شريط أخبار مخصص

Loading...

السبت، 30 أكتوبر، 2010

جريدة الرأي :: الأميرة سمية تفتتح معرض (اطلالة على فسيفساء قبة الصخرة الاموية)

الأميرة سمية تفتتح معرض (اطلالة على فسيفساء قبة الصخرة الاموية)
http://www.alrai.com/pages.php?news_id=365951

عمون :: مخطوطات البحر الميت ...سرقها الكيان الصهيوني ويجري العمل لاسترجاعها

مخطوطات البحر الميت ...سرقها الكيان الصهيوني ويجري العمل لاسترجاعها
2010-10-26
مخطوطات البحر الميت ...سرقها الكيان الصهيوني ويجري العمل لاسترجاعها

**وصفي التل خصص 20 الف دينار لشراء هذه المخطوطات من عرب بدو التعامرة


**اكتشفت في كهوف خربة قمران عام 1947 تحوي نصوصا دينية وتم بيعها إلى أحد التجار

**مؤسسات أجنبية قدمت عرضا بالتبرع للحكومة باموال لمساعدتها في شرائها مقابل الحصول على حصة منها

عمون - لا شك ان موضوع مخطوطات او لفائف البحر الميت باتت من اهم القضايا التي الاثرية الأردنية التي بدات العديد من الجهات المحلية بالاستفسار عنها والمطالبة بارجاعها.

فالمخطوطات التي يبلغ عددها 900 لفافة وقام الكيان الصهيوني بسرقتها, تناولتها العديد من الجهات ذات الاختصاص لكن اليوم ومن ضمن الحلقة الثانية من موضوع الاثار الأردنية المعروضة في المتاحف العالمية, والتي اخذت على عاتقها العرب اليوم سردها بالتفصيل فانها تتناول هذا الموضوع البالغ الحساسية بعد قيام الكيان الصهيوني مؤخرا بفتح هذا الملف والكشف لاول مرة عن صور للفائف المسروقة والمعروضة في المتاحف داخل الكيان.

وبحسب عدد من الخبراء الذين اكدوا انه على ضوء وحجم هذا الملف الكبير الا ان حملة التوعية للمواطنين حوله غير كافية كون هذا الكنز الاثري مسروقا منذ عام ,1967 كما ان العديد من الأردنيين لا يعلمون ان جزءا من هذه اللفائف معروض داخل المملكة وفي متحف جبل القلعة, لذلك فانه بات من الضروري وضمن مساعي الحكومة لاسترجاع هذه الاثار المسروقة ادخال تاريخ هذه المخطوطات داخل المناهج التعليمية لتوثيقها لزيادة معرفة الأردنيين بها وطرح العديد من البرامج حولها.

وخلال الوقوف على هذا الموضوع الحساس فانه سيتم سرد تاريخ هذه المخطوطات وعددها اضافة لاسباب سرقتها وكيفية استكشافها ومدى أهم عدد المخطوطات المتواجدة حاليا في المملكة, وموقع الحكومة الأردنية منذ عام 1961 للحفاظ عليها.

ونتيجة لاهمية هذه المخطوطات والمكتوبة اما على جلود او على قطع نحاسية فان العديد من الجهات العلمية والبحثية في امريكا قررت شراءها والحصول عليها في وقت سابق قبل ان تصل الى ايدي الكيان الصهيوني.

ويقول مدير دائرة الاثار العامة الدكتور زياد السعد ان الأردن ملتزم في حقه في استرجاع هذا الكنز الاثري, حيث أكد حقه القانوني الذي أشارت اليه الاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذا النوع من القضايا, حيث تنص اتفاقية لاهاي على وجوب حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح لسنه 1954 في المادة الخامسة ان على الاطراف المتعاقدة والتي تحتل كلا أو جزءا من اراضي أحد الاطراف الاخرى دعم جهود السلطات المختصة في المناطق الواقعة تحت الاحتلال في سبيل حماية ممتلكاتها الثقافية والحفاظ عليها, مشيرا ان مخطوطات البحر الميت سرقت من قبل الكيان الصهيوني وعليه ارجاعها للمملكة.

واضاف ان الكيان الصهيوني قام في عام 1967 بسرقة هذه المخطوطات التي كانت معروضة في متحف بمدينة القدس المحتلة, وحينما قامت قوات الاحتلال بالسيطرة على مدينة القدس قامت باحتجاز جميع حراس المتحف الذي كان يخضع تحت السيطرة والادارة الأردنية وسرقة المخطوطات التي بداخله, وعليه فانه في عام 1968 قامت الحكومة الأردنية يتقديم شكوى رسمية الى منظمة اليونيسكو حول هذا الموضوع وصدر القراران رقم 30342 و30343 القاضيان بضرورة ارجاع المخطوطات الى الجانب الأردني, وعليه فان الأردن يعتبر هذه المخطوطات ارثا حضاريا لا يمكن الاستغناء عنه. يجب ان يعاد الى المملكة.

وقال ان الكيان الصهيوني يتذرع بان هذه المخطوطات مكتوب بها باللغة العبرية لذلك من حقه, وهذا امر مرفوض كون الاثار بشكل عام لا تتبع الدين بل تتبع المنطقة التي تكتشف بها, لذلك فانه من واحب سللطات الاحتلال القيام بارجاعها الى الأردن.

وحول طبيعة اكتشاف هذه المخطوطات, حيث بدأت قصة العثور على المخطوطات التي وجدت في كهوف خربة قمران التي تقع على بعد 13كم جنوب مدينة أريحا بالقرب من شاطئ البحر الميت التي تحوي نصوصا دينية تعود للطائفة الاسينية كتبت بالعبرية القديمة والآرامية على قطع من الجلد وورق البردي ولفائف نحاسية محفوظة في جرار فخارية في عام 1947 من خلال أحد أفراد قبيلة التعامرة حيث عثر عليها في كهوف قمران على الضفة الشمالية الغربية من البحر الميت.

وقام هذا الشخص من عرب التعامرة ببيعها إلى تاجر عاديات اسمه (خليل اسكندر) المعروف باسم (كندو) والمطران (اشعيا ) ثم انتشر خبر العثور على هذه المخطوطات التي ادرك المختصون أهميتها اللغوية والتاريخية وبدأ سباق محموم للحصول عليها بكافة الطرق والوسائل, حيث تمكنت بعض الجهات الدولية ومنها الجامعة العبرية وجامعة ييل الأمريكية ومؤسسات أخرى من الحصول على أجزاء من المخطوطات عن طريق الشراء بعد اكتشافها مباشرة من عرب التعامرة وتهريبها وبيعها في المزادات في الخارج في أوروبا وأمريكا.

وكشف د. السعد عن رفض الحكومة الأردنية خلال عهد رئيس الوزراء الراحل وصفي التل عرضا من قبل مؤسسات أوروبية وأمريكية بالتبرع باموال لشراء هذه المخطوطات من عرب بدو التعامرة مقابل الحصول على حصة من هذه المخطوطات, حيث قام برفض العرض وارجاع الاموال وتخصيص المبلغ من قبل خزينة الدولة انذاك لشراء هذه المخطوطات.

وعليه رصدت الحكومة الأردنية ما يزيد على 20 الف دينار لشراء واسترجاع جزء من تلك المخطوطات, حيث قامت الحكومة وعلى اثر قيام مؤسسات أوروبية وأمريكية بالتبرع للحكومة باموال لشرائها من عرب بدو التعامرة مقابل الحصول على حصة منها بتشكيل لجنة وزارية من وزير الاشغال والمالية والخارجية وأوصت بضرورة الاحتفاظ بكافة المخطوطات في المملكة الأردنية الهاشمية ورفض التبرعات وإعادة المبالغ إلى المؤسسات حيث تمت إعادتها فعلاً بموجب القرار رقم (26/1/2/1889) تاريخ 14/2/.1961

وقد صدر قرار مجلس الوزراء تاريخ 8/5/1961 رقم 26/أ/1/2/5691 القاضي بضرورة الاحتفاظ بكافة المخطوطات في المملكة الأردنية الهاشمية, وتم حفظ كافة المخطوطات المكتشفة التي تم شراؤها في المتحف الفلسطيني بالقدس لغايات الدراسة والصيانة بموجب كتاب مدير الآثار الأردنية رقم 21/2/8/220 تاريخ 6/2/.1963

وعلى ضوء ذلك بقيت هذه المخطوطات بعد القيام بشرائها واعادتها من قبل السلطات الأردنية في المتحف حتى حزيران ,1967 لكن بعد وقوع الاحتلال احتلال الضفة الغربية وقعت المخطوطات في يد الكيان الصهيوني, الذي قام بسرقتها واخفائها.

وحول تاريخ اكتشاف هذه المخطوطات, فقد قامت دائرة الآثار العامة الأردنية ومدرسة الاباء الدومينيكان بحفريات في منطقة قمران في السنوات: 1947 - 1949 - 1952 -1956 - 1957 - في الكهوف (1-11) منها حوالي 3 كهوف موجودة في الأردن, حيث تم استخراج عدد من المخطوطات الجلدية والنحاسية, حيث بلغ عدد جميع المخطوطات حوالي 900 لفافة ومخطوطة, والتي تتضمن كتابات فيها حوالي 35 بالمئة منها تتكلم عن العهد القديم وجزء اخر يتكلم عن تفسيرها والاخرى تتلكم عن احدى الطوائف الدينية انذاك.
العرب اليوم

اليونسكو (‘إسرائيل) زورت تاريخ مسجد بلال

اليونسكو (‘إسرائيل) زورت تاريخ مسجد بلال

السبيل.نت - فلسطين
هاجمت "إسرائيل"  بشدة منظمة اليونيسكو بعد اتخاذها سلسلة من القرارات فى حق الآثار الإسلامية بفلسطين المحتلة، وبعد كشفها لبعض الحقائق حول تزوير "إسرائيل" لملامح المناطق الأثرية الإسلامية وجعلها يهودية.

