الجمعة، 13 سبتمبر 2013

نتمنى أن تكون جميعها رقمية.. رئيس جمعية أبي إسحاق: مكتبة السيد محمد جمعت أعز وأثمن المخطوطات وقامت بحفظها | جريدة عمان

نتمنى أن تكون جميعها رقمية.. رئيس جمعية أبي إسحاق: مكتبة السيد محمد جمعت أعز وأثمن المخطوطات وقامت بحفظها | جريدة عمان

نتمنى أن تكون جميعها رقمية..  رئيس جمعية أبي إسحاق: مكتبة السيد محمد جمعت أعز وأثمن المخطوطات وقامت بحفظها

نتمنى أن تكون جميعها رقمية.. رئيس جمعية أبي إسحاق: مكتبة السيد محمد جمعت أعز وأثمن المخطوطات وقامت بحفظها

حاوره في كراكوف ببولندا – سيف بن ناصر الخروصي:—- اكد محمد بن ايوب الحاج سعيد رئيس جمعية الشيخ ابي اسحاق ابراهيم إطفيش لخدمة التراث في مدينة غردايا ميزاب بالجزائر ان من المكتبات القيمة التي زارها في السلطنة مكتبة السيد محمد ووصفها بأنها جمعت اعز واثمن المخطوطات الاباضية وقامت بعملية التحفيظ. وقال: ما نتمناه في المستقبل لجميع المكتبات ان تكون رقمية لأن تصفح المخطوطات ليس بالعمل الجيد.
واوضح ان جمعية الشيخ ابي اسحاق اطفيش انشئت عام 1992م ومنذ ذلك الوقت وهي تعمل من اجل حفظ التراث الاباضي وقريبا سيخرج الفهرس الأول لمؤلفات القطب.
وقال: نحن بصدد فهرسة مكتبة الشيخ الباروني الموجودة في جربا في منطقة الحشال شمال الجزيرة ولنا اعمال اخرى في اطار التراث.
واوضح ان من أعمال الجمعية مجلة تصدر مرة في السنة تسمى مجلة المنهاج تيمنا بالشيخ ابي اسحاق تهتم بالمخطوط الاباضي والارشيف الاباضي والعمل جار في برنامج مع الأوروبيين يسمى -مغربي اباضي.
واشار الى ان كل الأعمال القديمة التي كتبت حول الأباضية في شمال افريقيا كانت فردية والآن ستكون جماعية.
واوضح ان مخطوطا للباحثة السويسرية (غام برشم) حول مدينة سبراته المغمورة سينشر قريبا.
واوضح أن الملتقيات التي تنظمها السلطنة مهمة جدا تعطي فرصة للباحثين الاباضيين والمسلمين والمستشرقين للقاء والتعرف على بعضهم وتبادل المعلومات والكتب وكل ما يفيد المذهب الاباضي.
وقال: اننا بصدد انشاء مركز للدراسات الاباضية في باريس. وبين ان اكثر المخطوطات الموجودة في مكتبات ميزاب تعود الى القرن الحادي عشر والثاني عشر.
واشار الى ان في مكتبات شمال افريقيا بعض الكتب القديمة عن المذهب الاباضي من بينها اجوبة جابر بن زيد وبعض المجموعات.
جاء ذلك في لقائنا به اثناء مشاركته في مؤتمر الدراسات الاباضية الذي نظمته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في مدينة كراكوف البولندية في الفترة من 27 الى 29 من مايو الماضي. وإلى نص ما قاله في هذا اللقاء:
يقول: محمد بن ايوب الحاج سعيد رئيس جمعية الشيخ ابي اسحاق ابراهيم اطفيش لخدمة التراث في مدينة غردايا ميزاب بالجزائر موضحا عما اذا كان قد زار السلطنة سابقا وعن انطباعه عنها لقد زرت السلطنة مرة واحدة في سنة 2010 بمناسبة انشاء مركز للمحفوظات والأرشيف السلطاني وبالمناسبة اقمنا في السلطنة معرضا للتواصل العماني المغربي وأقيم هذا المعرض لمدة اسبوع في مركز من مراكز السلطنة في ذلك الوقت وفيه عرضنا صورا وبعض المخطوطات وارشيفا من ميزاب يتكلم عن العلاقات القديمة منذ القرون الأولى الى العصر الحاضر حول العلاقات الميزابية وجربا وجبل نفوسا مع السلطنة وفي هذا المعرض كانت فيه وثائق قديمة ومتوسطة ومعاصرة وبعض الصور لطلبة قدامى كانوا يدرسون في ميزاب في بعثة معهد الحياة في الستينات وفيه بعض رسائل لبعض علماء عمانيين وعلماء ميزابيين كانوا يتراسلون مع بعضهم البعض وخاصة في قضية نسخ الكتب وارسال المخطوطات.
وكان المعرض زاخرا زاره الكثير من الوزراء ومن أعالي القوم والحمد لله اعطى معلومات مهمة حول ما هو موجود في وادي ميزاب من علاقات وكما تعلمون هناك الكثير من العلماء لهم علاقات وطيدة وكثيرة وأخص بالذكر الشيخ الحاج محمد بن يوسف اطفيش رحمه الله مع علماء عمان وخاصة مع الشيخ عبدالله بن حميد السالمي وبسبب الاقبال المتزايد للمعرض تم تمديده بطلب من بعض المسؤولين في السلطنة.
زيارة موفقة
وعن المدن التي زاروها اوضح: بعد انتهاء المعرض انتقلنا الى الداخل ومن بين المدن التي زرناها في ذلك الوقت مدينة الحمراء والتقينا مع بعض مشايخها وزرنا مكتبة جديدة تم افتتاحها في هذه المدينة والتقينا مع بعض المشايخ وزرنا سناو والتقينا بالشيخ حمود الصوافي في مدرسته وتجولنا في مسقط والتقينا بسماحة الشيخ أحمد الخليلي المفتي العام للسلطنة وبعض المشايخ الآخرين ومنهم الشيخ سعيد القنوبي وكانت زيارة موفقة ورأينا لأول مرة عمان وسرنا كل ما رأيناه وخاصة المكتبات والكتب الكثيرة واهدتنا بعض الوزارات بعضا من الكتب الاباضية المطبوعة الجيدة والجميلة ومن المكتبات القيمة التي زرناها مكتبة السيد محمد ورأينا جميع مرافقها وبعض المخطوطات كما زرنا جامعة السلطان قابوس وجامع السلطان قابوس الأكبر والتقينا مع بعض مسؤولي الجامعة لأجل التواصل والتعاون بين الجمعية وبين المراكز الثقافية في عمان.
لا بد من التخزين والحفظ
وحول الانطباع الذي خرج به بعد اطلاعه على المكتبة في السلطنة وما ينقصها اوضح قائلا: المكتبة قيمة والحاجة المهمة فيها انها جمعت اعز واثمن المخطوطات الاباضية وانها قامت بعملية بحفظها حيث رأينا المخطوطات مجلدة وفيها كل الامكانيات لوسائل الحفظ للمخطوط والذي نتمناه في المستقبل لجميع المكتبات وليس لمكتبة السيد محمد ان تكون رقمية لأن تصفح المخطوطات ليس بالعمل الجيد لأننا الآن وصلنا الى عصر الرقمنة واستعمال الحاسوب وهذه الأشياء فالمخطوطات لا بد من ان تخزن وتحفظ في مكان آمن ولا تكون في ايدي الناس هكذا مفتوحة للجميع بحيث لا تبقى الا للزائرين الكبار الذين يزورون للتبرك او لرؤية مخطوط خاص يتصلون به مباشرة اما الطلبة والباحثون فنتمنى ان تعطى الفرصة لهم لرؤيته في الشاشة بدون لمس وليكن له حرية التصفح والقراءة لأن المخطوطات الآن وصلت الى عمر كبير في السن ولا بد من ان تحفظ وتعقم لأن نقصها ممكن لا قدر الله فضياع مخطوط منها لا يوجد مثله في العالم ولهذا نتمنى ان تكون المكتبة رقمية وجميع الناس الذين يأتون الى هناك يتصلون بالرقم ولا يتصلون بالمخطوط الأصلي.
تعمل من أجل حفظ التراث الاباضي
وعن جمعية الشيخ ابي اسحاق والدور الذي تقوم به اكد ان جمعية الشيخ ابي اسحاق اطفيش هي جمعية انشئت عام 1992م وأخذت الرخصة من ولاية غرداية في الحادي عشر من الشهر الرابع من سنة 1995م تحت رقم 126 ومنذ ذلك الوقت وهي تعمل من اجل حفظ التراث الاباضي والتراث المعماري والاجتماعي لمنطقة وادي ميزاب والتراث العام الاباضي الموجود حول العالم.
والجمعية عملها مقتصر في انها بنك للمعلومات فهي تخزن جميع التراث الاباضي ومن بين اعمالها فهرسة المخطوطات اينما كانت ومساعدة اصحاب المكتبات الخاصة لأن اكثر المكتبات الاباضية هي مكتبات خاصة تابعة لعائلات او ورثة او مجموعات من الناس او لشخص مثلا ولهذا فالجمعية تعمل في إطار فهرسة المكتبة ثم تتبعها بالتصوير الرقمي وتطلب من صاحبها حفظ المخطوطات الأصلية وإخراج التصوير الرقمي للناس وكل من يتصل بهذه المكتبة يكون اتصاله بالمخطوط الرقمي ولا يتصل بالأصلي لأجل الحفاظ عليه وفي هذا الجانب عمدت الجمعية الى تصوير الكثير من المكتبات الخاصة والآن تحتفظ بمجموعة قيمة منها.
وعملنا هذا في هذه المكتبات لا نطلب من خلاله امتلاكها من اصحابها ونحن على استعداد لمن يطلب منا فهرسة مكتبته وتصويرها دون مقابل.
ومن اعمال المكتبة تم تصوير بعض مكتبات ميزاب من بينها مكتبة الحاج مسعود ومكتبة الشيخ بالحاج في القرارة.
وفي باب بني يسجن مكتبة الشيخ اطفيش بدأنا فهرستها من سنة 2009 وتم حتى الآن فهرسة جميع مؤلفات القطب وتصويرها والآن بصدد فهرسة المخطوطات الموجودة في مكتبة القطب التي تزيد على الف مخطوط وان شاء الله عن قريب سيخرج الفهرس الأول لمؤلفات القطب وسيأتي بعده ان شاء الله فهرس المخطوطات العامة الموجودة داخل هذه المكتبة.
ومن بين الأعمال الخارجية للجمعية نحن بصدد فهرسة مكتبة الشيخ الباروني الموجودة في جربا في منطقة الحشال شمال الجزيرة وعملنا في فترات متقطعة لأجل بعد المكتبات عنا ومحدودية اوقاتنا حيث اننا نخرج في حدود شهر واحد في الصيف وشهر في الشتاء للفهرسة و قد بدأنا هذه السنة في الشهر السابع بفهرسة مكتبة الباروني وكانت لنا زيارات سابقة لهذه المكتبة قمنا فيها بتنظيم الكتب وجمع الأوراق التي كانت موجودة هنا وهناك فيها ومراجعتها وبدأنا الفهرسة لبعض الأقسام مثل التفسير والعقيدة والتاريخ واللغة والفقه وبالمكتبة قسم للفقه الاباضي كبير جدا ونحن نقوم بفهرسة كتبه وتصويرها الرقمي وتكون لصاحب المكتبة وهو سعيد الباروني ولا شك ان هذا العمل يسهل توزيع الكتب وانتقال المخطوط من مكان الى آخر بسهولة لأنه يكون رقميا. وهذا العمل ايضا يحفظ كتب المكتبة الأصلية في مكان آمن.
كما ان لنا اعمالا اخرى في اطار التراث من بينها جمع معلومات لتأليف موسوعة تسمى بمؤلفات الاباضية وهذه تعطي بطاقات لكل كتاب اباضي توضع عليه معلومات من بينها اسم المؤلف وعنوان المخطوط ومكان تواجده وعدد النسخ ووصفها وهل له شروح او تعليقات كل هذه المعلومات ان شاء الله نحن في اطار جمعها لعدة سنوات كثيرة والعمل جار في هذا البحث والعمل هو حسب الفنون مثل التاريخ والتفسير والحديث وهناك فنون كثيرة لم تجمع.
وكذلك لنا عمل آخر هو التاريخ الشفوي ويتمثل في اللقاءات والاستجوابات مع بعض الشخصيات المعروفة في البلد وكبار السن الذين لهم تجربة في الحياة نعقد معهم لقاءات حول حياتهم واعمالهم ونوثق الوثائق التي بين ايديهم وكل هذه الأعمال تجمع في تسجيلات صوتية مرئية وفي آخر المطاف بحكم ان اكثر الناس لا يكتبون مذكراتهم نحن نعمل هذه اللقاءات لأجل جمع هذه المعلومات خاصة في الجزائر اكثر الاستجوابات تكون باللغة المحلية وبعض اللغات الأجنبية ومن الصعب للباحث العربي ان يفهم هذا الكلام ولهذا نحن بعد التصوير والتسجيل ينقل هذا العمل الى الكتابة باللغة العربية ويخرج في مذكرات منفصلة لكل شخص وتحتوي المعلومات المهمة التي تكلم بها وهذا عمل طويل ونحن نعمل فيه منذ 1992م ولنا تسجيلات كثيرة جدا مع شخصيات مختلفة.
ومن أعمال الجمعية اصدار مجلة مرة في السنة تسمى (المنهاج) تيمنا بالشيخ ابي اسحاق لأن ابي اسحاق عندما كان في مصر كان ينشر مجلة شهرية تصدر حول السياسة واللغة والآن نحن نصدر هذه المجلة مرة في السنة تهتم بالمخطوط والارشيف الاباضي وهذه المجلة سميناها المنهاج وخرج هذه السنة العدد الثاني منها ووزعنا منها الكثير وأرسلنا منها الى السلطنة وعرضنا منها بمعرض الكتاب الماضي في السلطنة وان شاء الله ستتبع كميات اخرى لأجل النشر والتوزيع للاستفادة من هذا العمل.
هذه هي تقريبا الأعمال التي تعملها الجمعية وانا كرئيس لها اعمل في برنامج مع الأوروبيين يسمى (مغربي- اباضي) هذا البرنامج هو تحت مركز للبحث العلمي موجود في مدينة ليون في فرنسا ويعمل من سنة 2010 م وعمله هو إعادة كتابة جديدة للتاريخ والعقيدة الاباضية في شمال افريقيا في العصر الوسيط لأنه كما تعلمون ان المستشرقين في كل الأعمال القديمة التي كتبت حول الأباضية في شمال افريقيا كانت اعمال فردية والآن الحمد لله بهذا النظام الجديد وهو العمل الجماعي يكون فيه باحثون من مستشرقين اوروبيين وامريكان وكذلك من الدول العربية وعلماء يشتركون من الاباضية من المشرق ومن المغرب يعملون كلهم مع بعض في اطار هذا البحث ونشر هذه البحوث ومن اهم هذه البحوث اعادة تحقيق كتاب الجواهر المنتقاة للشيخ ابوالقاسم البرادي من القرن التاسع وهناك بحث آخر مخطوط للباحثة السويسرية (غام برشم) حول مدينة سبراته المغمورة الآن تحت الرمال هذه الباحثة في الخمسينات من القرن الماضي عملت في اكتشاف هذه المدينة ووجدنا هذا المخطوط في مؤسسة (غام برشم) في سويسرا وعملنا مع هذه المجموعة من الباحثين لإعادة نشره وزيادة المعلومات الجديدة والأشياء الجديدة من ذلك الوقت الى وقتنا هذا وان شاء الله سينشر هذا البحث القيم حول هذه المدينة المغمورة التي كانت مجهولة وموجودة تحت الرمال.
كما اننا نشترك في الملتقيات التي تعملها السلطنة في انحاء العالم والحمد لله وهذا البرنامح مهم جدا يعطي فرصة للباحثين الاباضيين والباحثين المسلمين والمستشرقين للقاء والتعرف على بعضهم البعض وهذا هو الشيء المهم بالاضافة الى البحوث التي تنشر بهذه المناسبة وهذا التقارب الذي يقع من هذه اللقاءات المتكررة مرة في السنة ونحن الآن في مدينة كراكوف وهذا هو الملتقى الرابع هذه اللقاءت طبعا مهمة جدا لأنها تعطي الفرصة للباحثين للقاء والتعرف وتبادل المعلومات والكتب وكل ما يفيد المذهب الاباضي في نشره وتعريفه للغير.
حوالي 10500 مخطوط
وحول الرقم الذي وصلت اليه المكتبة حتى الآن يقول: فهرسة المخطوطات في عدة مؤسسات في ميزاب المؤسسة الأولى التي عملت مجموعة حوالي سبعة فهارس هي مؤسسة جمعية التراث في القرارة في ميزاب واتت من بعدها مؤسسة الشيخ عمي سعيد فهرست حوالي 13 مكتبة والآن هي دائبة في اطار فهرسة وتصوير المخطوطات.
وجمعية الشيخ ابي اسحاق لها بعض مكتبات اخرى فهرستها وقامت بتصوير الكثير من المكتبات ومجموع عناوين الفهارس الموجودة والمخزنة في الحاسوب حتى الآن حوالي 10500 مخطوط لكن هذه ليست كلها كتبا اباضية وانما هي كتب اسلامية ومن بينها الكتب الاباضية وخاصة الكتب المغربية وهذا العمل ننشط فيه ونعمل وان شاء الله نحن في اطار لقاءات وخاصة مع عمان ومع ليبيا ومع جربا لأجل تبادل هذه الأشياء لأن هذا التبادل يعطي الفرصة لحفظ المخطوطات عندما تكون نسخا من الكتب الاباضية المشرقية في المغرب وتكون مجموعة المخطوطات الاباضية المغربية في المشرق تكون هذه وسيلة من وسائل الحفظ ونحن نتمنى ان تكون هناك متابعة لهذا التعاون والاستفادة والتبادل مع السلطنة ومراكز الارشيف ومع كل الأماكن التي تعمل على حفظ التراث الاباضي.
وبالمناسبة يمكن ان اذكر اننا بصدد انشاء مركز للدراسات الاباضية في باريس وهذا المركز ان شاء الله هو في اطار ترتيب اموره و تقديم طلب انشاء هذا المركز وما بقي الا وجود المكان الذي سيكون مقرا في مدينة باريس واخترنا باريس لأنها وسط اوروبا وفيها كثير من المراكز العلمية مثل معهد العالم العربي والمعاهد الأخرى المعروفة وفيها ارشيف كبير وخاصة ارشيف المغرب العربي والجاليات الكبيرة من باحثين وطلبة واناس من المغرب العربي ولهذا نتمنى انشاء هذا المركز وأن يكون هذا المركز فيه نسخة مما هو موجود في شمال افريقيا من التراث الاباضي ويكون كله ارشيفا رقميا ومن بين علم هذا المركز تقديم المادة العلمية للباحثين حفظ هذا التراث في مكان آمن في اوروبا لأن الحفظ الآن في الدول العربية صعب جدا والتغيرات التي تقع تعطي الانسان خوفا من ضياع هذا التراث ولهذا نرى انه لا بد من ان يكون هناك تبادل لهذا التراث بين الدول التي يوجد فيها الاباضية الأماكن الأوروبية التي تحفظ التراث مثلما هي حافظة للارشيف القديم والأشياء الأخرى.
وهذا المركز ان شاء الله سيعمل على توفير المادة العلمية للباحثين المتواجدين في اوروبا والذين لا يمكنهم التنقل الى شمال افريقيا مثلا او بعد المسافات تقريب المسافة للامريكيين والناس البعيدين الذين يهتمون بهذا البحث وهذا مبتغى الجمعية ان شاء الله ونتمنى له التوفيق في هذا العمل.
اقدم مخطوط يرجع لعام 555م
وعن اقدم مخطوطة موجودة في المكتبة من اي جهة كانت اوضح ان اقدم مخطوطة في جمعية الشيخ ابي اسحاق اقدم مخطوط هو مخطوط لأبي حامد الغزالي سنة نسخه 555م ويعود الى فترة ما بعد وفاة ابي حامد الغزالي تقريبا بـ15 سنة فرق بين وفاته وكتابة هذا المخطوط ولهذا ممكن جدا ان يكون من تلامذة الامام ابي حامد من كتب هذا الكتاب وهو من نصف القرن السادس وهذا هو اقدم كتاب لدى الجمعية هناك كتب اخرى تعود الى القرن التاسع وفي بعض الكتب تعود الى القرن العاشر واكثر المخطوطات الموجودة في مكتبات ميزاب تعود الى القرن الحادي عشر والثاني عشر هذه اعظم المخطوطات التي توجد بالمكتبات في ميزاب.
وفي مكتبات شمال افريقيا بعض الكتب القديمة عن المذهب الاباضي من بينها اجوبة جابر بن زيد وبعض المجموعات فيها مثلا نسخة ابن الصغير حول الدولة الرستمية وفيها ايضا تفسير هود بن محكم الهواري توجد نسختان قديمتان واقوال قتادة هذا من الكتب القديمة الموجودة وهذا القسم من مخطوط موجود في مكتبة الباروني واجوبة عبدالوهاب التي تسمى بنوازل نفوسا عندما كان يدرس في نفوسا وكذلك اجوبة الامام افلح وبعض اعمال الامام أبي عبيدة وكذلك مجموعة ضمام من اقوال الربيع بن حبيب رحمه الله على طريقة ضمام هذه تقريبا اقدم المخطوطات وكذلك اكتشفنا في السنوات الأخيرة جزءا من مخطوط غير معروف الا وهو كتاب الاسماء لأبي يعقوب الوارجلاني جزء منه يتكلم عن رجال المسند مرتبة وهذا الكتاب مهم جدا لأنه من الكتب التي تثبت وجود الربيع بن حبيب وتعطي قيمة له لكننا لم نجد الا جزءا ضئيلا جدا من هذا الكتاب.
وهذه المخطوطات ليست قديمة جدا من جهة النسخ لكنها من جهة المؤلفين انهم من القرون الثلاثة الأولى اما من جهة النسخ فتختلف السنوات لا اتذكر الآن التواريخ لكن المعروف ان المؤلفين كلهم ما بين القرن التاسع والقرن العاشر والحادي عشر لا دون ذلك.

