الجمعة، 15 أكتوبر 2010

اليوم السابع | بالصور.. "1000 عام من التاريخ فى خطر" بمكتبة الطهطاوى

اليوم السابع | بالصور.. "1000 عام من التاريخ فى خطر" بمكتبة الطهطاوى

مهملة منذ 2001..

بالصور.. "1000 عام من التاريخ فى خطر" بمكتبة الطهطاوى

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010 - 11:41

كتب ووثائق مكتبة الطهطاوى بسوهاج فى خطر كتب ووثائق مكتبة الطهطاوى بسوهاج فى خطر

كتب على حسان

مقتنيات ثقافية وتراث إنسانى ومخطوطات نادرة توجد بمقر الوحدة المحلية لمحافظة سوهاج ولم يحمها ذلك من الإهمال، تاريخها الذى يمتد إلى أكثر من 1000 عام لم يشغل اهتمام المسئولين عنها، فهى معرضة للخطر والتحلل داخل مكتبة رفاعة الطهطاوى التى أهداها حفيده محمد بدوى للمحافظة عام 1958م.


الأزمة يفجرها الدكتور بهاء الدين محمد حسنين، أستاذ ترميم الآثار بجامعة سوهاج، لـ"اليوم السابع" قائلا: "تحتوى المكتبة على أكثر من ألف مخطوطة يتعدى عمرها 1000 عام، وأقدمها يرجع تاريخه إلى سنة 398هـ التى تحمل رقم 37، ورغم ذلك تتواجد جميع المخطوطات فى حجرة لا تتعدى مساحتها 8 أمتار دون أى عناية".

ويضيف "تقدمت للمحافظة بمشروع لترميم هذه المخطوطات النادرة، يقدر بـ50 ألف جنية لوقف تدهور حالتها وللحفاظ على قيمتها التاريخية، إلا أننى فوجئت باعتماد 28 ألف فقط كقيمة للمشروع، ورغم ذلك لم يصرف حتى الآن".

وأكد بهاء الدين أن التدهور يزداد كل يوم ووصلت حالة أغلبية المخطوطات لمرحلة التحلل والتآكل بسبب سوء التخزين والبيئة المحيطة السيئة، قائلا: "أنادى لإنقاذ المخطوطات منذ 2001 ولم يستجب أحد لى غير مقدرين لخطورة الوضع".

وأوضح أن السبب الرئيسى لتدهور المخطوطات هى زيادة نسبة ثانى أكسيد الكربون فى المكتبة، مدللا بنتائج الأبحاث التى أجريت على وجود نسبة ثانى أكسيد الكربون فى المكتبة، واتضح أنها تعدت النسبة العالمية 23 مرة ووصولها إلى 1% والتى من الممكن أن تحرق الورق وتؤدى إلى حموضته.

وقال: "تؤثر زيادة نسبة ثانى أكسيد الكربون سلبيا على المخطوطات الجلدية مما يؤدى إلى إتلاف السلاسل التى تعمل ترابط الجلد ببعضه التى تؤدى إلى تحلل الجلود وتلف مخطوطات نادرة من التاريخ الإسلامى".

أشار أننا نريد وقف التدهور أولا ثم نبدأ الترميم لهذه المخطوطات النادرة وناشدنا أكثر من مرة فى مؤتمر الأثريين العرب كل عام عن حجم هذه الكارثة التى يمر بها جزء من تاريخ العالم الإسلامى، وانتشار البكتريا الدقيقة فى الجو والتى لا تترك المخطوطة إلا بعد القضاء عليها نهائيا كل هذا، نظرا للظروف البيئية المحيطة بالمكتبة، لأنها تابعة للمجلس المحلى للمحافظة ودار الكتب المصرية والمشكلة الأكبر أن الكتب غير قابلة للنقل ففى حالة نقلها إلى أى مكان يؤدى إلى تلفها، لأنها لا تتحمل اللمس وتوجد معامل مجهزة فى قسم الآثار بالجامعة، للحفاظ على المخطوطات من التلف والأجهزة متاحة، ولكن الميزانية غير متوفرة وأغلبية المخطوطات على أرفف ودواليب مغلقة، مما أدى إلى تلف العديد من المخطوطات.













