‏إظهار الرسائل ذات التسميات متاحف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات متاحف. إظهار كافة الرسائل

السبت، 22 يوليو 2017

مصراوي:: بالتفاصيل.. الآثار تبدأ برامجها التعليمية الصيفية بالمتاحف

كتبت- نسمة فرج:
تبدأ وزارة الآثار برامجها التعليمية التي يقيمها قطاع المتاحف في جميع المتاحف المصرية بمختلف أنحاء الجمهورية خلال الأجازة الصيفية.
وقالت إلهام صلاح، رئيس قطاع المتاحف بالوزارة، إن القطاع أعد خطة عمل لمختلف المتاحف المصرية سواء الكبرى أو الإقليمية أو التاريخية تبدأ من شهر يوليو الجاري وتستمر حتى سبتمبر، ما يأتي في إطار الدور التعليمي والمجتمعي والتثقيفي الذي تقدمه المتاحف للشعب المصري بمختلف فئاته المجتمعية والعمرية.
وأضافت صلاح أن المتاحف ستقيم أيضا عدد من ورش العمل لتعليم الحرف التراثية كالطباعة وصناعة الجلود والأخشاب وغيره للشباب والنساء غير العاملات، الأمر الذي يساهم في إحياء المشاريع الصغيرة ويؤكد قيام المتاحف بدورها في علاج البطالة ويعمل في الوقت ذاته على الحفاظ على هذه الحرف.
كما أشارت إلى أن البرامج التعليمية المقرر إقامتها تتمحور موضوعاتها في حث المشاركين على الابتكار والانتاج واستغلال الوقت وكذلك الاهتمام بالنظافة العامة وغيرها.
هذا ويأتي من بين المتاحف المقرر إقامة البرامج التعليمية بها:
متحف المركبات الملكية بالقلعة حيث يقيم برنامجين أحداهما تحت عنوان "النظافة" ويهدف إلى تعريف وترسيخ سلوك وقيم النظافة والمحافظة على البيئة والاهتمام بالصحة، أما البرنامج الثاني فهو لتعليم الحرف التراثية وهو خاص بـ "الجلود" ويتناول أنواع الجلود، طرق الشغل على الجلد، استعمالات الجلد فى الأشغال الفنية.
كما سيقيم متحف قصر المنيل برنامجا تحت عنوان "الجمال" حيث يتم تنفيذ برنامج مغامرات صياد والذى يتناول التعرف على أشكال الجمال فى خلق الله من نباتات وحيوانات وذلك من خلال تناول القطع الموجوده بمتحف الصيد داخل متحف قصر المنيل والذي تم افتتاحه العام الماضي، كما يتضمن البرنامج أيضا الجمال الطبيعي عن طريق اختيار بعض القطع الموجوده بالمتحف وتناولها من الناحيه الاثريه مثل (اللوحات الزيتيه - قطع النسيج- طرق الزخرفه المختلفه بمبانى المتحف ) بالإضافة إلى إقامة ورش عمل لتنفيذ بعض الأعمال الفنيه بالطمى والرسم والطباعة.
ويقيم متحف جاير اندرسون برنامجا تعليميا تحت عنوان "الانتاج" يتم فيه إقامة معسكر صيفى لأطفال منطقة الخليفة، وذلك بالتعاون مع الحديقة الثقافية للطفل من خلال عدد من ورش العمل تهدف إلى تشجيع الأطفال على الإنتاج من خلال القطع الأثرية المعروضة بالمتحف، بالإضافة إلى تعليم حرفة الطباعة للأطفال المشاركين بالبرنامج الصيفي للمتحف كأحد الحرف التراثية.
وفي متحف الشرطة القومي يقام برنامج تعليمي لتدريب الأطفال على استثمار الوقت يهدف إلي تعليمهم طريقة تخطيط وتنظيم الوقت، تعميق مفاهيم أهمية إدارة واستثمار الوقت، عوامل ضياع الوقت، وذلك عن طريق إقامة ندوات عن استثمار الوقت بطريقة علمية وتثقيفية وتعريف معنى الوقت وانسب الطرق لاستغلاله مع الإشارة إلى أن أول من أستغل الوقت هم قدماء المصريين والدليل على ذلك اختراعهم بعض الأشياء التى تساعدهم فى تنظيم وإدارة شئون حياتهم كالساعات البدائية (الرملية، المائية، الشمسية)، بالإضافة إلى تعليم حرفة الطباعة كأحد الحرف التراثية.
ويتناول متحف ركن حلوان موضوع الجمال ليكون برنامج النشاط الصيفى بالمتحف، وسيقوم القسم التعليمى بإلقاء الضوء على عقد مقارانات بالشكل العام السابق والحالى لبعض المدن المصرية ومنها مدينة حلوان من ناحية جمال العمارة ونظافة الشوارع ورقى الملابس، إظهار اهتمام المصرى القديم وحرصه على الجمال فى شتى مناحى حياته عمارته ورسوماته و استخدامه لأدوات الزينة والعطورـ أما الحرفة التراثية التي سيتناولها المتحف فقد وقع الاختيار على حرفة صناعة الأخشاب.
وعلى صعيد المتاحف الكبري؛ يقيم متحف النسيج المصري عدد من ورش العمل عن إحدى الحرف التراثية، وهي صناعة النسيج اليدوي من خلال استخدام النول اليدوي وذلك للفئة العمرية ما بين الثانية عشر والثامنة عشر، وأيضاّ ورشة عمل لتعليم الرسم والطباعة وتطبيقها عمليا على عدد من مقتنيات المتحف تستهدف الشباب مابين الثامن عشر والخامسة والعشرين.
ويقدم متحف الفن الإسلامي ثلاثة برامج تعليمية الأول حول استثمار الوقت للأطفال مابين سن السابعة وحتى العاشرة والثاني لتعلم الرسم على القماش أما الثالث فلتعليم الخط العربي ويستهدفان الأطفال ما بين سن الثالثة عشر وحتى الخامسة عشر، أما فيما يخص الحرف التراثية فسوف يقيم المتحف ورشة عمل عن الجلود وأخرى عن الصوف على أن يتراوح عمر المشاركين بها ما بين سن الخامسة عشر وحتى العشرين، بالإضافة إلى ورشة عمل عن الأخشاب للأطفال ما بين الثالثة عشر وحتى الخامسة عشر وأخرى عن الورق المقوى.
كما يقيم متحف مركب خوفو برنامجاّ تعليمياّ عن استثمار الوقت عن صناعة الأخشاب، أما المتحف القبطي فسيتناول برنامجه التعليمي موضوع الجمال ويقدم ورشة عمل عن تعليم صناعة الحلي.
هذا وسوف تستضيف عدد من المتاحف الإقليمية مجموعة من ورش العمل والبرامج التعليمية ومنها متحف رشيد والإسكندرية القومي والمجوهرات الملكية والمتحف البحري والسويس وكوم أوشيم وملوي والتي تتناول نفس الموضوعات السابق كالجمال واستثمار الوقت وبعض الحرف التراثية كالطباعة الاخشاب والجلود وغيرها.
 http://www.masrawy.com/news/news_egypt/details/2017/7/11/1118268/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%81