«الأقصى للوقف والتراث» تستنكر محاولات تزييف الآثار الإسلامية بالقدس

«الأقصى للوقف والتراث» تستنكر محاولات تزييف الآثار الإسلامية بالقدس
«الأقصى للوقف والتراث» تستنكر محاولات تزييف الآثار الإسلامية بالقدس
الجمعة,13 أيلول 2013 الموافق 7 ذو القعدة 1434 هـ




أكدت «مؤسسة الأقصى للوقف والتراث» أن محاولات تزييف الآثار والحضارة الإسلامية والعربية التي تقوم عليها أذرع الاحتلال الإسرائيلي وفي مقدمتها سلطة الآثار الإسرائيلية، ليست سوى دسائس وتدليسات تنافي الحقيقة وتهدف إلى قلب الواقع على الأرض.
وتطرقت المؤسسة في بيان لها إلى الموجودات الأثرية والتي هي عبارة عن ميدالية ذهبية محفور عليها الشمعدان اليهودي، قيل إنها تعود إلى الفترة البيزنطية والتي زعمت سلطة الآثار العثور عليها لأول مرة في منطقة القصور الأموية، وعلى بعد 50 مترا من الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى، في إشارة الى ارتباطها بشكل مباشر مع تاريخ الهيكل المزعوم.
وأشارت المؤسسة إلى أن حملات التزوير التي يقودها خبراء الآثار التابعون لسلطة الآثار، باطلة ومسيّسة والهدف من ورائها محاولة إثبات وجود تراث يهودي وهمي من خلال الحفريات في منطقة القصور الأموية المحيطة والملاصقة بالمسجد الاقصى، من ضمنها منطقة القصور الأموية وحي وادي حلوة الذي أقيمت على أجزاء منه البؤرة الاستيطانية أو ما يسمى «مركز الزوار مدينة داوود» وتأكيد رواية الهيكل المزعوم الموجود حسب اعتقادهم أسفل المسجد الأقصى.
حملة تشويه مسعورة
وقالت مؤسسة الأقصى إن الفترة الراهنة تشهد حملة مسعورة من أذرع الاحتلال وسلطة الآثار لتشويه التاريخ وتزييف الحضارة في محيط المسجد الأقصى، وإن ما تم الإعلان عنه من وجود قطع أثرية حجرية قديمة عليها رسومات زعموا أنها حروف عبرية تعود لفترات تاريخية قديمة، ما هو إلا اختلاق وأسلوب آخر من أساليب نسف الآثار الاسلامية والعربية من محيط الأقصى وتسويق واضح لأكذوبة الهيكل المزعوم.
وقال باحث الآثار في مؤسسة الأقصى عبد الرازق متاني إن باحثي الآثار الإسرائيليين يحاولون يوما بعد يوم تثبيت الحق التاريخي في القدس ومحيط المسجد الأقصى بأدلة واهية ولا قيمة لها ولا يمكن اعتمادها كمستند تاريخي، وذلك لأن ما تقوم به المؤسسة الإسرائيلية في القدس ومحيط المسجد الأقصى المبارك هو محاولة لفرض السيطرة والسيادة بكل ما أوتيت من قوه، وبالتالي فالناتج الأثري في حفرياتهم يصب تحت نفس الهدف «تحقيق السيادة»، وعمليات التنقيب التي تقوم بها المؤسسة الإسرائيلية فاقدة للموضوعية.
وأضاف: «إن من يقوم بالحفر والتنقيب في محيط المسجد الأقصى هم من أشد الناس تحمسا للفكر الصهيوني وهم خدم هذا الفكر، وبعضهم أشرف على أكبر عمليات تهويد للتاريخ في منطقة القصور الأموية، وقد عُرف هذا البعض بتجنيده للآثار والسعي بحماسة لتحقيق الرواية التوراتية، الأمر الذي أكده باحثون إسرائيليون».
وقال متاني إن المؤسسة الإسرائيلية تقوم ببناء تاريخ وتحقيق رواية مزعومة على أرض الواقع، وبالتالي لا يستغرب دس مثل هذه القطع لتعتبر «الدليل» على صحة الرواية المزعومة، وأشار الى أن حقل الآثار خاصة في القدس بات مرتعا لعمليات التزييف الأثري وقد باتت مواقع التنقيب تعج بالقطع المزيفة والتي غالبا تحمل رسومات ونقوشات يهودية يدعمون بها الرواية اليهودية وسرعان ما يتم كشف الزيف بعد أن يكون قد استنفذ مهمته الأساس.
يذكر أن الباحث متاني أصدر كتابا بهذا الخصوص تحت عنوان «علم الآثار وصناعة التاريخ» أثبت من خلاله حجم وكبر التزييف المهني والمتقن المنتشر في الحقل الأثري في القدس بغية تدعيم الرواية التوراتية والكسب المادي.

