الاثنين، 8 نوفمبر 2010

اخبار فلسطينية - جماهيري التفاح في غزة يطلق دورة في الخط العربي

جماهيري التفاح في غزة يطلق دورة في الخط العربي
موقع بانيت وصحيفة بانوراما

08/11/2010 10:46:50

أطلق جهاز العمل الجماهيري في حي التفاح في غزة مساء السبت 5/11/2010 م , دورة خط متقدمة لأبنائه العاملين في الحي.


ويشارك في الدورة المميزة ما يزيد عن 22 مشاركا من الحاصلين على دورات مبتدئة ومن أصحاب الخط الجميل.
هذا وتنوعت برامج الدورة من تعليم فنون الخط العربي بشقيها نسخ ورقعة ، وكتابة على القماش والجدران، وغيرها من الفنون المهمة لكتابة الخط الجميل.
وأكد مسئول جهاز العمل الجماهيري في حي التفاح أن هذه الدورة تهدف إلى تعليم المشاركين فن الخط العربي بهدف الارتقاء بهم.
وأضاف ان جهازه يسعي بين الحين والآخر للارتقاء بأعضائه من خلال عقد الدورات والنشاطات التي يمكن أن يستفيدوا منها في خدمة دينهم وقضيتهم. وفق ما ذكر.

هل تعيد تركيا ما نهبه العثمانيون من آثار مصرية؟ - بوابة الشروق

هل تعيد تركيا ما نهبه العثمانيون من آثار مصرية؟

آخر تحديث: الاحد 7 نوفمبر 2010 11:20 ص بتوقيت القاهرة

خالد عزب -

قرأت فى صحيفة «الشروق» تساؤلا طرحه الدكتور عماد أبوغازى حول الفتح أو الغزو العثمانى لمصر، وأى من المفهومين يجب أن نأخذ به عند دراسة تاريخ مصر، وحقيقة الأمر أننى أتفق معه فى أنه مازال هناك آراء مختلفة بعضها يعود لأسباب أيديولوجية للمؤرخ أو للعاطفة الدينية أو للرؤية الوطنية، لكن تبقى هناك عدة حقائق نستطيع أن نبنى عليها رؤيتنا لهذه القضية.

أولها: أن تركيا المعاصرة بينها وبين مصر مصالح متبادلة لذا فإن إثارة الموضوع يجب أن تتم فى إطار التاريخ، ولذا يجب على تركيا أن تقدم على خطوة أساسية لكى تصلح ما شاب هذه العلاقات من ميراث تاريخى أصاب مصر بضرر فادح لسنوات، وعلى رأسه الخراب الذى أصاب مصر والذى أسهب المؤرخون فى وصفه كابن إياس الذى أفادنا بالكثير فى هذا الصدد.

لذا على تركيا أن تعيد إلى مصر ما استولى عليه السلطان سليم الأول من كنوز قلعة صلاح الدين ومصر المتمثلة فى:

سيوف ودروع وملابس سلاطين المماليك وغيرها من آثار نقلت لاسطنبول.

الآثار النبوية الشريفة المنقولة من مصر لاسطنبول والمحفوظة بطوبقو سراى.

الوثائق المملوكية المحفوظة لاسطنبول.

هذه الخطوة ستعتبر بمثابة اعتذار تاريخى عن الغزو العثمانى لمصر، سيجعل من التاريخ تاريخا دون أن يستدعى من آن لآخر لتتوتر من خلاله العلاقات المصرية التركية المعاصرة.

إن فعلها الأتراك سيكون هذا بمثابة درس للغرب الذى استعمر واستولى على تراثنا دون وجه حق، وأبرز أمثلة هذا الاستيلاء حجر رشيد بالمتحف البريطانى.

ثانيها: إن فهم التاريخ يجب أن يأتى فى إطار مفاهيم عصر الحدث، فالعثمانيون الأتراك رأوا مصر دولة إسلامية منافسة فى النفوذ على العالم الإسلامى، تحتل مكانة روحية خاصة لرعايتها الحرمين الشريفين فى مكة المكرمة والمدينة المنورة والحرم القدسى الشريف، ولاحتضانها ميراث الخلافة العباسى الرمزى، لذا فإن انتقال كل هذا لاسطنبول يستكمل أبهة الملك فيها، وهى التى تعد نفسها أكبر وأقوى مركز للسنة فى العالم الإسلامى، لذا رأى العثمانيين فى مصر جزء من كلما هو عالم الإسلام.

ثالثها:
أن انتصار مرج دابق الذى هزم فيه السلطان الغورى كشف تداعى قوة المماليك أمام العثمانيين، لذا فإنهم ومن خلال جواسيسهم فى مصر كشفوا عن أن الأرض ممهدة ومحروثة للاستيلاء على مصر، وهو ما لم يحلم به سليم الأول ورجال جيشه، فالفرص التاريخية لا تأتى كثيرا.

رابعها: هناك تساؤل حول وضعية مصر فى الدولة العثمانية، فهى وضعية أشبه بالحكم الذاتى، إذ استمر المماليك مسيطرين على الشأن المصرى، فى الوقت الذى أصبح فيه الوالى العثمانى محددة سلطاته بقلعة صلاح الدين مقر الحكم فى مصر، كما لم تدمج مصر فى الدولة العثمانية كما أصبح الحال فى بلاد الشام التى أدمجت دمجا كاملا فى الدولة، وأوضح مثال على ذلك هو استمرار مصر كولاية ذات وضعية خاصة، لذا نحن فى حاجة إلى دراسة هذه الوضعية بصورة أساسية فى ظل عزل المصريين عددا من ولاة الدولة على مصر وفرضهم ولاة آخرين، فلم يكن محمد على أول وال يفرضه المصريون، هذا يتضح من كتاب الإسحاقى عن ولاة مصر فى العصر العثمانى.

خامسها: يتعامل بعض المؤرخين الأتراك مع المماليك على أنهم أتراك، مثل أقطاى أصلان آبا وغيره، لكن فى حقيقة الأمر أن المماليك هم عبيد استجلبوا صغارا فى أول الأمر بمواصفات خاصة ليربوا كجنود تربية خاصة ليكونوا فى طاعة ولحماية الدولة المصرية، بعضهم من المغول أو الأتراك أو الأوزبك أو الشركس أو الطاجيك تعددت أعراقهم، لكن صهرتهم مصر وصاروا مصريين، وعندما استقدموا كبار السن ولم يربوا التربية العسكرية السليمة، فسدت النظم العسكرية وتصارعوا فيما بينهم على النفوذ والسلطنة والاقطاعيات فسقطت دولة المماليك فى يد العثمانيين.

فلهذا كله إطلاق غزو أو فتح أمر يحتاج إلى نقاش موسع، ولن نعتبره نحن المصريين إلا غزوا، حتى يطلق الأتراك شرارة التسامح التاريخى مع مصر، من خلال إفراجهم عما استولوا عليه من كنوز مصرية.

علماء سعوديون يكتشفون أول أثر فرعوني في الجزيرة العربية

علماء سعوديون يكتشفون أول أثر فرعوني في الجزيرة العربية
الأثر المكتشف في تيماء
الأثر المكتشف في تيماء
دبي - العربية.نت

أعلنت الهيئة العامة للسياحة والآثار السعودية اكتشاف علماء آثار سعوديين أول أثر فرعوني في الجزيرة العربية، ويعود الأثر إلى الملك رمسيس الثالث الذي حكم مصر في القرن الثاني عشر قبل الميلاد.

وذكرت صحيفة "الوطن" السعودية الاثنين 8-11-2010 أن الاكتشاف يمثل أول آثار فرعونية في الجزيرة العربية، ويعود للقرن الثاني عشر قبل الميلاد، وهو عبارة عن نقش هيروغليفي في الجزيرة العربية على صخرة ثابتة بالقرب من واحة تيماء، يحمل توقيعاً ملكياً "خرطوش مزدوج" للملك رمسيس الثالث أحد ملوك مصر الفرعونية الذي حكم مصر بين(1192-1160) قبل الميلاد.

وأشار المسؤولون إلى أن الاكتشاف أثار تساؤلاً كبيراً حول أسباب وجوده في عمق الشمال الغربي للجزيرة العربية.

وتوصل العلماء عبر بحث ميداني ومكتبي إلى وجود طريق تجاري مباشر يربط وادي النيل بتيماء، وكان يستخدم في عهد الفرعون رمسيس الثالث في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وتسير عليه القوافل المصرية للتزود من تيماء بالبضائع الثمينة التي اشتهرت بها أرض مدين مثل البخور والنحاس والذهب والفضة.

وأشار أحد المسؤولين إلى أن مسار الطريق يمر بعد وادي النيل بميناء القلزم، ثم مدينة السويس حيث يوجد معبد للملك رمسيس الثالث، ثم يسير بحراً إلى سرابيط الخادم بالقرب من ميناء أبو زنيمة على خليج السويس، حيث عثر هناك على نقوش للملك رمسيس الثالث أيضاً، ثم يعبر شبه جزيرة سيناء بشكل عرضي ويمر على منهل وادي أبو غضا بالقرب من واحة نخل، حيث عثر فيه أيضاً على خرطوش مزدوج مماثل لخرطوش تيماء يحمل اسم الملك رمسيس الثالث.

وتابع يقول: "ثم يتجه الطريق إلى رأس خليج العقبة، ويمر على موقع نهل، ثم موقع تمنية، وقد عثر في كل منهما على خرطوش مزدوج للملك رمسيس الثالث يماثل خرطوش تيماء، كما توجد إشارة، في بردية للملك رمسيس الثالث، إلى إرساله أناسا لجلب النحاس من بلد مجاور".

أبوظبي تدشن مكتبة اسلامية تحوي طبعات من القرآن عمرها 500 عام target=


أبوظبي تدشن مكتبة اسلامية تحوي طبعات من القرآن عمرها 500 عام
المصدر:

* أبوظبي --د. ب. ا

التاريخ: 08 نوفمبر 2010

­ دشنت أبوظبي مساء امس، مكتبة لتراث الكتب الاسلامية، تحوي طبعات من القرآن الكريم عمرها يعود الى 500 عام.واقيمت المكتبة في مسجد الشيخ ، وتضم ثلاثة آلاف عنوان، موزعة على مختلف المجالات العلمية والثقافية، ومحررة بأكثر من 12 لغة حية من ضمنها مجموعات من نفائس الكتب النادرة.


