الثلاثاء، 17 أبريل 2012

رقمنة المخطوطات العربية فى مكتبة فلورنسا الإيطالية

رقمنة المخطوطات العربية فى مكتبة فلورنسا الإيطالية

رقمنة المخطوطات العربية فى مكتبة فلورنسا الإيطالية

تبدأ المكتبة الوطنية المركزية في فلورنسا عملية رقمنة بالتقنيات الرقمية للمخطوطات العربية الـ 139 المحفوظة في خزائنها والتي تعود إلى مجموعات مختلفة .
وتأتي هذه المبادرة ، التي من المقرر الانتهاء منها بحلول نهاية العام الحالي ، في إطار المشروع اليورو متوسطي (مانوميد) المكرس للمخطوطات المتوسطية، حيث شارك الاتحاد الأوروبي في إطلاق هذا المشروع ضمن برنامج التراث الأوروبي المتوسطي الرابع الساعي إلى الحفاظ على الإرث الثقافي الأوروبي والمتوسطي الممثل في مخطوطات بلغات عديدة تحتفظ بها مكتبات دول المتوسط .
وتعود مخطوطات المكتبة إلى الفترة ما بين القرنين ال 13 و19 ، بينما تتنوع أصولها بين مناطق مختلفة، من تركيا والقاهرة والمغرب إلى فلورنسا وروما ، ونسخت مخطوطتان على الأقل من بين هذا الكنز في بغداد أو المناطق القربية منها.

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - رقمنة المخطوطات العربية فى مكتبة فلورنسا الإيطالية

دار الخليــــج-ثقافة-ملتقى الشارقة للخط يكرّم 3 من فناني العالم

دار الخليــــج-ثقافة-ملتقى الشارقة للخط يكرّم 3 من فناني العالم
ملتقى الشارقة للخط يكرّم 3 من فناني العالم آخر تحديث:الثلاثاء ,17/04/2012
الشارقة - “الخليج”:
قال هشام المظلوم مدير إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة والمنسق العام للملتقى، إن الدورة الخامسة من ملتقى الشارقة للخط قد شهدت تكريم ثلاثة من كبار الخطاطين هم: حسين كوتلو (تركيا)، محمد حمام (مصر)، ومهدي الجبوري (العراق)، تقديراً لجهودهم الواضحة وتاريخهم الكبير في تطوير فن الخط العربي مع الحفاظ عليه .

وإضافة إلى المعرض العام، وما يتضمنه من أجنحة رئيسية تضم الخط الأصيل والأعمال الحروفية مع الأعمال التطبيقية، أوضح المظلوم أنه أقيمت 7 معارض دولية تضم المعرض الجماعي للفنانين اليابانيين يضم أعمال ستة فنانين يابانيين ينتمون لأجيال متنوعة .

وأشار هشام المظلوم إلى معارض فردية لكل من إيبون هيث (أمريكا) الذي يستفيض في طرح أعماله التركيبية المؤلفة، في الغالب، من أطر زجاجية وخشبية وشرائح طباعية تضم كتابات وأحرفاً إنجليزية اللغة، تتخذ مساراتها ضمن المكون التركيبي العام .

أما الفنانة “للا السعيدي” (المغرب) فتتشكل ملامح أعمالها بمفردات كالإنسان والخط والزخرف والنسيج .

أما المشروع الإبداعي للفنان الحسين ميموني (المغرب) فيندرج مشروعه الإبداعي ضمن مغامرة بصرية جديدة تسائل موضوعة الكون في أبعادها الإيحائية، وقيمها الرمزية عبر تبئير عدة آثار بلاغية تؤرخ لثنائية الكائن والكيان .

الفنان نور الدين ضيف الله (المغرب) لم يستطع مقاومة الانجذاب الذي يشده لاكتشاف كل الإمكانات التشكيلية التي يتيحها الحرف العربي .

وكذلك حسن موسى (السودان) وهو يمارس الخط كاحتمال في الرسم، ويرى في تقليد الخط فرص خلق تشكيلياً مغايراً يثري تجربة الرسام، في حين ترتقي مروة عادل (مصر) بالمكون الفوتوغرافي للوجوه والأجساد البشرية، عبر معالجات تقنية ورقمية تقوى على استقطاب النصوص الخطية العربية .

مؤتمر الفن في الفكر الإسلامي ينطلق في عمّان أواخر الشهر الجاري

مؤتمر الفن في الفكر الإسلامي ينطلق في عمّان أواخر الشهر الجاري

مؤتمر الفن في الفكر الإسلامي ينطلق في عمّان أواخر الشهر الجاري


مؤتمر الفن في الفكر الإسلامي ينطلق في عمّان أواخر الشهر الجاري

وكالة أنباء الشعر - الأردن
برعاية وزارة الثقافة الأردنية، وبالتعاون بين كلية العمارة والفنون الإسلامية في جامعة العلوم الإسلامية العالمية والمعهد العالمي للفكر الإسلامي، تنطلق في الخامس والعشرين من نيسان الجاري ولمدة يومين فعاليات مؤتمر الفن في الفكر الاسلامي.

يأتي هذا المؤتمر استجابةً لكون الفن في الفكر الإسلامي موضوعاً بكراً، لم تستكشف آفاقه الفلسفية والعلمية والنقدية على نحوٍ واسع وعميق، على الرغم من علاقته الحميمية بالمعرفة الإسلامية ووجوده الراسخ فيها، ويهدف المؤتمر الى إعمال المنظور الإسلامي في قضايا الفن وموضوعاته وممارساته، وتصوير واقع الفن في المعرفة الإسلامية؛ بقصد التوصل إلى المفهوم الإسلامي للفن وحدوده المعرفية، وخصائصه، وتأصيله، والتقويم المعرفي له, تأكيد أهمية الفن في الإسلام بوصفه تجلياً متميزاً من تجليات المعرفة الإسلامية, بيان أوجه العلاقة النظرية والتطبيقية بين الفن، وجوانب المعرفة الإسلامية الأخرى كالعلم والأدب والصناعة, بالاضافة الى الإسهام في إحياء الفن الإسلامي ونشره على مدى معرفي أوسع وأعمق في المؤسسات العلمية والأكاديمية والثقافية، مع دراسة التجارب المعاصرة لإحياء الفن الإسلامي والإفادة منها في هذا المجال.

يحتوي المؤتمر على 6 محاور اساسية وهم: مفهوم الفن الإسلامي وحدوده المعرفية، والمصطلحات والمفاهيم ذات العلاقة,ويتطرق المحور الثاني الى الجمال والفن في المعرفة الاسلامية, ويتناول المحور الثالث البحث العلمي في الفن الإسلامي, وويتحدث المحور الرابع على التوطين الأكاديمي والثقافي للفن الإسلامي, ويشتمل المحور الخامس على دراسة تحليلية نقدية للأدبيات التي عالجت مفهوم الفن والإسلام أو الفن في المعرفة الإسلامية, وفي محوره الاخير يتطرق المؤتمر الى موضوع الاقتصاد المعرفي للفن الاسلامي.

سبق | إنشاء متحف "الفقه الإسلامي" في جامعة أم القرى

سبق | إنشاء متحف "الفقه الإسلامي" في جامعة أم القرى
جمادى الأولى 1433-2012-04-0901:03 PM

إنشاء متحف "الفقه الإسلامي" في جامعة أم القرى

إنشاء متحف "الفقه الإسلامي" في جامعة أم القرى
فهد المنجومي- سبق- مكة المكرّمة: كشف مدير إدارة المتاحف بجامعة أم القرى الدكتور فواز الدهاس، عن عزم الجامعة خلال الفترة القليلة القادمة إنشاء متحف الفقه الإسلامي ليعمل جنباً إلى جنب مع بقية متاحف الجامعة الأخرى.