واعتبرت المنظمة قبة "راحيل" التى يزعم اليهود بأنها موقع أثرى يهودى بأنها مسجد، مضيفة بأن تل أبيب تجرى حفريات أثرية فى المسجد الأقصى، مما يهدد بانهياره. ودعت المنظمة "إسرائيل" إلى شطب قبة راحيل التى أشير إليها فى القرار بمسجد بلال بن رباح والحرم الإبراهيمى فى الخليل من قائمة المعالم التاريخية اليهودية، مطالبة بتعيين مندوبين لمتابعة الانتهاكات الإسرائيلية.

وفى المقابل ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، الإسرائيلية أن مندوب "إسرائيل" لدى اليونيسكو نمرود باركان، عقب على تلك القرارات، ولكن رئيسة الجلسة ومندوبة روسيا قررت عدم إدراج أقواله فى محضر الجلسة، لأنها كانت بها العديد من التفوهات غير اللائقة، حيث اتهم المنظمة بالمسيسة والـ"الحقيرة" متهما إياها بأنها اتخذت معظم القرارات بمعارضة الولايات المتحدة.

وفى السياق نفسه وصف المتاحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية قرارات اليونيسكو بأنها "مخزية" وتشتم منها رائحة التحّز السياسى، مضيفاً بأن المنظمة بقرارتها الأخيرة تعتبر وصمة عار فى جبينها وإذلالاً للأهداف التى أقيمت من أجلها، على حد مزاعمه.
السبيل.نت - يديعوت أحرونوت

صحيفة العرب القطرية // إسرائيل تنهب محتويات ألف موقع أثري داخل فلسطين


إسرائيل تنهب محتويات ألف موقع أثري داخل فلسطين


2010-10-30
الطور (مصر) - شادي محمد
قال الآثاري عبدالرحيم ريحان أمين لجنة الإعلام بالاتحاد العام للآثاريين العرب أمس إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي نهبت محتويات 11 ألف موقع أثرى داخل فلسطين بعد عام 1967 وباعت 100 ألف قطعة أثرية سنوياً من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة في ظل المؤامرة الصهيونية التي ترصد لها الأموال الطائلة لتزوير تاريخ فلسطين ومواقعها الأثرية ورموزها الدينية لإثبات أوهام توراتية لا وجود لها.
وطالب ريحان في تصريحات صحافية جامعة الدول العربية والمنظمات الدولية المهتمة بالتراث والمنظمات الحقوقية العربية والإسلامية والدولية بتوثيق الآثار الإسلامية وإدراج الآثار الموجودة بفلسطين ضمن قائمة التراث العالمي لحمايتها والمحافظة على ما تبقى منه، محذرا من وجود 120 جماعة يهودية تركز جهودها لحفر المزيد من الأنفاق أسفل المسجد الأقصى بهدف العثور على أسوار الهيكل الصهيوني المدّعى طمسا لأية آثار موجودة بالمنطقة.
ودعا ريحان للضغط على سلطة الاحتلال الإسرائيلية بمعاونة المنظمات الدولية لتسليم دائرة الآثار الفلسطينية خرائط مساحية موقع عليها المواقع الأثرية التي تم اكتشافها بفلسطين منذ عام 1967 والمواقع التي بها شواهد أثرية ولم يكتمل اكتشافها حتى الآن والمواقع ذات الدلالة التاريخية المعينة والتي تحتاج لأعمال مسح أثري ودراسة علمية لوضعها ضمن خطة العمل الأثري بفلسطين مستقبلاً، مع البدء في عمل هذه الخرائط في ضوء الإمكانات الحالية للآثار الباقية أو التي تم تدميرها ومواقعها معروفة.
وأكد ضرورة الحصول على التقارير العلمية التي تم نشرها عن هذه الحفائر منذ عام 1967 مع تقديم ملف كامل بصور توضيحية ورسوم تخطيطية عن آثار فلسطين.
وشدد على إرسال لجنة عاجلة من اليونسكو تتضمن علماء آثار ومهندسين معماريين عربا ومسلمين لمعاينة أعمال الحفر والتدمير التي تجرى حالياً بالأقصى ودراسة إمكانية الترميم العاجل لما تم تدميره وإجبار سلطة الاحتلال على إزالة أي معوقات في عمل هذه اللجنة والموافقة على دخول مواد الترميم والصيانة للأقصى.
وقال إن عمليات النهب تنفذ عن طريق منظمات وجماعات يهودية منذ عام 1967 وحتى الآن تهدف إلى ضياع وتدمير آثار الأراضي المحتلة وتركز مجهودتها على هدم المسجد الأقصى، وتم ذلك عن طريق أعمال حفريات أثرية مرت بعشر مراحل باءت كلها بالفشل، مؤكداً أن المحاولات مستمرة لهدم المسجد، بدأ في أعقاب احتلالهم للقسم الثاني من القدس بعد حرب 1967 في أواخر عام 67 وتم هدم حي المغاربة نهائياً لتكون الأرض جاهزة لأعمال التنقيب.
وتابع: إن الحفريات استمرت حتى الآن وهي أخطر مراحل الحفر وتهدف المرحلة الحالية إلى تفريغ الأتربة والصخور من تحت المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة لترك المسجدين قائمين على فراغ ليكونا عرضة للانهيار.

صحيفة عكاظ - مخطط لتغيير معالم ساحة البراق في الأقصى


مخطط لتغيير معالم ساحة البراق في الأقصى

ردينة فارس ـ غزة

كشفت مصادر فلسطينية عن مخطط إسرائيلي يستهدف تغيير معالم ساحة البراق في المسجد الأقصى المبارك بحجة البحث عن آثار يهودية مزعومة، وإقامة معبد يهودي في المكان لتغيير معالم المنطقة وطمس أي آثار إسلامية.
وأعلن مدير سلطة الآثار الإسرائيلية «دورثمان» خلال اجتماع للجنة التنظيم في بلدية الاحتلال في القدس عن دعمه للمخطط، موضحا أن المخطط يسري بتنسيق وموافقة سلطة الآثار.
بدورها، قالت مؤسسة الأقصى في بيان لها تعقيبا على المخطط: «إن القراءة السريعة للمخطط تشير إلى نية الاحتلال حفر ما لا يقل عن ثلاثة أنفاق طويلة وكبيرة، أحدها يربط بين أنفاق الجدار الغربي وساحة البراق، والثاني يربط بين ساحة البراق والمداخل الرئيسة المخطط إقامتها في السور الجنوبي للبلدة القديمة نهاية منطقة البراق وحي المغاربة».
إلى ذلك قال المحامي قيس ناصر والذي قدم التماسا ضد المخطط: «إن المخطط يطمس تماما القصور الأموية والآثار البيزنطية في جنوب ساحة البراق لتكون بمستوى واحد مع ساحة البراق الحالية».

السبت، 16 أكتوبر، 2010

ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ليه؟


ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ليه؟



متحف الأسكندرية القومى والمتحف اليونانى الرومانى و متحف المجوهرات الملكية و متحف الفنون الجميلة و متحف الأحياء المائية و متحف محمود سعيد ، و قلعة قيتباى و قصر المنتزة و مكتبة الأسكندرية الجديدة و الميناء الشرقى و حديقة أنطونيادس و نصب الجندى المجهول ، ومن الآثار الرومانية الموجودة بالإسكندرية المسرح الرومانى و عمود السوارى و معبد الرأس السوداء وحمام كوم الدكة الرومانى والذى أقيم على طراز الحمامات الرومانية القديمة ، و مسجد سيدى بشر ومسجد سيدى جابر ومسجد القائد إبراهيم ومسجد المرسى أبو العباس، وكاتدرائية الكرازة المرقسية وكاتدرائية اليونانيين الأرثوذكس و كنيسة سان مارك.



محطة الرمل وكامب شيزار وسان ستيفانو وسيدى بشر ، و طريق الجيش الممتد بمحاذاة الكورنيش ، و سى جل للأسماك فى أبوقير و بحرى، و جيلاتى عزة و جيلاتى النظامى و قدورة للأسماك فى بحرى ، و شارع سعد زغلول و شارع صفية زغلول وفول محمد أحمد و حلوانى طلعت وهريسة الحلبي و البن البرازيلى فى محطة الرمل، و حلواني صابر بالأبراهيمية، و مشويات أبن البلد بمصطفى كامل، و سان جيوفانى فى ستانلى ، و مول سان ستيفانو ، و مشويات حسنى بالمندرة ،و مشويات بلبع فى سيدى بشر قبلى، وحلواني شهد الملكة فى ميامى و فيكتوريا، وركوب الترام من غير محطة محددة فقط كى تتفرج على الأسكندرية من شباك الترام و أهل الأسكندرية الطيبين..



