| |||||||||||||||||||||||||||||||||
الأحد، 30 أكتوبر 2011
كونا : سيدة لبنانية دفعتها هوايتها الى تحويل منزلها لمتحف - الثقافة والفنون والآداب - 30/10/2011
كتب إسلامية نادرة في مكتبة "إسرائيل"
|
وبالمكتبة أيضا كتاب نادر يجمع ثلاث رسائل للعلامة "ابن تيمية" بخط أحد تلامذته، بالإضافة إلى كتب قيمة بالتركية والفارسية.
وتوجد هذه النوادر ضمن ما يقارب ألفا و184 مصحفا وكتابا ومخطوطة، جمعها باحث يهودي في تاريخ الإسلام يدعى أبراهام شالوبريهما بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية.
وتؤكد مسؤولة بالمكتبة تدعى راخيل بوكيليس أن هذه المصاحف تعود للقرن التاسع الميلادي، واصفة إياها بالكنوز التي وصلت القاهرة بعد انهيار الدولة الإسلامية، مشيرة إلى أن أبراهام اشترى قدرا منها.
إلا أن رئيس قسم المخطوطات بالمسجد الأقصى ناجح بكيرات، يرجح أن تكون هذه المصاحف والمراجع قد سرقت من المتحف العراقي المركزي ببغداد، بعد سقوطها في أيدي الاحتلال الأميركي عام 2003.
ويؤكد متخصصون احتواء "المكتبة الوطنية الإسرائيلية" على مائة ألف كتاب وألفي مخطوطة، تتعلق بنشأة وتاريخ الإسلام.
السبت، 29 أكتوبر 2011
As-Safir Newspaper - ساطع نور الدين : حفظ التراث
| |
| |
لن تصبح فلسطين مجرد مكان تاريخي يدرج على لائحة التراث العالمي، مثله مثل مغارة جعيتا اللبنانية او موقع المغطس الاردني او حديقة اكبرية الايرانية المرشحة الان للدخول الى تلك اللائحة. لكن المسعى الفلسطيني الحالي للانضمام الى منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، اليونسكو، يخلف هذا الانطباع، برغم انه قد يكون اكثر اهمية من طلب الحصول على العضوية الكاملة في الامم المتحدة، والمدرج حاليا على جدول اعمال مجلس الامن الدولي، وينتظر البحث به في جلسة حدد موعدها في 11 تشرين الثاني المقبل.
الوضع الحالي للصراع الفلسطيني (العربي) الاسرائيلي، يبرر الاستنتاج بأن فلسطين، ارضا وشعبا، تسير في اتجاه الاقرار، ولو بدرجات متفاوتة من العلنية والصراحة والموضوعية، بأن دولة اسرائيل تمكنت من فرض نفسها وترسيخ وجودها ونجحت في توزيع الفلسطينيين بين المنفى والاسر الذي لا يمكن فكّه الا بمعجزة الهية، او بمقاومة جبارة تشبه تلك التي حملت القضية الى مختلف انحاء العالم، ولا يمكن تخفيفه الا بالموافقة على العيش في دولة ثنائية القومية، على ما شائع الان في بعض اوساط النخبة الفلسطينية.
ولانه لم يبق الكثير من اشكال المقاومة سوى الوجود الفلسطيني نفسه والارتباط الوجداني بالارض، يكاد التوجه بطلب عضوية الامم المتحدة ومنظماتها المتخصصة يصبح اختراقا مهما للوعي العالمي وتحديا استثنائيا للسياسة الدولية، وتعبيرا فلسطينيا متواضعا عن الحرص على الهوية الوطنية التي لا تزال تفتقر الى الاعتراف بشرعيتها، برغم مرور اكثر من ستين عاما على اعادة اكتشافها في الامم المتحدة نفسها، التي تشهد هذه الايام محاولة غربية واسرائيلية لنقض شرعتها ومواثيقها وغالبيتها الساحقة.