وأوضح أنه سيتم خلال المتحف عمل مجسماتٍ ونماذج حيث يتم تنزيل القواعد الفقهية عليها، وذلك بمشاركة عددٍ من أعضاء هيئة التدريس من الشريعة والعقيدة والقضاء بالجامعة، مؤكداً أن المتحف يعتبر أول متحف من نوعه على مستوى الجامعات في العالم العربي.
 

الأخبار - متحف للقرآن بماليزيا ثقافة وفن

الأخبار - متحف للقرآن بماليزيا ثقافة وفن
يقوم بطباعته وزخرفته وجمع نسخه الفريدة
متحف للقرآن بماليزيا

صورة للمتحف من الداخل (الجزيرة نت)
محمود العدم-شاه علم
يسعى القائمون على مؤسسة رستو للفنون الإسلامية في مدينة شاه علم عاصمة ولاية سيلانغور الماليزية إلى توظيف الفن في خدمة الجهود المبذولة لنشر رسالة الإسلام, من خلال الاعتناء بالقرآن الكريم ونسخه وطباعته وزخرفته وجمع نسخه الفريدة في متحف بأرخبيل الملايو.
وأنشأت الحكومة المؤسسة عام 1988 بغرض نشر رسالة الإسلام للعالم من خلال إحياء الفنون الإسلامية والعناية بها, وجمع المخطوطات النادرة للقرآن الكريم فيما يعده القائمون على المؤسسة وفق النشرة التعريفية "عملا نادرا وفريدا من نوعه منذ سقوط مملكة ملاكا الإسلامية على يد البرتغاليين قبل نحو 500 عام".
إحدى اللوحات المعروضة في المتحف
(الجزيرة نت)
رسالة استثنائية
ويوضح رئيس المؤسسة داتو عبد اللطيف ميراسا أن العناية بالفنون الإسلامية تشكل جانبا مهما في الدعوة للإسلام ونشر تعاليمه "لأن الفنون الإسلامية تشكل رسالة استثنائية, تقوم ركائزها على معاني الجمال اللامحدود الممتد من كلمات هذا القرآن العظيم".
من جهتها بينت مديرة العلاقات العامة في رستو، زارينا ماجوسين، في حديث للجزيرة نت، أن المؤسسة تحوي كلية لتعليم الفنون الإسلامية والخط العربي وكل ما يتعلق بفنون كتابة المصحف ونسخه وتصميمه وزخرفته, وتمنح هذه الكلية مؤهلا عاليا في فن كتابة المصحف.
ويقدم المتحف برامج منتظمة على مدار السنة تشمل دورات في الخط العربي والجاوي والزخرفة, وفصولا لتدريس القرآن تلاوة وبحثا وتفسيرا, وتعقد مؤتمرات وورشات عمل ومعارض إسلامية فيه.
كما تضم المؤسسة معرضا دائما لفن كتابة المصحف يحوى عددا من اللوحات النادرة لأشهر الخطاطين في جنوب شرق أسيا, إضافة إلى قسم خاص للوسائط المتعددة وبرامج الحاسوب وأساليب استخدامها في فن زخرفة المصحف.

إحدى المخطوطات النادرة بالمتحف (الجزيرة نت)
نسخة نادرة
وذكرت زارينا أن المتحف يحتوي على نسخة نادرة من المصحف الشريف يعود تاريخها إلى نحو خمسمائة عام, غير أن ما يميزها عن غيرها أن أحد المهتمين بالمصحف جاء بها من إقليم آتشه الإندونيسي وقدمها للمؤسسة قبل ثلاثة أيام من وقوع كارثة تسونامي التي ضربت الإقليم نهاية عام 2004.
واعتبرت أن ما حصل يُعد منحة ربانية أن يكون هذا المتحف حاضنا لهذه النسخة, التي "ما كان لأحد أن يتعرف عليها لو بقيت في آتشه مع وقوع الكارثة".
وتقوم المؤسسة الآن بإعداد ترجمة جديدة من نوعها لمعاني القرآن الكريم باللغة الملايوية, حيث سيعمد المترجمون إلى تقديم ترجمة أكثر تفصيلا ووضوحا عن مثيلاتها, من خلال ترجمة كلمات القرآن كلمة كلمة ثم تقديم ترجمة للمعنى الشامل للآية "وهو ما يفيد القارئ بالتعرف على المعنى الحرفي للكلمة باللغة العربية مما يجعله أكثر فهما للإعجاز البلاغي للقرآن".
المصدر:الجزيرة

الاثنين، 16 أبريل 2012

إسرائيل سرقت جثامين رهبان سيناء ودمرت المواقع المسيحية والإسلامية

إسرائيل سرقت جثامين رهبان سيناء ودمرت المواقع المسيحية والإسلامية
ثقافة واثار > مصر > إسرائيل سرقت جثامين رهبان سيناء ودمرت المواقع المسيحية والإسلامية




كتب : ادارة تحرير الجريدة
info@almasalla.travel












9 أبريل 2012 10:58ص












إسرائيل سرقت جثامين رهبان سيناء ودمرت المواقع المسيحية والإسلامية


سيناء "المسلة" تحقيق يكتبه د. عبد الرحيم ريحان.....جاء الوقت لكشف النقاب عن جرائم إسرائيل فى حق آثار سيناء أثناء احتلالها فبعد احتلال سيناء خططت الدولة الصهيونية لطمس هوية سيناء وتزوير تاريخها وسرقة آثارها تمهيداً لصبغها بالصبغة اليهودية ليتخذونها ذريعة للعودة لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى حيث قامت بدون وجه حق ومخالفة للقوانين الدولية بعمل حفريات فى أكثر من 35 موقع أثرى بسيناء فى الفترة من 1967 حتى 1982 بطرق غير علمية لمجرد الحصول على قطع أثرية لعرضها بمتاحفها أو الإتجار بها وسرقة كل محتوياتها.

سرقة آثار مصرية قديمة undefined


شملت سرقات إسرائيل بسيناء مناطق تعود لعصر ما قبل التاريخ حيث عثروا بها على أدوات حجرية هامة نقلت لإسرائيل ومناطق آثار مصرية قديمة فى وادى المغارة حيث توجد مناجم الفيروز عثروا بها على لوحات أثرية هامة نقلت لمتحف هارتس بتل أبيب كما سرقت 120 لوحة أثرية من معبد سرابيت الخادم بجنوب سيناء وكان به لوحات هامة يطلق عليها أهل سيناء سربوت وجمعها سرابيت كان ينقش عليها تاريخ وأخبار الحملات التى كان يقوم بها ملوك مصر منذ عهد الدولة القديمة إلى سيناء لاستخراج الفيروز والنحاس من منطقة المغارة ووادى النصب قرب هذا المعبد ولقد أثبت الصحفى الإسرائيلى شروش موك فى صحيفة كولهائير عند اكتشافه لصور التقطها طيار من طائرة هليوكوبتر لواقعة السرقة الفعلية للأعمدة الحجرية بمعبد سرابيت الخادم والتى أرسلت لمبنى موشى ديان نفسه بالإضافة إلى 35 تابوت فريد يعود تاريخها لعام 1400ق م وتماثيل للمعبودة حتحور أنتزعت من المعبد نفسه.

سرقة مقابر أثرية


وارتكبت إسرائيل كارثة كبرى فى حق الموتى حيث قامت بسرقة مقابر وادى فيران الأثرية ففى عام 1978 قبل معاهدة كامب دافيد بعام قامت بعثة آثار إسرائيلية برئاسة أفينير جورين تابعة لجامعة تل أبيب بأعمال مسح أثرى لعدد 1166 مقبرة بوادى فيران وأخذت كل ما فيها بالطبع وهى مقابر فردية وعائلية تشمل رهبان ومدنيين من القاطنيين بالمدينة كما عثروا بهذه المقابر على لقى أثرية كانت تدفن مع الرفات منها صلبان من الصدف وأسورة سرقت مع ما سرق من رفات الرهبان ولم يكتفوا بذلك بل سمحوا لأنفسهم بالعبث بهذه الرفات دون وجه حق حيث قام فريق متخصص فى علم الأنثروبولوجى تابع لقسم التشريح والأنثروبولوجى بجامعة تل أبيب فى محاولة خبيثة لتجريد سيناء من مصريتها بأعمال أنثروبولوجى على 72 نموذج من الرفات التى تم استخراجها من 1166 مقبرة لتزوير تاريخ سيناء من خلال هذه الرفات لإثبات أن قاطنى وادى فيران وسيناء عامة من أصول غير مصرية ونحن لا نثق فى دراسات مجموعة لصوص سمحوا لأنفسهم بالعبث فى تاريخ سيناء وسرقة وتدمير آثارها.