اليوم السابع | خبير بيئى: المخطوطات الأثرية تتأثر بالبيئة من خلال تلوث الهواء

اليوم السابع | خبير بيئى: المخطوطات الأثرية تتأثر بالبيئة من خلال تلوث الهواء
الأربعاء، 11 سبتمبر 2013 - 19:34
مناطق أثرية بالقاهرة مناطق أثرية بالقاهرة
كتبت منال العيسوى
قال الدكتور مجدى علام، رئيس الاتحاد العربى لخبراء البيئة، إن التنمية المستدامة تعتمد على حماية الموارد الطبيعية، وإنه هناك علاقة وطيدة بين الأثار والبيئة، حيث تتأثر المخطوطات الأثرية بالبيئة من خلال تلوث الهواء الذى يهلك مخطوطات العهد الإسلامى وعصور ما قبل التاريخ.

وأوضح علام، خلال فعاليات الملتقى العربى لتنشيط السياحة البيية المنعقد اليوم فى بيت السنارى الأثرى، أن أحياء الفنون القديمة ميزة للحفاظ على المدن التراثية من الاندثار.

نورت :: إقبال متزايد من الشباب السعودي على “تيشيرت” الخط العربي

وسيلة استقر عليها مجموعة من الهواة ليذكروا الشباب بهويتهم العربية، فقد كان لانتشار الكلمات الأجنبية في ملابس الشباب، دافعاً لهم لابتكار الفكرة، وذلك عن طريق تزيين الملابس بعبارات من الثقافة العربية، حيث تحولت الفكرة من وسيلة تعبير إلى تصاميم وملابس لاقت إقبالا متزايدا من الشباب السعودي.
تقوم فكرة “تي شيرت” العربي على طباعة الكلمات والشعارات ذات الطابع الدلالي، يقول احمد الغامدي، أحد العاملين في هذا المجال، إن “الرسائل والعبارات التي تطبع على الملابس، يحملها الشباب في صدورهم ويتحركون فيها بين الناس، فتصل لأكبر عدد ممكن، ومن خلالها يتذكر الشباب لغتهم، وهذا هو أحد أبرز أهداف “تي شيرتات” العربية.
وقال الغامدي في حديثه لـ “العربية.نت” إن “بعض الشباب، يرتدون ملابس لا يفهمون المكتوب عليها لمجرد أنها مكتوبة بلغات أجنبية، ويتفاخرون بلبسها رغم أنها أحيانا تعبر عن عبارات بذيئة وخارجة عن القيم، لذلك كان لابد من وجود بديل مناسب يجمع بين الهوية العربية والموضة الحديثة”.k
البيئة العربية
من جهته، قال وليد العمودي، أحد أعضاء فريق مجموعة (كلمة) أول ماركة سعودية لـ “تي شيرت” العربي، إن “كل شعار في هذه الملابس يدرس بعناية، فهو ليس مجرد تصميم على قطعة ملابس وإنما رسالة”. مضيفا، أن “هناك إقبالا كبيرا من الشباب السعودي على هذه الملابس، كما أن هناك طلبا لإيجاد مقاسات للأطفال وأخرى تناسب فصل الشتاءk1“.
وأوضح وليد، أن “الشعارات المطبوعة على “تي شيرت” لم تقتصر على الأحرف العربية، بل امتدت إلي الرموز العربية التي لا نهاية لأشكالها وتصميماتها، كالدلة والصحراء والنخل والبرقع، وغيرها من الوجوه المستوحاة من تفاصيل البيئة العربية والتي من شأنها أن تساهم في التصدي للغريب وتذكير الشباب ببيئتهم وتسترجع الإحساس بالهوية.
تجدر الإشارة، إلى أن ظاهرة الكتابة العربية على الملابس، ظهرت لأول مرة في العام 2004م، وذلك إبان أزمة الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، حيث برزت موضة “تي شيرتات” مكتوب عليها (أنا أحب نبينا محمد، عليه الصلاة والسلام) باللغتين العربية والإنجليزية.
وانتقلت هذه الظاهرة بعدها إلى مشاريع تجارية صنعت أزياء واكسسوارات بالخط الكوفي والرقعة والنسخ والعثماني والعربي، ولكن الكوفي والعربي يعتبران من أكثر الخطوط المستخدمة فيما يعتبر القطن من أكثر الخامات التي تظهر فيها الكتابة بشكل جميل.http://news.nawaret.com/?p=573017

الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

السادة أولياء الله وأهل بيت النبى الحبيب والصحابة على أرض مصر معجب · منذ 5 ساعات أجمل صورة لمقام سيدنا الحسين من داخل مقصورته الشريفة بالقاهرة تاريخ الصورة 3-9-2013


الباب الحجرى الذى دخل منه الجسد الشريف لسيدنا الحسين


بناء على طلب بعض الأعضاء الكرام
نتحدث بتفصيل أكثر عن الباب الحجرى الذى دخل منه الجسد الشريف لسيدنا الحسين الى مقامه الحالى
مكان هذا الباب فى مسجد سيدنا الحسين
تدخل صالة قاعة الزوار التى هى فى المسجد على يمين الباب الرئيسى للمسجد
وصالة قاعة كبار الزوار بابها مفتوح وهى التى قبل غرفة الأثار النبوية
ثم تدخل صالة كبار الزوار وتمشى الى اخرها ستجد غرفة فى اخر الصالة على يسارك تؤدى بك الى الباب الأخضر الذى فيه باب الجثمان الشريف لمولانا
المعجزات فى هذا المكان: 1- ستجد أثر رائحة لن تشم أزكى ولا أجمل ولا أطهر ولا أحلى منها اثرها لاينقطع ابدا وستفجائى بها فى أول إقترابك من هذا الباب المبارك
2- هناك على الحجر بقعة من الدم الشريف لسيدنا الحسين لم تنضب وهى مصدر الرائحة الزكية وقد قامت إدارة المسجد مؤخراً بسد الفتحة المؤدية لتلك البقعة المباركة حتى لاتندثر من تبرك المسلمين بها
ستجد فى الزجاج ثقوب صغيرة ليست للتهوية إنما لإستنشاق الزوار رائحة سيدنا الحسين
وأتحدى من ذهب هناك أن يستطيع ان يتمالك عقله ونفسه وروحه أمام رائحة الجسد الشريف لمولانا الحسين رضى الله عنه
وأخيرا لانعرف إن كان مسموحا للنساء بدخول هذه الصالة أم لا غير أننى لم أرى ولا مرة نساءاً فى هذا المكان وقواعد الزيارة صارمة فلا إختلاط بين الرجال والنساء كل يقف فى المكان المخصص له.
 

الاثنين، 10 يونيو 2013

‮فنون‎‬ - ‭BBC Arabic‬ - ‮الكنوز الاثرية في غزة تواجه خطر الحرب والاهمال‬

‮فنون‎‬ - ‭BBC Arabic‬ - ‮الكنوز الاثرية في غزة تواجه خطر الحرب والاهمال‬

الكنوز الاثرية في غزة تواجه خطر الحرب والاهمال

آخر تحديث:  الثلاثاء، 8 يناير/ كانون الثاني، 2013، 13:11 GMT

ويؤكد التاريخ ان غزة نشأت منذ العصر البرونزي حيث استوطنتها الحضارات خلال فترة تصل الى نحو خمسة الاف عام.
ومع انتهاء كل عصر يخلف الناس اطلالا تشير الى زمنهم مثل الكنائس والاديرة والقصور والمساجد فضلا عن الاف القطع الاثرية الثمينة.
وقالت هيام البيطار، عالمة اثار بوزارة السياحة والاثار في القطاع الخاضع لادارة حماس، "تحت غزة توجد غزة اخرى بالكامل، لكن جميع المواقع الاثرية هنا اكتشفت بمحض الصدفة."
غزة
اعمال التنقيب في تل رفح
وأضافت "عثرنا على كنيسة تعود للعصر البيزنطي اثناء اعمال حفر لبناء شارع صلاح الدين وعثروا على قطع من الفسيفساء."
وتعد الوزارة الجهة الرسمية المنوط بها اجراء الحفريات الاثرية واعمال الترميم- غير ان اعمالها واجهت في الاونة الاخيرة العديد من العقبات.
غزة
قطعة نقود ذهبية عثر عليها في تل رفح
ويقول مسؤولو الوزارة ان العديد من المواقع الاثرية تعرضت للتلف خلال اعمال القتال.
وقال أحمد البورش، نائب وزير السياحة والاثار، انه "خلال الحرب الاخيرة ضربت قنبلة على نحو مباشر الكنيسة البيزنطية مما اسفر عن اتلاف الارضية الاثرية المصنوعة من الفسيفساء."
وقال بورش ان قصر (مملوك الباشا) وجدران قديمة في حي غزة العتيق اصيب بتصدعات جراء أعمال الضرب غير المباشرة.
وقال مسؤولو الوزارة انه من الصعب اصلاح التلفيات التي حدثت للكنيسة البيزنطية لاسيما مع قلة التمويل.

عمل بدافع الحب

نظرا لكون الوزارة تنهض بمعظم اعمال الاصلاح والترميم، فمن النادر ان يقدم من هم بالخارج ايا من اشكال الدعم، حيث ان هذا الاجراء سيربطهم بحركة حماس التي تعتبرها اسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واخرون منظمة ارهابية.
وتقول هيام البيطار انه على الرغم من كل هذه الشدائد فان العمل في الوزارة هو عمل بدافع الحب يهدف الى الحفاظ على غزة.
وتضيف البيطار ان الحرب ليست الوحيدة التي تعوق عملها، فاسرائيل تفرض رقابة صارمة على الممرات المؤدية الى خارج غزة لاسباب تصفها بالدواعي الامنية، كما انها لا تسمح بدخول الات او معدات اخرى ترتاب في احتمال استخدامها من جانب مسلحين.
وقالت البيطار "العاملون هنا ليس بامكانهم السفر من اجل تلقي تدريبات في الخارج، ونحن نعتمد فقط على استخدام ادوات محلية لا تتيح لنا اجراء الحفائر بطريقة دقيقة."
واضافت ان بعض مواد الحفائر تعتبرها اسرائيل مزدوجة الاستخدام، لذا لا نستطيع الحصول على المواد اللازمة للتنظيف واستخراج العملات الاثرية على سبيل المثال."
وتعتبر الادوات الاثرية في غزة بدائية لا تتناسب مع المهام الدقيقة التي يتطلبها التعامل مع المخلفات الاثرية الهشة، ونظرا لضعف الخبرة المحلية فان الاختصاصيين من الخارج نادرا ما يأتون للزيارة.
غزة
دير سانت هيلاريون
وقالت البيطار "قبل شهرين عندما كان يحفر شخص على مقربة من منزله في بيت لاهيا بشمال غزة كشف عن فسيفساء جميل."

ثراء ساحلي

على مدار مئات السنين كان ميناء غزة بوابة الى الشرق وتصدير العطور والحبوب والمنسوجات والتوابل.
وازدهرت السواحل ثم آلت الى الانحدار وخلفت الكثير من الكنوز الاثرية الساحلية.
وقال احد المؤرخين ويدعى سليم "في يوم هادئ، تمكنا من رؤية اساس ميناء ميماس في قاع المياه واكتشفنا عملات وزجاجا وفخارا على هذه السواحل."
ويعتبر ميناء ميماس ميناء تجاريا رومانيا يضم عشر كنائس وكان قد اختفى في الرمال وجرفته مياه البحر.
ويفسر سليم قائلا "يبدو ما اكتشفناه قليلا مقارنة بما هو مدفون تحت اقدامنا."

تاريخ مهمل

ينشغل اهالي غزة بالبطالة المرتفعة وتردي حالة الاسكان والقيود المفروضة على الزراعة والصيد والورادات اكثر من انشغالهم بالاطلال والاثار.
وعلى الرغم من ذلك فان التاريخ في كل مكان، كما ان الحي العتيق في غزة يعد مركزا للابنية القديمة، وسوف تفضي اي جولة في احد الشوارع الجانبية الى بنايات من الحجر الرملي من عصور سحيقة.
وقد اعيد ترميم بعض المواقع، امثال حمامات السمراء والمسجد العمري، التي يعتقد انها قائمة على موقع معبد داغون الذي دمره شمشمون، احد الشخصيات التوراتية في الكتاب المقدس.
وان كانت التكلفة البشرية جراء الصراع واعمال القصف مدمرة على الدوام، فان المواقع القديمة التي تواجه دمارا غير مباشر الى جانب قيود الحصار المفروضة وضعف المعرفة الاثرية والمعدات أصبحت تعاني من خطر الفناء الى الابد الى جانب اندثار عشرات العصور والحضارات.

الاثنين، 3 يونيو 2013

اليوم السابع | الأزهر يطالب الخارجية بوقف بيع مخطوطات نادرة من القرآن الكريم بفرنسا

اليوم السابع | الأزهر يطالب الخارجية بوقف بيع مخطوطات نادرة من القرآن الكريم بفرنسا

الأزهر يطالب الخارجية بوقف بيع مخطوطات نادرة من القرآن الكريم بفرنسا

الأحد، 2 يونيو 2013 - 08:00
الإمام الأكبر أحمد الطيب الإمام الأكبر أحمد الطيب
كتب رأفت إبراهيم
قال مصدر من داخل مشيخة الأزهر، إن الخارجية المصرية خاطبت السفارة الفرنسية أمس لاسترداد المخطوطات، النادرة للقرآن الكريم والتى سلبت من مكتبته خلال الحملة الفرنسية على مصر منذ أكثر من مائتى سنة، وذلك بناء على طلب الدكتور أحمد الطيب لكى تتدخل السفارة المصرية فى فرنسا لوقف مزاد علنى سينظم فى منطقة فونتينبلو الفرنسية فى 9 يونيو الحالى، لبيع هذه المخطوطات النادرة.
وأضاف المصدر لـ "الشرق الأوسط" اليوم الأحد أنه فى حال الاستجابة سوف يتم وضعها فى مكتبة الأزهر الشريف، مقترحا بأنه إذا لم يكن هناك عدم استجابة من أصحاب المزاد لرد المخطوطات لمصر، فإنه من الممكن شراء هذه المخطوطات بالتنسيق مع السفارة المصرية فى فرنسا.
وأشار المصدر إلى أن الفرنسيين حينما اقتحموا الجامع الأزهر أخذوا كثيرا من الكتب والمخطوطات القيمة ونقلوها إلى باريس.
يذكر أن هذه المخطوطات القرآنية تتكون من 47 صفحة باللغة العربية، سلبت أيام الحملة الفرنسية حيث انتشلها جان جوزيف مارسيل عام 1798 من النيران التى اندلعت فى الأزهر عند قصف المسجد إبان حملة نابليون بونابرت على مصر، وتقدر قيمة هذه المخطوطات ما بين 10 آلاف و15 ألف يورو، وفق دار "أوزونا" التى ستقيم المزاد فى فرنسا.

