‏إظهار الرسائل ذات التسميات غزة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غزة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 10 يونيو 2013

‮فنون‎‬ - ‭BBC Arabic‬ - ‮الكنوز الاثرية في غزة تواجه خطر الحرب والاهمال‬

‮فنون‎‬ - ‭BBC Arabic‬ - ‮الكنوز الاثرية في غزة تواجه خطر الحرب والاهمال‬

الكنوز الاثرية في غزة تواجه خطر الحرب والاهمال

آخر تحديث:  الثلاثاء، 8 يناير/ كانون الثاني، 2013، 13:11 GMT

ويؤكد التاريخ ان غزة نشأت منذ العصر البرونزي حيث استوطنتها الحضارات خلال فترة تصل الى نحو خمسة الاف عام.
ومع انتهاء كل عصر يخلف الناس اطلالا تشير الى زمنهم مثل الكنائس والاديرة والقصور والمساجد فضلا عن الاف القطع الاثرية الثمينة.
وقالت هيام البيطار، عالمة اثار بوزارة السياحة والاثار في القطاع الخاضع لادارة حماس، "تحت غزة توجد غزة اخرى بالكامل، لكن جميع المواقع الاثرية هنا اكتشفت بمحض الصدفة."
غزة
اعمال التنقيب في تل رفح
وأضافت "عثرنا على كنيسة تعود للعصر البيزنطي اثناء اعمال حفر لبناء شارع صلاح الدين وعثروا على قطع من الفسيفساء."
وتعد الوزارة الجهة الرسمية المنوط بها اجراء الحفريات الاثرية واعمال الترميم- غير ان اعمالها واجهت في الاونة الاخيرة العديد من العقبات.
غزة
قطعة نقود ذهبية عثر عليها في تل رفح
ويقول مسؤولو الوزارة ان العديد من المواقع الاثرية تعرضت للتلف خلال اعمال القتال.
وقال أحمد البورش، نائب وزير السياحة والاثار، انه "خلال الحرب الاخيرة ضربت قنبلة على نحو مباشر الكنيسة البيزنطية مما اسفر عن اتلاف الارضية الاثرية المصنوعة من الفسيفساء."
وقال بورش ان قصر (مملوك الباشا) وجدران قديمة في حي غزة العتيق اصيب بتصدعات جراء أعمال الضرب غير المباشرة.
وقال مسؤولو الوزارة انه من الصعب اصلاح التلفيات التي حدثت للكنيسة البيزنطية لاسيما مع قلة التمويل.

عمل بدافع الحب

نظرا لكون الوزارة تنهض بمعظم اعمال الاصلاح والترميم، فمن النادر ان يقدم من هم بالخارج ايا من اشكال الدعم، حيث ان هذا الاجراء سيربطهم بحركة حماس التي تعتبرها اسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واخرون منظمة ارهابية.
وتقول هيام البيطار انه على الرغم من كل هذه الشدائد فان العمل في الوزارة هو عمل بدافع الحب يهدف الى الحفاظ على غزة.
وتضيف البيطار ان الحرب ليست الوحيدة التي تعوق عملها، فاسرائيل تفرض رقابة صارمة على الممرات المؤدية الى خارج غزة لاسباب تصفها بالدواعي الامنية، كما انها لا تسمح بدخول الات او معدات اخرى ترتاب في احتمال استخدامها من جانب مسلحين.
وقالت البيطار "العاملون هنا ليس بامكانهم السفر من اجل تلقي تدريبات في الخارج، ونحن نعتمد فقط على استخدام ادوات محلية لا تتيح لنا اجراء الحفائر بطريقة دقيقة."
واضافت ان بعض مواد الحفائر تعتبرها اسرائيل مزدوجة الاستخدام، لذا لا نستطيع الحصول على المواد اللازمة للتنظيف واستخراج العملات الاثرية على سبيل المثال."
وتعتبر الادوات الاثرية في غزة بدائية لا تتناسب مع المهام الدقيقة التي يتطلبها التعامل مع المخلفات الاثرية الهشة، ونظرا لضعف الخبرة المحلية فان الاختصاصيين من الخارج نادرا ما يأتون للزيارة.
غزة
دير سانت هيلاريون
وقالت البيطار "قبل شهرين عندما كان يحفر شخص على مقربة من منزله في بيت لاهيا بشمال غزة كشف عن فسيفساء جميل."

