‏إظهار الرسائل ذات التسميات السعودية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السعودية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 26 مايو 2013

باحثون ومهتمون اثريون يحذرون من انهيار قلعة تاروت ويطالبون بإعادة تأهيلها - جهينة الإخبارية - القطيف

باحثون ومهتمون اثريون يحذرون من انهيار قلعة تاروت ويطالبون بإعادة تأهيلها - جهينة الإخبارية - القطيف

باحثون ومهتمون اثريون يحذرون من انهيار قلعة تاروت ويطالبون بإعادة تأهيلها

جهينة الإخبارية أيمان الشايب، نداء ال سيف - القطيف
حذر باحثون اثريون من انهيار قلعة تاروت التاريخية المسجلة لدى الهيئة العليا للسياحة والآثار، مؤكدين أن عدم ترميمها أو التدخل السريع من قبل «الهيئة» سينهي عمرها الممتد إلى الآلاف من الأعوام، كما حصل مع قلعة الشيخ محمد بن عبدالوهاب الفيحاني بدارين التي اختفت معالمها ولم يعد لها أثر ظاهر.
ورأى مهتمون بالشأن السياحي في محافظة القطيف أن قلعة تاروت الاثرية تُعد أحد أهم العناصر المشجعة على السياحة في المحافظة، والتي تقع وسط «جزيرة تاروت». وعلى الرغم من توافد السياح الغربيين على القلعة، إلاّ أن أبوابها المقفلة في وجه السياح اضطرت بعضهم للدخول لها عبر فتحات الشباك الحديدية التي تحوطها من كل الجهات.
وطالبوا الجهات المعنية إلى سرعة التحرك لإنقاذ ما تبقى منها ودعا إلى ترميم ما هو آيل للسقوط، وتهيئتها للسياح بحيث يمكنهم الدخول إليها، مع وضع صور لما تم اكتشافه فيها أو بعض هذه المكتشفات في غرفة نموذجية خاصة بالقرب منها.
وأكد الباحث والمؤرخ سلمان الرامس بأن جزيرة تاروت هي أهم مراكز دلمون على الإطلاق وبأنها هي من كانت العاصمة الرئيسية قبل أن تنتقل للبحرين بسبب تذبذب مياه الخليج العربي. وتحدث أثناء الفعالية التي نظمتها مجموعة «قطيف الغد» لزيارة قلعة تاروت الأثرية، الخميس، بأن أن دلمون الفردوس عند سكان العراق كانت جزيرة وتنحصر بين جزيرة البحرين و تاروت وان الرأي القائل انها البحرين رأي قديم غير مستند للبحوث الجديدة التي أثبتت ان الساحل الشرقي للجزيرة العربية والتي تعتبر تاروت اهم أجزائه هو اقدم تحضرا من جزيرة البحرين بوقتٍ طويل.
وأضاف بأن  الموقع في جزيرة تاروت  تعتبر أقدم موقع لمدينة في الخليج العربي وبها العين العودة والتي يعود تاريخها ما يقارب الأربعة آلاف عاماً وقد اقتصرت تلك العين على النساء فقط.
وشارك في التعريف بهذا المعلم الأثري الأستاذ محمد المصلي وسط تجمع غفير من الحضور، حيث ذكر بأن تاروت كانت قبل آلاف السنوات منطقة مقدسة عند أهل العراق باعتبارها أهم أجزاء دلمون.
وقال بأن عين العودة في تاروت  بها مياه معدنية، وأملاح يأتي إليها القاصي والداني من أجل الاستشفاء  وذلك قبل اكتشاف البترول وتلوث المياه والجو.
وأشار إلى أن تاروت ترتفع لأكثر من 10 أمتار عن البحر وأن منطقة الديرة تعد مرتفعة عن السوق بأربعة أدوار.
وأكد الباحث الرامس بأن القلعة تعد قلعة عيونية تعود إلى دولة العيونيين أو القرامطة وأن المرتفع هو عبارة عن مستوطنة عمرها يعود لـ 6000 سنة ويحتوي الموقع على معبد للآله عشتار المشهورة في بلاد الشام و العراق.
ونفى الأخطاء الشائعة التي يتداولها الناس بأن القلعة بناها البرتغاليون وإنما في الواقع جاءوا وسكنوا فيها ورمموها ومع حدوث المعارك تهدمت وجاء العثمانيون وقاموا بترميمها بعد ذلك.
وعبر عن استيائه لما تعرضت له هذه القلعة من أهمال حتى على مستوى المقررات المدرسية التي لم تذكر اسمه مع أنه أهم آثار الساحل الشرقي وبين ان جزيرة تاروت فقدت الكثير من المتروكات الأثرية بسبب تأخر التنقيب.
واقترح تسوير الموقع بسور جداري يليق بالموقع و بوابه تفتح  للزوار خلال 12 ساعة ووضع عامل متخصص لتسهيل عملية دخول وخروج الزائرين. وأوقع اللوم كذلك على إهمال الجانب الإعلامي لهذه القلعة التي تحتوي على الكثير من الأسرار وعدم إنصافها لهذا المكان التاريخي الأثري.
وأوضح بأن الموقع تعرض لسرقة الكثير من المتروكات الأثرية منها آلهة عشتار التي كانت تعبد في كثير من المناطق.
وتفقد الحضور بعد السرد التاريخي الذي قدمه الرمس والمصلي، القلعة واطلعوا على أهم الدلالات التاريخية ومن ثم انطلقوا للتعرف على البيوت المجاورة لقلعة تاروت والتعرف على أساسها وبنيتها التحتية لينتهي برنامج المجموعة بالزيارة للمتحف الشخصي في منزل الأستاذ محمد المصلي .
ودعا الأستاذ باقر يحيى القريش الراعي الرسمي لسلسلة مطاعم بيتزا الزهور جميع المؤسسات الأهلية التجارية والخيرية بأن تقدم لمجموعة «قطيف الغد» ما يحقق هدفها النبيل.
وأرجع سبب المشاركة إلى عمق الواجب الاجتماعي المتمثل بأهمية الدعم بكل ما من شأنه إنجاح الفعالية التي نالت إعجاب واستحسان الحضور.
وأوضح بأن دور التعاون وتقديم المساعدة يجسد الدور التكاملي بين الأهالي والمسؤول وذلك لتنمية محافظة القطيف والحفاظ على التاريخ الذي يمثل هوية المكون الاجتماعي.
وأكد الفنان محمد المصلي على أن الإعلام ظلم تاروت وقلعتها ولم يعطها ما تستحق من تسليط الضوء عليها فلو اختطفنا نظرة سريعة فيما يُنشر في المجلات والصحف لوجدنا من ينصب دارين بأنها المدينة التراثية الأولى.
وتابع قائلا: من المؤلم أننا لا نر في كتبنا الدراسية أي ذكر لقلعة تاروت وهذا أما جهلا أو تجاهلا من المؤلف وكلتا السببين أشد إيلاما.
وتناول المصلي خلال الزيارة التي أعقبها جولة في «الديرة» معرفا الزوار بالمساكن القديمة وبأنها تتميز ببيوتها الطينية والحجرية المتلاصقة، وبالممرات الضيقة، وكثرة الزخارف والأقواس الإسلامية.
واختتم برنامج الزيار بجولة في متحف المصلي بتركيا والذي أتاح للزوار مشاهدة لوحة فنية من المتحف الذي حرص فيه على اقتناء كل المقتنيات والمخطوطات القديمة.
الجدير بالذكر بأن الفعالية ضمت أشخاصاً من الإحساء ودول الخليج العربي، وأبدى الحاضرون من دول الخليج عن حماسهم للمشاركة مستقبلاً بحضورهم الفعاليات الأخرى التي ستقيمها المجموعة وتقديم كل ما من شأنه أن يثري الدعم الإعلامي.

