| جريدة الراي - محليات - نضال عبد المجيد لـ «الراي» : التراث الإسلامي قائم على الحرف ... «قرآنا وسنة وأدبا» - - 30/09/2010 |
الجمعة، 1 أكتوبر 2010
جريدة الراي - محليات - نضال عبد المجيد لـ «الراي» : التراث الإسلامي قائم على الحرف ... «قرآنا وسنة وأدبا» - - 30/09/2010
الحياة و الناس - منارة "قطب مينار" شاهدة على الحضارة الإسلامية في الهند
| منارة "قطب مينار" شاهدة على الحضارة الإسلامية في الهند | 20/10/1431 هـ الموافق 28/09/2010 م. |
| |
| منارة قطب مينار |
نيودلهي / تزخر الهند بالعديد من المعالم الأثرية التي تمثل مختلف الحضارات التي مرت على البلاد وتحكي تاريخ التنوع الديني والعرقي، الذي فرضته الظروف على بلد هو بمثابة شبه قارة.
ويوجد في الهند حاليا "3675" معلما أثريا تتم حمايتها والمحافظة عليها من قبل هيئة الآثار الهندية، بينما هناك الكثير منها من التي صنفتها منظمة "اليونسكو" "تراث إنساني عالمي"، بالإضافة إلى العديد من الآثار والمعالم الإسلامية.
وتبرز الآثار الإسلامية في الهند، بشكل أكثر وضوحا عن غيرها من المعالم الأثرية كونها تحمل طابعا متميزا وخاصا في المعمار وروعة البناء ما جعلها قبلة السياح والباحثين ودارسي علم الآثار.
وتأتي "قطب مينار" أو "منارة قطب" كواحدة من أجمل الآثار الإسلامية الموجودة في العاصمة نيودلهي، وفي الهند عموما نظرا لجمال بنائها وروعة تصميمها وتميزها بالارتفاع لتعتبر واحدة من أعلى المآذن في العالم.
وتقع هذه المنارة التي قام ببنائها الحاكم الإسلامي قطب الدين أيبك، في العام 1193 ميلادي، في الجزء الجنوبي من نيودلهي، على أنقاض معبد هندوسي حوله إلى مسجد للاستفادة من ارتفاعها في إقامة الأذان ومراقبة المعتدين.
ويبلغ ارتفاعها "5ر72" متر، وتأخذ الشكل المخروطي في بنيانها ويتجاوز قطر قاعدتها "14" مترا بينما يبلغ قطر قمتها نحو "5ر2" متر واستخدم في بنائها الحجر الرملي الأحمر والبرتقالي ما أضفى عليها رونقا وتميزا خاصا بها.
كما تزخر المنارة أيضا بالعديد من روائع العمارة الإسلامية، حيث تم استخدام الأقواس الحجرية المزينة بالنقوش، إضافة إلى الشرفات المتعددة الأشكال والتصاميم المزينة بالأرابيسك.
جريدة الراي - ثقافة - دار الآثار الإسلامية... تبدأ موسمها الثقافي 4 الجاري -
| ||||||||||||||
اليوم السابع | احتفالية لمرور 140 عاما على إنشاء الكتب خانه
احتفالية لمرور 140 عاما على إنشاء الكتب خانه
الجمعة، 1 أكتوبر 2010 - 00:43
دار الكتب كتبت دينا عبد العليم
تحتفل الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور محمد صابر عرب فى نهاية العام بمرور140 عاماً على إنشاء الكتب خانة الخديوية، وبهذه المناسبة ينظم مركز تحقيق التراث أحد المراكز العلمية الخمس التابعة لدار الكتب سلسلة من الندوات بعنوان "أعلام دار الكتب".
تبدأ السلسلة بندوة فى السادسة مساء الأحد 3 أكتوبر بقاعة الندوات بمبنى دار الكتب عن المحقق فؤاد سيد الذى عمل بدار الكتب عام 1929، وقام بتحقيق عدد من المخطوطات منها طبقات الأطباء، وطبقات فقهاء اليمن كما قام بتصنيف مجموعة من الفهارس العلمية للمخطوطات المحفوظة بدار الكتب منها فهرس مخطوطات مصطلح الحديث بالإضافة إلى عدد من المقالات والأبحاث التى نشرت فى مجلات متخصصة يشارك فى الندوة الدكتور حسين نصار والدكتورة وفاء كامل.
جريدة الوحدة : جولة في المعرض الأول لمخطوطات وتطور مراحل طباعة المصحف الشريف
الوحدة
متابعة : بسَّام نوفل هيفا
تقيم مديرية أوقاف اللاذقية خلال هذا الأسبوع من شهر رمضان المبارك معرضها الأول لمخطوطات وتطور مراحل طباعة المصحف الشريف في المركز الثقافي بدار الأسد باللاذقية وخلال زيارتي المعرض
التقيت مع الشيخ محمد طماشي مدير المعرض وكان الحوار التالي , حيث تحدث الشيخ طماشي بداية فقال :
كلام الله المنزَّل عهد ربنا تبارك سبحانه بحفظ كتابه كما في قوله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
في العهد الأول كتب القرآن على عسف النخل والحجارة ولم يجمع في كتاب واحد حتى جاء عهد الخليفة عثمان بن عفان (رض ) فكتبه في كتاب واحد ونسخ ست نسخ ووزعها على الأمصار ومن هنا بدأ جمع المصحف في كتاب واحد , وتطورت كتابته , فكانت بدون تنقيط وبدون علامات تشكيل , ثم صار بعد ذلك منقطاً مع وضع علامات التشكيل , وتطورت كتابة وطباعة المصحف حتى صار في عهدنا بإمكان المرء أن يحمل مصحفاً في جيبه بعد ما كان مفرقاً في سوره وآياته .
عن فكرة إقامة المعرض قال : بدأت فكرة التحضير لإقامة المعرض بقدوم شهر رمضان المبارك الذي أنزل فيه القرآن , حيث قمنا بجمع النسخ المتنوعة والمتعددة من حيث الحجم وترجمات معاني القرآن الكريم وقدم كتابة المصحف وبخطوط متنوعة .. فقامت مديرية أوقاف اللاذقية بأول معرض لمخطوطات وتطور مراحل المصحف الشريف أي هذا المعرض يكون هو الأول من هذا النوع في سورية .
أما أقسام المعرض فيتألف من خمسة أقسام هي :
1 ـ قسم المخطوطات المصورة : حيث يضم هذا القسم صوراً عن نسخ لمصاحف قديمة موجودة في متاحف عالمية مثل / اسبانيا وتركيا والمسجد النبوي في المملكة العربية السعودية وغيرها / . من أقدمها صورة عن مصحف الخليفة الراشدي الثالث عثمان بن عفان »رض« وغيرها من المصاحف القديمة ذات الطابع الرائع في كتابته ورسمه , ويوجد في هذا القسم أكثر من خمسين نموذجاً , منها بخط ابن البواب المكتوب سنة 391 هجرية , وغير ذلك من المصاحف كتبت ضمن أشكال هندسية مختلفة ومزخرفة وبخطوط متنوعة .
2 ـ قسم مخطوطات النسخ الأصلية : يحتوي هذا القسم على أكثر من / 100/ مخطوط متنوع الأحجام والخطوط , أقدم هذه المصاحف مكتوب بماء الذهب 1288 هجرية , وهناك نسخة المصحف المطبوع بأمر السلطان عبد الحميد عام 1323 هجرية وضمن مقتنيات هذا القسم يوجد نسخة موقعة من قبل فضيلة الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر عام 1371 إضافة إلى وجود ربعة شريفة مكتوبة عام 1253 هـ( مصحف مجزأ ) بكامل أجزاءه الثلاثين , ونسخ مطبوعة في مطابع هندية .
3 ـ قسم تطور طباعة المصحف : لقد وضع في المعرض مصاحف حديثة في قسم خاص بذلك وذلك إيضاحاً وتبياناً للفرق بين ما هو مكتوب بخط اليد والطباعة القديمة هذا من جهة والطباعة الحديثة من جهة أخرى , حيث يضم هذا القسم مصاحف مزيلة بتفاسير متنوعة وبأحجام مختلفة وبطباعات متميزة وبألوان متعددة وأشكال مختلفة لأنواع الخطوط المكتوبة بها , والمصحف المميز في هذا القسم هو مصحف السيد الرئيس بشار الأسد , حيث تميز بطباعته وتلوين أحرف أحكام التجويد في آياته كافة , ويلاحظ في هذا القسم هو وجود المصاحف على اختلاف قياساتها حيث يبلغ أصغر مصحف حجماً /4 إلى 6 سم / وأكبرها حجماً / 50 إلى 70 سم / وهناك مصحف مرصّع بالصدف مقدم هدية من الأميرة هيا بنت الحسين إلى جامع ابن هاني في اللاذقية , ويمكن الإشارة هنا في هذا القسم إلى أنه يحتوي على أكثر من قصبة كانت قد استخدمت في كتابة مصحف المدينة المنورة .
4 ـ قسم ترجمة معاني القرآن الكريم : يضم هذا القسم مصاحف ترجمت معانيها إلى / 34/ لغة عالمية حية ولهجات متداولة متعددة , نذكر من هذه اللغات / الانكليزية ـ الفرنسية ـ الألمانية - الروسية ـ الإسبانية ـ التركية ـ البولونية ـ الإيطالية ـ البرتغالية ـ الاندونيسية ـ الصينية ـ الكورية ../
ومن تلك اللهجات / الكشميرية ـ البورمية ـ الزولو ـ الهوسا ـ القازاقية ـ الأنكو .. / وغيرها من اللهجات إن تعدد وكثرة هذه اللغات واللهجات يؤكد بالدليل القاطع على مدى اتساع رقعة وانتشار الدين الاسلامي السمح .