وقال رئيس مجلس إدارة جامع الشيخ زايد الكبيرعلي بن تميم " ان المكتبة تضمّ نسخاً من المخطوطات العربية النفيسة والكتب النادرة والوثائق وطبعات للقرآن الكريم نادرة جدا، طبعت في أوروبا، خلال المدة الزمنية الواقعة بين (1537­1857). واضاف تقع المكتبة في الطابق الثالث بالمنارة الشمالية من الجامع، وهو امر يحدث للمرة الأولى في تاريخ المساجد، وبذلك "تجمع المئذنة بين دلالاتها ووظائفها الدينية والمعرفة المنفتحة على العالم".

الأحد، 7 نوفمبر 2010

صحيفة صحف الإلكترونية - افتتاح معرض "روائع آثار المملكة" في برشلونة الجمعة القادم..

صحيفة صحف الإلكترونية - افتتاح معرض "روائع آثار المملكة" في برشلونة الجمعة القادم..
آخر تحديث: 2010/11/06 23:13:53



افتتاح معرض "روائع آثار المملكة" في برشلونة الجمعة القادم..
المملكة تعرض للأسبان 320 شاهدا أثريا نادرا لتاريخها وحضارات أرضها





الرياض- صحف في قلب برشلونة المحتضنة لتاريخ أسبانيا وعراقتها ستقدم المملكة العربية السعودية اعتبارا من يوم الجمعة القادم 320 قطعة أثرية نادرة لتعرف بها الأسبان ومن ورائهم متحدثي الأسبانية - الذين يتجاوزون الأربعمائة مليون نسمة- بالإرث الحضاري والتاريخي للمملكة, وتعرض أمامهم شواهد حية للأرض التي كانت المركز التجاري والاقتصادي والثقافي للحضارات القديمة .
ومع انتهاء التجهيزات لمعرض ''روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور''، الذي تستضيفه مؤسسة ''كاشيا'' في برشلونة, بدأت الحملة الإعلامية للمعرض من خلال دعوة أبرز وأشهر وسائل الإعلام المتحدثة بالأسبانية لتغطية المعرض عبر تقارير واسعة, وينتظر أن يطلع متحدثو الأسبانية عبر هذه الوسائل الإعلامية على هذا المعرض .
ومن المتوقع أن يزور هذا المعرض الذي يفتتحه يوم الجمعة القادم صاحب السمو الملكي الأمير فيليبي دي بوربون ولي عهد اسبانيا، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اسبانيا أعداد كبيرة من سكان برشلونة وزوارها خاصة مع اهتمام مؤسسة كاشيا الثقافية بهذا الحدث وخدمته إعلاميا .
وقد بدأ المسئولون في مؤسسة كاشيا التي تتحمل تكاليف إقامة المعرض بالترويج له من خلال الملصقات الدعائية والإعلان عنه في مختلف أنحاء برشلونة وأسبانيا لاسيما وأنها تعتبر هذا المعرض حدثا استثنائيا بالنسبة لها, وكما عملت جاهدة على حجز المعرض مباشرة بعد متحف اللوفر بباريس ستعمل جاهدة على إنجاحه, خاصة بعد السمعة الكبيرة التي حظي بها المعرض أثناء إقامته في باريس .
ومن جهتها نقلت الهيئة العامة للسياحة والآثار التي تتعاون مع مؤسسة كاشيا في تنظيم المعرض مطبوعات عن المعرض والآثار السعودية وتاريخ المملكة باللغة الأسبانية, بالإضافة إلى إصدارات الهيئة ومطبوعاتها .
وستحتضن المعرض صالة العرض بمؤسسة كاشيا لأكثر من شهرين ونصف حيث سيختتم في 24 ربيع الأول 1432هـ، الموافق 27 شباط (فبراير)2011م .
وكانت قطع المعرض قد وصلت أخيرا من متحف اللوفر في باريس، بعد اختتام المعرض هناك إلى برشلونة، تمهيدا لعرضها في صالة العرض في مؤسسة كاشيا، التي تعد من أهم صالات العرض في إسبانيا, وذلك بعد أن قام كل من الدكتور علي الغبان نائب الرئيس للآثار والمتاحف في الهيئة العامة للسياحة والآثار, وأقنا ماريو بوراس مدير القسم الثقافي في مؤسسة كاشيا الإسبانية بتوقيع اتفاقية إقامة المعرض في إسبانيا. ويجري حاليا تجهيز عرض القطع وتركيبها في صالة العرض, فيما تقوم الهيئة بالتحضير للمطبوعات الخاصة بالمعرض والإعداد لحفل الافتتاح بالتنسيق مع المسؤولين في مؤسسة كاشيا. يشار إلى أن المعرض يضم 320 قطعة أثرية تعرض للمرة الأولى خارج المملكة من التحف المعروضة في المتحف الوطني في الرياض ومتحف جامعة الملك سعود وعدد من متاحف المملكة المختلفة وقطع من التي عثر عليها في التنقيبات الأثرية الحديثة, وتغطي قطع المعرض الفترة التي تمتد من العصر الحجري القديم (مليون سنة قبل الميلاد) وحتى عصر النهضة السعودي، وتمر هذه الفترة الطويلة بالعصور الحجرية ثم بفترة العُبَيْد (الألف الخامس قبل الميلاد) ثم بفترة دلمون ثم فترة الممالك العربية المبكرة، ثم الممالك العربية الوسيطة والمتأخرة, ففترة العهد النبوي ثم فترات الدولتين الأموية والعباسية والعصر الإسلامي الوسيط والمتأخر ، وأخيراً فترة توحيد المملكة العربية السعودية، وما تلاها من تطور وازدهار يتضح في كل مجالات الحياة وبخاصة في خدمة الحرمين الشريفين. وتتمتع مؤسسة كاشيا في برشلونة في إسبانيا بخبرة عريضة في مجال تنظيم المعارض؛ حيث قامت منذ عام 1991م بتنظيم عدد من المعارض المهمة عن الحضارات القديمة من أبرزها معارض عن الإيبيـريين (الإسـبان أو البرتغال)، ومعرض أمراء الغرب، ومعرض الفنون التيبيتيـة، ومعرض الألفيــة المصريـة، ومعرض (إفريقيا.. السحر والسلطة، والإمبراطورية المنسيَّة)، ومعرض (عالم الفرس القدماء)، ومعرض (بين الشرق والغرب).

افتتاح اطلال مدينة البليد العمانية الأثرية امام السائحين

مدينة البليد الأثرية
افتتاح اطلال مدينة البليد العمانية الأثرية امام السائحين

2010-11-02 القدس العربي










مسقط ـ افتتحت في الاونة الاخيرة مدينة اثرية عمانية ترجع للقرون الوسطى كانت قديما بمثابة نقطة عبور تجارية بين بلاد بين النهرين وبلاد فارس ومصر القديمة وشرق اسيا.
تقع المدينة فى ولاية صلالة بمحافظة ظفار وتبلغ مساحتها 640 الف متر مربع وكانت المدينة الاسلامية الاثرية الاكثر أهمية على ساحل بحر العرب خلال القرون الوسطى فضلا عن كونها طريقا لتجارة اللبان.
وادرج "طريق اللبان" ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة التربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) التابعة للأمم المتحدة قبل بضع سنوات.
وذكر غانم بن سعيد الشنفري المشرف الميداني على موقع البليد الأثري انه جرى تخصيص برنامج لتحديث المدينة بعد فترة قصيرة من اضافتها إلى قائمة مواقع التراث العالمي.
 وقال "منتزه البليد الاثري هو احد مواقع اللبان المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي. وتم ادراج هذه القائمة عام 2002 ومن ثم بدأت اعمال التطوير في هذه المواقع ضمن برنامج شامل لترميم وتطوير هذه المواقع لتكون مزارات سياحية وثقافية تصب في خانة التطوير السياحي في محافظة ظفار."
وتخضع اطلال المدينة لعمليات استكشاف منذ السبعينات.
 وفي وقت سابق من العام الحالي اقيم احتفال حضره كبار المسؤولين بينهم وزير السياحة العماني لوضع حجر الاساس لمتنزه البليد وذلك ضمن خطة لاثراء المنطقة واستغلال طبيعتها وقيمتها التاريخية.
وكان احدث الاكتشافات المسجد الكبير المحاط بما يصل الى 144 عمودا كبيرا.
ومن المرجح ان يستمتع السائحون بالغوص في تاريخ الثري للمنطقة التي تضم قلعة قديمة زارها الرحالة المغربي ابن بطوطة.
وقال الشنفري "هذه المواقع مواقع لها اهمية تاريخية عاصرت حقبا عديدة وكان لها نشاط تجاري وتواصل حضاري وثقافي مع كثير من شعوب العالم واخص منها مثلا منطقة بلاد ما بين النهرين وبلاد فارس والهلال الخصيب وايضا مع مصر القديمة وايضا دول حوض البحر الابيض المتوسط وشرق اسيا كالصين وبعض دول شرق اسيا."
ويضم متنزه البليد ممرا طويلا يمكن للزائرين السير عليه واستكشاف آثار مثل سور المدينة والقلعة والمسجد الكبير.







السبت، 6 نوفمبر 2010

إيلاف - نتائج جائزة آغا خان للعمارة لأول مرة من بلد خليجي

معالم عمرانية من السعودية وقطر ولبنان والمغرب وتونس
نتائج جائزة آغا خان للعمارة لأول مرة من بلد خليجي
عبير جابر من الدوحة

GMT 20:30:00 2010 الجمعة 5 نوفمبر


الجامعة الأميركية في بيروت

سيجري في الرابع والعشرين من تشرين الثاني نوفمبر الجاري الإعلان عن نتائج مسابقة آغا خان للعمارة في إحتفال رسمي يقام في متحف الفن الإسلامي في قطر التي ستكون أول دولة خليجية تستضيف الجائزة. ويتنافس على الفوز بالجائزة التي تبلغ قيمتها الإجمالية 500 ألف دولار أميركي، تسعة عشر مشروعاً هي المرشحة للمرحلة النهائية بينها مشاريع من السعودية وقطر ولبنان وتونس والمغرب.


