الاثنين، 13 مايو 2013

إسطنبول تشيد أكبر متحف بالعالم عن حياة النبي محمد :: الزمان

إسطنبول تشيد أكبر متحف بالعالم عن حياة النبي محمد

إسطنبول تشيد أكبر متحف بالعالم عن حياة النبي محمد

إسطنبول تشيد أكبر متحف بالعالم عن حياة النبي محمد
اسطنبول ــ الزمان
يتكفل صندوق البحوث الاسلامية في تركيا تشييد وتصميم أكبر متحف في العالم عن حياة النبي الكريم محمد، في غياب تمويل حكومي للمشروع، ويتوقع افتتاحه بحلول عام 2016. وأعلن مدير صندوق البحوث الاسلامية في تركيا أوغوهان يافوز، عن افتتاح أكبر متحف عن النبي الكريم محمد بحلول عام 2016 قائلاً نخطط لافتتاح أكبر متحف عن النبي الكريم محمد في اسطنبول في عام 2016. و سيتم فيه استعادة الظروف المعاصرة لحياة النبي محمد، بالنماذج ونسخ عم حاجياته الخاصة، واعتمدنا على نماذج متحف اسطنبول البانورامي 1453 ، المتخصص بسقوط القسطنطينية بيد الجيش العثماني، كأساس للتخطيط و التصميم المعماري . وأشار يافوز الى تحمل صندوق البحوث الاسلامية كافة تكاليف التشييد و التصميم وهذا ما أكده نائب مدير ادارة اسطنبول التابعة لوزارة الثقافة والسياحة حسين جوشان بأن الحكومة لن تشارك في بناء المتحف. وفي سياق متصل طرحت هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي يوم الجمعة الفائت موضوعاً للنقاش تتناول فيه قضية توسعة الحرم المكي المثيرة للجدل في السعودية و خارجها. بعد أن أكد مفتي عام السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخأن في شهر أبريل»نيسان الفائت قائلاً ما هُدم من آثار في الحرمين الشريفين أمرلا مانع منه، بل انه من الضرورة، مشيراً الى أن توسعة الحرمين عمل شريف، وتُشكر عليه الدولة مضيفاً ما يظن أنه آثار ليس له اعتبار، وازالة هذه الأشياء، لتدخل ضمن التوسعة، أمر ضروري ولا اشكال فيه . ورد الدكتور محمد الكحلاوي الأمين عام لاتحاد الآثاريين العرب، وأستاذ الآثار الاسلامية بجامعة القاهرة، في مقابلة مع بي بي سي العربية، قال فيها ليس من حق مفتي السعودية أن يصدر فتوى بهذا الأمر… في تاريخ الاسلام احترم النبي محمد ص نفسه عمارة الغير، فكيف لمفتي المملكة أن يفتي بهدم تراث اسلامي واضافات معمارية تسجل عمارة المسلمين لهذا الحرم الذي ليس حكراً على السعودية ومفتى السعودية؟ .
في حين وجد الدكتور عبد الرحمن الأنصاري، وهو أستاذ التاريخ في جامعة الملك سعود سابقاً ومؤسس جمعية الآثاريين العرب في مقابلة مع شبكة بي بي سي أن هدمها هو في مصلحة المسلمين. لأن الهوية الاسلامية هي في الحرمين الشريفين وقال عندما نطق مفتي المملكة، فقد أفتى عن علم. فمنذ العصر الأموي هدم الأمويون كثيراً من المعالم الاسلامية. وليس بغريب أن يهدم أيضاً كثيراً من المعالم الاسلامية تحقيقاً لمصلحة المسلمين .
ومن الجدير بالذكر أن صحيفة اندبندنت البريطانية كانت قد نشرت تحقيقاً بعنوان الصور التي لا تريد السعودية للعالم رؤيتها وأدلة على هدم أقدس الآثار الاسلامية في مكة ، وجاء في التحقيق أن السلطات السعودية بدأت بهدم بعض أقدم الأقسام في أكثر مساجد الاسلام أهمية، وذلك في اطار عملية توسيع للكعبة تقدر كلفتها بمليارات الدولارات وأثارت جدلاً واسعاً.
AZP20

الأحد، 12 مايو 2013

ما مدى مشروعية هدم الآثار للتوسعة في الحرم المكي؟ | ثقافة ومجتمع | أريبيان بزنس

ما مدى مشروعية هدم الآثار للتوسعة في الحرم المكي؟ | ثقافة ومجتمع | أريبيان بزنس

ما مدى مشروعية هدم الآثار للتوسعة في الحرم المكي؟

أريبيان بزنس
في الجمعة، 10 مايو 2013

ما مدى مشروعية هدم الآثار للتوسعة في الحرم المكي؟ أجاز مفتي عام السعودية هدم الآثار بمكة المكرمة لتوسعة الحرمين الشريفين.
في زاوية "قضية للمناقشة"، طرحت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم الجمعة موضوعاً للنقاش عبر تلفزيون بي بي سي عربي، وراديو بي بي سي وعبر موقعها الإلكتروني تتناول فيه قضية "توسعة الحرم المكي" المثيرة للجدل.

ويعتبر مشروع التوسعة، أكبر عملية توسعة لصحن المطاف في الحرم المكّي، يتم فيه ترحيل الرواق الشرقي المتمّم للرواق العباسي باتجاه الغرب، لإفساح المجال لتوسعة مسار الطواف في الأدوار العليا، وينتظر أن تبلغ قدرة استيعاب مطاف المسجد الحرام، بعد اكتمال توسعته، إلى أكثر من 150 ألف طائف في الساعة، وهو الموضوع الذي أثار جدلاً في السعودية بين مؤيد -تدعمه الصحافة الرسمية وشبه الرسمية- وما بين معارض يختفي في وسائل الإعلام المحلية.

وقالت "بي بي سي" على موقعها الإلكتروني إن مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، أجاز هدم الآثار بمكة المكرمة لتوسعة الحرمين الشريفين.

وأكد المفتي، خلال تعقيب له بعد إحدى محاضراته "إن ما هُدم من آثار في الحرمين الشريفين لا مانع منه، بل إنه من الضرورة، مشيراً إلى أن توسعة الحرمين عمل شريف، وتُشكر عليه الدولة".

وقال إن "ما يظن أنه آثار ليس له اعتبار، وإزالة هذه الأشياء، لتدخل ضمن التوسعة، أمر ضروري ولا إشكال فيه".

وكانت صحيفة ''إندبندنت'' قد نشرت تحقيقاً بعنوان "الصور التي لا تريد السعودية للعالم رؤيتها وأدلة على هدم أقدس الآثار الإسلامية في مكة"، وجاء في التحقيق أن السلطات السعودية بدأت بهدم بعض أقدم الأقسام في أكثر مساجد الإسلام أهمية، وذلك في إطار عملية توسيع للكعبة تقدر كلفتها بمليارات الدولارات وتثير جدلاً واسعاً.

وقالت الصحيفة البريطانية إن أعمال الهدم بدأت في الجانب الشرقي من المسجد الحرام في مكة المكرمة في أجزاء من آثار تعود للعصرين العثماني والعباسي، مشيرة إلى أن الأعمدة هي آخر ما تبقى من أقسام المسجد التي تعود إلى مئات السنين، وتشكل المحيط الداخلي على مشارف الأرض الرخامية البيضاء المحيطة بالكعبة.


غير أن خطة التوسيع تواجه انتقادات من بعض علماء الآثار المسلمين الذين يرون أنها قد تنتهي إلى إزالة مواقع تاريخيّة في غاية الأهمية، بحسب ما رصدت الصحيفة البريطانية.

وقال الدكتور أستاذ التاريخ في جامعة الملك سعود سابقاً ومؤسس جمعية الآثاريين العرب "عبد الرحمن الأنصاري" في مقابلة مع بي بي سي العربية "عندما نطق مفتي المملكة، فقد أفتى عن علم. فمنذ العصر الأموي هدم الأمويون كثيراً من المعالم الإسلامية. وليس بغريب أن يهدم أيضاً كثيراً من المعالم الإسلامية تحقيقاً لمصلحة المسلمين".