وفي هذا السياق، يبدو طلب فلسطين الانضمام الى منظمة اليونسكو الفرعية اكثر اهمية من طلب عضوية الهيئة الام، اي الامم المتحدة. فهو ليس دليلا فقط على ان الفلسطينيين وسلطتهم الوطنية جادون في طلب نيل الاعتراف بالشرعية الدولية الكاملة، ولو من خلال الضغط السياسي على المجتمع الدولي من اجل جلب اسرائيل الى التفاوض حول التسوية النهائية، بقدر ما هو برهان على انهم ماضون قدما في الحصول على جميع حقوقهم غير السياسية المشروعة التي سبق ان نُحّيت جانبا اكثر من مرة في سياق العملية التفاوضية، والتي صارت الان جوهرية اكثر من اي وقت مضى، في ضوء الحملة الاسرائيلية الضارية على جميع الحياة التربوية والعلمية والثقافية الفلسطينية الهادفة الى تغيير معالم الارض وتراث السكان وتهويدهما مرة والى الابد.
التهويد في الداخل الفلسطيني لم يعد يعتمد على عناصر القوة العسكرية والامنية. صار تهديدا عميقا وخطيرا لجميع مكوّنات الهوية الفلسطينية، التي يمكن لمنظمة اليونسكو ان تساهم في حفظها على لائحة التراث العالمي ومنعها من الاندثار... حتى ولو كان الثمن هو خروج اميركا مرة اخرى من عضوية المنظمة التي لم توجد اصلا من اجل احتضان التربية او العلوم او الثقافة الاميركية، بل حماية كل ما هو نقيضها تماما.
الجمعة، 28 أكتوبر 2011
ميدل ايست أونلاين:. متحف متروبوليتان بنيويورك يتفاعل مع الروائع الاسلامية :.
متحف متروبوليتان بنيويورك يتفاعل مع الروائع الاسلامية | |||||
اشهر المتاحف الاميركية يعرض 1200 قطعة فنية تستعيد 13 قرنا من تاريخ الاسلام في قاعات جديدة مكرسة للعوالم العربية. | |||||
| ميدل ايست أونلاين | |||||
نيويورك - تعرض حوالى 1200 قطعة فنية تستعيد 13 قرنا من تاريخ الاسلام في نيويورك في قاعات جديدة مكرسة "للعوالم العربية" تفتح ابوابها امام الجمهور الاسبوع المقبل في متحف "متروبوليتان ميوزيوم" (ميت) بعد عملية ترميم استمرت ثماني سنوات. وكرست 15 قاعة موزعة بحسب المناطق الجغرافية من تركيا وايران وآسيا الوسطى الى شمال افريقيا واسبانيا وشبه القارة الهندية لتبرز "ان كل منطقة وثقافة عبرت بقوة عن هويتها الفنية خلال الحقبة الاسلامية رغم هذا الارث المشترك" على ما جاء في كتيب المتحف. ,اختيرت القطع المعروضة من بين 12 الف قطعة متواجدة في مجموعات المتحف، وهي شاهدة على روعة الثقافة الاسلامية في قطاعات جمة. في العلوم مثلا من خلال اسطرلاب يعود الى القرن الثالث عشر وفي الهندسة من خلال مشربيات هندية خشبية وفي النحث مع تماثيل مصنوعة من الجص ارتفاعها 1.5 متر تعود الى القرن الحادي عشر ومصدرها ايران. وتعرض ايضا نسخ قديمة جدا للقرآن مكتوبة بخط عربي رائع فضلا عن سيوف نصابها من العاج ومرصعة بالذهب والفضة والياقوت. يضاف الى ذلك سجاد رائع يزيد عرض القطعة منه على العشرة امتار مع رسوم هندسية كبيرة مثل سجادة "سيمونيتي" التي حيكت باليد في القرن السادس عشر فضلا عن عقد زواج مصنوع من الذهب مصدره الهند. وتوضح احدى امينات متحف "ميت"، ميشتيلد باومايستر خلال زيارة نظمت للصحافيين في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية "اظن ان هذه القاعات تسمح بفهم افضل للتفاعل والعلاقة المعقدة التي قامت بين الثقافات المختلفة والفن الاسلامي". وتتابع قائلة "اذا ما فكرنا بالفن في هذه القاعات فاننا نتكلم عن 13 قرنا.