‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفنون الإسلامية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفنون الإسلامية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 15 مايو 2013

جناح دائم للفن الإسلامي في متحف اللوفر:: الشرق الأوسط

جناح دائم للفن الإسلامي في متحف اللوفر,
جناح دائم للفن الإسلامي في متحف اللوفر
يضم 15 ألف عمل فني بتكلفة 127 مليون دولار
يضم القسم حاليا 15 ألف عمل فني، من بينها 3400 قطعة أهداها متحف فنون الديكور بشكل دائم لمتحف اللوفر (الصور من متحف اللوفر)
باريس: جولييت هايت
يوفر متحف اللوفر - أحد المتاحف الغربية الكبرى - لأول مرة في تاريخه مقرا دائما لمجموعة فنية إسلامية يتم عرضها في قاعات جديدة فاقت بأربعة أمثال المساحة التي كانت مخصصة، لما وصفه مدير متحف اللوفر، هنري لويريت، بـ«واحدة من أكثر مجموعات الفن الإسلامي ثراء في العالم». ومع أن «اللوفر» يعد المتحف الأشهر على مستوى العالم، مع توافد ما يقرب من تسعة ملايين زائر عليه خلال العام الماضي، فمن المفترض أن تجذب قاعات العرض الإسلامية الجديدة مزيدا من الزائرين بفضل سياسات العرض التي تتسم بالحيوية والإبداع المعماري لأعرق المتاحف الفرنسية. ويقول لويريت: «لقد كنا دائما منفتحين على العالم، واليوم يتزايد اهتمام زوارنا بالعالم الإسلامي، لكن لا يعرف الكثيرون أي شيء عنه. ومن المهم أن نظهر لهم الوجه المضيء للحضارة الإسلامية». خضع المتحف عام 2008 لأعمال ترميم قدرت تكلفتها بنحو 127 مليون دولار، وكانت الإضافات المعمارية الجذرية التي امتزجت مع قصر اللوفر السابق الذي بني قبل 800 عام، تمثل تحديا كبيرا وانتصارا تقنيا. وبإمكان الزوار الآن القيام برحلة حسية حقيقية وعالية التقنية داخل المتحف لاكتشاف 3 آلاف متر مربع يعرض فيها أكثر من 2500 قطعة فنية رائعة. وقد مولت الحكومة الفرنسية جزءا من عملية الترميم الضخمة، التي أميط عنها اللثام في نهاية عام 2012. ومن بين الجهات الراعية لعملية الترميم الحكومة السعودية وحكومة كل من عمان والمغرب والكويت وجمهورية أذربيجان، بالإضافة إلى شركة النفط الفرنسية «توتال».
الجدير بالذكر أن حكومة الثورة الفرنسية استولت على قصر اللوفر القديم عام 1793، وأنشأت متحف فنون الديكور، وصادرت المجموعات الملكية من القطع الفنية. وكان من بينها مجموعة من القطع العربية - الإسلامية، شكلت نواة المجموعة الحالية. وفي بداية القرن العشرين، كان يضم المتحف مجموعات مختلفة من الأعمال الفنية المتميزة التي يمتد تاريخها عبر قرون مضت مثل أدوات خزفية من الحضارة السومرية القديمة، وحضارة ما قبل التاريخ لبلاد ما بين النهرين، والسجاد القديم الذي ينسب للبربر من شمال أفريقيا في حقبة قريبة من تلك الفترة، وكذلك مصابيح ضخمة بديعة الصنع من مساجد مملوكية مصرية، ومنسوجات ساحرة، تمثل جميعا عناصر أساسية للثقافة الإسلامية.
وفي عام 2001 دشن هنري لويريت مشروعا طموحا لتخصيص مساحة أكبر إنصافا وتقديرا لثراء تلك المجموعة التي سيتم دمجها مع تلك المجموعة المهملة في متحف فنون الديكور. وتتكامل كلتا المجموعتين مع بعضهما، حيث تركز مجموعة متحف اللوفر بصفة خاصة على الكنوز الإسلامية خلال العصور الوسطى، بينما تهتم المجموعة الأخرى بمتحف فنون الديكور بفن إمبراطوريات العالم الإسلامي العظيمة والحديثة، بين القرنين السادس عشر والثامن عشر، مثل الإمبراطورية العثمانية. وبعد مرور عامين، وفي عام 2003، أعلن الرئيس الفرنسي وقتها، جاك شيراك، إنشاء قسم جديد للفنون العربية الإسلامية داخل متحف اللوفر.
ويضم القسم حاليا 15 ألف عمل فني، من بينها 3400 قطعة أهداها متحف فنون الديكور بشكل دائم لمتحف اللوفر. وتغطي هذه المجموعات تاريخ العالم الإسلامي من إسبانيا إلى الهند وتطوره الزمني من القرن السابع حتى التاسع عشر الميلادي.
وما إن تم الإعلان في عام 2005 عن المهندسين الذين وقع عليهم الاختيار لتصميم قاعات العرض الجديدة، بدأ تبلور مشروع ضخم. ولطالما سحر قصر اللوفر طوال 800 عام منذ إنشائه أكثر الشخصيات موهبة وتأثيرا في كل عصر في مجالي العمارة والتصميم. وأثار إنشاء قسم جديد للفنون الإسلامية في باحة «فيسكونتي» بمتحف اللوفر تحديات معمارية هائلة. نجح التصميم الفائز لماريو بيليني ورودي ريتشيوتي في اجتياز الاختبار الذي تمثل في تشييد مبنى أثري في متحف تاريخي محمي، رغم ما أثاره من جدل. ويقول المهندس المعماري ماريو بيليني ميلانو إنه وزميله ريتشيوتي «يكنان احتراما عميقا للمجموعات الفنية الإسلامية وعلى معرفة شخصية بسياقها الجغرافي والثقافي».