وأضاف عبد الرحمن الأنصاري "لو كانت هناك حلول أخرى لما هدمت الدولة هذه الآثار. لكن لا توجد حلول أخرى، ولذلك فإن هدمها هو في مصلحة المسلمين. الهوية الإسلامية هي في الحرمين الشريفين".

وقالت بي بي سي إنه في المقابل شدد الكثيرون على ضرورة الحفاظ على آثار مدينة مكة المكرمة والمدينة المنورة ومساجدهما وكل الأحياء التي لها صلة بالتاريخ القديم. وقالوا إن تلك الآثار تخص جميع المسلمين وليست ملكاً لأحد باعتبارها موروثاً ثقافياً وجزءاً من الهوية الإسلامية، كما اعتبر البعض أن هدم تلك الآثار هو هدم للتاريخ.

وهذه الرؤية عبر عنها الدكتور محمد الكحلاوي الأمين عام لاتحاد الآثاريين العرب، وأستاذ الآثار الإسلامية بجامعة القاهرة، في مقابلة مع بي بي سي العربية، قال فيها "ليس من حق مفتي السعودية أن يصدر فتوى بهذا الأمر... في تاريخ الإسلام احترم النبي محمد (ص) نفسه عمارة الغير، فكيف لمفتي المملكة أن يفتي بهدم تراث إسلامي وإضافات معمارية تسجل عمارة المسلمين لهذا الحرم الذي ليس حكراً على السعودية ومفتى السعودية؟".

وقال محمد الكحلاوي إن "هدم هذه الآثار هو هدم للهوية الإسلامية لأن التراث الإسلامي يمثل اهتمام العالم الإسلامي بعمارة الحرمين الشريفين. فهذا تراث إنساني وله قوانين دولية تحميه ويخضع لمواثيق دولية وليس ملكا لشخص. ومن يقول أن هذا الهدم هو في مصلحة المسلمين فهو مردود عليه. فبالإمكان بدء التوسعة من الخارج وليس من الداخل... وما تبقى من تراث الحرم المكي يعود إلى العهد العثماني. فكيف بهم يحافظون على آثار الدرعية ويهدموا تراث أمة؟".

وينتهي "الكحلاوي" إلى أن هذا الاتجاه سيضر بالحكومة السعودية.

وقالت بي بي سي إن الخلاف ذاته حول هذا الموضوع، انعكس على موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، فمن الناشطين من رأى وجود حاجة ماسة للتوسعة لأن في ذلك مصلحة أهم وهي تزايد أعداد المصلين والحجاج والمعتمرين كل سنة، ومنهم من يرى أن هذه الآثار تمثل هوية المسلمين ويجب الحفاظ عليها.

وتساءلت "بي بي سي" قائلة "برأيك، ما مشروعية هدم الآثار لتوسعة الحرم المكي؟"، و"هل تتفق مع الرأي القائل بضرورة هدم آثار الحرم المكي من أجل التوسعة؟"، و"لماذا لم تكن هناك حلول أخرى للحفاظ على هذه الآثار؟"، وأخيراً "أين دور المنظمات الإسلامية ومجلس علماء المسلمين من قرار هدم هذه الآثار الإسلامية؟".

وختمت بـ "شاركونا آراءكم وتعليقاتكم حول قضيتنا للمناقشة على صفحتنا الرئيسية على فيسبوك".

السبت، 11 مايو 2013

Al Hayat-نصف كيلومتر من آثار القاهرة الإسلامية بين دفتي كتاب

Al Hayat-نصف كيلومتر من آثار القاهرة الإسلامية بين دفتي كتاب


نصف كيلومتر من آثار القاهرة الإسلامية بين دفتي كتاب
معتز شكري
السبت ١١ مايو ٢٠١٣
عنوان الكتاب غير تقليدي: «نصف كيلو تاريخ»، إلا أن العنوان الأصغر اللاحق به سيوضح الأمر: «حي الصليبة: سياحة في الأثر والبشر». إذن هو كتاب يحتضن بين دفتيه وعلى مدى نحو 200 صفحة سياحة الكاتب المصري أحمد الشاذلي في هذا الحي العريق المتخم بالآثار المملوكية والعثمانية في القاهرة، وهو الحي الذي نشأ فيه المؤلف وملك عليه وجدانه فقرر التطواف بهذه الآثار، ما بين مساجد وأسبلة وخانقاوات وغيرها، قبل أن يسكب خلاصة مشاعره وقراءاته وبحثه الميداني في هذا الكتاب الصادر حديثاً عن مؤسسة «اقرأ».
يعرفنا المؤلف أن «الصليبة» تعبير هندسي قديم يطلق على تقاطع شارعين رئيسيين، ومن هنا جاء اسم هذا الحي الذي يقع ما بين الشارع الأعظم (أي شارع المعز وامتداده) والجسر الأعظم (الذي كان يربط بركة الفيل وبركة قارون). ويجلو الشاذلي غموض كلمة «جسر» بقوله إنه حتى مئتي عام فقط، كانت السفن والمراكب تمخر عباب البرك التي كانت موجودة في ما هو اليوم ميدان السيدة زينب في قلب العاصمة المصرية.
كان شارع الصليبة وما حوله هو المقر الوظيفي والسكني لكبار رجال الدولة منذ عصر الناصر محمد بن قلاوون في سلطنته الثالثة (بدءاً من العام 1312 وحتى العام 1341) وحتى نهاية عصر المماليك الشراكسة (العام 1517). ويسعى المؤلف إلى أن يجذبنا من أيدينا لكي ننصت مثله لما يسميه «موسيقى الصمت والصخب» التي تعزفها الجدران والقباب والمآذن في هذا الحي.
يحذرنا المؤلف من أن هذه سياحة «لا تشفي فيها القراءة المجردة غليلاً، بل لابد من استحضار المخيلة بكل عناصرها من لون وضوء وصوت وصورة وإيقاع، وإدراك للعمق الزمني الذي سبحت فيه لمئات السنين».
ويلفتنا إلى أن حي «الصليبة» اكتسب أهمية استراتيجية نظراً إلى موقعه بين عواصم مصر الإسلامية: الفسطاط، والعسكر، والقطائع ثم القاهرة، وفي العصر الأيوبي، ومع انتقال مقر الحكم إلى القلعة، أقبل الأمراء على السكن في «الصليبة» وما حوله، وشيدوا منشآتهم العسكرية فيه. واستمر ذلك حتى عصر محمد علي، حين أنشأت الأسرة العلوية ورشة للأسلحة والبنادق في «الحوض المرصود» عام 1813 وأنشات هناك أيضاً المدرسة الحربية عام 1855.
والشارع يحوي كل أنماط الآثار الإسلامية تقريباً: الجامع، والمدرسة، والكتاب، والسبيل، والخانقاه، والحمام، والقصر، والربع ... إلخ.
وبعد الفصل الأول الخاص بحي «الصليبة»، يخصص المؤلف تسعة فصول لتسع من الشخصيات التي حكمت مصر أو كانت على علاقة بالحاكم وينسج حول حياة كل منها كتابة أدبية مبسطة عن الآثار التي تنسب إلى هذه الشخصية، بادئاً بالأشرف قايتباي وسبيله الفريد، ثم قانيباي المحمدي، والأمير عبدالله كتخدا عزبان، والأمير سيف الدين شيخون العمري، الذي يسميه السلطان «المختصر» لأنه خدم عدداً كبيراً من السلاطين بدءاً من السلطان الناصر محمد بن قلاوون وحتى آخر أبنائه السبعة الذين تولوا الحكم من بعده.
يحدثنا المؤلف بعد ذلك عن «أم عباس وسبيلها الأخاذ»، وليس هناك في القاهرة من لم يعرف أو يشاهد أو على الأقل يسمع عن «سبيل أم عباس»، وهي المشهورة باسم «بنبا قادن»، وهي أم الخديوي عباس الأول، التي أقامت هذا السبيل سنة 1867.
وتتوالى فصول الكتاب، فتحدثنا حديثاً طريفاً يجمع بين حقائق التاريخ وتتبع سيرة الأثر المهم في حياة هذه الشخصية، ويرجع المؤلف إلى رواد فن «الخطط» ومؤرخي الآثار قديماً وحديثاً لينهل منهم، مثل المقريزي وابن تغري بردي والسيوطي وعلي باشا مبارك وأمين سامي ومحمد قنديل البقلي وأيمن فؤاد سيد، وغيرهم. وفي كل فصل يأخذنا المؤلف في جولة ممتعة بين ما حدث للأثر عبر حكايات التاريخ وطرائفه وحتى الآن، مصوراً بنفسه لقطات ملونة أخاذة تزين الكتاب وتضع عين القارئ مباشرة على حال الأثر الآن. وتتناول الفصول الأخيرة كلاماً عن ابن تغري بردي الرومي والسلطان الغوري والشيخ الخضيري الصوفي، ويختتم لوحاته الأدبية التاريخية بفصل عن الأمير سيف الدين صرغتمش.
كنا نود أن يجمع المؤلف بين التاريخ الهجري والميلادي، فهو اكتفى بإثبات الأخير فقط في سرده التاريخي، ولكنها هنة صغيرة لا نكاد نجد معها أي تقصير يمكن أن نأخذه على الكاتب، لا سيما أنه في خاتمة المطاف ليس أثرياً بالتخصص أو مؤرخاً محترفاً، ولكنه كاتب هاو محب لمدينته العريقة والأحياء التي عاش فيها شطراً من حياته، ما بين آثار أيوبية ومملوكية وعثمانية ومنتمية إلى الأسرة العلوية، وكل ما أراده هو التعبير عن عشقه للقاهرة الإسلامية.
ولذلك يختتم كتابه أو مسيرة النصف كيلومتر من التاريخ والفرجة التي مشاها فيه متأملا وشارحاً وحاكياً، بقوله: «هذه سياحة محب استرشدت فيها بأمرين: زياراتي المتكررة والمتفحصة للحي، بصفتي من مواليده ومحبيه، والأمر الثاني استعانتي بأمهات الكتب القديمة والحديثة»، ثم يدعو الله تعالى «أن يقيض لهذه المنطقة من يحولها إلى متحف مفتوح ومحمية أثرية».

