‏إظهار الرسائل ذات التسميات لبنان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لبنان. إظهار كافة الرسائل

السبت، 4 يناير 2014

صورة: ‏للمعلومات : تحتوي مكتبة السائح على احدى اكبر و اقدم ارشيفات الكتب في مدينة طرابلس و نسخ نادرة لكتب و ترجمات تعود لاعوام قديمة .‏

مكتبة السائح إلى زوال





تم النشر بتاريخ 03/10/2012
مكتبة السائح إلى زوال - الأبنية الأثريَّة في طرابلس - تلفزيون mtv

▶ بعيداً من لغة العنف، طرابلس صورة حضارة وثقافة لعاصمة الشمال - YouTube

▶ بعيداً من لغة العنف، طرابلس صورة حضارة وثقافة لعاصمة الشمال - تقرير تلفزيون otv






بعيداً عن المحاور القتالية والاوضاع الامنية المضطربة في طرابلس، معلم صامت، اذا نُفِضَ عنه غبار الزمن، فغبار المعارك كفيل بطمس هويته. انها مكتبة السائح، مكتبةٌ قديمة اصرّ الاب ابراهيم سروج على المحافظة عليها. أهملها شكلا، وأغناها مضمونا حيث وصل فيها عدد الكتب الى حوالي 85000 كتاب. التجول بين دهاليز المكتبة أشبه برحلةٍ الى مغارةٍ تحتوي على كنزٍ لا يقدّر بثمن. قناطر وممرات ضيقة، تعبق برائحة كتب قديمة، وكأنك في زمن كبار الادباء والفلاسفة والعلماء. الاب سروج استغل كل زاويةٍ حتى بات يقول ممازحاً إن خطرها بات أشد من خطر مكتبة الجاحظ عليه. صورةٌ مشرقة لطرابلس ودعوةٌ الى العيش المشترك يطلقها الاب سروج، من اهم صرحٍ ثقافي في عاصمة الشمال.

    طرابلس اليوم

    طرابلس اليوم
    هذه نبذة عن مكتبة السائح التي تمّ إحراقها الليلة : ﻣﻜﺘﺒﺔ اﻟﺴﺎﺋﺢ، إﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻦ أﺣﻀﺎن ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺸﺒﯿﺒﺔ اﻷرﺛﻮذﻛﺴﯿﺔ ﺣﯿﺚ ﺗﺄﺳﺴﺖ ﻋﺎم 1970 وﻛﺎﻧﺖ ﺻﻐﯿﺮة اﻟﺤﺠﻢ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﻓﺔ واﺣﺪة. وﺑﻌﺪ ﺳﻨﯿﻦ ﻗﻠﯿﻠﺔ دﺧﻠﺖ ﻣﻐﺎﻣﺮة اﻟﻨﺸﺮ ﻓﺄﺻﺪرت ﻣﺎ ﯾﻘﺎرب اﻟﻜﺘﺐ اﻟﻌﺸﺮة. وﻓﻲ ﺗﻤﻮز 1980 ﺷﺮﻋﺖ ﺑﺈﺻﺪار اﻟﻤﻨﺸﻮرات اﻷرﺛﻮذﻛﺴﯿﺔ. وﻣﻨﺬ ﺗﻤﻮز ١٩٨١ ﺑﺪأت ﺑﺈﺻﺪار اﻟﻤﻨﺸﻮرات اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، وﻣﻊ ﻣﻄﻠﻊ ﺳﻨﺔ 1982 ﻟﺤﻘﺘﮭﺎ بﻛّﺮاﺳﺎت اﻷورﺛﻮذﻛﺴﯿﺔ. وﺳﻨﺔ 1983 ﻗﺮر ﺛﻼﺛﺔ أﺷﺨﺎص ﺗﻄﻮﯾﺮ دار ﻋﻠﻤﮭﻢ، ﺑﻤﺎ ﺗﯿﺴﺮ ﻟﮭﻢ ﻣﻦ إﻣﻜﺎﻧﯿﺎت، ﻓﻜﺎن ﺳﻤﯿﺮ ﻣﺨﻮل، طﻮﻧﻲ ﺑﻮﻟﺲ، إﺑﺮاھﯿﻢ ﺳﺮوج، ﻣﻨﺎﺿﻠﻮن ﻓﻲ ﺳﺒﯿﻞ اﻟﻤﻜﺘﺒﺔ

