طغراء” غير معروف، وقد تكون مشتقة من كلمة “طراغ” أو كلمة” طغراي” كما ذكر محمود بن حسين الكشغري في ديوان “لغات الترك”، وجاء في القاموس “التركي العربي الفارسي” أن الكلمة قد تكون تحريفا لكلمة “ترغاي” التركية الشرقية بمعنى الواقف أو المرفوع أو المنتصب، وقد تكون تحريفا لكلمة “طغرل” بمعنى صقر أو طائر اسطوري كان يقدسه سلاطين الاوغوز والطغراء ظل جناح هذا الطائر وورد في الموسوعة الإسلامية ذكر كلمة “طوغ” بمعنى شعر الخيل وعند التتار هي الشارة من شعر ذيل الحصان ولعل اقدم طفراء عرفت حتى الآن هي صغراء اورخان “1324 -1360 م”.

وأضاف أن الفن الإسلامي امتد مع انتشار الاسلام، وشمل مساحة عريضة من شرق الأرض الى غربها، وعبر الى أوروبا حيث الأندلس وجنوب غرب فرنسا، كما توغل في القارة الافريقية وماوراء النهر، وفي بخاري وتركستان، فجمع العالم المتمدن في العصور الوسطى، ومزج بين تقاليد شعوب العالم القديم والوسيط.

الفن والعقيدة

أكد الفنان فاروق مصطفى تأثر فناني الغرب بالفن الإسلامي وتطوير جمالياته بشكل معاصر، ثم اعادة تصديره إلينا، وقد ساهمت طبيعة الأرض والحياة في الشرق في انتاج الفنان المسلم، اضافة الى الارتباط القوي بين الفن والعقيدة، والتي كانت حافزا للفنان على تطوير أدواته ومعارفه الفنية، وجعلته يستنبط علاقات ومقاييس فنية مختلفة ويقوم بتطبيقها على العمل المراد انتاجه من منسوجات أو خزف أو تصوير أو زخرفة جدارية أو زجاج أو معادن.

جريدة الشرق الأوسط - مصر: اختفاء 83 لوحة نادرة من روائع الخط الإسلامي

http://aawsat.com/details.asp?section=31&article=586009&issueno=11608
مصر: اختفاء 83 لوحة نادرة من روائع الخط الإسلامي
مسلسل الإهمال ما زال مستمرا في أروقتها
القاهرة: طه علي
يعكف فريق من خبراء الآثار الإسلامية والفنون التشكيلية والخطوط الإسلامية في مصر على البحث عن 83‏ لوحة نادرة من روائع فن الخط الإسلامي في مخازن وزارة الثقافة المصرية ومتاحفها الفنية، في ظل واقعة اختفاء هذه اللوحات التي تم اكتشافها بداخل صندوق خشبي في وكالة الغوري الأثرية في أكتوبر (تشرين الأول) من عام ‏1993‏ داخل حجرة مغلقة ومهملة. ومع تأكيد وزير الثقافة المصري، فاروق حسني، أول من أمس، الثلاثاء، أن اللوحات لم تسرق، فإنه أوضح أنها مختفية داخل أحد المخازن أو المتاحف الفنية، قائلا: «قررت تشكيل لجنة لسرعة معرفة مكانها، وخصوصا أنني أتذكرها جيدا وقت العثور عليها في وكالة الغوري».
وطالب حسني بإجراء تحقيق إداري عاجل لمعرفة المتسببين في اختفاء مثل هذه اللوحات، مؤكدا: «إنني لن أتهاون في محاسبة المقصرين والمهملين في ذلك».
اللوحات التي جرى تنظيم معرض صغير لها استمر لعدة أيام بمتحف الفن الحديث في القاهرة عام ‏1996‏، عادت بعده ليتم حفظها في مكان بوكالة الغوري.. إلا أن تقارير تلقاها وزير الثقافة أشارت إلى أنها لم يتم تسجيلها في سجلات قطاع الفنون التشكيلية في الوزارة.
ورجحت التقارير أن تكون هذه اللوحات داخل أحد مخازن الوزارة، بعد وضعها في صناديق، تمهيدا لترميم الوكالة الأثرية الواقعة في إطار مشروع القاهرة التاريخية آنذاك. وتلفت التقارير ذاتها إلى أنه منذ هذه الفترة وحتى اليوم، كان محسن شعلان، المحبوس حاليا على ذمة قضية سرقة لوحة «زهرة الخشخاش» للفنان الهولندي فان غوخ قبل ثلاثة أسابيع من متحف محمد محمود خليل في الجيزة بتهمة الإهمال، مسؤولا وقتها عن إدارة الحرف التقليدية، ثم مسؤولا عن المتاحف الفنية، إلى أن صار رئيسا لقطاع الفنون التشكيلية.
وفي سياق مواز، قررت وزارة الثقافة إغلاق متحف الأمير وحيد الدين سليم التاريخي بضاحية المطرية في القاهرة لملاحظة مسؤولي الوزارة تعطل أجهزة التأمين والإنذار به، ليرتفع بذلك عدد المتاحف التي تم إغلاقها لنفس السبب إلى 8 متاحف هي: الخزف، ومحمود سعيد، وسيف وانلي، ومحمود مختار، وأحمد شوقي، ودنشواي، والنوبة بأسوان، وأخيرا متحف الأمير وحيد الدين سليم.
يشار إلى أن خبيئة الغوري تعد واحدة من أندر لوحات الخط العربي، حسب تقرير خبراء المتحف الإسلامي، ‏ فقد كتبت على يد مجموعة من أشهر وأبرع الخطاطين الأتراك والمصريين، وتمثل نماذج للخط الإسلامي منذ عهد الدولة الإسلامية وحتى بداية القرن العشرين، حيث يرجع أقدمها إلى الحقبة العثمانية، وبالتحديد عام ‏1558‏، بينما أحدثها يعود إلى عام‏ 1916‏ وتتنوع ما بين آيات قرآنية وأحاديث نبوية وقصائد شعرية وحكم وأمثال.‏