جواز سفر عمة والدتي المرحومة الحاجة زنوب يوسف رحال

جواز سفر عمة والدتي المرحومة الحاجة زنوب يوسف رحال  المولودة في برج البراجنة 1892 صادر سنة 1957 استعملته في رحلة الحج











الأحد، 5 مايو 2013

مدخل مميز لمنزل في مدينة بعلبك - لبنان


اليوم السبت 4/5/2013 في طريقنا (مع وفد تجمع العلماء المسلمين) لزيارة  سماحة مفتي بعلبك الشيخ أيمن الرفاعي في مكتبه لفت نظري وجود الكثير من النقوش القديمة على الجدران ووجود عمارات فديمة مميزة فنيا وكلها يحتاج إلى عناية خاصة لا تقل عن العناية بقلعة بعلبك ومحيطها, ومنها مدخل المنزل هذا  كما بدت  صورته  من السيارة :







تأريخ البناء 1313 هجرية وبحساب المعادلة يكون 1895 ميلادية

استخدام النجمة السداسية مع الأشكال الهندسية كان شائعا قبل تحولها رمزا للعدو الإسرائيلي

المسلحون ينبشون قبر حجر بن عدي ويسرقون جثمانه

المسلحون ينبشون قبر حجر بن عدي ويسرقون جثمانه

المسلحون ينبشون قبر حجر بن عدي ويسرقون جثمانه

تخريب قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي (رضي الله عنه)
تخريب قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي (رضي الله عنه)
تناقلت مواقع على الانترنت أنباءً عن قيام المجموعات المسلحة في سوريا بنبش قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي (رضي الله عنه) في منطقة عدرا بريف دمشق واستخراج الجثمان الشريف ودفنه بمكان غير معروف .
وذكرت الانباء أن المسلحين عاثوا خرابا في المقام، وقاموا بإخلاء القبر، ونقلوا جثمان الصحابي الى مكان مجهول، مشيرة الى أن الجثمان وجد طريا وكأنه ابن يومه.
وقالت ما تسمى ب"تنسيقية الثورة السورية" في ريف دمشق على صفحتها على موقع تويتر "هذا مقام حجر بن عدي احد مزارات الشيعة في عدرا البلد قام ابطال الجيش الحر بنبش القبر ودفنه بمكان غير معروف بعد ان اصبح القبر مركزا للشرك بالله الحمد لله والله ينصر ابطال الجيش الحر ".
يشار الى أن جبهة النصرة هي التي تسيطر على منطقة عدرا حيث الضريح. ولاقت هذه الجريمة استهجانا عاما لدى جميع المسلمين.
وفي هذا السياق، استنكر رجال دين مسلمون من مختلف المذاهب اليوم الخميس قيام المجموعات المسلحة في سوريا بهدم ونبش قبر الصحابي حجر بن عدي (رضي الله عنه).
يذكر أن مجموعات مسلحة في سوريا هددت بهدم أي مقام ديني تسيطر عليه.
من جانبه، اكد شاهد عيان لقناة العالم الاخبارية الخميس ان المسلحين اقاموا احتفالية اثناء ارتكاب جريمتهم النكراء بنبش قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي الذي كان عميقا، وكأنهم ينتصرون على الاسلام و الثقافة الاسلامي، مشيرا الى ان هناك غضبا عارما بين الكثيرين ممن عرفوا بهذه الجريمة.
وحول هوية الفاعلين اوضح شاهد العيان احمد الخباز انهم انزلوا على موقع تنسيقية الثورة في ريف دمشق وفي اليوتيوب وتويتر صور احتفاليتهم وذكروا ان من اسموهم بأبطال ما يسمى بالجيش الحر قاموا بهذا، متناسين انه صحابي جليل ورجل من رجال الاسلام.
واضاف: ان نبش هذا القبر يعبر عن ثقافة هؤلاء ومشروعهم الحقيقي في سوريا، قائلا ان هناك الكثيرين ممن شهدوا عملية نبش قبر الصحابي، وقد وجدنا المقام، وقد تمت فيه حفريات، وتم اخراج الجثة (الرفات) واخفاءها في مكان غير معروف، مع تحضير مسبق له.
واكد ان الاسلام يرفض نبش قبر اي انسان، فكيف اذا كان قبر صحابي جليل معترف به من قبل مركز الافتاء العالمي.
ووصف ذلك بانه هدم لحوامل الثقافة الاسلامية والتراث الاسلامي، مؤكدا ان هذا فكر وهابي بامتياز.
وتسائل ما علاقة نبش هذا القبر باسقاط النظام، وهل هذه هي الحرية، وهل يريدون تحرير الناس من الاسلام والثقافة والانسانية؟.
وحُجْر بن عدي الملقب بالأدبر، وكنيته أبو عبد الرحمن، ويُعرف بحجر الخير وذكر بعض رواة العلم أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه واله وسلم مع أخيه هانئ بن عدي، وشهد القادسية، وهو الذي فتح مرج عذرى، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء وكان من أصحاب الامام علي بن أبي طالب عليه السلام ، وشهد معه الجمل.
وقتله معاوية بن أبي سفيان سنة 51 هـ في عذراء مع ستة من أصحابه، وذُكر أن ابناً له كان استشهد معه. وحُجر هو أول من قتل صبراً في الإسلام، وقد أحدث قتلُه استياءً بين المسلمين.