ثراء ساحلي

على مدار مئات السنين كان ميناء غزة بوابة الى الشرق وتصدير العطور والحبوب والمنسوجات والتوابل.
وازدهرت السواحل ثم آلت الى الانحدار وخلفت الكثير من الكنوز الاثرية الساحلية.
وقال احد المؤرخين ويدعى سليم "في يوم هادئ، تمكنا من رؤية اساس ميناء ميماس في قاع المياه واكتشفنا عملات وزجاجا وفخارا على هذه السواحل."
ويعتبر ميناء ميماس ميناء تجاريا رومانيا يضم عشر كنائس وكان قد اختفى في الرمال وجرفته مياه البحر.
ويفسر سليم قائلا "يبدو ما اكتشفناه قليلا مقارنة بما هو مدفون تحت اقدامنا."

تاريخ مهمل

ينشغل اهالي غزة بالبطالة المرتفعة وتردي حالة الاسكان والقيود المفروضة على الزراعة والصيد والورادات اكثر من انشغالهم بالاطلال والاثار.
وعلى الرغم من ذلك فان التاريخ في كل مكان، كما ان الحي العتيق في غزة يعد مركزا للابنية القديمة، وسوف تفضي اي جولة في احد الشوارع الجانبية الى بنايات من الحجر الرملي من عصور سحيقة.
وقد اعيد ترميم بعض المواقع، امثال حمامات السمراء والمسجد العمري، التي يعتقد انها قائمة على موقع معبد داغون الذي دمره شمشمون، احد الشخصيات التوراتية في الكتاب المقدس.
وان كانت التكلفة البشرية جراء الصراع واعمال القصف مدمرة على الدوام، فان المواقع القديمة التي تواجه دمارا غير مباشر الى جانب قيود الحصار المفروضة وضعف المعرفة الاثرية والمعدات أصبحت تعاني من خطر الفناء الى الابد الى جانب اندثار عشرات العصور والحضارات.

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

الحكم الشرعي على من يقوم بالتعدي على الآثار الإسلامية وإزالتها - جمعية القلعة لرعاية التراث

الحكم الشرعي على من يقوم بالتعدي على الآثار الإسلامية وإزالتها - جمعية القلعة لرعاية التراث

الحكم الشرعي على من يقوم بالتعدي على الآثار الإسلامية وإزالتها


صورة عن الحكم الشرعي صادر دار الفتوى والبحوث الإسلامية



صورة عن الفتوى
صورة عن الفتوى


صورة عن الفتوى


وقفية الأمير يونس الداوادار الخاصة بقلعة خان يونس - فلسطين , غزة


وقفية الأمير يونس الداوادار الخاصة بقلعة خان يونس

أعد هذا التقرير
 المستشار مهندس/ محمد يحيي عبد الرحمن الفرا
                                                     رئيس جمعية القلعة لرعاية التراث



التاريخ الاجتماعي لأي شعب يبرز عبر رموزه التاريخية وبهذا التاريخ يستطيع كل جيل يأتي إلى الساحة أن يكتشف لنفسه وبنفسه كل ما حدث: وبالتالي يجد نفسه ويحدد موقعه بل ودوره.
وشعب فلسطين الذي طمست حروب أعدائه المتلاحقة العديد من قدراته وشوهت رموزه ومازال يحاول جاهداً حتى اليوم تشويه ملامحه السياسية وخنق قدراته ومقدراته الاقتصادية وكل ما يمكن من مقومات تقيم له كيان .. ومن هذه المقومات بالطبع التاريخ الاجتماعي .. هذا الشعب هو بحاجة إلى تأكيد تاريخه الاجتماعي بالحفاظ على ما تبقى منه وإعادة إحياء من اندثر وما شوه منه خصوصاً الوقف وهو الهدف من هذا الموضوع.