الجمعة، 24 يناير 2014

اليوم السابع | وزير الآثار: أغلب مقتنيات متحف الفن الإسلامى دُمرت

اليوم السابع | وزير الآثار: أغلب مقتنيات متحف الفن الإسلامى دُمرت

وزير الآثار: أغلب مقتنيات متحف الفن الإسلامى دُمرت

الجمعة، 24 يناير 2014 - 09:14
محمد إبراهيم وزير الآثار
محمد إبراهيم وزير الآثار
كتبت دينا عبد العليم - - تصوير كريم عبدالكريم



قال الدكتور محمد إبراهيم وزير الآثار إن أغلب مقتنيات متحف الفن
الإسلامى دمرت بالكامل، نتيجة الحادث الإرهابى الذى استهدف مديرية أمن
القاهرة صباح اليوم الجمعة، ونتج عنه تدمير متحف الفن الإسلامى ودار
الوثائق القومية.



وأضاف الوزير فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" أن كل ما وقعت عيناه عليه
حتى الآن داخل المتحف دُمر بالكامل، موضحا أن الوضع الأمنى فى محيط
المديرية والمتحف صعب جداً، وأن وزارة الآثار سوف تشكل لجنة لمعاينة وتحديد
وضع مقتنيات المتحف المتحف فور استقرار الوضع الأمنى.



وكان وزير الآثار توجه منذ قليل لمقر متحف الفن الإسلامى الذى يقع أمام
مديرية أمن القاهرة مباشرة، بعد تفجير المديرية الذى حدث صباح اليوم.