    الأحد، 5 مايو 2013

    مدخل مميز لمنزل في مدينة بعلبك - لبنان


    اليوم السبت 4/5/2013 في طريقنا (مع وفد تجمع العلماء المسلمين) لزيارة  سماحة مفتي بعلبك الشيخ أيمن الرفاعي في مكتبه لفت نظري وجود الكثير من النقوش القديمة على الجدران ووجود عمارات فديمة مميزة فنيا وكلها يحتاج إلى عناية خاصة لا تقل عن العناية بقلعة بعلبك ومحيطها, ومنها مدخل المنزل هذا  كما بدت  صورته  من السيارة :







    تأريخ البناء 1313 هجرية وبحساب المعادلة يكون 1895 ميلادية

    استخدام النجمة السداسية مع الأشكال الهندسية كان شائعا قبل تحولها رمزا للعدو الإسرائيلي

    الأربعاء، 6 فبراير 2013

    As-Safir Newspaper - موكب كونيلي يستبيح آثار صور

    As-Safir Newspaper - موكب كونيلي يستبيح آثار صور

    موكب كونيلي يستبيح آثار صور

    السيارة الأميركية المنحرفة بعدما تسببت بانهيار الطريق (رويترز)
    استباح موكب السفيرة الأميركية مورا كونيلي آثار صور أمس. أبت سيارات موكب السفيرة إلا أن تدخل إلى قرب قوس النصر الروماني، غير مبالية بضيق الطريق المحاذية، ولا بإمكان انهيارها تحت وطأة السيارات المصفحة، وهي طريق ترابية مدعمـة بحائط حجري قديم.
    ربما كان هدف هذه الاستباحة القول انّ السفارة وطواقمها وسياراتها يمكن أن تدخل إلى حيث تشاء، من دون مراعاة أي اعتبارات.. حتّى الاعتبارات الأثرية!
    مشت كونيلي على الطريق للاطلاع على القوس الروماني برفقة رئيس بلدية المدينة حسين دبوق، ولحقت بها سيارات موكبها.. إلا أن»ثقل» إحدى السيارات تسبب بانهيار الطريق القديم، ما أدى إلى انحراف السيارة عن مسارها.
    كاد الحادث ينغص على كونيلي جولتها، لكن سرعان ما استقدمت إحدى الرافعات وعملت على سحب السيارة المنحرفة.. لتكمل السفيرة جولتها بعد تأخير، وتتناول طعام الغداء في ميناء الصيادين.

    الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

    North Lebanon's Official Website - عكار: مساع لترميم الآثار العثمانية في بلدة مشحة بالتعاون مع تركيا

    North Lebanon's Official Website - عكار: مساع لترميم الآثار العثمانية في بلدة مشحة بالتعاون مع تركيا