الأحد، 19 مايو 2013

«حراء» .. جبل القرآن ومكان نزول الوحي الأول - جريدة عكاظ

«حراء» .. جبل القرآن ومكان نزول الوحي الأول

الأساس القديم للكعبة كان من حجارته

«حراء» .. جبل القرآن ومكان نزول الوحي الأول

يمتاز جبل حراء عن بقية جبال مكة المكرمة والحجاز، بأنه مكان تعبد فيه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قبل البعثة، وبأن الأساس القديم للكعبة كان من حجارته، ولا يوجد جبل في المنطقة يشبهه بشكله وصورته، إذ تشبه قمته سنام الجمل.وارتاد النبي عليه الصلاة والسلام غار حراء كثيراً قبل أن ينزل عليه الوحي، وهو مكان نزول الوحي الأول عليه، وفيه نزلت أول آية من القرآن «اقرأ باسم ربك الذي خلق» وفيه هبط جبريل عليه السلام.ويقع غار حراء على قمة جبل حراء شمال شرق مكة المكرمة، على يسار الذاهب إلى عرفات، ويطل على طريق العدل، ويبعد أربعة كيلومترات عن المسجد الحرام ويقع على اليسار من قمة الجبل وهو عبارة عن فجوة بابها باتجاه الشمال وطوله أربعة أذرع، وعرضه ذراع وثلاثة أرباع الذراع، والداخل إليه يكون متجهاً للكعبة مباشرة، ويتسع الغار لخمسة أشخاص جلوساً وارتفاعه قامة متوسطة. ويصل ارتفاع جبل حراء إلى 642 متراً، ولكنه شاق على من يصعده، حيث يصبح انحدار الجبل شديداً من ارتفاع 380 متراً حتى يصل إلى ارتفاع 500 متر، ثم يستمر بانحدار قائم الزاوية تقريباً إلى قمة الجبل في شكل جرف، وتبلغ مساحته 55 كيلو متر مربع. ويستطيع الواقف على هذا الجبل أن يرى مكة وأبنيتها بوضوح، ويستطيع رؤية كثير من جبالها كجبل ثور وجبل ثبير.وجبل حراء الذي يقع فيه غار حراء، له أسماء عديدة منها جبل القرآن، وجبل الإسلام، ولكنه يعرف حالياً بجبل النور، وسمي بهذا الاسم لظهور أنوار النبوة فيه، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعبد فيه قبل البعثة.ويمتاز الجبل عن بقية الجبال أن الأساس القديم للكعبة كان من حجارته، وكذلك بداية نزول الوحي ووقوف جبريل - عليه السلام - بالغار الموجود فيه.وتشير المصادر التاريخية إلى أنه لا يوجد جبل في مكة ولا في الحجاز يشبه جبل حراء، فهو فريد الشكل والصورة إذ أن قمته تشبه سنام الجمل، أو كالقبة الملساء.ويحرص الكثير من الحجاج والمعتمرين على زيارة هذا الجبل وغار حراء، فتشاهدهم يسلكون طريقا شبه معبد للوصول إلى الغار.ويوجد أسفل الجبل مركز توعوي يشتمل على معرض توعوي يضم شاشات عرض إرشادية للتحذير مما قد يقع من مخالفات في الموقع من بعض الزوار، كما تتم فيه استضافة الحجاج وإطلاعهم على العروض المرئية المصاحبة بتعليق صوتي على بعض الأخطاء التي يقوم بها الحجاج.
وزير الآثار: نتعاون مع الشيعة فى جميع المجالات

8
1
0
18
مايو
2013
04:17 PM

قال الدكتور أحمد عيسى، وزير الدولة لشئون الآثار، إن الوزارة مستعدة للتعاون مع أى جهة أو دولة تهتم بالآثار المصرية وإن كانت من بين هذه الدول إيران، فلا يوجد أى مانع من التعاون معها .
وتابع خلال مؤتمر صحفى للوزارة عقد صباح اليوم: أن التعاون مع الشيعة قائم فى جميع المجالات وأن علاقة الوزارة بإيران جيدة جدًا. 
- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/135096.html#sthash.uzb4g9rw.dpuf

الأربعاء، 15 مايو 2013

الوطن أون لاين ::: "رعوم" نجران الأثرية تنتظر "وعود" الاستثمار

الوطن أون لاين ::: "رعوم" نجران الأثرية تنتظر "وعود" الاستثمار

"رعوم" نجران الأثرية تنتظر "وعود" الاستثمار
هيئة السياحة والآثار تبدأ عملية ترميم للقلعة والأهالي يرونها غير كافية
قلعة "رعوم" الأثرية في أعلى الجبل  ( تصوير: أحمد بالحارث )
قلعة "رعوم" الأثرية في أعلى الجبل ( تصوير: أحمد بالحارث )

نجران: محمد آل شريف 2013-05-14 10:33 PM      أكد مدير فرع السياحة والآثار بمنطقة نجران صالح آل مريح أن هناك فرصا استثمارية مطروحة لرجال الأعمال في عدة مواقع أثرية بمنطقة نجران، منها قلعة "رعوم" الأثرية بنجران التي تعتبر رمزا مهما لأبناء المنطقة لما شهدته من أحداث ومعارك مفصلية. وقال لـ"الوطن" هذه الاستثمارات ليست عشوائية، بل تأتي وفقا لرؤية الهيئة العامة للسياحة والآثار بما يضمن عدم تغير الملامح الأساسية للأثر التاريخي وبنيته التحتية. وأضاف "أعمال ترميم القلعة وتحويلها إلى معلم سياحي تأتي بتوجيهات من رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان، وبمتابعة وتوجيه من أمير المنطقة الأمير مشعل بن عبدالله للمحافظة والاهتمام بالمواقع التاريخية وتحويلها إلى مواقع جذب سياحي، بما يسهم في تعزيز البعد الحضاري والتاريخي للمنطقة ويحقق تطلعات السائح المحلي، وجعلها مصدر جذب بالنسبة لهم، وهذا ما يتطلع إليه جميع منسوبي السياحة والآثار، مبينا في الوقت نفسه أن أعمال الترميم تشمل "ترميم القلعة، بما في ذلك إعادة الدرج وصيانة القلعة بكاملها، كما أنه تقام عدة فعاليات بها خلال فصل الصيف".
وجاء حديث آل مريح لـ"الوطن" ردا على مطالبات عدد من أهالي منطقة نجران والمهتمين بالآثار لفرع هيئة السياحة والآثار بنجران بـ"التفاتة حقيقية" لآثار المنطقة، ومنها قلعة "رعوم" الأثرية الواقعة غرب المدينة، مستدركين أن هناك "تطويرا للموقع تقوم به الهيئة حاليا، لكنه غير كاف".
وقال المواطن عزالدين آل حيدر من سكان حي "الحضن"، أحد الأحياء التي تطل عليها القلعة: بالرغم من عملية الترميم التي شهدتها القلعة مؤخرا إلا أننا ما زلنا نطمح بالكثير، فبالإمكان تبني مشروع استثماري في القلعة كفكرة إقامة منتجع سياحي أو متنزه يحتوي على مطاعم واستراحات ومرافق خدمية من شأنها أن تجعل من القلعة معلما سياحيا وأثريا يقصده سكان المنطقة وزوارها، مطالبا لجنة التنشيط السياحي بالمنطقة بتبني مثل هذه الأفكار، حيث إنها لا تكلف الكثير، مستغربا في الوقت نفسه عدم فتح المجال أمام رجال الأعمال للاستثمار فيها، بحسب تعبيره. فيما طالب المواطن يحيى جلاب سكان "حي الصفا"، وهو الحي الذي تطل عليه القلعة من جهة الغرب، بعمل عربات معلقة تحمل الزوار والسياح من أسفل الجبل إلى "قلعة رعوم" التي ترتفع أكثر من 450 م، قائلا "كيف يستطيع كبار السن والعائلات الاستمتاع بالقلعة والصعود على هذا الارتفاع الكبير الذي لا يستطيع صعوده إلا قلة من الشباب؟ وكما نشاهد أن هناك عددا من المشاريع المشابهة نفذت في أماكن مختلفة من مناطق المملكة، وكان لها دور كبير في تنمية السياحة المحلية".. وهو ما رد عليه مدير فرع السياحة والآثار صالح آل مريح بالقول "بالنسبة لعمل عربات معلقة أو مرافق خدمات، فهذا من شأن الأمانة ولا علاقة لنا بالأمر".
بدوره يؤكد مدير الإدارة العامة للاستثمار بأمانة منطقة نجران، هادي محمد آل منصور، دور الأمانة في هذا الإطار قائلا: لا شك أن قلعة "رعوم" الأثرية من أهم الأماكن التي تحرص الأمانة على تطويرها بالمنطقة، وهناك مشروع استثماري سياحي كبير سيقام بها، وسيكون رائدا على مستوى المملكة، يتضمن ألعابا ترفيهية وعربات معلقة وخدمات متفرقة، وسيطرح بعد اكتمال الدراسة للمستثمرين والشركات المتخصصة لتنفيذه في القريب العاجل، بإذن الله.
من جهته أوضح رئيس المجلس البلدي بنجران زيد آل شويل أن هناك عدة اقتراحات يقوم المجلس البلدي بعرضها على الأمانة من شأنها تطوير الأماكن الترفيهية والسياحية بالمنطقة بما فيها قلعة "رعوم" الأثرية، وأكثر ما يعرقل إنجازها هو ذلك الروتين الممل الذي دائما ما نصطدم به، كما يوجد تنسيق تكاملي بيننا وبين المسؤولين بالأمانة، وستأخذ حقها مستقبلا، إن شاء الله، كما أن ميزانية العام القادم لن تخلو من إنجاز مثل هذه المشاريع.

الثلاثاء، 14 مايو 2013

آثار شبه الجزيرة العربية في برلين...رحلة زمنية عبر الكنوز السعودية :: معرض الصور - QANTARA.DE


آثار شبه الجزيرة العربية في برلين...رحلة زمنية عبر الكنوز السعودية

هذا المعرض – الذي يجذب الأنطار في الوقت الراهن إلى المملكة العربية السعودية - توقف في ثلاث محطات قبل أن يحط الرحال في برلين. المحطة الأولى كانت في باريس ثم انتقل إلى برشلونه قبل أن يصل إلى سان بطرسبرغ. وفي كل محطة كان بإمكان الزائر أن يتمعن في الإرث الثقافي التاريخي للمملكة العربية السعودية الذي يدهش أيضاً – حسبما وتقول الدعاية للمعرض - الزوار المتخصصين في تاريخ الفن.