العربية نت :: أخبار الأخيرة | جدل متصاعد بين التأييد والرفض لإزالة آثار إسلامية بمكة والمدينة



الجمعة 07 ذو القعدة 1431هـ - 15 أكتوبر 2010م
بعد مطالبة هيئة الأمر بالمعروف بإزالة عدد منها
جدل متصاعد بين التأييد والرفض لإزالة آثار إسلامية بمكة والمدينة

تخوف من الشرك والبدع

الأقل محافظة على التاريخ

إزالة ما يؤدي إلى الشرك

التوعية قبل الهدم


الرياض - خالد الشايع

دافع عدد من المهتمين ورجال الدين عن الآثار الإسلامية التي تقع في مكة المكرمة والمدينة المنورة مطالبين الجهات المعنية بحمايتها من خطر الهدم الذي يتهددها، مشددين على أن التراث الإسلامي بات على وشك الانقراض إذا ما تواصلت إزالته لأسباب يرونها واهية.

وعاد الحديث عن الآثار الإسلامية في المدينة المنورة ومكة المكرمة بعد تجدد مطالبات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بإزالة سبعة مواقع أثريه بحجة أن بعض الناس يتبركون بها، وكانت من قبل طالبت بشكل رسمي بإزالة شاهد جبل الرحمة في عرفات حيث وقف الرسول (صلى الله عليه وسلم) في حجة الوداع، للحجة ذاتها، على الرغم من وجود قرار رسمي يقضي بعدم إزالة أية مبان أو آثار إلا بعد معاينتها من وكالة الآثار، حتى تتمكن هيئة السياحة من تقويمها.
عودة للأعلى

تخوف من الشرك والبدع

ومن أهم الأماكن التي طالبت الهيئة بإزالتها حسب تقارير صحافية موقع مولد النبي الكريم الذي تقع فوقه حاليا مكتبة مكة المكرمة جوار البيت الحرام، وموقع قبر والدة النبي الأكرم السيدة آمنة بنت وهب في منطقة الأبواء شمال مكة المكرمة وأيضاً تسوير جبل ثور وجبل الرحمة وجبل النور مع تغيير اسم مقبرة أمنا حواء الموجودة في مكة منذ أكثر من 3000 عام. مع منع الدخول إلى مقبرة المعلاء، وقبر ميمونة.

كما دعت لإغلاق مسجد البيعة بمشعر منى المكتشف حديثاً ضمن أعمال التوسعة في مشروع منشأة الجمرات الذي يعتقد أن النبي الكريم بايع الأنصار فيه.

وتلقى هذه الدعوات التأييد من بعض العلماء، حيث وافق العضو السابق في اللجنة الدائمة للافتاء والبحوث السعودية الدكتور عبدالله بن جبرين على هذه الدعوة وطالب بإزالة بعض الآثار وتسوير بعضها الآخر، منعاً للتبرك بها وخوفاً من حصول بدع تقود الى الشرك.
عودة للأعلى

الأقل محافظة على التاريخ

مقبرة امنا حواء



ومن بين عشرات الآثار الإسلامية التي كانت تعج بها مكة المكرمة والمدينة المنورة لم يعد يبقى منها إلا القليل، بعد أن هدم الكثير منها لأسباب دينية خوفاً من التبرك بها أو لأسباب تجارية للاستفادة من موقعها لبناء فنادق او توسعة شوارع.

ويعترف الكاتب والإعلامي المهتم بالشؤون الإسلامية عبدالعزيز قاسم في حديثه لـ"العربية.نت" بعدم الاهتمام بالآثار الإسلامية، ويقول: "للأسف، عدم حفاظ المسلمين على آثارهم لا ينطبق على كل البلاد العربية بل في السعودية فقط".

ويؤكد قاسم أنه يجب التفريق بين الآثار المنسوبة للإسلام والأخرى التي تنسب إلى أقوام سابقة، ويقول: "يجب أن نفرق بين آثار لها بُعد ديني وبالذات ما يتعلق بالرسول (صلى الله عليه وسلم) وهذه يجب التأكد منها، والثانية التي هي من الأقوام السابقة كمدائن صالح وغيرها ولا ينبني عليها عبادة أو شرك، وهذه أتصور أن من المطلوب الاهتمام بها".

ويتابع: "كثير من الآثار النبوية تاريخها غير ثابت كبيت السيدة خديجة وبعض الأمور التي يزعم أنها مرتبطة بالرسول (صلى الله عليه وسلم) كمكان ولادته مثلاً، وهذه لا بأس في إزالتها إذا ما ثبت أنها غير صحيحة، أما الأمور اليقينية فلا إشكال في الحفاظ عليها لأنها تاريخ مهم".