الأربعاء، 15 مايو 2013

جناح دائم للفن الإسلامي في متحف اللوفر:: الشرق الأوسط

جناح دائم للفن الإسلامي في متحف اللوفر,
جناح دائم للفن الإسلامي في متحف اللوفر
يضم 15 ألف عمل فني بتكلفة 127 مليون دولار
يضم القسم حاليا 15 ألف عمل فني، من بينها 3400 قطعة أهداها متحف فنون الديكور بشكل دائم لمتحف اللوفر (الصور من متحف اللوفر)
باريس: جولييت هايت
يوفر متحف اللوفر - أحد المتاحف الغربية الكبرى - لأول مرة في تاريخه مقرا دائما لمجموعة فنية إسلامية يتم عرضها في قاعات جديدة فاقت بأربعة أمثال المساحة التي كانت مخصصة، لما وصفه مدير متحف اللوفر، هنري لويريت، بـ«واحدة من أكثر مجموعات الفن الإسلامي ثراء في العالم». ومع أن «اللوفر» يعد المتحف الأشهر على مستوى العالم، مع توافد ما يقرب من تسعة ملايين زائر عليه خلال العام الماضي، فمن المفترض أن تجذب قاعات العرض الإسلامية الجديدة مزيدا من الزائرين بفضل سياسات العرض التي تتسم بالحيوية والإبداع المعماري لأعرق المتاحف الفرنسية. ويقول لويريت: «لقد كنا دائما منفتحين على العالم، واليوم يتزايد اهتمام زوارنا بالعالم الإسلامي، لكن لا يعرف الكثيرون أي شيء عنه. ومن المهم أن نظهر لهم الوجه المضيء للحضارة الإسلامية». خضع المتحف عام 2008 لأعمال ترميم قدرت تكلفتها بنحو 127 مليون دولار، وكانت الإضافات المعمارية الجذرية التي امتزجت مع قصر اللوفر السابق الذي بني قبل 800 عام، تمثل تحديا كبيرا وانتصارا تقنيا. وبإمكان الزوار الآن القيام برحلة حسية حقيقية وعالية التقنية داخل المتحف لاكتشاف 3 آلاف متر مربع يعرض فيها أكثر من 2500 قطعة فنية رائعة. وقد مولت الحكومة الفرنسية جزءا من عملية الترميم الضخمة، التي أميط عنها اللثام في نهاية عام 2012. ومن بين الجهات الراعية لعملية الترميم الحكومة السعودية وحكومة كل من عمان والمغرب والكويت وجمهورية أذربيجان، بالإضافة إلى شركة النفط الفرنسية «توتال».
الجدير بالذكر أن حكومة الثورة الفرنسية استولت على قصر اللوفر القديم عام 1793، وأنشأت متحف فنون الديكور، وصادرت المجموعات الملكية من القطع الفنية. وكان من بينها مجموعة من القطع العربية - الإسلامية، شكلت نواة المجموعة الحالية. وفي بداية القرن العشرين، كان يضم المتحف مجموعات مختلفة من الأعمال الفنية المتميزة التي يمتد تاريخها عبر قرون مضت مثل أدوات خزفية من الحضارة السومرية القديمة، وحضارة ما قبل التاريخ لبلاد ما بين النهرين، والسجاد القديم الذي ينسب للبربر من شمال أفريقيا في حقبة قريبة من تلك الفترة، وكذلك مصابيح ضخمة بديعة الصنع من مساجد مملوكية مصرية، ومنسوجات ساحرة، تمثل جميعا عناصر أساسية للثقافة الإسلامية.
وفي عام 2001 دشن هنري لويريت مشروعا طموحا لتخصيص مساحة أكبر إنصافا وتقديرا لثراء تلك المجموعة التي سيتم دمجها مع تلك المجموعة المهملة في متحف فنون الديكور. وتتكامل كلتا المجموعتين مع بعضهما، حيث تركز مجموعة متحف اللوفر بصفة خاصة على الكنوز الإسلامية خلال العصور الوسطى، بينما تهتم المجموعة الأخرى بمتحف فنون الديكور بفن إمبراطوريات العالم الإسلامي العظيمة والحديثة، بين القرنين السادس عشر والثامن عشر، مثل الإمبراطورية العثمانية. وبعد مرور عامين، وفي عام 2003، أعلن الرئيس الفرنسي وقتها، جاك شيراك، إنشاء قسم جديد للفنون العربية الإسلامية داخل متحف اللوفر.
ويضم القسم حاليا 15 ألف عمل فني، من بينها 3400 قطعة أهداها متحف فنون الديكور بشكل دائم لمتحف اللوفر. وتغطي هذه المجموعات تاريخ العالم الإسلامي من إسبانيا إلى الهند وتطوره الزمني من القرن السابع حتى التاسع عشر الميلادي.
وما إن تم الإعلان في عام 2005 عن المهندسين الذين وقع عليهم الاختيار لتصميم قاعات العرض الجديدة، بدأ تبلور مشروع ضخم. ولطالما سحر قصر اللوفر طوال 800 عام منذ إنشائه أكثر الشخصيات موهبة وتأثيرا في كل عصر في مجالي العمارة والتصميم. وأثار إنشاء قسم جديد للفنون الإسلامية في باحة «فيسكونتي» بمتحف اللوفر تحديات معمارية هائلة. نجح التصميم الفائز لماريو بيليني ورودي ريتشيوتي في اجتياز الاختبار الذي تمثل في تشييد مبنى أثري في متحف تاريخي محمي، رغم ما أثاره من جدل. ويقول المهندس المعماري ماريو بيليني ميلانو إنه وزميله ريتشيوتي «يكنان احتراما عميقا للمجموعات الفنية الإسلامية وعلى معرفة شخصية بسياقها الجغرافي والثقافي».
تجدر الإشارة إلى أن التصميم باهر ولكنه يتسم بالرزانة، فقد نجح في تحقيق توازن دقيق بين الواجهات النيوكلاسيكية لباحة «فيسكونتي» والحاجة إلى تكريم عصري للثقافة الإسلامية. التصميم عبارة عن سيمفونية ينسجم فيها الزجاج بالمعدن الممتدين تحت مستوى باحة «فيسكونتي» الحالية لتكوين مستويين فرعيين. أحد المستويين مخصص للقطع الأثرية الحساسة للضوء، بينما يضم المستوى الأعمق التسهيلات التقنية. ويعلو الهيكل الأصلي للمعارض سقف زجاجي ذهبي، يحلق مثل شراع عملاق، مما يسمح للضوء الطبيعي بالوصول إلى مساحات العرض. ويعلق بيليني قائلا: «يبدو التصميم كأنه جناح يعسوب هائل يتموج كما لو أنه علق في مهب الريح، ويلمس بذلك تقريبا أرضية الباحة في نقطة ما، من دون أن يغطي على بريق الواجهات التاريخية للمتحف».
ويتسم التصميم الداخلي، الذي نفذه المصمم رينو بيرارد، بالضخامة والدقة والإتقان في ذات الوقت. يكسو الأرضية بلاط نحاسي يتحاور مع اللون الأسود للجدران الخرسانية واللون الذهبي للسقف الزجاجي. توجه تلك الأجواء الهادئة تركيز الزائرين إلى القطع الأثرية الثمينة بجميع ألوانها وزخارفها المختلفة.
تبقى مهمة زيارة المعارض من ضمن مهام المصممين ماريو بيليني ورينو بيرارد عبر جهودهما لتشجيع الزائرين على القيام بجولة في اتجاه واحد داخل المتحف حرفيا ومجازا. بدأ الاثنان بالعمل على مستوى الباحة من خلال عرض أعمال يعود تاريخها من بداية القرن السابع إلى الحادي عشر. وبعد ذلك انتقلا إلى المستوى الفرعي المخصص لعرض قطع أثرية تحت ضوء خافت يعود تاريخها من القرن الحادي عشر إلى نهاية القرن الثامن عشر. ويستحضر هذا الاتجاه الرائع أجواء من التأمل أو التفكر.
تعد المعارض الجديدة مقدمة للتعريف بالملامح الجوهرية التي تميز الفن والثقافة الإسلامية من خلال الاستكشاف الزمني لعدد من الموضوعات، من بينها العمارة، وحياة الحضر، وحياة البلاط وفنون الكتاب، فضلا عن المهارة الفنية. وهناك مجموعة متنوعة من الوسائل عالية التقنية تلقى قبول جماهير المتحف في الوقت الراهن، منها الوسائط المتعددة، والاستماع إلى تعليقات متخصصين باللغة العربية أو الفارسية أو التركية والذين يجيدون أيضا الإسبانية والفرنسية والإنجليزية. وهناك جولات بمرشد خاصة للأطفال والأسر تشمل الاستماع إلى الحكايات الشعبية والموسيقى.
ماذا سيكون شعورنا تجاه قسم الفنون الإسلامية؟ كما رأينا، تأخذنا انسيابية التصميم في رحلة عبر الزمن، وخاصة العصر الإسلامي، بدءا بأولى الإمبراطوريات أو العائلات الملكية، وعصر الخلفاء بداية من عام 632 إلى 1000 ميلادية. كانت الدولة الأموية هي الأولى ثم تبعتها الدولة العباسية. يقدم لنا أحد المعارض فكرة عن روعة وضخامة أحد القصور الملكية في سامراء يقع على ضفة نهر دجلة (العراق حاليا). من المعروضات لوح من باب مصنوع من خشب الساج طوله 240.5 سم وعرضه 56.8 سم.
وقد أسس الفاطميون القاهرة لتكون عاصمة للخلافة الإسلامية بين عامي 909 و1171 ميلادية. وتتجلى من خلال إبريق من حجر الكوارتز المزخرف بزركشة ذهبية الحياة الفخمة التي كان يعيشها الخلفاء والتجار الأثرياء. ومن أكثر القطع الأثرية التي واجه العاملون صعوبة في ترميمها وإعادتها إلى شكلها الأصلي شرفة ملكية يعود تاريخها إلى نهاية القرن الخامس عشر. وقالت صوفي ماكاريو، مديرة متحف اللوفر للفنون الإسلامية: «الأمر أشبه بقصة بوليسية. فجأة تكشف هذه القطعة المعمارية الرائعة عن عظمة القاهرة خلال هذا العصر الاستثنائي. مع ذلك لا أعدكم أن أكون مثل أغاثا كريستي!».
وتعد الإمبراطورية العثمانية، التي امتدت من القرن الرابع عشر حتى القرن العشرين، هي آخر حقبة يغطيها المتحف. لوحة الرقص الكلاسيكية «المينيويت» في القرن السابع عشر. ويتم عرض مجموعة من الأواني الخزفية الأزنيق التركية، ومن بينها 3 آلاف بلاطة، يرجع تاريخها إلى القرنين السادس والسابع عشر مهملة منذ السبعينات. ولإعادة بناء الجدار الرائع والمذهل المغطى بالبلاط وعرضه مرة أخرى، تقول صوفي ماكاريو: «كان علينا حل طلاسم لغز معقد استغرق أكثر من سبع سنوات لاستكمال بنائه».
ويستعرض آخر الأقسام في جناح الفنون الإسلامية، الذي يركز على جميع عصور الحضارة الإسلامية، فنون الكتابة والأنماط المختلفة للرسوم التوضيحية في المخطوطات، بما في ذلك فن الخط والأطر المرسومة والحروف بالإضافة إلى طرق تجليد الكتب التي تمتد من شمال أفريقيا إلى الهند عبر إيران وتركيا والسعودية.
لا يتمثل الهدف الأكبر في مجرد دعوة الزائرين لمشاهدة التسلسل الزمني لقطع فنية، ولكن الهدف هو اصطحابهم في رحلة لا تنسى إلى قلب الحضارة الإسلامية. ويزداد ثراء تلك المجموعات في قسم الفنون الإسلامية من خلال المشتريات الهائلة والهدايا والإرث. ويضمن هذا أن يظل متحف اللوفر مكانا يضم واحدة من أهم وأثمن المجموعات في العالم.