الأحد، 2 يونيو 2013

مأرب برس - الحكومة توافق على مشروع قرار يعتبر "مهربي المخطوطات" مجرمون وعقوبات هي الأول من نوعها

مأرب برس - الحكومة توافق على مشروع قرار يعتبر "مهربي المخطوطات" مجرمون وعقوبات هي الأول من نوعها
الحكومة توافق على مشروع قرار يعتبر "مهربي المخطوطات" مجرمون وعقوبات هي الأول من نوعها

الثلاثاء 28 مايو 2013 الساعة 07 مساءً - مأرب برس - صنعاء
 
 
وافق مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم الثلاثاء، على مشروع قرار جمهوري بشأن قانون المخطوطات يجرم تهريب المخطوطات ويعاقب مرتكبيها بالسجن أو الغرامة .
وكلف المجلس وزراء الدولة لشئون مجلسي النواب والشورى والشئون القانونية والثقافة متابعة استكمال اجراءات اصدار القانون، بعد مراجعته من اللجنة الوزارية المكلفة باستيعاب الملاحظات المقدمة عليه .
ويهدف مشروع القانون الى تحقيق الحفاظ على الإرث العلمي والثقافي والتاريخي والمادي الذي تمثله المخطوطات كونها ثروة وطنية وقومية وانسانية، وحمايتها من السرقة والتهريب والفقدان والتلف، وكذا جمع المخطوطات وصيانتها وحفظها وحصرها وتوثيقها في كافة انحاء الجمهورية .
واعتبر مشروع القانون تهريب المخطوط او جزء منه جريمة، ويؤكد على المعاقبة بالحبس مدة لا تقل عن ثلاث سنوات وبغرامة مالية تساوي القيمة الحقيقية للمخطوط لكل من هرب او اشترك في تهريب مخطوط او جزء منه الى خارج الجمهورية، وتضاعف العقوبة بتعدد المخطوطات المهربة، وحبس كل من عاد الى ارتكاب جريمة تهريب المخطوطات مدة لا تقل عن عشر سنوات وغرامة مالية تساوي القيمة المالية للمخطوط .
ويشتمل مشروع القانون على 40 مادة موزعة في ستة فصول هي التسمية والتعاريف والاهداف، المهام والاختصاصات العامة، لجنة تقييم المخطوطات، تملك المخطوطات وحيازتها، العقوبات واحكام ختامية .

السبت، 1 يونيو 2013

الإسلام في ‬الفن الـموسيقي ‬الأوروبي :: من المئذنة ‬ينادي ‬مناد: ‬السلام عليكم - QANTARA.DE

