‏إظهار الرسائل ذات التسميات آثار عثمانية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آثار عثمانية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

North Lebanon's Official Website - عكار: مساع لترميم الآثار العثمانية في بلدة مشحة بالتعاون مع تركيا

North Lebanon's Official Website - عكار: مساع لترميم الآثار العثمانية في بلدة مشحة بالتعاون مع تركيا

عكار: مساع لترميم الآثار العثمانية في بلدة مشحة بالتعاون مع تركيا


image جانب من المدرسة الحميدية في مشحة
نجلة حمود
عكار:
تحاول بلدة مشحة العكارية استعادة دورها التاريخي، الذي تميزت به على صعيد المنطقة إبان القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، لكونها كانت من أوائل البلدات التي تضمّ مدرسة تدرس العلوم الشرعية والدينية والتربوية، واللغتين العربية والتركية. وذلك عبر وجود أهم صروح التعليم فيها وهي «المدرسة الحميدية»، التي أطلق عليها البعض اسم «أزهر عكار»، حيث كان يقصدها العديد من الطلاب من لبنان وخارجه، لينهلوا من علمها ومعرفة أساتذتها الذين كانوا من كبار العلماء.
يعود تاريخ إنشاء «المدرسة الحميدية» إلى العام 1891، بأمر من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، بواسطة محمد باشا المحمد والي دمشق آنذاك. وتميزت بمكانتها ومكتبتها التي أهداها السلطان عبد الحميد 3000 مجلدا من المخمل الأحمر، مختومة بالطغرة السلطانية العثمانية ومطعمة بالذهب. وحظيت المدرسة بمرحلة ذهبية، حيث كانت منارة يقصدها كبار العلماء، ومن أبرزهم الإمام محمد عبدو، والشيخ المفكر محمد رشيد رضا، والمؤرخ المحدّث محمد العربي العزوزي المغربي، والمفتي الشهيد حسن خالد. ويذكر أن أبرز من تولى إدارتها وعلّم فيها العلامة الشيخ محمد الحسيني، والعلامة محمود الرافعي، والعلامة محي الدين الخطيب.
لذلك كله، تحاول بلدية مشحة اليوم إعادة البلدة إلى خارطة المناطق اللبنانية التي تضم آثاراً عثمانية تاريخية، وإدراجها ضمن النشرة السياحية الخاصة بالآثار. وتطرح البلدية مشروعا متكاملاً لتغيير وجه الحي الذي تقع فيه تلك الآثار. وذلك عبر التقدم بطلب إلى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، وسفير تركيا في لبنان إينان أوزيلدز، لرفع الموضوع إلى الجهات المعنية في تركيا، وعلى رأسها «إدارة التعاون والتنمية التركية - تيكا»، بهدف ترميم المدرسة والمباني المجاورة، التي تعرضت للتشويه والإهمال على مرّ السنوات، وهي عبارة عن جامع ملاصق للمدرسة وسبيل ماء، إضافة إلى المطالبة باستملاك الأراضي المجاورة، لإنشاء مواقف للسيارات، ومكتبة، وملاعب، ومسكن للطلاب.