ويطالب قاسم بعدم ترك خيار هدم الآثار الإسلامية لجهة واحدة مهما كانت تلك الجهة وأن يكون أي قرار يمس تلك الآثار عبر لجنة مكونة من عدة جهات، ويقول: "يجب أن تكون هناك لجنة مكونة من هيئة كبار العلماء وهيئة الآثار والسياحة والجهات التاريخية وأهل المنطقة لتبت في هذا الأمر، ولا يكون الأمر فردياً". ويضيف: "لا أميل إلى القرار الفردي بل يجب أن يكون جماعياً، والاستعانة ببعض الباحثين التاريخيين".
عودة للأعلى

إزالة ما يؤدي إلى الشرك

ويطالب الساعون لحماية الآثار الإسلامية من الزوال بضرورة دراسة حالها من قبل لجان مختلفة وألا يركن للأمر عبر رأي جهة واحدة فقط، ويشدد الأستاذ المشارك بقسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور أحمد الباتلي على أهمية الحفاظ على الآثار الإسلامية بشرط إلا تؤدي إلى التبرك بها.

وقال لـ"العربية.نت": "إذا كان الأثر الإسلامي يؤدي إلى التبرك به فيجوز إزالته كما عمل عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) بشجرة الرضوان التي تمت تحتها بيعة الرضوان وذلك سداً للذرائع.. فلا شك أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، ولكن إن ظلت مجرد أعلام أثرية فلا ضرر منها ويعرف أن هذا جبل أحد أو هذا غار حراء فلا حرج في بقائها".

ويعترف الباتلي بصعوبة أن يتم توعية كل زوار تلك الآثار: "من الصعب توعية ملايين الحجاج، فالجهود المبذولة في التوعية أقل بكثير من المطلوب فيحتاج إلى لغات متعددة ودعاة كثر، ولكن قد يقال إن الحل إيجاد حواجز أو موانع تمنع من وصول الناس لهذه الآثار كي لا يتبركوا بها، ويجعل عليه مثل السياج ويرى من خلاله كما هو الحال في غار حراء، المسألة تحتاج لمزيد من البحث والنظر".

ويرفض الباتلي اتهام المسلمين بأنهم الأقل حفاظ على آثارهم، ويشدد على أنه من غير المعقول الإبقاء على مساجد آيلة للسقوط، ويقول: "المسألة إذا كان يترتب على هذا الأثر أي معتقد شركي فيجب إزالته، وأيضاً إذا كان مجرد مسجد تعطلت منافعه وعلى وشك السقوط فالأفضل إزالته وبناء مسجد جديد يستفيد منه المسلمون. أما الآثار فيمكن أن ترمم وتبقى في مكانها فلا مانع شرعياً في ذلك، ولكن هناك مساجد في المدينة آيلة للسقوط وخطرة".
عودة للأعلى

التوعية قبل الهدم

ويشدّد المهندس سامي بن صالح نوار، مدير عام السياحة والثقافة بأمانة محافظة جدة, على ضرورة مراجعة تلك الآثار واختبار التوعية والتعليم والردع بدلاً من الهدم.

ويقول: "خسرنا من آثارنا الإسلامية وسنخسر أكثر"، ويتابع: "نحن لا نوافق على الشرك ولا التبرك بهذه المواقع، ولكن أشدد على أنه من حق هذه البلاد المحافظة على تاريخها، الإزالة حل سهل، ولكن يجب علينا التوعية, والعمل سوياً ما بين الجهات المعنية بالسياحة والجهات الدينية سيكون صعباً لكنه الحل الأفضل".

كما يتفق عدد من العلماء على ضرورة الحفاظ على الآثار الإسلامية وألا يكون قرار الهدم هو الخيار الأول، ورفض عضو هيئة كبار العلماء الدكتور عبدالوهاب أبوسليمان إزالة الآثار الإسلامية معتبراً أن هذا الأمر لو حصل سيحيل التاريخ الإسلامي عند الأجيال القادمة بما يشبه الأسطورة، وشدد على أن زيارة هذه الأماكن في الأصل مباحة بل تصل إلى السنة لما تحدثه من طاقة إيمانية نتيجة الربط بالمكان.