27.05.2013 

الإسلام في ‬الفن الـموسيقي ‬الأوروبي 

من المئذنة ‬ينادي ‬مناد : ‬السلام عليكم

المؤذنون وحجاج مكة والحور العين ـ أهناك مَنْ ‬يفكر ‬بالأوبرا والموسيقى والسيمفونيات والأغاني ‬عند الحديث عن هؤلاء؟ نعم، ثمة سبب ‬يدعو إلى التفكير بهم هاهنا ـ ‬فالعرب والفرس والأتراك ‬يحتلون مكاناً ‬عامراً ‬في ‬الموسيقى الكلاسيكية الأوروبية، ولولا الآثار ‬التي ‬خلفوها ‬لاختلف رنين هذه الموسيقى ‬اختلافاً ‬كبيراً ‬في ‬الوقت الحاضر، كما تطلعنا نادية كيالي.
وإذا كان من الصعوبة بمكان، البت بنحو دقيق، في تاريخ التحام الشرق والغرب، موسيقياً، إلا أن ثمة حقيقة بينة، لا يمكن الاختلاف عليها: فبما أن ملحنين من قبيل موتسارت وبيتهوفن وشوبرت، على سبيل المثال وليس الحصر، ما كانوا قادرين، على تجاهل سحر الشرق، لذا تغلغلت عناصر موسيقية، تركية وأشعار فارسية، وحكايات وقصص عربية، في قلب الثقافة الأوروبية، في موسيقى هؤلاء الملحنين.
من هنا لا غرو، أن تدور أول أوبرا، من الأوبرات الكبرى، حول قصة، تشبه قصص ألف ليلة وليلة.
ففي يوم من أيام العام 1670، حل السفير العثماني في باريس، المدينة التي كانت، في تلك الحقبة من الزمن، تزهو بعظمة حكم الملك لويس الرابع عشر. وبكل فخر وثقة بالنفس، اصطحب أحدهم السفير العثماني، ليتجول في باريس، ويطلع على مفاتنها. إلا أن هذا السفير لم يكترث كثيراً، بما شاهد من عظمة باريس، وما كان منه إلا أن قال، بأن فرس سيده السلطان، مُزينة بجواهر، يفوق عددها، عدد الجواهر، التي تزين تاج الملك الفرنسي.
أوبرا ضد الأتراك، لكنها مدينة بالفضل لهم
واستشاط لويس الرابع عشر غضباً، حين وصل إلى سمعه تعليق السفير العثماني. وكان قد قرر أن يثأر لنفسه، من السفير وفق خطة مدروسة، لم يُطلع عليها إلا شخصان من الحاشية، شخصان من أهل الفن. وكان أحدهما هو الشاعر الذائع الصيت جان باتيست موليير، والآخر هو مؤلف الموسيقى الكلاسيكية جان باتيست لولي. وفيما كان الاثنان يعكفان على صياغة أوبرا جديدة، عنوانها »البرجوازي النبيل"« طلب منهما الملك أن يدسا في الأوبرا، التي يعملان على كتابتها، مشهداً مثيراً للسخرية، إلى أبعد حد ممكن. فهو كان قد عقد العزم على الاستهزاء بالأتراك، والسخرية منهم بكل معنى الكلمة.
ولكن، ولكي يكون بالمستطاع وضع الخطوط العريضة لهذا المشهد الساخر، كان المؤلفان، بحاجة إلى معارف دقيقة، إلى حد ما، بشأن خصائص المجتمع التركي. ولحسن حظهم، أن حاجتهم هذه كانت قد تزامنت مع وصول الرحالة الفرنسي شيفالييه لاوران ده آرفييه إلى باريس، بعد إقامته في تركيا، ردحاً من الزمن. وكان هذا الرحالة معجباً بقونية على وجه الخصوص، حيث كان قد عايش في هذه المدينة، الطقوس الصوفية، الدارجة في تكية مولانا جلال الدين البلخي، المعروف في الغرب بالرومي. ولم يدم الأمر طويلاً، حتى راح ده آرفييه يقص على موليير ولولي، بنحو دقيق، وبكلمات مفعمة بالحماس والبهجة، ما شاهده في مجالس الدراويش الصوفيين، المخصصة للذكر، وقيامهم بالدوران وهم يرتدون ثياباً طويلة، ويرددون ذكر الله بلا انقطاع. وكان حديث آريفييه عما عايشه في قونية، قد أشعل الفتيل في خيال موليير ولولي حقاً. وهكذا، نشأ المشهد المسمى »الطقوس التركية«، أي نشأ أول مشهد مخصص للأتراك في أوبرا أوروبية.
وتم تضمين القصة مشهداً، يدور حول خصائص الثياب الشرقية، ويتناول وشائج الحب المتبادل بين لوسيل (Lucille) وكليونت (Cleonte)، وسعيهما لتتويج حبهما بالزواج. إلا أن رغبتهما في الزواج لم تلق الاستحسان عند والد لوسيل. فهذا يفضل لابنته أن تتزوج شخصاً من طبقة النبلاء. وكان هذا الوضع قد دفع كليونت، لأن يحتال على والد لوسيل، ويكلف البعض لأن يعلنوا عن وصول أمير عثماني، يريد التجوال في باريس. وهكذا ظهر هذا الأمير المزعوم، محاطاً بكثير من الأبهة والفخفخة، وراح يرفع جوردان، والد لوسيل، إلى طبقة النبلاء، وذلك بمنحه لقب ماماؤتشي (Mammautschi)، أي بمنحه لقب مختلق نظير موافقته على الزواج المنشود.
والأمر المثير للانتباه، في خصائص المشهد التركي، هو أن موليير ولولي قد ضمنا هذا المشهد، عناصر مستقاة من ذكر الله، وذلك على أساس أن التفوه بلفظ الجلالة، بلا انقطاع، يقود المرء إلى غيبوبة عن الوجود. فالنشيد الأول، على سبيل المثال، ليس سوى إعادة ذكر الله عشر مرات متتالية، وبدون مصاحبة من الآلات الموسيقية. ومن ثم، يجري حوار بين المفتي والدراويش، بكلمات غير مفهومة، يراد منها الإيحاء، بأنها مفردات تركية أو عربية، أعني كلمات من قبيل (Hu) و »ey walla«. ويستخدم المغنون، في هذه الأوبرا، لغة جرى استخدامها في موانئ البحر المتوسط، وكانت خليطاً من مفردات عربية وفرنسية وإسبانية ويونانية، وإيطالية على وجه الخصوص (lingua franca). وهكذا فحين سأل المفتى عما إذا كان: Star bon Turca Giourdina?، أي عما إذا كان جوردان، الفرنسي المزمع رفعه إلى طبقة النبلاء، تركياً حسن النية؟ أجاب الدروايش: Hi valla، أي أرادوا أن يقولوا نعم والله.
دراويش المولوية 1887. wikimedia
في الطقوس الصوفية المخصصة للذكر يقوم الدراويش بالدوران وهم يرتدون ثياباً طويلة ويرددون ذكر الله بلا انقطاع.
وحين أراد المفتي، بنطق معين، التعرف على عقيدة جوردان، وراح يسأل عما إذا كان هذا الفرنسي من أتباع ديانة لوثر، أو كافراً أو برهمياً أو من السريان، كان الدراويش يقولون في كل مرة: jok، أي كانوا ينفون ذلك بمفردة تركية معناها: لا.
وأخيراً، اكتشف المفتي بارتياح كبير أن جوردان مسلم.
ولإخراج هذا المشهد في الأوبرا المذكورة، لم يقتصد أولو الأمر في فرنسا، بالنفقات المالية، وتحمل الجهود المضنية، فقد طلبوا من المختصين تصنيع ملابس فاخرة، زاهية، وعمائم وأحذية، ليست ذات طابع شرقي صرف فحسب، بل ومكلفة جداً أيضاً. وبناءً على هذا كله، يمكن القول إن الملك قد أخذ الثأر لنفسه فعلاً.
حضور تركي وآلات موسيقية شرقية
وتخللت »المشاهد التركية« الأوبرات، التي تم عرضها لاحقاً أيضاً. ويمكننا هنا الاستشهاد، على سبيل المثال، بالأوبرا المسماة »الصيدلي« ليوسف هايدن، وبالمقطوعة الغنائية المسماة »Salamelica«، التي تخللت هذه الأوبرا. فهذه المقطوعة الغنائية، الرائعة بامتياز، تتحدث عن القسطنطينية، باعتبارها المدينة التي اعتاد سكانها، على الغناء والرقص بلا انقطاع.
وكانت المقطوعة الغنائية، قد جرى تزويقها، بما يسمى »أسلوب الموسيقى التركية« (alla turca)، هذا الأسلوب الذي كان، في القرن الثامن عشر ـ وفي فيينا بنحو خاص ـ موضة العصر. وحين يتحدث المرء عن »الموسيقى التركية« ـ وهو حديث المقصود منه تأثير الموسيقى التركية على الموسيقى الكلاسيكية الأوروبية ـ فإنه يربط هذه الموسيقى دائماً بالموسيقى الحربية التركية، التي كانت دارجة في صفوف المحاربين الانكشاريين. ففي فيينا، على وجه الخصوص، ما كان العثمانيون أمة نكرة. فهذه الدولة المجاورة كانت قد خاضت مع النمسا العديد من الصراعات الحربية. وكان العثمانيون يستخدمون في هذه الصراعات، فرقاً موسيقية مشكلة من محاربين انكشاريين، دأبوا على استخدام الطبول والزمارات والأجراس والتيجان المزينة بجلاجل كثيرة، وذلك بغية إثارة الفزع في قلب العدو بالضوضاء والصخب الناتج عن هذه الآلات الموسيقية.
وفي كل مرة يندحر فيها العثمانيون وينسحبون من ميدان المعركة، كان النمساويون يجمعون ما يخلف العثمانيون وراءهم من آلات موسيقية، ويمعنون النظر فيها، والانتفاع منها أيضاً طبعاً. وكان لتسلل هذه الآلات، إلى الفرق المتخصصة في عزف الموسيقى الكلاسيكية، نتائج بعيدة المدى. فمن حقائق الأمور أن ملحني العصر الكلاسيكي (الذين كان الثلاثة العظماء يوسف هايدن وفولفغانك أماديوس موتسارت ولودفيغ فان بيتهوفن أشهرهم قاطبة)، كانوا قد عزموا أيضاً على نقل الضوضاء والصخب، من ميادين القتال، إلى صالات الحفلات الموسيقية. ولتحقيق هذا الهدف، استخدم هؤلاء المؤلفون الطبل والمثلث والصنجات، أي أنهم استخدموا آلات لا يمكن تغيير درجتها الصوتية، أو علو طبقة النغمة الصادرة عنها. وإذا كان الطبل (Trommel)، على وجه الخصوص، خير مثال على الآلات الموسيقية التي لا يمكن تغيير درجتها الصوتية، إلا أن الطبل الكبير يقوم، في الفرق الموسيقية، بدور الآلة المتممة الممكن تغيير درجتها الصوتية بحسب الطلب.
وارتبط استخدام آلات النقر، أو الضرب كما تسمى أيضاً، بالرغبة في زيادة الصخب، الناتج عن مجمل الفرقة الموسيقية. من هنا، فإن التباين بين درجات الصخب، الناتجة من الآلات الموسيقية المختلفة، كان قد تطور إلى خاصية مميزة »للأسلوب التركي«.
وما من شك في أن هذا الأسلوب المتميز، قد ترك انطباعات قوية، عند جمهور ذلك الزمن، كما يتبين من الوصف الذي ضمنه ليوبولد موتسارت، في رسالته العائدة إلى عام 1777. فقد كتب في هذه الرسالة إلى ابنه فولفغانك، واصفاً عرض دراما فولتير الموسومة »زايير، أو تركي يستشيط غضباً من فرط الغيرة«، وهو عرض تخللته موسيقى من تأليف هايدن، قائلاً: "لقد كانت موسيقى هايدن، في هذه المسرحية التراجيدية، رائعة فعلاً. ففي نهاية أحد الفصول، كانت هناك أغنية رافقتها ألحان، تعالت من التشيلو والنايات والأبوا وما سوى ذلك من الآلات الموسيقية. وما أن انتهينا من سماع عزف هادئ، خافت الأصوات، سرعان ما تعالت ألحان الموسيقى التركية، بنحو مفاجئ وبلا سابق إنذار، الأمر الذي أرعب النساء الحاضرات ودفعهن، من ثم، لأن يضحكن على أنفسهن من فرط فزعهن".
أوبرا موتسارت التركية
وبعد حقبة قصيرة من الزمن كتب فولفغانك موتسارت أشهر أوبرا تركية في التاريخ: »الاختطاف من السراي«. وفي هذه الأوبرا أيضاً، استخدم موتسارت، عناصر أسلوب الموسيقى التركية، المتميزة بتباين الأصوات، المتعالية من الآلات الموسيقية المختلفة، كما هو بين من الرسالة التي كتبها إلى أبيه عام 1781، فقد كتب قائلاً: "وما كانت الافتتاحية الموسيقية تشتمل على ما هو أكثر من أربعة عشر إيقاعا. ومع أن الافتتاحية قصيرة جداً، إلا أنها كانت تتحول بلا انقطاع، من موسيقى صاخبة تارة، وتارة أخرى هادئة، وهكذا دواليك، علماً بأن الموسيقى التركية كانت تتعالى دائماً، عندما كان يتعين أن يكون العزف صاخباً. وعلى ما أعتقد، لن يكون المرء، هاهنا، قادراً على الاسترخاء والنوم العميق، وفي الواقع، فإن المرء مطالب بألا يستسلم للنوم طيلة تلك الليلة".
وكان أبناء فيينا في غاية الغبطة، على خلفية الموضة الجديدة. ففي زمن، تميز بتوافر كل منزل من منازل فيينا على بيانو، وبوجود مؤلفات موسيقية، للأوبرات والسيمفونيات، يمكن استخدامها في المنازل للعزف على البيانو، دائماً وأبداً، ما كان بالإمكان، طبعاً، الاستغناء عن عزف الموسيقى بالأسلوب التركي أيضاً. ويمكننا التدليل على هذه الحقيقة من خلال موتسارت ثانية، واللحن الذي ألفه للفصل الثالث، من السوناتا331 KV. فهو قلد هاهنا، بنحو ناجح، »الصخب« المنبعث من آلات النقر، أو الضرب، وراح يعزفها على البيانو. ففي عصر موتسارت، أعني إبان كان مواطنو فيينا، يستخدمون الفن، لتصعيد الفزع من الأتراك، وحين كان الملحنون، يؤلفون الأعمال الموسيقية، بأسلوب الموسيقى التركية، أخذ المرء يصنع أجهزة بيانو تحتوي على خانة مخصصة لعزف الموسيقى الانكشارية. وبهذا المعنى، فإن آلة النقر »التركية« كانت موجودة في كل منزل، من منازل فيينا.
ففي ذلك العصر ما كانت توجد آلات للنقر. وهكذا، تعين على المرء أن يكون مبتكراً، إذا ما أراد تلحين »موسيقى تركية«. ففي كونشرتو الكمان، رقم خمسة، 219 KV، طلب موتسارت من العازفين على التشيلو، أن ينقروا بالأقواس، على أوتار آلاتهم (أي أنه استخدم التقنية التي يطلق عليها مصطلح (col legno). وبهذا النحو استوحى موتسارت الصوت المنبعث من طبل يُنقر عليه بمكنسة.
وثمة أمر متميز الأهمية بقدر تعلق الأمر بأوبرا »الاختطاف من السراي«. فهذه الأوبرا جرى عرضها لأول مرة في عام 1782 في فيينا. وقبل ستة أعوام من هذا التاريخ، صدر قرار يعمم اللغة الألمانية، كلغة رسمية في كافة ربوع إمبراطورية الهابسبورغ. وعلى خلفية هذا القرار، غير أولو الأمر اسم مسرح المدينة، من » مسرح بورغ« (Das Theater nächst der Burg)، إلى »المسرح القومي الألماني« (Deutsches Nationaltheater). وبعد عام فقط، أمر القيصر يوسف الثاني، بتأليف أوبرا قومية ألمانية. وهكذا، ولأول مرة في التاريخ، تقرر عرض أوبرا، يتخاطب فيها المغنون بالألمانية، وذلك لأن القيصر كان مهتماً، بضرورة أن يستقطب المسرح، اهتمام أوسع قدر ممكن من كافة فئات المواطنين.
وتأسيساً على هذا كله، تم تكليف موتسارت، برعاية حفلة الافتتاح موسيقياً. وتلبية لهذا التكليف، كتب موتسارت موسيقى لمادة تركية. وبهذا المعنى، يمكن القول، إن المسرح القومي الألماني قد بدأ نشاطه، بأوبرا تركية الطابع. وليس بخاف أن من حق المرء، أن يسأل عما إذا كان صنيعٌ من هذا القبيل ممكن التحقق، في اليوم الحاضر أيضاً؟
وفي الواقع، لم يكن موتسارت أول مؤلف موسيقي، تسحره الموضوعات الشرقية. فقبل موتسارت، وقبل تأليفه أوبرا »الاختطاف من السراي«، كان كريستوف فيليبالت غلوك قد ألف واحدة من أهم الأوبرات. فهو ألف ـ في فيينا أيضاً ولكن للمسرح الفرنسي ـ عملين موسيقيين: في عام 1761 أوبرا »القاضي المخدوع«، وبعد ثلاث سنوات من ذلك، أوبرا »اللقاء غير المتوقع أو حجاج مكة«.
وتدور أحداث هذه الأوبرا، حول الأمير علي البصري، وسعيه للعثور على خطيبته رضية، التي جرى اختطافها وضمها إلى حريم سلطان القاهرة. ونجح الاثنان في الهروب من القاهرة، بفضل الرشوة التي أعطياها راهباً يعيش من الصدقات اسمه كاليندير (Calender)، ونجحا في التسلل برفقة قافلة حجاج ذاهبة إلى مكة. بيد أن كاليندير لعب على حبلين، وأفشى سرهما، لدى السلطان. لكن السلطان رأف بالخطيب وخطيبته وعفا عنهما.