الاثنين، 13 مايو 2013

إسطنبول تشيد أكبر متحف بالعالم عن حياة النبي محمد :: الزمان

إسطنبول تشيد أكبر متحف بالعالم عن حياة النبي محمد

إسطنبول تشيد أكبر متحف بالعالم عن حياة النبي محمد

إسطنبول تشيد أكبر متحف بالعالم عن حياة النبي محمد
اسطنبول ــ الزمان
يتكفل صندوق البحوث الاسلامية في تركيا تشييد وتصميم أكبر متحف في العالم عن حياة النبي الكريم محمد، في غياب تمويل حكومي للمشروع، ويتوقع افتتاحه بحلول عام 2016. وأعلن مدير صندوق البحوث الاسلامية في تركيا أوغوهان يافوز، عن افتتاح أكبر متحف عن النبي الكريم محمد بحلول عام 2016 قائلاً نخطط لافتتاح أكبر متحف عن النبي الكريم محمد في اسطنبول في عام 2016. و سيتم فيه استعادة الظروف المعاصرة لحياة النبي محمد، بالنماذج ونسخ عم حاجياته الخاصة، واعتمدنا على نماذج متحف اسطنبول البانورامي 1453 ، المتخصص بسقوط القسطنطينية بيد الجيش العثماني، كأساس للتخطيط و التصميم المعماري . وأشار يافوز الى تحمل صندوق البحوث الاسلامية كافة تكاليف التشييد و التصميم وهذا ما أكده نائب مدير ادارة اسطنبول التابعة لوزارة الثقافة والسياحة حسين جوشان بأن الحكومة لن تشارك في بناء المتحف. وفي سياق متصل طرحت هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي يوم الجمعة الفائت موضوعاً للنقاش تتناول فيه قضية توسعة الحرم المكي المثيرة للجدل في السعودية و خارجها. بعد أن أكد مفتي عام السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخأن في شهر أبريل»نيسان الفائت قائلاً ما هُدم من آثار في الحرمين الشريفين أمرلا مانع منه، بل انه من الضرورة، مشيراً الى أن توسعة الحرمين عمل شريف، وتُشكر عليه الدولة مضيفاً ما يظن أنه آثار ليس له اعتبار، وازالة هذه الأشياء، لتدخل ضمن التوسعة، أمر ضروري ولا اشكال فيه . ورد الدكتور محمد الكحلاوي الأمين عام لاتحاد الآثاريين العرب، وأستاذ الآثار الاسلامية بجامعة القاهرة، في مقابلة مع بي بي سي العربية، قال فيها ليس من حق مفتي السعودية أن يصدر فتوى بهذا الأمر… في تاريخ الاسلام احترم النبي محمد ص نفسه عمارة الغير، فكيف لمفتي المملكة أن يفتي بهدم تراث اسلامي واضافات معمارية تسجل عمارة المسلمين لهذا الحرم الذي ليس حكراً على السعودية ومفتى السعودية؟ .
في حين وجد الدكتور عبد الرحمن الأنصاري، وهو أستاذ التاريخ في جامعة الملك سعود سابقاً ومؤسس جمعية الآثاريين العرب في مقابلة مع شبكة بي بي سي أن هدمها هو في مصلحة المسلمين. لأن الهوية الاسلامية هي في الحرمين الشريفين وقال عندما نطق مفتي المملكة، فقد أفتى عن علم. فمنذ العصر الأموي هدم الأمويون كثيراً من المعالم الاسلامية. وليس بغريب أن يهدم أيضاً كثيراً من المعالم الاسلامية تحقيقاً لمصلحة المسلمين .
ومن الجدير بالذكر أن صحيفة اندبندنت البريطانية كانت قد نشرت تحقيقاً بعنوان الصور التي لا تريد السعودية للعالم رؤيتها وأدلة على هدم أقدس الآثار الاسلامية في مكة ، وجاء في التحقيق أن السلطات السعودية بدأت بهدم بعض أقدم الأقسام في أكثر مساجد الاسلام أهمية، وذلك في اطار عملية توسيع للكعبة تقدر كلفتها بمليارات الدولارات وأثارت جدلاً واسعاً.
AZP20

الاثنين، 21 يناير 2013

مصري يؤسس متحفًا إسلاميًا باليونان - بوابة الشروق

مصري يؤسس متحفًا إسلاميًا باليونان - بوابة الشروق

مصري يؤسس متحفًا إسلاميًا باليونان



نشر فى : الأحد 20 يناير 2013 - 2:10 م
آخر تحديث : الأحد 20 يناير 2013 - 2:10 م


متحف إسلامي باليونان









كريم البكري أسس أنطونيوس مناكيس، يوناني وُلد في مصر، متحفًا إسلاميًا بموطنه اليونان، حيث عاد مناكيس من مصر عام 1926 مُحملاً بعدد كبير من الكنوز العربية والإسلامية.

ومن أهم تلك الكنوز «باب خشبي يرجع لحضارة بلاد الرافدين بالعراق من القرن الثامن» و«قطعة نحاسية صفراء تحمل توقيع إسماعيل الموصلي ترجع لعام 1200 ميلادية» و«قطع برونزية لأحمد بن سراج يرجع تاريخها لعام 1328.