    عكار: مساع لترميم الآثار العثمانية في بلدة مشحة بالتعاون مع تركيا


    image جانب من المدرسة الحميدية في مشحة
    نجلة حمود
    عكار:
    تحاول بلدة مشحة العكارية استعادة دورها التاريخي، الذي تميزت به على صعيد المنطقة إبان القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، لكونها كانت من أوائل البلدات التي تضمّ مدرسة تدرس العلوم الشرعية والدينية والتربوية، واللغتين العربية والتركية. وذلك عبر وجود أهم صروح التعليم فيها وهي «المدرسة الحميدية»، التي أطلق عليها البعض اسم «أزهر عكار»، حيث كان يقصدها العديد من الطلاب من لبنان وخارجه، لينهلوا من علمها ومعرفة أساتذتها الذين كانوا من كبار العلماء.
    يعود تاريخ إنشاء «المدرسة الحميدية» إلى العام 1891، بأمر من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، بواسطة محمد باشا المحمد والي دمشق آنذاك. وتميزت بمكانتها ومكتبتها التي أهداها السلطان عبد الحميد 3000 مجلدا من المخمل الأحمر، مختومة بالطغرة السلطانية العثمانية ومطعمة بالذهب. وحظيت المدرسة بمرحلة ذهبية، حيث كانت منارة يقصدها كبار العلماء، ومن أبرزهم الإمام محمد عبدو، والشيخ المفكر محمد رشيد رضا، والمؤرخ المحدّث محمد العربي العزوزي المغربي، والمفتي الشهيد حسن خالد. ويذكر أن أبرز من تولى إدارتها وعلّم فيها العلامة الشيخ محمد الحسيني، والعلامة محمود الرافعي، والعلامة محي الدين الخطيب.
    لذلك كله، تحاول بلدية مشحة اليوم إعادة البلدة إلى خارطة المناطق اللبنانية التي تضم آثاراً عثمانية تاريخية، وإدراجها ضمن النشرة السياحية الخاصة بالآثار. وتطرح البلدية مشروعا متكاملاً لتغيير وجه الحي الذي تقع فيه تلك الآثار. وذلك عبر التقدم بطلب إلى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، وسفير تركيا في لبنان إينان أوزيلدز، لرفع الموضوع إلى الجهات المعنية في تركيا، وعلى رأسها «إدارة التعاون والتنمية التركية - تيكا»، بهدف ترميم المدرسة والمباني المجاورة، التي تعرضت للتشويه والإهمال على مرّ السنوات، وهي عبارة عن جامع ملاصق للمدرسة وسبيل ماء، إضافة إلى المطالبة باستملاك الأراضي المجاورة، لإنشاء مواقف للسيارات، ومكتبة، وملاعب، ومسكن للطلاب.
    ويتحدث رئيس بلدية مشحا المهندس زكريا الزعبي عن «الدور التاريخي الهام، الذي لعبته المدرسة الحميدية على مدى عقود من الزمن. فقد كانت من أهم المعاهد العلمية في الشمال. وذلك ما تبرزه الوثائق التي تدل على أنها خرجت في الماضي الكثير من العلماء والمفتين والأدباء على كامل مساحة لبنان والساحل السوري لولاية طرابلس الشام». ويلفت إلى «ضرورة المحافظة على ذلك الإرث الثقافي والحضاري، الذي كان يعدّ من أبرز صروح التعليم الديني والمدني منذ تأسيسه، وإعادته إلى ما كان عليه في السابق، خصوصاً بعد تعرضه للتشويه وأعمال التخريب على مرّ السنوات الطويلة»، مشيراً إلى «أن المدرسة، ظلت مفتوحة بعد انقضاء العهد العثماني وحتى بداية الحرب العالمية الثانية. وقد جرت محاولات متكررة لترميمها وإعادة دورها التربوي، حيث قام وفد من أبناء البلدة في الثمانينيات بالسفر إلى الكويت وجمع التبرعات وإعادة ترميمها، لكن للأسف لم يكن الترميم وفقاً للمواصفات الهندسية المطلوبة، ما شوّه سقف المدرسة وهندستها المعمارية الجميلة. ومما زاد الوضع سوءاً استخدام المبنى كمدرسة خاصة، وفق عقد إيجار من قبل بعض الجمعيات».
    ويتحدث الزعبي عن «أن البلدية عمدت إلى التقدم بكتاب الى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني لمطالبته بترميم وتجهيز المدرسة الحميدية، وتخصيصها كفرع لجامعة بيروت الإسلامية ـ كلية الشريعة، إضافة إلى طرح فكرة استملاك العقارات المجاورة للمدرسة، والبالغ عددها ثمانية عقارات بمساحة 5400 ألف متر مربع، والتي أبدى أصحابها استعدادهم لبيعها للأوقاف، بهدف إنشاء مبنى متكامل يضم ملاعب ومسكن للطلاب ومواقف للسيارات».
    أما بالنسبة للعلاقة مع الدولة التركية، فيؤكد الزعبي «أننا التقينا رئيس اتحاد بلديات بورصة التركية، وشرحنا له الموضوع ووعد بنقل مطلبنا إلى «تيكا» التابعة لرئاسة الوزراء، وبإرسال فريق من المهندسين المتخصصين للاطلاع على المبنى. كما رفعنا كتابا الى السفير التركي إينان أوزيلدز تمنينا فيه المحافظة على التراث المشترك، وإحياء العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين، خصوصاً أن البناء مسجل لدى وزارة الخارجية التركية من ضمن لائحة المباني العثمانية التي تم إحصاؤها مؤخراً في لبنان».
    ويلفت الدكتور خالد تدمري إلى «ضرورة ترميم الآثار العثمانية الموجودة في بلدة مشحة وعلى رأسها المدرسة الحميدية لإعادتها إلى سابق عهدها، واعتمادها كصرح تربوي إسلامي أسوة بأزهر البقاع وبيروت، خصوصاً أن عكار تفتقر لمراكز تعليم أصول الدين»، مشيراً إلى «أن المبنى تاريخي، وجزء كبير منه محافظ على آثاره المعمارية، بالرغم من تعرض الجزء العلوي للتشويه»، متحدثاً عن وجود «مساع جدية لترميم المدرسة والجامع الملاصق لها بمساهمة من إدارة التعاون والتنمية التركية، وعلى غرار ما تقوم به من ترميم التكية المولوية في طرابلس».