عبير جابر من الدوجة: سيكون متحف الفن الإسلامي في قطر على موعد في 24 تشرين الثاني نوفمبر الجاري، مع إحتفالية عالمية مميزة تنظمها جائزة آغا خان للعمارة لإعلان نتائج دورتها الحادية عشر. وستكون قطر أول دولة خليجية تستضيف فعاليات الإعلان عن نتائج هذه الجائزة، وتتنافس في هذه المسابقة مجموعة كبيرة من المشاريع المميزة، حيث شارك في المنافسة منذ بداية دورتها الحالية عام 2008 أربعمئة مشروع ووصل الى مرحلتها الأخيرة 19 معلماً تعد من التحف المعمارية وتتوزع على دول مختلفة من العالم العربي والإسلامي.
وتتنافس المشاريع النهائية للفوز بأكبر جائزة معمارية في العالم تقدر بخمسمئة ألف دولار أميركي. وإثر عقد مؤتمر صحافي لشمسة رشيد مسؤولة العلاقات والإتصالات الخارجية لجائزة آغا خان الدولية للعمارة في الدوحة للإعلان عن ترشيح سوق واقف لنيل الجائزة في دورتها الحادية عشرة، استعاد القطريون حدث فوز متحف قطر الوطني في الدورة الأولى لهذه الجائزة التي أعلنت عام 1980، آملين أن يحقق سوق واقف الفوز.
تنوعت المشاريع النهائية في هذه الدورة من الجائزة، فهناك إلى جانب سوق واقف في قطر، مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة بالرياض (السعودية)، وحرم الجامعة الأميركية في بيروت (لبنان)، وإحياء التراث الحديث لمدينة تونس، والحفاظ على بلدة غجيروكاسترا (ألبانيا)، إعادة تأهيل جامع القرويين (المغرب)، وترميم دار دخان المطاط (ماليزيا)، ومركز يوداكانديا الاجتماعي (سريلانكا)، وإعادة بناء قرية نكيبيكان (إندونيسيا)، وإسكان تولو الجماعي (الصين)، ودار بالميرا (الهند)، ومجمع دولت 2 السكني (إيران)، ومركز نيشورغو للتوعية البيئية للزوار (بنغلاديش)، ومدرسة الجسر (الصين)، ومسجد شاندغاون (بنغلاديش)، والمدرسة الخضراء (إندونيسيا)، ومركز سي بي أف الصحي (بوركينا فاسو)، ومصنع نسيج إيبيكيول (تركيا)، ومتحف مدينة الزهراء (إسبانيا).

التقييم النهائي

وادي حنيفة

يتولى فريق من المعماريين ومخططي المدن والمهندسين عملية الإختيار بعد مراجعة فنية للمشاريع التي اختارتها الهيئة العليا المستقلة للمحكمين. ويتم التركيز في اختيار المشاريع الفائزة، على التميز المعماري للمشروعات وتأثيرها على نوعية الحياة. وتشمل عملية الانتقاء العمارة التي لا تلبي فقط الحاجات المادية والاجتماعية والاقتصادية للناس، بل تعمل على تحفيز تطلعاتهم الثقافية والروحية وتستجيب لها، ويتم إيلاء اهتمام خاص لطرق البناء التي تستخدم الموارد المحلية والتكنولوجيا الملائمة بطريقة خلاقة.

مع العلم أن الترشيح للمشاريع يتم من خلال توجهين اساسيين هما "تكامل التكنولوجيا من حيث مواد وطرق الإنشاء مع مبادئ العمارة الاسلامية، والحفاظ على الموروث الثقافي والهوية".
ويكون المقياس المتبع لتحديد الجوائز "مدى تحقيق الأداء الوظيفي للمبنى ومدى فاعليته، وقوة الصورة المعاصرة والتقدم التكنولوجي على المبنى، وعلاقة المبنى بالمجتمع والتقاليد والهوية". وقد استبعدت إدارة الجائزة العديد من المباني التي استغلت العناصر والزخرفة الإسلامية كوسيلة لتزويق المبنى كعناصر ديكور فقط كونها تفتقد الى الروح الحقيقة لثقافة مستخدميها.

لا تكافئ جائزة آغا خان للعمارة المعماريين فقط، بل تسعى لتحديد مجالس المدن والبنائين والزبائن والمعلمين الحرفيين والمعماريين الذين كانت لهم أدواراً هامة في إنجاز مشروع ما.
كما أن مجال الجائزة واسع ومتفاوت، فهي تختار المشاريع التي تتراوح بين المدارس المبنية بشكل مبتكر من الطين والخيزران، وصولاً إلى أحدث التقنيات التي تم ابتكارها في العمارة "الخضراء" التي لا تنطوي على تميز معماري فحسب، بل تحسن نوعية الحياة بشكل عام.

مشاريع فائزة

المدرسة الخضراء

منذ أن تم إطلاق الجائزة، قبل 33 عاماً وحتى الآن، تم اختيار ما يزيد عن 100 مشروع لنيل الجائزة وتم توثيق ما يقارب 7500 مشروع خلال عملية توثيق واستعراض المشاريع المقدمة والمرشحة للجائزة
تتراوح المشاريع التي فازت بالجائزة بين مدرسة ابتدائية في غاندو (بوركينا فاسو) ومطار في السعودية، وبين معهد العالم العربي في باريس الى مبنى مكاتب كين يانغ الحيوي-المناخي الرائد في ماليزيا. ومن الفائزين الآخرين بالجائزة اللورد نورمان فوستر والمعماري ريكاردو ليغوريتا
أما من المباني الفائزة على سبيل المثال البنك الاهلي في مدينة جدة وقصر طويق في الرياض ومسجد الكورنيش بجدة ومبنى البرلمان بدكا ببنغلاديش.
ومن المشاريع الفائزة بالجائزة على سبيل المثال مشاريع مكتبة الإسكندرية بمصر ومدرسة ابتدائية في بوركينافاسو، ونماذج أولية لملاجئ أكياس الرمل في مواقع مختلفة، وترميم مسجد العباس باليمن وبرنامج إعمار البلدة القديمة في القدس ومنزل "ب 2" بتركيا وبرجي بتروناس بماليزيا.
فمثلا منزل "ب2" الذي يقع في قرية صغيرة على الساحل التركي للبحر الأبيض المتوسط، يمتد بالتصميم المعماري الى المستوى الشعري، محققا حوارا بين الطبيعة والمبنى، وبين الخارج والداخل، وبين العام والخاص.

ما هي جائزة آغا خان للعمارة؟
أسس الأمير آغا خان جائزة العمارة عام 1977 بهدف معرفة وتشجيع الأفكار العمرانية الرائدة التي تنجح في التصدي لاحتياجات وطموحات المجتمعات التي يكون للمسلمين تواجد فيها. تثمن الجائزة نماذج التميز المعماري في العالم الإسلامي في مجالات التصميم المعاصر والإسكان الاجتماعي وتحسين المجتمعات وتطويرها، المحافظة على التراث التاريخي، والترميم وإعادة استخدام المناطق والمحافظة عليها معمارياً، فضلاً عن تصميم هندسة المناظر وتنمية البيئة.

ويدير الجائزة لجنة يرأسها الآغا خان، وتضم في عضويتها كل من: أكرم أبو حمدان (المدير العام لمؤسسة استثمار الموارد الوطنية وتنميتها، عمان)، وبيترو رو (أستاذ كرسي ريموند جارب للعمارة والتصميم الحضري في جامعة هارفارد، ومدير برنامج التربية والتعليم لمؤسسة آغا خان للثقافة)، وعبده فيلالي أنصار (مدير معهد دراسات الحضارات الإسلامية، جامعة آغا خان، لندن)، وتشارلز كوريا (مدير، تشارلز كوريا - معمارون، مومباي)، وغلين لوري (مدير متحف الفن الحديث، نيويورك)، ومحسن مصطفوي (عميد كلية العمارة والفن والتخطيط جامعة كورنل، نيويورك)، وبابر خان ممتاز (قارئ في دراسات الإسكان، جامعة لندن)، وجاك هيرتزو (شريك، هيرتزوغ ودو ميرون - معمارون، بازل).

لجنة التحكيم 2010
تتولى تقييم المشاركين في الجائزة هيئة عليا مستقلة من حكام تعينهم لجنة التوجيه لكل دورة من دورات الجائزة التي تقام كل ثلاث سنوات. وفي الدورة الحالية تتألف اللجنة من سبعة أعضاء هم سليمان بشير ديانه (أستاذ الفلسفة في جامعة كولومبيا، الولايات المتحدة)، عمر عبد العزيز حلاج (مهندس معماري، المدير التنفيذي للأمانة السورية للتنمية، سورية)، صلاح حسن (مؤرخ فن وقيّم، مدير مركز الدراسات والأبحاث الأفريقة، جامعة كورنيل، الولايات المتحدة الأميركية)، فريار جواهريان (مهندسة معمارية وقيمة متاحف، مؤسسة غاما الاستشارية ، إيران)، أنيش كبور (فنان، المملكة المتحدة)، كونغجيان يو (مهندس مناظر طبيعية ومتخصص في المدن، مؤسس وعميد كلية الدراسة العالية لهندسة المناظر، جامعة بكين، الصين)، جان نوفيل (معماري، شريك مؤسس، ورشة جان نوفيل، فرنسا)، أليس راوثورن (ناقدة تصميم، إنترناشتال هيرالد تريبيون، المملكة المتحدة)، باسم الشهابي (معماري، شريك إداري عمرانية وشركاه، المملكة العربية السعودية).