وقالت مينا مورايتو، مدير المتحف الإسلامى باليونان: "إن الفن الإسلامي أثر بشكل كبير فى اليونان والعكس صحيح، وهناك مرحلة من التبادل بين الثقافتين اليونانية والمصرية وظهر ذلك بوضوح فى عصر الخلافة العثمانية."

كما احتوى المتحف على نصيب كبير من هندسة الديكور المصرية، التي ترجع لعصر المماليك، ويؤرخ المتحف لمرحلة الفن العربي الإسلامي، بداية من عصر الدولة الأموية ثم العباسية ثم تمددها جغرافيًا للهند والصين وإيران وشمال إفريقيا والأندلس.

الأحد، 13 يناير 2013

يجب الاستفادة من المتاحف الخاصة في السياحة التراثية

يجب الاستفادة من المتاحف الخاصة في السياحة التراثية
يجب الاستفادة من المتاحف الخاصة في السياحة التراثية
 سلمان الضباح (بريدة)


دعا صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم إلى البحث عن كيفية الاستفادة من المتاحف الخاصة، وتنظيم الفعاليات التراثية والمهرجانات التي تجمعها تحت مظلة واحدة من غير أن تكون الجهود منفردة، مؤكدا على قيمتها المعنوية والمادية، ومطالبا بالاستفادة من المتاحف الخاصة في تدعيم السياحة التراثية في المنطقة.. جاء ذلك عقب افتتاحه، مساء أمس الأول، عددا من المتاحف الخاصة في محافظة الرس بدأها بافتتاح توسعة متحف الرس التاريخي.
وتوجه الأمير الدكتور فيصل بن مشعل إلى قلعة الجدعية التراثية، والتقى بمالك القلعة خالد الجدعي، وتجول في أرجاء القلعة التي شملت ديوانا تراثيا ومتحفا احتوى على الكثير من القطع والصور التاريخية الثمينة، واستمع لكلمة أمين الغرفة التجارية في محافظة الرس خالد الحناكي الذي أكد فيها أن العمل على إنشاء قرية الجدعية استغرق أكثر من ست سنوات، لافتا إلى أن ذلك جرى كله بأيدٍ سعودية خالصة، وكاشفا عن أن القلعة تحتوي على أكثر من 90 ألف قطعة أثرية. كما توجه نائب أمير منطقة القصيم إلى متحف دار الغفيلي التراثي، وتجول في أرجاء المتحف، واستمع لشرح عما يحتويه المعرض من مالكه راشد الغفيلي.
وكرم نائب أمير منطقة القصيم المتعاونين على إنجاح المتحف، ومنهم محافظ الرس خالد العساف، ورئيس فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار في القصيم الدكتور جاسر الحربش، وعدد من الجهات الحكومية والأهلية والإعلامية، كما تسلم درعا تذكاريا بمناسبة مرور سبع سنوات على نيله ثقة خادم الحرمين الشريفين بتوليه منصب نائب أمير منطقة القصيم، وكتابا يحكي تاريخ محافظة الرس حتى عصرنا الحاضر.

السبت، 12 يناير 2013

صدى الوطن - د. عنان العامري: «المتحف العربي» تحت إدارتي سعى الى الإنفتاح على المجتمع الأميركي لتبديد الصورة النمطية عن العرب

صدى الوطن - د. عنان العامري: «المتحف العربي» تحت إدارتي سعى الى الإنفتاح على المجتمع الأميركي لتبديد الصورة النمطية عن العرب
 
د. عنان العامري: «المتحف العربي» تحت إدارتي سعى الى الإنفتاح على المجتمع الأميركي لتبديد الصورة النمطية عن العرب
أجرت الحوار: د. ابتسام الأسعد
الجمعة, 12.14.2012, 12:22pm
لا يقتصر دور «المتحف العربي الأميركي الوطني» في مدينة ديربورن على توثيق تاريخ الجالية العربية في الولايات المتحدة بل يتخطى ذلك الى محاربة الصورة النمطية للعرب في المجتمع الأميركي المتنوع إضافة الى أهداف أخرى عرضتها مديرة المتحف الدكتورة عنان العامري في لقاء مع «صدى الوطن» قبل أشهر من تنحيها عن المنصب الذي تولته منذ تأسيس المتحف في العام 2005.

فللمتحف مجموعة من الأهداف، من بينها تبديد المفاهيم الخاطئة عن العرب بشكل عام والعرب الأميركيين خاصة، واطلاع الاميركيين على الثقافة العربية وإرث الجالية وإسهاماتها في بناء المجتمع الأميركي في كافة المجالات. 

يعد المتحف، الذي يواجه الإنتقادات بكونه «أميركياً أكثر منه عربياً»، أحد المؤسسات التابعة للمركز العربي للخدمات الإقتصادية والإجتماعية (أكسس)، ويقيم معرضين دائمين، يركز الأول على اسهامات الحضارة العربية في العلوم المختلفة والفنون، بينما يعرض الثاني التجربة العربية في الولايات المتحدة الأميركية.

وتحدثت الدكتورة الفلسطينية الأصل عن تجربتها التي امتدت الى ما يقارب ثماني سنوات، والتي سبقها بذل جهود حثيثة لإطلاق المتحف، بإشراف مركز «أكسس» الذي عملت فيه قبل تكليفها بإطلاق مشروع المتحف وبنائه وصولا الى افتتاحه الذي حضره أمين عام جامعة الدول العربية السابق، عمرو موسى في العام ٢٠٠٥.

وتقول العامري التي تولت إدارة المتحف منذ البداية إن الهدف من المتحف هو توثيق تاريخ الجالية العربية في أميركا، وتعريف الأميركيين بالجالية العربية وثقافتها وتاريخها وانجازاتها ومساهماتها في بناء البلاد، «فللعرب فضل في بناء أميركا في كافة القطاعات». ولكن العامري تؤكد أيضاً أن أبرز أهداف هذا المعلم العربي الأميركي الفريد هو التأثير على الرأي العام الاميركي ومكافحة الكراهية التي تخلفها الصورة النمطية السلبية المستشرية في المجتمع الأميركي، والتي تترجم تمييزاً عنصرياً تجاه الجالية، وهذا ما يتطلب جهوداً كبيرة من المتحف للعمل على تبديد هذه المفاهيم الخاطئة عن العرب عموماً والمهاجرين خصوصاً.

