الأربعاء، 7 يوليو 2010

وزارة الثقافة المصرية تنفي إجراء الشيعة لحفائر أثرية بقلعة صلاح الدين - جريدة الشرق الأوسط




وزارة الثقافة المصرية تنفي إجراء الشيعة لحفائر أثرية بقلعة صلاح الدين

قالت إنه لا وجود لتصدعات في الأسوار
القاهرة: طه علي
نفت وزارة الثقافة المصرية صحة ما تردد عن عمل بعثات آثار شيعية في قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة. وأوضح فاروق حسني، وزير الثقافة المصري، إنه لا توجد أي أعمال حفائر في الوقت الراهن في نطاق منطقة قلعة صلاح الدين وحرمها الأثري بالقاهرة.

ونفى حسني وجود تصدعات في أسوار القلعة، موضحا أن أعمال الصيانة والترميم تجري بشكل دوري من خلال متابعة حالة الأثر، «وأن قلعة صلاح الدين ومسجد محمد علي يعدان نموذجين رائعين لحماية المواقع الأثرية، ليس في مصر فقط، بل وفي العالمين العربي والإسلامي».

من جانبه نفى الدكتور زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار وجود أي بعثة أثرية بالمنطقة، مشيرا إلى أن اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية هي المعنية بالترخيص للبعثات المصرية والأجنبية بالعمل في مواقع الآثار الإسلامية والقبطية، وأن ما نشرته إحدى الصحف الصادرة على الإنترنت من وجود مجموعة من الشيعة للتنقيب عن الآثار داخل القلعة لا أساس له من الصحة، وهي محض أكاذيب.

وقال إن باب المقطم هو أحد الأبواب المؤدية إلى المدخل الرئيسي للقلعة، وهي منطقة مغلقة ويتم حراستها على مدار الساعة، بالتناوب بين شرطة السياحة والآثار وأمن المجلس الأعلى للآثار، وإنه «لا توجد أي انزلاقات للأبنية داخل القلعة، ولا توجد أي حُفر أو تعديات في أسوار القلعة من الداخل أو الخارج».

وكانت إحدى الصحف اليومية قد أشارت، نقلا عن أحد المصادر الذي وصفته بـ«الراوي»، إلى وجود مجموعة من الشيعة تقوم بالحفر داخل القلعة للبحث عن رفات ومدافن المراجع الشيعية منذ العصر الفاطمي قتلهم صلاح الدين الأيوبي ودفنهم أسفل سور القلعة، وأن هذه الحفائر تتم بمساعدة مهندس آثار بوزارة الثقافة يعتنق المذهب الشيعي. وهو ما اعتبرته وزارة الثقافة خبرا كاذبا لا أساس له من الصحة.

أرشيف المدونة

المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد

About This Blog


Labels