هذة بعض ما تحتويه مدينة الأسكندرية من معالم سياحية و مع ذلك لا تجد مدينة الأسكندرية على خريطة المدن السياحية الجديرة بالزيارة فى مصر فى مكاتب السياحة بالخارج و التى تنظم لها رحلات سياحية…



باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى



http://www.ouregypt.us/

الجمعة، 15 أكتوبر، 2010

قناة الفيحاء الفضائية - المركز الوطني للمخطوطات يؤكد محافظته على 47 الف مجلد قبل تحرير العراق

المركز الوطني للمخطوطات يؤكد محافظته على 47 الف مجلد قبل تحرير العراق

حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط
المركز الوطني للمخطوطات يؤكد محافظته على 47 الف مجلد قبل تحرير العراق

أعلن المركز الوطني للمخطوطات تمكنه من الحفاظ على 47 الف مجلد تحوي 200 الف عنوان قبل 2003 ولحد العام 2010، حسبما اكده مدير عام المركز عبد الله حامد محسن.
وأكد محسن أن المركز لم يخسر اي مخطوطة من مخطوطاته بعد العام 2003، مشيراً الى أن اعمال السلب والنهب التي حصلت بعد التحرير لم تطال تلك المجلدات.
محسن اوضح ان المركز قام بوضع خطة مدروسةللحفاظ على هذا الموروث الغني قبل بداية حرب التحرير، مبيناً أن ملاكات المركز قامت قبل خمسة ايام من بداية جرب التحرير برزم جميع المخطوطات ونقلها من مكانها الاول المعروف لدى الجميع الى ملجأ امن وحصين لافتاً بأن هذه المخطوطات بقيت في هذا المكان لمدة خمسة سنوات وتم اعادتها الى المركز قبل سنتين من الان.
وأكد محسن ان المركز قام بعمليات جرد وتدقيق وحصر لمعرفة مدى تضرر هذه المجاميع مبيناً الى ان الملاكات وجدت بأن هذه المخطوطات سالمة ومعافاة من أية اضرار، لافتاً الى ان المحققين والباحثين والطلبة بدأوا يستفيدون وينهلون من محتويات هذه المخطوطات.
وشدد مدير عام المركز ان المخطوطات تعتبر تراث غني ومتنوع وغزير رفدت الحضارة العربية الاسلامية والحضارات الاخرى اللاحقة عليها بانواع من المعارف والاداب والفنون وكان للحضارة العربية الاسلامية تاثير ايجابي على الحضارات اللاحقة عليها واعترف بهذا الكثير من العلماء الغربيين المستشرقين المنصفين امثال كارل بركلمان ونيكلسون وفيليب حتي واصبحت دليل مادي على مساهمة العلماء والمفكرين من العرب والمسلمين واستطاعوا ان يضعوا بصماتهم في كثير من العلوم التي استفادت منها الحضارات الاخرى منوهاً بان لولا المخطوطات لاصبح هذا التراث الغني والايجابي في طي النسيان ولذهب عبثا من خلال تقادم السنين.

جريدة الدستور || صافيناز كاظم تهدي مكتبة الإسكندرية مخطوطات والدها محمد كاظم أصفهاني


صافيناز كاظم تهدي مكتبة الإسكندرية مخطوطات والدها



عمان ـ الدستور

في إطار مشروع مكتبة الإسكندرية لتوثيق تاريخ الخط العربي في مصر في القرنين التاسع عشر والعشرين ، قامت الكاتبة والناقدة صافيناز كاظم بإهداء مركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية المجموعة الكاملة لأعمال والدها الفنان محمد كاظم أصفهاني ، أحد أبرز معلمي الخطوط العربية والرسم النظري في القرن العشرين ، إلى جانب عدد كبير من الوثائق والشهادات والخطابات ومجموعات الخطوط ، والصور الشخصية النادرة الخاصة بوالدها.

وأوضح الدكتور خالد عزب مدير إدارة الإعلام بالمكتبة ومدير مركز الخطوط بالإنابة ، أن الأعمال والوثائق النادرة للفنان محمد كاظم أصفهاني تضفي قيمة كبيرة للمجموعات والوثائق التي تقتنيها المكتبة ، وتؤكد على اهتمام المكتبة بالاحتفاء برواد الخطوط في العالم العربي ، وتسليط الضوء على الخط العربي الذي يعد من أبرز الفنون العربية.

ويشتمل الإهداء على الوثائق الكاملة لـ "مجموعة كاظم" ، بخط يده ، والتي أصدرها عام 1925 ، إحداها في خط الرقعة ، وأخرى في خط النسخ ، والثلث ، والتجويد ، وهي تعرض مبادئ حسن الخط ، والكلمات المركبة ، ووصف الخط ، وبعض الأقوال المأثورة ، وتاريخ الكتابة والخط عند العرب.

هذا إلى جانب مجموعة من السجلات والتقارير التي قدمها محمد كاظم أصفهاني لمحكمة استئناف مصر العليا كخبير في تحقيق الخطوط ، ويعد من أهمها تقرير الخبراء الفنيين للدفاع في قضية المؤامرة الكبرى التي نظرتها المحكمة العسكرية في سبتمبر 1920 ، والتي كلف بها بلسان توفيق بادوس المحامي ، ويحمل الإهداء صورة لعدد مجلة اللطائف المصورة الصادرة في 4 تشرين أول 1920 ، والتي تعرض صور الخبراء الفنيون للدفاع في القضية الكبرى.



Date : 07-10-2010

جريدة الراي - ثقافة - عبدالواحد الوكيل: العمارة التقليدية في العالم الإسلامي تعبير صادق عن حضارتنا - - 14/10/2010

في محاضرة دار الآثار الإسلامية
عبدالواحد الوكيل: العمارة التقليدية في العالم الإسلامي تعبير صادق عن حضارتنا
عبدالواحد الوكيل






ضمن الموسم الثقافي السادس عشر لدار الآثار الإسلامية ألقى الأستاذ الدكتور عبدالواحد الوكيل محاضرة بالإنكليزية تحت عنوان «العمارة كتراث للحضارة تعكس مثلها العليا والقيم التي تمثلها»، مساء الاثنين الماضي، بمركز الميدان الثقافي مقر «منطقة حولي التعليمية»،قدم المحاضرة وأدار حولها النقاش رئيس اللجنة التأسيسية لأصدقاء دار الآثار الإسلامية الأستاذ بدر أحمد البعيجان.
استهل الأستاذ الدكتور الوكيل حديثه مستعينا بالعرض الكمبيوتري متناولا دور رائد العمارة الكبير حسن فتحي وكيف تعرف عليه وتأثر به ثم شرح باستفاضة قيم العمارة الإسلامية مقارنة مع القيم المادية للحضارة الغربية قائلا:
تمثل العمارة التقليدية في العالم الإسلامي تعبيرا صادقا عن حضارتنا وتعكس القيم التي تفرضها مبادئ الدين والعقيدة الإسلامية. ولكن العمارة المعاصرة التي نشأت في العالم العربي وانتشرت به تحكمها المبادئ والقيم المادية في الغرب الحديث.
وأضاف المحاضر: «لم يحدث في التاريخ،وحتى بداية عصر النهضة أن تقوم حضارة بالتنازل عن مبادئها من أجل الفكر والمبادئ المادية التي تميز العالم الغربي الحديث. وهي بذلك تتجاهل كل القيم الروحية والقدسية للحياة، مما يفرز بيئة من الفوضى والتشويش، تصف ما تقدمه بالنجاح ويتملكها تفاؤل هستيري يعمي الأبصار عما يحيط من فساد في الأرض والبحر».
وعن الحلول لهذا التعارض الحضاري أضاف د. الوكيل: «إن كل ما طرح لمشاكلنا من حلول متفرقة من خلال المؤتمرات والندوات هي حلول هشة، وطالما لم يحدث تغيير جذري في أسلوب حياتنا، ستظل مدننا وأماكن عملنا وسكنانا، مفتقدة للشعور بالسكينة والهدوء. وإذا لم نعرف جيدا أن العمارة وما يحيط بها من مساحة مأهولة لابد أن تشع من تراثنا الروحي وتنبع من ديننا، فإننا مهددون بحالة من الانفصام بين ما نحمله في عقولنا من معتقدات تتعلق بتراثنا، وما نقوم به من أفعال تعكس تراثا غريبا علينا».
وركز الدكتور المحاضر في متن حديثه على المحاور الآتية: للأفكار المحلية التجارية وتأثيرها على البيئة المحلية والعمارة، قضية الحداثة والمعاصرة والتقاليد في العمارة، محاولة خلق دليل مرشد لتطبيق المبادئ الإسلامية من خلال تعليم العمارة وممارستها مع شرح تفصيلي لأفكاره حول البنائية المعمارية المعتمدة على التقاليد العريقة.
بعد انتهاء محاضرة الأستاذ الدكتور عبدالواحد الوكيل فتح باب التساؤلات والمناقشات لتطرح عدة محاور بين حضارية وتاريخية، وجمالية حول الحاجة لتقنيات العصر وبنائية العمارة الإسلامية ومدى التداخل أو التآلف أو التعارض بينهما. شارك في الحوار الأستاذ الدكتور أسامة الجمالي والمهندس الخبير طارق المفتي.

اليوم السابع | مخطوطة نادرة تكشف تزوير نقل الأراضى فى فلسطين

زمن الانتداب البريطانى..

مخطوطة نادرة تكشف تزوير نقل الأراضى فى فلسطين

الخميس، 7 أكتوبر 2010 - 10:35

مخطوطة نادرة تكشف تزوير نقل الأراضى فى فلسطين

رام الله (أ.ش.أ)

أعاد مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان نشر إحدى المخطوطات النادرة وهى (كتاب الميرى والأميرى- المالك والمملوك) الذى صدر لأول مرة عام 1936 ويتضمن معلومات قانونية هامة حول تمييز أراضى الأفراد من الأراضى الأميرية فى فلسطين.


وأكد رئيس مجلس إدارة المركز تيسير عارورى اليوم، الخميس، أن أهمية هذه المخطوطة تكمن فى تناولها مسألة مركزية هى مسألة الأرض وهى بؤرة صِراع الفلسطينيين ضد الإسرائيليين وهو صراع ضد تهويد الأرض العربية، مشيرا إلى أن المخطوطة تكشف عملية التزوير والتزييف المتعمدة التى قامت بها إدارة حكومة الانتداب البريطانى من خلال ما أسمته بعملية "'ترجمة قانون ملكية الأراضى العثمانية" من اللغة التركية إلى الإنجليزية ومن ثم إلى العربية، وذلك لتسهيل تحقيق هدفها فى تسهيل عملية نزع ملكية الأراضى العربية وتسريب الأراضى إلى اليهود.

ويكشف الكتاب كيف وقعت مجموعة من الأخطاء المتعمدة فى الترجمة وأعطيت للكلمات والمصطلحات التركية معان أخرى لا تمت للنص الأصلى بأى صِلة بل تتناقض معها وتعطى عكس معناها ومضمونها أحيانا، وبالتالى فإن عملية التزييف فى الترجمة غيرت من طبيعة ملكية الغالبية الساحقة من أراضى فلسطين.

ويقول عارورى فى مقدمة الكتاب، إن غالبية أو جميع عمليات نقل الأراضى فى فلسطين منذ عشرينيات القرن الماضى حتى الآن بالاستناد إلى تزييف قانون الأراضى العثمانى أى إلى قانون الانتداب الباطل تعتبر باطلة.