سرقة آثار عربية قديمة وآثار مسيحية

نقش  الشمعدان على هضبه حجاج بسيناء

وقامت إسرائيل بأعمال نهب بمدينة دهب بعمل مجسات عميقة على شكل مربعات بميناء دهب البحرى الخاص بالعرب الأنباط الذى يعود للقرن الأول قبل الميلاد وسرقوا منه كل ما تم العثور عليه وبخصوص الآثار المسيحية دمروا مدينة الفرما بشمال سيناء (بيلوزيوم القديمة) التى تحوى آثار من العصر الرومانى إلى العصر الإسلامى ونهبوا مقتنياتها وفى الفترة من 1967 حتى 1976 حولوها إلى محجر لعمل الطرق للمواقع العسكرية الاسرائيلية وهدموا المدينة بالجرافات واللوادر واستخدموا بقاياها كمواقع عسكرية كما دمروا الكنائس بشمال سيناء بمنطقة الفلوسيات (أوستراسينى) التى تقع على الطرف الشرقى لبحيرة البردويل وكانت مدينة عامرة فى العصر المسيحى ولها أسقف خاص وكان بها دير بناه الإمبراطور جستنيان فى القرن السادس الميلادى كما كشفت جامعة بن جوريون عام 1976-1977 عن كنيسة مساحتها 33× 20م يعود تاريخها للقرن الخامس الميلادى كانت تتميز بالفخامة والثراء فى عناصرها المعمارية والزخرفية وذخائر ومقتنيات نادرة ولوحات رخامية هامة نقلت لمتحف هارتس كما دمروا كنيسة تل مخزن بالفرما وحولوها لمعسكر للجيش الإسرائيلى وكل هذه الكنائس تقع على طريق الحج المسيحى عبر سيناء والذين ادعوا أنه طريق حج لليهود وكذّبت ذلك أثرياً.

تدمير وسرقة الآثار الإسلامية


كما قامت إسرائيل بتدمير الآثار الواقعة على درب الحج المصرى القديم عبر سيناء حيث قاموا ا بتدمير قلعة نخل بوسط سيناء التى تعتبر من أهم محطات هذا الطريق فدمروا جزء منها فى عدوان 1956 وحين احتلوا سيناء كان بها مسجد بمئذنة تم تدميره مع جزء كبير من القلعة ونهبوا محتوياتها وفى طور سيناء دمرت المنطقة الأثرية برأس راية التى تحوى قلعة إسلامية من العصر العباسى واستمر دورها الحضارى حتى العصر الفاطمى كشفت عنها بعثة آثار مصرية يابانية مشتركة ودخلت البلدوزورات لتدمر الجزء الجنوبى الشرقى من منطقة رأس راية الأثرية كما قاموا بتدمير الميناء الأثرى الهام الذى يعود للعصر المملوكى بمنطقة تل الكيلانى بطور سيناء (648-922هـ ، 1250- 1516م) ، وقاموا بأعمال حفائر بقلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون و أعمال مسح أثرى حول الجزيرة عام 1968وعثروا على آثار حاولوا عن طريقها تزوير تاريخ القلعة بادعائهم أنها ميناء يهودى وقمت بتكذيب هذه الادعاءات ونشر ذلك بالدورية العلمية الخاصة بالاتحاد العام للآثاريين العرب.

الدور المصرى بعد استرداد سيناء


كان على الآثاريين بسيناء بعد استردادها واجب وطنى وقومى لإعادة تأريخها بعد أن صبغتها إسرائيل بالصبغة اليهودية ونشر ذلك بتقارير إسرائيل الأثرية المنشورة فى كبرى الدوريات العلمية خارج مصر شاهدتها بنفسى أثناء دراستى للآثار البيزنطية لمدة عامين بجامعة أثينا وجئت بها إلى مصر لتكذيبها من خلال أعمال حفائر بعثات الآثار المصرية بسيناء التى أكدت هوية سيناء المصرية والعربية القديمة والمسيحية والإسلامية.

قلعة صلاح الدين بطابا قلعة صلاح الدين بجزيرة فرعو ن بطابا


إدعى الإسرائيليون أثناء احتلال سيناء أن قلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون بطابا يهودية وهى القلعة التى تقع عند رأس خليج العقبة على بعد 8كم من مدينة العقبة وبناها صلاح الدين عام 567هـ 1171م لصد غارات الصليبيين وحماية طريق الحج واتضحت هذه الادعاءات فيما ذكره الباحث الإسرائيلى ألكسندر فلندر الذى قام بأعمال مسح أثرى حول جزيرة فرعون عام 1968م بمجموعة من الغواصين البريطانيين والإسرائيليين وتركزت الأعمال البحرية في المساحة بين الجزيرة والبر ونشر بحثه عام 1977م فى مجلة متخصصة عن اكتشافات الآثار البحرية وهذا البحث هو المصدر الأساسى فى الغرب عن جزيرة فرعون وهو مصدر معلومات المرشدين اليهود لزوار قلعة صلاح الدين من إيلات من جنسيات مختلفة وكذلك بعض المرشدين المصريين والأجانب بالقلعة حيث يذكر فلندر أن جزيرة فرعون كانت ميناء ومرسى قديم أيام نبى الله سليمان واعتمد على أشياء غبر علمية تم دحضها بالكامل ومنها أن السور الدفاعى المحيط بالجزيرة مكون من كتل حجرية كبيرة وهى من سمات التحصينات اليهودية و قد كذّبت هذه الادعاءات من خلال أعمال الحفر العلمى لبعثة آثار منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية بعد استرداد سيناء ونشرت ذلك فى بحث خاص بالدورية العلمية للاتحاد العام للآثارين العرب وأكدت انه لا يوجد أسلوب مميز للتحصينات اليهودية فى عهد نبى الله سليمان لأنه لا يوجد أى تحصينات باقية من عهد نبى الله سليمان حتى ما يزعمون أنه هيكل سليمان فأثبتت الأدلة الأثرية والتاريخية والدينية عدم وجوده من الأصل وهل كان نبى الله سليمان فى حاجة لتحصين الجزيرة ؟ وضد من ؟ وعلاقات نبى الله سليمان كانت سلمية مع كل جيرانه ...

كما أكدت الحقائق الأثرية أن سور القلعة أنشأه القائد صلاح الدين لتحصين القلعة ضد غارات الصليبيين وذلك بكشف نص تأسيسى خاص بالسور عثر عليه فى الحفائر التى قامت بها منطقة آثار جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية عام 1989م فى التحصينات الخاصة بالسور بالجهة الجنوبية الغربية قرب البحيرة الداخلية وهى لوحة من الحجر الجيرى مكتوبة بالخط النسخى المنقط فى خمسة أسطر بها اسم منشئ هذا السور فى عهد صلاح الدين وهو على بن سختكمان الناصرى العادلى فى أيام الملك الناصر صلاح الدين بتاريخ شهر المحرم عام 584هـ كما عثر على نص تأسيسى خاص بفرن لتصنيع الأسلحة أنشأها صلاح الدين داخل القلعة لقتال الصليبيين.