من المهم العودة بالزمن لفهم تطور ثقافة وتطور اسلوب والتفاعل بين الثقافات. فلا شيء يقوم بشكل منعزل". ومن اروع القطع المعروضة في هذه القاعات الجديدة التي كلف ترميمها 50 مليون دولار، قاعة استقبال في دارة كبيرة في دمشق تعود الى القرن الثامن عشر وهي معروضة كما كانت في الاصل في العاصمة السورية. الارضية رخامية مع رسوم هندسية واريكات حمراء مخملية رائعة موزعة هنا وهناك وجدران وسقف مكسوة بالخشب مع كتابات قرآنية وزخرفات عربية. وتؤكد باومايستر "انها احدى الروائع التي تحويها هذه القاعات" موضحة ان نقل القاعة التي كانت قبل ذلك معروضة في قسم مكرس للفن العثماني "شكل تحديا لوجيستيا فعليا". ويشكل صحن دار مغربية في القاعة المخصصة لاسبانيا وشمال افريقيا وغرب المتوسط احدى الروائع الاخرى التي تحويها هذه القاعات ويعطي الانطباع بزيارة قصر الحمراء في غرناطة (جنوب اسبانيا). |
As-Safir Newspaper - حسين سعد : اكتشاف خمسة مدافن رخامية بيزنطية في صور
| |
| من المدافن المكتشفة وسط الطريق العام في صور | |
| | |
| | |
| | |
وقد عثر على المدافن الخمسة على عمق أربعة أمتار، وسط طريق صور – الناقورة، مقابل مدخل موقع الآثار البرية في البص . وتتفاوت أحجامها، وقد نقش على بعضها أسماء يعتقد أنها تعود لأصحابها. وتشكل البقعة الأثرية المكتشفة امتداداً للموقع الأثري، الذي يبعد عشرة أمتار فقط. وجاء تجدد أعمال الحفريات، التي تقوم بها المديرية العامة للآثار، بعد وقف العمل بأشغال شبكة الصرف الصحي، التي تمر في وسط الشارع المذكور، لأكثر من خمسة أشهر، حفاظاً على المخزون الأثري في المنطقة.
وأوضح مسؤول التنقيبات الأثرية في منطقة صور، التابعة للمديرية العامة للآثار نادر سقلاوي أن «الحفريات تتم بالتنسيق مع الشركة المنفذة لشبكة مجاري الصرف الصحي، ويتولاها عدد من الفنيين في المديرية». وأشار سقلاوي إلى أن «المدافن الرخامية الخمسة تعود إلى الحقبة البيزنطية (القرن الرابع ميلادي). وتتشابه كلياً مع المدافن الموجودة في موقع آثار البص»، مؤكداً على أن «الأجزاء المكتشفة من الطريق البيزنطي، بمحاذاة المدافن مباشرة، كانت تصل صور البرية (تل المعشوق) في البرج الشمالي بصور البحرية الحالية. وهي طريق مرصوفة بالحجارة المتراصة».
أضاف سقلاوي: «إن قنوات المياه التي تمرّ في المنطقة، كانت تأتي عبرها المياه من تل المعشوق إلى صور، بعدما كانت تضخّ من برك رأس العين»، مؤكداً على أن «الحفريات والأعمال سوف تتواصل في المنطقة»، مشيراً إلى عدم حسم موضوع آلية التعامل مع المكتشفات الأثرية، بانتظار قرار المديرية العامة للآثار.
الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011
مصر تجري أول حصر لأراضيها الأثرية منذ الحملة الفرنسية
| |
أعلن المجلس الاعلى للاثار بمصر البدء في اجراءات الحصر الشامل لجميع الاراضي والمواقع الاثرية تمهيدا للقيام بمسح أثري لها لمعرفة ما اذا كانت تضم عناصر أثرية من عدمه.
وقال الامين العام للمجلس مصطفى أمين يوم الاحد في بيان ان اخر حصر للاراضي التي تخضع لقانون حماية الاثار المصرية يرجع الى فترة الحملة الفرنسية على مصر "1798-1801" وان الحصر الجديد سيفيد في عملية الاستثمار حيث سيتم تحديد الاراضي التي لا توجد بها اثار منقولة أو ثابتة.
وتعرضت كثير من المواقع والاراضي التي يحتمل وجود اثار فيها لاعتداءات بالبناء بسبب الغياب الامني في عموم البلاد عقب الاحتجاجات الشعبية التي أنهت حكم الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط الماضي.