ويتحدث رئيس بلدية مشحا المهندس زكريا الزعبي عن «الدور التاريخي الهام، الذي لعبته المدرسة الحميدية على مدى عقود من الزمن. فقد كانت من أهم المعاهد العلمية في الشمال. وذلك ما تبرزه الوثائق التي تدل على أنها خرجت في الماضي الكثير من العلماء والمفتين والأدباء على كامل مساحة لبنان والساحل السوري لولاية طرابلس الشام». ويلفت إلى «ضرورة المحافظة على ذلك الإرث الثقافي والحضاري، الذي كان يعدّ من أبرز صروح التعليم الديني والمدني منذ تأسيسه، وإعادته إلى ما كان عليه في السابق، خصوصاً بعد تعرضه للتشويه وأعمال التخريب على مرّ السنوات الطويلة»، مشيراً إلى «أن المدرسة، ظلت مفتوحة بعد انقضاء العهد العثماني وحتى بداية الحرب العالمية الثانية. وقد جرت محاولات متكررة لترميمها وإعادة دورها التربوي، حيث قام وفد من أبناء البلدة في الثمانينيات بالسفر إلى الكويت وجمع التبرعات وإعادة ترميمها، لكن للأسف لم يكن الترميم وفقاً للمواصفات الهندسية المطلوبة، ما شوّه سقف المدرسة وهندستها المعمارية الجميلة. ومما زاد الوضع سوءاً استخدام المبنى كمدرسة خاصة، وفق عقد إيجار من قبل بعض الجمعيات».
ويتحدث الزعبي عن «أن البلدية عمدت إلى التقدم بكتاب الى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني لمطالبته بترميم وتجهيز المدرسة الحميدية، وتخصيصها كفرع لجامعة بيروت الإسلامية ـ كلية الشريعة، إضافة إلى طرح فكرة استملاك العقارات المجاورة للمدرسة، والبالغ عددها ثمانية عقارات بمساحة 5400 ألف متر مربع، والتي أبدى أصحابها استعدادهم لبيعها للأوقاف، بهدف إنشاء مبنى متكامل يضم ملاعب ومسكن للطلاب ومواقف للسيارات».
أما بالنسبة للعلاقة مع الدولة التركية، فيؤكد الزعبي «أننا التقينا رئيس اتحاد بلديات بورصة التركية، وشرحنا له الموضوع ووعد بنقل مطلبنا إلى «تيكا» التابعة لرئاسة الوزراء، وبإرسال فريق من المهندسين المتخصصين للاطلاع على المبنى. كما رفعنا كتابا الى السفير التركي إينان أوزيلدز تمنينا فيه المحافظة على التراث المشترك، وإحياء العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين، خصوصاً أن البناء مسجل لدى وزارة الخارجية التركية من ضمن لائحة المباني العثمانية التي تم إحصاؤها مؤخراً في لبنان».
ويلفت الدكتور خالد تدمري إلى «ضرورة ترميم الآثار العثمانية الموجودة في بلدة مشحة وعلى رأسها المدرسة الحميدية لإعادتها إلى سابق عهدها، واعتمادها كصرح تربوي إسلامي أسوة بأزهر البقاع وبيروت، خصوصاً أن عكار تفتقر لمراكز تعليم أصول الدين»، مشيراً إلى «أن المبنى تاريخي، وجزء كبير منه محافظ على آثاره المعمارية، بالرغم من تعرض الجزء العلوي للتشويه»، متحدثاً عن وجود «مساع جدية لترميم المدرسة والجامع الملاصق لها بمساهمة من إدارة التعاون والتنمية التركية، وعلى غرار ما تقوم به من ترميم التكية المولوية في طرابلس».