اليوم السابع | بالصور.. "1000 عام من التاريخ فى خطر" بمكتبة الطهطاوى

اليوم السابع | بالصور.. "1000 عام من التاريخ فى خطر" بمكتبة الطهطاوى

مهملة منذ 2001..

بالصور.. "1000 عام من التاريخ فى خطر" بمكتبة الطهطاوى

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010 - 11:41

كتب ووثائق مكتبة الطهطاوى بسوهاج فى خطر كتب ووثائق مكتبة الطهطاوى بسوهاج فى خطر

كتب على حسان

مقتنيات ثقافية وتراث إنسانى ومخطوطات نادرة توجد بمقر الوحدة المحلية لمحافظة سوهاج ولم يحمها ذلك من الإهمال، تاريخها الذى يمتد إلى أكثر من 1000 عام لم يشغل اهتمام المسئولين عنها، فهى معرضة للخطر والتحلل داخل مكتبة رفاعة الطهطاوى التى أهداها حفيده محمد بدوى للمحافظة عام 1958م.


الأزمة يفجرها الدكتور بهاء الدين محمد حسنين، أستاذ ترميم الآثار بجامعة سوهاج، لـ"اليوم السابع" قائلا: "تحتوى المكتبة على أكثر من ألف مخطوطة يتعدى عمرها 1000 عام، وأقدمها يرجع تاريخه إلى سنة 398هـ التى تحمل رقم 37، ورغم ذلك تتواجد جميع المخطوطات فى حجرة لا تتعدى مساحتها 8 أمتار دون أى عناية".

ويضيف "تقدمت للمحافظة بمشروع لترميم هذه المخطوطات النادرة، يقدر بـ50 ألف جنية لوقف تدهور حالتها وللحفاظ على قيمتها التاريخية، إلا أننى فوجئت باعتماد 28 ألف فقط كقيمة للمشروع، ورغم ذلك لم يصرف حتى الآن".

وأكد بهاء الدين أن التدهور يزداد كل يوم ووصلت حالة أغلبية المخطوطات لمرحلة التحلل والتآكل بسبب سوء التخزين والبيئة المحيطة السيئة، قائلا: "أنادى لإنقاذ المخطوطات منذ 2001 ولم يستجب أحد لى غير مقدرين لخطورة الوضع".

وأوضح أن السبب الرئيسى لتدهور المخطوطات هى زيادة نسبة ثانى أكسيد الكربون فى المكتبة، مدللا بنتائج الأبحاث التى أجريت على وجود نسبة ثانى أكسيد الكربون فى المكتبة، واتضح أنها تعدت النسبة العالمية 23 مرة ووصولها إلى 1% والتى من الممكن أن تحرق الورق وتؤدى إلى حموضته.

وقال: "تؤثر زيادة نسبة ثانى أكسيد الكربون سلبيا على المخطوطات الجلدية مما يؤدى إلى إتلاف السلاسل التى تعمل ترابط الجلد ببعضه التى تؤدى إلى تحلل الجلود وتلف مخطوطات نادرة من التاريخ الإسلامى".

أشار أننا نريد وقف التدهور أولا ثم نبدأ الترميم لهذه المخطوطات النادرة وناشدنا أكثر من مرة فى مؤتمر الأثريين العرب كل عام عن حجم هذه الكارثة التى يمر بها جزء من تاريخ العالم الإسلامى، وانتشار البكتريا الدقيقة فى الجو والتى لا تترك المخطوطة إلا بعد القضاء عليها نهائيا كل هذا، نظرا للظروف البيئية المحيطة بالمكتبة، لأنها تابعة للمجلس المحلى للمحافظة ودار الكتب المصرية والمشكلة الأكبر أن الكتب غير قابلة للنقل ففى حالة نقلها إلى أى مكان يؤدى إلى تلفها، لأنها لا تتحمل اللمس وتوجد معامل مجهزة فى قسم الآثار بالجامعة، للحفاظ على المخطوطات من التلف والأجهزة متاحة، ولكن الميزانية غير متوفرة وأغلبية المخطوطات على أرفف ودواليب مغلقة، مما أدى إلى تلف العديد من المخطوطات.













العربية نت :: أخبار الأخيرة | جدل متصاعد بين التأييد والرفض لإزالة آثار إسلامية بمكة والمدينة



الجمعة 07 ذو القعدة 1431هـ - 15 أكتوبر 2010م
بعد مطالبة هيئة الأمر بالمعروف بإزالة عدد منها
جدل متصاعد بين التأييد والرفض لإزالة آثار إسلامية بمكة والمدينة

تخوف من الشرك والبدع

الأقل محافظة على التاريخ

إزالة ما يؤدي إلى الشرك

التوعية قبل الهدم


الرياض - خالد الشايع

دافع عدد من المهتمين ورجال الدين عن الآثار الإسلامية التي تقع في مكة المكرمة والمدينة المنورة مطالبين الجهات المعنية بحمايتها من خطر الهدم الذي يتهددها، مشددين على أن التراث الإسلامي بات على وشك الانقراض إذا ما تواصلت إزالته لأسباب يرونها واهية.

وعاد الحديث عن الآثار الإسلامية في المدينة المنورة ومكة المكرمة بعد تجدد مطالبات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بإزالة سبعة مواقع أثريه بحجة أن بعض الناس يتبركون بها، وكانت من قبل طالبت بشكل رسمي بإزالة شاهد جبل الرحمة في عرفات حيث وقف الرسول (صلى الله عليه وسلم) في حجة الوداع، للحجة ذاتها، على الرغم من وجود قرار رسمي يقضي بعدم إزالة أية مبان أو آثار إلا بعد معاينتها من وكالة الآثار، حتى تتمكن هيئة السياحة من تقويمها.
عودة للأعلى

تخوف من الشرك والبدع

ومن أهم الأماكن التي طالبت الهيئة بإزالتها حسب تقارير صحافية موقع مولد النبي الكريم الذي تقع فوقه حاليا مكتبة مكة المكرمة جوار البيت الحرام، وموقع قبر والدة النبي الأكرم السيدة آمنة بنت وهب في منطقة الأبواء شمال مكة المكرمة وأيضاً تسوير جبل ثور وجبل الرحمة وجبل النور مع تغيير اسم مقبرة أمنا حواء الموجودة في مكة منذ أكثر من 3000 عام. مع منع الدخول إلى مقبرة المعلاء، وقبر ميمونة.

كما دعت لإغلاق مسجد البيعة بمشعر منى المكتشف حديثاً ضمن أعمال التوسعة في مشروع منشأة الجمرات الذي يعتقد أن النبي الكريم بايع الأنصار فيه.

وتلقى هذه الدعوات التأييد من بعض العلماء، حيث وافق العضو السابق في اللجنة الدائمة للافتاء والبحوث السعودية الدكتور عبدالله بن جبرين على هذه الدعوة وطالب بإزالة بعض الآثار وتسوير بعضها الآخر، منعاً للتبرك بها وخوفاً من حصول بدع تقود الى الشرك.
عودة للأعلى

الأقل محافظة على التاريخ

مقبرة امنا حواء



ومن بين عشرات الآثار الإسلامية التي كانت تعج بها مكة المكرمة والمدينة المنورة لم يعد يبقى منها إلا القليل، بعد أن هدم الكثير منها لأسباب دينية خوفاً من التبرك بها أو لأسباب تجارية للاستفادة من موقعها لبناء فنادق او توسعة شوارع.

ويعترف الكاتب والإعلامي المهتم بالشؤون الإسلامية عبدالعزيز قاسم في حديثه لـ"العربية.نت" بعدم الاهتمام بالآثار الإسلامية، ويقول: "للأسف، عدم حفاظ المسلمين على آثارهم لا ينطبق على كل البلاد العربية بل في السعودية فقط".

ويؤكد قاسم أنه يجب التفريق بين الآثار المنسوبة للإسلام والأخرى التي تنسب إلى أقوام سابقة، ويقول: "يجب أن نفرق بين آثار لها بُعد ديني وبالذات ما يتعلق بالرسول (صلى الله عليه وسلم) وهذه يجب التأكد منها، والثانية التي هي من الأقوام السابقة كمدائن صالح وغيرها ولا ينبني عليها عبادة أو شرك، وهذه أتصور أن من المطلوب الاهتمام بها".

ويتابع: "كثير من الآثار النبوية تاريخها غير ثابت كبيت السيدة خديجة وبعض الأمور التي يزعم أنها مرتبطة بالرسول (صلى الله عليه وسلم) كمكان ولادته مثلاً، وهذه لا بأس في إزالتها إذا ما ثبت أنها غير صحيحة، أما الأمور اليقينية فلا إشكال في الحفاظ عليها لأنها تاريخ مهم".

ويطالب قاسم بعدم ترك خيار هدم الآثار الإسلامية لجهة واحدة مهما كانت تلك الجهة وأن يكون أي قرار يمس تلك الآثار عبر لجنة مكونة من عدة جهات، ويقول: "يجب أن تكون هناك لجنة مكونة من هيئة كبار العلماء وهيئة الآثار والسياحة والجهات التاريخية وأهل المنطقة لتبت في هذا الأمر، ولا يكون الأمر فردياً". ويضيف: "لا أميل إلى القرار الفردي بل يجب أن يكون جماعياً، والاستعانة ببعض الباحثين التاريخيين".
عودة للأعلى

إزالة ما يؤدي إلى الشرك

ويطالب الساعون لحماية الآثار الإسلامية من الزوال بضرورة دراسة حالها من قبل لجان مختلفة وألا يركن للأمر عبر رأي جهة واحدة فقط، ويشدد الأستاذ المشارك بقسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور أحمد الباتلي على أهمية الحفاظ على الآثار الإسلامية بشرط إلا تؤدي إلى التبرك بها.