الأحد، 16 أكتوبر 2011
جريدة النهار ::: متحف سرسق يعود بحلّة جديدة تحفظ أصالته وكنوزه
متحف سرسق يعود بحلّة جديدة تحفظ أصالته وكنوزه
الورشة تنتهي في 2012 وتكلّف 12 مليون دولار وتحوّله من الأهم في الشرق الأوسط
| | |
| متحف سرسق بحلّة جديدة. | الاشغال القائمة في المتحف. |
| | |
| الدرج الدائري سيعود. | جدار المبنى المجاور يشوّه المتحف. |
| |
| قاعة جديدة. (ميشال صايغ) |
منذ ثلاثة أعوام، يشهد العقار الذي يقوم عليه متحف نقولا ابرهيم سرسق اعمال بناء كبيرة اطلقت العنان لشائعات واقاويل تتحدث عن تحويل المكان موقفاً للسيارات، لكن واقع الأمر ان ما يجري هو ورشة تأهيل ضخمة ستعيد احياء المتحف، وتحوله واحداً من اهم المتاحف في منطقة الشرق الاوسط، ومركزاً ثقافياً تقام فيه مختلف النشاطات من معارض وحفلات موسيقية ومحاضرات ومؤتمرات وغيرها...
ومنذ الآن، تعمل اللجنة على تنظيم معرض كبير سيفتتح العصر الجديد لمتحف نقولا ابرهيم سرسق وسيتمحور على بيروت. بحماسة شديدة، يتحدث الدكتور متري عن "هذا المعرض الذي سيضم صوراً ورسوماً ولوحات ونقوشاً من العام 1850 اي منذ بداية ظهور الاعمال الفنية التي تصور بيروت وترسمها. ولهذه الغاية نتنقل ونفاوض ونتصل ونتحاور مع متاحف في الخارج من اجل استعارة بعض الاعمال الفنية التي تتعلق ببيروت، او على الاقل الحصول على نسخ عنها لضمها الى المعروضات. ولن يكون المعرض لعرض اللوحات والرسوم فحسب، بل سيعطي فكرة عن تطور المدينة وتمددها وتوسعها على مدى الأعوام الماضية والقرنين الفائتين. وقد شكلنا فريقاً من المؤرخين والجغرافيين والفنانين لاعداد كتيب عن المعرض يتضمن المعلومات اللازمة عنه ويفيه حقه".
في العام 1961، افتتح متحف سرسق رسمياً. وعلى مدى الأعوام الـ47 من تاريخه صار يضم نحو 5 آلاف قطعة فنية واثرية تتوزع بين لوحات من الفن الحديث وايقونات تعود الى ما بين 100 و150 عاماً، ومجموعات من الفضيات والبرونزيات والفخاريات والزجاجيات وتماثيل حجرية واعمدة وتيجان، اضافة الى كتب نادرة ومخطوطات. ويستضيف على مدار السنة، معارض للفن المعاصر لفنانين لبنانيين ومن الخارج، ومجموعات اجنبية وعربية نقالة.
يعود هذا القصر العريق الى العام 1912 ويعتبر من اروع قصور بيروت القديمة من حيث تصميمه وحجره والنقوش الجميلة والانيقة التي تزين واجهاته واعمدته وشرفاته. ومنذ العام 2008 يخضع لورشة إعادة تأهيل باشراف احد اشهر مصممي المتاحف العالميين الفرنسي جان ميشال فيلموت واللبناني جاك ابوخالد. ويقسم المشروع الى 3 اجزاء:
1- اعادة ترميم القصر القديم واقامة قاعات جديدة في الطبقات السفلية لتستقبل المجموعات القديمة، مع المحافظة على تصميمه الخارجي والدرج الدائري القديم.
2- انشاء 4 طبقات تحت الحديقة القائمة، تضم صالات متعددة الاستعمال، وتستقبل المجموعات الجديدة والمعارض الحديثة، اضافة الى المشاغل ومحترفات الترميم ومختبر للوحات والايقونات وقاعات للاجتماعات والمحاضرات وعرض الافلام وغيرها... وعلى الجانبين، مصعدان زجاجيان وثالث لنقل البضائع.