واعتبر أبوسليمان خلال تكريمه من قبل نادي الباحة الأدبي أن عدم حفاظ الأمة الإسلامية على آثارها، وبالأخص أماكن إقامة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، لا يمكن وصفه إلا بالعار عليها، داعياً إلى توظيف الآثار الباقية من أماكن ومواقع في خدمة الدعوة الإسلامية وربط الأجيال القادمة بدينهم، رافضاً قبول بعض الآراء الفقهية التي ترى أن هذه الأماكن والمواقع التاريخية الإسلامية ستؤدي إلى تصرفات شركية، مضيفاً: "حتى لو أزيلت فإن الاعتقادات الخاطئة ستظل موجودة".

وكان مفتي مصر الدكتور علي جمعة رفض في تصريحات صحافية سابقاً فكرة ازالة الآثار الإسلامية والنبوية لأنها من حق المسلمين جميعاً.

AFP: مركز المخطوطات في مكتبة الاسكندرية يرمم مخطوطات وكتب البطريركية الارثوذكسية

مركز المخطوطات في مكتبة الاسكندرية يرمم مخطوطات وكتب البطريركية الارثوذكسية

القاهرة (ا ف ب) - اعلن مدير مركز ومتحف المخطوطات في مكتبة الاسكندرية يوسف زيدان الثلاثاء ان المركز وقع اتفاقية مع بابا وبطريرك الارثوذكس بالاسكندرية وسائر افريقيا ثيودورس الثاني لترميم 539 مخطوطة لاتينية ويونانية وعربية.

وقال زيدان ان "الاتفاق تضمن ايضا ترميم ثلاثة الاف كتاب طبعت في القرن الخامس عشر ولا يوجد نسخ اخرى منها في العالم"، وقال ان "معمل ترميم المخطوطات والكتب في المكتبة الذي يعتبر الاكبر من نوعه عالميا سيقوم بترميم هذه المخطوطات والكتب على مدار سنتين من الان".

وخلال توقيع الاتفاقية في مقر البطريركية في الاسكندرية، قام البابا ثيودوروس الثاني بتقديم درع القديس مرقس البشير (كاروز الديار المصرية) لزيدان تقديرا له ولجهوده في مشروع ترميم وحفظ مخطوطات مكتبة البطريركية.

والدرع عبارة عن ايقونة (مقاس 36×36 سنتمترا) من الفضة الخالصة عيار 990 وقد طليت حوافها بالذهب وهي تمثل شعار البطريركية (الاسد المجنح، رمز القديس مرقص، يمسك بين يديه الانجيل الذي كتبه مرقص الرسول بالاسكندرية في منتصف القرن الاول الميلادي وتحوطه اكاليل الغار).

ويأتي هذا التكريم الكنسي في الوقت الذي تقوم فيه الكنيسة القبطية التي تعتبر نفسها ايضا الكنيسة الارثوذكسية الوحيدة بمقاضاة زيدان على روايته "عزازيل" التي اعتبرتها مسيئة للمسيحية الى جانب دعوى اخرى ضده على مقابلة اجراها مع الصحيفة الاسبوعية اليوم السابع.

وتختلف الكنيستان المصريتان في التاريخ حيث ان بطريركية الروم الأرثوذكس هي اقدم كنيسة مصرية قامت منذ القرن الثالث الميلادي وكانت تسمى سابقا كنيسة الملكانيين ثم عرفت بعد الفتح العربى لمصر بكنيسة الروم الارثوذكس وتختص الكنيسة برعاية طائفة الأرثوذكس الخلقيدونيين بافريقيا جمعاء واطلق عليها هذا الاسم بعد طرد المسيحيين الاقباط من بين صفوفها.

ويتبع البطريركية في عملها في افريقيا 19 مطرانية و14 اسقفية ما زالت تنمو لترتقي إلى درجة المطرانيات ويتبع هذه المطرانيات والاسقفيات ستة الاف مدرسة وثلاثة الاف مستشفى وتقوم بتمويل هذه المشاريع من الهبات والمعونات الخاصة والعامة من الافراد والحكومات والمؤسسات وخاصة اليونانية والقبرصية اليونانية.