وقال لـ"العربية.نت": "إذا كان الأثر الإسلامي يؤدي إلى التبرك به فيجوز إزالته كما عمل عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) بشجرة الرضوان التي تمت تحتها بيعة الرضوان وذلك سداً للذرائع.. فلا شك أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، ولكن إن ظلت مجرد أعلام أثرية فلا ضرر منها ويعرف أن هذا جبل أحد أو هذا غار حراء فلا حرج في بقائها".

ويعترف الباتلي بصعوبة أن يتم توعية كل زوار تلك الآثار: "من الصعب توعية ملايين الحجاج، فالجهود المبذولة في التوعية أقل بكثير من المطلوب فيحتاج إلى لغات متعددة ودعاة كثر، ولكن قد يقال إن الحل إيجاد حواجز أو موانع تمنع من وصول الناس لهذه الآثار كي لا يتبركوا بها، ويجعل عليه مثل السياج ويرى من خلاله كما هو الحال في غار حراء، المسألة تحتاج لمزيد من البحث والنظر".

ويرفض الباتلي اتهام المسلمين بأنهم الأقل حفاظ على آثارهم، ويشدد على أنه من غير المعقول الإبقاء على مساجد آيلة للسقوط، ويقول: "المسألة إذا كان يترتب على هذا الأثر أي معتقد شركي فيجب إزالته، وأيضاً إذا كان مجرد مسجد تعطلت منافعه وعلى وشك السقوط فالأفضل إزالته وبناء مسجد جديد يستفيد منه المسلمون. أما الآثار فيمكن أن ترمم وتبقى في مكانها فلا مانع شرعياً في ذلك، ولكن هناك مساجد في المدينة آيلة للسقوط وخطرة".
عودة للأعلى

التوعية قبل الهدم

ويشدّد المهندس سامي بن صالح نوار، مدير عام السياحة والثقافة بأمانة محافظة جدة, على ضرورة مراجعة تلك الآثار واختبار التوعية والتعليم والردع بدلاً من الهدم.

ويقول: "خسرنا من آثارنا الإسلامية وسنخسر أكثر"، ويتابع: "نحن لا نوافق على الشرك ولا التبرك بهذه المواقع، ولكن أشدد على أنه من حق هذه البلاد المحافظة على تاريخها، الإزالة حل سهل، ولكن يجب علينا التوعية, والعمل سوياً ما بين الجهات المعنية بالسياحة والجهات الدينية سيكون صعباً لكنه الحل الأفضل".

كما يتفق عدد من العلماء على ضرورة الحفاظ على الآثار الإسلامية وألا يكون قرار الهدم هو الخيار الأول، ورفض عضو هيئة كبار العلماء الدكتور عبدالوهاب أبوسليمان إزالة الآثار الإسلامية معتبراً أن هذا الأمر لو حصل سيحيل التاريخ الإسلامي عند الأجيال القادمة بما يشبه الأسطورة، وشدد على أن زيارة هذه الأماكن في الأصل مباحة بل تصل إلى السنة لما تحدثه من طاقة إيمانية نتيجة الربط بالمكان.

واعتبر أبوسليمان خلال تكريمه من قبل نادي الباحة الأدبي أن عدم حفاظ الأمة الإسلامية على آثارها، وبالأخص أماكن إقامة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، لا يمكن وصفه إلا بالعار عليها، داعياً إلى توظيف الآثار الباقية من أماكن ومواقع في خدمة الدعوة الإسلامية وربط الأجيال القادمة بدينهم، رافضاً قبول بعض الآراء الفقهية التي ترى أن هذه الأماكن والمواقع التاريخية الإسلامية ستؤدي إلى تصرفات شركية، مضيفاً: "حتى لو أزيلت فإن الاعتقادات الخاطئة ستظل موجودة".

وكان مفتي مصر الدكتور علي جمعة رفض في تصريحات صحافية سابقاً فكرة ازالة الآثار الإسلامية والنبوية لأنها من حق المسلمين جميعاً.

AFP: مركز المخطوطات في مكتبة الاسكندرية يرمم مخطوطات وكتب البطريركية الارثوذكسية

مركز المخطوطات في مكتبة الاسكندرية يرمم مخطوطات وكتب البطريركية الارثوذكسية

القاهرة (ا ف ب) - اعلن مدير مركز ومتحف المخطوطات في مكتبة الاسكندرية يوسف زيدان الثلاثاء ان المركز وقع اتفاقية مع بابا وبطريرك الارثوذكس بالاسكندرية وسائر افريقيا ثيودورس الثاني لترميم 539 مخطوطة لاتينية ويونانية وعربية.

وقال زيدان ان "الاتفاق تضمن ايضا ترميم ثلاثة الاف كتاب طبعت في القرن الخامس عشر ولا يوجد نسخ اخرى منها في العالم"، وقال ان "معمل ترميم المخطوطات والكتب في المكتبة الذي يعتبر الاكبر من نوعه عالميا سيقوم بترميم هذه المخطوطات والكتب على مدار سنتين من الان".

وخلال توقيع الاتفاقية في مقر البطريركية في الاسكندرية، قام البابا ثيودوروس الثاني بتقديم درع القديس مرقس البشير (كاروز الديار المصرية) لزيدان تقديرا له ولجهوده في مشروع ترميم وحفظ مخطوطات مكتبة البطريركية.

والدرع عبارة عن ايقونة (مقاس 36×36 سنتمترا) من الفضة الخالصة عيار 990 وقد طليت حوافها بالذهب وهي تمثل شعار البطريركية (الاسد المجنح، رمز القديس مرقص، يمسك بين يديه الانجيل الذي كتبه مرقص الرسول بالاسكندرية في منتصف القرن الاول الميلادي وتحوطه اكاليل الغار).

ويأتي هذا التكريم الكنسي في الوقت الذي تقوم فيه الكنيسة القبطية التي تعتبر نفسها ايضا الكنيسة الارثوذكسية الوحيدة بمقاضاة زيدان على روايته "عزازيل" التي اعتبرتها مسيئة للمسيحية الى جانب دعوى اخرى ضده على مقابلة اجراها مع الصحيفة الاسبوعية اليوم السابع.

وتختلف الكنيستان المصريتان في التاريخ حيث ان بطريركية الروم الأرثوذكس هي اقدم كنيسة مصرية قامت منذ القرن الثالث الميلادي وكانت تسمى سابقا كنيسة الملكانيين ثم عرفت بعد الفتح العربى لمصر بكنيسة الروم الارثوذكس وتختص الكنيسة برعاية طائفة الأرثوذكس الخلقيدونيين بافريقيا جمعاء واطلق عليها هذا الاسم بعد طرد المسيحيين الاقباط من بين صفوفها.

ويتبع البطريركية في عملها في افريقيا 19 مطرانية و14 اسقفية ما زالت تنمو لترتقي إلى درجة المطرانيات ويتبع هذه المطرانيات والاسقفيات ستة الاف مدرسة وثلاثة الاف مستشفى وتقوم بتمويل هذه المشاريع من الهبات والمعونات الخاصة والعامة من الافراد والحكومات والمؤسسات وخاصة اليونانية والقبرصية اليونانية.

وقد عرفت الكنيسة الارثوذكسية مجموعة من الشخصيات المهمة في تاريخها من بينهم المقوقس الذي راسل النبي العربي محمد بن عبد الله وارسل لها بماريا القبطية كهدية وهي من انجبت ابن الرسول الذي سرعان ما رحل عن العالم، وكذلك حنا الرحوم وغيرهما من الشخصيات البارزة التي جلست على العرش المرقصي للكنيسة.

ولاقى زيدان، الذي يعاديه الان رجال الكنيسة الاقباط، التكريم نفسه من قبل الفاتيكان حيث تمت دعوته لزيارة الفاتيكان خلال زيارته الاخيرة للعاصمة الايطالية روما للمشاركة في مهرجان ادب السفر وذلك لمشاهدة معروضات الاثار الفرعونية بالجناح المصري الذى تم افتتاحه مؤخرا في الفاتيكان ويضم ثلاث قاعات كبيرة.

وقد اعقبت الزيارة جلسة خاصة لبحث سبل التعاون بين متحف الفاتيكان ومكتبة الإسكندرية بحضور رئيس مؤسسة هيباتيا وهي مجموعة ايطالية ثقافية غير حكومية تقوم بأنشطة كثيرة في مجال دعم التفاعل بين ثقافات حوض البحر المتوسط.

وهيباتيا فيلسوفة يونانية كانت تعيش في الاسكندرية، قام المسيحيون الاوائل بقتلها ببشاعة اثر احراقهم مكتبة الاسكندرية القديمة، وهي احد ابطال رواية زيدان "عزازيل" التي اعتبرها الاقباط مسيئة للكنيسة.

ترميم الأثار العثمانية في مصر [ أخبار العالم ]

ترميم الأثار العثمانية في مصر [ أخبار العالم ]


ترميم الأثار العثمانية في مصر
المجالس المحلسة في تركيا تطالب بترميم الأثار العثمانية الموجودة بمصر
19.04.2010 09:06
أخبار العالم
صرح "رجب ألتبا" رئيس اتحاد المجالس المحلية عن منطقة مرمرة بتركيا ورئيس بلدية محافظة بورصه أنهم سيطلبون من إدارة التعاون والتنمية التركية (TIKA) ترميم الأثار العثمانية الموجودة بمصر.
وفي لقائه مع وفد اتحاد المجالس المحلية التركية أشار محافظ القاهرة عبد العظيم وزير إلى التطور الملحوظ في السنوات الأخيرة على مستوى العلاقات التركية المصرية، وقال: " نفخر باستضافتكم على أرض مصر، وأشعر بالسعادة كأنني أستضيف أقاربي المقربين في بيتي. كما أنني كلما ذهبت إلى تركيا أشعر وكأنني في بيتي. لقد اتسعت مصر للكثير من الحضارات الكبرى من الفراعنة حتى العثمانيين. والشعب المصري ينظر بحب واحترام إلى الشعب التركي، ويحب آثاره العثمانية. ولقد شهدت العلاقات بين مصر والتركية تطورا لم تشهده على مدار تاريخها. وفي ظل السياسة الخارجية الناجحة التي تديرها تركيا أحرزت العلاقات بين بلدينا تطورات مهمة في المجالات التجارية والصناعية والسياحية والثقافية."
ثم تحدث رجب ألتبا وأعرب عن سعادته بعمق التعاون والمحبة التي تسود العلاقات بين البلدين، وقال إن اتحاد المجالس المحلية التركية سيطلب من إدارة التعاون والتنمية التركية القيام بترميم الأثار العثمانية الموجودة بمصر ولاسيما في القاهرة والأقصر وأسوان.