3- اعادة تأهيل الحديقة بتصميم جديد ونباتات واشجار معمرة، وستقام برك ماء في الوسط ارضها من الزجاج تعكس الضوء الطبيعي على القاعات السفلية. وستخصص المساحات الجانبية منها لقاعة لعرض الكتب وكافتيريا، ولعرض منحوتات وتماثيل حجرية واقامة الاحتفالات في الهواء الطلق.
قريباً، تنتهي الاشغال التي ستناهز كلفتها 12 مليون دولار، ويعود قصرنقولا ابرهيم سرسق من جديد متحفاً للفن المعاصر ومعرضاً دائماً للمجموعات النادرة والثمينة.
مي عبود أبي عقل
الأحد، 2 أكتوبر 2011
متحف التراث الفلسطيني في صور: ذاكرة لا تموت ... شعب لا ينسى ... :: موقع يا صور
سمية مناصري
ــــــــ
تدخل الى المكتبة العامة والمتحف التراثي الفلسطيني لترى مجموعة من الرفوف المنسقة وكل رفٍ يختلف في الشكل والمضمون عن الآخر، فهنا أدوات القهوة العربية التي تجسد بعض معاني التراث الفلسطيني الأصيل، وهناك الأدوات الخاصة بالزراعة، اضافة الى أواني المطبخ المصنوعة من النحاس.
اما في قسم خاص فعمروضات تمثل الزي الفلسطيني المطرز.
وفي الوسط طاولة وضعت عليها وثائق تحوي العملات الفلسطينية الورقية منها والمعدنية.
فلسطينيات تمثل مرحلة ما قبل النكبة جمعها الأستاذ والمؤلف محمود يوسف دكور من مواليد فلسطين سنة 1937 والحاصل على الاجازة في اللغة العربية وآدابها سنة 1967 وعلى دبلوم في التربية سنة1968 من الجامعة العربية في بيروت، وهو قد عمل مدرساً ومديراً في مدارس الأنروا في منطقة صور لمدة 44 سنة.
الاستاذ دكور هو الرئيس الفخري للجنة الفلسطينية للثقافة والتراث وأيضاً مؤسس المكتبة الفلسطينية ومتحف التراث الفلسطيني في الشتات.
موقع يا صور التقاه في حوار مفصل عن المتحف هنا تفاصيله:
_ أستاذ محمود متى تم تأسيس هذا المتحف؟
تم تاسيس هذا المتحف فعلياً سنة 1989 .
كنت أحتفظ بهذه القطع في منزلي، سنة 2004 سمحت لي الدولة اللبنانية الكريمة ببناء هذا المتحف، وهو عبارة عن متحف مع مكتبة عامة كبيرة تضم مئات الكتب التي يعود تاريخها إلى القرنين السابقين.
_ كيف جاءت فكرة إنشاء المتحف؟
أنا كفلسطيني اعمل في مجال الثقافة والتربية يهمني ان ابرز اي شيئ تقدر من خلاله الأجيال الجديدة أن تتعرف على وطنها السليب، وأيضاً كي يتذكر الكبار البلاد التي هجروا منها ، ولكن النقطة الأساسية التي عجلت في إنشاء هذا المشروع هي زيارتي لدمشق وحضوري معرض دمشق الدولي "جراح فلسطين" والذي لم أجد فيه ما يرضي طموحات شعب فلسطين حيث لم يكن فيه أي شيء يعبر عن ماضي وثقافة وحضارة فلسطين، لذلك عندما عدت من دمشق إلى لبنان قررت أن أبدأ ببناء متحف فلسطيني يعبر عن فلسطين قبل الشتات.
_ من أين جمعت محتويات هذا المتحف؟
محتويات المتحف جمعت من جميع أنحاء العالم من الفلسطينيين في لبنان وغير لبنان ممن يملكون بعض هذه القطع، وايضاً من إخوة عرب خاصة الاخوة اللبنانيين ومن أوروبا وأمريكا، وأينما كنت أسمع عن وجود قطعة معينة نادرة من التراث الفلسطيني غير موجودة في متحفي كنت أذهب كي أضيفها إلى محتويات المتحف ولا سيما العملة الفلسطينية.