5 ـ قسم الإعجاز العلمي للقرآن الكريم : بعد ما رأينا في الأقسام السابقة حفظ الله سبحانه وتعالى للقرآن , حيث كتب بخط اليد على أوراق بسيطة , وما شابه منذ أكثر من / 1400/ سنة هجرية ونحن الآن في القرن الواحد والعشرين للميلاد والزمن في مسيرته , نشهد حقائق علمية تثبت إعجاز القرآن الكريم الذي نزل على قلب النبي محمد ( ص )
لقد ضم هذا القسم شرائح الكترونية تذكر هذا الإعجاز العلمي للقرآن الكريم.
وعن الهدف من إقامة هذا المعرض قال الشيخ طماشي : هو إتاحة الفرصة للدراسين والمهتمين والمتابعين لمثل هذه المعارض للاستفادة منها بالاطلاع وجني معرفة في هذا الحقل من مخطوطات ونسخ ومحتويات المعرض وخاصة النفيسة والنادرة منها .
ثم ختم حديثه بالقول : نأمل أن تكون هذه الخطوة هي انطلاقة نحو أفق مكلل بالنجاح إنشاء الله , تلقى الاهتمام والرفد والعناية والمتابعة لتوسيع دائرة هذا العمل والله الموفق .
الاثنين، 27 سبتمبر 2010
ن .::. الكشف عن موجودات اثريه ونفائس في العتبة العلوية
الأحد 26/09/2010 | 10:47
الكشف عن موجودات اثريه ونفائس في العتبة العلوية المقدسة
تم الكشف عن خزانة للاثار والنفائس في الصحن الحيدري الشريف قرب ضريح الامام علي عليه السلام .
وقال مصدر مطلع رفض الكشف عن اسمه لموقع نون ( بحضور لجنه من بغداد وامانه العتبة العلوية المقدسة تم فتح خزانه داخل العتبة العلوية تضم نفائس وقطع اثرية تعود الى قورن ماضية ، وان اللجنة المكلفة بفتح الخزانه ابدت اهتمامها البالغ بكمية ونوع هذه النفائس المؤلفة من قطع وحلي ذهبية من مختلف الانواع والاحجام ، اضافة الى سيوف وخناجر مرصعة بالاحجار الكريمة وعدد من قطع الالماس كبيرة الحجم وحجر الياقوت وانية خزفية ونحاسية مختلفة الاشكال".
واضاف " ان قسما من هذه النفائس يعود الى حقب مختلفة ، منها الباب الخشبي الذي كان خلف جدار الغرفة التي تم الكشف عنها ويعود تاريخه بالتحديد الى سنة 1023 للهجرة ، وانية خزفية يعود تاريخها الى بداية القرن العاشر الهجري ، وقطع ذهبية مهداة من الشاه عباس الصفوي وموقع عليها باسمه . ومجموعة من المصاحف الشريفة النادرة،..
وتابع المصدر : ان الامانة العامة للعتبة العلوية المقدسة قامت بعملية جرد كاملة وتوثيق لكل المكتشفات من النفائس ونقلها الى مكان اخر محصن داخل العتبة وباشراف اللجنة المذكورة مع التوثيق الصوري والفيديوي لكل عملية الجرد )"
موقع نون خاص
جريدة النهار - مؤتمر دولي في جامعة البلمند عن "المتاحف وسيلة للتواصل بين الحضارات"
اختصاصيون عالميون يعرضون خبراتهم ويتبادلون المعلومات والدراسات
شواهد التاريخ في متاحف العصور. (الأرشيف)
"المتاحف: وسيلة للتواصل بين الحضارات والانسجام الاجتماعي" هو عنوان المؤتمر الدولي الذي تنظمه "المنظمة العربية للتنمية الادارية" التابعة للجامعة العربية، الثلثاء 28 ايلول الجاري والاربعاء 29 منه بالتعاون مع جامعة البلمند ومشاركة منظمة "ايكوم" العربية، وبرعاية وزارتي الثقافة والسياحة وجريدة "النهار" ومجمّع "اده ساندس" السياحي.
للمرة الاولى، يشهد لبنان والعالم العربي مؤتمرا علميا يخصص للبحث في شؤون المتاحف وتأثيرها على المستويات الثقافية والاجتماعية والتنموية ودورها في اقامة التواصل بين مختلف الثقافات وتحفيز حوار الحضارات بين الشعوب، ويعرض البحوث والدراسات التي قامت اخيرا في هذا المجال، ويتيح الفرصة للمشاركين لتبادل المعلومات والخبرات في هذا المجال. ويشارك في المؤتمر اختصاصيون في علم المتاحف وعلماء آثار وخبراء دوليون عرب واجانب في مجالات الارث الثقافي واعلاميون من 14 بلدا هي: ايطاليا وتونس والامارات العربية المتحدة وسويسرا والاردن وبلجيكا والكويت والسعودية ومصر وبريطانيا وكندا وسوريا وباكستان ولبنان. وينتمي المحاضرون الى مؤسسات علمية وجامعية ومديريات آثار ومتاحف دولية هي: منظمة "ايكوم" العربية، وجامعة البلمند، ومؤسسة "آغا خان للثقافة" في سويسرا، وقسم التراث العمراني في بلدية دبي، والمتحف الوطني في الرياض، والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية، ومتحف لوفر ابو ظبي، وبرنامج "اوروميد" للارث الثقافي، ومديرية المتاحف في الشارقة، ومديرية الآثار في الاردن، والمجلس الاعلى للآثار في مصر، وقسم البيئة والتراث في جريدة "النهار"، وقسم الهندسة المعمارية في جامعة دمشق، ومكتب الاونيسكو في الاردن، و"مؤسسة لورد للموارد الثقافية" في كندا، و"مؤسسة غاردوم" البريطانية، ومتحف قرطاجة في تونس، ومتحف اللوفر في فرنسا.
أهداف وعناوين
وفي لقاء مع "النهار" اوضحت مديرة المؤتمر خديجة اللقيس ان انعقاد المؤتمر يهدف الى:
- اظهار اهمية المتاحف في التنمية الثقافية في المنطقة وخصوصا في الدول العربية.
- تسليط الضوء على دورها في اقامة الجسور والتواصل بين مختلف الاديان والثقافات.
- تشجيع انشاء علاقات بين المتاحف والمؤسسات العلمية والثقافية التي لديها خبرة في اقامة علاقات التواصل الثقافي وتطوير التفاهم الدولي.
- تحديد الاهداف والتحديات المشتركة للحث على اقامة تعاون بين المتاحف وتثبيته.
- تطوير قدرات المتاحف على المساهمة في التفاعل الثقافي والتواصل بين مختلف الثقافات.
- التوعية على ضرورة اقامة العلاقات بين الشباب وخبراء المتاحف.
واشارت الى ان "العناوين الاساسية لمعظم المداخلات تنطلق من كون المتاحف تشكل انعكاسا للمجتمعات المحلية وثقافتها، وهي وسيلة للتنمية المستدامة والوعي الثقافي، وللتبادل الثقافي والتفاهم والتعاون بين الشعوب، ورسالة سلام بين الامم ومساحة للتفكير بشأن بعضنا البعض".
جلسات ومحاور
يمتد المؤتمر على مدى يومين، وبعد الجلسة الافتتاحية التي يحضرها وزراء ومدعوون رسميون تبدأ الجلسات التي تتوزع على محاور عدة تتناول عناوين مختلفة، ابرزها: النظرة العالمية للحفظ في القرن الحادي والعشرين، والمتاحف انعكاس للمجتمع المحلي وثقافته، والمتاحف عامل تجدد واداة للتغيير الاجتماعي، ودور الاعلام في نشر ثقافة المتاحف والتوعية على الارث الثقافي، والمتاحف والتغيير الثقافي في العالم العربي، والمتاحف في خدمة الانسان اليوم وغدا: دورها التربوي والثقافي... وتلي كل جلسة حلقة حوارية.
كذلك يعرض المشاركون والمحاضرون خبراتهم وتجاربهم ويقدمون دراساتهم واقتراحاتهم ليخرجوا في الختام بورقة توصيات. ويتضمن برنامج المؤتمر زيارات الى المتحف الوطني ومتحف "بيت المعزة" في جامعة البلمند الذي يعرض كل ما يتعلق بالضيعة والحياة فيها، وجولات في الاسواق القديمة في مدن طرابلس والبترون وجبيل وبيروت وزيارات الى بعض المواقع الاثرية.