Almustaqbal Newspaper - Official Websiteالمخطوطات العربية في لبنان: التقاء الثقافات والأديان والمعارف عالم رحب يختزن بالصمت والتأمل كل الكلام

المخطوطات العربية في لبنان: التقاء الثقافات والأديان والمعارف

عالم رحب يختزن بالصمت والتأمل كل الكلام

المستقبل - الثلاثاء 2 تشرين الثاني 2010 - العدد 3819 -


يقظان التقي

"لا أحد يستطيع أن يؤلف كتاباً
إن كتاباً كي يكون كتاباً حقاً،
لا بد له من فجر وغروب،
ومن أجيال وأسلحة، ومن البحر الذي يوحد ويفصل"
(خورخي لوسي بورخيس،
أريوسطو والعرب 1 4)

"المخطوطات العربية في لبنان"، التقاء الثقافات والأديان والمعارف، كتاب صادر حديثاً، كتاب فخم أنجز بجهد ومثابرة متواصلين من قبل أشخاص ومؤسسات كثر في إسبانيا ولبنان، من الدعم الحاسم "للوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل النمو أيسيد (AECID)"، التابعة لوزارة الخارجية الإسبانية، بالإضافة الى دعم السفارة والسفير الإسباني في لبنان خوان كارلوس غافو انينفيدو، الى مواكبة جمعية أيدا (AIDA) هذا المشروع.
مشروع كبير منجز بفخامة يتناول مخطوطات لبنان باعتبارها مساحة وشهادة تاريخية على التقاء الثقافات والأديان والمعارف بين طوائف بلد الأرز.
والإصدار أتى بمناسبة إعلان بيروت عاصمة عالمية للكتاب وبمبادرة مشكورة عليها وزارة الثقافة عبر أكثر من وزير أبدوا جميعاً اهتماماً بالكتاب الى المساهمة الفعّالة "لمركز التراث العربي المسيحي" (CEDRAC)، التابع "لكلية العلوم الدينية" في جامعة القديس يوسف.
الكتاب ثمرة تعاون بين مكتبات لبنانية عدة سمحت بالإطلاع على مخزوناتها وخزائنها من نصوص عديدة عربية وإسبانية وبتصاميم منجزة دقيقة ومحققة جيداً والهدف إظهار حقيقة التنوّع الغني للثقافات والأديان التي يتميّز بها لبنان.
التراث الذي تشكله المخطوطات في العالم العربي واحداً من أعز الثروات وأثمنها، إنه شعور مشترك لدى جماعة المثقفين وعامة الشعب، فمنذ فجر الإسلام، وجّه إجلال القرآن تصرف أجيال المؤمنين توجيهاً ثابتاً تجاه صناعة الكتاب عموماً وتجاه فن الخط خصوصاً. ورغم القيود التي فرضها الإسلام على بعض صيغ إبداعية أخرى لا تجد لها مكاناً في الأقليات العربية، فإن الأشكال التي اعتمدتها الأقليات في مخطوطاتها لا سيما المسيحية منها تنم عن تأثر ظاهر بالبيئة الإعلامية التي كتبت فيها هذه المخطوطات. ثم يظهر هذا الاهتمام المشترك بالعدد الهائل من المخطوطات التي حفظت قروناً في مكتبات العالم العربي المختلفة، عدد يفوق كثيراً المخطوطات المحفوظة في الغرب بلغات أوروبية.
مئات الألوف من المخطوطات العربية المخزونة منذ قرون تحفظ وترمم في أحسن الأحوال، إلا أن أقلية تعنى بتعريف هويتها وجدولتها ودراستها والاهتمام بمضمونها كشيء مثالي، غارق في البعد، مبهم، هيولى بالكاد تلمس وتقرأ وتكاد تكون مجهولة.
الكتاب يمثل ذلك الإشهار، الإعلان، لعالم تجري إعادة ترميمه وإعداده وجدولته وفهرسته وتقديمه الى النخبة العامة الواسعة ويتناول الجميع وتبيان أهمية المخطوطات العربية والمحفوظة منها في العالم لا يتجاوز العشرة في المئة من مجموعها.
دراسة هذه المخطوطات دراسة متأنية تمثل ذخيرة بحثية مهمة للمهتمين بتاريخ وحضارات المنطقة ولمنطق التعايش والحوار والاهتمام بأفكار الآخر وكلام الآخر وصمت الآخر، إذا كان بالنسبة للأقليات أن كلامها يكون بالمخطوطة، بالتوقيت، بالصمت، على اعتبار أن كل الكلام هو كلام الآخر، ووحده التأمل والتدوين والصمت المبهم البعيد، المثالي، الذي بالكاد يرى سكون كلامها، وهناك الألوف من المخطوطات ذات القيمة الكبرى للتاريخ والمعرفة العامة ما زالت تنتظر أن يكشف أمرها.
يقدم الكتاب إذاً عيّنات من ثروة تكتنزها سبع من أهم مكتبات لبنان، في محيط ثقافي وديني، بصرف النظر عن التناقضات والانطواءات الطائفية. ما يظهره الكتاب تراكم المعارف، خلايا معرفية نائمة تشكل بمجاميعها هوية ثقافية عربية مشتركة.
الكتاب يحاول أن يتذكر كل هذا الواقع من محاولة رائعة لترسيخ تطلعات لا تنمو إلا بمناخ سلمي، مناخ من يتجاوز شعار المعرفة، وهو شعار تربوي نهضوي مضى عليه زمن بعيد، الى شعار الحقيقة التي تجمع ما بين المعارف والفنون والثقافات والتاريخ والمعيش المادي لمعرفة يراد لها أن تكون حسية أكثر، وربما فعلاً الحقيقة تحتاج الى برهان وأكثر.
يقارب عدد المخطوطات في لبنان العشرين ألفاً موجودة بأجمعها تقريباً، بأيدي مجموعات خاصة، موزعة بين مكتبات جامعية وأديرة ومجموعات عائلية بمعنى أن هذه المخطوطات ترتبط عمقاً للأسف بمفهوم الأقلية والخوف على الهوية ويظهر ذلك التوزع الذي يأخذ طابعاً دينياً في بلد متعدد الطوائف والمذاهب والأعراف والانتماءات كلبنان.
لكنها فسيسفاء لبنان الإيجابية بشقيها الثقافي والتاريخي وبروح البرو التسامح والجمال لجهة النصوص التي تلتقي كثيراً في جذر العائلة الشرقية وسلوكها وتقاليدها ولا شكل بالصميم عنواناً للتفرقة والتباعد أو التنابذ العنيف بمقدار حساستهم في الفن والتنوع والتفتح والانفتاح على الآخر والمعارف الجديدة مع الحفاظ على الرتب الطقسية التي أنشأتها المجموعات الخاصة.