ونعثر، في أوبرا غلوك أيضاً، على ذات الموضوع، الذي تناولته أوبرا موتسارت الموسومة »الاختطاف من السراي«، والمؤلفة بعد أوبرا غلوك: موضوع التأكيد على عدالة السلطان المسلم، وتفضيله العفو، بدافع من المشاعر الإنسانية، وحباً في إحقاق الحق، أي إننا هاهنا إزاء موقف، كان الماسوني موتسارت قد عرضه أيضاً، في وقت لاحق (وذلك رغبة منه في الإشادة بالقيصر يوسف الثاني).
وكما هو معروف، فإن من مسلمات الأمور، في الأوبرا الجيدة أن يلعب، جنباً إلى جنب، الراعي »الخير« والشخص »الخبيث«، الذي جسده هنا كاليندير، الراهب الذي نادراً ما تمسك بأهداب الدين، طيلة الحياة، التي قضاها درويشاً متسولاً. فهو لا يتقيد بالقواعد المتعارف عليها، ولا هم له سوى أكل أموال الناس بالحرام. لا بل هو يذهب إلى ما هو أكثر شراً من هذا كله، فهو يختزن ويخفي الخمر في قبو مسكنه.
لقد كان كاليندير يمتع نفسه بنعم الحياة في الخفاء، ويتظاهر أمام الناس، بالفقر والفاقة وبحياة الضنك والحرمان. وبوسع المرء أن يـرى، في هـذا كلـه، تلميحـاً إلى الوضـع الذي سـاد وقتـذاك، أي حين أمر القيصر يوسف الثاني بإصلاح الأوضاع في الأديرة، وبضرورة اختبار النفع الحاصل من كل واحد منها. وبهذا المعنى، ومن خلال الاستعانة بدرويش مسلم، جرى توجيه النقد إلى الرهبان الكاثوليك.
دراويش في الأوبرا
ومن حق المرء أن يمعن النظر أيضاَ، في دقة ما كان الأوروبيون يعرفونه عن الإسلام في القرن الثامن عشر. فكريستوف فيليبالت غلوك يترك أحد الدراويش يترنم بنص، مع أنه غير مفهوم أبداً ولا أصل له بأي حال من الأحوال، أعني النص الذي ترد فيه عبارة (Castagno castagno)، إلا أن غلوك يزعم بنحو مثير للاستغراب: "إن هذه النصَ نشيدٌ كان محمدٌ يتغنى به في الخفاء، وهو مستقى من القرآن".
وجرت العادة في القرن الثامن عشر، على أن يُلَّحن الحوار الدائر في الأوبرا الواحدة بأشكال مختلفة. ولهذا السبب، بالذات، توجد، أيضاً أوبرا، هي من تأليف هايدن، لكنها تدور حول نفس الموضوع الذي تدور حوله أوبرا غلوك. وفيما كان الحوار يدور باللغة الفرنسية في أوبرا غلوك، يُغني الفنانون في أوبرا هايدن، الموسومة »أسترهازي« (Esterháza)، باللغة اللاتينية. وهنا أيضاً، أعني في أوبرا هايدن، يواجهنا الخبيث كاليندير ثانية. فهو على وشك إغراء شاب، اسمه عثمان، بالتحول إلى حياة الدراويش. فعثمان يتطلع للانتماء إلى رابطة من رابطات الدراويش، وذلك لأنه كان قد لاحظ، أن التغني بالنشيد ـ الذي لا يفهم، هو نفسه، مفرداته أصلاً - ، أعني النشيد القائل: Castagno castagno ، يلقى الاستحسان عند الناس، ويدفعهم لأن يتصدقوا عليه بالمال الوفير. ولكن، ومن قبل أن يتغنى بهذا النشيد، عليه أن يرتل »لا الله إلا الله«، أي عليه أن ينطق بالشهادة الإسلامية. وهكذا، يترك هايدن ـ بقصد أو بلا قصد ـ شخوص الأوبرا، التي ألفها، ينطقون بالشهادة الإسلامية، كما لو كانوا قد تحولوا إلى الإسلام.
إن محاكاة اللغات الشرقية هو أحد الملامح المميزة للأوبرات، التي تسودها نزعة التعلق بالغرائب (exotische Opern ). فمن ناحية، تطور ما يسمى بـ »أسلوب الثرثرة بكلام لا معنى له«. فعلى سبيل المثال حاولوا محاكاة الكلمات العربية من حيث الرنين. وعلى خلفية هذه المحاولات، نشأت عادة التحدث بنحو سريع، يكاد أن يكون مقطوع النفس، اعتقاداً من الأوربيين، أن العرب يتحدثون بهذا الأسلوب، في الحياة العامة. ومن ناحية ثانية، نشأ أسلوب تضمين النصوص المختلفة مفردات عربية، من قبيل »الله« و »محمد« و »الكعبة«.
وفي مقطوعته الموسيقية المسماة »أطلال أثينا«، يترك بيتهوفن جوقة المغنين، تنادي المرة تلو الأخرى: »الكعبة«. أضف إلى هذا، أن النص بأكمله قد اشتمل على موضوع ملفت للنظر فعلاً، وذلك لأنه ينوه بمعراج محمد. فقد جاء في النص:
في ثنايا أكمامك
حَمِلتَ القمرَ.
الكعبة! محمد!
ولقد امتطيت البُراقَ المنيرَ
لتعرج به إلى السماء السابعة
أيها النبي العظيم! الكعبة!
وعموماً، لا مندوحة لنا من القول، إن المعارف المحدودة عن الثقافة واللغة، كانت لا تزال لم تتطور، بعدُ، بالنحو المطلوب. كما أن تقنيات الاستشراق اللغوية كانت في بداياتها الأولى، وبالتالي، فإنها ما كانت تسمح بالانتفاع من المفردات والجمل بالنحو الصحيح. وبرغم هذه الحقيقة، لا يجوز للمرء أن يتجاهل حقيقة، أن الإمبراطورة ماريا تيريزيا، قد أمرت في وقت مبكر، في العام 1754، بتأسيس أول أكاديمية ملكية مخصصة لشؤون الشرق في فيينا، وأن هذه الأكاديمية قد منحت الراغبين، الفرصة لتعلم العربية والفارسية والتركية. وما من شك في أن يوسف فون هامر، كان ولا يزال، واحداً من أشهر خريجي هذه الأكاديمية. فترجمته لديوان الشاعر الفارسي حافظ الشيرازي ألهمت غوته وحفزته لأن يؤلف "الديوان الغربي الشرقي".
الشيرازي و »الديوان الشرقي ـ الغربي« لغوته
حين قرأ غوته قصائد حافظ، انتابه حماس شديد ووجد نفسه ـ كما أقر هو نفسه بذلك ـ مدفوعاً دفعاً شديداً لمضاهاة الشاعر الفارسي من حيث »غزارة الإنتاج«. وتعززت غزارة الإنتاج بفعل قصة حب جارف أيضاً. فغوته كان قد هام حباً بالممثلة النمساوية مريانة فون فيليمر، وراح، هو ومريانة هذه، يتبادلان رسائل حب مكتوبة بالشفرة. وما كانت هذه الشفرة، في أغلب الأحيان، سوى أرقام القصائد الواردة في ترجمة فون هامر لديوان حافظ. وهكذا، انكب غوته على دراسة كافة المصادر المتاحة، وراح يؤلف ديواناً شعرياً، يستلهم قصائد حافظ. وعارضت مريانة قصائد غوته بقصائد مماثلة. ودخل هذا الحب ـ الذي ما كان مكتوباً له أن ينتهي نهاية سعيدة ـ التاريخ الأدبي بهيئة حاتم وزليخا.
ولم يدم الأمر طويلاً، حتى راح بعض الموسيقيين، يؤلفون الألحان لهذه القصائد. وكان فرانس شوبرت، على سبيل المثال، من أوائل الموسيقيين، الذين نجحوا نجاحاً كبيراً في تلحين هذه القصائد، التي يقول فيها غوته، تارة مخاطباً غدائر الحبيبة: "أيتها الغدائر، أنت تأسريني في دائرة المحيا!" (قصيدة »زليخا« رقم 21 في كتاب زليخا، الديوان الشرقي) ، وتارة ثانية مخاطباً الريح: "أيتها الريح الغربية كم أحسدك على أجنحتك الرطيبة: لأنك تستطيعين أن تحملي إليه نبأ ما أعانيه من آلام الفِراق!"، (قصيدة »زليخا« رقم 39 من نفس الكتاب)، ويتغزل بعيونها تارة أخرى قائلاً، في قصيدة »سر« رقم 14، في كتاب العشق): "على عيون الحبيب، دارت جميع القلوب".
ويمكننا، بلا عناء، التدليل على أن الملحنين ظلوا، حتى الزمن الراهن، مسحورين بالنفس الشرقي، الكامن في هذه القصائد. فعلى سبيل المثال، كتب الألحان الموسيقية لقصائد زليخا روبرت شومان وفيلكس مندلسون وشقيقته فاني هنزل، وكذلك مؤلفون موسيقيون ينتمون إلى القرن العشرين، نذكر منهم أنتون فيبرن ولويجي دالابيكولا. أضف إلى هذا أن العديد من قصائد »الديوان الشرقي ـ الغربي« قد جرى تلحينها من قبل موسيقيين كثيرين، نذكر من بينهم كل من هوغو فولف وريتشارد شتراوس وغوتفريد فون آينم.
ولم تكن هذه القصيدة أو تلك، من قصائد غوته، المستوحاة من قصائد حافظ، هي فقط المنهل العذب، الذي غرف منه العديد من ملحني ذالك الزمن. فالبعض من قصائد حافظ، أيضاً، تم تلحينها، على سبيل المثال، من قبل يوهانس برامز وأوتمار شوك وكارول جيمانوفسكي.
وانطوى تلحين برامز على أمر متميز، كانت له علاقة مباشرة، بالترجمة التي قام بها جورج فريدرش داومر، لقصيدة حافظ المتقيدة بالوزن والقافية. فهو لم يترجم هذه القصيدة الغزلية، إلى الألمانية، بأسلوب نثري، بل أصر على ترجمتها بأسلوب شعري، بأسلوب يلتزم بالوزن والقافية، رغبة منه الاقتداء بحافظ.
وكانت هذه القصيدة تقول:
يا مَلِكَتي، أَلا ما أروعَ البهجةَ،
التي يسبغها عطفُك ورفقُك!
فابتسمي، فنسائمُ الربيعِ تجري
في فؤادي، نشوةً وغبطةً!
والأمر الذي تجدر الإشارة إليه، هو أن برامز أراد التقيد بالقافية، إلى أبعد حد ممكن عند تلحين القصيدة، ولذا فإنه لحن فاصلاً موسيقياً، يفصل بين البيتين الثاني والثالث، وذلك ليسهل عليه الاحتفاظ بالوزن، الوارد في ترجمة داومر، أي أنه لحن فاصلاً موسيقياً يسمح له الفصل، موسيقياً، بين قافية البيت الثاني وقافية البيت الرابع.
والأمر المميز لديوان حافظ الشيرازي، هو أن ديوانه لا يزال، حتى اليوم الحاضر، يُستخدم للفأل وقراءة الطالع. وكان الملحن النمساوي أندرياس وايكيدال قد ألف عام 2002 قطعة موسيقية، اسمها »فأل حافظ« (Hafis-Orakel)، تُعزف على البيانو (أو الناي)، وتُغنى بصوت السوبرانو. وغني عن البيان، أنه ليس بالإمكان تلحين مجمل ديوان حافظ الشيرازي، لكي يقرأ المرء فيه الطالع. وتبقى هذه الحقيقة قائمة، حتى وإن اعترفنا، أن العادة لا تزال جارية، في إيران، في أن يقتني المرء، في الشارع، ظروفاً تشتمل على هذا البيت أو ذاك من قصائد حافظ. وهذه الظاهرة، هي التي أراد وايكيدال، الإشارة إليها موسيقياً، على ما يبدو. وكان قد لحن قصيدة حافظ، بحيث يأتلف اللحن مع كل بيت يتلو البيت السابق عليه. وما من شك في أن الأمر، سيستغرق زمناً طويل، إلى أن يتم تلحين كافة الصيغ، والبالغ عددها 5040 صيغة، في هذا المشروع الموسيقي.
وهكذا نلاحظ، أن الأغنية الألمانية تزخر، بالموضوعات المستقاة من الشعر الفارسي، لا بل نلاحظ ما هو أكثر من هذا، نلاحظ أن هذه الأغنية تستوحي صيغة القصيد الفارسي إلى حد بعيد جداً. على صعيد آخر، فإننا مدينون لكل من فون هامر وفريدرش روكرت ـ وهما شاعران كبيران ـ (نشرا ترجمات شعرية مهمة) وعالمان مرموقان، بالشكر على قيامهما، على وجه الخصوص، بترجمة أعمال أدبية، عربية وفارسية وتركية، جرى، من ثم، تلحينها. ويمكننا أن نشير هاهنا، على سبيل المثال وليس الحصر، إلى ترجمة روكرت لمقامات الحريري، فهذه الترجمة تولى تلحينها الموسيقار روبرت شومان على شكل أربعة مقطوعات موسيقية تحمل رقم 66 op. وعنوانا مفاده »صور من الشرق«.
إلا أن هذا كله، كان وضعاً استثنائياً فعلاً. فمن يمعن النظر في الحالات والظواهر الأخرى، يكتشف بيسر، أموراً مثيرة للاستغراب، وطرائف مثيرة للعجب.
ففي عام 1831، قام الموسيقار الفرنسي فيليسين دافيد برحلة إلى الشرق. والأمر المثير للاستغراب هاهنا، هو متاعه، فقد كان، في جملة هذا المتاع، جهاز بيانو، كان دافيد قد حمله معه وهو يجوب الصحراء. وفي وقت لاحق، كانت هذه الرحلة قد شحذت طاقاته وحفزته لتأليف قصيدته السيمفونية الموسومة »الصحراء« (Le désert)، علما بأن ما اشتملت عليه هذه السيمفونية من أغنية عنوانها »نشيد الصحراء« (Gesang der Wüste)، قد كان، في ذات الوقت »تمجيدا لله«.
وواصل دافيد، تأليف القطع الموسيقية، الشرقية الطابع، طيلة ما كان قد تبقى له من حياة، وتحول إلى أهم ممثلي الاتجاه المتعلق بالغرائب، في عالم الموسيقى. وعلاوة على هذا كله، كتب دافيد أوبرا اسمها مستقى من الاسم الفارسي »لاله رخ« (Lalla Roukh). وكانت هذه الأوبرا مستقاة من إحدى روايات الشاعر الايرلندي توماس مور، وهي رواية كان قد ذاع صيتها في ألمانيا أيضاً وقتذاك، وكانت قد ساهمت في تعزيز شغف، ألمانيا أيضاً، بالشرق. وكان روبرت شومان، واحداً من جملة أولئك، الذين طغى عليهم هذا الشغف. وهكذا، شجعته هذه الرواية على تأليف قطعة موسيقية دنيوية الطابع، وإن كانت تدخل في عداد الموشحات الدينية (Oratorium). وتخللت هذه القطعة الموسيقية، أناشيد غنتها جوقة من حور العين. وإذا كان القرآن قد أشار إلى أن الله يَنعُم على المسلمين الأتقياء بحور العين في الجنة، فإن روبرت شومان يترك جوقة حور العين، تُزين بالزهو السلالم الموصلة إلى الله.
والمؤذن، أيضاً، يغني
ومنذ زمن بعيد جداً، مارس المؤذن، ولا يزال يمارس، تأثيراً قوياً، في إلهام الموسيقيين الأوربيين. وبما أن الإسلام لا يَكتب العزوبيةَ على رجال الدين، وبالتالي، فإن رجل الدين المسلم مطالب بالزواج أصلاً، حاله في ذلك حال كافة المسلمين الآخرين، لذا لم يكن، أمراً نادراً، أن يعشق رجل الدين المسلم، ويكابد آلام الغرام. وكان كارول جيمانوفسكي أيضاً، قد تعرض لهذا الموضوع في أناشيده المسماة »أغاني المؤذن الولهان«. وبرغم أن الموضوع كان يحتم، أن يؤدي هذه الأغنية مغن من الرجال، وذلك لأن المؤذن يتحدث فيها عن شغفه بواحدة من النساء، إلا أن شومان ترك هذه الأغاني تُغنى من قبل مغنية.
وكما هو معروف، فإن من الملامح المميزة للأذان، هو أن المؤذنين في الجوامع المختلفة لا يؤذنون في وقت واحد أبداً، بل في أوقات مختلفة يتخللها تفاوت من بضعة ثوان. وغني عن البيان، أن هذا التفاوت الضئيل، يعطي الانطباع باندلاع فوضى عارمة، وصخب شديد، وذلك لأن الجميع يؤذنون بنحو تتزاحم فيه الأصوات. وتظل هذه الحقيقة قائمة، حتى وإن ظل المرء قادراً، على سماع المؤذنين، يؤذنون بأصوات مختلفة القوة، وذلك بحسب المسافة الفاصلة بين السامع والجوامع، التي ينطلق منها الأذان.
ففي أوبرا »حلاق بغداد« للموسيقار بيتر كورنيليوس، يوجد مشهد، مثير للعجب بنحو شديد، ومن وجوه مختلفة. ففي هذا المشهد، يقف ثلاثة مؤذنين على خشبة المسرح، وخلف الكواليس أيضاً، منادين ـ بنحو متفاوت زمنياً بعض الشيء ـ »الله أكبر«. والأمر المثير للاستغراب، هو أن الجمهور يسمع ثانية، من ثم، أصوات نسائية تكبر وتنادي بالأذان. وعلى ما نعتقد فإننا لسنا بحاجة، للتأكيد هاهنا، على أن الأصوات النسائية لا وجود لها أبداً في المناداة بالأذان.
وما من شك، في أن بعض الموسيقيين، قد خلطوا بين الأمور، وزعموا ما لا يُعقل، بأي حال من الأحوال. ففي حين استغرق المؤلفون، موسيقياً، بما فيه الكفاية، في الألحان ذات الطابع الشرقي، كانت هناك أيضاً نصوص تدعوا للاستغراب فعلاً. فعلى سبيل المثال، كتب الموسيقار السابق الذكر فيليسين دافيد، عملاً موسيقياً، عنوانه المؤذن العظيم »اللطف«، ويتميز بأن المؤذن يخاطب الجمهور من مئذنة الجامع قائلاً: السلام عليكم، ويرد على نفسه بنفسه قائلاً: وعليكم السلام.