كتبت مي عبود أبي عقل
( May.abiakl@annahar.com.lb)
http://www.annahar.com/content.php?priority=1&table=beea&type=beea&day=Mon
الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010
صحيفة العرب القطرية // - «سوذبيز» تنظم في الدوحة أهم معارض القطع الفنية الإسلامية- - ثقافة
| في إطار ترويجها لمزاداتها | |
| «سوذبيز» تنظم في الدوحة أهم معارض القطع الفنية الإسلامية | |
| | |
| 2010-09-21 | |
Aliwaa Newspaperالمدرسة الحروفية كانت مدرسة صهيونية في اوروبا اواسط الاربعينيات من القرن الماضي
العدد 89 من مجلة الحياة التشكيلية
| غلاف العدد |
الحياة التشكيلية مجلة فصلية من ابداع السيدة نجاح العطار أيام كانت وزيرة للثقافة حيث الى جانبها مجلة المسرح، ومجلة الموسيقى طبعاً وهناك مجلة المعرفة السورية التي تصدر منذ عقود طويلة من الزمن· وكانت الحياة التشكيلية في بداياتها المجلة الاولى في هذا الاختصاص، عبر الفضاء الثقافي العربي وعبر الفضاء التشكيلي كذلك وقد تميّزت بترجماتها التي شكّلت لي ولغيري زاداً معرفياً حدسياً وذوقياً في التشكيل، خاصة وأننا من عشاقه وعشاق الكتابة فيه ميدانياً عبر الفنانين ومعارضهم··!
وصدف أنني كنت في اللاذقية وصدفت العدد الجديد منها رقم 89 فاشتريته ولأنني مختص بالكتابة عن التشكيل· فقد قرأته من الغلاف للغلاف· ورغم أن المجلة صارت تصدر عن الهيئة العامة السورية للكتاب - وزارة الثقافة فقد استحسنتها واستحسنت ما فيها من كتابات جدية سواء المكتوبة بأقلام فنانين مبدعين وبأقلام كتاب متخصصين، الا انني افتقدت فيها قسم الترجمة الذي كان يكمل جسد المجلة التأليفي· وتتجلى فيه المثاقفة بين مدارس الغرب الفنية وإنجازاتها وتطوّراتها وبين إنجازات الحركة التشكيلية السورية، والعربية وحتى أطراف من الفنون الاسلامية، بحيث أن أعداد المجلة القديمة وسعت رؤيتنا ورؤانا للتشكيل وللثقافة البصرية كما وسعت رؤانا المعرفية في تناول الاعمال التشكيلية وأطلعتنا على التأثيرات التي جاء بها فنانونا من الغرب من باريس وروما ومدريد وبرلين وحتى نيويورك وكيف أخضعوا هذه المؤثرات ومزجوها في اجسادهم وارواحهم واضطلعوا بهضم هذه المؤثرات وصهرها في أفرانهم الداخلية فيما كانت شخصياتهم الفنية تبتكر أساليب الحداثة الفنية التي عرفوا فيها·· وحتى لو كانت الحياة التشكيلية بعددها الأخير تواكب الحداثة الفنية السورية والعربية، وتطل على النشاط العالمي ايضاً، فإن مرجعيات مقالاتها مرجعيات غربية في احوال كثيرة ولا بأس في التأليف والتوليف فهذه مصطلحات تشكيلية ولو انتقلت الى الكتابة عن التشكيل كما هو مقال رئيس التحرير الفنان النحات عبدالله السيد الذي هو أعقد مقال في المجلة وكثير المراجع وفيه معالجات فلسفية من خلال مقارنات الكلمة والصورة اي الشعر والتصوير الزيتي وفي المقال نباهة تأثير التصوير على الكشوفات العلمية في المجالات كافة من الخرائط الى البناء الى تخطيط الآلات الميكانيكية التي كانت في مخطوطات دافنشي الى رسم الجسم البشري التشريحي في الطب وغير ذلك الكثير·
لكن المفاجئ في المجلة كان اشارة رئيس التحرير الدكتور عبدالله السيد الى ان المدرسة الحروفية كانت مدرسة صهيونية في اوروبا اواسط الاربعينيات من القرن الماضي، وربما هذا صحيح ويجب التحقق منه كما فعل في المقال الطويل او الدراسة التي يشير اليها في عدد العام الماضي من المجلة عدد 85 لكن ذلك لا يصيب الحروفية العربية بأي شيء من هذا، فالخطاطون العرب القدامى وصناعة المخطوطات ونسخ القرآن بدأت الحروفية بذلك منذ 1500 عام، والخطوط العربية على الألواح الحميرية التي اشار اليها طه حسين وتجويد الخطوط العربية بأنواعها وخاصة هندسات وجماليات الخط الكوفي وابن مقلة وابن البواب وكثيرون غيرهم من اعلام هذا الفن المنتمي الى الفنون العربية الاسلامية من زخرفة وارابسك وعمارة عربية اسلامية للمساجد والقصور ونحت الخطوط وحفرها من ضمن تزيين هذه العمارة وشواهدها كثيرة من الجامع الاموي والمسجد الاقصى الى قصر الحمراء الى الجامع الكبير في اسطنبول ايا صوفيا وربما الى تحفة العمارة الاسلامية تاج محل في الهند··!
غير أن في المجلة مقالاً وافياً عن تجربة الفنان الحروفي السوري سامي برهان، كذلك يكتب الصديق الخطاط والحروفي منير الشعراني نصف مقال في فن الخط والحروفية ومقاله اختصاصه وابداعه وتأليفه وتذوق تقنيات الحروفية وكان بودي أن تستحوذ المجلة على اكثر في مجال الفنون العربية الاسلامية او حتى على الفنون الشرقية لأن لنا صلة اكثر سرية وسحرية وجمالية فيها··
وكان يمكن مراجعة مدرسة الخطوط والحروفية الخطوط التراثية والمستمرة حتى الآن، والتي تأسف عليها الكاتب التركي صاحب نوبل وانتقد الاتاتوركية بطمس هوية تركيا بتغيير الحرف العربي في اللغة التركية الى اللاتيني وإلغاء حرفة الخطاطين الاتراك الذين يقال إنهم قاربوا مطلع القرن الماضي اربعمئة الف خطاط، وفيما اذكر ان الحافظ عثمان أيام كان ينسخ القرآن كان الخليفة العثماني يجلس بجانبه ويحمل له المحبرة التي يغمس قلمه فيها، وكان بعض الخلفاء العثمانيين فنانين في الخط العربي وخاصة خطوط القرآن الكريم·
ثم لا بد من مراجعة مدرسة الحروفية الحديثة بتقاناتها التشكيلية الصورية التجريدية الحركية والملونة الحديثة كما نظر لها الفنانون الحروفيون امثال شاكر حسن آل سعيد مع لوحة البعد الواحد التي هي لوحة تجريدية عربية اسلامية (الارابسك) كذلك كما ابدعها الفنان محمود حماد بتجريداته الحروفية التي تنطوي على روحانيات هائلة، وكما ابدعها الفنان وجيه نحلة كذلك بحروفياته الملونة والمذهبة ايضاً وغيرهم الكثير على مد الساحة العربية وهذه الحروفية تتساوق مع ينابيعنا واسسنا، وشخصياتنا وثقافتنا ومعتقداتنا وأعمق وشائجنا التي هي اللغة العربية بامتياز كونها بيت الكينونة الذي فينا وفي اعمق اعماق تجلياتنا واستظهارنا للوجود والعالم بواسطتها بحيث تصير الحروفية كما كان فن الخط فناً جمالياً حياتياً محسوساً وفن ايمان ايضاً <ومنهم من يعبد الله على حرف>·
تعليق: زهير غانم
جريدة اللواء اللبنانية
http://www.aliwaa.com/default.aspx?NewsID=196533
إيلاف - ثقافات / عالم الأدب - فن الحروفية انتماء الى اللانهائي أم حضور للغيب
![]() |
| من أعمال فاضل الرئيس |
كتبت مروة كريدية: يعكس فن الخط وهو أحد أهم موتيفات الفنون العربية الاسلامية أبعادًا فلسفية وحضارية على حدٍّ سواء، وقد رافقت فنون الخط معظم الحضارات منذ بزوغها وحتى الآن، فيما حظي الخط العربي بمكانة مميزة عند فناني العصر الوسيط لاسيما وان بعض فقهاء الاسلام حرّموا تصوير لشخصيات ورسمها، مما دفع بالفنان العربي الى التوجه نحو بديل فني يتلائم مع روح القوانين المعمول بها فانصبّت الجهود نحو الخط وتزينه واستعماله في جداريات القصور و المساجد.
![]() |
| عمل آخر لفاضل الرئيس |
وفي وقت ازدهر رسم الأيقونات الكنسية لاسيما في القرن العاشر الميلادي حيث ارتبط التشخيص التصويري بالبعد اللاهوتي للمسيح والعذراء والقديسين مما شكل تيّارًا فنيًّا كبيرًا في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلادي احتضنته إيطاليا على وجه الخصوص، نجد أن الفنان العربي قد عمد الى التواصل مع العناصر التراثية الموصولة بالنقش والزخرفة والحروفية والرقش مكرّسًا أيضًا بعدًا دينيًّا يتجاوز الشكلانية.
ومع تطوّر الفنون مزج بعض الفنانيين المعاصرين فن الحروفيات بالفن التجريدي الأمر الذي أضاف بُعدًا "غنوصيًّا" انعكس في لوحات تشكيلية رائعة تنزاح بالناظر عن شكليات الصورة الى البعد الرمزي، فبعد ان كانت لوحات فن الخط في معظمها تعكس آية قرانية أو قولا مأثورًا أو شعرًا أو حكمة لها دلالتها اللغوية والبنيوية الواضحة، اكتسبت الحروفية المعاصرة بعدًا جماليًّا فائقًا من خلال مزج التجريد بالحرف كما اكتسبت بعدًا رمزيًّا عاليا من خلال تحول "الرسم" إلى "رمز" عالي التشفير.