‭BBC Arabic‬ - ‮الشرق الأوسط‬ - ‮استعادة مئات القطع الأثرية المسروقة من العراق‬

‭BBC Arabic‬ - ‮الشرق الأوسط‬ - ‮استعادة مئات القطع الأثرية المسروقة من العراق‬
..استعادة مئات القطع الأثرية المسروقة من العراق

تعرض المتحف الوطني العراقي للنهب عقب الاحتلال الأمريكي
استعاد العراق مئات القطع الأثرية التي سرقت من متاحفه ابان الغزو الأمريكي.

يذكر أن العراق مهد لأقدم الحضارات المدنية، ولكن الآثار المتبقية من تلك الحضارات قد تعرضت للنهب خلال الحرب الأخيرة، وبيعت لهواة جمع الآثار.

وتعرض الجيش الأمريكي لانتقادات حادة بسبب فشله في حماية الآثار الموجودة في المتحف الوطني العراقي على إثر سقوط بغداد عام 2003.

وقد سرق اللصوص أو أتلفوا آثارا تعود لحقبة تمتد على مدى سبعة آلاف سنة من حضارات ما بين النهرين، بما فيها الحضارة البابلية والسومرية والأشورية.



وكافح خبراء آثار عراقيون وأجانب على مدى سنوات لاقتفاء أثر المسروقات دون نتيجة تذكر، ولا تزال 15 ألف قطعة أثرية مفقودة وفقا لنائب مدير المتحف الوطني محمد محسن علي، الذي أكد أن أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية قد استعيدت منذ عام 2003، وأضاف "اليوم هو يوم عيد في العراق ، فقد استعدنا تراثنا الحضاري".

وقد عرضت 542 قطعة اثرية استعيدت حديثا في وزارة الخارجية بغرض لفت الانتباه الى الجهود التي بذلت لاستعادتها.

ومن أهم القطع التي استعيدت تمثال لأحد الملوك السومريين عمره 4400 سنة وقد اكتشف في عشرينيات القرن الماضي.

الأحد، 5 سبتمبر 2010

Dar Al Hayat - ثقافات «نجران» تحكيها نقوش وكتابات صخرية بـ«الخط المسند»

Dar Al Hayat - ثقافات «نجران» تحكيها نقوش وكتابات صخرية بـ«الخط المسند»
ثقافات «نجران» تحكيها نقوش وكتابات صخرية بـ«الخط المسند»
الأحد, 05 سبتمبر 2010
نجران - «الحياة»
Related Nodes: نجران غنية بالمواقع الأثرية والتراثية.
تحكي النقوش والرسوم الصخرية المنتشرة في عدد من المواقع الأثرية في منطقة نجران عن حضارة وتاريخ المنطقة عبر العصور التي سجل خلالها الأوائل تاريخهم وثقافاتهم وحياتهم القديمة، وبرزت رسوم آبار حمى كأولى محاولات الإنسان نحو الكتابة الأبجدية «الخط المسند الجنوبي» التي توصل الإنسان إلى ابتكارها مع بداية الألف الأول قبل الميلاد.