مكتبات
هناك مكتبات أخرى تضم مجموعات مهمة كمكتبة البطريركية المارونية في بكركي. ومكتبة الجامعة الأميركية في بيروت، ومكتبة مدرسة اللاهوت في الشرق الأدنى. وديري مار يوحنا (الشوير) والقديس بولس (حريصا) الملكيين. وديري دوما والحرف الأرثوذوكسيين، ودير بزمار للأرمن الكاثوليك. والواقع ان الطوائف الدينية جميعاً في لبنان تملك مجموعات من المخطوطات. غير ان البلد يتميز أيضا بعدم وجود مكتبات إسلامية تفتح للجمهور باستثاء مكتبة جمعية المقاصد، ومكتبة دار الفتوى. هذا الاستثناء يفسر تفسيراً جزئياً فقط القول بنقل مخطوطات من لبنان، يحتمل انه جرى في القرون السابقة الى مراكز أخرى في الامبراطورية العثمانية. أما الحقيقة، فهي ان المجموعات من المخطوكات العربية الاسلامية الكبرى هي موجودة لدى عائلات كبيرة من هواة المجموعات الخاصة - خصوصا عائلات سنية - في بيروت وطرابلس. وهي مجموعات يصعب الوصول اليها. والطائفة الدرزية. من ناحيتها، تملك مخطوطات غير ان الوصول اليها صعب المنال أو أن هذه المجموعات غير معروفة. ومن أسباب عدم معرفتها الحذر المشهور من ان تأخذ النصوص التي تضم تقاليدها طريقها الى الشيوع خارج محيطها. خلاصة القول، ان مجموعات المخطوطات، التي يستطيع الباحثون الوصول اليها محفوظة دوما وعلى وجه التقريب في أديرة، وفي بعض الجامعات الكبرى التي أنشأتها الارساليات المسيحية.
لا ريب في ان هذه الوقائع تشوه الصورة العاملة لهذا التراث على المستوى الوطني. ان المجموعات المتوافرة في الأديرة. والأكثر انغلاقاً. اولا بأول، على تقاليد الآخرين، يمكن توزيعها في ثلاث فئات: فهناك المجموعات الأرثوذوكسية (الروم، السريان، الأرمن، الخ)؛ وهناك المجموعات الكاثوليكية، وهي ثمرة نفاذ روما وأفكارها بفضل عمل المرسلين في القرنين السابع عشر والثامن عشر (الروم الملكيين، السريان الكاثوليك، الأرمن الكاثوليك. الموارنة، الخ): والبروتستانت، الفئة الأولى كدست مؤلفات مخطوطة عن تقاليدها بصورة متجانسة ومحافظة أكثر من الفئتين الأخريين مع اتجاه غالب بارز الى الكتب المستعملة في الرتب الطقسية. أما الفئة الثانية، فاستقت من مصدر مشترك انطلاقا من تقليد أرثوذوكسي الأصل، يضاف اليه مورد من تقليد غربي لاتيني، خصوصا يسوعي، ومن تيارات كاثوليكية متعددة من أوروبا في القرون، السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر. أما اهتمام البروتستانت بأن يكون لهم كتاب مقدس باللغة العربية يتوافق ومبادئهم، وبأن يباشروا حواراً مع المذاهب الأخرى مرتكزاً على النصوص، فقد وجه مضمون مجموعاتهم بشكل جزئي، في خط معين. ومع ذلك، فهذه المكتبات جميعها تضم مؤلفات مخطوطة نشأت اصلا في اوساط غريبة عن تقليدها. كما هي نسخ القرآن. وبعض نصوص من الأدب العربي التقليدي. مخطوطات لا تخلو منها الأديرة. ومن الترجمات العربية لبعض مؤلفات كاثوليكية لاتينية، وقد وجدت طريقها ايضا الى مكتبات ارثوذوكسية.
ان وجود مكتبة وطنية، من جهة ثانية، هو استثناء جدير بأن يذكر ازاء عدم توافر مجموعات مخطوطات في المكتبات العامة. ان الفيكونت فيليب دي طرازي (1865 - 1956)، وهو مؤرخ لبناني ومن هواة جمع الكتب، من عائلة سريانية كاثوليكية معروفة، أوصى بالكثير من المخطوطات التي كان يملكها لمكتبة دير سيدة النجاة في الشرفة حيث الكرسي البطريركي للسريان الكاثوليك. ومع هذا، فان المشروع الكبير الذي وضعه هذا المحسن، اساسه الحث على انشاء المكتبة الوطنية في لبنان، لقد تأسست هذه المكتبة سنة 1931، ورغبة منه في اغناء مجموعاتها، لم يتردد في تقديمه لها قسما مهماً من مجموعته الخاصة، وعديدها عشرون الف كتاب، وثلاثة الاف مخطوط، وعندما عين حافظاً لهذه المكتبة. وطوال السنوات العشرين لشغله هذه الوظيفة (حتى سنة 1939) على رأس هذه المؤسسة، اهتم اي اهتمام باغنائها بشرائه الكثير من الكتب من لبنان ومن خارج لبنان، ورغم انها دمرت بصورة مأسوية اثناء الحرب اللبنانية (1975 - 1990). فان الكنوز التي كانت تضمها أنقذت جزئياً بطريقة عجائبية، وأودعت المخطوطات، وعددها ألف وخمسمائة تقريباً، في مقر المحفوظات الوطنية، أخيراً في ربيع سنة 2009، وضعت الشيخة موزا، عقيلة أمير قطر، حجر الأساس للمكتبة الوطنية الجديدة، ويؤمل ان تعاد اليها المجموعات كلها لتودع في المبنى الجديد.
عالم من المخطوطات يتميز بخصائص تتسم الى الغنى المعرفي من دلالات انثروبولوجية وتاريخية واجتماعية، بالفن الجمالي بالخط النسخي وبالحبر ارتباطاً بالاختراعات العلمية الصناعية والكيميائية والترقيم ايام زمان نموذجاً لوصف لخطوط ما، الى استخدام المعادن والاشكال التقليدية كالرق مثلاً حتى فترة متقدمة من القرن العشرين وبتنوع استعمال الورق منذ القرن العاشر كمجمل أساسي في المخطوطات العربية بعلامات مائية والورق المتصل وأنواع الحبر، وانظمة الترتيب والكراريس، والنساخ وأنواع الخطوط، والتصحيح اللغوي والاملائي وانظمة التسطير في المنهجية البنائية والجماليات الشكلية والاخراج ارتباطاً بتطور الثقافات والأفكار التي تنطوي عليها.
معلومات تعبر عن نفسها ومعلومات عن الناس والاجتماع والمحيط الثقافي والمنظور التاريخي مشروع الباحثين والمختصين والقراء، يعكس تمرين ذهني وآخر بماهية حريات التعبير وامرها وضروبها وابوابها وجمالياتها في مقاومة أشكال السيطرة على اختلافها أبعد من الجهد والطقس اللاهوتي نفسه أو الفقهي الذي يعبر بالتأكيد عن نهضته وبفترات أساسية.
أهمية المخطوطات انها شبه كائنات تاريخية حية ذات قيمة تاريخية اكيدة وبهذا نفهم الحرب المدمرة على المخطوطات العراقية في الحرب الأميركية الأخيرة ومحاولة نهب الحياة الروحية للحضارات والمدن العربية عبر تدمير المتحف العراقي الذي كان يحوي مئات الآلاف من المخطوطات القيّمة التي شكّلت جزءاً مهماً من تراث المنطقة وحضاراتها المتعاقبة.
نزهة العارف في صفحات فخمة، باذخة الثراء، انيقة الطباعة، وبتصميم اخراجي جميل مع متعة الهوامش واستطراداتها وتلك التأملات الافتراضية في زمن مضى والكتابة ما قبل الكتاب والكلام ما قبل الكلام والمكتبات كل منها ميزاتها ومحتوياتها الدينية والعلمانية معاً والأصح ذلك الاجماع الانساني الذي يتعرض للأسف اليوم كثيراً للتلف واعمال السرقة والنهب والالتفاف بمضامين قد تهدد كل ما انجز بالضياع.
نذكر ان المخطوطات التي يعانيها الإصدار الفخم تعالج ليس فقط الدين والتاريخ وطقوس الاقليات، بل تعالج أيضاً الادب والشعر والنحو والحساب غير تلك التي تعالج تاريخ الكنيسة واللاهوت والمنطق والفلسفة وكثير من العلوم الاخرى. هذا وتمتلك على سبيل المثال المكتبة الشرقية خزانة خرائط للبنان والشرق الأوسط فريدة من نوعها، خصوصاً تلك التي ترافق دول المنطقة وتثبيت حدودها ووثائق متعددة لم يكشف عنها حتى اليوم، كخريطة بيروت من السنة 1862، ومخطط بيروت للسنة 1908، أو تلك الخزانة المصورة الهامة من الصور الفوتوغرافية منذ قرن من الزمن التي تمتلكها الجامعة اليسوعية (نحو 60,000 صورة) الى اخبار الرحالة والصحف القديمة وبدايات الصحافة في بيروت والقاهرة. أو من نوع ارتباط الجمعيات بالمثل العليا للنهضة (مكتبة المقاصد) وغيرها.
تجدر الاشارة الى جهد الباحث المتخصص في فهرسة المخطوطات العربية وتصنيفها والمنسق الأكاديمي في جامعة القديس يوسف، كلية العلوم الدينية، عضو سابق في معهد الدروس الاسبانية المشرف على المشروع - الكتاب فيليبي رواسي المتعاون بحثياً مع مراكز بحثية فرنسية واسبانية ومع جامعة أوسلو.
وإذا كانت المخطوطة تاريخاً فهي اخراجاً وشكلاً وجماليات مصورة، من مهمة تولاها المصور الصحافي المستقل فسيران كيوفيدو، المقيم في الشرق الأوسط منذ العام 2007 وهو يشارك بانتظام في مشاريع لها علاقة بحقوق الإنسان في العراق وفي فلسطين ولبنان.



Almustaqbal Newspaper - Official Website

إيلاف - إفتتاح معرض للخط العربي في ألمانيا

إفتتاح معرض للخط العربي في ألمانيا
صلاح سليمان

GMT 16:10:00 2010 الثلائاء 2 نوفمبر


صلاح سليمان من ميونيخ: في متحف الشعوب والأعراق في ميونيخ، تم إفتتاح معرض لفن الخط العربي في العصر الإسلامي في الفترة من (22.10.2010ـ20.02.2011) تحت إسم Die Aura des Alif أو" هالة الألف " وفيه مجموعة كبيرة من النقوش والخطوط من مختلف الأقطار الإسلامية تعّرف الزائر علي أهمية الخط العربي في حقب الإسلام المختلفة.

أهمية حرف الألف

لكن لماذا إعطاء هذه الخصوصية لحرف الألف في المعرض كما جاء في الدعاية له؟ تجيب الدكتورة شيفر مديرة قسم الاعلام في المتحف، إن حرف الألف تكمن أهميته لدي الخطاط العربي في أنه يرمز الي التوحيد والله الواحد، وهو ايضا مشابه لرقم واحد في الأعداد وهو الحرف الأول في كلمة لفظ الجلالة الله، إن له أيضا الكثير من الدلالات عند الخطاطين العرب فهو رمز الإستقامة ويري الصوفيون أن باقي حروف الأبجدية قد اشتقت منه كما جاء في كثير من أشعارهم.
جدير بالذكر ان ابن مقلة الذي ولد في احد أحياء بغداد في عام 886 م وتوفي في عام 939 م هو أحد أشهر الخطاطين العرب وكانت له شهرة كبيرة في العصر العباسي، فهو أول من إتخذ حرف الألف كمقياس ثابت لقياس بقية الحروف عليه، ومنذ ذلك الحين والخطاطون العرب يتخذون بداية الألف كأساس ثابت لوضع تصورهم في فن زخرفة الحرف العربي، كما إبتكر أيضا ابن مقلة فكرة التنقيط لضبط الحروف وقام بحسابات عمودية الحروف الأخري بالتنقيط – والتنقيط في كتابة العربية هو أمر لازم لإحداث التوافق والتجانس في كتابة الخط العربي.هذه النظرية الهندسية لإبن مقلة جعلت من السهل علي الخطاط تتبع هندسة الخط بالتنقيط فالحروف العمودية أو الأفقية تتبع حسابات عدد النقط اللازمة في تشكيلها من حيث الطول والحجم.وعلي نفس المنوال تكون الحروف المائلة والمنحنية ويتم ايضا قياسها علي حرف الألف، ويعتبر الخط المتساوي هو الخط الذي يتخذ الألف مقياسا له في الطول والقلم في العرض.ويعتبر الكثير من الخطاطين إن تطبيقات مقاييس الخط هذه مشابهة الي حد كبير لتطبيقات الإيقاع الموسيقي، فانسجام الخط وروعة تصويره هو بمثابة موسيقي للعين يحسها ويشعر بها فناني الخط حتي أن معلمي الخط من كثرة تآلفهم معه يتعرفون علي الأبعاد والمقاييس بل والمساحة دون عناء أو صعوبة تذكر.

الفنون الإسلامية مدخل للتعرف علي الإسلام

قاعات المعرض تمتلئ بأعداد كبيرة من الزوار الألمان، ساعد فيها تلك الهجمات الإعلامية المتوالية علي المسلمين وعلي ثقافتهم في أوروبا مما أثار فضول الكثيرين للتعرف علي جوانب الثقافة الإسلامية المختلفة، يقول السيد "ماتياس هيباك" أحد زوار المعرض إن الخطوط والفنون والثقافة الإسلامية بصفة عامة هي المفتاح الأول للتعرف علي الإسلام، ولاشك ان الإعجاب بها يساعد كثيرا علي تفهم وتقبل هذه الثقافة لدي الأوروبيين.مما لاشك فيه ايضا أن هذا المعرض يفتح عيون المشاهد الألماني علي النواحي الفنية والجمالية في العصور الإسلامية وهي عديدة ومتنوعة ومن أبرزها فن الخط العربي.
جدير بالذكر ان عدد من الأوروبيين كان مدخلهم لاعتناق الدين الإسلامي هو الفنون الإسلامية، فمنهم من أهتم بالعمارة الإسلامية أو بالتواشيح والأغاني الروحية الصوفية أو بالنقوش وزخارف الخط العربي.
يقول "محمد ذكريا" فنان الخط العربي الأمريكي الشهير "أينما وجد الاسلام.. وجد فن الخط " فالخط في زخرفة آيات القرآن الكريم تناسخته كل المناطق التي دخلها الإسلام واهتمت به وكان ذلك هو التعبير الوحيد لدي الفنانيين الإسلامين للتعبير عن مدي إعتزازهم بالعقيدة الدينية.
لقد اثر القران الكريم بشكل كبير علي الخط في كل البلاد التي دخلها الإسلام، وقد برع فيه المسلمون علي إختلاف أعراقهم، فكل عرق طور الخط العربي بأشكال مختلفة كما حدث مع الخط الفارسي في بلاد الهند والسند وخراسان او الخط الديواني كما في تركيا، معروف أيضا ان خط الرقعة هو الذي طوره الأتراك العثمانيون في عام 850.
الفن الإسلامي بشكل عام هو فن تجريدي لعبت أشياء كثيرة كالهندسة والزهور والأرابيسك والخط دورا كبيرا في تمثيله، ولم يحظي التصوير فيه أو رسم الأشخاص بأي إهتمام في مراحله المختلفة إعتقادا بأن ذلك شكل من أشكال الردة والعودة بالإسلام الي عصر الوثنية وعبادة الأصنام، غير أن أحد أهم الصفات التي يتحلي بها الفن الإسلامي هي الفلسفة التي يقوم عليها من حيث الإعتقاد بأن الله هو مركز الكون، لذلك نري بوضوح ذلك جليا في النقوش المتوالدة والمتناظرة التي تتمركز حول عنصر واحد لتدور وتعود الي نفس التكوين.