طريق الرحلة المقدسة عبر سيناء


منذ عام 1967 زار منطقة وادى حجاج التى تقع فى طريق الرحلة المقدسة للمسيحيين إلى القدس عبر سيناء عدة علماء يهود وقاموا بتصوير أكثر من 400 نقش بوادى حجاج الذى يقع على طريق الحج المسيحى بسيناء منها نقوش نبطية – يونانية – لاتينية – أرمينية – قبطية – آرامية ورغم ذلك يذكر عالم الآثار اليهودى أفينير نجف أن هذا الطريق كان للحجاج اليهود وحاول اليهود ترسيخ هذا المفهوم إبان احتلالهم لسيناء فقاموا بحفر بعض الرموز المرتبطة بتاريخ اليهود رغم عدم وجود أى أساس تاريخى لها وهو نقش الشمعدان أو المينوراه التى تأخذ شكل شجرة يخرج منها سبعة فروع وذلك لإثبات أحقيتهم بهذا الطريق كطريق لخروج بنى إسرائيل وبالتالى فهو طريق للحج اليهودى لأغراض استيطانية ليس إلا ولا علاقة لها بالدين أو التاريخ أو الآثار مع اعتبار هذا تشويهاً لنقوش أثرية قديمة بعمل هذه الرموز الحديثة مجاورة للنقوش الأثرية وقد تأكد بالأدلة الأثرية الدامغة من خلال كشف العديد من الكنائس والأديرة والنقوش الصخرية المسيحية على طول هذا الطريق بسيناء والذى يبلغ طوله 575كم أنه طريق خاص بالرحلة المقدسة للمسيحيين إلى القدس عبر سيناء وينقسم إلى جزئين طريق شرقى وهو للقادمين من القدس إلى جبل طور سيناء (منطقة سانت كاترين) ويبدأ من العقبة إلى النقب وعبر عدة أودية إلى وادى حجاج حتى سفح جبل سيناء وطول هذا الطريق 200كم وطريق غربى يبدأ من القدس عبر شمال سيناء وشرق خليج السويس إلى جبل سيناء ويبدأ من القدس ، غزة ، رفح ، الفرما ، عيون موسى ، وادى فيران إلى جبل سيناء وطول هذا الطريق من القدس إلى جبل سيناء 375كم ويشمل هذا الطريق طريق العائلة المقدسة الممتد من القدس عبر شمال سيناء بطول 150كم ونشرت ذلك بالدوريات العلمية.

معبد سرابيت الخادم


وقام جنود الاحتلال الإسرائيلى بأنفسهم وبالاشتراك مع معهد الآثار بجامعة تل أبيب وفى مخالفة للاتفاقات الدولية بأعمال حفر غير علمى بمعبد سرابيت الخادم بجنوب سيناء ونشرت نتائج هذه الأعمال فى مجلة الاكتشافات الإسرائيلية عدد 38 عام 1988حيث قام بنشرها الباحث الإسرائيلى رافائيل فنتيرا Raphael Ventura من جامعة تل أبيب تحت عنوان (المحور المنحنى أو الاتجاه الخطأ دراسات على معبد سرابيت الخادم) وقد قام الباحث المذكور بنقد الدراسات التى دحضت أراء عالم الآثار البريطانى بترى الذى قام بأعمال حفائر بالمعبد عام 1906 وذكر أن المصريين القدماء مارسوا فى هذا الهيكل الطقوس السامية لا المصرية وأن العمال الساميين ساعدوا المصريين فى التعدين فى سرابيت الخادم ولهم كتابة خاصة وتعمد الباحث الإسرائيلى تأكيد صحة أراء بترى والذى اكتشف فيما بعد عدم صحتها وقد كذبت كل هذه الادعاءات موضحاً أنه بخصوص مصطلح السامية الذى ذكره بترى فليس له أساس علمى فهى مجرد فكرة ابتدعها العالم الألمانى اليهودى (أوجست لود فيج شلوتر) عام 1781م واعتمدت السامية على فكرة الأنساب الواردة فى التوراة والتى قامت على بواعث عاطفية على أساس حب الإسرائيليين أو بغضهم لمن عرفوا من الشعوب والمقصود بها إسقاط جغرافية التوراة على فلسطين وما حولها ترسيخاً لأفكارهم الاستعمارية وإذا جئنا للأنساب فالعرب العاربة والمتعربة والمستعربة ينتسبوا لسام بن نوح إذاً فمصطلح السامية لا علاقة له بتاريخ اليهود أما الكتابة التى يتحدث عنها بترى والذى اعتقد أنها كتابة مجهولة لها علاقة ببنى إسرائيل فهى الأبجدية السينائية المبكرة Proto- Sinatic Alphabet الأبجدية الأم لأنها نشأت فى سيناء بين القرنين 20- 18 قبل الميلاد فى منطقة سرابيت الخادم ثم انتقلت إلى فلسطين فيما عرف بالأبجدية الكنعانية مابين القرنين 17 – 15 قبل الميلاد حتى انتقلت هذه الكتابة للأرض الفينيقية ورغم عثور الباحث على لوحة تؤكد مصرية هذا المعبد عليها خرطوش للملك تحتمس الثالث إلا انه فسّر من خلالها برؤيته الصهيونية الاستعمارية عمارة المعبد بأنها لا علاقة لها بالعمارة فى مصر القديمة وتؤكد الحقائق الأثرية أن معبد سرابيت الخادم مصرى 100% و أنه لم يطلق على سيناء أرض الفيروز من فراغ بل لأنها كانت مصدر الفيروز فى مصر القديمة حيث سجلت أخبار حملات تعدين الفيروز على صخور معبد سرابيت الخادم بسيناء الذى يبعد 268كم عن القاهرة وعلى بعد 60كم جنوب شرق أبو زنيمة وسبب التسمية بسرابيت الخادم هو أن السربوت مفرد سرابيت تعنى عند أهل سيناء الصخرة الكبيرة القائمة بذاتها و هو ما يعرف بالأنصاب ومفردها نصب وكانت كل حملة تتجه لسيناء لتعدين الفيروز منذ الأسرة الثالثة وحتى الأسرة العشرون ينقشوا أخبارها على هذه الصخرة الكبيرة القائمة بذاتها الموجودة بالمعبد .

أما كلمة الخادم فلأن هناك أعمدة بالمعبد تشبه الخدم السود البشرة ويقع المعبد على قمة الجبل الذى يرتفع 300م عن المنطقة حوله طوله 80م وعرضه 35م وقد كرّس لعبادة حتحور التى أطلق عليها فى النصوص المصرية القديمة (نبت مفكات) أى سيدة الفيروز كما يضم المعبد قاعة لعبادة سوبد الذى أطلق عليه (نب سشمت) أى رب سيناء وبالمعبد هيكلين محفورين فى الصخر أحدهما خاص بالمعبودة حتحور وأقيم فى عهد الملك سنفرو والآخر خاص بالمعبود سوبد ومدخل المعبد تكتنفه لوحتان أحداهما من عصر رمسيس الثانى والأخرى من عصر الملك ست نخت أول ملوك أسرة 20 ويلى المدخل صرح شيد فى عصر تحتمس الثالث يؤدى لمجموعة من الأفنية المتعاقبة التى تتضمن الحجرات والمقاصير وشيد البعض منها دون التزام بتخطيط المعبد وهذا ما دعى بترى.