    ندوة في عكار عن المدرسة الحميدية وكلمات شددت على دورها وأهميتها - LebanonFiles

    ندوة في عكار عن المدرسة الحميدية وكلمات شددت على دورها وأهميتها -  

    ندوة في عكار عن المدرسة الحميدية وكلمات شددت على دورها وأهميتها

    الاثنين 17 كانون الأول 2012
    أقامت بلدية مشحة ودائرة الاوقاف الاسلامية في عكار ندوة مشتركة بعنوان "المدرسة الحميدية: الدور والتاريخ" في بهو المدرسة الاثرية والتاريخية، شارك فيها رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، مبعوث السفارة التركية في بيروت المتخصص في الآثار والادب العثماني والعربي الدكتور فاتح اوصلار، رئيس الجمعية الحميدية الاسلامية الدكتور محمد الزعبي، رئيس بلدية مشحة المهندس زكريا الزعبي، الاب ريمون يعقوب ممثلا راعي ابرشية عكار الارثوذكسية المطران باسيليوس منصور ورئيس اتحاد بلديات نهر الاسطوان أحمد الشيخ.
    بعد تلاوة من القرآن الكريم، تحدث محمد الزعبي عن تاريخ المدرسة ذاكرا ان "الحاكم التركي محمد باشا المحمد أخذ موافقة السلطان عبد الحميد الثاني لبناء هذا الصرح العلمي لتعليم ابناء المنطقة تكريما للشيخ عبد الفتاح الزعبي الجيلاني"، مشيرا الى انها "تعتبر اول مدرسة نظامية خارج طرابلس الشام".
    بدوره، لفت اوصلار الى ان "ما تبقى من المدرسة تحفة تراثية مهمة"، مشيرا الى ان "العدد الحالي للكتب لا يتعدى 300 يحتاج بعضها للترميم"، طالبا من "كل من يحتفظ بكتاب او مخطوطة او اي مستند يعود للمكتبة الحميدية بإعادته كونه وقفا عاما لا يجوز تملكه او بيعه او تعرضه للتلف".
    أما جديدة فتحدث عن "دور المدرسة قديما التي خرجت الكثير من العلماء والمفتين على طول الساحل السوري". وأعطى أمثلة عن اهمية المدرسة من خلال الزيارات لشخصيات مهمة للمدرسة". ولفت الى ان "المدرسة ستكون معهدا شرعيا ومكتبة عامة"، متمنيا على "الاخوان الاتراك الإسراع بترميمها".
    ثم تحدث رئيس بلدية مشحة عن مشروع تأهيل ساحة ومحيط المدرسة والمباني المجاورة والمسجد الملاصق وعين الضيعة، شارحا مراحل التنفيذ.
    بعد ذلك انتقل الجميع الى عين البرك احد المعالم العثمانية في مشحة، وهي قيد الترميم حاليا بتمويل من السفارة الفرنسية.
    LebanonFiles

    الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

    «الأميركيّة» تكتشف أول معبد فينيقي في صور | الأخبار

    «الأميركيّة» تكتشف أول معبد فينيقي في صور | الأخبار

    «الأميركيّة» تكتشف أول معبد فينيقي في صور

    

    الدكتورة ليلى بدر تقف قرب الزخرفة الفرعونية الشكل المكتشفة على منصة معبد صور
    الصيف الماضي، عثر فريق الجامعة الأميركية في بيروت على أول معبد فينيفي في صور. الاكتشاف ليس جديداً، فقد عثر على المعبد قبل أربعين عاماً، لكنه بقي مغطى بالقصب طوال هذه الفترة
    جوان فرشخ بجالي
    في قاعة المحاضرات في متحف الجامعة الأميركية في بيروت، جلس الحضور مشدودين إلى الشاشة المعلّقة التي تعرض صور الاكتشاف الأثري الذي قام به فريق المتحف الصيف الماضي في مدينة صور. الاكتشاف جاء على أثر «حديث لمسؤول الآثار في منطقة صور علي بدوي»، تقول مديرة المتحف والبعثة الدكتورة ليلى بدر. فهذا المسؤول «أطلعني على اكتشاف تم في الموقع في سبعينيات القرن الماضي، ولم يكشف أو يعرف عنه شيئاً». وتضيف: «كان علي بدوي في حينها قد لاحظ الطبقة العليا من المبنى، التي كانت تشبه معبداً فينيقياً، فطلبنا منه العمل عليه، ووصل الفريق إلى الموقع الذي كان يغطيه القصب بعلو أربعة أمتار، وبدأ بالتنظيف، وما هي إلا أيام حتى برزت أمام أعيننا جدران وأرضية».
    بعد الاكتشاف ودراسته، تسمح بدر لنفسها بالجزم أن «المبنى هو فعلاً معبد فينيقي يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد». كان الوصول الى هذه المعلومة صعباً نسبياً «بسبب عدم العثور على قطع أثرية في الموقع، فالمدير العام السابق للآثار الأمير موريس شهاب كان قد أنجز حفريات في هذا الجزء من موقع صور البحري سنة 1973، ونقل في حينها كل القطع المكتشفة إلى مخازن صور، ولم يعلن عن اكتشافه الأثري لأحد، ولم يوثقه أو ينشره كما هي العادة، بل أبقى الموضوع سراً، واكتفى بذكره في مؤتمر في روما قائلاً إنه عثر على مبنى فينيفي».
    الغموض الذي لفّ اكتشاف المبنى ومصير القطع أجبر فريق العمل على اعتماد مقاربات في الأشكال الهندسية لتحديد هويته وتاريخه. وعلى هذا الأساس، تم «رسم» التصورات، وتقول بدر إن «أولى الغرف المكتشفة هي غرفة الصلاة التي يصل طولها إلى 20 متراً وعرضها إلى 6.50، وأرضها مغطاة بالحجارة الرملية المنحوتة بشكل مستطيل، وتتصل غرفة الصلاة بالمنصة التي يصل علوها إلى مترين والتي كان يرتفع فوقها المذبح». وفي الصور التي تم