بعد هذه المحطات الثلاث احتضن متحف الفن الإسلامي في برلين المعرض الذي يُقام الآن تحت عنوان "الطرق العربية – كنوز أثرية من المملكة العربية السعودية". وتستعرض المعروضات البالغ عددها 400 تاريخاً حافلاً لشبه الجزيرة العربية، من العصور القديمة حتى العصر الإسلامي الحديث. والعدد الأكبر من المعروضات يأتي من متاحف سعودية، إلى جانب 80 قطعة تم انتقاؤها من المقتنيات البرلينية لعرضها في المعرض الحالي.




تشجيع التنقيب على الآثار -- 

يعود هذا القناع الذهبي المكتشف في احد القبور إلى القرن الأول قبل الميلاد. من خلال عرض هذه الآثار يرغب المتحف بتوجيه الدعم إلى سلطات الآثار في السعودية، والتي بدأت منذ سنوات قليلة الاهتمام بأعمال التنقيب بشكل منظم في المناطق الأثرية بالجزيرة.أسد نجران -- 

رتبت المعروضات في معرض برلين وفقا للتسلسل الزمني ابتداء من الأقدم، إذ يعرض جانب من المعرض تأريخ مدن وسير القوافل. في الصورة تمثال أسد من القرن الثاني بعد الميلاد من منطقة نجران.فترة تعدد الآلهة -- 

امتدت فترة التحضير لهذا المعرض نحو أربعة أعوام. جل المعروضات توضح فترة العصور القديمة في تأريخ الجزيرة. وهي فترة لم يتم تسليط الضوء عليها بما يكفي. إذ عرفت هذه المرحلة بالجاهلية بعد ظهور الإسلام، وتوصف بالمرحلية البربرية ومرحلة تعدد الآلهة.هيرقل في الجزيرة -- 
في الصورة تمثال للبطل الإغريقي هيرقل يعتقد أنه يعود للفترة بين القرنين الأول والثالث بعد الميلاد. تجاوزت نوعية المعروضات منطقة الجزيرة. وأغلبها تم استعارته من المتحف السعودي. باب الكعبة -- 

باب للكعبة مصنوع من الفضة يعود إلى الفترة العثمانية، تم استبداله بعد عمليات الترميم. يزين الباب زهور وكتابات عربية قرآنية. بجانب الباب تم تعليق جزءا من الكسوة التي تحيط بالكعبة، والتي يتم تجديدها سنوياً.مبخرة للكعبة -- 

مبخرة تعود إلى العهد العثماني، أهدتها والدة السلطان العثماني مراد الرابع في عام 1649 للميلاد إلى الكعبة. قلب المبخرة من الحديد، أما غلافها فهو من الذهب والفضة. قرية الفاو -- 

تمثال برونزي عمره 2000 عام من قرية الفاو، حيث وجد الكثير من القطع الأثرية. كانت هذه القرية من المدن التجارية الهامة التي ربطت طرق التجارة من الجزيرة العربية. أثارهم تدل عليهم -- 
مجسمات لوجوه بشرية مصنوعة من الحجر، تعود إلى أربعة آلاف سنة قبل الميلاد. معرض ''الطرق العربية'' في برلين يسهم في فهم تأريخ شعوب الجزيرة العربية.


وتعتبر االسعودية من المناطق الجديدة حتى بالنسبة إلى متحف الفن الإسلامي المرموق الذي يحقق رقماً قياسياً في عدد الزوار، بلغ في العام الماضي 732 ألف زائر. ويرى مدير المتحف شتيفان فيبر أن مهمة متحفه هي التثقيف الجماهيري: "ما يهمنا هو إضافة البعد الثقافي التاريخي إلى النقاش الدائر حول الإسلام". تشجيع التنقيب على الآثار يعود هذا القناع الذهبي المكتشف في احد القبور إلى القرن الأول قبل الميلاد. من خلال عرض هذه الآثار يرغب المتحف بتوجيه الدعم إلى سلطات الآثار في السعودية، والتي بدأت منذ سنوات قليلة الاهتمام بأعمال التنقيب بشكل منظم في المناطق الأثرية بالجزيرة.
 أسد نجران
في الصورة تمثال أسد من القرن الثاني بعد الميلاد من منطقة نجران.
أثارهم تدل عليهم مجسمات لوجوه بشرية مصنوعة من الحجر، تعود إلى أربعة آلاف سنة قبل الميلاد. معرض ''الطرق العربية'' في برلين يسهم في فهم تأريخ شعوب الجزيرة العربية. وتعتبر االسعودية من المناطق الجديدة حتى بالنسبة إلى متحف الفن الإسلامي المرموق الذي يحقق رقماً قياسياً في عدد الزوار، بلغ في العام الماضي 732 ألف زائر. ويرى مدير المتحف شتيفان فيبر أن مهمة متحفه هي التثقيف الجماهيري: "ما يهمنا هو إضافة البعد الثقافي التاريخي إلى النقاش الدائر حول الإسلام". 

  هيرقل في الجزيرة في الصورة تمثال للبطل الإغريقي هيرقل يعتقد أنه يعود للفترة بين القرنين الأول والثالث بعد الميلاد. تجاوزت نوعية المعروضات منطقة الجزيرة. وأغلبها تم استعارته من المتحف السعودي.
 باب الكعبة باب للكعبة مصنوع من الفضة يعود إلى الفترة العثمانية، تم استبداله بعد عمليات الترميم. يزين الباب زهور وكتابات عربية قرآنية. بجانب الباب تم تعليق جزءا من الكسوة التي تحيط بالكعبة، والتي يتم تجديدها سنوياً.
 مبخرة للكعبة مبخرة تعود إلى العهد العثماني، أهدتها والدة السلطان العثماني مراد الرابع في عام 1649 للميلاد إلى الكعبة. قلب المبخرة من الحديد، أما غلافها فهو من الذهب والفضة.
 قرية الفاو تمثال برونزي عمره 2000 عام من قرية الفاو، حيث وجد الكثير من القطع الأثرية. كانت هذه القرية من المدن التجارية الهامة التي ربطت طرق التجارة من الجزيرة العربية
 

 .
 فترة تعدد الآلهة امتدت فترة التحضير لهذا المعرض نحو أربعة أعوام. جل المعروضات توضح فترة العصور القديمة في تأريخ الجزيرة. وهي فترة لم يتم تسليط الضوء عليها بما يكفي. إذ عرفت هذه المرحلة بالجاهلية بعد ظهور الإسلام، وتوصف بالمرحلية البربرية ومرحلة تعدد الآلهة.
.

الأحد، 12 مايو 2013

ما مدى مشروعية هدم الآثار للتوسعة في الحرم المكي؟ | ثقافة ومجتمع | أريبيان بزنس

ما مدى مشروعية هدم الآثار للتوسعة في الحرم المكي؟ | ثقافة ومجتمع | أريبيان بزنس

ما مدى مشروعية هدم الآثار للتوسعة في الحرم المكي؟

أريبيان بزنس
في الجمعة، 10 مايو 2013

ما مدى مشروعية هدم الآثار للتوسعة في الحرم المكي؟ أجاز مفتي عام السعودية هدم الآثار بمكة المكرمة لتوسعة الحرمين الشريفين.
في زاوية "قضية للمناقشة"، طرحت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم الجمعة موضوعاً للنقاش عبر تلفزيون بي بي سي عربي، وراديو بي بي سي وعبر موقعها الإلكتروني تتناول فيه قضية "توسعة الحرم المكي" المثيرة للجدل.

ويعتبر مشروع التوسعة، أكبر عملية توسعة لصحن المطاف في الحرم المكّي، يتم فيه ترحيل الرواق الشرقي المتمّم للرواق العباسي باتجاه الغرب، لإفساح المجال لتوسعة مسار الطواف في الأدوار العليا، وينتظر أن تبلغ قدرة استيعاب مطاف المسجد الحرام، بعد اكتمال توسعته، إلى أكثر من 150 ألف طائف في الساعة، وهو الموضوع الذي أثار جدلاً في السعودية بين مؤيد -تدعمه الصحافة الرسمية وشبه الرسمية- وما بين معارض يختفي في وسائل الإعلام المحلية.

وقالت "بي بي سي" على موقعها الإلكتروني إن مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، أجاز هدم الآثار بمكة المكرمة لتوسعة الحرمين الشريفين.

وأكد المفتي، خلال تعقيب له بعد إحدى محاضراته "إن ما هُدم من آثار في الحرمين الشريفين لا مانع منه، بل إنه من الضرورة، مشيراً إلى أن توسعة الحرمين عمل شريف، وتُشكر عليه الدولة".

وقال إن "ما يظن أنه آثار ليس له اعتبار، وإزالة هذه الأشياء، لتدخل ضمن التوسعة، أمر ضروري ولا إشكال فيه".

وكانت صحيفة ''إندبندنت'' قد نشرت تحقيقاً بعنوان "الصور التي لا تريد السعودية للعالم رؤيتها وأدلة على هدم أقدس الآثار الإسلامية في مكة"، وجاء في التحقيق أن السلطات السعودية بدأت بهدم بعض أقدم الأقسام في أكثر مساجد الإسلام أهمية، وذلك في إطار عملية توسيع للكعبة تقدر كلفتها بمليارات الدولارات وتثير جدلاً واسعاً.