نادية كيالي
ترجمة: عدنان عباس علي
حقوق النشر: فكر وفن/ معهد غوته 2011
نادية كيالي: هي ملحنة وكاتبة متخصصة في ‬الموسيقى في ‬فيينا. ‬عرضت مدينة ‬ أوسنابروك الألمانيـة الأوبـرا التي ‬ألفتـها بعنوان: Neda ‬وهي ‬أوبرا مستلهمة من الشاعر الفارسي ‬نظامي ‬وحركة الاحتجاجات في ‬إيران أيضا.

الجزيرة.نت :: الأخبار - ثقافة وفن - تراث فلسطين في متحف فلاح فصيح

الأخبار - ثقافة وفن - تراث فلسطين في متحف فلاح فصيح
تراث فلسطين في متحف فلاح فصيح
جانب من المعروضات بمتحف ذياب ببلدة طمرة (الجزيرة)
وديع عواودة-طمرة
من عشقه للأرض وتمسكه بتراب وطنه استمد الفلاّح الفلسطني المثقف وليد فريد ذياب (70 سنة) حبه لكل ما هو قديم، فانبرى باحثا ومنقبا في تاريخ بلده وتراثه ليؤسس في مدينة طمرة متحفا  فريدا من نوعه، يستحضر فيه فصولا من التاريخ، ويسّد  ثغرة أغفلتها المؤسسات والفعاليات الثقافية.
منذ عام 1980 بدأ أبو عماد -وهو فلاّح يتمتع بفصاحة وثقافة واسعة- مشواره في جمع كل ما وصلت إليه يداه من أدوات تراثية عربية وعالمية وعلى نفقته الخاصة، فكانت النتيجة متحف تراث فلسطينيا وعربيا وعالميا فريدا.
في حديقة وحجيرات بيته تبدو الجولة بين أقسام المتحف برفقة أبي عماد رحلة في مراحل القرنين العشرين والـ19، وتنتهي الرحلة بصورة دقيقة لحياة الناس في فلسطين والمنطقة بل والعالم عبر المقتنيات والمعروضات المتنوعة.
تزدان حديقة بيت أبي عماد بعشرات الأجران الحجرية والرخامية ومطاحن القمح التراثية (الجاروشة) وحجارة الرحى عماد معاصر الزيتون القديمة، ومقابلها أدوات الزراعة بكافة تشكيلاتها.

أبو عماد بقسم الآلات الموسيقية بمتحفه التراثي (الجزيرة)
عشق ومثابرة
وإلى جانب هذه الأدوات التراثية الفلسطينية تنتشر ذخائر أجهزة المنجنيق والمدفعية الأولى، وهي عبارة عن كروات معدنية وحجرية اقتناها من عكا، حيث ظلت منذ استخدمها جيش نابليون بونابرت في محاولته الفاشلة لاحتلالها.
أبو عماد الذي تستهويه عملية جمع كل ما هو قديم يحفظ موضع وسيرة كافة الأدوات والموجودات المحفوظة لديه بدقة لافتة، وكل منها يحمل رقما كما هو الحال بالمتاحف الحديثة.

بعد انتهاء جولة واسعة بحديقة المنزل وقبل ولوج البيت المتحف، يحرص أبو عماد على الاستراحة، فيتوقف عن الشروحات ليدعو ضيوفه على فنجان قهوة "أهلا وسهلا" عملا بعادة تراثية أصيلة.
وعملية  البحث عن الأثريات كهمة مضنية تحتاج "لمثابرة النملة" كما يقول الحاج أبو عماد الذي يجول بين المدن والأرياف والأسواق والمعارض بفلسطين بحثا عن القديم والنادر منذ نحو أربعة عقود.
وعن سر هذه الطاقة الكبيرة في جمع معالم حياة الماضي، يوضح أن سر نجاحه مرده القناعة والمثابرة والتفكير. ويبحث أبو عماد عن فرصة لبناء عمارة خاصة تليق بما جمعه لتكون متحفا للتراث العربي والإنساني تصان به للأجيال اللاحقة.
 .. وهو يستعرض بعض الأسلحة القديمة (الجزيرة)
قطع غالية
ولا يفرق جامع الكنوز التراثية المثابر بين مقتنياته الثمينة فكل القطع غالية على قلبه و"كلهم أبنائي وحتى لو افتقدت برغيا صغيرا لحزنت عليه، فالمتحف بالنسبة لي مشوار وتحويشة العمر".
يكتظ المتحف داخل البيت بتشكيلة كبيرة جدا ومتنوعة من الأدوات المنزلية الفضية والنحاسية والحديدية، وهي تشكل معا لوحة فسيفسائية للحياة اليومية بالأرياف والمدن العربية.
وفي المتحف الذي يتضمن 1500 قطعة أثرية، أواني طهو وأباريق القهوة والشاي المزدانة بلمسات فنية ونقوش فريدة وآيات قرآنية بخطط مختلفة وقدور نحاسية عملاقة وأطباق تاريخية صنعت بالهند وأوروبا والعراق منذ العصر الآشوري.
وتستوقف الزائر الموازين المعدنية بكل عياراتها وآلات الخياطة والمكاوى المعدنية الفولكلورية، ويتسع المتحف لطاقم الأدوات التراثية الكاملة للنجارين والحدادين والتي باتت منقرضة من الرابوخ حتى الفارة والمقدح وغيرها.
أحد أقسام متحف ذياب (الجزيرة)
مقتنيات نادرة
ويمكن للزائر أن يتعرف على عشرات أنواع المصابيح والإنارة وأجهزة التدفئة التي سبقت اختراع الكهرباء وتعمل بواسطة المازوت، والغاز والحطب. وتوجد أيضا سلسلة ساعات قديمة كل واحدة منها عبارة عن تحفة فنية بعضها كان يشحن يوميا وأخرى مرة بالأسبوع.
وتنتشر في جنبات المتحف عشرات الجرار الفخارية والحجرية بعضها نادر ومنها جرة فرنسية الصنع عملاقة من آثار نابليون بونابرت، وجرة "راشاوية " نسبة لمكان صنعها في راشيا اللبنانية.
ومن ضمن الأدوات النادرة مجموعة هواتف قديمة جدا بعضها عمره نحو مائة عام اقتناها من هواة جمع أثريات، ويعرض ضمن المقتنيات جهاز هاتف قديم معد للمكفوفين وولاعات صنعت مطلع القرن الماضي.
وفي ركن الأسلحة ثبتت عدة بنادق عثمانية وأوروبية قديمة اهتم صانعوها بزركشتها رغم كونها أدوات قتل. ومقابل هذه الزاوية التي ترمز للشر تقع زاوية للأدوات الموسيقية الشرقية والغربية النادرة منها عود عمره 130 عاما صنع في بيروت.
ويحتفظ أبو عماد كذلك ببوصلات بحرية وأجهزة لقياس سرعة البوارج وراديوهات في غاية الندرة والجمال، وكافتها ما زالت صالحة بعضها بحجم خزانة متوسطة ومصممة بدقة وذوق فني رفيع.

ويحتوي متحف أبي عماد على موجودات أثرية من مصدرها من مشارق الدنيا ومغاربها كالكؤوس الخشبية الأفغانية والأجراس الكنسية القديمة منها جرس نحاسي مصنوع عام 1788 وهو هدية من زوج لزوجته.
المصدر:الجزيرة

الثلاثاء، 28 مايو 2013

مصر :: تدمير مسجد سيدى موسى التاريخى من الداخل ومحو زخارفه وهروب المقاول

بعد ان محى زخارفه بدون إدخال أدنى متخصصين ودمر المقام هرب المقاول وترك المسجد عرضة للصوص الحديد ومدمنى المخدرات.
 اسم الأثر: مسجد سيدى موسى رضى الله عنه وبه مقامه
محله وعنوانه: مدينة فوة , محافظة كفر الشيخ , مصر
تاريخ بنائه:مجهول لضياع اللوحة
معلومات عنه وعن صاحب المقام:
لا يوجد

صور سابقة:لا يوجد
تاريخ تصويره على حالته الراهنة: 25-5-2013



السقف بدون إسمنت بسبب سرقة المواد الأولية

كثرة الأعمدة والقناطر المتقاربة في المصلى من مميزات العمارة الأفريقية للمساجد

جانب آخر من السقف المهدوم

المدخل الخارجي وقد أزيلت كسوته

جانب آخر من السقف المهدوم

المصلى

المدخل
 

الأحد، 26 مايو 2013

باحثون ومهتمون اثريون يحذرون من انهيار قلعة تاروت ويطالبون بإعادة تأهيلها - جهينة الإخبارية - القطيف

باحثون ومهتمون اثريون يحذرون من انهيار قلعة تاروت ويطالبون بإعادة تأهيلها - جهينة الإخبارية - القطيف

باحثون ومهتمون اثريون يحذرون من انهيار قلعة تاروت ويطالبون بإعادة تأهيلها

جهينة الإخبارية أيمان الشايب، نداء ال سيف - القطيف
حذر باحثون اثريون من انهيار قلعة تاروت التاريخية المسجلة لدى الهيئة العليا للسياحة والآثار، مؤكدين أن عدم ترميمها أو التدخل السريع من قبل «الهيئة» سينهي عمرها الممتد إلى الآلاف من الأعوام، كما حصل مع قلعة الشيخ محمد بن عبدالوهاب الفيحاني بدارين التي اختفت معالمها ولم يعد لها أثر ظاهر.
ورأى مهتمون بالشأن السياحي في محافظة القطيف أن قلعة تاروت الاثرية تُعد أحد أهم العناصر المشجعة على السياحة في المحافظة، والتي تقع وسط «جزيرة تاروت». وعلى الرغم من توافد السياح الغربيين على القلعة، إلاّ أن أبوابها المقفلة في وجه السياح اضطرت بعضهم للدخول لها عبر فتحات الشباك الحديدية التي تحوطها من كل الجهات.
وطالبوا الجهات المعنية إلى سرعة التحرك لإنقاذ ما تبقى منها ودعا إلى ترميم ما هو آيل للسقوط، وتهيئتها للسياح بحيث يمكنهم الدخول إليها، مع وضع صور لما تم اكتشافه فيها أو بعض هذه المكتشفات في غرفة نموذجية خاصة بالقرب منها.
وأكد الباحث والمؤرخ سلمان الرامس بأن جزيرة تاروت هي أهم مراكز دلمون على الإطلاق وبأنها هي من كانت العاصمة الرئيسية قبل أن تنتقل للبحرين بسبب تذبذب مياه الخليج العربي. وتحدث أثناء الفعالية التي نظمتها مجموعة «قطيف الغد» لزيارة قلعة تاروت الأثرية، الخميس، بأن أن دلمون الفردوس عند سكان العراق كانت جزيرة وتنحصر بين جزيرة البحرين و تاروت وان الرأي القائل انها البحرين رأي قديم غير مستند للبحوث الجديدة التي أثبتت ان الساحل الشرقي للجزيرة العربية والتي تعتبر تاروت اهم أجزائه هو اقدم تحضرا من جزيرة البحرين بوقتٍ طويل.
وأضاف بأن  الموقع في جزيرة تاروت  تعتبر أقدم موقع لمدينة في الخليج العربي وبها العين العودة والتي يعود تاريخها ما يقارب الأربعة آلاف عاماً وقد اقتصرت تلك العين على النساء فقط.
وشارك في التعريف بهذا المعلم الأثري الأستاذ محمد المصلي وسط تجمع غفير من الحضور، حيث ذكر بأن تاروت كانت قبل آلاف السنوات منطقة مقدسة عند أهل العراق باعتبارها أهم أجزاء دلمون.
وقال بأن عين العودة في تاروت  بها مياه معدنية، وأملاح يأتي إليها القاصي والداني من أجل الاستشفاء  وذلك قبل اكتشاف البترول وتلوث المياه والجو.
وأشار إلى أن تاروت ترتفع لأكثر من 10 أمتار عن البحر وأن منطقة الديرة تعد مرتفعة عن السوق بأربعة أدوار.
وأكد الباحث الرامس بأن القلعة تعد قلعة عيونية تعود إلى دولة العيونيين أو القرامطة وأن المرتفع هو عبارة عن مستوطنة عمرها يعود لـ 6000 سنة ويحتوي الموقع على معبد للآله عشتار المشهورة في بلاد الشام و العراق.
ونفى الأخطاء الشائعة التي يتداولها الناس بأن القلعة بناها البرتغاليون وإنما في الواقع جاءوا وسكنوا فيها ورمموها ومع حدوث المعارك تهدمت وجاء العثمانيون وقاموا بترميمها بعد ذلك.
وعبر عن استيائه لما تعرضت له هذه القلعة من أهمال حتى على مستوى المقررات المدرسية التي لم تذكر اسمه مع أنه أهم آثار الساحل الشرقي وبين ان جزيرة تاروت فقدت الكثير من المتروكات الأثرية بسبب تأخر التنقيب.
واقترح تسوير الموقع بسور جداري يليق بالموقع و بوابه تفتح  للزوار خلال 12 ساعة ووضع عامل متخصص لتسهيل عملية دخول وخروج الزائرين. وأوقع اللوم كذلك على إهمال الجانب الإعلامي لهذه القلعة التي تحتوي على الكثير من الأسرار وعدم إنصافها لهذا المكان التاريخي الأثري.
وأوضح بأن الموقع تعرض لسرقة الكثير من المتروكات الأثرية منها آلهة عشتار التي كانت تعبد في كثير من المناطق.
وتفقد الحضور بعد السرد التاريخي الذي قدمه الرمس والمصلي، القلعة واطلعوا على أهم الدلالات التاريخية ومن ثم انطلقوا للتعرف على البيوت المجاورة لقلعة تاروت والتعرف على أساسها وبنيتها التحتية لينتهي برنامج المجموعة بالزيارة للمتحف الشخصي في منزل الأستاذ محمد المصلي .
ودعا الأستاذ باقر يحيى القريش الراعي الرسمي لسلسلة مطاعم بيتزا الزهور جميع المؤسسات الأهلية التجارية والخيرية بأن تقدم لمجموعة «قطيف الغد» ما يحقق هدفها النبيل.
وأرجع سبب المشاركة إلى عمق الواجب الاجتماعي المتمثل بأهمية الدعم بكل ما من شأنه إنجاح الفعالية التي نالت إعجاب واستحسان الحضور.
وأوضح بأن دور التعاون وتقديم المساعدة يجسد الدور التكاملي بين الأهالي والمسؤول وذلك لتنمية محافظة القطيف والحفاظ على التاريخ الذي يمثل هوية المكون الاجتماعي.
وأكد الفنان محمد المصلي على أن الإعلام ظلم تاروت وقلعتها ولم يعطها ما تستحق من تسليط الضوء عليها فلو اختطفنا نظرة سريعة فيما يُنشر في المجلات والصحف لوجدنا من ينصب دارين بأنها المدينة التراثية الأولى.
وتابع قائلا: من المؤلم أننا لا نر في كتبنا الدراسية أي ذكر لقلعة تاروت وهذا أما جهلا أو تجاهلا من المؤلف وكلتا السببين أشد إيلاما.
وتناول المصلي خلال الزيارة التي أعقبها جولة في «الديرة» معرفا الزوار بالمساكن القديمة وبأنها تتميز ببيوتها الطينية والحجرية المتلاصقة، وبالممرات الضيقة، وكثرة الزخارف والأقواس الإسلامية.
واختتم برنامج الزيار بجولة في متحف المصلي بتركيا والذي أتاح للزوار مشاهدة لوحة فنية من المتحف الذي حرص فيه على اقتناء كل المقتنيات والمخطوطات القديمة.
الجدير بالذكر بأن الفعالية ضمت أشخاصاً من الإحساء ودول الخليج العربي، وأبدى الحاضرون من دول الخليج عن حماسهم للمشاركة مستقبلاً بحضورهم الفعاليات الأخرى التي ستقيمها المجموعة وتقديم كل ما من شأنه أن يثري الدعم الإعلامي.