وأدت التجارة، بحسب تقرير صحافي بثته وكالة الأنباء السعودية أمس، إلى انتشار هذا الخط وأصبحت المنطقة الممتدة من آبار حمى مسرحاً للقوافل التجارية كجزء من الطريق القديم الذي سجل مرتادوه في ذاك الوقت ذكرياتهم ورسومهم وأسماءهم وبعض اهتماماتهم بالخطين السبيئي والثمودي على امتداد الطريق، والتي تركزت حول مصبات المياه والكهوف وفي سفوح الجبال، كما تكثر النقوش والكتابة على الصخور في مواقع أثرية تحتوي على نقوش هيروغلوفية قديمة في قرية القابل، إضافة إلى كتبات ونقوش كوفية في جبل الحمراء بالقرب من مدينة الأخدود وغيرها من المواقع، تحوي رسومات لأزمنة مختلفة تحاكي الثعابين والإبل والخيل والرماح والمحاربين وغيرها.

وأوضح المدير التنفيذي لجهاز السياحة والآثار في المنطقة صالح آل مريح، أن منطقة نجران غنية بالشواهد التاريخية والمواقع الأثرية والتراثية وتعد النقوش والرسوم الصخرية التي تنتشر في المنطقة متحفاً تاريخياً يحكي عن ثقافة العصور الماضية وحضارة وتاريخ نجران منذ القدم، وأن أبرز الكتابات المنتشرة في مواقع مختلفة بمنطقة نجران هي بالخط الثمودي والمسند، إضافة إلى نقوش ورسوم متنوعة تصور حياة الإنسان في تلك العصور، مشيراً إلى أن الهيئة سجلت في مسحها الأثري للمنطقة 41 نقشاً في موقع آبار حمى ورسومات صخرية متنوعة موزعة على صخور مبعثرة وكتابات عربية ذات أسطر قليلة، إضافة إلى قبور عدة تعود إلى العصر البرونزي.

دنيا | وليد أنسي: المخزون الجمالي طاقة إبداعية في التشكيل الإسلامي | جريدة الاتحاد


أكد البعد الفلسفي في علاقة الزجاج بالخطوط العربية
وليد أنسي: المخزون الجمالي طاقة إبداعية في التشكيل الإسلامي
حجم الخط |


لمشاهدة الصور أنقر على العنوان الرئيسي من المصدر ©
من أعمال الفنان وليد أنسي
تاريخ النشر: الأربعاء 01 سبتمبر 2010

مجدي عثمان

ارتبط الفنان التشكيلي وليد أنسي بالفنون الإسلامية وتأثر بها قبل اشتغاله بانتاج أعمال فنية، حيث بدأ يستلهم من عناصر العمارة الإسلامية في بناء مشروع تخرجه بكلية الفنون التطبيقية أوائل التسعينات من القرن الماضي، وكانت القباب في العصور الإسلامية المختلفة وتغير أشكالها في البلدان الإسلامية العنصر الرئيسي الذي استمد منه تشكيلاته من الخطوط الخارجية للقبة والنوافذ أو الفتحات المعمارية الموجودة في المباني الإسلامية.

وقال إن ما أنتجه في تلك الفترة لم يلق قبولا لدى البعض بعد ان قام بتبسيط وتجريد اشكاله فصارت جديدة في التكوين وابتعد عن التشكيلات الجمالية في الفن الاسلامي وان كان يحس فيه بالروح الاسلامية، وهو ما جعله في مرحلة لاحقة يتعامل مع بعض العناصر الزخرفية النباتية ويحاول ادخال التوريقات الزخرفية في شكل مجرد في اعمال النحت الزجاجي.

واوضح صعوبة واختلاف النحت الزجاجي عن النحت في الخامات الاخرى مثل الخشب أو الرخام والأحجار، حيث ان الزجاج خامة شفافة تجعله يتعامل مع شيئين فقط هما السمك والإضاءة، والسمك يعطي كثافة مختلفة خاصة عند التعامل مع لون واحد مثل الأزرق ودرجاته تبعاً لسمك قطعة الزجاج.