تجدر الإشارة إلى أن التصميم باهر ولكنه يتسم بالرزانة، فقد نجح في تحقيق توازن دقيق بين الواجهات النيوكلاسيكية لباحة «فيسكونتي» والحاجة إلى تكريم عصري للثقافة الإسلامية. التصميم عبارة عن سيمفونية ينسجم فيها الزجاج بالمعدن الممتدين تحت مستوى باحة «فيسكونتي» الحالية لتكوين مستويين فرعيين. أحد المستويين مخصص للقطع الأثرية الحساسة للضوء، بينما يضم المستوى الأعمق التسهيلات التقنية. ويعلو الهيكل الأصلي للمعارض سقف زجاجي ذهبي، يحلق مثل شراع عملاق، مما يسمح للضوء الطبيعي بالوصول إلى مساحات العرض. ويعلق بيليني قائلا: «يبدو التصميم كأنه جناح يعسوب هائل يتموج كما لو أنه علق في مهب الريح، ويلمس بذلك تقريبا أرضية الباحة في نقطة ما، من دون أن يغطي على بريق الواجهات التاريخية للمتحف».
ويتسم التصميم الداخلي، الذي نفذه المصمم رينو بيرارد، بالضخامة والدقة والإتقان في ذات الوقت. يكسو الأرضية بلاط نحاسي يتحاور مع اللون الأسود للجدران الخرسانية واللون الذهبي للسقف الزجاجي. توجه تلك الأجواء الهادئة تركيز الزائرين إلى القطع الأثرية الثمينة بجميع ألوانها وزخارفها المختلفة.
تبقى مهمة زيارة المعارض من ضمن مهام المصممين ماريو بيليني ورينو بيرارد عبر جهودهما لتشجيع الزائرين على القيام بجولة في اتجاه واحد داخل المتحف حرفيا ومجازا. بدأ الاثنان بالعمل على مستوى الباحة من خلال عرض أعمال يعود تاريخها من بداية القرن السابع إلى الحادي عشر. وبعد ذلك انتقلا إلى المستوى الفرعي المخصص لعرض قطع أثرية تحت ضوء خافت يعود تاريخها من القرن الحادي عشر إلى نهاية القرن الثامن عشر. ويستحضر هذا الاتجاه الرائع أجواء من التأمل أو التفكر.
تعد المعارض الجديدة مقدمة للتعريف بالملامح الجوهرية التي تميز الفن والثقافة الإسلامية من خلال الاستكشاف الزمني لعدد من الموضوعات، من بينها العمارة، وحياة الحضر، وحياة البلاط وفنون الكتاب، فضلا عن المهارة الفنية. وهناك مجموعة متنوعة من الوسائل عالية التقنية تلقى قبول جماهير المتحف في الوقت الراهن، منها الوسائط المتعددة، والاستماع إلى تعليقات متخصصين باللغة العربية أو الفارسية أو التركية والذين يجيدون أيضا الإسبانية والفرنسية والإنجليزية. وهناك جولات بمرشد خاصة للأطفال والأسر تشمل الاستماع إلى الحكايات الشعبية والموسيقى.
ماذا سيكون شعورنا تجاه قسم الفنون الإسلامية؟ كما رأينا، تأخذنا انسيابية التصميم في رحلة عبر الزمن، وخاصة العصر الإسلامي، بدءا بأولى الإمبراطوريات أو العائلات الملكية، وعصر الخلفاء بداية من عام 632 إلى 1000 ميلادية. كانت الدولة الأموية هي الأولى ثم تبعتها الدولة العباسية. يقدم لنا أحد المعارض فكرة عن روعة وضخامة أحد القصور الملكية في سامراء يقع على ضفة نهر دجلة (العراق حاليا). من المعروضات لوح من باب مصنوع من خشب الساج طوله 240.5 سم وعرضه 56.8 سم.
وقد أسس الفاطميون القاهرة لتكون عاصمة للخلافة الإسلامية بين عامي 909 و1171 ميلادية. وتتجلى من خلال إبريق من حجر الكوارتز المزخرف بزركشة ذهبية الحياة الفخمة التي كان يعيشها الخلفاء والتجار الأثرياء. ومن أكثر القطع الأثرية التي واجه العاملون صعوبة في ترميمها وإعادتها إلى شكلها الأصلي شرفة ملكية يعود تاريخها إلى نهاية القرن الخامس عشر. وقالت صوفي ماكاريو، مديرة متحف اللوفر للفنون الإسلامية: «الأمر أشبه بقصة بوليسية. فجأة تكشف هذه القطعة المعمارية الرائعة عن عظمة القاهرة خلال هذا العصر الاستثنائي. مع ذلك لا أعدكم أن أكون مثل أغاثا كريستي!».
وتعد الإمبراطورية العثمانية، التي امتدت من القرن الرابع عشر حتى القرن العشرين، هي آخر حقبة يغطيها المتحف. لوحة الرقص الكلاسيكية «المينيويت» في القرن السابع عشر. ويتم عرض مجموعة من الأواني الخزفية الأزنيق التركية، ومن بينها 3 آلاف بلاطة، يرجع تاريخها إلى القرنين السادس والسابع عشر مهملة منذ السبعينات. ولإعادة بناء الجدار الرائع والمذهل المغطى بالبلاط وعرضه مرة أخرى، تقول صوفي ماكاريو: «كان علينا حل طلاسم لغز معقد استغرق أكثر من سبع سنوات لاستكمال بنائه».
ويستعرض آخر الأقسام في جناح الفنون الإسلامية، الذي يركز على جميع عصور الحضارة الإسلامية، فنون الكتابة والأنماط المختلفة للرسوم التوضيحية في المخطوطات، بما في ذلك فن الخط والأطر المرسومة والحروف بالإضافة إلى طرق تجليد الكتب التي تمتد من شمال أفريقيا إلى الهند عبر إيران وتركيا والسعودية.
لا يتمثل الهدف الأكبر في مجرد دعوة الزائرين لمشاهدة التسلسل الزمني لقطع فنية، ولكن الهدف هو اصطحابهم في رحلة لا تنسى إلى قلب الحضارة الإسلامية. ويزداد ثراء تلك المجموعات في قسم الفنون الإسلامية من خلال المشتريات الهائلة والهدايا والإرث. ويضمن هذا أن يظل متحف اللوفر مكانا يضم واحدة من أهم وأثمن المجموعات في العالم.