تعريف الوقف:

لقد كان للوقف الإسلامي دوره الفعال على الحياة الدينية والثقافية بل والاجتماعية والاقتصادية في فلسطين، غطت معظم مناحي حياة السكان بما أوقف له أهل الخير والإحسان من أراضٍ زراعية واسعة، بالإضافة للعديد من المؤسسات الاقتصادية التي كان يصب دخلها من أجل خدمة المواطنين.
كما كان للوقف ومازال أهميته البارزة في التوسع العمراني داخل المدن والقرى الفلسطينية ومنها " خان يونس "
فمن أبرز ما أوقف بمدينة خان يونس - مركز عمرانها وبؤرة سكانها- الخان نفسه، ولا مجال لإنكار ذلك أو المناقشة فيه, فوثيقة وقفه ظاهرة للعيان منذ أول يوم تم فيها بناؤه، كما جاء جلياً في إحدى حجارته التأسيسية التي ما زالت باقية في بنائه حتى اليوم وهي بمثابة "وقفية" جاء فيها:

السطر الأول { أنشئ هذا الخان أيام سيدنا السلطان

الملك الظاهر سيف الدنيا والدين أبي سعيد برقوق خلد الله سلطانه وشد بالصالحات أركانه }.

السطر الثاني { أوقفه المقر الشريف العالي المولوي الزعيمى المثاغري الشرفي ظهير الملوك والسلاطين والفقراء والمساكين أمير المؤمنين التقي يونس النوروزي الداودار لمولانا السلطان الملك الظاهري أعز الله تعالى أنصاره وضعاف جزاءه }([1])





و يؤيد هذا لدى قراءتنا لبعض الوقـفيات الخاصة بخان يونس بأرشيف الأوقاف الإسلامية بالقدس والخاص بالأوقاف الإسلامية في غزة وقراها، ما ورد عن خان الوقف في خان يونس العائد للجامع سنة 1926 تحت ( رمز الملف 10/1.4/26/12/ ).
(والوقف هو حبس شيئ معلوم بصفة معلومة .. أي حبس العين على ملك الواقف والتصدق بالمنفعة).
قال تعالى: "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" (آل عمران الآية 93).
وقال عز من قائل: "مما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله والرسول وذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب" (الحشر الآية 7).
وجاء عن الرسول عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث .. صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له). وعليه تم تعريف الوقف بأنه صدقة جارية.

وعليه فقد أصبح معلوماً في جميع الشرائع السماوية والأعراف الدولية وكذلك القوانين الإنسانية بأن (الوقف) رقبته لله رب العالمين فلا يوهب ولا يورث ولا يباع ولا يشترى ولا يُنقل .. ريعه عائد للموقوف عليه وبالتالي مهما وليت عليه لجان أو مؤسسات محلية أو أفراد فليست لها صفة المالك للوقف بل هي بمثابة موظف فقط وأما الوقف لا يتغير ولا يتبدل بتغير اللجان أو المؤسسات أو الأفراد .. هذا هو الوقف في مفهومه وأن التعدي عليه هو اعتداء على القوانين الإنسانية.

وحيث أن الأراضي الفلسطينية لها طابع قدسي خاص باعتبارها أرض وقف وباعتبارها مستهدفة من قبل الأعداء على طول تاريخها المديد فإن الأرض المقامة عليها آثار إسلامية يزيد هذه الأرض أهمية وقدسية فوق أهمية وقدسية الأراضي الفلسطينية مثلما هي أرض قلعة خان يونس.

ولما كانت قلعة خان يونس وأرضها البالغ (مساحتها5.5دونم) وقفية قد استولى عليها نفر من عائلة الآغا بوعي منهم أو بدون وعي .. أصبح لزاماً على الجميع أن يكون لهم وقفة لنصرتها التي هي جزء من نصرة الدين وإزالة التعديات عنها وإعادتها ومن ثم إعادة إعمارها لتعود تحقق لبانيها ومنشؤها وواقفها (الأمير يونس الداوادار) الأجر وحسن الثناء عليه طول الدهر في كل جيل حسب ما تمناه وحسب ما جاء في وصيته التي أوقف فيها القلعة والتي نقشت على أكثر من موقع على أبواب القلعة وداخلها كما يلي:

أولاً: يوجد النص التالي منقوش على قمة البوابة من الخارج على شكل لوحة من الرخام رباعية الشكل تحتوي على خمسة سطور يبين السطر الخامس منها تاريخ الخان (سنة 789 هـ الموافق 1378م).