وأكد أن التراث هو ألف باء الفنون، ولايجب ان يبدأ الفنان إنتاج أعماله الفنية دون ان يرى جيدا تراثه الثقافي والفني الذي يشكل المدخلات الاساسية في تكوينه الفني، حتى يستطيع ان يخرج تلك المدخلات بعد ان يشكلها ويعطيها رؤيته الخاصة، اما دون ذلك فسيكون انتاجه منقوصا ولن يستمر إلا فترة وجيزة، ويعتقد انه ليس هناك ما هو أهم من التراث الاسلامى للاستفادة منه.

وأوضح ان الاستلهام من التراث بأنواعه سواء كان فرعونيا أو قبطيا أو إسلاميا مرحلة واجبة يمر بها أغلب الفنانين التشكيلين، ولكن فترة الاستلهام تختلف من فنان إلى آخر، كما أن بعض الفنانين يستلهمون من أحد الفنون التراثية، والبعض الاخر يستلهم من طرازين أو ثلاثة من فنون التراث المختلفة، وطريقة التناول أو الاستلهام من تلك الفنون تكون في أغلب الاحيان بالتجريب على أحد عناصرها وإيجاد تكوينات جديدة ترتبط برؤية ومفهوم الفنان نفسه.

الخطوط العربية

وقال إنه تناول الاستلهام من الخطوط العربية منذ عام 2008 بعد أن شارك في معرض جماعي كان موضوعه “إلهامات الخط” وقد تعامل الفنانون المشاركون بالخط العربي سواء الكوفي أو الثلث من خلال اتجاهاتهم الفنية والخامات التي يفضل كل فنان العمل بها، وضم المعرض أعمال الفنانين مصطفى عبد الرحيم وعمر النجدي وطه حسين وعزت جمال، واختار الخط الكوفي في نوعه الفاطمي دون الارتباط بقواعده الأساسية، وبدأ تشكيله في خامة الزجاج في 12 عملا فنيا من الاطباق الزجاجية، مستغلا شفافية الخامة في إظهار شكل الحرف في تشكيلات جديدة من الخط الكوفي الذي رغم صعوبة إنتاجه في خامة الزجاج فإنه من الخطوط التي يعشق جمالياتها وحركة التوريقات التي تنبع من الحروف فيها، واحتفاظها بالمظهر الإسلامي رغم التحوير الذي يدخل عليها، كما انه في بعض الاحيان يحدث تزاوج بين الكتابات العربية والزخارف الاسلامية الأخرى.

وأضاف ان علاقة الزجاج بالخطوط الاسلامية ذات بعد فلسفي، فإذا كانت الكتابات تحمل نورانية الارتباط بالنص الاسلامي المقدس فإن الزجاج ينفذ النور من شفافيته، ولذلك فإن الجمع بين جماليات الخط وامكانات الخامة هو جمع بين النور والنورانية، كما ان استخدام اللونين الاكثر شيوعاً في الفنون الاسلامية وهما الازرق والتركواز يؤكد النقاء والصفاء الروحي ويبرز شفافية الخامة، مؤكداً انه عندما يستلهم من العناصر الاسلامية لا يتوقف عند خامة معينة مثل الزجاج لتخصصه فيه وانما يستلهم من الخامات الاخرى ويعيد صياغتها في خامة الزجاج، وتوجد حلولا تشكيلية لعلاقة الوحدة الزخرفية بالعناصر الاخرى المجاورة لها كما فعل الفنان المسلم مستخدماً التكرار والاستمرار للعنصر الواحد.

الأعمال التطبيقية

وأشار الى ان الأعمال التطبيقية ترتبط بالمنفعة الوظيفية الى جانب القيمة الجمالية مثل ان تكون الاشكال الجمالية للزجاج منتجة بغرض الاستخدام كوحدة اضاءة او حوض زجاجي أو كوب، وذلك يطبق في مجالات الفنون الاسلامية المختلفة، مثل نوافذ الزجاج المعشق بالجص التي تتحكم في كمية الاضاءة الداخلة للمبنى مع تعدد ألوانها بعد أن يمر الضوء من خلال قطع الزجاج الملونة، وايضا المشكاوات ووحدات الاضاءة النحاسية.

وقال إن خصائص الفن الاسلامي تظهر واضحة في نماذج الأعمال التي تركها الفنان المسلم في الخامات المختلفة من معادن وزجاج واعمال نحتية من الزخارف الاسلامية البارزة على العمارة الخارجية والداخلية للمباني الاسلامية، فهو فن ذو مخزون وافر من التشكيلات الجمالية التي تحفز الالهام في مخيلة الفنانين رغم تعدد مجالاتهم، واذا كان الفن الاسلامي أكثر زخرفية فهو أكثر اتزانا في الوقت نفسه.