لا ستغراب التخطيط فنسبه للمصطلح المبتدع السامية وكان المصريون القدماء يستخرجون الفيروز من منطقة سرابيت الخادم ومن منطقة المغارة القريبة منه ولا تزال بها حتى الآن بقايا عروق الفيروز التى استخرجها المصريون القدماء وأرسلت البعثات لاستخراج الفيروز والنحاس من سيناء منذ عهد الدولة القديمة ففى الأسرة الثالثة (2686- 2613 ق.م.) أرسل الملك زوسر حملة تعدين لسيناء وفى الأسرة الرابعة (2613- 2498 ق.م .) أرسل سنفرو عدة بعثات لاستخراج الفيروز والنحاس من سيناء وتوالت البعثات بعد ذلك فى الأسرة الخامسة (2494 – 2345 ق.م.) و أسرة 12 (1991- 1786 ق.م.) وأسرة 19 (1318- 1304 ق.م.).


undefined

وأن الاكتشافات الأثرية العديدة بسيناء من آثار تمتد من عصور ما قبل التاريخ حتى نهاية عصر أسرة محمد على حققت العديد من الأهداف فعلاوة على تكذيب الادعاءات الصهيونية تتحول هذه الآثار لمادة للتنمية وقد قدمت مشروعاً متكاملاً لاستغلال الطرق التاريخية بسيناء ومحطاتها المكتشفة وقدمت اقتراحات علمية عملية لطريقة إحياء هذه الطرق من خلال محطاتها المكتشفة بسيناء وهى طرق دينية تجارية حربية تحوى داخلها كل مقومات السياحة من سياحة الآثار والسفارى والعلاجية والصحارى وسياحة المجتمع السينائى بتراثه الخالد ومن هذه الطرق طريق خروج بنى إسرائيل وطريق العرب الأنباط وطريق الرحلة المقدسة للمسيحيين إلى القدس عبر سيناء ويشمل طريق العائلة المقدسة داخله وطريق الحج الإسلامى والطريق الحربى لصلاح الدين إلى القدس وتحوى هذه الطرق حصون وقلاع وأديرة وموانئ هامة ونقوش صخرية عديدة.

محاكمة الدولة الصهيونية


وأطالب فى النهاية بمحاكمة دولة إسرائيل فى شخص موشى ديان لأن هذه القضية لاتتعلق بفرد بل بالدولة التى ينتمى إليها الفرد بالتهم الآتية


1- مخالفة إتفاقية 1954 الخاصة بحماية الآثار أثناء النزاع المسلح.


2- الحفر فى مواقع أثرية لا تخص الدولة التى ينتمى إليها موشى ديان وهى مصر كدولة محتلة بقوة السلاح مما لا يجوز الحفر فيها بأى شكل من الأشكال سواء علمية أو غير علمية.


3- عدم تخصص ديان فى أعمال الحفر ولا يملك شهادة تسمح له بالحفر.


4- استخدام المواقع الأثرية كمعسكرات للجيش الإسرائيلى مما أدى لتدميرها تماماً بل قام هو بتدميرها بنفسه بعد نهب محتوياتها.


5- سرقة العديد من الآثار وخصوصاً آثار معبد سرابيت الخادم.

ويجب الضغط على الدولة الصهيونية عن طريق اليونسكو بتقديم إحصاء شامل بعدد قطع الآثار المصرية بالمتاحف الإسرائيلية حالياً وتقارير علمية شاملة لكل أعمال الحفر بسيناء وكل أعمال الأنثروبولوجى وإحصاء لكل الآثار المصرية التى سرقتها من سيناء.

http://www.arabtourismnews.com/News-85244.html
http://almasallanews.com/News-85244.html

السبت، 14 أبريل 2012

تغطية معرض الحليه الشريفه في اياصوفيا استانبول - بوابة الخط العربي

تغطية معرض الحليه الشريفه في اياصوفيا استانبول
احمد العمري ?????? ?????? مدير بوابة الخط العربي احمد العمري is on a distinguished road الصورة الرمزية احمد العمري  
تم افتتاح المعرض اليوم الساعه الثانيه والنصف بحضور عدد كبير جدا من الزوار في جامع اياصوفيا في استانبول .
ونعتذر عن عدم وضوح الصور بسبب الاضاءه الضعيفه في الجامع وان شاء الله سيتم نشر صور اللوحات المشاركه مسحوبة عن الاصل بدقه عاليه قريبا . 







الجمعة، 13 أبريل 2012

مكتبة الإسكندرية | الآثار والجغرافيا

هذا رابط لتحميل كتب , إضغط للإنتقال مكتبة الإسكندرية | الآثار والجغرافيا
مكتبة الإسكندرية الإلكترونية

وهج نيوز :::::: وهج الحقيقة - القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية

وهج نيوز :::::: وهج الحقيقة - القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية

الرئيسية | اخبار عربية | القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية

القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية

image




وهج نيوز - عمان : عقد المؤتمر الوطني الشعبي للقدس في مقره الاجتماع التنسيقي الأول لـ"اللجنة الوطنية للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية"، بحضور المؤسسات والمراكز الثقافية، والشخصيات الأدبية المقدسية، وعدد من المهتمين بالموضوع.


عقد المؤتمر الوطني الشعبي للقدس في مقره في رام الله الاجتماع التنسيقي الأول لـ"اللجنة الوطنية للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية"، بحضور المؤسسات والمراكز الثقافية، والشخصيات الأدبية المقدسية، وعدد من المهتمين بالموضوع.
وافتتح الاجتماع الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، عثمان أبو غربية، قائلاً إن "الثقافة هي المحور الأكثر أهمية وعمقا وملامسة للوجدان الإنساني، وفي كل سنة تكون هناك عاصمة عربية معينة للثقافة العربية، وبناء على قرار صدر من مجلس وزراء الثقافة العرب تكون القدس توأمة لها وبذلك هي عاصمة دائمة للثقافة العربية".
وقال محافظ القدس، عدنان الحسيني، بدوره: "هذا الاجتماع ضروري في ظل غياب الوضوح السياسي في أفق قضيتنا، فالثقافة هي جبهة عريضة يجب ألا تُهمل، وهي جزء من معركتنا القائمة بالقدس المحتلة "، مضيفاً: "أن توأمة مدينة القدس مع كل عاصمة عربية تكون عاصمة للثقافة العربية تحرك الشعوب العربية، والجسم السياسي العربي تجاه ما يحدث من عملية تهويد للمدينة المقدسة".
وبدوره، قال مدير عام التربية والتعليم بالقدس المحتلة سمير جبرين: "الاحتلال كرس الحصار على المدينة بالجدار العازل، واليوم يبني جدار ضد الإنسان الفلسطيني بالمس بواقعه التعليمي، (..) وإعلان القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية وصفة حقيقية لإنقاذ التعدي الحاصل على حياة المقدسيين".
ويشار إلى أن إعلان القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية تم بمرسوم رئاسي صدر عن الرئيس محمود عباس، وذلك بعد أن قرر اجتماع المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي الذي عقد بالدوحة مؤخراً، اعتبار مدينة القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية وتوأمتها مع كل عاصمة ثقافية يحتفى بها، للحفاظ على المعالم الوطنية الثقافية في المدينة المقدسة والعمل على إبراز عراقتها وقيمتها الدينية والسياسية والثقافية.

الخميس، 12 أبريل 2012

مخطط اسرائيلي لبناء متحف على 3 دونمات من ساحة البراق : AL Quds

مخطط اسرائيلي لبناء متحف على 3 دونمات من ساحة البراق : 

مخطط اسرائيلي لبناء متحف على 3 دونمات من ساحة البراق

احمد فراج : 12 نيسان 2012
قبة الصخرة المشرفة وحائط البراق.
قبة الصخرة المشرفة وحائط البراق.
  • رام الله - "القدس " - كشفت مؤسسة القدس الدولية عن مخطط جديد للاحتلال الإسرائيلي يهدف من خلاله إلى بناء متحف يروي "التاريخ اليهودي" في الجهة الشمالية الغربية من ساحة البراق بالقرب من المسجد الأقصى المبارك. وقالت المؤسسة التي وثقت الخبر بالصور إن الاحتلال يخطط لمصادرة ثلاثة دونمات لصالح بناء المتحف اليهودي وفق مخطط هيكلي تفصيلي يحمل الرقم 11053.
وذكرت المؤسسة في بيان صحافي اليوم الخميس أن مخطط الاحتلال هو خطوة عملية جديدة في سياق مشروع تطوير ساحة البراق الذي أعلن عنه الاحتلال رسميًّا في 22/10/2010 بهدف إعادة هيكلة الساحة من أجل السيطرة عليها وإعادة رسمها بما يتناسب مع الرؤية اليهودية. ويأتي في هذا السياق نية الاحتلال هدم طريق باب المغاربة، وتوسيع ساحة البراق لتتسع "للمصليات اليهوديات"، وبناء مواقف للسيارات، وحفر نفق يربط الساحة بما يُسمى "الحي اليهودي"، وغير ذلك. وأكدت المؤسسة أن الاحتلال يسعى لتكثيف المعالم اليهودية المختلقة بهدف إعطاء انطباع بأن مدينة القدس تحتوي على معالم يهودية كثيرة على غرار المعالم الإسلامية والمسيحية لترويج أكاذيبه بما يسميه "الحق اليهودي التاريخي" بالقدس. ومن هنا تأتي زيادة وتيرة بناء الكنس والمتاحف والحدائق التلمودية والمزارات السياحية وغير ذلك.