ولدى سؤال العامري عن التحديات التي واجهتها أثناء تأديتها لمهامها كمديرة للمتحف تقول «أميركا بلد كبير، ومن الصعوبة في ظل وسائل الإعلام الكبيرة الموجهة ضد العرب إحداث تغيير في وجهة النظر الأميركية السلبية تجاه العرب في سنوات محدودة».

أما شح المادة والمعروضات التوثيقية الخاصة بالجاليات العربية داخل المتحف فتحيله العامري الى صعوبة عملية التوثيق التي لم تعمم على كل الجاليات العربية، نظراً لقلة عدد ابناء بعضها، «باستثناء الجالية اللبنانية التي كانت عملية توثيق تاريخها أسهل، وذلك لكبر حجمها».

وتقول مديرة المتحف إن تكليفها بالادارة شهادة شرف وتكريم لأنها أول من أسس وأدار متحفاً عربياً ولمدة ثماني سنوات، مضيفة انها تمكنت عبر هذه الفترة من بناء علاقات للمتحف «داخل الجالية العربية وخارجها»، وهي تجربة تعلمت منها الكثير، وساعدتها على تأسيس برامج ثقافية وعلاقات مع مؤسسات أميركية، معتبرة ان هذه التجربة استفادت منها «أكثر من الدراسة في الجامعة».

وعن الصعوبات التي واجهتها في اداء عملها، قالت العامري إنه لكون هذا المتحف الأول من نوعه، «فإن التوقعات من قبل البعض كبيرة وإرضاء الناس غاية لا تدرك»، ولهذا يتطلب الأمر، جهوداً مضاعفة ناهيك عن صعوبة بناء مؤسسة من الصفر، وكذلك الصعوبة الكبيرة لعملية تقديم البرامج والمعارض. كما تحدثت الدكتورة العامري عن النشاطات التي يقوم بها المتحف والتي تتضمن اقامة «معارض رسم ومعارض عن تاريخ الجالية العربية، وكذلك اقامة مؤتمرات لفنانين وكتاب وباحثين، واقامة مهرجانات وحفلات موسيقية، مضيفة انها ليست فقط عربية». كما يقوم المتحف باستقبال الطلبة بين أروقته وانشاء ورشات عمل للطلاب والمعلمين والشرطة والبنوك بهدف توجيههم حول كيفية التعامل مع ابناء الجالية العربية، وذلك ضمن نشاطات المتحف الإجتماعية.

والمتحف، الذي يقع على شارع ميشيغن أفنيو، هو مؤسسة تابعة لـ«أكسس» اداريا، لكنه شبه مستقل مالياً، حيث يبحث بنفسه عن مؤسسات لتمويله، و«هذا لا يمنع من تلقيه للمساعدة من المركز في بعض الأحيان»، كما ان رواتب موظفيه يتلقاها من المركز كونه أحد مؤسساته.

ورداً على الإنتقادات بشأن اتهام المتحف بأنه أميركي أكثر منه عربي، بدءا من كادر العمل وانتهاء بالمؤسسات الداعمة له، قالت الدكتورة العامري إن «هذا الكلام غير دقيق، لأننا هنا في أميركا، واسم المتحف هو العربي الأميركي، وكل المعارض التي أقمناها كانت عن العرب الأميركيين، والمحاضرات التي يقيمها المتحف هي أيضا عن العرب في أميركا. فمثلاً قمنا بتنظيم معرض للمقارنة بين العرب والمكسيكيين المهاجرين..». 

وبما يتعلق بالمؤسسات الداعمة للمتحف اعترفت العامري بأن التمويل اميركي، بسبب عدم وجود مؤسسات عربية داعمة لنشاطات المتحف. ولكنها أكدت أن هذا حق للمتحف »فما الذي يمنع من مطالبة الحكومة بدعم نشاطاته، خاصة وأنها تقدم الدعم المادي لغيره من المتاحف»، مؤكدة أن العرب مواطنون يدفعون الضرائب للحكومة، و«هذا ما يعطي ادارة المتحف الحق بتقبل الدعم الحكومي»، مضيفة انه لم يصادف ان قدمت أية جهة عربية اي دعم يذكر بعد افتتاحه، مع العلم أن عدة دول عربية ساهمت في تمويل المتحف الذي قدرت كلفة إنشائه في العام ٢٠٠٥ بحوالي 14 مليون دولار. 

وتؤكد العامري أن المتحف الذي يقع في قلب الجالية العربية في شرق ديربورن يستحق دعم العرب الأميركيين كأشخاص ومؤسسات متمنية أن يحدث ذلك بصورة أوسع في السنوات المقبلة.

وحول شائعات تفيد ان ما يقدمه المتحف لا علاقة له بالعرب وتاريخهم، ترد العامري بالقول إن كل ما يقدمه المتحف من مواد ثقافية وفنية وتعليمية يأتي بناءً على رأي خبراء ومختصين بشؤون العرب، و«الإدارة دائمة الإتصال مع هؤلاء لإجراء الإستشارات اللازمة قبل تقديم أي معرض أو نشاط، «فعلى سبيل المثال عندما أقمنا معرضاً عن الجالية العربية السورية، استشرنا خبراء في نيويورك قضوا عمرهم في توثيق تاريخ الجالية السورية في الولايات المتحدة». واستدركت العامري «المشكلة الأكبر تبقى في توثيق إرث الجاليات العربية قليلة العدد، «فالحكومة الأميركية بعظمتها ليس لديها توثيق دقيق للجالية العربية في أميركا، فكيف يكون لنا ذلك». ولكنها أضافت «مع ذلك أجرينا دراسة توثيقية عن الجالية السعودية رغم قلة عددها».

وأكدت العامري على أن «تلاقح الثقافات» واحد من سياسات المتحف، الذي ينشط في تقديم برامج للثقافات الاخرى (Global Friends)، كان آخرها معرض عن الجالية الارمنية، معللة هذه النشاطات بأن المتحف يمثل جزءاً من المجتمع الأميركي المتناغم والمتعدد الثقافات. وشددت على أن المطالبة «بحقوقنا كعرب يجب أن تتضمن الاعتراف بحقوق الثقافات الأخرى، والعمل معها في مواجهة التمييز».

وفي ختام اللقاء الذي أجري في مكتبها في المتحف، أعربت العامري عن ثقتها بإدارة «أكسس» لإيجاد البديل المناسب للحلول في منصبها وتولي إدارة المتحف. وقالت «أنا متأكدة من أن من سيخلفني في ادارة المتحف سيكون بمستوى عال من المسؤولية، لان إدارة «أكسس» ستقوم باختيار الشخص المناسب لهذا الموقع، وفق الآليات الديمقراطية، التي تضمن أن يكون قرارها راجحاً.