وقد عرفت الكنيسة الارثوذكسية مجموعة من الشخصيات المهمة في تاريخها من بينهم المقوقس الذي راسل النبي العربي محمد بن عبد الله وارسل لها بماريا القبطية كهدية وهي من انجبت ابن الرسول الذي سرعان ما رحل عن العالم، وكذلك حنا الرحوم وغيرهما من الشخصيات البارزة التي جلست على العرش المرقصي للكنيسة.

ولاقى زيدان، الذي يعاديه الان رجال الكنيسة الاقباط، التكريم نفسه من قبل الفاتيكان حيث تمت دعوته لزيارة الفاتيكان خلال زيارته الاخيرة للعاصمة الايطالية روما للمشاركة في مهرجان ادب السفر وذلك لمشاهدة معروضات الاثار الفرعونية بالجناح المصري الذى تم افتتاحه مؤخرا في الفاتيكان ويضم ثلاث قاعات كبيرة.

وقد اعقبت الزيارة جلسة خاصة لبحث سبل التعاون بين متحف الفاتيكان ومكتبة الإسكندرية بحضور رئيس مؤسسة هيباتيا وهي مجموعة ايطالية ثقافية غير حكومية تقوم بأنشطة كثيرة في مجال دعم التفاعل بين ثقافات حوض البحر المتوسط.

وهيباتيا فيلسوفة يونانية كانت تعيش في الاسكندرية، قام المسيحيون الاوائل بقتلها ببشاعة اثر احراقهم مكتبة الاسكندرية القديمة، وهي احد ابطال رواية زيدان "عزازيل" التي اعتبرها الاقباط مسيئة للكنيسة.

ترميم الأثار العثمانية في مصر [ أخبار العالم ]

ترميم الأثار العثمانية في مصر [ أخبار العالم ]


ترميم الأثار العثمانية في مصر
المجالس المحلسة في تركيا تطالب بترميم الأثار العثمانية الموجودة بمصر
19.04.2010 09:06
أخبار العالم
صرح "رجب ألتبا" رئيس اتحاد المجالس المحلية عن منطقة مرمرة بتركيا ورئيس بلدية محافظة بورصه أنهم سيطلبون من إدارة التعاون والتنمية التركية (TIKA) ترميم الأثار العثمانية الموجودة بمصر.
وفي لقائه مع وفد اتحاد المجالس المحلية التركية أشار محافظ القاهرة عبد العظيم وزير إلى التطور الملحوظ في السنوات الأخيرة على مستوى العلاقات التركية المصرية، وقال: " نفخر باستضافتكم على أرض مصر، وأشعر بالسعادة كأنني أستضيف أقاربي المقربين في بيتي. كما أنني كلما ذهبت إلى تركيا أشعر وكأنني في بيتي. لقد اتسعت مصر للكثير من الحضارات الكبرى من الفراعنة حتى العثمانيين. والشعب المصري ينظر بحب واحترام إلى الشعب التركي، ويحب آثاره العثمانية. ولقد شهدت العلاقات بين مصر والتركية تطورا لم تشهده على مدار تاريخها. وفي ظل السياسة الخارجية الناجحة التي تديرها تركيا أحرزت العلاقات بين بلدينا تطورات مهمة في المجالات التجارية والصناعية والسياحية والثقافية."
ثم تحدث رجب ألتبا وأعرب عن سعادته بعمق التعاون والمحبة التي تسود العلاقات بين البلدين، وقال إن اتحاد المجالس المحلية التركية سيطلب من إدارة التعاون والتنمية التركية القيام بترميم الأثار العثمانية الموجودة بمصر ولاسيما في القاهرة والأقصر وأسوان.

فن المحيا التركي..تقليد عثماني يزين مآذن الجوامع في رمضان [ أخبار العالم ]

فن المحيا التركي..تقليد عثماني يزين مآذن الجوامع في رمضان
لم يفقد شهر رمضان مكانته وعاداته عند الشعب التركي رغم مظاهر التغريب التي سادت نمط حياته اليومية على مدار ثمانية..
29.08.2010 12:12

لم يفقد شهر رمضان مكانته وعاداته عند الشعب التركي رغم مظاهر التغريب التي سادت نمط حياته اليومية على مدار ثمانية عقود من النظام الجمهوري العلماني اذ حافظ الاتراك برغم ميولهم نحو الغرب على عادات رمضانية أصيلة توارثوها عن اسلافهم العثمانيين.