الأربعاء، 6 مارس 2013

روائع الفن الإسلامي في «متحف بوشكين» في موسكو- جريدة الشرق الأوسط

روائع الفن الإسلامي في «متحف بوشكين» في موسكو,
روائع الفن الإسلامي في «متحف بوشكين» في موسكو
«99» رقم ساحر يزين جنبات أكبر متاحف العاصمة الروسية
موسكو: د. سامي عمارة
«الجمال ينقذ العالم» مقولة فيدور دوستويفسكي الخالدة، بكل ما تحمله من مضامين وإيحاءات، لم أجد أفضل منها عنوانا للمعرض الذي تزدان به إحدى أهم قاعات معرض بوشكين للفنون الجميلة على مقربة من الكرملين على ضفاف نهر موسكو. وإذا كان القائمون على معرض روائع الفن الإسلامي الذي تتواصل مشاهده في هذا المتحف الكبير تحت عنوان «أسماء الله الحسنى» عزوا اختيار هذا العنوان إلى وجود السجادة الفارسية الصناعة التي يعود تاريخها إلى القرن السادس عشر بما تحمله من أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين بين معروضاته، فإن هناك من يعترف صراحة بغير ذلك، مؤكدا أن الصدفة وحدها هي التي أفضت بهم إلى مثل هذا الاختيار.
وكان رستم سليمانوف مدير «مؤسسة مرجاني للعلوم والثقافة الإسلامية» صادقا حين قال إن الصدفة وحدها هي التي قادته إلى فكرة التوقف عند هذه التسمية، مشيرا في معرض تصريحاته التي أدلى بها عند افتتاح المعرض إلى أنه «كان من المفروض أن يضم المعرض مائة قطعة من أفضل ما تملكه المؤسسة من مقتنيات فنية من مناطق حوض الفولغا الروسية وشمال أفريقيا ومناطق الشام والعراق وإيران والصين وآسيا الوسطى يعود تاريخها إلى ما بين القرنين التاسع والتاسع عشر. لكننا ولأسباب فنية قررنا الاستغناء عن إحدى القطع الفنية المعدة للعرض، وهو ما وجدنا أنفسنا معه أمام الرقم الساحر (99) الذي يعيد إلى الأذهان أسماء الله الحسنى، التي وجدناها مرصعة بخيوط ذهبية في السجادة الإيرانية ضمن قائمة المعروضات».
ومن اللافت أن رستم الذي بدا مختالا فخورا بتاريخ وقيمة معروضاته الفنية حرص على تأكيد أن الإسلام ليس ظاهرة وافدة على روسيا، بل هو جزء أساسي من تاريخها وتراثها الحضاري الذي وإن كان البعض ينساه أو يتناساه فإن ذلك لا يغير من واقع كونه ركنا مؤسسا تقوم عليه الحضارة الروسية. ولعل ما قالته إيرينا أنطونوفا، مديرة متحف بوشكين للفنون الجميلة، والتي تعد مرجعا نادرا من أهم مراجع الفنون الروسية بما تحمله من تجارب ومعلومات فريدة تراكمت عبر سنوات عمرها المديد الذي تجاوز التسعين عاما، يشير إلى حقيقة قيمة وقدر المعروضات الإسلامية التي يزدان بها المتحف التاريخي على مبعدة خطوات من الكرملين في موسكو. قالت أنطونوفا «إن المشاهد يمكن أن يجد في كل عمل فني مما تتضمنه قائمة المعروضات شتى المعاني بما تحتمله من مختلف التأويلات والمفاهيم الجديدة التي تدفع المرء إلى اكتشاف قدراته الذاتية على الفهم والإدراك».
ومن الجميل في معرض روائع المقتنيات الإسلامية أن منظمي هذا الحدث الفريد من نوعه في موسكو حرصوا على تسجيل تاريخ ومعاني كل من معروضاته، بما يتيح للزائر التفكير في قيمتها وقدرات مبدعيها. وتضم قائمة المعروضات إحدى عشرة صفحة من صفحات القرآن الكريم يعود تاريخ نسخها في إيران إلى منتصف القرن الخامس عشر، والكثير من البسط والمنسوجات الإيرانية في معظمها التي يعود تاريخها إلى سنوات الحكم الصفوي، إلى جانب نماذج نادرة من مصنوعات الخزف والسيراميك التي أقر المتخصصون صحة نسبها إلى القرون الوسطى من الصين والشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومناطق حوض الفولغا في روسيا. ويلفت الأنظار أيضا القسم الخاص بالمنمنمات الإسلامية ونماذج الخط العربي التي تشغل مساحة متميزة في هذا المعرض.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تعرض فيها مقتنيات من مجموعة «مرجاني» للجماهير. وتنقسم المعروضات إلى ثلاث مجموعات، الأولى منذ ظهور الإسلام حتى الغزو المغولي، بينما تغطي المجموعة الثانية عصر جنكيز خان، ثم مرحلة ما بعد المغول.
وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة «مرجاني» لدعم الأبحاث والبرامج الثقافي التي أطلق عليها هذا الاسم تكريما للعالم التتاري والفقيه المسلم شهاب الدين مرجاني (1818 - 1889) قد تأسست في عام 2006 نتيجة عشر سنوات من النشاطات الإبداعية لفريق من العلماء والمؤرخين. والمؤسسة غير حكومية، ولا تسعى للربح، وهدفها هو دعم الأبحاث الأصلية في جميع مجالات العلوم الإنسانية والفنون والعلوم الاجتماعية المتعلقة بالتراث التاريخي للإسلام في روسيا ويورو - آسيا. ويتركز نشاط المؤسسة على إقامة معارض ونشر وإعداد البرامج الثقافية والتعليمية في مجال الدراسات الإسلامية والثقافة الإسلامية في روسيا ويضم برنامج المنشورات نشر الأعمال الكلاسيكية للأدب الإسلامي والتراث الديني والدراسات المعاصرة للروس المتخصصين في الثقافة الشرقية في مجال اللغة واللغويات وعلم الاجتماع والفن وغيرها من المجالات. ويضم برنامج الأبحاث ترجمة الأعمال الأساسية للمفكرين الإسلاميين والسياسيين في الماضي والحاضر من العربية والفارسية وغيرهما من اللغات القوقازية والتركية. وتتواصل فترة عرض هذه المشاهد المميزة لتاريخ الفنون الإسلامية طول الفترة من 20 فبراير (شباط) الحالي وحتى 26 مايو (أيار) المقبل.

