‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطور المصحف الشريف عبر التاريخ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطور المصحف الشريف عبر التاريخ. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 6 يناير 2013

جريدة الرياض : «طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول»

جريدة الرياض : «طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول»

مجمع الملك فهد ينظم ندوة بعنوان:

«طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول»

المدينة المنورة - سالم الاحمدي
    يتابع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة تقديم خدماته العلمية وخبراته التقنية لكتاب الله، وقد عزم على عقد ندوته السابعة في النصف الثاني من عام 1435ه تحت عنوان: «طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول».
وقد دعي الى الندوة المختصون والباحثون في مجال طباعة القرآن الكريم ونشره وتسجيله من مختلف أنحاء العالم؛ للمشاركة في فعاليات الندوة ومعرضها المصاحب، وكتابة بحوث علمية في محاورها وموضوعاتها. وقد كونت لجنة علمية للندوة برئاسة مدير إدارة الشؤون العلمية وشرعت في استقبال المشاركات التي وردت من أساتذة الجامعات والمهتمين بطباعة المصحف الشريف من أنحاء العالم، ووجّهت أصحابها.
وقد حددت اللجنة تاريخ 1/4/1434ه الموافق 11/2/2013م ليكون آخر موعد لاستقبال فكرة البحوث، علماً بأن المشاركات تُقبل على البريد الإلكتروني للندوة.

ندوة عالمية حول طباعة المصحف الشريف ومراجعته وتدقيقه

الرياض - واس
    يعكف مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة حالياً على إعداد تصور حول عقد (ندوة عالمية حول الأسلوب الأمثل لطباعة المصحف الشريف ومراجعته وتدقيقه)، يشترك فيها المهتمون من أفراد ومؤسسات وجهات رسمية وغير رسمية ممن تعنى بالقرآن الكريم من مختلف أنحاء العالم، تقدم خلالها بحوثا ودورات، وتجارب، حول طباعة المصحف الشريف.
وأوضح أمين عام المجمع الدكتور محمد سالم بن شديد العوفي أن الندوة تهدف إلى إفادة القائمين على طباعة المصحف الشريف في بلاد مختلفة، ووضع قواعد وأسس ومنهج يتفق عليها في طباعة المصحف الشريف، ويتم تطبيقه في مختلف أنحاء العالم، وذلك حرصاً من المجمع على كتاب الله تعالى والعناية بسلامة نصه وجمال إخراجه، مفيدا أن ذلك يؤكد مرجعية المجمع العالمية فيما له علاقة بالقرآن الكريم وعلومه.

الجمعة، 23 نوفمبر 2012

جريدة الدستور || علماء عرب وأتراك يدعون لتأسيس مركز لجمع نسخ مصورة من المصاحف المخطوطة

جريدة الدستور || علماء عرب وأتراك يدعون لتأسيس مركز لجمع نسخ مصورة من المصاحف المخطوطة

علماء عرب وأتراك يدعون لتأسيس مركز لجمع نسخ مصورة من المصاحف المخطوطة

عمان – الدستور

دعا علماء عرب وأتراك إلى تأسيس مركز يُعْنَى بجمع نسخ مصورة من المصاحف المخطوطة المميزة في العالم، لتوفير قاعدة معلوماتية للباحثين يسهل الوصول إليها دون الحاجة إلى السفر وبذل الجهد والمال.

وبينوا خلال ندوة “تطور المصحف الشريف عبر التاريخ” التي نظمها المركز الثقافي الإسلامي في الجامعة الأردنية بالتعاون مع أكاديمية القران والتفسير التركية وتستمر ليومين ؛ أن هناك حاجة ماسة لدراسة المصاحف المخطوطة في ظل استحالة توفر اداة لرسم خارطة لانتشار القراءات القرآنية مكانياً وزمانياً، سوى دراستها من خلال القراءات التي ضُبِطَتْ بها.

وقال قاضي القُضاة وامام الحضرة الهاشمية الدكتور احمد هليل ان الندوة دليل ومثال على عناية الامة بالقران الكريم الذي يمثل صمام امان للحياة، مؤكدا ان احتضان الجامعة الاردنية للندوة دلالة واضحة على رعايتها للقران العظيم والتمسك بالثقافة الدينية والقيم الأخلاقية خصوصا انها منبر للتعليم وصرح علمي كبير.

واضاف ان انعقاد الندوة في الجامعة ذات طابع مختلف يتمحور في لقاء إسلامي عربي تركي، التقت فيها مؤسسات تجلية لأعظم كتاب في التاريخ للتعريف بتطور الخط والكتابة وقضايا التوثيق ودور الخلفاء الراشدين في ذلك .

وقال رئيس الجامعة الدكتور اخليف الطراونة خلال حفل الافتتاح إن اهمية الندوة تنبع من اهمية الكتاب المقدس لا سيما وهو يتعرض للتشكيك والتزوير، ويمارس عليه ضغوطات من مختلف الأطياف ، مشيرا الى أن انعقادها يأتي انسجاما مع روئ الجامعة وتطلعاتها ورسالتها، في توضيح رسالة الاسلام وازالة الشكوك من حوله .

بدوره أكد مدير المركز الدكتور أحمد شكري أهمية بحث مسيرة المصحف الشريف على مرّ عصور الحضارة العربية الإسلامية، وتتبع رحلته عبر التاريخ مروراً بجمع أبي بكر الصدّيق للصحف، ونسخ عثمان بن عفّان لها في عدة مصاحف، وليس انتهاء بانتشار المصاحف بعد ذلك في الأمصار والبلدان .

وقدم الباحث العراقي الدكتور غانم الحمد المتخصص في علم رسم المصاحف في الجلسة الاولى ورقة تناول فيها المصاحف المخطوطة. وقسّم الحمد في استعراضه لمراحل تطور المصحف الشريف إلى ثلاثة أجيال؛ جيل المصاحف العثمانية المجردة، وجيل المصاحف المنقوطة بطريقة الدؤلي وجيل المصاحف المضبوطة بعلامات الخليل.

وفي الجلسة الثانية استعرض أستاذ الدراسات القرآنية في جامعة الملك سعود الدكتور محمد بن فوزان في ورقته نماذج وأمثلة من عناية الأمة بالقرآن الكريم.

وسلط الفوزان الضوءً على طرائق تدريس القرآن الكريم، وأوجه اختلافها من بلد لآخر ومن جيل إلى جيل، لافتا إلى مدى استفادة المجتمعات المسلمة من تلك الطرائق ونقلها وتطويرها.

وأقيم على هامش الندوة التي تعتبر الأولى من نوعها محلياً، معرضً في بهو مكتبة الجامعة يستمر حتى 15 الشهر الحالي ، تضمّن 54 نسخةَ مخطوطة ووثيقة تعاين سيرة المصحف ومسيرته.
التاريخ : 07-11-2012

المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد

About This Blog


Labels