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

بيت آل الحسامي: الذاكرة التي تتحوّل متحفاً | الأخبار

بيت آل الحسامي: الذاكرة التي تتحوّل متحفاً | الأخبار

بيت آل الحسامي: الذاكرة التي تتحوّل متحفاً


جوانا عازار

بيت جبيل القرميدي هو قبل الاستملاك لآل الحسامي
سيصبح المنزل القرميدي في موقع جبيل الأثري «معلماً»، وهو الذي تعرض صورته في كل الإعلانات السياحية. ومع الوقت الذي يقدر ببضع سنوات مقبلة، سيتحول هذا البيت متحفاً لعلوم الإنسان. لكن، قبل أن يصبح البيت كل هذا، كان بيتاً يسكنه آل الحسامي. وهم الذين يطالبون اليوم بحقهم المعنوي به. فهذا البيت، «بحسب أرشيف العائلة، قد تناقله آل الحسامي أباً عن جد حتى اشتراه الفرنسيون بعد الحرب العالمية الأولى»، يقول المحامي نبيل الحسامي.
وبحسب أرشيف العائلة أيضاً، فقد شيّد محمد عثمان الحسامي المنزل في أواسط القرن الثامن عشر وهو مؤلّف من طبقتين: الطبقة الأرضية التي أعدها الرجل لتربية دود القزّ وصناعة الحرير، والطبقة الأولى التي كانت مسكن العائلة. وكان للبيت، وخصوصاً من جهة البحر، «عودة»، أي بستان ملحق بالبيت تزيد مساحته على عشرة آلاف متر مربّع، كانت تزرع فيها أشجار التوت.
ويشرح الحسامي أنه «في شباط 1905، اشترى جده عثمان محمد الحسامي البيت من والده ولا تزال العائلة تحتفظ بالوثيقة المصدقة من محكمة بداية جونية». كما كانت «عائلة الحسامي تمتلك مجمل الأراضي الواقعة خلف القلعة التاريخية». لكن، مع نهاية الحرب العالمية الأولى، «قرر خضر الحسامي بناء منزل له، وخلال التنقيبات عثر العمّال على بلاطة كبيرة تحمل كتابات قديمة، فأخذها الرجل ووضعها في واجهة منزله، رغم تحذيرات أقربائه من أن تصادر السلطات الفرنسية البيت والأرض لأنها تختزن آثاراً، إلا أن خضر لم يستمع للنصيحة».
بعد فترة من الزمن، كان المفوض السامي الفرنسي والمسؤول عن الحفريات في جبيل يتجولان في المنطقة، فوقعت أعينهما على البلاطة وصدر الأمر باستملاك كل المنطقة الواقعة خلف قلعة جبيل. وحضرت لجنة استملاك محلية معينة بأمر من المفوض السامي، وعمدت الى تعداد المنازل وأخذ «الكيول» وتخمين أثمانها، وبلغ مجموع ذلك حوالى 600 ليرة ذهب. لم يعجب هذا التخمين المقيم الفرنسي، فطلب تعيين لجنة مشتركة لبنانية فرنسية، وقد خمّنت البيوت مع الأراضي بـ 400 ليرة ذهبية. وللمرة الثانية، اعترضت السلطات الفرنسية، وكلفت لجنة جديدة فرنسية قامت بالمسح والتخمين ووضعت تقريراً حدد القيمة بـ 200 ليرة ذهبية.
على أساس التخمين الأخير، استملك الفرنسيون الأراضي في جبيل لتتحول لاحقاً إلى موقع أثري. وقد لاقى هذا الاستملاك اعتراضاً من بعض المالكين، فرفعوا دعاوى ضد السلطات الفرنسية، إلا أنها لم توقف تنفيذ القرار. وأكثر من ذلك، عمدت سلطات الانتداب الى إخلاء منازل المعترضين، مستعينة بجنود سنغاليين، وهدمت جميع المنازل القرميدية القديمة من جبيل، باستثناء بيت عثمان.
آل عثمان الحسامي لم يوافقوا على التخمين يومها، وهم اليوم يطالبون بغير المال. بأن تبقى «ذكراهم» داخل جدرانه، فيبقى على اسمه «منزل آل الحسامي»، وإن تحوّل متحفاً.
تراث وآثار
العدد ١٨٧٠ الجمعة ٣٠ تشرين الثاني ٢٠١٢

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

متاحف الشارقة تنظم ورش وندوات حول البحر والرحلات والفنون الإسلامية..WAM


WAM
 متاحف الشارقة تنظم ورش وندوات حول البحر والرحلات والفنون الإسلامية..
Nov 19, 2012 - 09:45 -
متاحف الشارقة/ورش وندوات/تنظيم.


الشارقة في 19 نوفمبر/وام/تواصل إدارة متاحف الشارقة فعاليات برنامج الندوات التعليمية للكبار حيث نظم قسم الخدمات التعليمية والتعريفية ندوتي "قصص البحارة الإماراتيين" في قاعات متحف الشارقة البحري و"رحلة تاريخية" الجزء الثاني على متحف الشارقة للآثار وستقام ورشة " حداثة الفن الاسلامي" في متحف الشارقة للحضارة الإسلامية في 21 من الشهر الجاري.

و قالت علياء بورحيمه مدير إدارة الخدمات التعريفية و التعليمية في إدارة متاحف الشارقة ان الإهتمام بالتراث يحتل اهتماما لافتا في استراتيجيات اإدارة المتاحف في الشارقة وتأتي الندوات المختلفة التي تقام هناك في مقدمة الإجراءات التنفيذية لهذه الإستراتيجيات وذلك ضمن الإطار الإرشادي والتوعوي الذي تتبناه المتاحف وتحرص على تقديمه بجو تفاعلي وبإشراف أساتذة على مستوى عال في التخصص المطلوب لتحقيق افضل نتيجة ممكنة.

من جهة اخرى استضاف متحف الشارقة للآثار ندوة في قاعة الندوات بعنوان "رحلة تاريخية" في جزئها الثاني وتضمنت محاضرة عن التصحر وآثاره في على الثروات الوطنية ألقاها محمد علي مكاوي الخبير في وزارة البيئة والمياه سلط فيها الضوء على مفهوم التصحر وأضراره وأثره في الحياة الفطرية وفي الإنسان وتعرف الحاضرون إلى على سبل مواجهة خطر التصحر في وقتنا الحاضر والجهود الدولية لمكافحة آثاره والتصدي له.