دار الخليــــج-ثقافة-محمد حداد: الفنون الإسلامية نشأت لخدمة الخط العربي



دار الخليــــج-ثقافة-محمد حداد: الفنون الإسلامية نشأت لخدمة الخط العربي
الشارقة - “الخليج”:
محمد حداد: الفنون الإسلامية نشأت لخدمة الخط العربي آخر تحديث:السبت ,23/02/2013
  قال الخطاط محمد فاروق حداد مساء أمس الأول خلال ورشة نظمها مركز الشارقة للخط العربي إن “أهم الفنون الإسلامية التي ظهرت وارتبطت بالعملية الفنية الإسلامية، نشأت لخدمة الخط العربي، كالزخرفة، وصناعة الورق والتجليد والبردى غيرها” .
واستعرض حداد خلال الورشة التي جاءت بعنوان “السطر في خط الرقعة”، تاريخ نشأة خط الرقعة، واستخداماته، وأهم رواده، وقدم نماذج عملية لعدد من المفردات كتبها في الرقعة، ليبين أهم خصائصه وميزاته .
وأوضح أن خط الرقعة ظهر في الدولة العثمانية على يد الخطاط مختار بيك، وانتشر وتداول في البلدان العربية، وكان يستخدم في الوظائف اليومية ولا يقدم في الأعمال الفنية بل يستخدم في الكتابة الرسمية التي تسير فيها شؤون الدولة .
وأكد حداد أن لخط الرقعة عدداً من الخصائص، أهمها أنه سهل، وغير معقد، ولا يحتاج إلى تشكيل الحركات إلا الضروري منها كالشدة، وزوايا حروفه قائمة، ولا يحتاج إلى مساحة للكتابة .
وبيّن أن خط الرقعة يكتب على السطر، ويخط الخطاط بداية الكلمة الأولى ثم يضع السطر الذي سيكمل عليه الكتابة، مشيراً إلى وجود حروف في الرقعة لديها القدرة على الصعود والهبوط أعلى وأسفل السطر مثل حرف الألف .
ولفت إلى أن جمال الخط وتوسع البلاد الإسلامية أسهما في جعل الخط العربي مستخدماً في العديد من اللغات والبلدان غير العربية، مثل بلاد شرق آسيا، وإيران، منوهاً بأن تركيا كانت تستخدم الحروف العربية في لغتها، إلى أن جاء أتاتورك وبدلها بالحروف اللاتينية










الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

جماليات تقارب بين الصورة والزخرفة بأساليب وموضوعات متنوعة - جريدة الاتحاد

 جماليات تقارب بين الصورة والزخرفة بأساليب وموضوعات متنوعة - جريدة الاتحاد

في مهرجان الشارقة للفنون الإسلامية

جماليات تقارب بين الصورة والزخرفة بأساليب وموضوعات متنوعة




من الأعمال المشاركة في المهرجان (من المصدر)
تاريخ النشر: الجمعة 14 ديسمبر 2012
عصام أبو القاسم (الشارقة)- جاءت الأعمال المعروضة في مهرجان الشارقة للفنون الإسلامية، الذي افتتح مساء أمس الأول في متحف الشارقة للفنون، متنوعة في أساليبها بين الزخرفة والخط والتركيب والفيديو والحلي والسجاد، واستندت موضوعاتها شديدة التنوع على أشكال ورموز وصور إسلاميّة من حقب تاريخية مختلفة.
وقد احتضن متحف الشارقة للفنون أحد عشر معرضا فنياً لفنانين من بلدان مختلفة، ضمن الدورة الخامسة عشرة للمهرجان الذي تنظمه إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ويستمر إلى الثاني عشر من يناير المقبل، مع جملة من الأنشطة الفنية المتنوعة بين المعارض والندوات وورش العمل.
وعلى الرغم من غلبة الأعمال التقليدية المستلهمة للاداءات الفنية الاسلامية العريقة إلا أن المعرض لم يخل من أعمال جديدة حاولت الانزياح عن الأنماط المعروفة عبر الفيديو والصورة الفوتوغرافية والطباعة وسواها، ويلفت في هذا الإطار المعرض الموسوم “انعكاسات”، وهو للفنانة السورية الشابة رزان صباغ التي تعتمد في عملها على “التقنيات الرقمية” كالطباعة والصورة الفوتوغرافية، وتقوم بتركيبها على خلفية زخرفية وهندسية دقيقة ذات درجات لونية مختلفة؛ وفي أربع لوحات يضمها الجزء الأول من معرضها تقدم الصباغ وجهاً انثوياً في وضعيات متنوعة، وفي حالات تعبيرية عدة؛ فالفنانة السورية مشغولة بوضع المرأة في المجتمع الإسلامي؛ وفي حديثها إلى “الاتحاد” قالت إنها تنطلق من إيمان تام بالدور الحيوي الذي تلعبه المرأة في المجتمع.

اختزلت الصباغ المرأة في وجهها، لأنه الجزء الأكثر تعبيراً فيها، وهو يمكن أن يؤثر على المتلقي، ويصل بالرسالة التي قصدتها مباشرة، بحسب قولها. وحول موقع المرأة في ذاكرة الفنون الإسلامية قالت: لم تكن المرأة حاضرة في ما وصلنا من فنون اسلامية، وأنا أحاول بطريقة ما التذكير بها في هذا المعرض”. وطريقة الصباغ الرقمية تتجلى في عدد من الأعمال في المعرض، وخصوصاً في معرض “اقتباس” للإيراني بابك كاظمي فهو الآخر يعتمد صوراً فوتوغرافية تتبدى فيها بصفة محورية صورة المرأة؛ دائماً ولكن في وضعيات غرائبية متداخلة مع زخارف وخطوط وتشكيلات هندسية شديدة الدقة.
وكذلك من المشاهد اللافتة في منصة افتتاح مهرجان الشارقة للفنون الاسلامية المعرض الموسوم بـ “قوالب خطية”، وهو يضم قوالب خطية مصرية نادرة، استخدمت في عصور سابقة لنقل الكتابات والخطوط العربية إلى الاحجار والجدران. وأوضح لنا الفنان تاج السر حسن، وهو من منسقي المعرض أن القوالب في تقاليد الخط العربي هي مما يستعين به الخطاط على التنفيذ الدقيق للتكوين الخطي، خاصة التكوينات المعقدة بخط الثلث، وفي تكرار تنفيذ نسخ هذه التكوينات الخطية على الورق وعلى الخشب وعلى الجدران، وغيرها من السطوح، وحسب الحاجة والغرض من العمل الفني المخطوط، وأضاف: الخط في هذه القوالب الورقية يكون مرسومًا ومحددًا بقلم فحم أو قلم رصاص رفيع رُفع رأس الإبرة، وتستخدم الإبرة في التخريم الدقيق كذلك لتحديد خط الحروف والكلمات. والقوالب الخطية الورقية المعروضة هنا هي من مخزونات الخطاط محمد إبراهيم وأخيه الخطاط كامل إبراهيم من آثار الخطاطين الكبار الذين اقتدوا بهم، وقد عاش نفر من هؤلاء بمصر في القرن التاسع عشر وأول القرن العشرين.
ومن المعروضات أيضاً ثمة مجوهرات للمصمم التركي سيفان بيكاكي، وهي عبارة عن خواتم مشغولة بالأحجار الكريمة والخطوط الإسلامية والخط البيزنطي، وفي حديث إلى الاتحاد قال أحد أعضاء فريق المصمم التركي إن كل خاتم ينجز في مدة زمنية قد تصل إلى خمسة أشهر، بشكل واحد لا يكرر أو ينسخ؛ ولكن كل الخواتم مستلهمة لروح مدينة إسطنبول.. فثمة بوابات ومساجد وأسواق ومآذن وقطع معمارية متنوعة، كلها تدل على المدينة التركية العريقة؛ ولكن ثمة خاتم يضم مسجد الشيخ زايد، وهي بعنوان “أبوظبي”.
وعلى الرغم من أن أحجام الخواتم تبدو كبيرة ورجالية إلا أنها تخص النساء، وهي منتجة في الأساس للبيع.
هناك العديد من التجارب الأخرى القائمة على الأرث الفني الاسلامي، وهي قادمة من ثقافات متعددة من الشرق والغرب، بعضها كلاسيكي، وبعضها الآخر منفتح على جماليات الفنون المعاصرة.


الخميس، 13 ديسمبر 2012

جريدة الدستور || شربل داغر يدعو لإعادة الفن الإسلامي إلى سياقه الاستعمالي القديم

جريدة الدستور || شربل داغر يدعو لإعادة الفن الإسلامي إلى سياقه الاستعمالي القديم

شربل داغر يدعو لإعادة الفن الإسلامي إلى سياقه الاستعمالي القديم

عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء

ألقى الشاعر والباحث اللبناني د. شربل داغر، مساء يوم أول أمس، محاضرة بعنوان «الخطاب عن الفن الإسلامي: قراءة نقدية»، في المركز الثقافي الملكي، وأدار المحاضرة وقدم المحاضر الشاعر والفنان التشكيلي محمد العامري، بحضور أمين عام وزارة الثقافة مأمون التلهوني، وعدد من المثقفين والفنانين والأدباء.