![]() |
| من اعمال عبدالحسين التويج |
ويستمد الخط العربي جوهره الإشاري من النقطة التي منها تتولد صناعة الحرف وإليها تؤول فيما تُشكل "الحركات" البعد الصوتي للحروف، إذ ان الحرف دون حركة يبدو صامتًا تاركًا الباب مفتوحا على مصراعيه لصوتياته الاحتمالية كافة باستثناء الرسم الكتابي القرآني الذي لا يُقبل خارج الظهور العياني للمتحرك والساكن.
فالنقطة أصل كل خط. فما الحرف إلا محلا هندسيًّا لنقطة متحركة، مما يحدو بنا الى استجلاء القيم الكلية من أسرار الحرف كونه الترجمة البصرية للأبعاد الصوتية كما يضفي على القيمة التشكيلية للحرف حضورًا غيبيًّا يجعله فنًا باطنيا مزدوجًا فهو : ظاهر وباطن، متحركٌ وساكن، مرئي وغير مرئي في آن معا...
جريدة القبس :: خير جليس :: كنوز من المخطوطات العربية القديمة في مكتبة براغ :: 21/09/2010
| |
| المكتبة الوطنية لجمهورية التشيك |
توجد في مكتبات براغ الجامعية والمركزية مجاميع كبيرة من المخطوطات العربية القديمة، متعددة المضامين.
ووفق ايفان هلافيجك من جامعة كارولينا، فان الكمية التي اطلع عليها قد بلغت اكثر من 7500 مجلد من هذه المخطوطات مع ترجماتها اللاتينية.
وتعتبر هذه المخطوطات جزءا اساسيا من حصيلة الرصيد التشيكي لثقافة الشرق في مرحلة القرون الوسطى التي شهدت ازدهارا كبيرا للفلسفة والعلوم المختلفة.
من النظرة الأولى، فان هذه الكمية تعتبر رقما قياسيا وثروة لا تقدر بثمن، وقد تم احتواؤها بعد ان قطعت مسافات طويلة ومعقدة، حتى وصلت الى محل اقامتها في بلاد المهجر، لتستقر بين جنبات قصور الملوك أو على مناضد العلماء أو بين ألواح الرهبان في الكنائس القديمة.
وكل هؤلاء اعتبروها في مرحلة مهمة، جزءا من مجدهم الشخصي، يتهافت عليها العالم، للامساك بخيوط العلم والمعرفة، التي نسختها أدمغة العرب في تلك الحقبة الزمنية من تاريخ البشرية، ويمكن تحديد تاريخ وصولها الى تشيكيا ارتباطا بفترة وجود القديس والاستاذ المربي يان شندل (1370 - 1443) الذي قدم للجامعة الملكية في حينها حوالي 200 كتاب من المخطوطات العربية.
ووفق كتاب تاريخ الطب الفرنسي، فان جامعة براغ قد استملكت آنذاك 13 مجلدا قبل عام 1516، وارتفع العدد الى 40 مجلدا بعد هذا التاريخ.
وقد احتوت تركة شندلر بعد وفاته على مخطوطات في علم الرياضيات والفلك، ترتبط بالمعلمين العرب الأوائل الذين كتبوا في هذه العلوم.
ان جزءا مهما من رصيد المخطوطات لم يخضع بعد للتحقيق أو الدراسة، ويضم مخطوطات عربية واسلامية نادرة.
وقد انتقلت دراسات كثيرة من الدراسات التي تضمنتها هذه المخطوطات الى العلوم الأوروبية، من خلال ترجمتها الى اللاتينية، وشملت مختلف المجالات التي كتبت في فترة نهوض الثقافة والعلوم الاسلامية، وجلها قد كتب باللغة العربية التي كانت اللغة المنافسة للاتينية.
وفي الكثير من الترجمات اللاتينية للمخطوطات العربية غاب اسم المترجم او مكان الترجمة.
أما أسماء المعلمين العرب وبخاصةالأساسيون الذين الفوا هذه المخطوطات، فقد ثبتت في المخطوطات ذاتها.
ويمكن متابعة سجل 23 - 25 معلما عربيا من كتاب المخطوطات في مؤلفات كتبت باللاتينية أو باللغات الأخرى، ومنهم مؤلفون تشيك وسلوفاك.
وقد سجلت أسماء المعلمين العرب وفق الحروف الابجدية اللاتينية، لكن السجل العام لم يكتمل بسبب عدم تحقيق الكثير من هذه المخطوطات أو توزعها بين بلدان العالم المختلفة، وبالأخص في حقول الطب والصيدلة والأفلاك والنجوم والكيمياء والرياضيات وايضا الفلسفة والمنطق.
وبالتأكيد، اذا ما توافرت الفرصة المواتية لدراسة هذه المخطوطات، فان انظار المختصين ستقع لا محالة على المزيد من الاسماء الجديدة من المعلمين العرب الذين كتبوا هذه المخطوطات.
مشكلة الأسماء
المشكلة التي تواجه المختصين الأجانب أثناء ترجمة أسماء المعلمين العرب هي تركيبة الاسم باللغة اللاتينية.
فعندما يكتب الاسم العربي بالاحرف اللاتينية، يفقد في بعض الاحيان حيويته المرتبطة بالنطق العربي الاصلي، لذلك يسعى المختصون التشيك الى اعادة كتابة الاسم حسب المصدر الحقيقي والموجود في المخطوطة ذاتها.
ومن بين هذه الاسماء علي فيلوس، ابن راجل أو البوحازن كما كتب باللاتينية، كما في الصورة الكتابية الآتية: «Haly» اي «علي» - فيلوس - «Abenragel» أو «Albohazen» او «Alboacen».
وبترجمة هذا الاسم المكتوب باللاتينية، نعرف انه الفلكي والمنجم الكبير ابو الحسن علي الشيباني ابن علي الكاتب المغربي الفيزواني.
توفي عام 1037، وكان الفلكي الخاص لقصر الخليفة القيرواني المعز.
وقد كتب 8 مجلدات باسم «كتاب الباري في احكام النجوم»، ترجم الى اللغة اللاتينية عام 1458 في مدينة البندقية، ويوجد جزء من هذه المخطوطة في مكتبة براغ الوطنية، واجزاء اخرى في مدينة برنو التشيكية ومدينة هراديت اوزنويما التشيكية ايضا، فضلا عن وجود بعض الاجزاء في العاصمة السلوفاكية براتسلافا.
وقد اشار اليه القديس المصلح يان هوس حوالي العام 1441 في احد كتبه وسماه «ابو الحسن علي الشيباني».
أبو باقر الاندلسي
طبيب وفيلسوف وكاتب- اسمه الكامل أبو باقر بن عبدالله بن محمد القيس الاندلسي الذي عرف ايضا باسم «ابن طفيل». ولد حوالي عام 1110 في وادي «العاش» او «عاش» ويدعى هذا الوادي في الوقت الراهن «Quadix» ويقع في اسبانيا، وتوفي عام 1185 في المغرب.
وقد عرف لدى المراجع العلمية التشيكية، كمؤلف وفيلسوف، وهو الذي كتب «حي ابن يقظان»، الذي وصف فيه حياة طفل، قامت بتربيته وارضاعه احدى غزلان الغاب.
وقد ترجم هذا الكتاب الى اللغة التشيكية من قبل المستعرب التشيكي المعروف ايفان هربك عام 1957، واتسمت هذه الترجمة بالمثالية حيث حافظ المترجم على الاجواء الشرقية التي سيطرت على اسلوب الكاتب الاصلي.
وتوجد ايضا مخطوطات للفارابي وابن سينا، لكنها لم تخضع للدراسة والتحقيق.
وفي عام 1911، صدرت دراسة للمستعرب التشيكي يوسف رشيماك بطلب من اكاديمية العلوم التشيكية بعنوان «ابن طفيل واعماله».
ثم قدمت دراسة جامعية لجامعة كارل في براغ من قبل يان توباك بعنوان «نمو الانسان لوحده خارج اطار المجتمع في مختارات من الادب العربي والانكليزي»، وكان ذلك عام 1975، حيث حاولت الدراسة المقارنة بين اعمال ابن النفيسي وبعض الاعمال الانكليزية.
ابن سنان
هو عبدالله محمد بن جابر بن سنان البطاني الحراني المنحدر من عائلة عربية مسلمة.
كان ابن سنان واحدا من اشهر الفلكيين في عصره، وولد عام 858 في حران، وعاش فيما بعد في مدينة الرقة الواقعة في الجانب الأيسر من الفرات، حيث كان لديه هناك مرصد للنجوم، وقد مات عام 929.
ومن أبرز أعماله «لوحة فلكية» اعتمدت عليها مراكز الفلك في اوروبا، وقد ترجمت اعماله الى اللغة اللاتينية عام 1143.
وهنالك اثنتان من مخطوطاته النادرة في براغ، وكان قد اشتراهما ماتياس دي جيهنيرنو في براغ عام 1404 ونقلهما الى مكتبة جينا، لكنهما اعيدتا الى براغ فيما بعد.
الزهراوي
هو ابوالقاسم خلف بن عباس الزهراوي، ولد عام 930 في بلدة الزهراء القريبة من قرطبة، وفيها مات عام 1013.
كان الزهراوي الطبيب الشخصي للخليفة عبدالرحمن الداخل وكذلك للخليفة الحكم الثاني.
وقد ترجمت مؤلفاته في الجراحة الى اللغة اللاتينية من قبل جيرارد دوس مذكريمونا.