فن المحيا التركي..تقليد عثماني يزين مآذن الجوامع في رمضان [ أخبار العالم ]

فن المحيا التركي..تقليد عثماني يزين مآذن الجوامع في رمضان
لم يفقد شهر رمضان مكانته وعاداته عند الشعب التركي رغم مظاهر التغريب التي سادت نمط حياته اليومية على مدار ثمانية..
29.08.2010 12:12

لم يفقد شهر رمضان مكانته وعاداته عند الشعب التركي رغم مظاهر التغريب التي سادت نمط حياته اليومية على مدار ثمانية عقود من النظام الجمهوري العلماني اذ حافظ الاتراك برغم ميولهم نحو الغرب على عادات رمضانية أصيلة توارثوها عن اسلافهم العثمانيين.

ويستعد الاتراك للشهر الفضيل الذي يسمى هنا بسلطان شهور السنة بحماس كبير لاسيما الجوامع التي تزخر بالمصلين بشكل فوق العادة وقراءة القرآن وعقد حلقات الذكر علاوة على التواصل الاجتماعي بين المصلين.

وتأخذ مظاهر الاحتفاء برمضان شكلا اخر في الجوامع اذ تتميز في هذا الشهر دون سائر الشهور بتزيين ماذنها بالانوار والعبارات الدينية المعلقة وذلك مايطلق عليه "المحيا" وهو تقليد عثماني مازال مستمرا منذ ما يقارب اربعة قرون.

و(المحيا) عبارة عن مد اسلاك بين مئذنتي الجامع وكتابة رسائل ترحيب بشهر رمضان وعبارات ذات مدلولات دينية واجتماعية واحيانا سياسية لتضاء على مدار هذا الشهر الكريم وقت اقامة اذان المغرب وحتى انتهاء صلاة الفجر.

ويبدأ تعليق المحيا مع حلول رمضان بين ماذن الجوامع بعد فترة تحضير تبدأ من منتصف شهر شعبان وتتضمن مع بداية الشهر الفضيل عبارات من قبيل (مرحبا يا شهر رمضان) و (صوموا تصحوا) و (اهلا بك يا شهر رمضان) و (سلطان الشهور الاحد عشر) و (الزكاة تزيد الاموال).

وتحل في أواخر رمضان عبارات أخرى مثل (لا اله الا الله) و (الشفاعة يارسول الله) و(وداعا يا شهر رمضان) لكنها تكون مزخرفة بأشكال للهلال اوالنجوم او مزينة بصور للجوامع.

وبهذا الصدد يقول الدكتور علي كرباجلي أستاذ التاريخ العثماني في كلية اللغة والتاريخ في جامعة انقرة في حديث لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان "الاتراك تفردوا من بين سائر شعوب العالم الاسلامي بفن المحيا الذي ظهر لاول مرة في مدينة اسطنبول عاصمة السلاطين العثمانيين وتحول هذا الفن الى تقليد صمد امام عوامل الانقراض على امد 400 عام ومازال".

ويضيف الدكتور كرباجلي ان "اسطنبول التي كانت تسمى ب(الاستانة) في العهد العثماني كانت تحتفل بشهر رمضان في اجواء رائعة تعكس الوان الثقافات المتعددة للامبراطورية العثمانية وتتداخل فيها الأنغام والأدب الشعبي والمآدب والعروض الترفيهية والفنية وجاء فن المحيا ليرمز لهذه الأجواء الروحانية ويرفع حماس القلوب والنفوس الى السماء".

ويوضح ان "اكثر الروايات الشائعة حول اول ظهور لهذه الفن تفيد ان الحافظ (الكوفي) احد اشهر الخطاطين في فترة حكم السلطان العثماني احمد الاول واحد مؤذني جامع الفاتح باسطنبول قدم لوحة فنية جميلة الى السلطان الذي اعجب بها بشدة وأمر الكوفي باضاءة اللوحة بالقناديل الزيتية وتعليقها بين مئذنتي الجامع".

وبحسب المصادر التاريخية فان هذه الحادثة يعود تاريخها الى الفترة بين عامي 1616 و1617 وانه على اثر اعجاب السلطان بهذه اللوحة تحولت مهنة الخطاط الى تقليد فني وحرفة بعدما أصدر احمد الاول فرمانا امر فيه بتعليق المحيا على مآذن كل الجوامع في السلطنة من كل شهر رمضان.

ويقول الدكتور كرباجلي ان "كلمة محيا هي كلمة فارسية في الاصل وهي تتحدر من كلمة (ماهية) التي تعني الشهري كما ان كلمة (ماح) تعني في اللغة الفارسية القمر وفي اللغة العثمانية القديمة نور الوجه" ويدلل على ذلك بأن القاموس التركي لمؤلفه الكاتب العثماني شمس الدين سامي احتوى هذا اللفظ ومعانيه.

وتتحدث وثائق محفوظة في مكتبة الأرشيف العثماني عن ان لوحات المحيا قد علقت على مآذن جامع (ايا صوفيا) لاول مرة عام 1724 وان عبداللطيف افندي كبير حرفيي المحيا هو من ادخل التحسينات على هذه المهنة وأضفى عليها طابعا فنيا حيث نجح في صنع محيا يتحرك من اليمين الى اليسار وعلقه بين مئذنتي جامع السليمانية مستعملا ثلاثة حبال وبعد وفاته عام 1787 حل اولاده محله واستمرت هذه المهنة بالتناقل عبر الاجيال.

وجاء ذكر اسماء اشهر حرفيي مهنة المحيا في كتاب (الحياة القديمة في اسطنبول) من ابرز هذه الاسماء علي باي واحمد راسم والخطاط الكبير جلال برهان فلك.

ويقول كرباجلي ان مهنة المحيا احتلت مكانة مهمة في الثقافة التركية كما نالت اعجاب سكان الامبراطورية العثمانية والزوار الاجانب على حد سواء ويشير الى عبارة كان الاجانب يتداولونها فيما بينهم عند الحديث عن المحيا ونصها هي ان "الاتراك نجحوا بانزال النجوم من السماء واستعمالها للكتابة بين المآذن".

ويشير الى قيام مدينة اسطنبول بوصفها عاصمة الثقافة الاوروبية لعام 2010 باعداد كتاب شامل يشرح المسيرة التي مرت بها مهنة وفن المحيا ويحمل في طياته اكثر من 100 صورة لهذه المهنة وفنها من عهود الحكم العثماني وحتى الوقت الحاضر.

ومن جانبه يقول المحياجي وهو الذي يعمل في مهنة صنع المحيا باصلان اوغور ل(كونا) ان "امتهان هذه الحرفة تتطلب مهارة كبيرة خصوصا في العهد العثماني حينما كانت الاحرف العربية مستخدمة في الكتابة قبل ان تلغى بعد قيام الجمهورية لتحل محلها الاحرف اللاتينية".

ويشرح اوغور الذي ورث مهنته من ابيه كيفية صنع المحيا بالقول انها "تبدأ برسم العبارة بشكل فني على قطعة من القماش او الورق المقوى مليئة بالمربعات الصغيرة ويحسب العقد وفقا للخطوط التي تتقاطع مع كل مربع وثم توزع المصابيح على الاسلاك الحديدية تبعا لمكانها على اللوحة وهكذا تتكون العبارة التي ستعلق بين مئذنتي الجامع".

ويضيف ان "اول شروط هذا الفن هي ان يكون للجامع مئذنتان على الاقل حتى يعلق المحيا وان يتم ربط اطراف لوحة المحيا بحبال او اسلاك مع المئذنتين" موضحا انه كانت تستعمل قناديل الزيت والشمع لاضاءة هذه اللوحة طوال ايام رمضان الكريم على الرغم من الرياح والامطار لكن بعد ربط الجوامع بالكهرباء بدأت عبارات المحيا تضاء بالمصابيح الكهربائية الملونة.

ويؤكد المحياجي اوغور ان حرفيي المحيا كانوا يتنافسون في العهود السابقة على تغيير عبارات المحيا بشكل متكرر اذ كانوا يبدلون العبارات الدينية يوميا وفي بعض الاحيان بعد انتهاء صلاة التراويح ماكان يضفي لونا حماسيا على ليالي رمضان القديمة.

ورغم ان المحيا عادة دينية فانها تحولت في فترات من عهد الجمهورية الى وسيلة لايصال الرسائل السياسية للدولة الى عامة الشعب اذ علقت عبارات بين المآذن تمجد لمؤسس النظام العلماني كمال مصطفى اتاتورك وخليفته الرئيس عصمت انونو كما علقت لوحات محيا تدعو للتكافل الاجتماعي من قبيل (لاتنسى التبرع للهلال الاحمر) و(الفاتحة على روح الشهداء) و(اكفل اليتيم).

ومهما كان نوع او طبيعة العبارات المعلقة فان المحيا ظل عادة اصيلة تحكي فصلا من العادات الرمضانية المتجذرة لدى الاتراك وطرائقهم في العبادات برغم التحولات الثقافية التي مرت بها بلادهم.

المصدر: الوكالات

العربية نت :: أخبار الأخيرة | مسجد "محمد علي" بقلعة صلاح الدين.. تاريخ وفن وسياسة

مسجد "محمد علي" بقلعة صلاح الدين.. تاريخ وفن وسياسة



مسجد "محمد علي" في مصر

مسجد "محمد علي" في مصر

القاهرة - سمير محمود

يمتزج في مسجد محمد علي القابع بقلعة صلاح الدين الأيوبي الدين بالتاريخ والسياسة والفن بالزخرفة والعمارة إلى أبعد الحدود.