المحاضرة، التي أقيمت بدعوة من وزارة الثقافة، استهلها د. داغر بالقول: «بعد قراءة نقدية وتاريخية، لمتن الفن الإسلامي كما صاغه دارسون أوربيون وغربيون، يتبين أن البوابة الفعلية لدرس هذا الفن لا تتعين في مدرسة أو جامعة في فاس، أو في بغداد، أو في سمرقند، وإنما في بوسطن أو باريس أو لندن. وأنا، في هذا، أميز بين الفن في ذاته، إذا جاز القول، والفن في الخطاب. فلحظة البداية هي لحظة الافتراق واقعاً، ولكن بعد أن أعملت الفكر طويلاً في الخطاب المتوافر علمياً عن الفن الإسلامي.

وتوقف د. دارغر في المحاضرة عند ست مسائل تلخص مقاربته النقدية لدرس الفن الإسلامي، وهي: التمييز بين الفن والخطاب عن الفن، وإعادة الفن إلى سياقه الاستعمالي «بالاختلاف مع متحفيته الحالية»، وموضعة الفن في إنتاجات الثقافة وحاجات التداول، والفن الإسلامي بوصفه «فن أمة» بالمعنى الديني كما الحضاري، و»الكتاب» بوصفه مثال الفن، والفن بين الكتابي والتصويري.

ولفت د. داغر النظر إلى أن المسألة الأولى لا تميز تماما، بل تخلط بين الفن نفسه وبين الخطاب عنه، ولا سيما في الفن الإسلامي، فما يقدمه لنا الخطاب عنه هو جزء من وجوده المادي القديم كما حفظ، وعرض أحيانا بخلاف ما كان عليه في وجوده السابق، فالصورة في مخطوط الواسطي، على سبيل المثال، هي جزء من الكتاب، فيما تعرض صور الواسطي كما لو أنها منفصلة، شبيهة بمنطق اللوحة، وليس وفق حسابات الواسطي الفنية الجمالية.

كما دعا د. داغر إلى إعادة درس الفن الإسلامي إلى سياقه الاستعمالي القديم، وليس وفق منطق المتحفية الحالية له، وهذا يعني، كما يقول، أن الفن الإسلامي كان له وجود نوعي، وقد اختصر، بالقول إنه يقع بين المسجد والقصر، أو باختصار أكثر بين القرآن والترف.

وأكد المحاضر أن الفن الإسلامي خضع لاعتبارات دينية أكيدة، لكنه لبى أيضا حاجات الحاكم في الحكم، وفي إبراز قوته وهيبته ونفوذه، لهذا فإن بعض الفن الإسلامي فن بلاطيّ، أدى وظائف في زينة الانسان في بيته، في متاعه، وهو بذلك فن الترف أيضا، وقد واجهت الدارسين مشكلة وضع تاريخ للفن الإسلامي، حيث اعترف بعجزه عن كتابة هذا التاريخ أكثر من مؤرخ، مثل: أولغ غرابار. وأضاف د. داغر: أعتقد أن هذا الأمر يعود إلى أن هؤلاء الدارسين درسوا هذا الفن مقتطعا من تاريخه الاجتماعي والثقافي والجمالي، وما تنبهوا إلى كتابات بالعربية، كان لها أن تعينهم وتساعدهم في الفهم والتفسير، كما تولدت مشاكلهم من عدم إدراكهم لطبيعة الفن الإسلامي، وهي أنه كان «فن أمة»، ما يعني أن هذا الفن كان يستلهم القرآن الكريم ولكنه يلبي أيضا احتياجات حضارية، بدليل أن صناعا غير ملمين شاركوا في إنتاجه، وهو ما يدعو على ما اقترح في التفسير من حيث النظر إلى مسألة «الكتاب»، بوصفه مثالا للفن الإسلامي، بل أرى شيئا مزيدا على ذلك وهو أن هذا الفن يمتاز عن غيره في أنه يقيم علاقة خصوصية للغاية بين الكتابي والتصويري، هذا ما نجده على سبيال المثال في بعض أفعال العربية التي تشير إلى البصر، حيث تقول العربية: نظر إلى الشيء كما تقول نظر في الشيء، ورأى الى الشيء ورأى في الشيء، والعربية في ذلك تشير الى استعمالات كانت رائجة، وتتحدث عن الرؤية بالمعنى البصري وبالمعنى العقلي في الوقت عينه، فهي ثقافة تريد احلال المعرفة عند متأدبيها.

وبيّـن المحاضر أن ثقافة العربية «كان طموحها الأبد، حتى أن الفن نفسه كان يوظف أدواته، بمعنى ما، لتلبية حاجات هذه المعرفة، وهذا ما يصح في كثير من الصور التي صاحبت الكتب القديمة، من كتاب «الحيل»، إلى مقامات «الحريري»، وما أريده من ذلك لا يتعين في المحاكمة ولا في إطلاق الإحكام، وإنما ما أطلبه هو الدرس، بل صحة الدرس للفن الإسلامي، ذلك أنه لا يستقيم في اعتقادي إن لم يتم إنزاله الى حيث كان في جوده المادي والاستعمالي السابق، وفي تعابير الثقافة القديمة، وفي تمثلاتها القيمية، وفي الحاجات النفوذية والرمزية التي استدعته وطلبته.
التاريخ : 13-12-2012
 

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

معرض 'ذخيرة الدنيا' في دار الاثار الاسلامية

معرض 'ذخيرة الدنيا' في دار الاثار الاسلامية

معرض 'ذخيرة الدنيا' في دار الاثار الاسلامية

19/11/2012  الآن - المحرر الاقتصادي  3:39:19 PM

يغلق أبوابة 31 ديسمر 2012
 في خطوة تهدف لافساح المجال لمعارض جديد، أعلنت دار الآثار الإسلامية  أن أحد أهم معارضا و الأكثر شهرة دوليا، معرض 'ذخيرة الدنيا: فنون الصياغة الهندية في العصر المغولي' سيغلق أبوابة رسميا يوم الأثنين الموافق 31 ديسمبر 2012 الساعة 7 مساءا و ذلك بعد أن عاد المعرض الى موطنه الكويت في فبراير 2011 و تم عرض قطعه المختلفة في المركز الأمريكاني الثقافي منذ احتفالات 50/20/5، و الذي أصبح مقصدا للسكان المحليين والزوار من الخارج.