ويعتبر هذا الطبيب العربي اول مبتكر للأدوات الجراحية التي كان يستعملها في ذلك الوقت، والتي اعتبرها الأوروبيون اهم مكسب حصلوا عليه فيما بعد، حيث اعتمدوها واستنسخوها واصبحوا يستخدمونها في العمليات الجراحية.
واحدى ابرز هذه المخطوطات التي تحدثت عن طب الجراحة، قد ترجمت الى اللاتينية باهتمام كبير عام 1496 من قبل كويريك دي اوغسطس.
و قد استعان بروفيسور جامعة براغ يوسف هرتل في كتابه «طرق التشريح عند العرب واليهود» الصادر في فيينا عام 1879 بأعمال المعلم الزهراوي بنحو 17 مرة.
وفي المكتبة الحكومية في مدينة كوشيتا السلوفكاية، هنالك كتاب مطبوع في ستراسبورغ يعود تاريخه الى عام 1532 بعنوان «الاستاذ الجراح ابوالقاسم الزهراوي». وقد كتب اسمه في كتابات أخرى بصورة مختلفة، مثل «أبوالعباس ابن قاسم ابن خلف السعدي» (دمشق 1203).
وهذا الكتاب يضم اسماء اخرى من المعلمين العرب يصل عددها الى 400 طبيب عربي عاشوا في غضون القرون الوسطى.
أبوالصقر القبسي
هو ابوالصقر عبدالعزيز بن عثمان بن علي القبسي، أبرز علماء الفلك في النصف الثاني من القرن العاشر.
ينحدر من بلدة قبس او كبس السورية، واشهر كتبه «المدخل الى صناعة احكام النجوم». ولديه كتاب مخطوط حول حركة الكواكب، وكلا الكتابين قد ترجم الى اللاتينية من قبل جونس هيسبا لنيسيس المعروف ايضا باسم «يان من سيفيلي» أو «رابين اليهودي».
وتوجد هاتان المخطوطتان في مكتبة براغ الوطنية، كتركة لاستاذ جامعة براغ يان اندرشيوف المتحدث باسم «شيندل» استاذ الفلسفة والطب (1443/1370) والذي قدم لجامعة الطب 200 مجلد من المخطوطات العربية الطبية والرياضية.
الكندي
هو ابو يوسف بن اسحاق الكندي ولد عام 800 في البصرة وتوفي عام 870 في بغداد.
كتب في الفلسفة والتاريخ، ويعتبر «فيلسوف العرب» وقد قرأ الفلسفة اليونانية، وكتب ردوداً ونقداً للفلسفة والمنطق، ومن بين المخطوطات الموجودة لهذا العالم والفيلسوف في براغ مجلد «رسم المعمورة» و«القول في النفس» وغيرهما.
كما وكتب في الفلك، وترجم له في البندقية عام 1509 نحو 15 مخطوطة من مجموع 16 مخطوطة.
ابو اسحق
هو ابو اسحق ابراهيم بن يحيى النقاش الزخلي، عالم في الرياضيات والفلك من منطقة توليدو.
ولد في قرطبة عام 1029، وعاش في توليدو، وتوفي عام 1087. وقد اخترع معدات فلكية جديدة في عصره، وترجمت اعماله الى اللاتينية في نورنبرغ عام 1534. وتوجد لدى المكتبة الوطنية في براغ مخطوطات يعود عمرها الى القرنين الثالث عشر والرابع عشر.
ابن باجة
هو ابو باقر محمد بن يحيى المعروف باسم «ابن باجة»، ولد عام 1020 في «زراهوست» واليوم اسمها «زاراغوسا» وقد مات في مدينة فاس عام 1098.
كان طبيبا وفيلسوفاً، وقد نقد ارسطو طاليس وهيأ الارضية لابن رشد، وقد تناول بعض مؤلفاته المصلح «يان هوس».
اسحق بن عزرا
هو ابراهيم بن ماير بن عزرا، وفي مصادر اخرى كني بــ«ابو اسحق ابراهيم بن المجيد».
مؤرخ ومترجم وشاعر وفلكي وفيلسوف رفيع المستوى، وقد ترجم التوراة من العربية الى العبرية، اضافة الى ترجمة اعمال الخوارزمي من العربية الى العبرية.وتوجد لهذا العالم بعض المخطوطات في القسم المخصص للامبراطور كارل الرابع في المكتبة الوطنية في براغ.
ابن زهر
هو علي بن زهر، توفي عام 1131، ومن كتبه «الاقتصاد في اصلاح النفوس والاجساد»، وقد ترجم الكتاب الى اللاتينية عام 1618، اضافة الى كتاب «التفسيرات في المداواة والتدبير» الذي ترجم الى اللاتينية عام 1490 في البندقية.
وتوجد المخطوطة في مكتبة جيسكا بوديوفيتسة التشيكية.
براغ :: 21/09/2010
الأحد، 19 سبتمبر 2010
مأرب برس - إذ تتعرض للتدمير والإهمال إحدى أهم المعالم التاريخية في يافع تستغيث
إذ تتعرض للتدمير والإهمال
إحدى أهم المعالم التاريخية في يافع تستغيث
السبت 18 سبتمبر-أيلول 2010 الساعة 10 مساءً / يافع- مأرب برس- ياسر اليافعي:
تعد قلعة القارة من أهم المعالم التاريخية في يافع, حيث تشكل القارة بشكلها ولونها الجميل لوحة ربانية رائعة تتميز بها يافع عن باقي المناطق.
ويوجد في القارة الكثير من المعالم الأثرية والتاريخية التي تدل على عظمة الإنسان اليافعي, وتتنوع هذه المعالم بين نقوش أثرية وقباب ومساجد وسدود وبرك للمياه وكذلك بيوت وقصور قديمة، كما كانت القارة المركز الذي تدار منه يافع حيث كان يحكم ويدير سلاطين آل عفيف يافع من هذه القلعة.
لكن ما يخزي في النفس أن هذا المعلم التاريخي الهام والنادر يتعرض للتدمير, سواء بفعل الطبيعة أو بفعل البشر, فالكثير من آثار القصور والقباب التاريخية, إضافة إلى السدود تتعرض للتخريب والإهمال الشديد بفعل عوامل التعرية الطبيعية أو بفعل البشر المتمثل بإهمال هذا الصرح التاريخي الهام أو السرقة التي حصلت لكل ما تحويه القارة من مقتنيات أثرية, ومخطوطات قديمة ووثائق هامة.
"مأرب برس" كان له جولة في قلعة القارة, حيث يلاحظ المتجول في أزقتها وحواريها الإهمال الشديد الذي تعانيه وكذلك انهيار بعض المباني والقبب التاريخية, بل أنه سيستغرب من أن معلما تاريخيا بهذه الشهرة وهذا الشكل الرائع يتم إهماله سواء من قبل أهل يافع أنفسهم أو من قبل السلطات المحلية في يافع, فموقع قلعة القارة المرتفع الذي يطل على معظم مناطق ومدن يافع ومساحتها الواسعة وما تحويه من آثار تاريخية يجعلها مزارا ومعلما سياحيا نادرا.
يقول الحاج أبو سامي وهو من السكان الذين تبقوا في القارة: "لو كان هذا المعلم التاريخي في دولة خليجية لأصبح زواره من كل بقاع العالم". مشيرا إلى أن القارة تعرضت لإهمال وسرقة للمتحف الذي كان يحوي مخطوطات وكنوزا مهمة.
وثمة أسباب رئيسية أدت بسكان القارة إلى الرحيل منها, حيث لم يتبق من سكانها إلا ثلاث أسر فقط، ويقف الجفاف الذي تعرضت له يافع مؤخرا في مقدمة تلك الأسباب, وهو ما أدى بالناس إلى النزوح من القارة نحو الوادي أو الانتقال إلى المدن الرئيسية؛ لصعوبة حصولهم على الماء.
وعبر "مأرب برس" يوجه "أبو سامي" مناشدة إلى كل من تعز عليه القارة من أهلها وسلاطينها, وكل من يعشق التراث الإنساني, وإلى الجهات المعنية أن يلتفتوا إلى هذا الكنز المهمل, وأن يضعوا حداً للعبث الذي طال كل ما تحويه القارة من آثار.
وننوه إلى أنه من واجب السلطة المحلية في يافع والمعنيين في وزارة السياحة, إضافة إلى وزارة الثقافة والهيئة العامة للآثار والهيئة العامة للحفاظ على المدن التاريخية والمنظمات الدولية المهتمة بالآثار, ضرورة الالتفافات إلى هذا المعلم التاريخي الهام والحفاظ عليه, والترويج له وإبرازه للعالم, فهو سيظل مفخرة ليس ليافع فقط, وإنما لليمن كلها, كما أن الحفاظ عليها يعد واجب إنساني ووطني.
الإمارات اليوم - الخط.. مفتاح لقراءة الشخصية
«غرافولوجي» فراسة بقوانين خاصة
الخط.. مفتاح لقراءة الشخصية
المصدر: شيماء هناوي - دبيالتاريخ: 19 سبتمبر 2010
شكل الخط يرشد إلى صفات الفرد وطباعه. من المصدر
تتعدد طرق تحليل الشخصية ودراستها، وتعرف بعلم «الفراسة الحديثة»، وتتنوع تلك الطرق ما بين فراسة الأوجه، والإيماءات، والحركات والألوان، وفراسة خط اليد الذي يطلق عليه مصطلح «غرافولوجي»، وهو العلم الذي يستطيع أن يكشف معظم السمات الجسمية، والصفات النفسية للكاتب من خلال خط يده، بحيث يعد مفتاحاً للتعرف إلى مكامن القوة والضعف لدى الذات، وكذلك لدى الآخرين، بعيداً عن التخمين والتنجيم، وفق المدرب على دراسة تحليل الشخصية في مركز الأفكار الذكية للتدريب والاستشارات الأسرية في رأس الخيمة عادل آل علي.