وقالت الصحيفة البريطانية إن أعمال الهدم بدأت في الجانب الشرقي من المسجد الحرام في مكة المكرمة في أجزاء من آثار تعود للعصرين العثماني والعباسي، مشيرة إلى أن الأعمدة هي آخر ما تبقى من أقسام المسجد التي تعود إلى مئات السنين، وتشكل المحيط الداخلي على مشارف الأرض الرخامية البيضاء المحيطة بالكعبة.


غير أن خطة التوسيع تواجه انتقادات من بعض علماء الآثار المسلمين الذين يرون أنها قد تنتهي إلى إزالة مواقع تاريخيّة في غاية الأهمية، بحسب ما رصدت الصحيفة البريطانية.

وقال الدكتور أستاذ التاريخ في جامعة الملك سعود سابقاً ومؤسس جمعية الآثاريين العرب "عبد الرحمن الأنصاري" في مقابلة مع بي بي سي العربية "عندما نطق مفتي المملكة، فقد أفتى عن علم. فمنذ العصر الأموي هدم الأمويون كثيراً من المعالم الإسلامية. وليس بغريب أن يهدم أيضاً كثيراً من المعالم الإسلامية تحقيقاً لمصلحة المسلمين".

وأضاف عبد الرحمن الأنصاري "لو كانت هناك حلول أخرى لما هدمت الدولة هذه الآثار. لكن لا توجد حلول أخرى، ولذلك فإن هدمها هو في مصلحة المسلمين. الهوية الإسلامية هي في الحرمين الشريفين".

وقالت بي بي سي إنه في المقابل شدد الكثيرون على ضرورة الحفاظ على آثار مدينة مكة المكرمة والمدينة المنورة ومساجدهما وكل الأحياء التي لها صلة بالتاريخ القديم. وقالوا إن تلك الآثار تخص جميع المسلمين وليست ملكاً لأحد باعتبارها موروثاً ثقافياً وجزءاً من الهوية الإسلامية، كما اعتبر البعض أن هدم تلك الآثار هو هدم للتاريخ.

وهذه الرؤية عبر عنها الدكتور محمد الكحلاوي الأمين عام لاتحاد الآثاريين العرب، وأستاذ الآثار الإسلامية بجامعة القاهرة، في مقابلة مع بي بي سي العربية، قال فيها "ليس من حق مفتي السعودية أن يصدر فتوى بهذا الأمر... في تاريخ الإسلام احترم النبي محمد (ص) نفسه عمارة الغير، فكيف لمفتي المملكة أن يفتي بهدم تراث إسلامي وإضافات معمارية تسجل عمارة المسلمين لهذا الحرم الذي ليس حكراً على السعودية ومفتى السعودية؟".

وقال محمد الكحلاوي إن "هدم هذه الآثار هو هدم للهوية الإسلامية لأن التراث الإسلامي يمثل اهتمام العالم الإسلامي بعمارة الحرمين الشريفين. فهذا تراث إنساني وله قوانين دولية تحميه ويخضع لمواثيق دولية وليس ملكا لشخص. ومن يقول أن هذا الهدم هو في مصلحة المسلمين فهو مردود عليه. فبالإمكان بدء التوسعة من الخارج وليس من الداخل... وما تبقى من تراث الحرم المكي يعود إلى العهد العثماني. فكيف بهم يحافظون على آثار الدرعية ويهدموا تراث أمة؟".

وينتهي "الكحلاوي" إلى أن هذا الاتجاه سيضر بالحكومة السعودية.

وقالت بي بي سي إن الخلاف ذاته حول هذا الموضوع، انعكس على موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، فمن الناشطين من رأى وجود حاجة ماسة للتوسعة لأن في ذلك مصلحة أهم وهي تزايد أعداد المصلين والحجاج والمعتمرين كل سنة، ومنهم من يرى أن هذه الآثار تمثل هوية المسلمين ويجب الحفاظ عليها.

وتساءلت "بي بي سي" قائلة "برأيك، ما مشروعية هدم الآثار لتوسعة الحرم المكي؟"، و"هل تتفق مع الرأي القائل بضرورة هدم آثار الحرم المكي من أجل التوسعة؟"، و"لماذا لم تكن هناك حلول أخرى للحفاظ على هذه الآثار؟"، وأخيراً "أين دور المنظمات الإسلامية ومجلس علماء المسلمين من قرار هدم هذه الآثار الإسلامية؟".

وختمت بـ "شاركونا آراءكم وتعليقاتكم حول قضيتنا للمناقشة على صفحتنا الرئيسية على فيسبوك".

الثلاثاء، 22 يناير 2013

بالصور..اكتشاف قصر يعود للقرن الهجري الأول بالمدينة المنورة - صدى صحيفة أخبارية منوعة

بالصور..اكتشاف قصر يعود للقرن الهجري الأول بالمدينة المنورة - صدى صحيفة أخبارية منوعة
بالصور..اكتشاف قصر يعود للقرن الهجري الأول بالمدينة المنورة
بالصور..اكتشاف قصر يعود للقرن الهجري الأول بالمدينة المنورة

01-20-2013 07:38
المدينة المنورة - ( صدى ) : كشفت التنقيبات الأثرية التي قام بها فريق من قطاع الآثار والمتاحف بالهيئة العامة للسياحة والآثار، في وادي العقيق بمنطقة المدينة المنورة، خلال موسم التنقيب الثاني 1433هـ عن قصر يرجع تاريخه إلى القرن الهجري الأول، إضافة إلى معثورات متنوعة من الفخار والزجاج والأدوات الحجرية وأواني الحجر الصابوني.

وأوضح رئيس فريق التنقيب الدكتور خالد بن محمد أسكوبي، أن نتائج الدراسات الأولية للعناصر المعمارية المكتشفة والمعثورات الأثرية أكدت أنّ القصر يرجع إلى القرن الهجري الأول وأنه جزء من المنظومة الحضارية لوادي العقيق، مشيراً الى إن قطاع الآثار والمتاحف نفذ خلال موسمين متتاليين تنقيبات أثرية بالقرب من وادي العقيق في الجهة الجنوبية الشرقية وما يسمى حالياً بقصور عروة، وهو عبارة عن تل أثري متوسط الارتفاع تنتشر على سطحه الكسر الفخارية والحجارة البركانية، حيث اكتشف لأول مرةآثار لقصر تبلغ مساحته (40م × 30م) تقريباً، ووجدت معثورات أثرية فريدة ومتنوعة تعود للفترة الأموية من القرن الأول الهجري.

وعن العناصر المعمارية للقصر افاد الدكتور اسكوبي بأنه تم الكشف عن أساسات معمارية تمثل ثماني وحدات لغرف موزعة داخل القصر، وبنيت جدران القصر بالحجارة البركانية، وتغطي جدران القصر لياسة طينية في بعضها بينما تغطي بعضها الآخر اللياسة الجصية، في حين تغطي معظم الوحدات المكتشفة الأرضيات المدكوكة بالطين، مضيفاً انه تم العثور على مجموعات متنوعة من الفخار والزجاج والأدوات الحجرية وأواني الحجر الصابوني، منها كميات من الفخار المتنوع تضمنت الجرار والقدور والأزيار وأباريق متنوعة وأواني صغيرة كالأكواب والصحون وخزف.

وبين الدكتور اسكوبي أنه تم العثور على كميات من كسر الأواني الزجاجية، تعود لأكواب وقوارير وأواني متفاوتة الأشكال والأحجام، وتحمل بعض تلك الكسر زخارف على أبدانها وهي ذات ألوان متعددة، إضافة إلى مجموعة من الأدوات الحجرية المكتملة وشبه المكتملة، ومنها رحى من الحجر البركاني وقواعد لآنية ومساحن مكتملة.

وقال أسكوبي إن المعثورات المكتشفة لهذا الموسم تضمنت أدوات من الحجر الصابوني بعضها مكتمل، منها مسارج وأجزاء من أواني الطهي وحفظ الأطعمة والمسنات وقواعد لمباخر،إضافة إلى العثور على أدوات معدنية قد تكون استخدمت لأغراض الزينة ومنها قدم إنسان من البرونز قد تكون قاعدة لإناء.

وأضاف الدكتور أسكوبي أن وادي العقيق يُعد من أشهر أودية المدينة المنورة، وهو جزء من تاريخ المدينة المنورة، حيث ذكرته العديد من المصادر التاريخية والجغرافية والدينية ، وسمي وادي العقيق بذلك لأنّ سيله عق في الحرة أي شق، مشيراً إلى أن الكتابات والآثار القائمة في الموقع تدل على وجود استيطان بشري موغل في القدم، حيث بقايا قصور ترجع للعصرين الأموي والعباسي من أشهرها قصر عروة بن الزبير،وقصر سعيد بن العاص، وقصر مروان بن الحكم، وقصر سعد بن أبي وقاص، وقصر سكينة بنت الحسين، كما أقيمت على ضفاف الوادي المزارع الخصبة والحدائق التابعة لقصوره.

ولفت الدكتور اسكوبي إلى أنه في العصر العثماني كان خط سكة حديد الحجاز يمر على جسر يصل ضفتي الوادي، كما يقع على الوادي سد عروة وسد الغابة، موضحاً أن طول وادي العقيق يبلغ (80) كيلومتراً، ويتراوح عمق مجراه بين (10) و(100) متر، بعرض يتراوح بين (100) و(150) متراً، كما يعد مصرفاً طبيعياً لمياه السيول والأمطار لمساحة تقدربـ (4000) كيلومتر مربع، حيث تصب فيه روافد طبيعية من الأودية تزيد على (40) وادياً.