و علق عبد الكريم الغضبان، مدير دار الاثار الإسلامية، على مدى شعبية هذا المعرض و قال: 'يحظى 'ذخيرة الدنيا' بشعبية كبيرة في الخارج حيث حقق نتائج مذهلة في متحف اللوفر، الكرملين و متاحف الارميتاج كما و حظي باقبال شديد هنا في الكويت حيث لاحظنا تردد الزوار لرؤية المجموعة لثلاث أو أربع مرات أو أكثر ' و أضاف:'سوف نعطي كل شخص فرصة واحدة أخيرة لاستكشاف هذه المجموعة و الفترة الفريدة والمدهشة التي تمثلها قبل تقاعد المعرض.'

تنقل المعرض، الذي يضم أكثر من 500 مجموعة رائعة من المجوهرات المرصعة بالأحجار الكريمة من سلالة المغول في الهند، حول العالم لعقد من الزمان تقريبا قبل أن يعود إلى الكويتز فقد تم افتتاحة في المتحف البريطاني في لندن في 16 مايو 2001 وبعد ذلك سافر إلى الولايات المتحدة و تم عرضة في متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، ومتحف كليفلاند في ولاية أوهايو، ومتحف الفنون الجميلة في هيوستن، ومتحف سانت لويس للفنون في ولاية ميسوري. من الولايات المتحدة انتقل إلى أوروبا حيث استقر في متحف ريال بالاسيو – متحف التراث الوطني في إسبانيا، ومتحف كونست الفراء الإسلامي في غروبيوس مارتن - برلين في ألمانيا، ومتحف اللوفر في فرنسا ومتاحف كل من الكرملين ومتحف الأرميتاج في روسيا. كانت المحطة الاخيرة للمعرض جولة في آسيا، حيث زار متحف الحضارات الآسيوية في سنغافورة قبل أن ينهي جولته العالمية في ماليزيا في متحف الفنون الإسلامية في 21 ديسمبر 2010. و بعدها بأقل من ثلاثة أشهر، استقر المعرض في وجهته الأخيرة و الوحيدة في الشرق الأوسط في مركز الأمريكاني الثقافي في الكويت.

منذ افتتحاحة، وضعت المجموعات المدرسية من جميع الأعمار والمنظمات المجتمعية والاجتماعية، والبعثات الدبلوماسية، وعامة الجمهور المعرض على قائمة 'اشياء تفعلها في الكويت' سواء عن طريق زيارات فردية أو مجوعات بوجود مرشد سياحي حيث تسنى للزوار الاستمتاع بالتاريخ المغولي، والحياة لا سيما في البلاط المغولي المرصع بالجواهر و التي تحكي كل قطعة منها قصة حقبة ماضية.

 من جهتها، علقت الشيخة حصة صباح السالم الصباح، المشرف العام على دار الآثار الإسلامية : 'أنا أعرف أن الكثير من الناس سيحزن لإغلاق 'ذخيرة الدنيا' و أنا واحد منهم – لان هذا المعرض استثنائي. لكن دار الآثار الإسلامية لديها الكثير لتشارك به الشعب الكويتي - السكان والزوار. نحن واثقون من أن المعرضين الجديدة الذي سيتم افتتاحهما في شهر أبريل سيلاقيان استحسان الجمهور '.

يفتتح مركز الامريكاني الثقافي، الذي يضم 'ذخيرة الدنيا' الآن، أبوابة  من الاثنين الى الخميس والسبت من 10 صباحا  حتى 7 مساءا، ويوم الجمعة  من 2:00 ظهرا حتى 07:00 مساءا و نرحب بالزوار في أي وقت خلال تلك الفترة. في حال زيارات المجموعات و الراغبة في الحصول على الجولات المصحوبة بمرشدين، يرجى إرسال بريد إلكتروني a.alhazzaa @ darmuseum.org.kw.

متاحف الشارقة تنظم ورش وندوات حول البحر والرحلات والفنون الإسلامية..WAM


WAM
 متاحف الشارقة تنظم ورش وندوات حول البحر والرحلات والفنون الإسلامية..
Nov 19, 2012 - 09:45 -
متاحف الشارقة/ورش وندوات/تنظيم.


الشارقة في 19 نوفمبر/وام/تواصل إدارة متاحف الشارقة فعاليات برنامج الندوات التعليمية للكبار حيث نظم قسم الخدمات التعليمية والتعريفية ندوتي "قصص البحارة الإماراتيين" في قاعات متحف الشارقة البحري و"رحلة تاريخية" الجزء الثاني على متحف الشارقة للآثار وستقام ورشة " حداثة الفن الاسلامي" في متحف الشارقة للحضارة الإسلامية في 21 من الشهر الجاري.

و قالت علياء بورحيمه مدير إدارة الخدمات التعريفية و التعليمية في إدارة متاحف الشارقة ان الإهتمام بالتراث يحتل اهتماما لافتا في استراتيجيات اإدارة المتاحف في الشارقة وتأتي الندوات المختلفة التي تقام هناك في مقدمة الإجراءات التنفيذية لهذه الإستراتيجيات وذلك ضمن الإطار الإرشادي والتوعوي الذي تتبناه المتاحف وتحرص على تقديمه بجو تفاعلي وبإشراف أساتذة على مستوى عال في التخصص المطلوب لتحقيق افضل نتيجة ممكنة.