وطالبت المؤسسة كل الجهات التي تحركت لمواجهة الاحتلال عندما قرر هدم جسر باب المغاربة مؤخرًا أن تهبّ لمواجهته لأن بناء هذا المتحف اليهودي يأتي ضمن مشروع واحد يجمع بين هدم الجسر وبناء المتحف، كما طالبت من يعنيهم أمر القدس من العالم العربي والإسلامي بالتحرك لوقف مخططات الاحتلال حتى لا تتحول القدس إلى "أورشليم اليهودية". وقالت إن على جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والدول المؤثرة على الاحتلال كالأردن ومصر وتركيا التحرك نحو مجلس الأمن الذي يعتبر أن كل إجراءات الاحتلال في القدس باطلة لأنها محتلة حسب القانون الدولي.

كما أكدت المؤسسة أن الاحتلال لن يفلح بطمس تاريخ القدس العربي والإسلامي مهما شوّه من معالمها ومهما اختلق من معالم وآثار يهودية.

الإحتلال الصهيوني يهدم ضريح الشيخ المجاهد عزالدين القسَّام



 تناقلت وسائل الإعلام اليوم خبر جرف القوات الإسرائيلية الغاصبة مقبرة الإستقلال في قرية "بلد الشيخ - حيفا"  التي تضم في جنباتها عددا من قبور الشهداء أبرزهم ضريح الشهيد القائد الشيخ عز الدين القسَّام (22 شعبان 1354 هـ= 19 نوفمبر 1935م) ابن جبلة في الشمال السوري وكانت سلطات الاحتلال حاولت أكثر من مرة هدم مقبرة الاستقلال في قرية " بلد الشيخ " وهدم وإزالة قبر القسَّام في إنتفاضة الأقصى الفلسطينية ما بين الأعوام 2000 - 2006 فقد هاجم متطرفون يهود عدة مرات ضريح الشيخ المجاهد عز الدين القسَّام  وكتبوا عليها عبارات عنصرية ونازية باللون الأحمر . واحتج أهل فلسطين على ذلك ، ونظمت الحركة الإسلامية في البلاد وعلى رأسها الشيخ رائد صلاح تظاهرات احتجاجا على ذلك وعملت على ترميم ضريح الشهيد القسَّام تكريما له ولجهاده ضد الاحتلالين الفرنسي والبريطاني في بلاد الشام في توأم سوريا فلسطين , وكان المئات يتناوبون على الحراسة ويبيتون داخل المقبرة للذود عنها بارك الله فيهم وجزاهم عن المسلمين والقسَّام خير الجزاء.
وليعلموا أنَّهم حتى لو أزالوا المقبرة وهدموا القبر الرمز فإن القسَّام باق في قلوب الجماهير وعقولها مدرسة للنضال والجهاد وعبرة للاحتلال ومفهوما حيا لتواصل الأجيال جهاديا حتى التحرير والعودة بإذن الله تعالى.

والجدير بالتذكير أنَّ بلد الشيخ قد سُمّيت  تيمناً بالشيخ الصوفي الشهير عبد اللّه السهلي، الذي منحه السلطان سليم الأول (حكم من سنة 1512 إلى سنة 1520) جبايات القرية في الأيام الأولى من الحكم العثماني في فلسطين.

بلد الشيخ : الجامع القديم وفيه قبر الشيخ السهلي واثنين من ابنائه. ويبدو ان احدأ يعتني به وينظفه بشكل دوري من الداخل
  والقرية تقع في سهل حيفا، عند سفح الامتداد الشمالي الغربي لجبل الكرمل. وكان طريق حيفا- جنين العام يمر شرقيها، ومثله خط سكة حديد حيفا- سمخ الذي كان يبعد عنها نحو نصف كيلومتر. وكان ثمة مدرج للطائرات في الطرف الشمالي من أراضي القرية، على بعد نحو كيلومترين من القرية ذاتها.
  في سنة 1859، زار إدوارد روجرز (Edward Rogers)، نائب القنصل البريطاني في حيفا، بلد الشيخ وذكر أن سكانها، البالغ عددهم 350 نسمة، يزرعون 12 فداناً . وقدَّر غيران (Guerin) وهو رحالة آخر، عدد سكانها بنحو 500 نسمة في سنة 1875؛ ورأى فيها أشجار الزيتون والنخيل وعدداً من الينابيع في جوار القرية
في سنة 1945، كانت بلد الشيخ ثانية كبرى القرى في قضاء حيفا، من حيث عدد سكانها الذين كانوا جيمعاً من المسلمين. وكان للقرية شكل مستطيل، ومنازلها متقاربة ومبنية في معظمها بالحجارة والأسمنت. وكان في القرية عدد من المقاهي، ومحطتان للوقود تقعان على طريق حيفا- جنين العام. وقد أُقيمت فيها مدرسة ابتدائية سنة 1887، في العهد العثماني.

كان اقتصاد القرية يعتمد، في الغالب، على الزراعة وتربية المواشي. وكان الزيتون والحبوب والفاكهة أهم المحاصيل الزراعية. وبعد الحصاد، كان سكان القرية يستخرجون الزيت من الزيتون، مستخدمين معصرة يدوية. في 1944/1945، كان ما مجموعه 4410 من الدونمات مخصصاً للحبوب، و368، دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. وكان ثمة مصدر آخر للرزق هو التوظيف؛ فقد كان عدد من سكان القرية يعمل في حيفا. 

وفي فترة الانتداب، استأجر بعض المستثمرين الصهيونيين قسماً من الأرض بنوا عليه معملاً للأسمنت، وسوى ذلك من الأبنية التي أصبحت فيما بعد مستعمرة نيشر. وإلى الشمال من القرية كان مقام الشيخ عبد الله السهلي، وإلى جواره خان (يعود في أرجح الظن إلى الفترة المملوكية). وقد عُثر هناك على معصرة حجرية للعنب، وعلى بعض الأحواض التي يقال إنها تعود إلى العصر البيزنطي.