  • مرقد الصحابي حجر بن عدي قبل وبعد التدمير

الاثنين، 1 أبريل 2013

أبو الريحان البيروني : الغرب وضع إسمه على فوهة بركانية على القمر وهذا حال قبره في أفغانستان




غزنی و مزار ویران ابوریحان بیرونی - خبرگزاری صدای افغان (آوا)


كتب محرر خزانة الآثار : هذا ملخص لما أوردته وكالة آوا الأفغانية باللغة الفارسية عن الموضوع وللمزيد إتبع الرابط
http://avapress.com/vdcdn909.yt0fx6a22y.html


هذا هو حال ضريح أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني اليوم حيث دمرت اللوحة والضريح المتعلقان بمقبرة البيروني في غزني - افغانستان خلال الحرب الأهلية الأفغانية , وقررت الحكومة الأفغانية  السنة الماضية إعادة إعمار المقبرة وفوضت الأمر إلى شركة خاصة وعدت ان تنهي قسما كبيرا منها هذا الشهر علما انها لم تقم حتى اليوم بشئ سوى تسوير المكان ويتحجج المسؤولون بأنهم يريدون بناء مطابقا للمعايير الأثرية.


من هو البيروني ؟
أبو الريحان البيروني
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


أبو الريحان محمد بن أحمد بيروني ( 362هـ،973م - 440هـ, 1048) عالم مسلم أوزبكي كان رحّالة وفيلسوفًا وفلكيا وجغرافيا وجيولوجيا ورياضياتيا وصيدليا ومؤرخا ومترجما لثقافات الهند. وصف بأنه من بين أعظم العقول التي عرفتها الثقافة العربية الإسلامية، وهو أول من قال إن الأرض تدور حول محورها، صنف كتباً تربو عن المائة والعشرين.

مسيرته

ولد في ضاحية كاث عاصمة خوارزم (بلاد فارس )[6][7][8][9][10] في شهر سبتمبر حوالي سنة (362هـ،973م رحل إلى جرجان في سن ال25 حوالي 388هـ 999 م حيث التحق ببلاط السلطان أبو الحسن قابوس وشمجير شمس المعالي ونشر هناك أولى كتبه وهو الآثار الباقية عن القرون الخالية وحين عاد إلى موطنه الحق بحاشية الأمير ابي العباس مأمون بن مأمون خوارزمشاه الذي عهد إليه ببعض المهام السياسية نظرا لطلاقة لسانه وعند سقوط الإمارة بيد محمود بن سبكتكين حاكم عزنة عام 407هـ الحقه مع طائفة من العلماء إلى بلاطه ونشر ثاني مؤلفته الكبرى تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة كما كتب مؤلفين آخرين كبيرين هما القانون المسعودي التفهيم لأوائل صناعة التنجيم توفي سنة 440هـ، 1048م) وأطلق عليه المستشرقون تسمية بطليموس العرب.
علوم البيروني

كان عالم رياضيات وفيزياء وكان له أيضا اهتمامات في مجال الصيدلة والكتابة الموسوعية والفلك والتاريخ. سميت فوهة بركانية على سطح القمر باسمه إلى جانب 300 اسم لامعا تم اختياره لتسمية الفوهات البركانية على القمر ومنهم الخوارزمي وأرسطو وابن سينا [2]. ولد في خوارزم التابعة حاليا لأوزبكستان والتي كانت في عهده تابعة لسلالة السامانيين في بلاد فارس درس الرياضيات على يد العالم منصور بن عراق (970 - 1036) وعاصر ابن سينا (980 - 1037) وابن مسكوويه (932 - 1030) الفيلسوفين من مدينة الري الواقعة في محافظة طهران. تعلم اللغة اليونانية والسنسكريتية خلال رحلاته وكتب باللغة العربية والفارسية. البيروني بلغة خوارزم تعني الغريب أو الآتي من خارج البلدة، كتب البيروني العديد من المؤلفات في مسائل علمية وتاريخية وفلكية وله مساهمات في حساب المثلثات والدائرة وخطوط الطول والعرض، ودوران الأرض والفرق بين سرعة الضوء وسرعة الصوت،هذا بالإضافة إلى ما كتبه في تاريخ الهند [3].اشتهر أيضا بكتاباته عن الصيدلة والأدوية كتب في أواخر حياته كتاباً أسماه "الصيدلة في الطب" وكان الكتاب عن ماهيات الأدوية ومعرفة أسمائها.

ربما كان البيروني أول من أشار إلى وجود الجاذبية حين قال
«إن الأجسام تسقط على الأرض بسبب قوى الجذب المتمركزة فيها»

 وهذا التعبير فتح الآفاق لنيوتن ليعطيه معنى أكثر شمولية بقوله:
«كل جسم في الكون يؤثر بقوة جذب على جسم آخر ومقدار هذه القوة يتناسب طردياً مع حاصل ضرب الكتلتين وعكسياً مع مربع المسافة بينهما»


في الأدب

رغم اهتمامه بالعلوم التطبيقية، إلا أنه أسهم في الأدب أيضًا؛ فكتب شرح ديوان أبي تمام، ومختار الأشعار والآثار. كما كان صاحب مؤلَّفات عديدة في الفلسفة، مثل: كتاب المقالات والآراء والديانات، ومفتاح علم الهند، وجوامع الموجود في خواطر الهنود، وغيرها.[11]
أهم كتبه
تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة تحقيق دكتور إدوارد سخاو من جامعة برلين.
الاستيعاب في تسطيح الكرة
التعليل بإجالة الوهم في معاني النظم
التفهيم لأوائل صناعة التنجيم

على طيق المدخل وهو علم يبحث عن التدرج من أعم الموضوعات إلى اخصها ليحصل بذلك موضوع العلوم المندرجة تحت ذلك الأعم ولما كان أعم العلوم موضوعا العلم الإلهي جعل تقسيم العلوم من فروعه ويمكن التدرج فيه من الأخص إلى الأعم على عكس ما ذكر لكن الأول أسهل وايسر وموضوع هذا العلم وغايته ظاهر.
تجريد الشعاعات والأنوار
الجماهر في معرفة الجواهر

قام البيروني في هذا الكتاب بوصغ الجواهر والفلزات وهو من أوائل من وضع الوزن النوعي لبعض الفلزات والأحجار الكريمة وذكر أن الكثير من الجواهر الثمينة متشابهات في اللون وقد وصف الأحجار الكريمة مثل الياقوت واللؤلؤ والزمرد والألماس والفيروز والعقيق والمرجان والجست وهو الكوارتز وغيرها من الأحجار الكريمة وذكر أيضا الفلزات مثل الزئبق والذهب والفضة والنحاس والحديد والرصاص.
التنبيه في صناعة التمويه
الآثار الباقية عن القرون الخالية

في النجوم والتاريخ مجلد وهو كتاب مفيد ألفه لشمس المعالي قابوس وبين فيه التواريخ التي يستعملها الأمم والاختلاف في الأصول التي هي مباديها وبيرون بالباء والنون بلد بالسند كما في عيون الأنباء وقال السيوطي هو بالفارسية البراني سمي به لكونه قليل المقام بخوارزم وأهلها يسمون الغريب بهذا الاسم وهذا الكتاب تحقيق سخاو أيضاً.
الإرشاد في أحكام النجوم
الاستشهاد باختلاف الأرصاد

وقال أن أهل الرصد عجزوا عن ضبط أجزاء الدائرة العظمى بأجزاء الدائرة الصغرى فوضع ها التأليف لإثبات هذا المدعي.
الشموس الشافية
العجائب الطبيعية والغرائب الصناعية

تكلم فيه على العزائم والنيرنجيات والطلسمات بمايغرس به اليقين في قلوب العارفين ويزيل الشبه عن المرتابين.
القانون المسعودي

في الهيئة والنجوم ألفه لمسعود بن محمود بن سبكتكين (محمود الغزنوي) في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة حذا فيه بطلميوس في المجسطى وهو من الكتب المبسوطة في هذا الفن.
كتاب الأحجار
مختار الأشعار والآثار
كتاب استخراج الأوتار في الدائرة بخواص الخط المنحني فيها تحقيق دكتور أحمد سعيد الدمرداش.
مصادر
^دار الأرقم بن أبي الارقم، باب السلف الصالح صدقوا ما عاهدوا الله عليه - حكماء وعلماء وفلكيون وأدباء ومفكرون وخلفاء ومبدعون مسلمون