(أقول والحق له رونق يقوم في نفس مقام الدليل أنه له العرش سبحانه قد عضد الملك بأكفى كفيل. فالملك الظاهر بحر الندى أبي سعيد ذي العطاء الجزيل. فأصبحت مصر به جنة وأهلها في لهو ظل ظليل وألهم الله داواداره يونس للخير وفضل جميل أنفق من ملجأه ومن ماله خانة الله بخان السبيل يبغي به الأجر وحسن الثناء عليه طول الدهر في كل جيل لا أمر الله بها دولة ولا حامية من بركات الجليل وتم الخان لتسع مضت بعد ثمانين بعون الجليل وسبع مئين لذا أرخو وحسبنا الله ونعم الوكيل).

ثانياً: كما يوجد على يمين البوابة ويسارها والمشاهد يقف أمامها النص التالي منقوشاً على حجارتها والذي يؤكد على وقفية القلعة ومنشؤها:-


(بسم الله الرحمن الرحيم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. أنشئ هذا الخان في أيام سيدنا ومولانا السلطان الملك الظاهر سيف الدنيا والدين أبي سعيد برقوق خلد الله سلطانه وشد بالصالحات أركانه أوقفه المقر الشريف العالي المولوي الأميري الزعيمي السفيري الشرفي ظهير الملوك والسلاطين المعروف بحب الفقراء والمساكين أمير المؤمنين التقي يونس النوروزي الداوادار مولانا السلطان الملك الظاهري عز الله تعالى أنصاره وضاعف جزاؤه).




النص المنقوش فوق بوابة القلعة

النص المنقوش الذي يوضح وقفية القلعة

ثالثاً: بعد دخولك البوابة الرئيسية يوجد على اليسار باب مسجد الخان وفوق هذا الباب سوف نجد النص التالي منقوشاً على الحجارة يؤكد الوقفية:-







(بسم الله الرحمن الرحيم إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين. أنشأه ووقفه الشريف العالي المولوي الأميري الزعيمي السفيري الشرفي يونس الداوادار مولانا السلطان الظاهر شكر الله عمله وابلغه أمله)

ويؤيد هذا لدى قراءتنا لبعض الوقفيات الخاصة بخان يونس بأرشيف الأوقاف الإسلامية بالقدس والخاص بالأوقاف الإسلامية في غزة وقراها وما ورد عن خان الوقف في خان يونس العائد للجامع سنة 1926 (تحت رمز 10/14/26/12) وبعد جاء في أرشيف جامع خان يونس ذكر تعويض الوقف عن الفرن في خان يونس سنة 1914 تحت الرمز 10/1.26/41/12.

كما جاء في كتاب المؤرخ والباحث الفلسطيني ا. /سليم عرفات المبيض (يوميات المجاهد عبد الرحمن الفرا "أبو اسعد") رئيس بلدية خان يونس.

والقلعة مربعة الشكل طول كل ضلع من أضلاعها 85.5 متر وكل ضلع منها يشير إلى اتجاه من الاتجاهات الأربعة .. (مساحتها 5.5 دونم) .. يوجد على كل زاوية من زواياها الأربع برج دائري .. تتألف من طابقين .. الأول إسطبلات لحيوانات القوافل ومخازن تلبي حاجات القوافل وسوق يعرض فيه التجار سلعهم .. أما الطابق العلوي فكان مخصصاً لمسجد للصلاة وفندق يشتمل على غرف وقاعة كبيرة (ديوان) يلتقي فيه الناس .. كانت بحق أكبر وأفضل خان أنشئ على الطريق من مصر حتى حلب بشهادة المؤرخين وكان بحق آية من آيات الفن المعماري الإسلامي.

هذه القلعة كانت النواة الحقيقية للمدينة الحديثة ولولاها ربما لما ظهرت إلى الوجود مدينة اسمها خان يونس, إنها معلم تاريخي بارز .. ومما يؤسف له حقاً أن أهل خان يونس ورؤساء ومجالس بلديتها بعد 1957م لم يقدروا قلعتهم ولم يولوها ما تستحق من اهتمام, ولم يحاولوا الحفاظ عليها وبدلاً من ذلك غضوا النظر عن مغتصبيها الذين قاموا بهدم مرافقها ومنشآتها وأقاموا مساكنهم وديوان لهم .. حتى السور نفسه (وارتفاعه 9.5 متر) لم يسلم من الهدم والتدمير وقاموا ببناء محلات تجارية وقاموا بتأجيرها أمام مسمع ومرأى بلدية خان يونس والجهات المعنية الأخرى, وكأنهما بذلك يساعدوا المعتدي ويدعموا أعماله.