من جهة اخرى استضاف متحف الشارقة للآثار ندوة في قاعة الندوات بعنوان "رحلة تاريخية" في جزئها الثاني وتضمنت محاضرة عن التصحر وآثاره في على الثروات الوطنية ألقاها محمد علي مكاوي الخبير في وزارة البيئة والمياه سلط فيها الضوء على مفهوم التصحر وأضراره وأثره في الحياة الفطرية وفي الإنسان وتعرف الحاضرون إلى على سبل مواجهة خطر التصحر في وقتنا الحاضر والجهود الدولية لمكافحة آثاره والتصدي له.

ويأتي برنامج المحاضرات الشهرية (رحلة تاريخية) الذي انطلق خريف عام 2010م في إطار الجهود التثقيفية لمتحف الشارقة للآثار المستمدة من رسالته كمتحف نموذجي يعنى بنشر المعرفة بين شرائح المجتمع المتنوعة، حيث يبدأ البرنامج في شهر أكتوبر وينتهي في مارس كل عام على شكل سلسلة من المحاضرات التي يقدم خلالها نخبة من الأساتذة المتخصصين خلاصة خبراتهم ومعارفهم في عالم التاريخ.

على الصعيد نفسه يقيم متحف الشارقة للحضارة الإسلامية ورشة "حداثة الفن الاسلامي" تلقيها الفنانة نورة المصري وتهدف إلى تعريف الجمهور على أنواع الفن الإسلامي وسيتاح لهم صناعة لوحة خاصة بهم من وحي الفن الحديث سيستخدمون فيها الأشكال الهندسيه والنباتية بمساعدة تقنيات حديثة في الورشة لإظهار العمل كلوحة متكاملة ممزوجة بالفن الإسلامي الحديث ومنها صنع الزخارف الإسلامية بألوان متناسقة والهدف من هذه البرامج هوتثقيف فئات المجتمع كافة حول أهمية الحفاظ على الفنون وتراثنا الأصيل.

/وام/يس/

جريدة مباشر - الكويت تستضيف الملتقى الدولي الفنون الإسلامية

جريدة مباشر - الكويت تستضيف الملتقى الدولي الفنون الإسلامية
الكويت تستضيف الملتقى الدولي الفنون الإسلامية
الأربعاء 14 نوفمبر 2012 , 02:13 مساء ثقافة
مباشر: أعلن رئيس مركز الكويت للفنون الإسلامية فريد العلي استضافة بلاده لملتقى الكويت الدولي للفنون الإسلامية العام 2013، وذلك تفعيلا لانتخابها، مقرا لرئاسة مجلس الحرف العالمي لإقليم آسيا والباسيفيك.
ويقام الملتقى الدولي للفنون الإسلامية مرة كل سنتين.
ويتضمن مسابقة للخط العربي لجميع أفراد المجتمع والمدارس، اضافة الى اقامة معارض فنية داخل مختلف المجمعات التجارية.
وقال العلي إن الملتقى سيستضيف في دورته بالكويت عددا من الفنانين والخطاطين لإقامة دورات بالفنون الإسلامية وسيقوم أيضا بإصدار كتب خاصة بهذا الملتقى.
وأضاف ان الكويت شاركت في اكتوبر/تشرين الأول في مؤتمر الجمعية العمومية لمجلس الحرف العالمي في مدينة (تشيناي مدراس) بالهند.
وتم خلال هذا المؤتمر انتخاب الصيني "شو شنجشن" رئيسا جديدا لمجلس الحرف العالمي للفترة بين العامين 2013 و2016 خلفا للرئيسة السابقة الهندية "اوشا كريشنا".
وذكر العلي ان المؤتمر شهد انتخاب الكويتية الدكتورة غادة الحجاوي القدومي، رئيسة لقارة آسيا واقليم الباسيفيك في المجلس للفترة المقبلة خلفا للرئيسة السابقة التايلندية "سورابي روجا".
وبانتخاب غادة الحجاوي القدومي، تكون الكويت أول دولة عربية يتم اتخاذها كمقر لرئاسة مجلس الحرف العالمي.
وأشار العلي الى المعارض العالمية العديدة التي أقيمت على هامش الدورة الاخيرة للملتقى الذي نظم في الهند.
ومثلت هذه المعارض الحرف الفنية في الدول المشاركة، فضلا عن تقديم العديد من أصحاب الخبرة في هذا المجال، أبحاثا وأوراق عمل حول الحرف اليدوية.
وشارك وفد الكويت بدوره في المعرض المرافق للملتقى، قدم خلاله مركز الكويت للفنون الاسلامية مطبوعات متخصصة عن أنشطته.
ويوجد مقر "مركز الفنون الإسلامية" في المسجد الكبير بالكويت.
ويذكر أن هذا المركز أنشئ عام 2003 حيث استطاع أن يصبح أحد مراكز الريادة الجمالية العربية والإسلامية.
ويسعى المركز إلى أن يكون شاهدا حيا ومعاصرا على مكانة الكويت ودورها في رعاية الفنون الإسلامية.
كما يحرص على توظيف هذه الفنون في الحياة المعاصرة ودمجها في التصاميم الداخلية للمنازل والمساجد والمباني، وتعزيز المكانة المرموقة للمسجد كمعلم ثقافي وتعليمي وحضاري.
ميدل ايست أونلاين- أحمد فضل شبلول

المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد

About This Blog


Labels