^ موسوعة علماء العرب والمسلمين..د.محمد فارس

^
Bosworth, C. E. (1968), “The Political and Dynastic History of the Iranian World (A.D. 1000–1217)”, J.A. Boyle (ed.), Cambridge History of Iran, vol. 5: The Saljuq and Mongol Periods, Cambridge University Press: 1-202. [45]. Excerpt from page 7:"The Iranian scholar al-BIruni says that the Khwarazmian era began when the region was first settled and cultivated, this date being placed in the early 13th-century BC) "
^
Richard Frye: "The contribution of Iranians to Islamic mathematics is overwhelming. ..The name of Abu Raihan Al-Biruni, from Khwarazm, must be mentioned since he was one of the greatest scientists in World History"(R.N. Frye, "The Golden age of Persia", 2000, Phoenix Press. pg 162)
^
M. A. Saleem Khan, "Al-Biruni's discovery of India: an interpretative study", iAcademicBooks, 2001. pg 11: "It is generally accepted that he was Persian by origin, and spoke the Khwarizmian dialect" [1]
^
Rahman,H. U. (1995). A Chronology of Islamic History : 570 - 1000 CE. London: Mansell Publishing. ص. 167. ISBN1897940327. "A Persian by birth, Biruni produced his writings in Arabic, though he knew, besides Persian, no less than four other languages"
^
Biruni (2007). Encyclopædia Britannica. Retrieved 22 April 2007;
David C. Lindberg, Science in the Middle Ages, University of Chicago Press, p. 18:




"A Persian by birth, a rationalist in disposition, this contemporary of Avicenna and Alhazen not only studied history, philosophy, and geography in depth, but wrote one of the most comprehensive Muslim astronomical treatises, the Qanun Al-Masu'di." ;
^
L. Massignon, "Al-Biruni et la valuer internationale de la science arabe" in Al-Biruni Commemoration Volume, (Calcutta, 1951). pp 217-219.

In a celebrated preface to the book of Drugs, Biruni says: And if it is true that in all nations one likes to adorn oneself by using the language to which one has remained loyal, having become accustomed to using it with friends and companions according to need, I must judge for myself that in my native Khwarezmian, science has as much as chance of becoming perpetuated as a camel has of facing Kaaba.

;
^
Gotthard Strohmaier, "Biruni" in Josef W. Meri, Jere L. Bacharach, Medieval Islamic Civilization: A-K, index: Vol. 1 of Medieval Islamic Civilization: An Encyclopedia, Taylor & Francis, 2006. excerpt from page 112: "Although his native Khwarezmian was also an Iranian language, he rejected the emerging neo-Persian literature of his time (Firdawsi), preferring Arabic instead as the only adequate medium of science.";
^
D. N. MacKenzie, Encyclopaedia Iranica, "CHORASMIA iii. The Chorasmian Language". Excerpt: "Chorasmian, the original Iranian language of Chorasmia, is attested at two stages of its development..The earliest examples have been left by the great Chorasmian scholar Abū Rayḥān Bīrūnī.";
^
Helaine Selin, "Encyclopaedia of the history of science, technology, and medicine in non-western cultures ", Springer, 1997. "Al-Biruni", pg 157: "his native language was the Khwarizmian dialect"
^ أبو الريحان البيروني.. فيزيائي وعالم موسوعي قصة الإسلام، تايخ الولوج 4 سبتمبر 2012
كتاب البيروني للدكتور أحمد سعيد الدمرداش. طباعة دار المعارف (ج.م.ع)، رقم الايداع 4848/1980
القانون المسعودي للبيروني د إمام ابرهين أحمد مهرجان القراءة للجميع 1995

السبت، 30 مارس 2013

لماذا يُسمى خان "الفروجية" ... خان "الوكالة" بمدينة نابلس - جمعية القلعة لرعاية التراث

لماذا يُسمى خان "الفروجية" ... خان "الوكالة" بمدينة نابلس - جمعية القلعة لرعاية التراث
جمعية القلعة لرعاية التراث » الأخبار » الأخبار

لماذا يُسمى خان "الفروجية" ... خان "الوكالة" بمدينة نابلس
    lمشروع اعادة بناء وترميم خان الوكالة
    المصدر: دنيا الوطن
نابلس -خاص دنيا الوطن-عطاء الكيلاني

مكان تاريخي ربما يكون أقدم من التاريخ ،ليكون عراقة لا مثيل لها في المنطقة ،تعرض لكثير من التهميش ليس بفعل فاعل بل  نتيجة تراكم سلسلة من الأحداث بما فيها الاحتلال المتسلط على كل ما هو أثري تاريخي من اجل طمس هويته .



خان الوكالة   أو ما يسمى بخان الفروجية نسبة إلى الحاكم النابلسي الأمير فروج باشا أمير الحج الشامي ، الذي  شيد بناءه بالعصر المملوكي   في  المدخل الغربي لخان التجار  ليكون  مقرا لتجميع الحجاج والقوافل التجارية من جميع محافظات فلسطين من اجل البيع والشراء  حيث كان عبارة في ذلك الوقت مكون من طابقين  الأول عبارة عن إسطبل للخيل والدواب والأخر عبارة عن فندق ينزل فيه  المسافرين ،ويعود تاريخه إلى حوالي 400 سنة ما قبل الميلاد .

وأكد احد المسئولين عن الخان انه تعرض جزء كبير منه إلى الهدم نتيجة زلزال 1927 الذي حدث في المدينة حيث هدم الجزء الجنوبي والجنوبي الغربي بالكامل متبقيا منه الجزء الشرقي  والمنطقة الغربية الشمالية .

وأضاف نتيجة الاحتلال مرورا بالنكبة والنكسة وما تعرض له من هدم وتدمير  قررت بلدية نابلس بإعداد خطة كاملة لتصليح الخان وترميمه لتكتمل في نهاية التسعينات ،  منوها ان البلدية  قدمت مقترح منها للاتحاد الاروبي من اجل التمويل .

وأشار انه  في 2000 حصلت البلدية على الموافقة شريطة ان يكون الخان ملك كامل لها  حيث كان منوها انه في 2001 تم الاتفا ق النهائي ما بين الطرفين .

وأوضح انه تم الاتفاق بين الطرفين على ان يتم ترميم ما هو قائم في المرحلة الاولى  لتكون المرحلة الثانية إعادة بناء ما هدم نتيجة الزلزال  ،والمرحلة الثالثة إعادة بناء ما تم هدمه من قبل الاحتلال .

وأضاف ان المرحلة الرابعة  تقوم على ترميم كامل للمشروع شريطة أن تكون المرحلة الخامسة تأمين وعمل البنية التحتية لطرق المؤدية للخان " سوق الحدادين ،البصل ،والشارع الصالحي .

ونوه انه في 2001  تم البدء بتنظف الخان حتى تم الانتهاء منه في 2002 لتقوم قوات الاحتلال في بداية الانتفاضة الثانية  بهدم الممرات الداخلية لمبنى الخان والبوابة الرئيسة .

وقال بعد انتهاء الاجتياح بدء بتنفيذ اول مرحلة في 2004 لتنتهي مع بدء الانتخابات في 2005  حيث توقف المشروع من قبل الاتحاد الأوربي الذي رفض فيما بعد تمويل المشروع لمدة عامين ونصف  لأسباب لم يتم ذكرها .

وتابع حديثه قائلا "  تم التوصل فيما بعد أن تقوم ( مؤسسة اليونسكو) بتكملة المشروع بدلا من البلدية مضيفا انه في هذا الوقت أصبح المشروع ممولا من الاتحاد الأوروبي وبإشراف  من اليونسكو.

وفي السياق  أوضح انه  في 2008 تم  البدء بالمرحلة الثانية واستكملت باقي المراحل  ما بين 2009ـ 2011 حيث  تم إنهاء العمل بالكامل في شهر سبعة 2012.

كما وصف لنا إن المبنى مكون من عدة طوابق حيث يعتبر الطابق الأرضي  جزء للتجارة  ومن الجهة الجنوبية عبارة عن مطعم مع الطابق الأول والمنطقة الشمالية الغربية عبارة عن فندق والطابق الأول من الجهة الشرقية عبارة عن صالة عرض دائم  حيث أخذت البلدية بعين الاعتبار العصر الحديث  منوها أن الطابق الثاني  مكان لعرض الصابون والأزياء الفلسطينية .