براعة الخطاطين العرب

كل المعروضات في المعرض من فخاريات وصحون ونقوش جدارية وأسلحة مثل السيوف والخناجر وكل الأدوات اليومية نقشت عليها الخطوط العربية التي تحمل آيات من القرآن الكريم بهدف التبرك والتقرب من الله، ويوضح ذلك مدي بساطة الحياة والإيمان المطلق لدي المسلمين بالعقيدة الإسلامية، فمعظم المعروضات في المعرض هي مجهولة الصانع لأن القصد منها كان تقديم الصالح والمفيد مع عدم الأهتمام بالذات.

أهمية هذا المعرض تكمن في كشف جزء من الثقافة العربية الاسلامية الخالصة للأوروبيين، فالخط العربي هو الفن الوحيد الذي نشأ عربيا خالصا ولم يتأثر بالتأثيرات الوافدة والدخيلة عليه، وكما يقول المستشرقون إذا اردت أن تدرس الفنون الإسلامية فعليك بدراسة الخط العربي.
في المعرض أكثر من 270 قطعة فنية رائعة من مختلف البلدان الإسلامية خاصة من دمشق والعراق ومصر فدمشق كانت عاصمة الأمويين وفيها نشطت حركة العمران فظهرت الكتابات علي الآنيات والتحف وأعتني في ذلك العصر بكتابة المصاحف وزخرفتها، كذلك يجب الاشارة الي إزدهار الكتابة في العصر العباسي ففيه ترسّخت الكتابة بشكل كبير وازدهرت الخطوط وتنوعت، وتشهد تلك المجموعة المختارة في المعرض علي ذلك.

ساهمت عدة جهات في إمداد المعرض بمختلف المعروضات المتعلقة بفن الخط مثل متحف الفن الإسلامي في برلين والمكتبة البافارية في ميونيخ التي تحتوي علي العديد من الوثائق عن الفن الإسلامي، وهي تضم بين جنباتها أكثر من 17 ألف عمل فني إسلامي منها الخط الذي تصل نقوشاته ووزخارفه الي أكثر من 4000 نقش.ومنذ ان انشئت هذه المكتبة في عام 1558 في عهد الملك "هيرتزوج البرشت" وهي تهتم بالأدب الشرقي حتي أنه يطلق عليها الأن انها جسر تواصل بين الغرب والشرق بالنظر الي مدي تغير نظرة المثقفين الي الإسلام من خلال تنظيم تلك الاعمال الفنية في خلال المئة سنة الاخيرة

السبت، 30 أكتوبر 2010

جريدة الرأي :: الأميرة سمية تفتتح معرض (اطلالة على فسيفساء قبة الصخرة الاموية)

الأميرة سمية تفتتح معرض (اطلالة على فسيفساء قبة الصخرة الاموية)
http://www.alrai.com/pages.php?news_id=365951

عمون :: مخطوطات البحر الميت ...سرقها الكيان الصهيوني ويجري العمل لاسترجاعها

مخطوطات البحر الميت ...سرقها الكيان الصهيوني ويجري العمل لاسترجاعها
2010-10-26
مخطوطات البحر الميت ...سرقها الكيان الصهيوني ويجري العمل لاسترجاعها

**وصفي التل خصص 20 الف دينار لشراء هذه المخطوطات من عرب بدو التعامرة


**اكتشفت في كهوف خربة قمران عام 1947 تحوي نصوصا دينية وتم بيعها إلى أحد التجار

**مؤسسات أجنبية قدمت عرضا بالتبرع للحكومة باموال لمساعدتها في شرائها مقابل الحصول على حصة منها

عمون - لا شك ان موضوع مخطوطات او لفائف البحر الميت باتت من اهم القضايا التي الاثرية الأردنية التي بدات العديد من الجهات المحلية بالاستفسار عنها والمطالبة بارجاعها.

فالمخطوطات التي يبلغ عددها 900 لفافة وقام الكيان الصهيوني بسرقتها, تناولتها العديد من الجهات ذات الاختصاص لكن اليوم ومن ضمن الحلقة الثانية من موضوع الاثار الأردنية المعروضة في المتاحف العالمية, والتي اخذت على عاتقها العرب اليوم سردها بالتفصيل فانها تتناول هذا الموضوع البالغ الحساسية بعد قيام الكيان الصهيوني مؤخرا بفتح هذا الملف والكشف لاول مرة عن صور للفائف المسروقة والمعروضة في المتاحف داخل الكيان.

وبحسب عدد من الخبراء الذين اكدوا انه على ضوء وحجم هذا الملف الكبير الا ان حملة التوعية للمواطنين حوله غير كافية كون هذا الكنز الاثري مسروقا منذ عام ,1967 كما ان العديد من الأردنيين لا يعلمون ان جزءا من هذه اللفائف معروض داخل المملكة وفي متحف جبل القلعة, لذلك فانه بات من الضروري وضمن مساعي الحكومة لاسترجاع هذه الاثار المسروقة ادخال تاريخ هذه المخطوطات داخل المناهج التعليمية لتوثيقها لزيادة معرفة الأردنيين بها وطرح العديد من البرامج حولها.

وخلال الوقوف على هذا الموضوع الحساس فانه سيتم سرد تاريخ هذه المخطوطات وعددها اضافة لاسباب سرقتها وكيفية استكشافها ومدى أهم عدد المخطوطات المتواجدة حاليا في المملكة, وموقع الحكومة الأردنية منذ عام 1961 للحفاظ عليها.

ونتيجة لاهمية هذه المخطوطات والمكتوبة اما على جلود او على قطع نحاسية فان العديد من الجهات العلمية والبحثية في امريكا قررت شراءها والحصول عليها في وقت سابق قبل ان تصل الى ايدي الكيان الصهيوني.

ويقول مدير دائرة الاثار العامة الدكتور زياد السعد ان الأردن ملتزم في حقه في استرجاع هذا الكنز الاثري, حيث أكد حقه القانوني الذي أشارت اليه الاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذا النوع من القضايا, حيث تنص اتفاقية لاهاي على وجوب حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح لسنه 1954 في المادة الخامسة ان على الاطراف المتعاقدة والتي تحتل كلا أو جزءا من اراضي أحد الاطراف الاخرى دعم جهود السلطات المختصة في المناطق الواقعة تحت الاحتلال في سبيل حماية ممتلكاتها الثقافية والحفاظ عليها, مشيرا ان مخطوطات البحر الميت سرقت من قبل الكيان الصهيوني وعليه ارجاعها للمملكة.

واضاف ان الكيان الصهيوني قام في عام 1967 بسرقة هذه المخطوطات التي كانت معروضة في متحف بمدينة القدس المحتلة, وحينما قامت قوات الاحتلال بالسيطرة على مدينة القدس قامت باحتجاز جميع حراس المتحف الذي كان يخضع تحت السيطرة والادارة الأردنية وسرقة المخطوطات التي بداخله, وعليه فانه في عام 1968 قامت الحكومة الأردنية يتقديم شكوى رسمية الى منظمة اليونيسكو حول هذا الموضوع وصدر القراران رقم 30342 و30343 القاضيان بضرورة ارجاع المخطوطات الى الجانب الأردني, وعليه فان الأردن يعتبر هذه المخطوطات ارثا حضاريا لا يمكن الاستغناء عنه. يجب ان يعاد الى المملكة.

وقال ان الكيان الصهيوني يتذرع بان هذه المخطوطات مكتوب بها باللغة العبرية لذلك من حقه, وهذا امر مرفوض كون الاثار بشكل عام لا تتبع الدين بل تتبع المنطقة التي تكتشف بها, لذلك فانه من واحب سللطات الاحتلال القيام بارجاعها الى الأردن.

وحول طبيعة اكتشاف هذه المخطوطات, حيث بدأت قصة العثور على المخطوطات التي وجدت في كهوف خربة قمران التي تقع على بعد 13كم جنوب مدينة أريحا بالقرب من شاطئ البحر الميت التي تحوي نصوصا دينية تعود للطائفة الاسينية كتبت بالعبرية القديمة والآرامية على قطع من الجلد وورق البردي ولفائف نحاسية محفوظة في جرار فخارية في عام 1947 من خلال أحد أفراد قبيلة التعامرة حيث عثر عليها في كهوف قمران على الضفة الشمالية الغربية من البحر الميت.

وقام هذا الشخص من عرب التعامرة ببيعها إلى تاجر عاديات اسمه (خليل اسكندر) المعروف باسم (كندو) والمطران (اشعيا ) ثم انتشر خبر العثور على هذه المخطوطات التي ادرك المختصون أهميتها اللغوية والتاريخية وبدأ سباق محموم للحصول عليها بكافة الطرق والوسائل, حيث تمكنت بعض الجهات الدولية ومنها الجامعة العبرية وجامعة ييل الأمريكية ومؤسسات أخرى من الحصول على أجزاء من المخطوطات عن طريق الشراء بعد اكتشافها مباشرة من عرب التعامرة وتهريبها وبيعها في المزادات في الخارج في أوروبا وأمريكا.

وكشف د. السعد عن رفض الحكومة الأردنية خلال عهد رئيس الوزراء الراحل وصفي التل عرضا من قبل مؤسسات أوروبية وأمريكية بالتبرع باموال لشراء هذه المخطوطات من عرب بدو التعامرة مقابل الحصول على حصة من هذه المخطوطات, حيث قام برفض العرض وارجاع الاموال وتخصيص المبلغ من قبل خزينة الدولة انذاك لشراء هذه المخطوطات.