ويستعد الاتراك للشهر الفضيل الذي يسمى هنا بسلطان شهور السنة بحماس كبير لاسيما الجوامع التي تزخر بالمصلين بشكل فوق العادة وقراءة القرآن وعقد حلقات الذكر علاوة على التواصل الاجتماعي بين المصلين.

وتأخذ مظاهر الاحتفاء برمضان شكلا اخر في الجوامع اذ تتميز في هذا الشهر دون سائر الشهور بتزيين ماذنها بالانوار والعبارات الدينية المعلقة وذلك مايطلق عليه "المحيا" وهو تقليد عثماني مازال مستمرا منذ ما يقارب اربعة قرون.

و(المحيا) عبارة عن مد اسلاك بين مئذنتي الجامع وكتابة رسائل ترحيب بشهر رمضان وعبارات ذات مدلولات دينية واجتماعية واحيانا سياسية لتضاء على مدار هذا الشهر الكريم وقت اقامة اذان المغرب وحتى انتهاء صلاة الفجر.

ويبدأ تعليق المحيا مع حلول رمضان بين ماذن الجوامع بعد فترة تحضير تبدأ من منتصف شهر شعبان وتتضمن مع بداية الشهر الفضيل عبارات من قبيل (مرحبا يا شهر رمضان) و (صوموا تصحوا) و (اهلا بك يا شهر رمضان) و (سلطان الشهور الاحد عشر) و (الزكاة تزيد الاموال).

وتحل في أواخر رمضان عبارات أخرى مثل (لا اله الا الله) و (الشفاعة يارسول الله) و(وداعا يا شهر رمضان) لكنها تكون مزخرفة بأشكال للهلال اوالنجوم او مزينة بصور للجوامع.

وبهذا الصدد يقول الدكتور علي كرباجلي أستاذ التاريخ العثماني في كلية اللغة والتاريخ في جامعة انقرة في حديث لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان "الاتراك تفردوا من بين سائر شعوب العالم الاسلامي بفن المحيا الذي ظهر لاول مرة في مدينة اسطنبول عاصمة السلاطين العثمانيين وتحول هذا الفن الى تقليد صمد امام عوامل الانقراض على امد 400 عام ومازال".

ويضيف الدكتور كرباجلي ان "اسطنبول التي كانت تسمى ب(الاستانة) في العهد العثماني كانت تحتفل بشهر رمضان في اجواء رائعة تعكس الوان الثقافات المتعددة للامبراطورية العثمانية وتتداخل فيها الأنغام والأدب الشعبي والمآدب والعروض الترفيهية والفنية وجاء فن المحيا ليرمز لهذه الأجواء الروحانية ويرفع حماس القلوب والنفوس الى السماء".

ويوضح ان "اكثر الروايات الشائعة حول اول ظهور لهذه الفن تفيد ان الحافظ (الكوفي) احد اشهر الخطاطين في فترة حكم السلطان العثماني احمد الاول واحد مؤذني جامع الفاتح باسطنبول قدم لوحة فنية جميلة الى السلطان الذي اعجب بها بشدة وأمر الكوفي باضاءة اللوحة بالقناديل الزيتية وتعليقها بين مئذنتي الجامع".

وبحسب المصادر التاريخية فان هذه الحادثة يعود تاريخها الى الفترة بين عامي 1616 و1617 وانه على اثر اعجاب السلطان بهذه اللوحة تحولت مهنة الخطاط الى تقليد فني وحرفة بعدما أصدر احمد الاول فرمانا امر فيه بتعليق المحيا على مآذن كل الجوامع في السلطنة من كل شهر رمضان.

ويقول الدكتور كرباجلي ان "كلمة محيا هي كلمة فارسية في الاصل وهي تتحدر من كلمة (ماهية) التي تعني الشهري كما ان كلمة (ماح) تعني في اللغة الفارسية القمر وفي اللغة العثمانية القديمة نور الوجه" ويدلل على ذلك بأن القاموس التركي لمؤلفه الكاتب العثماني شمس الدين سامي احتوى هذا اللفظ ومعانيه.