وبين ان هناك العديد من الصعوبات التي واجهتم عند بدء التنفيذ  أهمها يدور حول إلية وكيفية إحضار مواد البناء التي معظمهم لم تكن موجودة في فلسطين الأمر الذي يحتم عليهم استيرادها من فرنسا والدول الخارجية .







الجمعة، 29 مارس 2013

بيت القرآن .. متحف إسلامي مميّز يزين أرض البحرين - اللواء الإسلامي

بيت القرآن .. متحف إسلامي مميّز يزين أرض البحرين
اللواء الإسلامي


بيت القرآن .. متحف إسلامي مميّز يزين أرض البحرين
الجمعة,29 آذار 2013 الموافق 17 جمادي الاولى 1434هـ




متحف بيت القرآن بالبحرين
تشكل المتاحف الاسلامية مصدرا للثقافة الاسلامية، كما تشكل محتوياتها لغة عالمية يمكن قراءتها والاطلاع عليها من قبل جميع الشعوب والأمم والملل بكل يسر وسهولة، ومن هذه المتاحف بل ومن أبرزها  متحف «بيت القرآن» الذي تأسس في مملكة البحرين عام 1990 ميلادية، فهو متحف مميز يقع في مبنى مزين بالكتابة العربية المحفورة،يعرض مجموعة هامة من المخطوطات القرآنية التي يعود تاريخها إلى فجر الاسلام، كما تعد النسخ القرآنية الموجودة فيه أعمالاً فنية في حد ذاتها، إذ بعض النسخ الصغيرة يمكن أن تضاهي حجم كف اليد وكذلك هناك بعض الآيات القرآنية التي حفرت على حبات الأرز،بالإضافة إلى وجود مجموعة تاريخية هامة.
أما مؤسسه والأمين العام للمركز هو الدكتور عبد اللطيف جاسم كانو المشهود له بحماسه لجمع النسخ النادرة من المخطوطات القرآنية، وقد كانت مجموعته النادرة وراء فكره تأسيس البيت.

مؤسسة علمية ثقافية
وبيتُ القرآن مؤسسة علمية دينية ثقافية جمعت بين الدين والعلم والثقافة في مؤسسة واحدة، ويمثل فنا معماريا إسلاميا فريدًا، يجمع بين أصالة الفن المعماري الحديث والتقنية المتطورة المرتبطة بالطراز الإسلامي، وتعطيه اللوحات الجدارية أسلوبا معماريا فريدًا قوامه الآيات القرآنية.
وتشبه مئذنة بيت القران الانسيابية،مئذنة مسجد الخميس في البحرين،وهو من أقدم مساجد الجزيرة العربية، وقد أمر ببنائه الخليفة عمر بن عبد العزيز.
ويتسم بهو البيت بالطابع الإسلامي من حيث جمال الزخرفة، ووجود المشربيات والقباب ذات الزجاج المعشق يتوسطها لفظ الجلالة.
والهدف من بيت القرآن معرفة الله من خلال كتابه العزيز، ومعرفة الدنيا من خلال معالم بيت القرآن الحضارية المرتبطة به كالمتحف والمكتبة والمدرسة والمسجد.
ويخدم البيت أبناء البحرين، ودول الخليج العربي، ومراكز البحوث المتخصصة، ومتاحف العالم المختلفة.
قاعات وأقسام
يعدُّ المتحف من أهم معالم بيت القرآن، ويتكون من تسع قاعات،تحتوي القاعة الأولى على معلومات عن تاريخ القرآن الكريم، ونزوله، وأسماء كتاب الوحي، ومعلومات تاريخية عن كيفية جمعه منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى عهد عثمان بن عفان، رضي الله عنه.
أما القاعة الثانية فمخصصة للمخطوطات التي كتبت على الرق بالخط الكوفي في المدينة المنورة والعراق وشمالي إفريقيا والأندلس.
والقاعتان الثالثة والرابعة مخصصتان لبيان أنماط الخطوط العربية المستخدمة في كتابة القرآن، وعرض نفائس المخطوطات القرآنية بينما تحتوي القاعة الخامسة على نماذج من المصاحف والمخطوطات التي تم ترميمها وإعادة تجليدها وصفحات من الورق النادر الذي استعمل لأول مرة في كتابة القرآن الكريم.
والقاعة السادسة مخصصة لأدوات الكتابة المستعملة في كتابة القرآن على مر العصور،والقاعتان السابعة والثامنة تحتويان على نماذج مختلفة للمصاحف المطبوعة بعد أن أُدخلت آلات الطباعة إلى البلاد الإسلامية، وكذلك تراجم مختلفة لمعاني القرآن الكريم باللغات الأجنبية من بينها أولى التراجم لمعاني القرآن باللغات الأوروبية والآسيوية.
أما القاعة التاسعة فتضم لوحات من الفنون التشكيلية الحديثة لفنانين مسلمين ارتبطت بتشكيلات متناسقة معبرة للآيات القرآنية الكريمة.
كما يشتمل المبنى على عدة أقسام هامة ومميزة تعكس التطور الاسلامي فالقسم الأول يحتوي على مكتبة أطلق عليها اسم «مكتبة الفرقان» وتضم نحو 50 الف كتاب يتعلق معظمها بالعلوم وكتب باللغات الرئيسية الثلاث، فيما يضم القسم الثاني على ثمانية فصول لتحفيظ القرآن الكريم مجهزة بأحدث التقنيات المتطورة من أجهزة الكمبيوتر والوسائل السمعية والبصرية.
أما القسم الثالث الرئيسي فهو «متحف الحياة» ويتكون من عشر قاعات لعرض أندر المخطوطات التي كتبت في العصور الإسلامية المختلفة في قرطبة والقيروان والقاهرة ودار السلام وغيرها، كما يضم القسم الرابع على قاعة محمد بن خليفة آل خليفة للمؤتمرات وهي مزودة بكافة التجهيزات السمعية و البصرية و تتسع لحوالي 150 شخصاً و تقام فيها مختلف الفعاليات الإسلامية.
والقسم الخامس يضم مسجد عبد الرحمن جاسم كانو ويسع لحوالي 150 مصل وتغطي قاعته بقبة من الزجاج المعشق وهي الأكبر من نوعها في المنطقة أما المحراب فزين بالسيراميك الأزرق وكتب عليه آية الكرسي،اما القسم السادس فيضم قاعة يوسف بن أحمد كانو للتميز والإبداع تقع داخل (مكتبة الفرقان) وزودت بتجهيزات متطورة ومساحة تتسع لحوالى 75 شخصاً لعقد الندوات والمؤتمرات.
أندر المحتويات
ومن أندر المخطوطات الموجودة بالمتحف أول نسخة من القرآن الكريم تم طباعتها في المانيا عام 1694 ميلادية وأقدم نسخة مترجمة من باللغة اللاتينية في سويسرا عام 955 هجرية بالاضافة الى اكبر مصحف في العالم وهو من الهند كتب بخط النسخ في القرن الثامن عشر الميلادي وعدد من المصاحف صغيرة الحجم لا يمكن قراءتها إلا من خلال مكبرات بصرية.
ويوجد بالمتحف مخطوط قرآني من إيران كتب على الورق بخط النسخ والثلث كتب فيه آيات قرآنية في مربعات يمكن قراءتها من كل الاتجاهات وهى من القرن الحادي عشر الهجري ويوجد بالمتحف أيضا أول نسخة كتبت في عهد الخليفة عثمان بن عفان على شكل صحائف بدون نقاط أو حركات.
كما يوجد بالمتحف مجموعة من الحبوب النباتية منها الأرز كتب عليها الشهادتين وحبة الحمص كتب على نصفها الأول سورة الإخلاص وكتب على النصف الثاني سورة الكوثر وحبات السمسم كتب على كل واحدة منها اسم من أسماء الله الحسنى وهى من باكستان من القرن الرابع عشر الميلادي.
ويضم المعرض عددا نادرا من المشغولات الذهبية والنحاسية والفخارية والزجاجية من مختلف العصور من إيران والعراق وتركيا ومصر وغيرها إلى جانب معروضات نادرة أخرى يصعب حصرها إلى جانب مخطوطات مميزة لفنانين من البحرين ودول أخرى.
ويحصل البيت على المخطوطات والآثار عن طريق الإهداء، والإعارة، وتكون طريقة عرضها حسب التسلسل التاريخي، وحسب نوع المادة، وحسب الحضارات، وتكون وسيلة إيضاحه هذه المقتنيات عن طريق الصور، والمقتنيات الأصلية، والمجسمات، والأفلام، وأشرطة الفيديو، والكاسيت، والرسوم التوضيحية.
ويرجع تاريخ هذه المخطوطات إلى القرن الهجري الأول وحتى العصر الحديث ومن مختلف أنحاء العالم الاسلامي من أقصاه في الأندلس وشمال إفريقيا إلى أقصاه في شرق آسيا والصين.