وقد نقش الأمير يونس على مدخل القلعة وقرب البوابة الرئيسية الغربية شعاره الذي يتألف من كأسين ومحبرة.

لم يعمر الأمير يونس الداوادار طويلاً بعد أن فرغ من بناء هذه القلعة أو الخان الذي خلد اسمه على مر العصور والأزمان ... إذ قتل بعد ذلك بعامِ واحد أي سنة (790هـ - 1388م) في إحدى المعارك بعد أن بدأت الفتن تتجمع بعصيان بعض الأمراء على السلطان برقوق ... وكان مقتله للأسف الشديد نتيجة خيانة بعض رفاقه من الأمراء بالقرب من مدينة دمشق ... فكما أن قلعته التي أنشأها وأوقفها وتم اغتصابها ... لم يسلم هو شخصياً فقتل خيانة وغدراً وحقداً.

والله من وراء القصد
أعد هذا التقرير

المستشار مهندس/ محمد يحيي عبد الرحمن الفرا

رئيس جمعية القلعة لرعاية التراث




[1]) للمزيد انظر سليم عرفات المبيض – البنايات الأثرية الإسلامية – المرجع السابق ص 379.

الخميس، 22 نوفمبر 2012

تدمير مسجدين وتضرر 34 أخرى فى غزة بسبب قصف الاحتلال - صحيفة المشهد

تدمير مسجدين وتضرر 34 أخرى فى غزة بسبب قصف الاحتلال - صحيفة المشهد

تدمير مسجدين وتضرر 34 أخرى فى غزة بسبب قصف الاحتلال


22-11-2012 | 14:58
ارشيفيه
زينب خليل عوده
أفادت وزارة الأوقاف والشئون الدينية بغزة أن العدو الصهيوني استهدف خلال عدوانه على القطاع مسجدين ودمرهما تدميراً كاملاً، كما استهدف 6 مقابر بشكل مباشر الأمر الذي نتج عنه تطاير جثث الشهداء والموتى. وقالت "وقد تضرر نحو 34 مسجداً بأضرار جزئية متفاوتة بسبب القصف العشوائي لمنازل المواطنين والأراضي الزراعية والمقرات الحكومية، بالإضافة إلى تضرر مدرسة الأوقاف الشرعية بمحافظة خان يونس".
وقال وزير الأوقاف د. إسماعيل رضوان: "إن استهداف المقدسات ودور العبادة عمل إجرامي كبير يتنافى مع كل القوانين والأعراف الدولية التي يتغنى بها المجتمع الدولي الذي لا ينظر إلا بعين واحدة ويكيل بمكيالين في كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية". وطالب لنظرائه العرب وعلماء الأمة ومنظمات المجتمع الدولي وحقوق الإنسان بزيارة قطاع غزة لنصرة الشعب الفلسطيني والوقوف بجانبه والتحرك من أجل لجم العدو الصهيوني عن ارتكاب المزيد من الجرائم والحماقات.

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

المسلة | د. ريحان يطالب اليونسكو بالتدخل الفورى لحماية آثار غزة من عدوان سلطة الاحتلال

المسلة | د. ريحان يطالب اليونسكو بالتدخل الفورى لحماية آثار غزة من عدوان سلطة الاحتلال

د. ريحان يطالب اليونسكو بالتدخل الفورى لحماية آثار غزة من عدوان سلطة الاحتلال



المسلة / ثقافة واثار / فلسطين






فى ظل العدوان والقصف الإسرائيلى لغزة يطالب د. عبد الرحيم ريحان مقرر إعلام الاتحاد العام للآثاريين العرب بالتدخل الفورى لليونسكو لتطبيق إتفاقية لاهاى لحماية الممتلكات الثقافية فى حالة النزاع المسلح لعام 1954 المادة 4 الخاصة باحترام الممتلكات الثقافية حيث ورد فى النقطة الرابعة (تتعهد الأطراف السامية المتعاقدة بالامتناع عن أية تدابير انتقامية تمس الممتلكات الثقافية) وتطبيق المادة 28 الخاصة -----بالجزاءات على دولة الاحتلال الصهيونى وفيها ( تتعهد الأطراف السامية المتعاقدة بأن تتخذ – فى نطاق تشريعاتها الجنائية – كافة الإجراءات التى تكفل محاكمة الأشخاص الذين يخالفون أحكام هذه الاتفاقية أو الذين يأمرون بما يخالفها وتوقيع جزاءات جنائية أو تأديبية عليهم مهما كانت جنسياتهم) .