وفيه يقف التاريخ ليقول كلمته حاسماً الخلط الشائع بين عوام الناس، فجامع محمد علي أكثر معالم القلعة شهرة، ويعتقد البعض أن قلعة صلاح الدين الأيوبي هي قلعة محمد علي باشا لشهرة هذا الجامع بها، كما يسمى أيضاً جامع المرمر وهو نوع من أنواع الرخام النادر الذي كسي به.

رأى محمد علي الحاجة الماسة إلى إنشاء مسجد لأداء الفريضة، وليكون مدفناً له، فعهد إلى المهندس المعماري التركي "يوسف بوشناق" بوضع تصميم له، فوقع اختياره على مسجد السلطان أحمد بالآستانة، واقتبس منه مسقطه الأفقي بما فيه الصحن والفسقية مع تعديلات قليلة.

ولقد بدأ العمل في عمارة هذا المسجد بموقعة الحالي من قلعة صلاح الدين سنة ( 1246 هجرية - 1830م)، واستمر العمل بلا انقطاع حتى توفي محمد علي باشا في سنة ( 1265 هجرية - 1849م)، فدفن في المقبرة التي أعدها لنفسه بداخل المسجد.

التصميم الداخلي للمسجد

يمتاز المسجد بتأثير الفن البيزنطي على تصميمه، وهو في مجموعة يكون شكلاً مستطيلاً ينقسم إلى قسمين: القسم الشرقي وهو بيت الصلاة أو حرم المسجد، والقسم الغربي وهو الصحن تتوسطه فسقية للوضوء. ولكل من القسمين بابان متقابلان، أى أن المسجد يشتمل على أربعة أبواب، ومن الباب الذي يتوسطه الجدار البحري للمسجد ندخل إلى الصحن، وهو عبارة عن فناء كبير مساحته حوالي 53×54 متراً تحته صهريج، يحيط به أربعة أروقة ذات عقود محمولة على أعمدة رخامية تحمل قباباً صغيرة منقوشة من الداخل ومغشاة من الخارج بألواح من الرصاص وبها أهلة نحاسية.

في وسط الصحن المكشوف نجد قبة للوضوء أنشأت سنة (1263 هجرية - 1844م) ذات رفرف خشبي ومقامة على ثمانية أعمدة رخامية وباطن هذة القبة زين برسوم ملونة تمثل مناظر طبيعية متأثرة بالأسلوب الغربي.

وبداخل هذة القبة قبة أخرى ثمانية الأضلاع لها هلال رخامي نقش عليها بزخارف بارزة عناقيد عنب، وبها طراز منقوش ملون مكتوب عليه بالخط الفارسي بقلم الخطاط "سنكلاخ " آيات قرآنية للوضوء، وتحمل التاريخ سنة (1263 هجرية - 1844م).

ويتوسط الرواق الغربي بالصحن برج من النحاس المخرم والزجاج الملون بداخلة الساعة الدقاقة التي أهديت إلى محمد علي باشا من ملكة فرنسا لويس فيليب سنة 1845م.

تجمع الناس في المسجد

والقسم الشرقي من المسجد وهو المعد للصلاة عبارة عن شكل مربع طول ضلعة من الداخل حوالى 41 متراً تتوسطه قبة مركزية مرتفعة قطرها حوالى 21 متراً، وارتفاعها حوالى 52 متراً عن مستوى أرضية المسجد.

وهذة القبة تحملها أربعة عقود كبيرة ترتكز أطرافها على أربعة أكتاف مربعة، ويحيط بالقبة أربعة أنصاف قباب ثم قبة خامسة ليغطي بروز المحراب عن جدار القبلة، بالإضافة إلى أربع قباب صغيرة بأركان المسجد.

والمحراب من الرخام المصري، يجاوره المنبر الرخامي الجديد الذي أمر بعمله الملك فاروق الأول، وبالقرب منها المنبر الخشبي القديم بالمسجد، وهو أكبر منير في الآثار المصرية القديمة تحليه نقوش مذهبة عبارة عن لفائف نباتية متأثرة بأسلوب الباروك والروكوكو الأوروبي.

كما توجد دكة مؤذنين بالجدار الغربي، وهو بعرض المسجد مقامة على ثمانية أعمدة رخامية تتوجها عقود نصف دائرية، ولها سياج نحاسي يتوصل إليها وإلى الممر العلوي المحيط بالمسجد من سُلمي المئذنتين، وهما على هيئة المآذن العثمانية (القلم الرصاص)، وارتفاعهما 84 حوالى متراً.

محراب المسجد

وفي الركن الغربي القبلي ضريح محمد علي، ويتألف من تركيبة رخامية حولها مقصورة من النحاس المذهب جمعت بين الزخارف الإسلامية والزخارف التركية المتأثرة بالباروك والروكوكو.

نال جامع محمد علي قسطاً كبيراً من العناية والرعاية من أفراد أسرة محمد، كما اعتنى به الملك فؤاد أربعة أعوام انتهت عام (1939م) وذلك لإعادة بناء القبة.

الثلاثاء، 12 أكتوبر، 2010

جريدة النهار:: "بيت المعزة" في البلمند متحف للتراث والتقاليد الشعبية

"بيت المعزة" في البلمند متحف للتراث والتقاليد الشعبية
350 قطعة قديمة تعرض حياة القروي وتطور ثقافته

ثياب الفلاح.

الحجر العقد ومعروضات قديمة. بيضة القبّان.

مهباج ومحامص البن وفخاريات. بساط وأدوات زراعية. (م. أ. ع.)
معرض يروي حكايات القرية اللبنانية وانماط العيش فيها، هو الفكرة التي اطلقت مشروع انشاء متحف اثنوغرافي في جامعة البلمند في العام 2007 سمّي "متحف التراث والتقاليد الشعبية". ومن حينه تكثفت الجهود لتجميع اكبرعدد ممكن من الادوات التراثية التي تبين حياة الانسان القروي وتطورها وتظهر ثقافة عيشه.
شرارة الانطلاق كانت بشراء 6 قطع جمعها رئيس الجامعة الدكتور ايلي سالم من الاسواق القديمة في طرابلس ليتمكن المتحف من الاقلاع، ومن بينها عربة خيل ومدقة خشب ومطحنة بن وسطيلة لبن، اضافة الى نول لحياكة الحرير من زوق مكايل.
وبعدها كرّت السبحة بسرعة غير متوقعة بحيث جمع ما يفوق الـ 350 قطعة خلال سنتين قدم بعضها عائلات واصدقاء دعماً للمشروع من مجموعاتهم الخاصة احيانا، وتم شراء البعض الآخر من القرى والبلدات المجاورة في قضاء الكورة التي جال عليها عضوا اللجنة التأسيسية للمتحف سالم سالم وصباح الخوري.
وتحدد مديرة قسم الآثار والمتاحف قي جامعة البلمند نادين بانايوت هارون الهدف من انشاء المتحف بعاملين:
1- جمع القطع القديمة وحفظها وعرضها امام الجمهور.
2- درس هذه القطع التي تعتبر شواهد على مراحل من حياة اجدادنا، وتظهر كيفية تكيفهم مع البيئة، وطريقة الاستعمال الذكي للموارد المحلية، واحترام الطبيعة والعيش بتناغم معها.
وتعتبر ان "اهميته تكمن في انه يبين حقيقة تاريخ البلد الذي يجمع بين الشرق والغرب، ويظهره نموذجا لهذا الخليط، مما يساهم في خلق اللحمة الاجتماعية".

"بيت المعزة"
يقوم متحف التراث والتقاليد الشعبية في "بيت المعزة" المتربع عند اعلى التلة في الجامعة مقابل بيت رئيسها. وقد تمّ اختياره ليكون متحفا لان تصميمه وهندسته يشبهان جدا البيت القروي اللبناني التقليدي ليعكس المرحلة الزمنية التي تعود اليها المعروضات، وقد استعمل بالفعل في بعض الفترات بيتا للماعز على ما يرويه احد سكان المنطقة، وقامت جامعة البلمند بتنظيفه وترميمه وتجهيزه ليصبح متحفا يعرض اليوم نحو 350 قطعة تتنوع بين ثياب واحذية وادوات للطبخ والزراعة والصيد وغيرها...
هذه الادوات تعكس نمط الحياة القروية، وتصف الحياة اليومية لمجموعة من الناس في فترة معينة غير بعيدة في الزمن، وهذا ما يميز هذا المتحف عن غيره من المتاحف التي تروي حياة الناس في فترات غابرة في التاريخ. وهذا النوع من المتاحف منتشر في بلدان اوروبا وروسيا وبلدان اخرى لا تملك تاريخا عريقا وقديما.
"بيت المعزة" مبني من الحجر والعقد تجاوز سماكة جداره نحو المتر وتتعدد النوافذ الخشبية بطريقة منتظمة يدخل منها الضوء فيضيء المكان بنور طبيعي يزيد على الانارة المدروسة المؤمنة للمكان. على المدخل الخارجي وضعت عربة خيل لنقل الركاب مصنوعة من الحديد والجلد والخشب، ويقابلها مقعد او "كنباية" كبيرة للجلوس.