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

الدعيس في «أدبي الأحساء»: هناك آثار تستحق الزيارة ولا يعرفها إلا أهل المدينة

الدعيس في «أدبي الأحساء»: هناك آثار تستحق الزيارة ولا يعرفها إلا أهل المدينة

الدعيس في «أدبي الأحساء»: هناك آثار تستحق الزيارة ولا يعرفها إلا أهل المدينة


الدعيس في لقطة جماعية مع أعضاء نادي الأحساء الأدبي (الشرق)
الأحساء ـ حسن علي
استحضر الدكتور العلامة الشيخ نايف الدعيس، عضو مجلس الشورى سابقاً، أمس، بعض الشواهد التي تدعو إلى الاعتقاد بتشابه الأحساء والمدينة، في محاضرة حملت عنوان «صفحات من تاريخ المدينة المنورة» أدارها الدكتور عبدالرحيم آل مبارك، وأتت على هامش الملتقى الثاني لرؤساء الأندية الأدبية في نادي الأحساء الأدبي على مسرح النادي.
واستعرض الدعيس نماذج من تاريخ المدينة، مؤكداً على مكانتها التاريخية والإسلامية والعربية «ولعل هجرة الرسول – صلى الله عليه وسلم – إليها لخير دليل على ذلك».
وأضاف أن هنالك بعض الآثار والأماكن المقدسة فيها غير المسجد النبوي وجنة البقيع والمساجد، التى لا يعرفها إلا أهل المدينة، مثل (سارية القرعة)، وهو مكان كان الرسول- صلى الله عليه و سلم- يفضله، وكذلك مكان يعرف بــ»تربة صعيب»، مشيراً إلى أن مثل هذه الأماكن من الصعب أن يعرفها إلا من هم داخل المدينة المنورة، وخاصة كبار السن والمهتمين بها، وآثار المدينة المنورة، مؤكداً أن هناك بعض الأحاديث التي تؤكد أنها تربة ذات شفاء، مستبعداً آراء تخالف هذا الرأي.
كما أكد في محاضرته على مناقب المدينة المنورة، وأن فيها مساجد تاريخية عدة تستحق الزيارة، كالمساجد السبعة، معترضاً على من يخالف أنها غير ذلك، ويكفي أن الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز، على أقل تقدير، قد اعترف بها. وتساءل هل من يرى خلاف ذلك رأيه أرجح من رأي عمر بن عبدالعزيز وهو الذي بناها.
واختلف المتداخلون على مصطلح (الجاهلية)، فأكد الدعيس أن فترة ما قبل الإسلام فيها بعض الأخلاقيات التى قد لا نجدها اليوم، مشيراً إلى بعض النماذج التي تؤيد حجته، طالباً ممن يخالفه الرجوع إلى كتب التاريخ، متفاخراً أنه من تلامذة الحرم المسجد النبوي الشريف، بالإضافة إلى دراسته الأكاديمية، وهذا ما جعله يتعمق في الحديث.
وكان الحضورقد استمعوا قبل المحاضرة إلى قصيدة بعنوان (مدينة الشعر والطهر) للدكتور محمود الحليبي، عضو إدارة مجلس نادي الأحساء الأدبي. وكانت فعاليات الملتقى بدأت صبيحة أمس بجلسات مغلقة لرؤساء الأندية وممثليها في فندق إنتركونتنيال الأحساء، بحضور وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية، الدكتور ناصر الحجيلان، ورئيس الأندية السعودية عبدالله الكناني.
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٨١) صفحة (٢٩) بتاريخ (١٩-١٢-٢٠١٢)

الجمعة، 23 نوفمبر 2012

الأنصاري: هواة الآثار اقتلعوا الشاهد الأثري الوحيد على أهمية معبد قرية الفاو.. ولا ندري أين ذهب؟

الشرق :: الأنصاري: هواة الآثار اقتلعوا الشاهد الأثري الوحيد على أهمية معبد قرية الفاو.. ولا ندري أين ذهب؟

جلسات منتدى السديري تبحث "ما يمكن إنقاذه" من آثار المملكة

الأنصاري: هواة الآثار اقتلعوا الشاهد الأثري الوحيد على أهمية معبد قرية الفاو.. ولا ندري أين ذهب؟