وتضم غزة العديد من الآثار منها الرومانية والمسيحية وتتنوع الآثار الإسلامية بين المساجد والمدارس والزوايا والأسواق والقيساريات والأسبلة والحمامات والقصور التى تجلت فيها روعة العمارة والفنون الإسلامية علاوة على مكتبة هامة احتوت على عديد من المخطوطات ومن أقدم المواقع الأثرية بغزة تل العجول بجنوب المدينة على الضفة الشمالية لوادى غزة وكانت على هذا الموقع مدينة بيت جلايم الكنعانية ويعتقد أن موقع مدينة غزة القديمة كانت على هذا التل منذ 2000 ق.م. وتضم غزة آثاراً مسيحية مثل دير القديس هيلاريون الذى يعتبر مؤسس حياة الرهبنة فى فلسطين و كنيسة الروم الأرثوذكس بحى الزيتون الذى يعود تاريخها إلى بداية القرن الخامس الميلادى وآثاراً إسلامية متنوعة منها المساجد الأثرية كمسجد السيد هاشم الذى يقع بحى الدرج بالمنطقة الشمالية الذى يعود للعصر المملوكى وجدده السلطان عبد الحميد سنة 1268هـ ، 1850م وسميت مدينة غزة بغزة هاشم نسبة إليه والجامع العمرى الكبير بنفس الحى الذى يعود للقرن الثانى عشر الميلادى ويتميز بمئذنته الرشيقة ومسجد الظفردمرى الذى يقع بحى الشجاعية –التركمان أنشأه شهاب الدين أحمد أزفير بن الظفردمرى سنة 762هـ/ 1360م و جامع ابن عثمان بحى الشجاعية – شارع السوق ويعتبر هذا الجامع أحد أكبر المساجد الأثرية ونموذج رائع للعمارة المملوكية بعناصرها المعمارية والزخرفية وقد أنشأ على مراحل متعددة أثناء العصر المملوكى وانشأه أحمد بن عثمان الذى ولد فى نابلس وجاء إلى غزة وبنى جامعها وتوفى فيها سنة 805هـ/ 1402م وجامع كاتب الولاية بحى الزيتون يعود للعصر المملوكى 735هـ/1334م ومما يميز هذا الجامع تجاور مئذنته وبرج كنيسة الروم الأرثوذكس مما يدل على التسامح والتآخى بين المسلمين والمسيحيين وجامع المحكمة البردبكية (مدرسة الأمير بردبك الدوادار) بحى الشجاعية ويتميز بمئذنته الجميلة الرشيقة وهو النموذج المعمارى الرائع للمدارس فى العصر المملوكى و تاريخه 859هـ/1455م وجامع على بن مروان بحى التفاح خارج السور الشرقى لمدينة غزة القديمة و يعود للعصر المملوكى ويحتوى على ضريح لولى الله الشيخ على بن مروان أسفل قبة ملحقة بالمسجد ويجاور الجامع مقبرة سميت باسمه تضم شواهد قبور وتحوى غزة زوايا كالزوية الأحمدية بحى الدرج التى أنشأها أتباع السيد أحمد البدوى المتوفى بطنطا عام 657هـ، 1276م. علاوة على المنشئات الأثرية المدنية كالأسواق مثل سوق القيسارية بحى الدرج وهو ملاصق للجدار الجنوبى للجامع العمرى الكبير ويعود بناء السوق إلى العصر المملوكى ويتكون من شارع مغطى بقبو مدبب وعلى جانبى هذا الشارع حوانيت صغيرة مغطاة بأقبية متقاطعة يطلق عليه سوق القيسارية أو سوق الذهب نسبة إلى تجارة الذهب فيه والقصور مثل قصر الباشا بحى الدرج المكون من طابقين ويعود للعصر المملوكى وكان مقراً لنائب غزة فى العصرين المملوكى والعثمانى والحمامات كحمام السمرة بحى الزيتون وهو أحد النماذج الرائعة الباقية للحمامات العثمانية فى فلسطين.

المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد

About This Blog


Labels