النحت بالزجاج

أوضح أنسي أهمية الدراسة التكنولوجية لخامة الزجاج عند التعامل معها في إنتاج اعمال فنية، فلا يمكن استخدامها مباشرة في تقنية النحت بالزجاج بدون عملية التسخين التي تجعلها طيعة بعد مرور قطعة الزجاج على درجات حرارة عالية تصل إلى 950 درجة مئوية داخل الأفران الخاصة بذلك، وفي ذلك الوقت يمكن التحكم في شكل التصميم عليها، وهو ما يحتاج الى دراسة حركة جزيئات خامتها في درجات الحرارة المختلفة، ورغم أن الزجاج من الخامات الصعبة فإنه يحتوي على العديد من التقنيات المختلفة التي يمكن التحول والمرور بينها تبعا لما يريد الفنان.

تشرين ـ محليات : المعرض الأول لمخطوطات المصحف الشريف


المعرض الأول لمخطوطات المصحف الشريف

اللاذقية
صحيفة تشرين
محليات
الاحد 5 أيلول 2010
يوسف علي
أقامت مديرية أوقاف اللاذقية المعرض الأول للمخطوطات وتطور مراحل طباعة المصحف الشريف وذلك في دار الأسد للثقافة بمدينة اللاذقية، وقد قام أمس السيد محافظ اللاذقية الدكتور خليل مشهديه بافتتاح المعرض والمحاضرات الموازية له، وألقى السيد مدير أوقاف اللاذقية عبد الفتاح ريحاوي كلمة تحدث فيها عن هذا العرض وأهميته الذي يضم مخطوطات ونسخاً من المصحف الشريف القديمة والحديثة وطباعتها باللغات العالمية المترجم إليها القرآن الكريم ويعرض الإعجاز العلمي للقرآن الكريم ثم ألقيت محاضرات ثلاث حول علم الطاقة الرمضاني مع الإعجاز العلمي للقرآن الكريم ودلالات معاني آيات القرآن الكريم ومعاني حروف القرآن الكريم.

دنيا | مصطفى الفقي: هندسة التشكيل الإسلامي أساس المدرسة التكعيبية | جريدة الاتحاد


دخل عالم الفنون الإسلامية من بوابة المتولي
مصطفى الفقي: هندسة التشكيل الإسلامي أساس المدرسة التكعيبية



لمشاهدة الصورأنقر على العنوان
تاريخ النشر: الأحد 05 سبتمبر 2010

مجدى عثمان

ساهمت نشأة الفنَّان التشكيلي مصطفى الفقي في حي السيدة زينب الذي يرتبط بالتراث الإسلامي والشعبي في تنمية إحساسه واستيعابه لجماليات الفن الإسلامي في فترة مبكرة قبل أن يلتحق بكلية الفنون الجميلة، حيث أحاطت به الجوامع واجتذبته أشكال مآذنها والزخارف والكتابات الإسلامية الموجودة على جدرانها.

ويقول إن تلك الجوامع مثل “السيد الحنفي وأبو حديد” والسيدة زينب بما لها من عمر زمني يحمل معه تاريخها، الذي يؤكد ويدعم القدرة الفنية للفنان المسلم، أثرت على اهتماماته فيما بعد، وخاصة زياراته الدائمة لمتحف الفن الإسلامي الذي يقع في منطقة باب الخلق القريبة من منزله.

ويضيف أن منطقة السيدة زينب كانت تمتاز بالجو الشعبي، وليالي مولد السيدة، كما أن سكن عائلته كان قريباً من سوق النصرية، وهو سوق لا يعرف له ليل من نهار، تحس أن اليوم مستمر لا ينتهي، وكانت الشوارع تضاء ليلاً في تلك المناطق الشعبية بـ “الكلوبات”، وهو ما ظهر تأثيره تلقائيا في أعمالي الفنية في مناطق الضوء باللوحة، والتضاد بين درجات الغامق والفاتح في حالة من التعبيرية الروحانية.