صور تبيِّن تكرار محاولات هدم قبر القسام والتغييرات التي لحقته









مقبرة القرية ويظهر قبر المجاهد الشيخ عز الدين القسام -2003


مدخل المقبرة الاسلامية من الجهة الجنوبية , يظهر الجسر المقام فوق المقبرة






 الصور بالأبيض والأسود اُخذت من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي وهي والصورالملونة والمعلومات منقولة وأعدت ترتيبها عن
بلد الشيخ ترحب بكم
محافظة حيفا
***********************************************************************************************
*******************************************************************




منْ شاءً فليأخُذْ عنِ القسَّامِ ........... أنموذج الجندي في الإسلام
وليتّخذْه إذا أراد تخلصاً ...........     من ذلّة الموروث خيرَ إمام
تَرَكَ الكلام ووَصْفَهُ لهُواتِه ......... وبضاعةُ الضعفاء محضُ كلام
هذا الفدائي الجواد بنفسه ...........    من غير ما نزعٍ ولا إحجام
إنْ يَقْضِ عزالدين أو أصحابه ...........   فالسرّ ليس تكلّم الأجسام
هيهات تنزع أو تهن أثارها ...........   مهما استعان بمدفع وحسامِ
قل للشهيد وصحبه أديتمُ ...........     حق الرسالة فاذهبوا بسلام


الأحد، 8 أبريل 2012

اليوم السابع | باحث: القدس ليست أورشليم الموصوفة توراتياً

اليوم السابع | باحث: القدس ليست أورشليم الموصوفة توراتياً

باحث: القدس ليست أورشليم الموصوفة توراتياً

السبت، 7 أبريل 2012 - 10:46
المسجد الأقصى المسجد الأقصى
عمان (أ.ش.أ)
قال الباحث العراقى فاضل الربيعى اليوم السبت، إن النص العبرى للتوراة لا يحمل إشارة إلى أن القدس التاريخية تسمى "أورشليم"، مذكراً بأن القدس هو اسم حديث للمدينة وليس قديماً.

وأضاف إنه "حتى مع بدء الفتوحات الإسلامية لم تعرف المدينة بهذا الاسم.. وأن العهدة العمرية سمتها "إيلياء" وأن تسمية المدينة باسم - بيت المقدس - جاء بعد فترة من الفتوحات الإسلامية".

وأكد الربيعى تحت عنوان "القدس ليست أورشليم" أن نظريته فى نقد الرواية التوراتية لا تستند إلى تشابه أسماء، بل إلى حقيقة أن الرواية التوراتية تستند إلى مسرح مختلف عن الجغرافيا الموجودة فى فلسطين التاريخية عموماً وفى مدينة القدس على وجه الخصوص، مشيراً إلى قناعته بأن النص التوراتى لا يتحدث عن أماكن فى فلسطين.

وأعرب الربيعى عن تقديره بأن مواد النص التوراتى من أسماء أماكن وأشعار وأشخاص تفارق المسرح الفلسطينى التاريخى، وتبدو أقرب فى تركيبتها إلى اليمن وأن الرواية الاستشراقية وظفت المروية التوراتية فى فلسطين ما أنتج إشكالية ظهرت بعدم وجود تطابق بين سياق المروية التوراتية وتاريخ فلسطين المدون.

وأشار الربيعى إلى غياب أى سجلات أو وثائق أو نقوش تسمى المدينة باسم القدس، وأنه وحتى أيام النبى محمد صلى الله عليه وسلم لم يعرف أهل الجزيرة سوى مكانين باسم قدس واحد فى اليمن وآخر فى وادى الرمة فى الجزيرة العربية.

وأوضح الربيعى أن النص العبرى يورد ثلاثة أماكن يسميها قدس هى "قدس برنيع"، و"قدس"، و"قدس جبل نفتالى" فى الجليل، وأن النص العبرى لا يربط بين هذه الأسماء وبين مدينة أورشليم، مشيراً إلى أن الصيغة الأولى لا علاقة لها يإيلياء، والصيغة الثانية هى اسم لمنطقة يمنية تحمل اسم "قدس البراع"، ولا علاقة لها بالسجلات، أو صيغ اللغات التى عرفت فى فلسطين التاريخية.

ولفت الربيعى إلى حقيقة أن القدس الفلسطينية ليست جبلاً، ولا شبه جبل، ولا قرب جبل، وعليه لا يمكن منطقياً أن تكون هى مدينة أورشليم التى تتحدث عنها المروية التوراتية.

واختتم الربيعى بالقول أن الصراع مع الصهيونية هو فى جوهره صراع بين المروية التاريخية للعرب والمروية التوراتية التى تم تكييفها لخدمة مشروع استعمارى وخديعة العالم، مشيرا إلى أن اكتشافات علم الآثار الحديث التى يغفلها مؤيدو المروية التوراتية تطيح بصدقية تلك المروية.

يذكر أن الباحث العراقى فاضل الربيعى اشتهر بإسهاماته المتعددة فى مجالات كتابة القصة والرواية والدراسات النقدية فى الأدب قبل أن ينتقل لدراسة التاريخ القديم والأسطورة.

الجمعة، 6 أبريل 2012

الجزائر تشرع في بناء ثالث أكبر مساجد العالم - عبر الإمارات

الجزائر تشرع في بناء ثالث أكبر مساجد العالم

كلفته 1.5 مليار دولار ويديره 200 موظف

الجزائر تشرع في بناء ثالث أكبر مساجد العالم

سيتم الانتهاء من تشييده في منتصف عام 2014، وبكلفة تقديرية تصل إلى 1.5 مليار دولار، ليكون ثالث أكبر مسجد فوق المعمورة. هذا المشروع الضخم، والذي يطلق عليه "جامع الجزائر"، بدأت الحكومة الجزائرية في تنفيذه قبل أيام، ليكون شاهدا على حضور أصالة الإسلام عند الجزائريين، ويكشف عن حقيقة الحضور الإسلامي في وجدان الإنسان الجزائري الخلفيات والحيثيات التي بني هذا المسجد عليها، والذي من المقدر له أن يتسع لعشرات آلاف المصلين.
وسيعمل على تنفيذ المشروع في مختلف مراحله 17 ألف عامل منهم 10 آلاف جزائري في مرحلة البناء، وبعد التسليم سيعمل في إدارة الجامع 2000 موظف، وتنجز "جامع الجزائر" الشركة الصينية "شاينا ستايت كونستراكشن".
وأعلن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أن بناء "جامع الجزائر" تقرر وفاء لتضحيات الشهداء الأبرار، وتخليدا لعهد الاستقلال واسترجاع الدولة الجزائرية.
ويقول محمد علوي، المدير العام للوكالة الوطنية لإنجاز وتسيير "جامع الجزائر" في حوار مع "البيان"، إن المشروع أكبر بكثير من كونه مجرد مسجد للصلاة، بل تم تصميمه ليكون معلما حضاريا جاء للتأكيد على الهوية العربية الإسلامية للشعب الجزائري الذي حاولت العقيدة الاستعمارية الفرنسية لمدة 132 سنة تحويله عن الإسلام إلى المسيحية بالحديد والنار.

حلم الرؤساء
ويضيف: إن تصميم المشروع من طرف مجموعة KSP Juergen Engel المعمارية الألمانية، مزج بين النمط التقليدي للعمارة الإسلامية في طابعها المغاربي، وبين التقنية الحديثة مع مراعاة الجوانب العلمية والدينية والسياحية والاقتصادية.
ويكشف علوي أن فكرة "جامع الجزائر" ظهرت للوجود سنة 1963، وكانت تتمثل في بناء مسجد كبير يليق بـ15 قرنا من الإسلام في الجزائر، وهو الحلم الذي راود كل رؤساء الجزائر من الزعيم التاريخي احمد بن بلة إلى الرئيس هواري بومدين ثم الشاذلي بن جديد، لكن الظروف الاقتصادية التي مرت بها البلاد جعلت الرئيس بوتفليقة هو من يفوز بشرف بعث المشروع سنة 2004 بعد انتخابه لولاية رئاسية ثانية.
ويعتقد المهندسان الألمانيان، يورغن إنغل وميكائيل تسيمرمان، اللذان صمما مشروع المكتبة الوطنية الصينية وناطحات السحاب في كل من هامبورغ الألمانية ومدينة كولن وبرلين وفرانكفورت، أن "جامع الجزائر" هو مشروع بناء مثير، وتحد كبير، ليس لأنه سيكون ثالث أكبر مساجد الدنيا، بل لأنه مشروع ضخم بكل المقاييس من حيث كونه من أعلى الأبنية الدينية في العالم الإسلامي، وواحد من المشاريع الحضارية المدمجة التي تؤدي الوظيفة الدينية وكذا الوظائف الأكاديمية والاقتصادية في الآن ذاته.