ندوة في عكار عن المدرسة الحميدية وكلمات شددت على دورها وأهميتها - LebanonFiles

ندوة في عكار عن المدرسة الحميدية وكلمات شددت على دورها وأهميتها -  

ندوة في عكار عن المدرسة الحميدية وكلمات شددت على دورها وأهميتها

الاثنين 17 كانون الأول 2012
أقامت بلدية مشحة ودائرة الاوقاف الاسلامية في عكار ندوة مشتركة بعنوان "المدرسة الحميدية: الدور والتاريخ" في بهو المدرسة الاثرية والتاريخية، شارك فيها رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، مبعوث السفارة التركية في بيروت المتخصص في الآثار والادب العثماني والعربي الدكتور فاتح اوصلار، رئيس الجمعية الحميدية الاسلامية الدكتور محمد الزعبي، رئيس بلدية مشحة المهندس زكريا الزعبي، الاب ريمون يعقوب ممثلا راعي ابرشية عكار الارثوذكسية المطران باسيليوس منصور ورئيس اتحاد بلديات نهر الاسطوان أحمد الشيخ.
بعد تلاوة من القرآن الكريم، تحدث محمد الزعبي عن تاريخ المدرسة ذاكرا ان "الحاكم التركي محمد باشا المحمد أخذ موافقة السلطان عبد الحميد الثاني لبناء هذا الصرح العلمي لتعليم ابناء المنطقة تكريما للشيخ عبد الفتاح الزعبي الجيلاني"، مشيرا الى انها "تعتبر اول مدرسة نظامية خارج طرابلس الشام".
بدوره، لفت اوصلار الى ان "ما تبقى من المدرسة تحفة تراثية مهمة"، مشيرا الى ان "العدد الحالي للكتب لا يتعدى 300 يحتاج بعضها للترميم"، طالبا من "كل من يحتفظ بكتاب او مخطوطة او اي مستند يعود للمكتبة الحميدية بإعادته كونه وقفا عاما لا يجوز تملكه او بيعه او تعرضه للتلف".
أما جديدة فتحدث عن "دور المدرسة قديما التي خرجت الكثير من العلماء والمفتين على طول الساحل السوري". وأعطى أمثلة عن اهمية المدرسة من خلال الزيارات لشخصيات مهمة للمدرسة". ولفت الى ان "المدرسة ستكون معهدا شرعيا ومكتبة عامة"، متمنيا على "الاخوان الاتراك الإسراع بترميمها".
ثم تحدث رئيس بلدية مشحة عن مشروع تأهيل ساحة ومحيط المدرسة والمباني المجاورة والمسجد الملاصق وعين الضيعة، شارحا مراحل التنفيذ.
بعد ذلك انتقل الجميع الى عين البرك احد المعالم العثمانية في مشحة، وهي قيد الترميم حاليا بتمويل من السفارة الفرنسية.
LebanonFiles

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

المسلة | بروتوكول تعاون بين مصر وتركيا فى ترميم العديد من الاثار العثمانية

المسلة | بروتوكول تعاون بين مصر وتركيا فى ترميم العديد من الاثار العثمانية
 

القاهرة " المسلة " ميرفت عياد ... وقعت مصر وتركيا  بروتوكول تعاون لتبادل الخبرات بين البلدين فى مجال صيانة وترميم المنشآت الأثرية والتاريخية ،   ودعوة  الخبراء المسئولين فى كلا البلدين لحضور الندوات فى مجال صيانة الآثار  ، ذلك على هامش الزيارة التى قام بها رئيس الوزراء التركى رجب طيب اردوغان وكبار المسئولين الأتراك لمصر منذ يومين ، وقع على البروتوكول وزير الخارجية المصرى محمد كامل عمرو ونائب رئيس الوزراء التركى  ، وتركزت اتفاقية التعاون على عدة بنود رئيسية أبرزها إنشاء مركز دولي للحرف التقليدية والأثرية والصناعات البيئية بمدينة الفسطاط ، استكمال أعمال الترميم الجاري بجامع محمد علي وتجديد السجاد داخله على غرار السجاد القديم .

وتضمن البروتوكول ترميم بعض الآثار التي تعود إلى العصر العثماني بمصر والتى من بينها ترميم جامع الملكة صفية زوجة السلطان العثماني مراد الثالث  ووالده السلطان محمد خان الثالث وترميم وإعادة تأهيل جبانة البهنسة بمحافظة المنيا والتي تضم رفات كثير من الصحابة أثناء الفتح الإسلامي كما تضمن البروتوكول ترميم  تكية الكلشني بشارع تحت الربع .
صرح محمد إبراهيم أن هذا البروتوكول يأتى فى إطار حرص الدولة للتعاون مع مختلف دول العالم لتبادل الخبرات فى كافة المجالات، لاسيما تركيا التى تشهد الفترة القادمة تدفق سياحى تركى لمصر خاصة  بعد تشغيل خط الطيران المباشر بين شرم الشيخ واسطنبول والذى سوف يسهم بشكل كبير فى تنشيط السياحة التركية الوافدة لمصر .
 

المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد

About This Blog


Labels