ويأتي برنامج المحاضرات الشهرية (رحلة تاريخية) الذي انطلق خريف عام 2010م في إطار الجهود التثقيفية لمتحف الشارقة للآثار المستمدة من رسالته كمتحف نموذجي يعنى بنشر المعرفة بين شرائح المجتمع المتنوعة، حيث يبدأ البرنامج في شهر أكتوبر وينتهي في مارس كل عام على شكل سلسلة من المحاضرات التي يقدم خلالها نخبة من الأساتذة المتخصصين خلاصة خبراتهم ومعارفهم في عالم التاريخ.

على الصعيد نفسه يقيم متحف الشارقة للحضارة الإسلامية ورشة "حداثة الفن الاسلامي" تلقيها الفنانة نورة المصري وتهدف إلى تعريف الجمهور على أنواع الفن الإسلامي وسيتاح لهم صناعة لوحة خاصة بهم من وحي الفن الحديث سيستخدمون فيها الأشكال الهندسيه والنباتية بمساعدة تقنيات حديثة في الورشة لإظهار العمل كلوحة متكاملة ممزوجة بالفن الإسلامي الحديث ومنها صنع الزخارف الإسلامية بألوان متناسقة والهدف من هذه البرامج هوتثقيف فئات المجتمع كافة حول أهمية الحفاظ على الفنون وتراثنا الأصيل.

/وام/يس/

Al Hayat-متحف للعاشقين... في تركيا

Al Hayat-متحف للعاشقين... في تركيا
متحف للعاشقين... في تركيا
أنقرة- يو بي أي
الثلاثاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٢
يشيّد في مدينة أماسيا التركية متحف للعاشقين، يحيي أساطير أشهر عشاق العالم أمثال روميو وجولييت، وفرهاد وشيرين، وقيس وليلى.
ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" التركية  عن جعفر أوزدمير، رئيس بلدية أماسيا، قوله إن متحف "فرهاد وشيرين" الذي هو قيد البناء حالياً سيكون الأول من نوعه في العالم، ليتناسب مع أسطورة فرهاد وشيرين، الشهيرة في تركيا، والتي يقوم فيها فرهاد، باختراق الجبال، من اجل الوصول لعشيقته شيرين.
وأشار أوزدمير، إلى أن مشروع بناء المتحف، دخل مراحله الأخيرة، وسيحيي بعد انتهائه أساطير العشق المحلية والعالمية، كأسطورة روميو وجوليت، وفرهاد وشيرين، والمعماري سنان ومهريماه سلطان، عبر أجهزة عرض ثلاثية الأبعاد، ليكون بذلك الأول من نوعه على مستوى العالم.
وذكر أن المتحف يهدف إلى نشر مفهوم الحب والاحترام، الأمر الذي ينعكس إيجابياً على علاقات الأفراد الاجتماعية والأسرية والثقافية والسياحية في الوقت ذاته.

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

«جمال الكلمات» يبرز جماليات الخط العربي في الفنون الإسلامية - البيان

«جمال الكلمات» يبرز جماليات الخط العربي في الفنون الإسلامية

يشكل معرض "جمال الكلمات"، الذي أفتتح مطلع الشهر الجاري في الجامعة الأميركية بالشارقة ويستمر لمدة شهر، مبادرة استثنائية على صعيد استضافة معرض لمقتنيات متحف عربي في الفن الإسلامي، أو على صعيد قيام المتحف الخاص بالشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني مالك وجامع مقتنيات المتحف بتقديم أول معرض لمقتنياته خارج مقره الذي يبعد 20 كيلومتراً عن مدينة الدوحة.
تتمحور مجموعة مقتنيات المعرض، التي تضم حوالي 100 قطعة، حول جماليات الخط العربي، الذي كان جزءاً من الفن الإسلامي وزخارفه. ويمكن مشاهدة روائع هذا الفن في مختلف أنواع أدوات وعتاد الناس منذ فجر الإسلام، من الأسلحة والسجاد والخزف والأواني الزجاجية، إلى العملات المعدنية من الذهب والفضة، والأقمشة والعمارة.
ومن أبرز المقتنيات المعروضة في إطار الأسلحة "سيف الاحتفالات الصوفية"، الذي صنع ما بين عام 1821 و1822 في بلاد الحجاز للشيخ الرفاعي، وهو مصنوع من الحديد والنحاس بطول 141 سم، وكذلك تحف السيراميك، ومن بينها مزهرتيان على نسق جرار قصر الحمراء (1860 1900) وهما بارتفاع 48.5 وبقطر 24.5 سم.
ومن أجمل القطع المعدنية في المعرض، جرة ضخمة من البرونز صنعت في الهند، ومزينة بالخط العربي والزخارف الإسلامية وتعود إلى القرن الثامن عشر ميلادي، ويبلغ قطرها 140 سم بارتفاع 56،60 سم. كما زين الخط العربي السجاد على مر العصور، منها سجادة قاجارية من القرن التاسع عشر وتبلغ مساحتها (380 بـ 675) سم.
حق المجتمع
قال الشيخ فيصل فيما يخص مبادرة المعرض "نشكر ونثمن تعاون صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وبادرته الجديدة، بشأن استضافة المعرض مجدداً في متحف الشارقة لإضافة المزيد من المقتنيات، وإتاحة الفرصة لمعرفة المزيد عن ثقافة الفن في التاريخ الإسلامي"، منوها إلى أهمية المتاحف العربية ودورها في حفظ تراث وتاريخ الفن الإسلامي والربط بين الماضي والحاضر، ورصد التطور خاصة في ظل التغير والتطور السريع الذي يشهده العالم في السنوات الأخيرة.



نبذة عن المتحف



تم انشاء المتحف عام 1998، ليجسد رؤية الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني (1948)، أحد أبرز رجال الأعمال وأكثرهم نجاحاً وعطاءً في قطر، في بناء متحف لحفظ وعرض مجموعات مختلفة من الفنون والتحف، التي جمعها على مر السنين من جميع أنحاء العالم، بينما أصبح المتحف مقصدًا للسياح والباحثين على حد سواء. ومنح "المركز العربي للإعلام السياحي" الذي ترعاه جامعة الدول العربية، الشيخ فيصل بن قاسم لقب "شخصية التراث العربي لعام 2012" لإنجازاته الجديرة في الحفاظ على التراث.

المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد

About This Blog


Labels