مواءمة
وأولى الثنائي الألماني عناية فائقة لموضوع المواءمة بين الحداثة والتقاليد في الهندسة المعمارية المستعملة لبناء المساجد في شمال أفريقيا.
لأنها تختلف اختلافا كبيرا عن الطريقة العثمانية في بناء المساجد بقبب كروية على عكس نمط شمال أفريقيا والجزائر تحديدا التي يسود فيها نظام الأعمدة، وهو المبدأ المعتمد في تصميم المشروع كي يتناسب مع التقاليد.
وقد اطلع إنغل، على طريقة بناء المساجد في إسبانيا، حيث بنيت العديد من المساجد بنفس الطريقة، وبالاعتماد على ذلك قام بتصميم قاعة الصلاة الرئيسة البالغ ارتفاعها 46 مترا، وهي قاعة تقوم على الأعمدة، ويعلو القاعة قبة يصل ارتفاعها إلى 75 مترا من الخارج.
يقول المهندس الألماني المشارك في التصميم، بأنه لم تكن هناك تحفظات على مهندسي المشروع الغربيين، غير المسلمين على مدار الأعوام الثلاثة التي استغرقتها الدراسات واختيار التصاميم المناسبة، حيث تم خلالها استشارة علماء من مختلف الاختصاصات الهندسية والتاريخية والشرعية من الجزائر والإمارات العربية المتحدة والعربية السعودية ومصر والأردن والمغرب وتونس.

جامع فوق كنيسة
اختيار الرئيس بوتفليقة، لمنطقة المحمدية لإنجاز المشروع لم يكن اعتباطيا، بل يعود اساسا إلى أن الأرضية التي يقام عليها الجامع تتجه مباشرة نحو قبلة المسلمين، ثم لكونها أول مركز في الجزائر وشمال إفريقيا لنشاط الكاردينال شارل مارسيال ألمان لافيجري الذي ولد يوم31 أكتوبر 1825 وتوفي في نوفمبر 1892.ويعتبر الكاردينال لافيجري، أكبر منصِّر في الجزائر ومؤسس جمعية الآباء البيض المسيحية.
قبل أن يتوجه إلى سوريا لمساندة الحركة التبشيرية عن طريق التعليم ومنها ربط علاقات جيدة مع رجال الدين المسيحيين في المشرق ودعاهم للقدوم إلى الجزائر لمساندته في حركته التنصيرية بعد انتقاله إلى الجزائر سنة 1867 بطلب من الحاكم العام للجزائر ماك ماهون، الذي عين لافيجري كبير أساقفة الجزائر.
وحرص لافيجري على جعل الجزائر بابا لتنصير القارة الإفريقية التي أرسل إليها بالفعل عددا من البعثات التبشيرية، إلى غاية وفاته بالجزائر في شهر نوفمبر 1892، وتخليدا لذكراه قامت السلطات الاستعمارية الفرنسية بإطلاق اسمه على المنطقة التي كان يقيم بها بالجزائر، أي لافيجري قبل أن يحوَل اسمها إلى المحمدية بعد الاستقلال سنة 1962، نسبة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

أعلى مئذنة
يضم "جامع الجزائر"، الواقع في حي المحمدية بالضاحية الشرقية للجزائر العاصمة في مركز خليج الجزائر الشهير، 12 عمارة تتربع على مساحة 20 هكتارا، منها قاعة الصلاة التي تسع 40 ألف مصل، ودار القرآن التي تتسع لـ 300 مقعد مخصصا لطلاب الماجستير والدكتوراه، علاوة على مركز ثقافي إسلامي ومكتبة تضم ألفي مقعد ومليون كتاب، وقاعة محاضرات تضم 500 مقعد ومتحف للفن والتاريخ الإسلامي ومراكز بحث.
ومنارة ترتفع إلى 278م مكونة من 39 طابقا تضم مراكز أبحاث ومعارض وقاعات دراسات ومتحفا لتاريخ الإسلام يتوزع على 15 مستوى، وهي المئذنة الأعلى في العالم، تكون مفتوحة للعموم ويوجد في نهايتها منصة للاستمتاع بروعة المشهد من ارتفاع يقارب 300 م فوق سطح الأرض على خليج الجزائر.

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

آثار غزة تحذر من استمرار سرقة الاحتلال للمعالم الأثرية في القدس

آثار غزة تحذر من استمرار سرقة الاحتلال للمعالم الأثرية في القدس
آثار غزة تحذر من استمرار سرقة الاحتلال للمعالم الأثرية في القدس
غزة "المسلة" .... حذرت وزارة السياحة والآثار في غزة، من خطورة استمرار سرقة الاحتلال للمعالم الأثرية في مدينة القدس والتي يسعى الاحتلال من ورائها لتجريد المدينة من كل معالمها التاريخية والتمهيد لتنفيذ ما هو أخطر من ذلك.

وبين وزير السياحة والآثار بغزة الدكتور محمد الأغا أن الاحتلال يسير بخطوات متسارعة نحو محو جميع المعالم التاريخية في المدينة مشدداً على أن قيام الاحتلال بسرقة المعالم الأثرية وتسليمها لجمعيات إسرائيلية هو بمثابة استهتار واضح لقدسية تلك الآثار.

وأعرب الأغا عن قلقه البالغ إزاء ما يحدث بحق المقدسات ومطامع الاحتلال الرامية إلى تهويد وطمس المعالم الإسلامية، خاصةً وأن مخططات الاحتلال ومآربه الفاشية في حالة من التصاعد المستمر ممثلة بالاقتحامات والانتهاكات والحفريات المحيطة بالأقصى.

وأكد أن هذه الانتهاكات تجسد وتكشف حقيقة الاحتلال وحجم حقده وكراهيته للتاريخ الإنساني، الأمر الذي يتطلب دفاعاً جاداً وحاسماً نابعاً من الحرص والانتماء الحقيقي لتلك الحضارة الإنسانية ولقدسيتها التي يُمنع منعاً باتاً المساس بها بأي شكل من الأشكال.

وأشار الأغا إلى أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كافة القوانين والأنظمة الدولية والشرائع الإسلامية المنددة بممارساته الإجرامية التي تنم عن تبييت النوايا السيئة ضد القدس والمسجد الأقصى، كما أن هذه السياسات غير المشروعة ينتهجها الاحتلال بشكل متواصل بهدف التمهيد لطمس المسجد الأقصى بشكل كامل.

ودعا وزير السياحة العالم أجمع لحماية القدس ومعالمها الأثرية من جرائم الاحتلال التي فاقت الحدود وتجاوزت كل القوانين والأعراف الدولية.
http://www.arabtourismnews.com/News-85100.html
http://almasallanews.com/News-85100.html

المصدر: القدس

اعتصام أثري ببنغازي

اعتصام أثري ببنغازي
اعتصام أثري ببنغازي
بنغازى "المسلة" .مصطفى محمد فنوش ... أقيم بعد عصر الأمس الاحد أمام فندق تبيستي بمدينة بنغازي اعتصام الباحثين بمراقبة آثار بنغازي وشحات وأعضاء جمعية أصدقاء قورينا بمدينة شحات وأعضاء الجمعية الليبية لحماية الآثار و التراث بالإضافة إلي بعض من أساتذة جامعة بنغازي من قسم الآثار والتاريخ .
undefined
تم رفع شعارات مختلفة تبين مطالبهم لما يحدث في المواقع الأثرية من حيث الانتهاكات بالآلات الثقيلة في المواقع الأثرية المنتشرة في المزارع البعيدة في مدينة شحات والبيضاء نهيك عن موقع كبير يسمي الاقصيبات بضواحي مدينة بنغازي .وتلك الأماكن الأثرية كانت ولازالت محمية بقوة القانون وقد تم الاستيلاء علي كنوز ثمنيه من ضمنها ودائع داخل مصارف تجارية .
http://www.arabtourismnews.com/News-85156.html

المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد

About This Blog


Labels