عرضها على الشاشة أيضاً، تبرز غرفة صغيرة ملاصقة للمنصة مليئة بالرماد، وغطّى سواد النار جدرانها. وقد عمل بعض أعضاء الفريق على نخل الرماد لمعرفة ما يحتويه، فعثروا على بقايا عظام حيوانات. وبحسب بدر «هي بقايا عظام أسماك وأغنام وماعز تم ذبحها على هذا المذبح، وكان جزء منها يحرق في هذه الغرفة الصغيرة كقرابين تقدم للآلهة». لكن مع كل هذه الاكتشافات، لم يعثر الفريق على «الدرج الذي كانوا يستخدمونه لوضع الحيوانات على المذبح، ما يفرض نظرية أنه كان مصنوعاً من الخشب، وهذا ما يدفعنا إلى القول بأن الحيوانات التي كانت تقدم لم تكن كبيرة الحجم».
    تجدر الإشارة إلى أن «غطاء المذبح الصخري متموج الوجه وذلك لتسهيل إخلاء الدم عند الذبح».
    وخارج إطار غرفة الصلاة، عثر العلماء على ثلاثة أحواض دائرية صغيرة مرتبطة بعضها ببعض، وهي «تأكيد آخر على أن هذا المعبد فينيقي لأن هؤلاء يشتهرون بهندستهم للمياه في معابدهم، فالتطهير كان من الطقوس الأساسية قبل دخول المعبد».
    لكن، بما أن الفريق لم يعثر على قطع أثرية أو كتابات، فقد استحال عليه تحديد الإله الذي أقيم له المعبد، «كما أن صغر حجم المقام يرجح بأنه ليس معبد الإله ملكارت الذي سكّت صورته على عملات صور الفينيقية».
    وتضيف بدر إن الدراسة الأولية التي تمت للمعبد «قارنها الفريق مع معبد عمريت في سوريا الذي يرتفع المذبح فيه فوق منصة شبيهة بتلك المكتشفة في صور، وكذلك طريقة رص الحجارة على الأرض المصممة على الجوانب من دون أي خليط رملي وبشكل هندسي: حجران أفقيان يليهما حجران عموديان، وهي تقنية فينيفية بامتياز». والجدير ذكره أن هذه التقنية «تعطي لأرضية المعبد تقسيماً زخرفياً جميلاً وبسيطاً في آن». مع ذلك، لم تكن هذه المكتشفات «كافية للتأكيد العلمي».
    من جهة أخرى، تشير بدر إلى أن «الفريق اكتشف في آخر أيام العمل زخرفة واسعة منحوتة على حائط المنصة الخلفي، وهي ذات طابع مصري فرعوني كانت مستعملة كثيراً في تزيين منصات المعابد، تماماً كما في موقع عمريت، وهي فرعونية الشكل، لكنها تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، أي الفترة المعروفة بالفارسية لأن المنطقة كانت تحت النفوذ العسكري والسياسي الفارسي».
    وأنهت بدر محاضرتها بأن كل هذه الفوارق تؤكد أن المبنى الذي أعيد تسليط الضوء عليه في موقع صور هو أول معبد فينيقي كامل الأجزاء في لبنان، وأول معبد فينيقي في صور.
    تراث وآثار
    العدد ١٨٧٠ الجمعة ٣٠ تشرين الثاني ٢٠١٢