الأربعاء، 6 مارس 2013

مخطوطة تركية نادرة عن السعادة في “دار الكتب” | محيط

مخطوطة تركية نادرة عن السعادة في “دار الكتب” | محيط

السبت 2013/2/16 1:25 م

 كتبت - شيماء عيسى

  تعرض قاعة المخطوطات في دار الكتب والوثائق المصرية بمنطقة باب الخلق في القاهرة حاليا المخطوطة التركية "قوتات كو بيليك" (وتعني بالعربية علم السعادة) التي تعتبر واحدة من روائع الأدب التركي.
 المخطوطة بدأ عرضها الثلاثاء الماضي، وكانت قبل ذلك التاريخ منسية في خزائن فرع دار الكتب والوثائق المصرية في منطقة "رملة بولاق" بوسط القاهرة إلى أن انتبه المسئولين هناك إلى قيمتها التراثية والأدبية الكبيرة.
 وحضر مراسم بدء عرض المخطوطة "حسين عوني بوتصالى" السفير التركي لدى مصر، و "عبد الناصر حسن" رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية في مصر، و"سليمان سيزر" مدير مركز "يونس إمره" للثقافة التركية، إلى جانب نخبة من المثقفين المصريين والأتراك.
من جانبها، لفتت إيمان عز الدين، رئيس فرع دار الكتب والوثائق المصرية، بمنطقة باب الخلق إلى أن مخطوطة "قوتات كو بيليك" تعتبر واحدة من أقدم المخطوطات؛ حيث يعود تاريخها إلى القرن الحادي عشر الميلادي، ومؤلفها هو "يوسف خاص حاجب".
وتم العثور على هذه المخطوطة المكتوبة بالحروف العربية في القاهرة عام 1896، على يد المستشرق الألماني "موريتز" مدير ما كان يعرف آنذاك بـ "دار الكتب الخديوية" (الاسم القديم لـ: دار الكتب والوثائق القومية حاليا والتي كانت وقتها فرعا واحدا في منطقة باب الخلق).
وتنتمي هذه المخطوطة إلى أدب الشعر المسرحي، وتضم 6 آلاف و645 بيتا شعريا مكتوبا بأوزان "العروض".
 وتقدم الأبيات الشعرية التي تضمها المخطوطة في شكل حواري بين أبطال المسرحية وهم: الملك "كون توغدي" الذي يرمز للعدل، ووزير الملك "آي تولدي" الذي يرمز للسعادة، وابن الوزير "أوغدولموش" الذي يرمز للعقل، إضافة إلى "أودغورموش" أحد أقارب ابن الوزير ويرمز لنهاية الحياة والآخرة.
 وتدور فكرة المسرحية الشعرية حول كيفية تحقيق السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة، ومن خلالها يقدم المؤلف للقارئ نصائح مفيدة في حياتية وفي فن الإدارة.
 وعاش يوسف خاص حاجب مؤلف الكتاب في القرن الحادي عشر، وقام بقراءة كتابه أمام الملك "طوغاج قارة بوغرا خان" ملك تركمانستان آنذاك.
 من جانبه، اعتبر سليمان سيزر مدير مركز "يونس إمره" للثقافة التركية أن عرض دار الكتب والوثقائق القومية في مصر لمخطوطة "قوتات كو بيليك" يفتح المجال أمام مجالا الباحثين من المصريين والأتراك والأجانب من جميع أنحاء العالم لمشاهدة هذا الإبداع إلى جانب روائع ومؤلفات أخرى معروضة فيه".
ورأى أن هذه المخطوطة تعد "خير شاهد على ثراء اللغة التركية واتساع مفرداتها".

دير شبيجل: إنقاذ 200 ألف مخطوطة تاريخية ثمينة من أيدى المتشددين فى مالى



دير شبيجل: إنقاذ 200 ألف مخطوطة تاريخية ثمينة من أيدى المتشددين فى مالى

د ب أ
24-2-2013 | 19:56
أشارت مجلة "دير شبيجل" الألمانية، الصادرة غدًا الإثنين، إلى أن عدد المخطوطات التاريخية الثمينة التي تم إنقاذها من أيدي الإسلاميين المتشددين في مدينة تيمبوكتو بمالي يفوق بكثير العدد المعلن عنه حتى الآن.
وذكرت المجلة أن معلومات الخارجية الألمانية أفادت بأن عدد المخطوطات العربية والإفريقية التي تم إنقاذها وصل إلى أكثر من 200 ألف مخطوطة، وقالت إن عمر جزء من هذه المخطوطات يصل لأكثر من 800 عام.
كان إسلاميون متشددون أضرموا النيران في نهاية يناير الماضي في مكتبة مشهورة بمدينة تيمبوكتو، وذلك قبل فرارهم أمام القوات الفرنسية والمالية.
وقالت "شبيجل" استنادًا إلى معلومات الخارجية الألمانية إن الكثير من هذه الوثائق تم نقلها في سيارات خاصة إلى العاصمة باماكو حيث كان بعضها مخبئًا في آنية السلاطة والفاكهة وذلك تحت إشراف عبد القادر حيدرة، مدير مكتبة ماما حيدرة الشهيرة.
وأضافت المجلة أن السفارة الألمانية تكفلت بأموال الوقود لهذه السيارات الخاصة التي نقلت الوثائق كما وفرت صناديق كرتونية لتخزين 4000 مخطوطة قيمة.
من جانبه قال جيدو فيسترفيله، وزير الخارجية الألماني، إن بلاده مستعدة لدعم جهود إعادة بناء المكتبة التي تم حرقها.
وكان قد أعلن قبل أيام قليلة عن عملية سرية نفذها مئات المواطنين الماليين بالتعاون مع منظمات إغاثية لإنقاذ مخطوطات ثمينة من المكتبة التاريخية في تيمبوكتو.
كان رئيس بلدية مدينة تيمبوكتو أكد نهاية يناير الماضي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا)أن المتمردين الإسلاميين فى بلدة ماليان الأثرية فى تيمبوكتو أضرموا النار فى مكتبة تحوى مجموعة من المخطوطات الأثرية ومبان عامة أخرى مع اقتراب وصول القوات الفرنسية والمالية.
وقال رئيس البلدية عثمان هالى سيسى هاتفيًا من باماكو " لقد أحرقوا معهد أحمد بابا، إنها كارثة لتيمبوكتو والبشرية بأكملها "وقدر هالي سيسي عدد المخطوطات فى المكتبة "بالآلاف".