وقال آل علي عن هذا العلم: «يعرف الـ«غرافولوجي» على أنه علم تحليل الشخصية من خلال خط اليد، الذي يعنى بدراسة الأشكال أو الرسومات التي تظهر نتيجة سحرية القلم على الورق، ويمكن قراءتها أو دراستها وفهمها بحسب الأشكال الظاهرة»، مضيفاً لـ«الإمارات اليوم»: «من المعروف أن كل ما يقوم بكتابته الإنسان على الورق مهما تنوعت أشكاله وتعددت، يكون تحت التأثير المباشر للنظام العصبي المركزي، الذي يشمل الدماغ والمخيخ والسائل الشوكي، فكل الكلمات والأشكال والرسوم التي يقوم الفرد بكتابتها ورسمها على الورق تكون أوامرها من المخ، لأنه نتاج الأفكار التي يجسدها الفرد في أشكال مختلفة، ويرى خبراء (الغرافولوجي) أن الكتابة التي يقوم بها الفرد عبارة عن قراءة لما يدور بمخه وما يسلكه جهازه العصبي».
أساسيات
حول السبل التي يعتمد عليها هذا العلم للكشف عن شخصية الإنسان، (الجوانب الجسمانية والنفسية معاً)، أوضح آل علي أن «لكل ممارس لعلم (غرافولوجي) سبلاً وأساسيات يعتمد عليها في عملية تحليل الخط، ويتم عادةً اللجوء إلى دراسة جوانب عدة تتعلق بخط اليد للكشف عن شخصية الإنسان، منها حجم الخط، ودرجة ميل الخط، ومعيار الضغط على الورق، وقراءة أشكال الأحرف، ولعل أبرزها التحليل الشمولي، الذي يعتمد على الهوامش في الورق من الجهات الأربع». وأشار إلى أن ممارس هذا العلم يسمى بـ(غرافولوجيست)، وأحياناً خبير خطوط، أو خبير تحليل خطوط، ويدرس هذا العلم نظراً لأهميته الكبيرة في أقسام علم النفس في كبرى الجامعات الأوروبية، ويتم الاعتماد عليه في مجالات متنوعة.
نشأة
ظهر علم «غرافولوجي»، في بدايات القرن الـ19 الميلادي، وأسهم الفرنسيون في وضع أصوله وقواعده بشكل كبير، إلا أن الطبيب الإيطالي كاميلو بالدو يُعد أول من وضع كتاباً في علم «الجرافولوجي» سنة ،1622 وكان باللغة اليونانية، ثم بدأ العلم في الانتشار، ففي أواخر القرن الـ،19 وبالتحديد سنة ،1897 أنشأ المفكر الألماني لودوينجكليجس الجمعية الألمانية للغرافولوجي، ثم صدرت أول دورية تعنى بالغرافولوجي على يد العالم الإنجليزي روبرت سودر، وفي سنة ،1927 أنشأ الأميركي لويس رايس الجمعية الأميركية للجرافولوجي التي كان لنشاطها في هذا العلم الدور الأكبر لاعتراف المؤسسات الأكاديمية بهذا العلم وتدريسه فيها.
مجالات
عن مجالات استخدام علم دراسة تحليل الشخصية من خلال خط اليد، ذكر آل علي أن (الغرافولوجي) يستعان به في استخدامات ومجالات عدة، قد لا تخطر على بال كثيرين، منها اختيار الزوج أو الزوجة المناسبة، من خلال الاطلاع على الصفات والطباع التي يرشـــد إليها الخط، وفي اختيار الأفراد للوظائف التي تتلاءم وطبيعتهم، وهناك 80٪ من شركات فرنسا تعتمد على دراسة خط اليد في عملية التوظيف، وتقريباً 80٪ من شركات ألمانيا، و79٪ من شركات بريطانيا كذلك - حسب آل علي - الذي أكد أن «غرافولوجي» يتم اللجوء إليه أيضا في مجال الطب الوقائي، إذ تتيح دراسة خط اليد الكشف عن بعض الأمراض عند الإنسان، مثل القولون وأمراض القلب والرئتين، وفي اكتشاف الجرائم.
ويمكن الـ«غرافولوجي» - والكلام للمدرب على دراسة تحليل الشخصية - من فهم الذات والاطلاع على مكامن القوة والضعف في الشخصية، الأمر الذي يتيح للإنسان فرصة لتطوير ذاته، وفهم الآخرين، فيستطيع التوصل إلى الطرق المناسبة للتواصل والتعامل معهم.
وشدد آل علي على أن «علم دراسة تحليل الشخصية من خلال خط اليد لا يكشف الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، وليس مبنيًا على التخمين والتنجيم، بل هو علم له أصوله وقوانينه، وهو أشبه بالباب الكبير الذي يتيح للإنسان فرصة التعرف إلى نفسه والى الآخرين».
خطوط ورسومات لها دلالات
كل شكل من الأشـــكال الهندســية التي يمــيل إليها الكاتب تدل على شـــخصية صاحبها.
-- الدائرة: تدل على أن الشخص يحب السلام، ومسامح، وكتوم.
-- المربع: محدود التفكير، وهدوءه ظاهر ومتوتر نوعاً ما من الداخل.
-- النجمة: متزن.
-- المثلث: حكمه سريع على الأشياء، عصبي، يتعرض للضغوط بسرعة، سريع الانفعال، يمكن أن يعبر عن رأيه دون النظر إلى العواقب.
-- في حال كان الضغط على الورق ثقيل تكون طاقة الكاتب عالية، ونشاطه كبير وأحياناً يكون عدوانياً، والضغط المتوسط يُشير إلى شخصية متوازنة، أما الضغط الخفيف فيدل على الحساسية، وعدم الانتظام، وتقلب المزاج، ونفاد صبره بسرعه.
-- على الرغم من أن علم دراسة تحليل خط اليد يستطيع الكشف عن معظم سمات الإنسان الجسمية والنفسية، والأمراض الجسمية والنفسية، والحالة المزاجية والعاطفية، والقدرات الفكرية والميول والاتجاهات، فإنه لا يستطيع أن يكشف عن جنس الإنسان، ذكراً كان أم أنثى، إلا في حالة الحمل التي تكشف عن أن الكاتب أنثى.
ثقافة | ندوة تعرض أثر الفن الإسلامي في الفنون الأو�
ضمن فعاليات معرض «جائزة جميل» بالشارقة
ندوة تعرض أثر الفن الإسلامي في الفنون الأوروبية المعاصرة
حجم الخط |
صورة 1 من 1
حسام الباز ©جانب من الندوة
تاريخ النشر: الجمعة 17 سبتمبر 2010
الاتحاد
بدأت أمس في متحف الحضارة الإسلامية بالشارقة القديمة الفعاليات الموازية لمعرض «جائزة جميل 2009» الذي يقيمه متحف فكتوريا وألبرت في مقر متحف الحضارة الإسلامية بندوة حملت العنوان «إلهام الفنون الإسلامية التقليدية للفن والتصميم المعاصرين» قدّمها ثيم ستانلي أمين متحف فكتوريا وألبرت ومنسق «جائزة جميل». بدأ ستانلي ندوته ببداية الاهتمامات الأولى لمتحفه بالتصميمات الفنية الإسلامية التقليدية التي أسهمت في تطوير دراسة التصميم في انجلترا وطبيعة المعارض التي أقامها متحف فكتوريا وألبرت وتضمنت محتويات من مناطق متفرقة من العالم الإسلامي قام المتحف بجمعها وترقى إلى العام 1850.
وتطرق ستانلي إلى الاهتمام بالفنون الإسلامية وعناصرها المختلفة ودورها في تطوير التعليم الأكاديمي لعلم التصميم والديكور الداخلي رابطاً ذلك بالتوجهات الفنية الحديثة التي توقفت طويلاً عند عناصر العمارة الإسلامية وسائر الفنون التطبيقية وتم ادخالها إلى فنون التصميم الأوروبي إجمالاً وأثر التطورات التقنية في الاستفادة من هذه الفنون والتي كانت تبرز أولاً عبر المعارض الفنية.
في هذا السياق أشار ستانلي إلى أن كيفية توظيف عناصر هذا الفن والاستفادة منها وجعل الجمهور قادراً على استيعاب جمالياتها تطلب دراسة مواصفات الوحدات الهندسية الأولى التي أقيم عليها صرح الفنون الهندسية ومصادرها الطبيعية من نبات وسواه واختلاف مفاهيمها من سياق إلى الآخر وظيفياً.
ولامس ستانلي إلى حدّ ما، الأثر الذي تركته العمارة الإسلامية في إسبانيا في العمارة الإيطالية بدءاً من القرن الثالث عشر حيث نشأ الاهتمام بالتفاصيل الجمالية والتي انتشرت من هناك إلى أوروبا السابقة على عصر النهضة.