    بيت آل الحسامي: الذاكرة التي تتحوّل متحفاً | الأخبار

    بيت آل الحسامي: الذاكرة التي تتحوّل متحفاً | الأخبار

    بيت آل الحسامي: الذاكرة التي تتحوّل متحفاً

    
    جوانا عازار

    بيت جبيل القرميدي هو قبل الاستملاك لآل الحسامي
    سيصبح المنزل القرميدي في موقع جبيل الأثري «معلماً»، وهو الذي تعرض صورته في كل الإعلانات السياحية. ومع الوقت الذي يقدر ببضع سنوات مقبلة، سيتحول هذا البيت متحفاً لعلوم الإنسان. لكن، قبل أن يصبح البيت كل هذا، كان بيتاً يسكنه آل الحسامي. وهم الذين يطالبون اليوم بحقهم المعنوي به. فهذا البيت، «بحسب أرشيف العائلة، قد تناقله آل الحسامي أباً عن جد حتى اشتراه الفرنسيون بعد الحرب العالمية الأولى»، يقول المحامي نبيل الحسامي.
    وبحسب أرشيف العائلة أيضاً، فقد شيّد محمد عثمان الحسامي المنزل في أواسط القرن الثامن عشر وهو مؤلّف من طبقتين: الطبقة الأرضية التي أعدها الرجل لتربية دود القزّ وصناعة الحرير، والطبقة الأولى التي كانت مسكن العائلة. وكان للبيت، وخصوصاً من جهة البحر، «عودة»، أي بستان ملحق بالبيت تزيد مساحته على عشرة آلاف متر مربّع، كانت تزرع فيها أشجار التوت.
    ويشرح الحسامي أنه «في شباط 1905، اشترى جده عثمان محمد الحسامي البيت من والده ولا تزال العائلة تحتفظ بالوثيقة المصدقة من محكمة بداية جونية». كما كانت «عائلة الحسامي تمتلك مجمل الأراضي الواقعة خلف القلعة التاريخية». لكن، مع نهاية الحرب العالمية الأولى، «قرر خضر الحسامي بناء منزل له، وخلال التنقيبات عثر العمّال على بلاطة كبيرة تحمل كتابات قديمة، فأخذها الرجل ووضعها في واجهة منزله، رغم تحذيرات أقربائه من أن تصادر السلطات الفرنسية البيت والأرض لأنها تختزن آثاراً، إلا أن خضر لم يستمع للنصيحة».
    بعد فترة من الزمن، كان المفوض السامي الفرنسي والمسؤول عن الحفريات في جبيل يتجولان في المنطقة، فوقعت أعينهما على البلاطة وصدر الأمر باستملاك كل المنطقة الواقعة خلف قلعة جبيل. وحضرت لجنة استملاك محلية معينة بأمر من المفوض السامي، وعمدت الى تعداد المنازل وأخذ «الكيول» وتخمين أثمانها، وبلغ مجموع ذلك حوالى 600 ليرة ذهب. لم يعجب هذا التخمين المقيم الفرنسي، فطلب تعيين لجنة مشتركة لبنانية فرنسية، وقد خمّنت البيوت مع الأراضي بـ 400 ليرة ذهبية. وللمرة الثانية، اعترضت السلطات الفرنسية، وكلفت لجنة جديدة فرنسية قامت بالمسح والتخمين ووضعت تقريراً حدد القيمة بـ 200 ليرة ذهبية.
    على أساس التخمين الأخير، استملك الفرنسيون الأراضي في جبيل لتتحول لاحقاً إلى موقع أثري. وقد لاقى هذا الاستملاك اعتراضاً من بعض المالكين، فرفعوا دعاوى ضد السلطات الفرنسية، إلا أنها لم توقف تنفيذ القرار. وأكثر من ذلك، عمدت سلطات الانتداب الى إخلاء منازل المعترضين، مستعينة بجنود سنغاليين، وهدمت جميع المنازل القرميدية القديمة من جبيل، باستثناء بيت عثمان.
    آل عثمان الحسامي لم يوافقوا على التخمين يومها، وهم اليوم يطالبون بغير المال. بأن تبقى «ذكراهم» داخل جدرانه، فيبقى على اسمه «منزل آل الحسامي»، وإن تحوّل متحفاً.
    تراث وآثار
    العدد ١٨٧٠ الجمعة ٣٠ تشرين الثاني ٢٠١٢

    المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد

    About This Blog


    Labels