وتتحدث وثائق محفوظة في مكتبة الأرشيف العثماني عن ان لوحات المحيا قد علقت على مآذن جامع (ايا صوفيا) لاول مرة عام 1724 وان عبداللطيف افندي كبير حرفيي المحيا هو من ادخل التحسينات على هذه المهنة وأضفى عليها طابعا فنيا حيث نجح في صنع محيا يتحرك من اليمين الى اليسار وعلقه بين مئذنتي جامع السليمانية مستعملا ثلاثة حبال وبعد وفاته عام 1787 حل اولاده محله واستمرت هذه المهنة بالتناقل عبر الاجيال.

وجاء ذكر اسماء اشهر حرفيي مهنة المحيا في كتاب (الحياة القديمة في اسطنبول) من ابرز هذه الاسماء علي باي واحمد راسم والخطاط الكبير جلال برهان فلك.

ويقول كرباجلي ان مهنة المحيا احتلت مكانة مهمة في الثقافة التركية كما نالت اعجاب سكان الامبراطورية العثمانية والزوار الاجانب على حد سواء ويشير الى عبارة كان الاجانب يتداولونها فيما بينهم عند الحديث عن المحيا ونصها هي ان "الاتراك نجحوا بانزال النجوم من السماء واستعمالها للكتابة بين المآذن".

ويشير الى قيام مدينة اسطنبول بوصفها عاصمة الثقافة الاوروبية لعام 2010 باعداد كتاب شامل يشرح المسيرة التي مرت بها مهنة وفن المحيا ويحمل في طياته اكثر من 100 صورة لهذه المهنة وفنها من عهود الحكم العثماني وحتى الوقت الحاضر.

ومن جانبه يقول المحياجي وهو الذي يعمل في مهنة صنع المحيا باصلان اوغور ل(كونا) ان "امتهان هذه الحرفة تتطلب مهارة كبيرة خصوصا في العهد العثماني حينما كانت الاحرف العربية مستخدمة في الكتابة قبل ان تلغى بعد قيام الجمهورية لتحل محلها الاحرف اللاتينية".

ويشرح اوغور الذي ورث مهنته من ابيه كيفية صنع المحيا بالقول انها "تبدأ برسم العبارة بشكل فني على قطعة من القماش او الورق المقوى مليئة بالمربعات الصغيرة ويحسب العقد وفقا للخطوط التي تتقاطع مع كل مربع وثم توزع المصابيح على الاسلاك الحديدية تبعا لمكانها على اللوحة وهكذا تتكون العبارة التي ستعلق بين مئذنتي الجامع".

ويضيف ان "اول شروط هذا الفن هي ان يكون للجامع مئذنتان على الاقل حتى يعلق المحيا وان يتم ربط اطراف لوحة المحيا بحبال او اسلاك مع المئذنتين" موضحا انه كانت تستعمل قناديل الزيت والشمع لاضاءة هذه اللوحة طوال ايام رمضان الكريم على الرغم من الرياح والامطار لكن بعد ربط الجوامع بالكهرباء بدأت عبارات المحيا تضاء بالمصابيح الكهربائية الملونة.

ويؤكد المحياجي اوغور ان حرفيي المحيا كانوا يتنافسون في العهود السابقة على تغيير عبارات المحيا بشكل متكرر اذ كانوا يبدلون العبارات الدينية يوميا وفي بعض الاحيان بعد انتهاء صلاة التراويح ماكان يضفي لونا حماسيا على ليالي رمضان القديمة.

ورغم ان المحيا عادة دينية فانها تحولت في فترات من عهد الجمهورية الى وسيلة لايصال الرسائل السياسية للدولة الى عامة الشعب اذ علقت عبارات بين المآذن تمجد لمؤسس النظام العلماني كمال مصطفى اتاتورك وخليفته الرئيس عصمت انونو كما علقت لوحات محيا تدعو للتكافل الاجتماعي من قبيل (لاتنسى التبرع للهلال الاحمر) و(الفاتحة على روح الشهداء) و(اكفل اليتيم).

ومهما كان نوع او طبيعة العبارات المعلقة فان المحيا ظل عادة اصيلة تحكي فصلا من العادات الرمضانية المتجذرة لدى الاتراك وطرائقهم في العبادات برغم التحولات الثقافية التي مرت بها بلادهم.

المصدر: الوكالات

العربية نت :: أخبار الأخيرة | مسجد "محمد علي" بقلعة صلاح الدين.. تاريخ وفن وسياسة

مسجد "محمد علي" بقلعة صلاح الدين.. تاريخ وفن وسياسة



مسجد "محمد علي" في مصر

مسجد "محمد علي" في مصر

القاهرة - سمير محمود

يمتزج في مسجد محمد علي القابع بقلعة صلاح الدين الأيوبي الدين بالتاريخ والسياسة والفن بالزخرفة والعمارة إلى أبعد الحدود.