وكان جديراً بالملاحظة أن ستانلي كان يستعين بتقنية البروجكتور وعرض شرائح ضوئية لمقتنيات متحف فكتوريا وألبرت خلال أطروحاته المتنوعة التي لامست أكثر من سياق في طبيعة تأثير الفنون الإسلامية في الفنون الأوروبية المعاصرة غنما بعيدا عن وظيفتها النفعية المباشرة واكثر قربا من أبعادها الجمالية والفلسفية والروحية. فأشار إلى بعض أعمال الفنانين الغربيين المستشرقين التي صورت مواقع إسلامية من الداخل حيث لم تعالج الثقافة العربية والإسلامية حاجاتها الروحية عبر الزينة والتعقيد في التصميم تبعاً لما يتيحه الجانب الوظيفي بل إن هناك توزيعا لعناصر العمل الفني في «المكان الإسلامي» يبرز أن هناك فنا قائما بذاته في توزيع عناصر الديكور الداخلي على نحو فني متطور، حيث شرح وجهة نظره في هذه النقطة تحديداً بواسطة أعمال فنية مشاركة في معرض «جائزة جميل 2009»
وكشف ميشيل بشارة مدير المشاريع في المجلس الثقافي البريطاني لـ»الاتحاد» عن أن المجلس بدأ في استقبال أعمال فوتوغرافية والديجيتال آرت وورك في إطار مسابقة يقيمها بالتعاون مع متحف الحضارة الإسلامية وفكتوريا وألبرت سوف يُعلن عن الفائز بها في السادس والعشرين من أكتوبر المقبل، حيث تنضم الأعمال الفائزة إلى معرض يُقام في التاريخ نفسه ويضم نتاج ورشة عمل للفنان كميل زخريا، أحد الفائزين بجائزة جميل 2009 مع طلبة الفنون الجميلة في جامعة الشارقة وذلك إلى جوار عدد من الفعاليات التي تستهدف المهتمين بالشأن الفني والفنانين المحترفين وتستمر طيلة شهر أكتوبر المقبل.
الاثنين، 13 سبتمبر 2010
الثقافي | العلم في خدمة التراث | جريدة الاتحاد
16 مخطوطة وأدوات ترميمها وتجليدها في معرض لـ «مركز جمعة الماجد»
العلم في خدمة التراث
| |||
![]() | |||
تاريخ النشر: الخميس 09 سبتمبر 2010
عمر شبانة
منذ انطلاق مسيرة مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي في عام 1988، كان اهتمامه الأساس يتركز في جانب معين من التراث، فكانت المخطوطات العربية الإسلامية هي الهدف الأبرز، جمعاً وترميماً وتحقيقاً، ومنذ مطلع التسعينيات من القرن الماضي بدأ يتعزز هذا الاهتمام، فصارت للتراث ومخطوطاته أقسام عدة، ومن أبرزها قسم الحفظ والمعالجة والترميم الذي جرى تأسيسه في شهر أغسطس من عام 1992. هنا إطلالة على هذا القسم وجهود المركز عموماً.
يُعدّ هذا القسم اليوم من الأقسام المهمة في المركز، فهو معني بكل عمليات الصيانة التي تخضع لها ممتلكات المركز الورقية، والتي تتضمن (المخطوطات، المطبوعات، الوثائق، الجرائد، المجلات، الخرائط)، كما يقوم بتقديم تلك الأعمال للمؤسسات الحكومية والأهلية والأفراد من داخل الدولة وخارجها، ويقوم كذلك بتنظيم الدورات التخصصية في هذه المجالات على تعدد أنواعها الدولية والإقليمية والمحلية، وبتنظيم المعارض الفنية الخاصة بفنون صناعة الكتاب والمخطوط.
وفي هذا الصدد يقول جمعة الماجد: “إن تراثنا الذي أورثا عزاً تليداً، ومجداً فريداً، وحضارة اهتزت لها الدنيا إجلالاً وإكباراً، لما قدمته للإنسانية من معارف وعلوم مختلفة، ونظريات وإنجازات، لم يشهد لها العالم سابقة تحاكيها، هو اليوم حبيس المكتبات العامة والخاصة والمتاحف العالمية المختلفة، من خلال ما يقارب خمسة ملايين مخطوط تنتظر يد محقق تخرجها إلى النور”.
وفي سلم هذه الجهود يندرج العمل الذي قام به مركزنا، بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (isesco ) وجامعة الإمارات..الخ”.
ولذلك ينشط المركز في إقامة الأنشطة المتعلقة بالمخطوطات، فيقيم لها الدورات والمعارض، ساعياً للإفادة من آخر ما بلغه العلم من اختراعات واكتشافات في صناعة المخطوطات والوثائق، ومنها دورة جرت مؤخراً لصقل مهارات المشاركين في ميدان صناعة المخطوط العربي الإسلاميّ، وإذكاء مواهبهم وتبصيرهم بالسبل الحديثة الكفيلة بتطوير صناعة المخطوط والنهوض بها، والتعريف بالمناهج العلمية الكفيلة بحمايته من الغير ومن عاديات الزمن، للإسهام في إحياء تراث الأمة التليد، وليعكفوا على بعثه من رقاد طويل، ليذيع هذا التراث في الدنيا عبق عزتنا، ويحكي للأجيال مآثر حضارتنا.
وتنوعت موضوعات الدورات وورش العمل والمحاضرات فطالت صناعة المخطوطات والوثائق من حيث الفهرسة، والتحقيق، والتخزين، والترميم، وتاريخ الخط العربي، والحفظ والصيانة، والتصوير الرقمي، والإتاحة الإلكترونية، والزخرفة والتجليد، وتقويم المخطوط، وغير ذلك من الموضوعات المهمة. وجمعت بين التدريب العملي والبحث العلمي النظري المنهجي. ونال ترميم المخطوطات وإصلاح ما اهترأ أو تمزق من أوراقها وأغلفتها نصيباً كبيراً من الرعاية والعناية.
وقد عمل المركز على تقديم محاضرات ودورات حول جمع دلائل تقدير عمر المخطوط ومكان نسخه، والحديث عن أنواع الخط العربي، وتاريخ ظهور أنواع الخطوط العربية، والأصقاع التي سادت فيها، ومشاكل بالنَّقط والشكل، وأورد جدولاً بمشاهير الخطاطين، الحواشي والهوامش والسماعات والقراءات القرآنية، بوصفها دلائل تعين على تقدير عمر المخطوط ومكان نسخه، وموضوع التجليد ومراحله الزمنية التي مر بها. والورق وصناعته وأنواعه، والعلامات المائية، والحبر والمداد، والتعقيبات، وسواها.
من الترميم إلى التجليد
من هنا ندخل إلى معرض “صناعة المخطوط العربي الإسلامي من الترميم إلى التجليد”، الذي أقيم في دبي مؤخراً، وبكل ما يحتوي عليه من تنوع وتعدد، فقد توزع المعرض على ثلاثة أقسام، هي: نماذج من المخطوطات العربية والإسلامية حيث شمل حوالي ستة عشر مخطوطاً عربياً وإسلامياً، ترجع إلى فترات مختلفة من التاريخ الإسلامي، القسم الثاني للترميم ومعالجة المخطوطات، القسم الثالث التجليد، واشتمل المعرض أيضاً على مساحة للأدوات والمواد المستخدمة في الترميم كالألياف الطبيعية التي يستخدمها المركز في صناعة الورق المستخدم في ترميم المخطوطات، وكذلك نماذج من ورق الإيبرو وهو فن بدأ ظهوره قبل أربعمائة عام، يتم فيه استخدام الماء والألوان لإنتاج لوحات رخامية تستخدم في تغليف المخطوطات كما يتم عمل لوحات فنية رائعة منها.
في حضرة جالينوس
في القسم الأول، نحن أمام نماذج من المخطوطات العربية والإسلامية، ترجع إلى فترات مختلفة من التاريخ الإسلامي، منها: كتاب الترايـيق لجالينوس، والذي ترجمه يحيى الاسكندراني، وموضوعه الطب وعدد أوراقه 47 ورقة، نسخها أحمد بن علي بن يوسف سنة 995 هجرية، وهي صورة عن النسخة الموجودة في دار الكتب المصرية، والكتاب يتناول جوامع المقالة الأولى من كتاب “جالينوس” في المعجونات وهي التي يذكر فيها معجون الدريات كما توجد به جداول ورسوم توضيحية.
والكتاب الثاني كتاب تشريح العـين وأشكالها ومداواة أعلالها وهو ضمن مجموعة جوامع كتاب جالينوس في الأمراض الحادثة في العين، مؤلفه الكفرطابي، علي بن إبراهيم بن بختيشوع المتوفى بعد 460هـ، وموضوعه الطب، وعدد أوراقه 34 ورقة، نسخه عبد الرحيم بن يونس بن أبي الحسن الأنصاري سنة 592 هجرية. وأصل النسخة موجود في دار الكتب المصرية. والمؤلف عالم بطب العيون من أهل كفرطاب في سوريا، لم توجد في الكتب التي ذكرته وترجمت له معلومات وافية عنه ولا ذكر لتاريخ ولادته ولا لمؤلفاته غير هذا الكتاب.