وعليه رصدت الحكومة الأردنية ما يزيد على 20 الف دينار لشراء واسترجاع جزء من تلك المخطوطات, حيث قامت الحكومة وعلى اثر قيام مؤسسات أوروبية وأمريكية بالتبرع للحكومة باموال لشرائها من عرب بدو التعامرة مقابل الحصول على حصة منها بتشكيل لجنة وزارية من وزير الاشغال والمالية والخارجية وأوصت بضرورة الاحتفاظ بكافة المخطوطات في المملكة الأردنية الهاشمية ورفض التبرعات وإعادة المبالغ إلى المؤسسات حيث تمت إعادتها فعلاً بموجب القرار رقم (26/1/2/1889) تاريخ 14/2/.1961

وقد صدر قرار مجلس الوزراء تاريخ 8/5/1961 رقم 26/أ/1/2/5691 القاضي بضرورة الاحتفاظ بكافة المخطوطات في المملكة الأردنية الهاشمية, وتم حفظ كافة المخطوطات المكتشفة التي تم شراؤها في المتحف الفلسطيني بالقدس لغايات الدراسة والصيانة بموجب كتاب مدير الآثار الأردنية رقم 21/2/8/220 تاريخ 6/2/.1963

وعلى ضوء ذلك بقيت هذه المخطوطات بعد القيام بشرائها واعادتها من قبل السلطات الأردنية في المتحف حتى حزيران ,1967 لكن بعد وقوع الاحتلال احتلال الضفة الغربية وقعت المخطوطات في يد الكيان الصهيوني, الذي قام بسرقتها واخفائها.

وحول تاريخ اكتشاف هذه المخطوطات, فقد قامت دائرة الآثار العامة الأردنية ومدرسة الاباء الدومينيكان بحفريات في منطقة قمران في السنوات: 1947 - 1949 - 1952 -1956 - 1957 - في الكهوف (1-11) منها حوالي 3 كهوف موجودة في الأردن, حيث تم استخراج عدد من المخطوطات الجلدية والنحاسية, حيث بلغ عدد جميع المخطوطات حوالي 900 لفافة ومخطوطة, والتي تتضمن كتابات فيها حوالي 35 بالمئة منها تتكلم عن العهد القديم وجزء اخر يتكلم عن تفسيرها والاخرى تتلكم عن احدى الطوائف الدينية انذاك.
العرب اليوم

اليونسكو (‘إسرائيل) زورت تاريخ مسجد بلال

اليونسكو (‘إسرائيل) زورت تاريخ مسجد بلال

السبيل.نت - فلسطين
هاجمت "إسرائيل"  بشدة منظمة اليونيسكو بعد اتخاذها سلسلة من القرارات فى حق الآثار الإسلامية بفلسطين المحتلة، وبعد كشفها لبعض الحقائق حول تزوير "إسرائيل" لملامح المناطق الأثرية الإسلامية وجعلها يهودية.

واعتبرت المنظمة قبة "راحيل" التى يزعم اليهود بأنها موقع أثرى يهودى بأنها مسجد، مضيفة بأن تل أبيب تجرى حفريات أثرية فى المسجد الأقصى، مما يهدد بانهياره. ودعت المنظمة "إسرائيل" إلى شطب قبة راحيل التى أشير إليها فى القرار بمسجد بلال بن رباح والحرم الإبراهيمى فى الخليل من قائمة المعالم التاريخية اليهودية، مطالبة بتعيين مندوبين لمتابعة الانتهاكات الإسرائيلية.

وفى المقابل ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، الإسرائيلية أن مندوب "إسرائيل" لدى اليونيسكو نمرود باركان، عقب على تلك القرارات، ولكن رئيسة الجلسة ومندوبة روسيا قررت عدم إدراج أقواله فى محضر الجلسة، لأنها كانت بها العديد من التفوهات غير اللائقة، حيث اتهم المنظمة بالمسيسة والـ"الحقيرة" متهما إياها بأنها اتخذت معظم القرارات بمعارضة الولايات المتحدة.

وفى السياق نفسه وصف المتاحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية قرارات اليونيسكو بأنها "مخزية" وتشتم منها رائحة التحّز السياسى، مضيفاً بأن المنظمة بقرارتها الأخيرة تعتبر وصمة عار فى جبينها وإذلالاً للأهداف التى أقيمت من أجلها، على حد مزاعمه.
السبيل.نت - يديعوت أحرونوت

صحيفة العرب القطرية // إسرائيل تنهب محتويات ألف موقع أثري داخل فلسطين


إسرائيل تنهب محتويات ألف موقع أثري داخل فلسطين


2010-10-30
الطور (مصر) - شادي محمد
قال الآثاري عبدالرحيم ريحان أمين لجنة الإعلام بالاتحاد العام للآثاريين العرب أمس إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي نهبت محتويات 11 ألف موقع أثرى داخل فلسطين بعد عام 1967 وباعت 100 ألف قطعة أثرية سنوياً من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة في ظل المؤامرة الصهيونية التي ترصد لها الأموال الطائلة لتزوير تاريخ فلسطين ومواقعها الأثرية ورموزها الدينية لإثبات أوهام توراتية لا وجود لها.
وطالب ريحان في تصريحات صحافية جامعة الدول العربية والمنظمات الدولية المهتمة بالتراث والمنظمات الحقوقية العربية والإسلامية والدولية بتوثيق الآثار الإسلامية وإدراج الآثار الموجودة بفلسطين ضمن قائمة التراث العالمي لحمايتها والمحافظة على ما تبقى منه، محذرا من وجود 120 جماعة يهودية تركز جهودها لحفر المزيد من الأنفاق أسفل المسجد الأقصى بهدف العثور على أسوار الهيكل الصهيوني المدّعى طمسا لأية آثار موجودة بالمنطقة.
ودعا ريحان للضغط على سلطة الاحتلال الإسرائيلية بمعاونة المنظمات الدولية لتسليم دائرة الآثار الفلسطينية خرائط مساحية موقع عليها المواقع الأثرية التي تم اكتشافها بفلسطين منذ عام 1967 والمواقع التي بها شواهد أثرية ولم يكتمل اكتشافها حتى الآن والمواقع ذات الدلالة التاريخية المعينة والتي تحتاج لأعمال مسح أثري ودراسة علمية لوضعها ضمن خطة العمل الأثري بفلسطين مستقبلاً، مع البدء في عمل هذه الخرائط في ضوء الإمكانات الحالية للآثار الباقية أو التي تم تدميرها ومواقعها معروفة.
وأكد ضرورة الحصول على التقارير العلمية التي تم نشرها عن هذه الحفائر منذ عام 1967 مع تقديم ملف كامل بصور توضيحية ورسوم تخطيطية عن آثار فلسطين.
وشدد على إرسال لجنة عاجلة من اليونسكو تتضمن علماء آثار ومهندسين معماريين عربا ومسلمين لمعاينة أعمال الحفر والتدمير التي تجرى حالياً بالأقصى ودراسة إمكانية الترميم العاجل لما تم تدميره وإجبار سلطة الاحتلال على إزالة أي معوقات في عمل هذه اللجنة والموافقة على دخول مواد الترميم والصيانة للأقصى.
وقال إن عمليات النهب تنفذ عن طريق منظمات وجماعات يهودية منذ عام 1967 وحتى الآن تهدف إلى ضياع وتدمير آثار الأراضي المحتلة وتركز مجهودتها على هدم المسجد الأقصى، وتم ذلك عن طريق أعمال حفريات أثرية مرت بعشر مراحل باءت كلها بالفشل، مؤكداً أن المحاولات مستمرة لهدم المسجد، بدأ في أعقاب احتلالهم للقسم الثاني من القدس بعد حرب 1967 في أواخر عام 67 وتم هدم حي المغاربة نهائياً لتكون الأرض جاهزة لأعمال التنقيب.
وتابع: إن الحفريات استمرت حتى الآن وهي أخطر مراحل الحفر وتهدف المرحلة الحالية إلى تفريغ الأتربة والصخور من تحت المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة لترك المسجدين قائمين على فراغ ليكونا عرضة للانهيار.

صحيفة عكاظ - مخطط لتغيير معالم ساحة البراق في الأقصى


مخطط لتغيير معالم ساحة البراق في الأقصى

ردينة فارس ـ غزة

كشفت مصادر فلسطينية عن مخطط إسرائيلي يستهدف تغيير معالم ساحة البراق في المسجد الأقصى المبارك بحجة البحث عن آثار يهودية مزعومة، وإقامة معبد يهودي في المكان لتغيير معالم المنطقة وطمس أي آثار إسلامية.
وأعلن مدير سلطة الآثار الإسرائيلية «دورثمان» خلال اجتماع للجنة التنظيم في بلدية الاحتلال في القدس عن دعمه للمخطط، موضحا أن المخطط يسري بتنسيق وموافقة سلطة الآثار.
بدورها، قالت مؤسسة الأقصى في بيان لها تعقيبا على المخطط: «إن القراءة السريعة للمخطط تشير إلى نية الاحتلال حفر ما لا يقل عن ثلاثة أنفاق طويلة وكبيرة، أحدها يربط بين أنفاق الجدار الغربي وساحة البراق، والثاني يربط بين ساحة البراق والمداخل الرئيسة المخطط إقامتها في السور الجنوبي للبلدة القديمة نهاية منطقة البراق وحي المغاربة».
إلى ذلك قال المحامي قيس ناصر والذي قدم التماسا ضد المخطط: «إن المخطط يطمس تماما القصور الأموية والآثار البيزنطية في جنوب ساحة البراق لتكون بمستوى واحد مع ساحة البراق الحالية».

السبت، 16 أكتوبر 2010

ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ليه؟


ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ليه؟



متحف الأسكندرية القومى والمتحف اليونانى الرومانى و متحف المجوهرات الملكية و متحف الفنون الجميلة و متحف الأحياء المائية و متحف محمود سعيد ، و قلعة قيتباى و قصر المنتزة و مكتبة الأسكندرية الجديدة و الميناء الشرقى و حديقة أنطونيادس و نصب الجندى المجهول ، ومن الآثار الرومانية الموجودة بالإسكندرية المسرح الرومانى و عمود السوارى و معبد الرأس السوداء وحمام كوم الدكة الرومانى والذى أقيم على طراز الحمامات الرومانية القديمة ، و مسجد سيدى بشر ومسجد سيدى جابر ومسجد القائد إبراهيم ومسجد المرسى أبو العباس، وكاتدرائية الكرازة المرقسية وكاتدرائية اليونانيين الأرثوذكس و كنيسة سان مارك.