سكاكاواس
أقيمت الخميس أعمال منتدى الأمير عبدالرحمن السديري للدراسات السعودية في دورته السادسة، الذي نظمته مؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية في دار الجوف للعلوم في سكاكا تحت عنوان “آثار المملكة: إنقاذ ما يمكن إنقاذه”.
وشارك في المنتدى مهتمون بالآثار، من مسؤولين ومتخصصين ومتابعين لشؤون الآثار، من الهيئة العامة للسياحة والآثار، وعدد من كليات السياحة والآثار في جامعات المملكة العربية السعودية.
وناقش المنتدى، عبر ثلاث جلسات، عددا من أوراق العمل في ستة محاور، هي: الوضع الحالي للمناطق الأثرية في المملكة، الأبعاد الاجتماعية والثقافية والحضارية والاقتصادية للاهتمام بالآثار، جهود الهيئة العامة للسياحة والآثار في مجال الآثار، الرؤية المستقبلية للعناية بالآثار، الخطوات المأمولة من الدولة والمجتمع والمواطن تجاه الآثار، ونتائج استرداد الآثار.
حاجة للجهود
وقدم عضو اللجنة الاستشارية للآثار والمتاحف، الدكتور عبدالرحمن الطيب الأنصاري، الورقة الأولى بعنوان “الوضع الحالي للمناطق الأثرية في المملكة”، موضحا أن المناطق الأثرية في المملكة ما تزال بحاجة لمزيد من الجهود والاهتمام، على الرغم من الجهود التي تبذلها مختلف الجهات الرسمية ذات العلاقة.
وقال “أتيح لمواقع أثرية في المملكة خدمات الصيانة والتطوير والحماية، كما أن هناك ما يتعرض للتخريب والتعديات من فئات لا تدرك أهميتها الحضارية والتاريخية، وبعضها ما يزال بانتظار الكشف العلمي والتنقيب ليقدم لنا وللأجيال المقبلة معلومات مهمة عن تاريخ هذه المنطقة المهمة من العالم”.
عبث الهواة
وأضاف “نكاد لا نجد مكانا في المملكة إلا وقد نقب فيه، فهواة الآثار، الذين لا يحسون بالمسؤولية، ينبشون كل موقع أثري، ولا أدل على ذلك مما حدث في قرية الفاو، إذ إن الشاهد الأثري الوحيد على أهمية المعبد اقتلع من مكانه، ولا ندري أين ذهب، ولا ندري من فعل ذلك، كما أن طريق السكك الحديدية الموصلة إلى المدينة المنورة لا تجد محطة من محطاتها إلا وقد حفرت، لأن وهم الذهب هو ما يحرك أولئك الهواة المخربين للآثار، ولعل المنقبون في تيماء لم يجدوا بغـيتهم كما لو جاءوا للموقع قبل العبث فيه، وهكذا بالنسبة لموقع قرية والمواقع الأخرى المماثلة”.
وأكد أن هذا الواقع يحتاج منا جميعا إلى تكاتف الجهود، وتطوير الوسائل من أجل إشاعة أهمية الاهتمام بآثارنا، لما تحتله من أبعاد تاريخية وثقافية وحضارية، ولما نطمح أن تلعبه من أدوار ثقافية واقتصادية تعود بالخير على المجتمع.
أهمية اقتصادية
وقدم عضو هيئة المنتدى، الدكتور عبدالواحد الحميد، ورقة بعنوان “الأهمية الاقتصادية للآثار”، تحدث فيها عن الدخل المباشر وغير المباشر من الحركة السياحية للاطلاع على الآثار، مشيرا إلى أن بعض الدول تعتمد على الآثار في دخلها القومي، بنسبة تصل إلى عشرين% مثل اليونان.
ولفت إلى دراسة أعدتها الغرفة التجارية في المنطقة الشرقية تشير إلى أن السياحة في المملكة تعد المصدر الثاني من الدخل القومي والثالث في التوظيف.
تسجيل الآثار
وتناول ممثل المملكة في منظمة اليونسكو، الدكتور زياد الدريس، في ورقة عمل قدمها بعنوان “واقع الآثار في المملكة من منظور المنظمات الدولية”، مضامين “اتفاقية حماية التراث العالمي”، التي أقرتها منظمة اليونسكو في العام 1972م، وصادقت عليها المملكة باعتبارها عضو في المنظمة منذ العام 1978م.
وناقش الدريس أسباب تأخر دخول آثار المملكة إلى لائحة التراث العالمي حتى العام 2008م، حين أدرج موقع مدائن صالح، كأول موقع سعودي على لائحة التراث العالمي.
كما تحدث عن تأثير تسجيل أول موقع سعودي في اللائحة على مسؤولي وخبراء اليونسكو، وكيف ينظرون إلى المعوقات التي تعترض تسجيل المواقع السعودية في اللائحة.
شواهد ثقافية
وفي ورقته “الآثار شواهد ثقافية ومعاني انتماء”، اعتبر عضو مجلس الشورى، عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود، الدكتور سعد البازعي، الآثار شواهد ثقافية ومصادر للانتماء أو الهوية، وتطرق إلى النصوص الشعرية التي أبرزت قيمة الآثار من النواحي المشار إليها.
وقال “في سينية البحتري نجد وقفة شهيرة في الشعر العربي أمام أثر فارسي هو طاق كسرى جنوب بغداد، وهو أثر قرأه الشاعر العربي بوصفه شاهدا على ثقافة الآخر من ناحية، وملجأ إنسانيا لمعاناته هو من ناحية أخرى”.
وأضاف “حين نقارن موقف البحتري تجاه الأثر بموقف شاعر معاصر، هو أحمد شوقي تجاه آثار مصر، التي كانت آيلة للسقوط في أسوان، سنجد اختلافا مهما في تحول الأثر إلى مصدر للهوية والاعتزاز وليس معبرا عن المعاناة فحسب”، مشيرا إلى أن الموقفين يشتركان في نواح ويختلفان في نواح، لكن أهميتهما هي في إبرازهما لمواقع الآثار من الوجدان العربي الثقافي على مر التاريخ، وما يحملان من رؤية تجاه الآثار بوصفها شواهد حضارية تتجاوز دلالة الاعتبار أو العبرة التي تكاد تهيمن على كيفية النظر إلى الآثار.
وأكد البازعي أن الدراسة العلمية اليوم للآثار تبرز فهما يتجاوز العبرة إلى المعرفة بالتاريخ وبمكونات الثقافة على النحو الذي يعمق المعرفة بالحاضر، ويؤكد تشابه التجارب الإنسانية بما يتجاوز اختلافات الزمن ومتغيرات الاجتماع.
عناية بالتراث
من جانبه، أثنى نائب الرئيس للآثار والمتاحف في الهيئة العامة للسياحة والآثار، الدكتور علي الغبان، في ورقته “جهود الهيئة العامة للسياحة والآثار في المحافظة على الآثار والتراث” على جهود الهيئة في المحافظة على الآثار والتراث، مؤكدا أن العناية بالتراث الثقافي أصبحت سمة من سمات الدول المتقدمة، فكلما تقدمت الدول ثقافيا واقتصاديا وارتفع مستوى التحضر بين مجتمعاتها، زادت عنايتها بتراثها الثقافي، وعملت على المحافظة عليه، وحمايته وتأهيله وتنميته ثم استثماره اقتصاديا.
وقال “نظرا لما احتوت عليه بلادنا من مواقع أثرية وتراثية مهمة، فقد بادرت الهيئة العامة للسياحة والآثار بالحفاظ على هذه الثروة الوطنية، وترميمها وصيانتها وتأهيلها واستثمارها، ووضعت الخطط اللازمة لذلك وفق مراحل زمنية محددة.
وسلط الغبان الضوء على جهود الهيئة العامة للسياحة والآثار من خلال محاور الأنظمة واللوائح، والتوعية والتعريف، وحماية المواقع من التعديات، وتنظيم الاتجار بالآثار، وتسجيل مواقع من المملكة في قائمة التراث العالمي، حيث تم تسجيل موقعين هما مدائن صالح والدرعية التاريخية، “ويتم العمل حاليا على إكمال ملف جدة التاريخية”.
وتحدث عن محور استعادة الآثار الوطنية، مشيرا إلى أنه تم استعادة 17 ألف قطعة أثرية من الداخل والخارج، وإطلاق الحملة الوطنية لاستعادة الآثار، وتنظيم معرض الآثار المستعادة بالمتحف الوطني، وتكريم من أعادوا قطعا أثرية، إضافة إلى محور سجل الآثار الوطنية.
أبعاد إستراتيجية
وقدم المدير العام السابق لوكالة الآثار والمتاحف، الدكتور عبدالله مصري، ورقة بعنوان “نظرة على آثار المملكة في مجال الأنظمة والأبعاد الإستراتيجية المستقبلية”، قال فيها: منذ نحو أربعين سنة تكثفت الجهود الوطنية الرسمية حيال الاهتمام بالآثار في المملكة، تنظيما وتشريعا واستقصاء، مشيرا إلى أنه قبل ذلك التاريخ تركزت الجهود في مجملها على استكشافات الرحالة والمؤرخين عربا وعجما، إضافة إلى اهتمامات عدد قليل من هواة جمع مواد التراث في المجتمعات المحلية.
وخلص مصري إلى مجموعة نتائج وتوصيات، هي:
أولاً: أن الاهتمام برعاية الآثار والتراث يلزم أن ينطلق بدءا من النطاق المحلي للبحث تنظيما ورعاية بمشاركة المجتمع المدني.
ثانياً: فتح المجال العلمي للباحثين المتخصصين من جميع أنحاء العالم ضرورة ملحة لدفع عجلة تنمية الاهتمام بالآثار، ويتواكب مع ذلك تمكين القدرات المحلية للتدريب عبر المشاركة الفعالة.
ثالثاً: المتحف هو بداية المشاركة الفعالة بين مؤسسات المجتمع المدني والجهة الرسمية التي تعنى بالآثار، ما يستدعي إعداد وتنفيذ خطة عمل محكمة لتفعيل أوجه المشاركة.
رابعاً: ضرورة وضع لائحة تنظيمية لتمكين جهات الاختصاص الرسمية الأخرى من افتتاح وتشغيل المتاحف التخصصية المختلفة عن متاحف الآثار والتراث.
خامساً: تقويم إستراتيجية معالجة تنامي الاهتمام السياحي العالمي بآثار المملكة نتيجة الاكتشافات الآثارية المهمة التي تحققت مؤخرا.
الآثار والعولمة
بدوره، قدم الدكتور عباس سيد أحمد محمد علي (من قسم الآثار في جامعة حائل) ورقة عمل بعنوان “الآثار والتراث والعولمة: جدلية التصالح”، أبان فيها أن السؤال الخاص بجدوى التراث يطرح نفسه على أروقة البحث في عدد من مجالات فروع المعرفة، وما يزال.