ويتضمن المعرض لوحة بعنوان “كتاب تشريح الأبدان” للشيرازي، وهو مقسم إلى خمس مقالات في العظام والعصب والعضل والأوردة والشرايين، وتم نسخ اللوحة في عام 813 هجرية، وهناك لوحة باسم قصيدة “ميمية الإبدال” التي تقاس على ستة أوجه، وتقع في 64 بيتاً شعرياً على البحر الطويل، وألّفها أحمد بن ماجد النجدي، ولوحة أخرى بعنوان “شرح مثلثات قطرب” وهو مخطوط جمعه الإمام محمد بن المستنير المشهور بقطرب والمتوفى سنة 306 هجرية، وما يميز هذه اللوحة هو موضوعها النادر والطريف من حيث اتفاق حروفها في الترتيب والرسم، وافتراقها في التشكيل والضبط، في دلالة على اختلاف معانيها ومراميها.
الترميم والمعالجة
المعرض عرض كذلك نماذج أصلية للإصابات التي يمكن أن تحدث للمخطوطات، كما تم عرض نماذج منها بعد العلاج، وأدوات المعالجة، فهناك ورقة من مخطوطة أصابتها الحشرات إصابات بالغة وأحدثت فيها تمزقات داخلية كبيرة، ومعها ورقة أخرى تم علاجها عن طريق الترميم الآلي في قسم الترميم والمعالجة الفنية في مركز جمعة الماجد، الذي يعد من المراكز الرائدة في ترميم المخطوطات في المنطقة.
وهناك نوع آخر من الإصابات تم عرضه وهو التشربات اللونية التي تصيب المخطوطات وتؤدي إلى اختلافات في لون الورقة، وهذه تحتاج إلى علاج كيميائي متخصص، وقد تم عرض ورقة أخرى بعد العلاج تظهر في الورقة بيضاء نقية. ومن الإصابات الأخرى الإصابة بالفطريات التي تتسبب بها الرطوبة الزائدة ولعلاج هذه الحالة يتم التعقيم أولاً ثم العلاج بالطريقة الكيميائية، ومن الإصابات أيضا التي شاهدها الجمهور في هذا المعرض التكسر الذي يصيب الورق بسبب الحبر الحديدي، وهو نوع من الحبر القديم تكون فيه نسبة الحديد مرتفعة وحينما يتأكسد الحديد يؤدي إلى تكسر الأوراق وتفتتها، وتعتبر هذه الإصابة من الإصابات الشديدة التي يصعب علاجها، لذا يتم استخدام الترميم الآلي فيها.
للحديث عن هذا الجانب تبرز أشكال وأنواع من المعالجة والترميم، منها الآلي باستخدام الألياف السيللوزية، ونشير هنا إلى أهمية الترميم الآلي وتطوره والأمور التي يعتمد عليها، وما وصل إليه جهاز الماجد للترميم ومواصفاته وطريقة عمله، والخدمات التي حققها دولياً، وكذلك الأمر في ما يتعلق بنظام حساب الكميات.
النوع الثاني هو المعالجة الكيميائية لأوراق المخطوطات ويتم الحديث فيها عن العوامل التي تعتمد عليها هذه المعالجات، والتنظيف وإزالة البقع، والمنظفات المائية ومحاليل التبييض، وإزالة الحموضة.
وفي الإطار ذاته يجري الحديث عن صناعة الورق الخاص بالترميم اليدوي، حيث يعرض القائمون على ذلك بإيجاز صناعة الورق وأسرارها، وعمليات السقاية والصقل، وبعض القواعد الحسابية الخاصة بصناعة الأطباق الورقية.
أما في مجال مسيرة التجليد عبر العصور، وما كان يطرأ عليها من تطور في التصميم والصناعة والزخرفة، فيمكن الحديث عن فن التجليد في بلاد الشام ومصر، وبلاد فارس وبلاد العثمانيين، بعد قيام دولتهم التي اتسعت رقعتها في المشارق والمغارب وذكر المواد المستخدمة في تجليد المخطوطات.
ويتبع هذا الجانب موضوع ترميم الجلود ومعالجتها، حيث نتحدث هنا عن المعنى العام لترميم الجلود، ومراحل ترميم الغلاف، وإصلاح أركان الأغلفة وترميمها، والطرق الخاصة بمعالجة الجلود القديمة، وهذه كلها تأتي ضمن اختصاصات المركز وإنجازاته القيمة. يعتبر تجليد المخطوطات نوعاً من الأدلة التي تشير إلى عمر المخطوط وتاريخ ومكان نسخه، فقد اشتهرت البلاد الإسلامية والعربية بأنماط مميزة من التجليد، فتم عرض نماذج من التجليد العثماني الذي يعود إلى القرن الحادي عشر والثاني عشر الهجري، وهناك التجليد المملوكي الدمشقي الذي يتميز بزخارف هندسية انتشرت في القرن الثامن الهجري في دمشق، وكذلك التجليد الفارسي الذي يتميز بالرسومات الفنية الملونة والنباتية، فبمجرد النظر إلى الغلاف يمكن معرفة مصدر المخطوط. وتتم في المركز معالجة جلود وأغلفة المخطوطات ما أمكن، وأما المخطوطات التي ليس لها غلاف فيتم تصنيع غلاف لها يناسب العصر والمكان الذي تنتمي إليه.
وغير بعيد تبرز ضمن أنشطة المركز عملية الحفظ والإتاحة الإلكترونية؛ بما فيها مفهوم الإتاحة الإلكترونية، والتحديات التي تعترض سبلها، ومشكلة استخدام الأوراق، والتصوير الرقمي الذي يقدم الحل الأمثل لها، وكذلك الأرشفة والاسترجاع ومميزات الأرشفة الإلكترونية وفوائدها.
المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد
About This Blog
Labels
- آثار (5)
- آثار ذكرت في القرآن (1)
- آثار رومانية آثار العصر الحديث (2)
- آثار عثمانية (3)
- آثار فرعونية (1)
- آثار فينيقية (2)
- آثار قبطية (1)
- آثار يونانية (1)
- آثارإسلامية (3)
- ائمة التراث العالمى باليونسكو (1)
- أزياء (2)
- استرداد الآثار (3)
- اسرائيل (7)
- أضرحة ومقامات الأولياء (1)
- أضرحة ومقامات الصحابة (1)
- إعلان القاهرة لحماية الآثار الإسلامية (1)
- أفغانستان (2)
- أكاديمية القران والتفسير التركية (1)
- إكتشاف آثار (3)
- إكتشاف آقار (1)
- الآثار النبوية (1)
- الآثار في نصوص الأدب (1)
- الآثار وحكمها الشرعي والقانوني (5)
- الأحساء (1)
- الأردن (2)
- الإسلام والغرب (1)
- البسط والمنسوجات (1)
- التابوت (1)
- التراث الشفاهي (1)
- التوابيت (1)
- الحفر (1)
- الخط (2)
- الخط الإسلامي الهندي (1)
- الخط الرقمي (1)
- الخط العربي (11)
- الرسم (2)
- الزخرفة (1)
- السعودية (11)
- السلفية الجهادية (1)
- الشارقة (1)
- الصين (1)
- العراق (3)
- العمارة والفنون الإسلامية (1)
- الفنون الإسلامية (8)
- الفهرسة (2)
- القدس (3)
- الكتابة (2)
- الكتب (1)
- الكويت (3)
- اللغة العربية (2)
- ألمانيا (1)
- المخطوطات (3)
- المدرسة الحميدية (1)
- المسجد الأقصى (3)
- المصحف الايراني (1)
- المصحف التركي الالفي (1)
- المكتبات (1)
- المنمنمات (1)
- الموسيقى (1)
- الموصل (1)
- النجف (1)
- النحت (2)
- النسخة الاصلية لإنجيل برنابا (1)
- اليمن (2)
- اليوم العالمي للمتاحف 18 أيار (1)
- اليونسكو (1)
- إيران (2)
- بغداد (1)
- بيع الآثار (2)
- تاريخ الطباعة العربية (2)
- تحميل كتب (1)
- تدمير الآثار (26)
- تركيا (6)
- ترميم الآثار (2)
- ترميم الآقار (3)
- تزييف الآثار (1)
- تطور المصحف الشريف عبر التاريخ (2)
- تلاوة القرآن الكريم (1)
- تلف (2)
- تهريب (2)
- جبل حراء (1)
- جبيل (1)
- جمع الآثار (1)
- جمعيات (1)
- حجر سجيل (1)
- حصر وتوثيق أمهات المصاحف (2)
- حماية الآثار (5)
- خان يونس (2)
- خط الثلث (1)
- سرقة الآثار (10)
- سرقة الكتب (1)
- سوريا (1)
- صور (1)
- صيانة الآثار (1)
- طباعة المحف (1)
- طشقند (1)
- عكار (2)
- عمارة (2)
- عملات (1)
- غزة (5)
- فرنسا (1)
- فلسطين (13)
- فهرسة المخطوطات (1)
- قفل الكعبة ومفتاحه (1)
- قلعة (1)
- كتب (1)
- كتب في الآثار (1)
- لبنان (10)
- مالي (1)
- متاحف (11)
- متاحف القرآن الكريم (1)
- متاحف خاصة (2)
- مجوهرات (1)
- مخطوطات (10)
- مخطوطات البحر الميت (1)
- مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية إرسيكا (1)
- مسجد (1)
- مصاحف أثرية (1)
- مصاحف مخطوطة (8)
- مصحف جديد (1)
- مصر (16)
- معارض (9)
- مقامات أهل البيت (2)
- مكتبات (7)
- مكتبة الأزهر (1)
- ملتقى (2)
- مواقع التراث العالمي (1)
- هدم المقامات (2)
- وثائق خاصة (1)
- وقف (1)
