محطة الرمل وكامب شيزار وسان ستيفانو وسيدى بشر ، و طريق الجيش الممتد بمحاذاة الكورنيش ، و سى جل للأسماك فى أبوقير و بحرى، و جيلاتى عزة و جيلاتى النظامى و قدورة للأسماك فى بحرى ، و شارع سعد زغلول و شارع صفية زغلول وفول محمد أحمد و حلوانى طلعت وهريسة الحلبي و البن البرازيلى فى محطة الرمل، و حلواني صابر بالأبراهيمية، و مشويات أبن البلد بمصطفى كامل، و سان جيوفانى فى ستانلى ، و مول سان ستيفانو ، و مشويات حسنى بالمندرة ،و مشويات بلبع فى سيدى بشر قبلى، وحلواني شهد الملكة فى ميامى و فيكتوريا، وركوب الترام من غير محطة محددة فقط كى تتفرج على الأسكندرية من شباك الترام و أهل الأسكندرية الطيبين..



هذة بعض ما تحتويه مدينة الأسكندرية من معالم سياحية و مع ذلك لا تجد مدينة الأسكندرية على خريطة المدن السياحية الجديرة بالزيارة فى مصر فى مكاتب السياحة بالخارج و التى تنظم لها رحلات سياحية…



باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى



http://www.ouregypt.us/

الجمعة، 15 أكتوبر 2010

قناة الفيحاء الفضائية - المركز الوطني للمخطوطات يؤكد محافظته على 47 الف مجلد قبل تحرير العراق

المركز الوطني للمخطوطات يؤكد محافظته على 47 الف مجلد قبل تحرير العراق

حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط
المركز الوطني للمخطوطات يؤكد محافظته على 47 الف مجلد قبل تحرير العراق

أعلن المركز الوطني للمخطوطات تمكنه من الحفاظ على 47 الف مجلد تحوي 200 الف عنوان قبل 2003 ولحد العام 2010، حسبما اكده مدير عام المركز عبد الله حامد محسن.
وأكد محسن أن المركز لم يخسر اي مخطوطة من مخطوطاته بعد العام 2003، مشيراً الى أن اعمال السلب والنهب التي حصلت بعد التحرير لم تطال تلك المجلدات.
محسن اوضح ان المركز قام بوضع خطة مدروسةللحفاظ على هذا الموروث الغني قبل بداية حرب التحرير، مبيناً أن ملاكات المركز قامت قبل خمسة ايام من بداية جرب التحرير برزم جميع المخطوطات ونقلها من مكانها الاول المعروف لدى الجميع الى ملجأ امن وحصين لافتاً بأن هذه المخطوطات بقيت في هذا المكان لمدة خمسة سنوات وتم اعادتها الى المركز قبل سنتين من الان.
وأكد محسن ان المركز قام بعمليات جرد وتدقيق وحصر لمعرفة مدى تضرر هذه المجاميع مبيناً الى ان الملاكات وجدت بأن هذه المخطوطات سالمة ومعافاة من أية اضرار، لافتاً الى ان المحققين والباحثين والطلبة بدأوا يستفيدون وينهلون من محتويات هذه المخطوطات.
وشدد مدير عام المركز ان المخطوطات تعتبر تراث غني ومتنوع وغزير رفدت الحضارة العربية الاسلامية والحضارات الاخرى اللاحقة عليها بانواع من المعارف والاداب والفنون وكان للحضارة العربية الاسلامية تاثير ايجابي على الحضارات اللاحقة عليها واعترف بهذا الكثير من العلماء الغربيين المستشرقين المنصفين امثال كارل بركلمان ونيكلسون وفيليب حتي واصبحت دليل مادي على مساهمة العلماء والمفكرين من العرب والمسلمين واستطاعوا ان يضعوا بصماتهم في كثير من العلوم التي استفادت منها الحضارات الاخرى منوهاً بان لولا المخطوطات لاصبح هذا التراث الغني والايجابي في طي النسيان ولذهب عبثا من خلال تقادم السنين.

جريدة الدستور || صافيناز كاظم تهدي مكتبة الإسكندرية مخطوطات والدها محمد كاظم أصفهاني


صافيناز كاظم تهدي مكتبة الإسكندرية مخطوطات والدها



عمان ـ الدستور

في إطار مشروع مكتبة الإسكندرية لتوثيق تاريخ الخط العربي في مصر في القرنين التاسع عشر والعشرين ، قامت الكاتبة والناقدة صافيناز كاظم بإهداء مركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية المجموعة الكاملة لأعمال والدها الفنان محمد كاظم أصفهاني ، أحد أبرز معلمي الخطوط العربية والرسم النظري في القرن العشرين ، إلى جانب عدد كبير من الوثائق والشهادات والخطابات ومجموعات الخطوط ، والصور الشخصية النادرة الخاصة بوالدها.

وأوضح الدكتور خالد عزب مدير إدارة الإعلام بالمكتبة ومدير مركز الخطوط بالإنابة ، أن الأعمال والوثائق النادرة للفنان محمد كاظم أصفهاني تضفي قيمة كبيرة للمجموعات والوثائق التي تقتنيها المكتبة ، وتؤكد على اهتمام المكتبة بالاحتفاء برواد الخطوط في العالم العربي ، وتسليط الضوء على الخط العربي الذي يعد من أبرز الفنون العربية.

ويشتمل الإهداء على الوثائق الكاملة لـ "مجموعة كاظم" ، بخط يده ، والتي أصدرها عام 1925 ، إحداها في خط الرقعة ، وأخرى في خط النسخ ، والثلث ، والتجويد ، وهي تعرض مبادئ حسن الخط ، والكلمات المركبة ، ووصف الخط ، وبعض الأقوال المأثورة ، وتاريخ الكتابة والخط عند العرب.

هذا إلى جانب مجموعة من السجلات والتقارير التي قدمها محمد كاظم أصفهاني لمحكمة استئناف مصر العليا كخبير في تحقيق الخطوط ، ويعد من أهمها تقرير الخبراء الفنيين للدفاع في قضية المؤامرة الكبرى التي نظرتها المحكمة العسكرية في سبتمبر 1920 ، والتي كلف بها بلسان توفيق بادوس المحامي ، ويحمل الإهداء صورة لعدد مجلة اللطائف المصورة الصادرة في 4 تشرين أول 1920 ، والتي تعرض صور الخبراء الفنيون للدفاع في القضية الكبرى.



Date : 07-10-2010

جريدة الراي - ثقافة - عبدالواحد الوكيل: العمارة التقليدية في العالم الإسلامي تعبير صادق عن حضارتنا - - 14/10/2010

في محاضرة دار الآثار الإسلامية
عبدالواحد الوكيل: العمارة التقليدية في العالم الإسلامي تعبير صادق عن حضارتنا
عبدالواحد الوكيل






ضمن الموسم الثقافي السادس عشر لدار الآثار الإسلامية ألقى الأستاذ الدكتور عبدالواحد الوكيل محاضرة بالإنكليزية تحت عنوان «العمارة كتراث للحضارة تعكس مثلها العليا والقيم التي تمثلها»، مساء الاثنين الماضي، بمركز الميدان الثقافي مقر «منطقة حولي التعليمية»،قدم المحاضرة وأدار حولها النقاش رئيس اللجنة التأسيسية لأصدقاء دار الآثار الإسلامية الأستاذ بدر أحمد البعيجان.
استهل الأستاذ الدكتور الوكيل حديثه مستعينا بالعرض الكمبيوتري متناولا دور رائد العمارة الكبير حسن فتحي وكيف تعرف عليه وتأثر به ثم شرح باستفاضة قيم العمارة الإسلامية مقارنة مع القيم المادية للحضارة الغربية قائلا:
تمثل العمارة التقليدية في العالم الإسلامي تعبيرا صادقا عن حضارتنا وتعكس القيم التي تفرضها مبادئ الدين والعقيدة الإسلامية. ولكن العمارة المعاصرة التي نشأت في العالم العربي وانتشرت به تحكمها المبادئ والقيم المادية في الغرب الحديث.
وأضاف المحاضر: «لم يحدث في التاريخ،وحتى بداية عصر النهضة أن تقوم حضارة بالتنازل عن مبادئها من أجل الفكر والمبادئ المادية التي تميز العالم الغربي الحديث. وهي بذلك تتجاهل كل القيم الروحية والقدسية للحياة، مما يفرز بيئة من الفوضى والتشويش، تصف ما تقدمه بالنجاح ويتملكها تفاؤل هستيري يعمي الأبصار عما يحيط من فساد في الأرض والبحر».
وعن الحلول لهذا التعارض الحضاري أضاف د. الوكيل: «إن كل ما طرح لمشاكلنا من حلول متفرقة من خلال المؤتمرات والندوات هي حلول هشة، وطالما لم يحدث تغيير جذري في أسلوب حياتنا، ستظل مدننا وأماكن عملنا وسكنانا، مفتقدة للشعور بالسكينة والهدوء. وإذا لم نعرف جيدا أن العمارة وما يحيط بها من مساحة مأهولة لابد أن تشع من تراثنا الروحي وتنبع من ديننا، فإننا مهددون بحالة من الانفصام بين ما نحمله في عقولنا من معتقدات تتعلق بتراثنا، وما نقوم به من أفعال تعكس تراثا غريبا علينا».
وركز الدكتور المحاضر في متن حديثه على المحاور الآتية: للأفكار المحلية التجارية وتأثيرها على البيئة المحلية والعمارة، قضية الحداثة والمعاصرة والتقاليد في العمارة، محاولة خلق دليل مرشد لتطبيق المبادئ الإسلامية من خلال تعليم العمارة وممارستها مع شرح تفصيلي لأفكاره حول البنائية المعمارية المعتمدة على التقاليد العريقة.
بعد انتهاء محاضرة الأستاذ الدكتور عبدالواحد الوكيل فتح باب التساؤلات والمناقشات لتطرح عدة محاور بين حضارية وتاريخية، وجمالية حول الحاجة لتقنيات العصر وبنائية العمارة الإسلامية ومدى التداخل أو التآلف أو التعارض بينهما. شارك في الحوار الأستاذ الدكتور أسامة الجمالي والمهندس الخبير طارق المفتي.

المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد

About This Blog


Labels