وقال إن الحوار ذهب في إتجاهين: إتجاه يرى فيه حنينا إلى الماضي، واتجاه آخر يرى فيه سفينة النجاة لمجابهة تحديات الحاضر، وقبل أن يحسم هذا الجدل تهب علينا رياح العولمة بحسبانها معادلة آحادية كونية تزيل حواجز التاريخ والجغرافيا عبر إلغاء أو صدام مع الآخر لتمحو ثقافات الماضي والحاضر ولتسجل نهاية التاريخ، رغم ما تطرحه من شعارات من كونها أداة لرفع الإنتاج وتطور الخدمات ونمو الاقتصاد والاستثمار.
سوق سوداء
وتطرق مدير جامعة حائل، الدكتور خليل المعيقل، في ورقة العمل إلى “السوق السوداء (سرقة الآثار)”، وقال إن السوق السوداء مصطلح يطلق على كل تجارة غير مشروعة تمارس في الظلام وتنطوي على مخالفات نظامية، مضيفاً أن تجارة الآثار والسوق السوداء للآثار عرفت منذ عصور موغلة في القدم، وارتبطت التجارة بمعرفة الإنسان واهتمامه بالمقتنيات القديمة وجمعها منذ العصور السومرية والبابلية في بلاد ما بين النهرين والعصر الفرعوني في وادي النيل والعصر الإغريقي في الجزر الإغريقية.
وأشار إلى أنه منذ تلك العصور نشط الإنسان في جمع كل قديم ثمين، حتى راجت عمليات نبش المقابر القديمة بحثا عن القطع الذهبية والفنية ذات القيمة المادية وبيعها على الأثرياء.
وقال إن هذه التجارة استمرت في مختلف العصور، وقد تأكد ذلك للمنقبين في المواقع الأثرية التي تعود لكل العصور أن جانبا من تلك المواقع قد تعرضت للنهب في فترات قديمة وحديثة.
وأوضح أنه مع بداية نشوء مدارس علم الآثار في أوروبا، وضعت القوانين والأنظمة التي تنظم العمل في مجال الآثار، كما سنت قوانين مماثلة في مناطق مختلفة من الشرق القديم في كل من العراق ومصر وبلاد الشام، وتلتها بلاد أخرى في أوقات متأخرة، إلا أن تلك القوانين التي وضعت من قبل الغربيين أو تأثرت بهم أطرت بصورة أو أخرى لسياسة تجارة الآثار، وسمحت بهامش من حرية التجارة التي أدت لخروج كميات كبيرة من الآثار المنقولة من بلاد الشرق القديم باتجاه أسواق أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف: لا شك أن هذا أسهم في رواج تجارة سوداء في دول كانت تخضع للاستعمار الغربي، خاصة في مصر والعراق والشام، وبعض مناطق الجزيرة العربية. وأوضح أنه خلال هذه المرحلة كان الاهتمام بالآثار في المملكة مغيبا، خاصة في المرحلة التي سبقت نشوء الدولة السعودية الثالثة، وكذلك في مراحل توحيد المملكة. وذكر أن اهتمام الدولة بالآثار بدأ في عام 1382هـ عندما أسست أول إدارة للآثار تابعة لوزارة المعارف، تلاها في عام 1392هـ سن أول نظام للآثار في المملكة.
استرداد الآثار
وقدم مستشار رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، الدكتور سعد الراشد، ورقة عمل بعنوان “نتائج استرداد الآثار”، أوضح فيها أن الهيئة تبنت برنامجا لاستعادة الآثار الوطنية في الداخل والخارج، في ضوء الخطة الإستراتيجية لها للمحافظة على الآثار الوطنية الثابتة منها والمنقولة، وكانت البداية إقامة أول معرض للآثار الوطنية المستعادة برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، خلال الفترة في ربيع الأول العام الماضي، بالتزامن مع المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية 27). وقال: واكب المعرض عددا من الفعاليات المشتملة على زيارات طلابية وعامة للمعالم التراثية والتاريخية في مناطق المملكة، وتنفيذ ورش عمل في عدد من المتاحف المحلية والإقليمية، والجامعات السعودية وتوجت بإقامة الندوة العالمية لاستعادة الآثار.
وتناول الراشد في ورقته التطلع لما بعد هذه الخطوة التي تتركز على عدد من النقاط، منها: معنى استرداد الآثار بمفهومها الشامل، الخطوات المستقبلية للآثار المستعادة، دور المواطن في الداخل، دور المواطن في الخارج، الدور الذي ستضطلع به وزارة الخارجية في دعم الهيئة العامة للسياحة والآثار لرصد الآثار الوطنية في الخارج، دور وزارة الداخلية (الإنتربول السعودي) في المتابعة والتنسيق، أهمية إبراز الآثار الوطنية المستعادة والتعريف بها على مستوى الوطن، الوسيلة الأفضل للتعريف بآثارنا المستعادة، وتعزيز الحس الوطني والبعد التاريخي والحضاري لتلك الآثار.
وأكد الراشد أهمية تكثيف البحوث والدراسات العلمية والتوثيقية وتقديمها للمجتمع أولا والتعريف بها عالميا، وتكثيف الجهود مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي لتضمين التراث الوطني في المناهج، وإدخال مادة عامة عن التراث الحضاري للمملكة في الخطة التدريسية للجامعات السعودية (حكومية وأهلية).
مشاركة المجتمع
بعد ذلك قدمت ورقة عمل تحمل عنوان “الخطوات المأمولة من المجتمع تجاه الاهتمام بالآثار وحمايتها”، أوضح فيها الدكتور عبدالعزيز العرج (من قسم الآثار في جامعة حائل) أن الآراء ووجهات النظر عند جميع الأمم والأقوام اتفقت على أن الآثار لعبت في نشأتها وتطورها وما تزال تلعب دورا سياسيا وتاريخيا من حيث الكشف عن قدرات وإمكانيات الأجيال السابقة في البناء الحضاري للمجتمع، وأسهمت في الحفاظ على الذاكرة الجمعية وإعادة بناء ماضيها واستذكار تاريخها.
وأضاف أن هناك طرقا وأساليب ومناهج كل منها يتكامل مع الآخر، لتحقيق غرض الاهتمام بالآثار وحمايتها والمحافظة عليها، وهو المأمول من المجتمع، ولعل الإشكالية الكبرى في هذه القضية، هي أن النجاح فيها مرهون بإسهام المجتمع أفرادا وجماعات وإشراكه في العملية، وقد أثبتت مختلف التجارب هذا المنحى.
ولفت العرج الانتباه إلى أن نشر الوعي بذلك يتم من خلال العديد من الجوانب، مثل تأسيس وتشجيع وتمويل الجمعيات ومراكز ودور الثقافة والشباب على المستويين المحلي والوطني، وبعث النشاطات الثقافية والفنية من محاضرات وملتقيات وندوات، مع الامتداد في التوعية إلى المسؤولين في الإدارة المحلية والإقليمية، وسوف يدعم هذا الجانب اضطلاع المنظومة التربوية بهذه المهمة في برامجها ونشاطاتها، مثل الرحلات والزيارات المدرسية للمواقع والمناطق والمتاحف الأثرية والمعارض الفنية، ومتى ما أسهمت التغطية الإعلامية وتحديد أسبوع أو شهر سنويا لمختلف النشاطات الثقافية والعلمية والاجتماعية المرتبطة بالآثار، وسواء تحقق ذلك جزئيا أو كليا، فسوف يبادر المجتمع تلقائيا وبالإيحاء إلى تقديم المأمول منه في حب التراث الأثري وحمايته والمحافظة عليه.
دور الإعلام
وأكد الدكتور علي العنزي (من قسم الإعلام في جامعة الملك سعود) في ورقته، التي تحمل عنوان “دور وسائل الإعلام في التوعية بالاهتمام بالآثار”، أن لوسائل الإعلام دور مؤثر في التوعية والاهتمام بموضوع معين، ويحدث هذا الاهتمام من خلال تبني القائمين على وسائل الإعلام لخطة محددة من أجل الوصول إلى الجمهور والتأثير فيه للاهتمام بذلك الموضوع.
وأبان أن دور وسائل الإعلام في التوعية بالاهتمام بالآثار حيوي ومهم، ولذلك يفترض أن تكون هناك حملة منظمة لصنع وعي بالاهتمام بالآثار من قبل وسائل الإعلام، ومن قبل الجمهور كذلك.
وناقش العنزي الوضع الحالي للتغطية الإعلامية للآثار من خلال ما تتناوله وسائل الإعلام من تغطيتها، إضافة إلى تصور حول بعض المقترحات التي تساعد العامة على الاهتمام بالآثار، مثل وضع الصور الأثرية في صالات المطارات، وغيرها من الأماكن التي يرتادها الناس في أعمالهم، وإبراز آثار المنطقة في المهرجانات التي تقام في المنطقة، مؤكدا أهمية تفعيل دور قادة الرأي في المنطقة بالاهتمام بالآثار من خلال تنفيذ برنامج زيارات لهم لهذه الآثار وتغطيتها في وسائل الإعلام، حيث سيكون له أثر في الاهتمام بالآثار من قبل وسائل الإعلام، إضافة إلى دعوة رجال الإعلام لزيارة المناطق الأثرية في المناسبات الوطنية والعامة.
مفهوم التراث
وفي الورقة الأخيرة “التراث والآثار: نحو رؤية مستقبلية”، تحدث الدكتور أحمد أبو القاسم الحسن (من قسم الآثار بجامعة حائل) عن مفهوم التراث وفروعه وأنماطه، كما تناول مفهوم علم الآثار، كأحد فروع المعرفة التي تعالج أحد مرتكزات التراث الإنساني، وأهمية التراث، وقيمه، ومهدداته، ووسائل حمايته، وضرورة صونه، بحكم كونه ملكاً للأجيال الحالية والقادمة. وناقش مفهوم إدارة التراث الثقافي، ومراحل نشأتها وتطورها ومبادئها العامة الأساسية؛ مثل الحماية، البحث، العرض، التهيئة، والاستثمار.
يذكر أنه حضر المنتدى رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأمير عبدالرحمن السديري، فيصل بن عبدالرحمن السديري، وأعضاء المؤسسة، وعددا من المهتمين في مجال الآثار.