العراق يستعيد مخطوطة للرازي واكثر من 200 قطعة اثرية من عدة دول عربية واجنبية : العراق يستعيد مخطوطة للرازي واكثر من 200 قطعة اثرية من عدة دول عربية واجنبية : أصوات العراق

العراق يستعيد مخطوطة للرازي واكثر من 200 قطعة اثرية من عدة دول عربية واجنبية : العراق يستعيد مخطوطة للرازي واكثر من 200 قطعة اثرية من عدة دول عربية واجنبية : أصوات العراق
 العراق يستعيد مخطوطة للرازي واكثر من 200 قطعة اثرية من عدة دول عربية واجنبية
03/03/2013 04:03 م

بغداد/ أصوات العراق: ذكرت وزارة الخارجية العراقية، الاحد، أن العراق استعاد مخطوطة تاريخية للرازي واكثر من 200 قطعة اثرية تعود لحقب مختلفة من عدة دول عربية واجنبية.
وقال الخارجية في البيان الذي تلقت وكالة (أصوات العراق) نسخة منه اليوم إن "سفارات جمهورية العراق في كل من بيروت وواشنطن وهلسنكي ولاهاي وكانبيرا ومدريد ولندن استعادت قطع اثرية عراقية مهمة بلغ عددها 205 قطعة تعود للعهد البابلي والسومري".
وأضافت أن "القطع تتألف من الواح طينية وحلي وقطع زجاجية و اختام اسطوانية مختلفة الالوان والاحجام".
واوضح البيان انه"تم ايضا استعادة مخطوطة للرازي ورقم طينية وتماثيل وجرار واواني فخارية وتماثيل وقطع نقدية بأحجام واشكال مختلفة".
واشار البيان الى ان "هذا الانجاز تم من خلال العمل المتواصل بالتنسيق مع مركز الوزارة والجهات الحكومية ذات العلاقة وهي الامانة العامة لمجلس الوزارء ووزارة السياحة والاثار ووزارة الداخلية والعدل".
وجرت مراسم تسليم هذه القطع في احتفالات رسمية اقامتها السفارات العراقية، بحضور مسؤولين من وزارات الخارجية والثقافة والصحافة والدوائر المعنية في الدول المذكورة، وفقا لبيان الخارجية.
م هـ ا (خ)       

روائع الفن الإسلامي في «متحف بوشكين» في موسكو- جريدة الشرق الأوسط

روائع الفن الإسلامي في «متحف بوشكين» في موسكو,
روائع الفن الإسلامي في «متحف بوشكين» في موسكو
«99» رقم ساحر يزين جنبات أكبر متاحف العاصمة الروسية
موسكو: د. سامي عمارة
«الجمال ينقذ العالم» مقولة فيدور دوستويفسكي الخالدة، بكل ما تحمله من مضامين وإيحاءات، لم أجد أفضل منها عنوانا للمعرض الذي تزدان به إحدى أهم قاعات معرض بوشكين للفنون الجميلة على مقربة من الكرملين على ضفاف نهر موسكو. وإذا كان القائمون على معرض روائع الفن الإسلامي الذي تتواصل مشاهده في هذا المتحف الكبير تحت عنوان «أسماء الله الحسنى» عزوا اختيار هذا العنوان إلى وجود السجادة الفارسية الصناعة التي يعود تاريخها إلى القرن السادس عشر بما تحمله من أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين بين معروضاته، فإن هناك من يعترف صراحة بغير ذلك، مؤكدا أن الصدفة وحدها هي التي أفضت بهم إلى مثل هذا الاختيار.
وكان رستم سليمانوف مدير «مؤسسة مرجاني للعلوم والثقافة الإسلامية» صادقا حين قال إن الصدفة وحدها هي التي قادته إلى فكرة التوقف عند هذه التسمية، مشيرا في معرض تصريحاته التي أدلى بها عند افتتاح المعرض إلى أنه «كان من المفروض أن يضم المعرض مائة قطعة من أفضل ما تملكه المؤسسة من مقتنيات فنية من مناطق حوض الفولغا الروسية وشمال أفريقيا ومناطق الشام والعراق وإيران والصين وآسيا الوسطى يعود تاريخها إلى ما بين القرنين التاسع والتاسع عشر. لكننا ولأسباب فنية قررنا الاستغناء عن إحدى القطع الفنية المعدة للعرض، وهو ما وجدنا أنفسنا معه أمام الرقم الساحر (99) الذي يعيد إلى الأذهان أسماء الله الحسنى، التي وجدناها مرصعة بخيوط ذهبية في السجادة الإيرانية ضمن قائمة المعروضات».
ومن اللافت أن رستم الذي بدا مختالا فخورا بتاريخ وقيمة معروضاته الفنية حرص على تأكيد أن الإسلام ليس ظاهرة وافدة على روسيا، بل هو جزء أساسي من تاريخها وتراثها الحضاري الذي وإن كان البعض ينساه أو يتناساه فإن ذلك لا يغير من واقع كونه ركنا مؤسسا تقوم عليه الحضارة الروسية. ولعل ما قالته إيرينا أنطونوفا، مديرة متحف بوشكين للفنون الجميلة، والتي تعد مرجعا نادرا من أهم مراجع الفنون الروسية بما تحمله من تجارب ومعلومات فريدة تراكمت عبر سنوات عمرها المديد الذي تجاوز التسعين عاما، يشير إلى حقيقة قيمة وقدر المعروضات الإسلامية التي يزدان بها المتحف التاريخي على مبعدة خطوات من الكرملين في موسكو. قالت أنطونوفا «إن المشاهد يمكن أن يجد في كل عمل فني مما تتضمنه قائمة المعروضات شتى المعاني بما تحتمله من مختلف التأويلات والمفاهيم الجديدة التي تدفع المرء إلى اكتشاف قدراته الذاتية على الفهم والإدراك».
ومن الجميل في معرض روائع المقتنيات الإسلامية أن منظمي هذا الحدث الفريد من نوعه في موسكو حرصوا على تسجيل تاريخ ومعاني كل من معروضاته، بما يتيح للزائر التفكير في قيمتها وقدرات مبدعيها. وتضم قائمة المعروضات إحدى عشرة صفحة من صفحات القرآن الكريم يعود تاريخ نسخها في إيران إلى منتصف القرن الخامس عشر، والكثير من البسط والمنسوجات الإيرانية في معظمها التي يعود تاريخها إلى سنوات الحكم الصفوي، إلى جانب نماذج نادرة من مصنوعات الخزف والسيراميك التي أقر المتخصصون صحة نسبها إلى القرون الوسطى من الصين والشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومناطق حوض الفولغا في روسيا. ويلفت الأنظار أيضا القسم الخاص بالمنمنمات الإسلامية ونماذج الخط العربي التي تشغل مساحة متميزة في هذا المعرض.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تعرض فيها مقتنيات من مجموعة «مرجاني» للجماهير. وتنقسم المعروضات إلى ثلاث مجموعات، الأولى منذ ظهور الإسلام حتى الغزو المغولي، بينما تغطي المجموعة الثانية عصر جنكيز خان، ثم مرحلة ما بعد المغول.
وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة «مرجاني» لدعم الأبحاث والبرامج الثقافي التي أطلق عليها هذا الاسم تكريما للعالم التتاري والفقيه المسلم شهاب الدين مرجاني (1818 - 1889) قد تأسست في عام 2006 نتيجة عشر سنوات من النشاطات الإبداعية لفريق من العلماء والمؤرخين. والمؤسسة غير حكومية، ولا تسعى للربح، وهدفها هو دعم الأبحاث الأصلية في جميع مجالات العلوم الإنسانية والفنون والعلوم الاجتماعية المتعلقة بالتراث التاريخي للإسلام في روسيا ويورو - آسيا. ويتركز نشاط المؤسسة على إقامة معارض ونشر وإعداد البرامج الثقافية والتعليمية في مجال الدراسات الإسلامية والثقافة الإسلامية في روسيا ويضم برنامج المنشورات نشر الأعمال الكلاسيكية للأدب الإسلامي والتراث الديني والدراسات المعاصرة للروس المتخصصين في الثقافة الشرقية في مجال اللغة واللغويات وعلم الاجتماع والفن وغيرها من المجالات. ويضم برنامج الأبحاث ترجمة الأعمال الأساسية للمفكرين الإسلاميين والسياسيين في الماضي والحاضر من العربية والفارسية وغيرهما من اللغات القوقازية والتركية. وتتواصل فترة عرض هذه المشاهد المميزة لتاريخ الفنون الإسلامية طول الفترة من 20 فبراير (شباط) الحالي وحتى 26 مايو (أيار) المقبل.

المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد

About This Blog


Labels