_ كيف كنت تكتشف أن هذه القطع هي قطع تراثية فلسطينية؟
كنت أفتش في كل مكان عن اي قطعة تراثية فلسطينية وأشتريها بأي ثمن ، وكنت أتأكد بنفسي من ان هذه القطع فلسطينية أو صنعت أو استعملت في فلسطين، فالتاجر يجب أن تكون قطعته موثقة لأنني لا أثق في كلام التاجر، وكنت اتحرى منه بالسؤال عن المصدر وكيفية تناقلها لحين وصولها اليه، فإذا اطمأنيت الى صحة المصدر والوثيقة اقوم بضمها الى المعرض والا اهملها، أما الذي كان يتقدم بهذه القطع كمنحة أو فكنت اقبلها اولاً ومن ثم أبدأ بالأسئلة المتنوعة من أين حصلت عليها وكيف، وهل كانت في حوزة فلان أبيه أمه عمه جده جاره ألخ.
أتأكد وأسجل هذه المعلومات.
_ ماهي القطع التي يفتقدها المتحف حتى الآن وتتمنى أن تحصل عليها؟
كان هدفي أن يكون في المتحف كل ما استعمل في فلسطين قبل نكبة 1948 ولكن هذا شيء مستحيل فمهما كان الإنسان قادراً ومهما كان خبيراً لا يمكنه أن يجمع كل شيء.
استطعت حتى الآن أن أجمع حوالي ثلاثة آلاف قطعة أصلية من فلسطين بالإضافة إلى العملة الفلسطينية المعدنية والورقية منها والتي ليس لها مثيل إلا في المتحف البريطاني وهذه كلها شراء ،بالإضافة إلى جمع الوثائق الفلسطينية، وهي إما أصلية وهذا صعب جداً، وإما صورة طبق الأصل، ولدي الآن حوالي ثلاثة آلاف وثيقة فلسطينية تعود لما قبل الإنتداب اي لأيام الدولة العثمانية والإنتداب البريطاني وهذه الوثائق تتعلق بشتى مجالات الحياة اليومية.
_ هل يلقى المتحف زيارات من قبل جيل الشباب الذين لم يعرفوا فلسطين إلا من خلال أحاديث الأجداد؟
هذا الموقع هو موقع مكتبة عامة وتوثيق فلسطيني وأرشيف فلسطيني ، بالإضافة إلى المتحف الفلسطيني، وكل قطاعات الشعب الفلسطيني في لبنان وغير لبنان يزورون هذا المتحف إبتداءً من رياض الأطفال وصولاً الى الخبراء، بالإضافة إلى الغربيين الذين يهتمون بالدرجة الأولى بالمتحف .
أما الزيارات فهي من قطاعات متنوعة من الطلاب طلاب جامعيين ومن خبراء ومن مؤسسات سياسية من مراكز إعلامية سواء عن طريق الإذاعة المباشرة أو التلفزيون أو الصحافة بكل أنواعها.
_ إلى أي مدى ترى أهمية وجود هذا المتحف ؟ وكيف يخدم القضية الفلسطينية؟
إن القطع الموجودة في المتحف هي قطع فريدة في العالم لأنها جمعت من أهل فلسطين وغير أهل فلسطين وتعبر عن فترة تاريخية للشعب الفلسطيني قبل عام النكبة، أصبحت هذه القطع شبه مفقودة في الوقت الحاضر لكني أعتبر أن العمل الذي قمت به هو إنقاذ لهذه القطع حتى تبقى في ذاكرة أولادنا وأجيالنا القادمة ولكي يتعرفوا على فلسطين لا بل على تراث وحضارة فلسطين ولكي تعطيهم الدفع الكبير حتى يتمسكوا بتراب وأرض الوطن ،وكل ما يتعلق بفلسطين.
بطبيعة الحال هذه هي الفكرة الأساسية وهي أن تبقى فلسطين حية في أذهان الأجيال القادمة والصاعدة ، سيما أن العدو الصهيوني حاول ويحاول دائماً أن يمحو الثقافة والحضارة الفلسطينية ويجير لنفسه كل تراثنا، لكننا سنبقى، سنتذكر وسوف ننتصر.
_ كلمة اخيرة .
اشكر موقع يا صور على اهتمامه بقضايا الشعب الفلسطيني واتمنى لكم دوام النجاح والتقدم.



























المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد
About This Blog
Labels
- آثار (5)
- آثار ذكرت في القرآن (1)
- آثار رومانية آثار العصر الحديث (2)
- آثار عثمانية (3)
- آثار فرعونية (1)
- آثار فينيقية (2)
- آثار قبطية (1)
- آثار يونانية (1)
- آثارإسلامية (3)
- ائمة التراث العالمى باليونسكو (1)
- أزياء (2)
- استرداد الآثار (3)
- اسرائيل (7)
- أضرحة ومقامات الأولياء (1)
- أضرحة ومقامات الصحابة (1)
- إعلان القاهرة لحماية الآثار الإسلامية (1)
- أفغانستان (2)
- أكاديمية القران والتفسير التركية (1)
- إكتشاف آثار (3)
- إكتشاف آقار (1)
- الآثار النبوية (1)
- الآثار في نصوص الأدب (1)
- الآثار وحكمها الشرعي والقانوني (5)
- الأحساء (1)
- الأردن (2)
- الإسلام والغرب (1)
- البسط والمنسوجات (1)
- التابوت (1)
- التراث الشفاهي (1)
- التوابيت (1)
- الحفر (1)
- الخط (2)
- الخط الإسلامي الهندي (1)
- الخط الرقمي (1)
- الخط العربي (11)
- الرسم (2)
- الزخرفة (1)
- السعودية (11)
- السلفية الجهادية (1)
- الشارقة (1)
- الصين (1)
- العراق (3)
- العمارة والفنون الإسلامية (1)
- الفنون الإسلامية (8)
- الفهرسة (2)
- القدس (3)
- الكتابة (2)
- الكتب (1)
- الكويت (3)
- اللغة العربية (2)
- ألمانيا (1)
- المخطوطات (3)
- المدرسة الحميدية (1)
- المسجد الأقصى (3)
- المصحف الايراني (1)
- المصحف التركي الالفي (1)
- المكتبات (1)
- المنمنمات (1)
- الموسيقى (1)
- الموصل (1)
- النجف (1)
- النحت (2)
- النسخة الاصلية لإنجيل برنابا (1)
- اليمن (2)
- اليوم العالمي للمتاحف 18 أيار (1)
- اليونسكو (1)
- إيران (2)
- بغداد (1)
- بيع الآثار (2)
- تاريخ الطباعة العربية (2)
- تحميل كتب (1)
- تدمير الآثار (26)
- تركيا (6)
- ترميم الآثار (2)
- ترميم الآقار (3)
- تزييف الآثار (1)
- تطور المصحف الشريف عبر التاريخ (2)
- تلاوة القرآن الكريم (1)
- تلف (2)
- تهريب (2)
- جبل حراء (1)
- جبيل (1)
- جمع الآثار (1)
- جمعيات (1)
- حجر سجيل (1)
- حصر وتوثيق أمهات المصاحف (2)
- حماية الآثار (5)
- خان يونس (2)
- خط الثلث (1)
- سرقة الآثار (10)
- سرقة الكتب (1)
- سوريا (1)
- صور (1)
- صيانة الآثار (1)
- طباعة المحف (1)
- طشقند (1)
- عكار (2)
- عمارة (2)
- عملات (1)
- غزة (5)
- فرنسا (1)
- فلسطين (13)
- فهرسة المخطوطات (1)
- قفل الكعبة ومفتاحه (1)
- قلعة (1)
- كتب (1)
- كتب في الآثار (1)
- لبنان (10)
- مالي (1)
- متاحف (11)
- متاحف القرآن الكريم (1)
- متاحف خاصة (2)
- مجوهرات (1)
- مخطوطات (10)
- مخطوطات البحر الميت (1)
- مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية إرسيكا (1)
- مسجد (1)
- مصاحف أثرية (1)
- مصاحف مخطوطة (8)
- مصحف جديد (1)
- مصر (16)
- معارض (9)
- مقامات أهل البيت (2)
- مكتبات (7)
- مكتبة الأزهر (1)
- ملتقى (2)
- مواقع التراث العالمي (1)
- هدم المقامات (2)
- وثائق خاصة (1)
- وقف (1)