اليوم - السعودية - متحف القرآن يزين مهرجان الدوخلة لهذا العام

اليوم - السعودية - متحف القرآن يزين مهرجان الدوخلة لهذا العام


احدى المخطوطات القرآنية التي يعود عمرها لأكثر من مائة عام
احدى المخطوطات القرآنية التي يعود عمرها لأكثر من مائة عام

متحف القرآن يزين مهرجان الدوخلة لهذا العام

  

عبر الأستاذ سعيد آل طلاق المدير التنفيذي ومسئول معرض زيان القرآن التابع لمهرجان الدوخلة بسنابس عن فرحته بالإقبال الشديد على المعرض الذي احتوى على سبع مائة واثنتين وستين قطعة أثرية من كتاب الله منها اثنتان وستون مخطوطة أثرية يصل تاريخ بعضها إلى مائة عام فما فوق بالإضافة إلى منسوخات قرآنية من بعض الدول الإسلامية منها المصحف التركي الذي يتميز بالأسلوب الألفي يبدأ ببداية الصفحة بألف ويختم نهاية الصفحة بألف والذي انتشر في فترة الدولة العثمانية وسيطرتها على العالم الإسلامي إضافة للمصحف الإيراني الذي يتميز بأوراقه المعطرة الذي يدوم عطره لسنوات وغيرها من المصاحف المختلفة الاشكال والاحجام، وقد أوضح آل طلاق:» أنه تم عرض خوذة وسيف ودرع إسلامية محفورة عليها آيات قرآنية يصل عمرها لمائة وخمسين عاماً بالإضافة إلى العديد من الآثار الإسلامية المترافقة مع المعرض. وبين آل طلاق:»  أن المعرض احتوى على عدد من الآثار التي ترجع إلى الماضي متزامنة إلى يومنا الحاضر سواء في كيفية حفظ القرآن الكريم وطريقة كتابته بواسطة خطوط وزخرف وصولاً إلى أشرطة التسجيل التي حفظ أجزاء من القرآن الكريم إضافة إلى بعض اللوحات الزجاجية ذات الزخرفة الإسلامية.
المعرض احتوى على سبع مائة واثنتين وستين قطعة أثرية من كتاب الله منها اثنتان وستون مخطوطة يصل تاريخ بعضها إلى مائة عام فما فوق بالإضافة إلى منسوخات قرآنية من بعض الدول الإسلامية منها المصحف التركي الذي يتميز بالأسلوب الألفي يبدأ ببداية الصفحة بألف ويختم نهاية الصفحة بألف
وأشار آل طلاق:» أن تنظيم المعرض الذي يضم تحت مظلته العديد من لجان القرآن المحلية في محافظة القطيف هو بهدف تثقيف الحضور بثقافة حفظ القرآن وكيف حافظت عليه الأجيال السابقة لتصل للأجيال الحالية باستثمار الآيات القرآنية في مواقع عدة لا تقتصر على الكتابة الورقية بل على الدروع والسيوف والأبواب والقبب والجدران، يذكر أن مهرجان الدوخلة لهذا العام والذي افتتحه المدير التنفيذي للهيئة العامة للسياحة والآثار بالمنطقة الشرقية المهندس عبداللطيف البنيان والداعية حسن الصفار بحضور عدد من الزوار وكذلك مشاركة آلاف الأطفال في رمي الدوخلة التي تعتبر تقليدا بحريا شعبيا يعمل به قاطنو المحافظة منذ مئات السنين ضم مجموعة من المخطوطات ومجسمات للكعبة المشرفة بالإضافة إلى أجزاء من كسوتها وبعض الحلي التي حفرت عليها آيات قرآنية كما أدخلت على بناء القرية التراثية المؤقتة طابعاً تراثياً جديداً تمثل في اللمسات النهائية للحائط، ما يعطي سمة تراثية حقيقية للموقع الذي شيد ليناسب العمل الحرفي والمنازل القديمة التي تعرف بـ»العشش»، أو «دكاكين البيع» القديمة، كما تتميز أجنحة القرية التراثية بمقهى تراثي استقطب الجمهور، وعرضت صور فلكلورية فنية في حفل الافتتاح، وتعرض في المهرجان المسرحية الكويتية (العشة) إلى جوار خمس مسرحيات أخرى.

الاقتصادية : السعودية تمول كتابا يصف 26 ألف مخطوط في طشقند

الاقتصادية : السعودية تمول كتابا يصف 26 ألف مخطوط في طشقند

«كنوز المخطوطات الشرقية» باللغات العربية والفارسية الأوزبكية والتركية

السعودية تمول كتابا يصف 26 ألف مخطوط في طشقند

"الاقتصادية" من الرياض
أقام معهد أبو ريحان البيروني للدراسات الشرقية في أوزباكستان أخيراً، ندوة للتعريف بكتاب "كنوز المخطوطات الشرقية" الذي يضم أكثر من 26 ألف مخطوطة، و39 ألف كتاب مطبوع باللغات العربية والفارسية الأوزبكية والتركية.
وأصدر الكتاب المعهد بالتعاون مع منظمة اليونسكو، وبمنحة مقدمة من السعودية، وتأتي المناسبة ضمن فعاليات الاحتفال بمرور 20 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وأوزباكستان.
ورحب مدير المعهد الدكتور بهرام عبد الحليموف في كلمة ألقاها بهذه المناسبة بالحضور، مشيداً بالتعاون العلمي القائم مع دارة الملك عبد العزيز في السعودية الذي يهدف إلى بناء قاعدة عمل مشترك لخدمة المشاريع العلمية ذات الطابع العربي والإسلامي والبحث والنشر العلمي وبناء خطط عمل مشتركة تعود بالنفع على الباحثين والمؤرخين في المملكة وأوزباكستان ويكون مردودها النهائي لخدمة التاريخ الإسلامي.
فيما قال الدكتور عبد الرحمن الشايع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى أوزباكستان في كلمة ألقاها خلال الندوة: "إن ما نشاهده اليوم هو ثمرة من ثمار النشاط القيم الذي يقوم به المعهد، ونحن في السعودية نشعر بالفخر للمشاركة في الجهود المبذولة للحفاظ على الثروات التاريخية القيمة التي تمت بجهود ودعم من منظمة اليونسكو والمعهد".
وأضاف: "يعلم الجميع أن أوزباكستان هي الأرض التي شهدت مولد كثير من العلماء والمفكرين الذين قدموا كثيرا من الإسهامات للإرث العلمي الإسلامي، ولهذا كله اختيرت مدينة طشقند في عام 2007 "عاصمة للثقافة الإسلامية".
ومضى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى أوزباكستان قائلاً: "عند الحديث عن تاريخ العلاقات الثقافية بين السعودية وأوزباكستان، لا بد من الإشارة إلى العلماء والمفكرين الذين أنجبتهم هذه الأرض الطيبة أمثال الإمام البخاري، والترمذي، وابن سينا، وأبو ريحان البيروني، والخوارزمي، وغيرهم من العلماء والمفكرين الذين تركوا بصماتهم في مجالات العلوم الطبية، والرياضيات، وعلم الفلك، والعلوم الفقهية، والحقوق، والأدب، حيث إنهم جميعاً مصدر فخر ليس للشعب الأوزبكي وحده، بل للأمة الإسلامية في كل أنحاء العالم".
وأشاد السفير الشايع بالعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مبيناً أن السعودية كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال أوزباكستان، ورافقه إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين التي كانت بداية لعصر جديد من التعاون الثنائي.
وبين أن العلاقات الثنائية اليوم تشمل عديدا من المجالات ومن بينها مجالات العلوم والثقافة التي تتمتع بأهمية خاصة، مفيداً أنه تقديراً للجهود التي يبذلها المعهد، قدمت المملكة منحة للمعهد عن طريق منظمة اليونسكو في عام 2009، وفي 2010، حيث نظمت في مدينة طشقند ورشة العمل لإعداد موسوعة "الحج في وسط آسيا"، وتم التوقيع على اتفاقية تعاون علمي بين معهد أبو ريحان البيروني ودارة الملك عبد العزيز في يناير من عام 2011، لافتاً الانتباه إلى أن مدير المعهد قام على رأس وفد بزيارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات، جرى خلالها بحث أوجه التعاون في مجالات البحث والنشر العلمي بين الجانبين، كما التحق ثلاثة من العاملين في المعهد بدورات تدريبية نظمها المركز.
يذكر أن كتاب "كنوز المخطوطات الشرقية" يتضمن وصفاً لمضامين مجموعة المعهد التي تضم أكثر من 26 ألف مخطوطة، و39 ألف كتاب مطبوع باللغات العربية والفارسية الأوزبكية والتركية.
حضر الندوة أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى أوزباكستان، وجمع كبير من المتخصصين والأكاديميين في مجالات الدراسات الشرقية.

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

سبق | سعودي يرفض بيع حجر "سجّيل" بـ 4 ملايين دولار

سبق | سعودي يرفض بيع حجر "سجّيل" بـ 4 ملايين دولار
يحمل صورة طير وفيل وعمره أكثر من 1442 عاماً

سعودي يرفض بيع حجر "سجّيل" بـ 4 ملايين دولار

سعودي يرفض بيع حجر "سجّيل" بـ 4 ملايين دولار
عبد الله السالم – سبق – خاص: رفض مواطن بيع قطعة أثرية عبارة عن حجر يعود لـ 1442 عاماً بمبلغ 4 ملايين دولار عرض عليه من مصر، بينما اكتفت هيئة السياحية وتحديداً مكتبها في منطقة الباحة بطلب صورة من الهوية الوطنية وترك الحجر والانصراف!

وقال المواطن صالح مسفر الغامدي لـ "سبق": "عثرت على حجر (سجّيل) يبلغ وزنه 131 جراماً، كعدد كلمات سورة الفيل بالتعوّذ والبسملة، ويحمل صورة طير وفيل وعليه ختم من الجانبين وأسراب طيور، وهو حجر كما وصفه القرآن سجيل طين متحجر محروق، يعود تاريخه لعام 571 ميلادي، أي منذ 1442 عاماً".

وأضاف الغامدي: "وجدت الحجر عام 1431هـ في وادي جرب التابع لمحافظة العقيق بمنطقة الباحة، وكان يسمى الوادي الأخضر، وهذا الوادي نزل فيه أبرهة الحبشي وجنوده، ومكثوا فيه فترة طويلة ولديهم جادة هنا".

وبيّن أنه عثر على الحجر بعد رؤيته مناماً في الليلة السابقة يتعلق بوالده وجده، ولفت إلى أنه استشار الكثير من الزملاء حوله، وذكر بعضهم أنه يمكن بيعه بمبلغ 50 ألف ريال الا أنه رفض بيعه.

وتابع يقول: "بعد مرور عام وتحديداً العام الماضي استشرت أحد الأصدقاء من الجنسية المصرية لديه أقارب يعملون بمجال الآثار في مصر، وخاطبناهم وأرسلنا صوراً للحجر، وبعد عدة مشاورات رضوا بشراء الحجر بـ 4 ملايين دولار، ورفضت بيعه لهم وعرضت الحجر على مكتب هيئة السياحة في منطقة الباحة، وطلبوا مني كتابة معروض وصورة للهوية الوطنية مع تسليم الحجر، إلا أنني رفضت تسليمه وما زلت محتفظاً به".

المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد

About This Blog


Labels