وقال إنه دخل عالم التأثر بالفنون الإسلامية، وخاصة المشربيات والمنمنمات الإسلامية من خلال “بوابة المتولي” التي رسم العديد من اللوحات المستوحاة منها وظهرت فيها الزخارف الإسلامية والمشربيات الخشبية، حيث كان يقف مبهوراً أمام ذلك الشكل الإسلامي المتفرد من ناحية القيمة الجمالية والمهارة التقنية مع فكرة الوظيفة، وبدأ ذلك بعد أن تبلورت شخصيته كفنان ونضجت إمكاناته كمصور.

ملامح إسلامية

وأضاف أنه حاول امتصاص كل ما يواجهه من ملامح إسلامية فنية تدل على دقة صانعيها ومهارة أدائهم مضافاً إليها القيمة الفنية العالية، بداخله حتى استطاع أن ينتج من خلالها أعمالًا فنية امتزج فيها الفكر مع التأثر بأشكال الطبيعة الموجودة في الفن الإسلامي دون النقل الحرفي، حيث كانت تعطى الإيحاء بالشكل الإسلامي الموجود أمامه، واصفاً تلك العملية الفنية بأنها صعبة لاعتمادها على قدرة ومهارة فنية اكتسبها مع مرور الوقت، حتى تمكن من تسجيل تلك المناطق الإسلامية برؤيته الخاصة، وإمكاناته الجديدة، لدرجة جعلت بعض تلك الأعمال تقترب من التجريد، وهو تأكيد غير مباشر على أن الفن الإسلامي هو فن تجريدي في حد ذاته.

وأكد مصطفى الفقي أن فنَّاني الغرب استفادوا من تلك العلاقات الهندسية في إنتاج مدارس فنية جديدة، فقد بدأ الفن التكعيبي على أساس مستمد من المثلث والمربع في الفن الإسلامي، كما أن الفن الإسلامي من أروع واشمل الفنون ترجمة للتجريد، مع احتفاظه بشكل جديد للواقع، فهو فن قائم بذاته خاص بالظروف والتقاليد والعادات الإسلامية التي نبعت من الفكر الديني، وكان لذلك تأثير كبير في جعل الفنان المسلم يبذل الجهد والوقت لتكوين كوكبة من العلاقات الزخرفية في عمل متكامل له أصوله وجذوره، وله قواعده التي فرضت على هذا الفن أن يبقى بشكل معين وخاص يخالف أي فن من الفنون التي ظهرت في العالم كله، حيث لم يكن للفن الإسلامي روافد من الفن المصري القديم أو القبطي ليحتفظ لنفسه بقيمة خاصة.

وأوضح أنه لا يمكن الاستعاضة عن المشاهدة المباشرة للفنون الإسلامية بأي مرجع أو كتاب، وان ذلك دور أساتذة الكليات والمعاهد الفنية مشيراً إلى أستاذ تاريخ الفن أبو صالح الألفي الذي تتلمذ عليه، وكان يُدرس تلك المادة خارج الكلية في المواقع التاريخية نفسها، مما كان له شديد الأثر على عشقه للفنون الإسلامية، بعد أن زار جامع السلطان حسن وعرف الأرابيسك والمقرنصات والأقواس والكتابات والزخارف الإسلامية على الطبيعة، واصفاً تطبيق تاريخ الفن كمنهج مع الرؤية المباشرة بالإفادة غير العادية.

وأضاف أن تلك التجربة جعلته يخرج بتلاميذه في مادة المناظر إلى شارع المعز، لما يكنه من عشق لهذا المكان، وكان يمشي فيه لمجرد الرؤية الحية والامتصاص لغذاء الروح والعين، وعندما يعود إلى بيته تنتابه حالة وجدانية، لا يفلت منها إلا بعد الانتهاء من عدة أعمال فنية مستقاة من هذا الشارع.

الطابع القومي

حول ما شهدته فترة السبعينيات من الاستلهام من الحروف العربية لإنتاج أعمال فنية تتسم بالطابع القومي يقول الفقي: “إنه يجب أن نقر بأن كل عمل يأخذ من الخطوط أو الكتابات لا ينتج فناً قومياً إلا أن يكون لدى الفنان المهارة في أداء الخط، فليس كل من يستطيع كتابة الخط لديه المقدرة على “رسم” الخط، فاللوحة لها قيمها وقواعدها وتواجدها، ولكن إذا تناول فنّان لديه الموهبة والقدرة الفنية مع الفكر هذا الموضوع استطاع أن ينتج فناً قومياً يستمد أصوله من الفن الإسلامي”.

أرشيف المدونة

المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد

About This Blog


Labels