[طالع التفاصيل].. فلسطيني يعرض بيع أجزاء من مخطوطات البحر الميت لاسرائيل | AL Quds




فلسطيني يعرض بيع أجزاء من مخطوطات البحر الميت لاسرائيل




تفاصيل حكاية مخطوطات البحر الميت التي تعرضها عائلة فلسطينية للبيع
رام الله- القدس دوت كوم- ترجمة موسى قوس- قالت وكالة الأسوشيتدبرس ان عائلة فلسطينية (عائلة كندو)، كانت باعت بالأصل مخطوطات البحر الميت لباحثين ومؤسسات، تعرض حاليا أجزاء من هذه المخطوطات للبيع، علما انها تحتفظ بها منذ 70 عاما في خزنة بأحد البنوك السويسرية كما قالت الوكالة.
‪وكانت المخطوطات اكتشفت على أيدي أحد الرعاة في الفترة الواقعة بين عامي 1946 و 1956 في خربة قمران شمال البحر الميت‬. وتحتوي مخطوطات البحر الميت على نصوص من العهد القديم تعود الى الفترة الواقعة ما بين القرنين الثاني والأول الميلاديين.
وقبل الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، كان متحف الآثار الفلسطيني (روكفلر) يحتف بأجزاء من تلك المخطوطات، لكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما لبثت ان قامت بنقلها الى متحف في القدس الغربية.
وقال ويليام كندو الذي كان جالسا داخل محل "القدس للتحف"، الذي ورثه عن والده، في مدينة بيت لحم، بأنه عرض بقايا المخطوطات للبيع لسلطة الآثار الإسرائيلية، وغيرها من المؤسسات الإسرائيلية، إلا أنها (المؤسسات الاسرائيلية) لم تدفع الثمن المطلوب.
وقال كندو: "اذا كان هناك أي مهتم، فنحن على استعداد للبيع"، وهذا ما آثار غضب سلطة الآثار الإسرائيلية التي يرأسها أمير غانور، لأن اسرائيل "هي العنوان الوحيد لتلك الخرائط".
وكان والد ويليام كندو، الذي عمل اسكافيا في مدينة بيت لحم، اشترى اربع مخطوطات من الرعاة الذين عثروا عليها، وقام بدوره ببيعها الى احد اساقفة الكنيسة الأشورية الأرثوذكسية، وبعد عام 1984، هَرَّبَ الأسقف المخطوطات الى الولايات المتحدة الأميركية، حيث باعها هناك، لتنتهي بحوزة عالم الأثار اليهودي يغئال يادين.
وعقب احتلال الضفة الغربية عام 1967، كانت اسرائيل ارسلت جنودها الى بيت لحم، وصادرت من عائلة كندو مخطوطة المعبدو التي كانت مخبأة في صندوق للأحذية تحت بلاط غرفة النوم، مقابل مبلغ 125‪,‬000 دولار اميركي، لكن كندو تمكن من إخفاء بعض الأجزاء من هذه المخطوطات.
ويقول كندو الابن، بأن والده الذي توفي عام 1993، أرسل الأجزاء التي تبقت بحوزته من مخطوطات البحر الميت، الى سويسرا في منتصف الستينيات من القرن الماضي، وبعد وفاته، باع الإبن ويليام 115 قطعة منها الى رجل الأعمال النرويجي، مارتن شوين، الذي اشتهر بولعه في جمع مخطوطات الكتاب المقدس.
وبعدها نقل كندو تجارته الى الولايات المتحدة، حيث تمكن هناك من بيع بعض القصاصات، عبر وسيط من ولاية كاليفورنيا يدعى لي بيوندي، وفي عام 2009، اشترت جامعة ازوسا الانجيلية، قرب لوس انجلوس، خمس قصاصات، إضافة الى بعض المقتنيات الآثرية الأخرى، بمبلغ 2‪,‬478‪,‬500 دولار.
وما بين عامي 2009 و 2011، انخرطت كلية اللاهوت المعمدانية، ومقرها فورت ورث بولاية تكساس، في مفاوضات لشراء ثماني قصاصات، ما يزال كندو يحتفظ بها في محفظة في بنك "يو.بي.إس" بمدينة زيورخ السويسرية.
ويتراوح المبلغ الذي عُرض لشراء هذه القصاصات المتبقية لدى كندو بنصف مليون الى مليون دولار اميركي.
وَتَعتبر اسرائيل مخطوطات البحر الميت بأجزاءها المختلفة، "جزءا من ممتلكاتها الوقفية" وتقول، وبأنه وفقا للقانون الذي سنته عام 1978، "يحظر نقل الاثار منها (من اسرائيل) بشكل غير قانوني".
ومنذ عام 1995، تتابع السلطات الإسرائيلية محاولات كندو لبيع الاجزاء المتبقية من هذه المخطوطات، وتقدر اسرائيل ان كندو ما زال يحتفظ بـ 20 قطعة منها.
وتمكن مراسل (الاسوشيتد برس) من الاطلاع على ملف سري خاص بمتابعة أنشطة كندو، يشتمل على صورا لجوازات سفر، وقطع صغيرة من المخططات، ورسائل كندو الى المشترين، اضافة الى شهادات المخبرين عن محاولاته الهادفة بيع هذه الاجزاء من المخطوطات.
وطبقا لإحدى الشهادات، فقد عرض بروفيسور شهير في القدس، التوسط لبيع اجزاء من المخطوطات الموجودة بحوزة كندو، لتاجر أميركي بمبلغ 250‪,‬000 دولار. كما ان تاجر الألماس الإسرائيلي شلومو موساييف، كان عرض قبل خمسة اعوام، شراء قطعة مع المخطوطات على شكل فراشة بمبلغ 1‪,‬2 مليون دولار والتبرع بها لإسرائيل.
وتتضمن المخطوطات نصوصا من سفر التكوين تعود الى القرن الخامس قبل الميلاد، وتروي قصة يوسف، لكن الصفقة لم تتم بسبب مطالبة كندو بمبلغ 40 مليون دولار مقابل بيع ما بحوزته من مخطوطات، او قصاصات.

إسرائيل تلغي زيارة وفد من «اليونسكو» إلى شرق القدس المحتلة | المصري اليوم

إسرائيل تلغي زيارة وفد من «اليونسكو» إلى شرق القدس المحتلة | المصري اليوم

إسرائيل تلغي زيارة وفد من «اليونسكو» إلى شرق القدس المحتلة

 أعلنت إسرائيل، الإثنين، أنها ألغت زيارة مقررة لبعثة من اليونسكو إلى البلدة القديمة في شرق القدس المحتلة، بسبب قيام الفلسطينيين بإضفاء طابع سياسي على المهمة.
وقالت مسؤولة في وزارة الخارجية الإسرائيلية لوكالة الأنباء الفرنسية: «الفلسطينيون لم يحترموا التفاهمات، كان من المفترض أن تكون الزيارة مهنية، ولكنهم قاموا باتخاذ اجراءات تظهر أنهم يقومون بإضفاء طابع سياسي على الحدث ولن يسمحوا للوفد بالتركيز على الجوانب المهنية منها».
كانت إسرائيل في أبريل الماضي وافقت أن يقوم وفد من منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم بتقييم وضع البلدة القديمة في شرق القدس المحتلة، للمرة الأولى منذ عام 2004 بعد ضغوط من الأردن، وفلسطين التي أصبحت عضوًا في المنظمة عام 2011.

ولكن بحسب المسؤولة الإسرائيلية، فإن الفلسطينيين حاولوا قبيل بدء عمل الوفد أن يضفوا طابعًا سياسيًا على الزيارة خلافًا للتفاهمات بين الطرفين، ويغير خطة العمل التي حددتها اليونسكو منذ عام 2010.
وأضافت: «قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي مؤخرًا إنهم يعتبرون البعثة بمثابة لجنة تحقيق، وقال إنهم سيناقشون مسائل سياسية مع البعثة».
وأشارت المسؤولة: «يحاول الفلسطينيون أيضًا دفع الوفد لزيارة جبل الهيكل (الاسم اليهودي للحرم الشريف)».
ووقّع العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، نهاية مارس الماضي، اتفاقية «لرعاية» مدينة القدس، والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، و«الحفاظ عليها».

الأحد، 19 مايو 2013

«حراء» .. جبل القرآن ومكان نزول الوحي الأول - جريدة عكاظ

«حراء» .. جبل القرآن ومكان نزول الوحي الأول

الأساس القديم للكعبة كان من حجارته

«حراء» .. جبل القرآن ومكان نزول الوحي الأول

يمتاز جبل حراء عن بقية جبال مكة المكرمة والحجاز، بأنه مكان تعبد فيه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قبل البعثة، وبأن الأساس القديم للكعبة كان من حجارته، ولا يوجد جبل في المنطقة يشبهه بشكله وصورته، إذ تشبه قمته سنام الجمل.وارتاد النبي عليه الصلاة والسلام غار حراء كثيراً قبل أن ينزل عليه الوحي، وهو مكان نزول الوحي الأول عليه، وفيه نزلت أول آية من القرآن «اقرأ باسم ربك الذي خلق» وفيه هبط جبريل عليه السلام.ويقع غار حراء على قمة جبل حراء شمال شرق مكة المكرمة، على يسار الذاهب إلى عرفات، ويطل على طريق العدل، ويبعد أربعة كيلومترات عن المسجد الحرام ويقع على اليسار من قمة الجبل وهو عبارة عن فجوة بابها باتجاه الشمال وطوله أربعة أذرع، وعرضه ذراع وثلاثة أرباع الذراع، والداخل إليه يكون متجهاً للكعبة مباشرة، ويتسع الغار لخمسة أشخاص جلوساً وارتفاعه قامة متوسطة. ويصل ارتفاع جبل حراء إلى 642 متراً، ولكنه شاق على من يصعده، حيث يصبح انحدار الجبل شديداً من ارتفاع 380 متراً حتى يصل إلى ارتفاع 500 متر، ثم يستمر بانحدار قائم الزاوية تقريباً إلى قمة الجبل في شكل جرف، وتبلغ مساحته 55 كيلو متر مربع. ويستطيع الواقف على هذا الجبل أن يرى مكة وأبنيتها بوضوح، ويستطيع رؤية كثير من جبالها كجبل ثور وجبل ثبير.وجبل حراء الذي يقع فيه غار حراء، له أسماء عديدة منها جبل القرآن، وجبل الإسلام، ولكنه يعرف حالياً بجبل النور، وسمي بهذا الاسم لظهور أنوار النبوة فيه، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعبد فيه قبل البعثة.ويمتاز الجبل عن بقية الجبال أن الأساس القديم للكعبة كان من حجارته، وكذلك بداية نزول الوحي ووقوف جبريل - عليه السلام - بالغار الموجود فيه.وتشير المصادر التاريخية إلى أنه لا يوجد جبل في مكة ولا في الحجاز يشبه جبل حراء، فهو فريد الشكل والصورة إذ أن قمته تشبه سنام الجمل، أو كالقبة الملساء.ويحرص الكثير من الحجاج والمعتمرين على زيارة هذا الجبل وغار حراء، فتشاهدهم يسلكون طريقا شبه معبد للوصول إلى الغار.ويوجد أسفل الجبل مركز توعوي يشتمل على معرض توعوي يضم شاشات عرض إرشادية للتحذير مما قد يقع من مخالفات في الموقع من بعض الزوار، كما تتم فيه استضافة الحجاج وإطلاعهم على العروض المرئية المصاحبة بتعليق صوتي على بعض الأخطاء التي يقوم بها الحجاج.
وزير الآثار: نتعاون مع الشيعة فى جميع المجالات

8
1
0
18
مايو
2013
04:17 PM

قال الدكتور أحمد عيسى، وزير الدولة لشئون الآثار، إن الوزارة مستعدة للتعاون مع أى جهة أو دولة تهتم بالآثار المصرية وإن كانت من بين هذه الدول إيران، فلا يوجد أى مانع من التعاون معها .
وتابع خلال مؤتمر صحفى للوزارة عقد صباح اليوم: أن التعاون مع الشيعة قائم فى جميع المجالات وأن علاقة الوزارة بإيران جيدة جدًا. 
- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/135096.html#sthash.uzb4g9rw.dpuf

المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد

About This Blog


Labels