المعروضات
في الداخل تتوزع الادوات في ارجاء المعرض بتقسيم يجمعها بحسب وجهة الاستعمال، فهنا ادوات الوزن وهناك ادوات الفلاحة، والاسلحة، وادوات الطبخ والبناء و...
في هذا المتحف يوجد كل ما يشير ويدل على حياة القروي من مفروشات قديمة مثل المقعد و"الكنباية" وصندوق الملابس وجهاز العروس ومقاعد خشبية وطربيزات، وفونوغراف من الخشب والنحاس ومكاوي على الفحم وقناديل كاز وزيت وبابورغاز، وبساط مزركش برسوم هندسية يوضع على الكنبة او يعلق على الحائط، وشراشف ومطرزات وآلات لصنع النسيج مثل النول وماكينة الخياطة، وفخاريات وجرار من مختلف الاحجام ولاستعمالات عدة، للعرض والزينة والطبخ وحفظ المونة والزيت والماء، وطناجر للطبخ ومطبقيات، وزجاجات وقناني لحفظ العرق، وسلال واطباق من القش لوضع الطعام واوان لطبخ التين وتصنيعه، ونورج خشب يستخدم لدرس الحنطة، وادوات الزراعة والبناء، ومحمصة ومطحنة بن ومهباج، وجرن الكبة وهاون الثوم والمحدلة، وخزائن مطبخ من الخشب، ونير من خشب وحديد يستخدم لربط حيوانات الجر، ومناشير للخشب وغيرها... كل هذه الادوات تمت دراستها وفهرستها وتنظيفها ومعالجتها قبل العرض ولا يزال يوجد في المستودعات نحو 100 قطعة.
وتقول بنايوت ان "البحوث التي اجريناها على القطع المعروضة تسمح بالحصول على تسمية متحف وتطوير هذا المعرض ليصبح متحفا. وقررت الجامعة ان تبقي على هذا المعرض الدائم وتهيء على اساسه مشروع متحف كبير".
مي عبود أبي عقل
(may.abiakl@annahar.com.lb
) الثلاثاء 12 تشرين الأول 2010 - السنة 78 - العدد 24190

الاثنين، 4 أكتوبر، 2010

روزاليوسف - موقع إلكتروني لمكتبة مخطوطات الأزهر للاطلاع المجاني

موقع إلكتروني لمكتبة الأزهر للاطلاع المجاني
موقع إلكتروني لمكتبة الأزهر للاطلاع المجاني


كتب rosadaily العدد 1607 - الجمعة - 1 اكتوبر 2010

أعلن محمد مهدي شلتوت رئيس الإدارة المركزية لمكتبة الأزهر أنه تم خلال عامين ترميم 26 ألف مخطوطة ترميم آلي و4000 مخطوطة بأسلوب يدوي ، وقال في تصريحات صحفية إنه سيتم إطلاق موقع إلكتروني للمكتبة خلال عام لإطلاع المتعاملين علي محتويات المكتبة
وأشار إلي ان هناك50 ألف مخطوطة تقع في 8 ملايين ورقة تم تصوير 15 ألف مخطوطة منها وسيتم الانتهاء من المسح الضوئي لمحتويات المكتبة ووضعها للاطلاع بالمجان علي الانترنت خلال فترة قريبة ، لافتا إلي وجود تطوير لقاعات المكتبة وميكنة خدمات المعلومات ، والانتهاء من ترميم مقتنيات المكتبة.

الجمعة، 1 أكتوبر، 2010

العربية نت - أخبار الأخيرة | ظهور صفحة "من أقدم مصاحف بدايات الإسلام" معروضة بالمزاد

أخبار الأخيرة | ظهور صفحة "من أقدم مصاحف بدايات الإسلام" معروضة بالمزادلأحد 17 شوال 1431هـ - 26 سبتمبر 2010م
مكتوبة على رقّ بالخط الحجازي المبكر

ظهور صفحة "من أقدم مصاحف بدايات الإسلام" معروضة بالمزاد



جزء من الصفحة المعروضة

جزء من الصفحة المعروضة

باريس - كمال قبيسي

ستباع يوم 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل بمزاد علني في لندن صفحة من مصحف تم نسخه في النصف الأول من القرن الأول الهجري، أي النصف الثاني من القرن السابع الميلادي، وهو زمن عاش فيه الخليفتان عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، رضي الله عنهما.

ولم تذكر "دار كريستيس" المنظمة للمزاد شيئاً في موقعها على الإنترنت عن مصدر الصفحة أو من يكون مالكها الراغب في بيعها، كما لم تذكر تفاصيل كثيرة عن الصفحة المكونة من 22 سطراً مكتوبة بحبر بني وبالخط الحجازي المبكر على رقّ عرضه 23 بطول 33 سنتيمتراً وسعرها بين 100 ألف و200 ألف إسترليني، أي ما معدله 237 ألف دولار.

لم تؤكد "دار كريستيس" أيضاً إذا ما كانت الصفحة هي من مصحف تم جمعه ونسخ عدد منه زمن الخليفة عثمان بن عفان، لكنها بالتأكيد من مصحف تم نسخه في وقت سبق عام 50 للهجرة، لأن معظم الدراسات والأبحاث الخاصة بالكتابة وأنواعها أكدت أن نسخ المصاحف في بدايات الإسلام بالنصف الأول من القرن الأول للهجرة كان بالخط الحجازي المبكر ومن دون تشكيل ولا تنقيط للأحرف والكلمات، وهو ما يبدو واضحاً من صورة الصفحة التي عرضتها "دار كريستيس" من دون أن ترفقها بأي شرح تقريباً.

ويقال في كتب التراث الأصيل إن التشكيل الموضح لحالات الصرف والنحو في القرآن الكريم تم في زمن الخليفة علي بن أبي طالب، وبأمر منه، وقام به ظالم بن عمرو بن سفيان، المعروف بأبي الأسود الدؤلي، المتوفى عام 69 للهجرة.

وينسبون الى الدؤلي أيضاً، كما الى سواه من بعده في روايات أخرى، أول عملية تنقيط لأحرف القرآن الكريم، إذ لم تكن المصاحف متضمنة النقاط على حروفها قبل الخليفة علي بن أبي طالب، ما يؤكد أن الصفحة المعروضة للبيع تم نسخها في زمن قبل خلافته، لكن ليس بالضرورة أن تكون من المصاحف التي تم نسخها وتوزيعها بأمر من الخليفة عثمان بن عفان.

يؤكد ذلك ما اتفقت عليه دراسات عربية وللمستشرقين أيضاً حول الخط العربي زمن جامع وموحد المصاحف في مصحف واحد، وهو الخليفة عثمان بن عفان، بأن من كلفهم بعملية الجمع والإشراف على نسخ عدد من المصاحف، وهم الصحابة المرضي عنهم: زيد بن ثابت وعبدالله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبدالرحمن بن الحارث (وفق الوارد بصحيح البخاري) استخدموا ما لا نراه في الصفحة المعروضة للبيع، وهو فراغ كانوا يضعونه بين آية وأخرى أوسع قليلاً من الفراغ بين الكلمات.

كما استخدم نساخ المصحف العثماني الخط الجاف المائل للتربيع، وهو خط كان يستعمل عادة في الشؤون المهمة، بينما كان الخط اللين المائل للاستدارة يستعمل في الشؤون اليومية العادية، "وقد استخدمه الصحابة حين كان الرسول صلى الله عليه وسلم يملي عليهم شيئاً من الوحي لسهولته ويسره"، بحسب المكتوب في بعض الدراسات عن الخط العربي، في حين نرى الخط المستخدم في الصفحة المعروضة للبيع مختلفاً في الشكل مع أنه حجازي مبكر، لكنه مميز بامتداد عمودي لحرفي الألف لام والكاف، وهو ما لم يستخدمه نساخ المصحف العثماني أيضاً.

وهناك مخطوطات قرآنية كثيرة تدخل في عالم الزعم بأنها من نسخ المصحف العثماني أو في زمنه تماماً، مع أن الدراسات والتجارب على معظمها دلت بأنها ليست كذلك، ومن أشهرها وأقدمها:

1- مخطوطة سمرقند، الموجودة في مكتبة طشقند، بأوزباخستان، وتحتوي فقط على أجزاء غير كاملة من 42 سورة، ممتدة من سورتي البقرة الى سورة الزخرف.

2- مخطوطة توبكابي، الموجودة في متحف توبكابي التركي باستانبول، المعروف بأنه من غير المسموح حتى للخبراء بتصويرها ودراستها.

لكن المخطوطتين مكتوبتان بالخط الكوفي الذي استخدم في أواخر القرن الثامن الميلادي، وهو خط لم يكن مستخدماً في مكة المكرمة ولا في المدينة المنورة في القرن السابع الميلادي، أي الزمن الذي تقول "دار كريستيس" إن الصفحة التي تعرضها للبيع بالمزاد نسخت فيه كجزء من أقدم مصحف.

3- وهناك في المتحف البريطاني بلندن، مخطوطة قرآنية مكتوبة بالخط المائل الذي كان مستخدماً في الحجاز ولكن تم التأكد عبر الفحوص والاختبارات أنها كتبت في أواخر القرن الثامن الميلادي أيضاً.

4- كما هناك مخطوطات "مصحف صنعاء" المثير للجدل منذ تم اكتشاف لفائفه في مسجد صنعاء الكبير بأوائل سبعينات القرن الماضي، وهي متناثرة تحتوي على بعض أجزاء من القرآن الكريم وتعود الى الفترة من أواخر القرن السابع الى أوائل الثامن الميلادي.

وإذا صح ما تقوله "دار كريستيس" من أن الصفحة المعروضة للبيع الآن هي أقدم ما نعرفه من مخطوطات قرآنية وإنها تعود فعلاً "الى النصف الأول من القرن الهجري"، وفق تعبير الدار في موقعها على الانترنت، فإننا قد نشهد وقت عملية البيع مفاجأة شبيهة بما حدث منذ 3 سنوات: في أكتوبر (تشرين الأول) 2007 عرض الدار مصحفاً كاملاً للبيع تم نسخه عام 1203 ميلادية بمبلغ 500 ألف دولار.

لكن التنافس بين الراغبين في الشراء جعل مطرقة الدلال ترسو على مجهول دفع مليونين و330 ألفاً من الدولارات، "وهو رقم قياسي بالنسبة لنسخ المصاحف ولأي مخطوطة إسلامية تم بيعها بالمزاد"، وفق ما قاله يومها ويليام روبنسون، مدير مزاد التراث الإسلامي في الدار التي تبيع يوم المزاد، في 6 أكتوبر المقبل أيضاً، عشرات التحف والمخطوطات الإسلامية النادرة.

أرشيف المدونة

المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد

About This Blog

Labels