وفيه يقف التاريخ ليقول كلمته حاسماً الخلط الشائع بين عوام الناس، فجامع محمد علي أكثر معالم القلعة شهرة، ويعتقد البعض أن قلعة صلاح الدين الأيوبي هي قلعة محمد علي باشا لشهرة هذا الجامع بها، كما يسمى أيضاً جامع المرمر وهو نوع من أنواع الرخام النادر الذي كسي به.

رأى محمد علي الحاجة الماسة إلى إنشاء مسجد لأداء الفريضة، وليكون مدفناً له، فعهد إلى المهندس المعماري التركي "يوسف بوشناق" بوضع تصميم له، فوقع اختياره على مسجد السلطان أحمد بالآستانة، واقتبس منه مسقطه الأفقي بما فيه الصحن والفسقية مع تعديلات قليلة.

ولقد بدأ العمل في عمارة هذا المسجد بموقعة الحالي من قلعة صلاح الدين سنة ( 1246 هجرية - 1830م)، واستمر العمل بلا انقطاع حتى توفي محمد علي باشا في سنة ( 1265 هجرية - 1849م)، فدفن في المقبرة التي أعدها لنفسه بداخل المسجد.

التصميم الداخلي للمسجد

يمتاز المسجد بتأثير الفن البيزنطي على تصميمه، وهو في مجموعة يكون شكلاً مستطيلاً ينقسم إلى قسمين: القسم الشرقي وهو بيت الصلاة أو حرم المسجد، والقسم الغربي وهو الصحن تتوسطه فسقية للوضوء. ولكل من القسمين بابان متقابلان، أى أن المسجد يشتمل على أربعة أبواب، ومن الباب الذي يتوسطه الجدار البحري للمسجد ندخل إلى الصحن، وهو عبارة عن فناء كبير مساحته حوالي 53×54 متراً تحته صهريج، يحيط به أربعة أروقة ذات عقود محمولة على أعمدة رخامية تحمل قباباً صغيرة منقوشة من الداخل ومغشاة من الخارج بألواح من الرصاص وبها أهلة نحاسية.

في وسط الصحن المكشوف نجد قبة للوضوء أنشأت سنة (1263 هجرية - 1844م) ذات رفرف خشبي ومقامة على ثمانية أعمدة رخامية وباطن هذة القبة زين برسوم ملونة تمثل مناظر طبيعية متأثرة بالأسلوب الغربي.

وبداخل هذة القبة قبة أخرى ثمانية الأضلاع لها هلال رخامي نقش عليها بزخارف بارزة عناقيد عنب، وبها طراز منقوش ملون مكتوب عليه بالخط الفارسي بقلم الخطاط "سنكلاخ " آيات قرآنية للوضوء، وتحمل التاريخ سنة (1263 هجرية - 1844م).

ويتوسط الرواق الغربي بالصحن برج من النحاس المخرم والزجاج الملون بداخلة الساعة الدقاقة التي أهديت إلى محمد علي باشا من ملكة فرنسا لويس فيليب سنة 1845م.

تجمع الناس في المسجد

والقسم الشرقي من المسجد وهو المعد للصلاة عبارة عن شكل مربع طول ضلعة من الداخل حوالى 41 متراً تتوسطه قبة مركزية مرتفعة قطرها حوالى 21 متراً، وارتفاعها حوالى 52 متراً عن مستوى أرضية المسجد.

وهذة القبة تحملها أربعة عقود كبيرة ترتكز أطرافها على أربعة أكتاف مربعة، ويحيط بالقبة أربعة أنصاف قباب ثم قبة خامسة ليغطي بروز المحراب عن جدار القبلة، بالإضافة إلى أربع قباب صغيرة بأركان المسجد.

والمحراب من الرخام المصري، يجاوره المنبر الرخامي الجديد الذي أمر بعمله الملك فاروق الأول، وبالقرب منها المنبر الخشبي القديم بالمسجد، وهو أكبر منير في الآثار المصرية القديمة تحليه نقوش مذهبة عبارة عن لفائف نباتية متأثرة بأسلوب الباروك والروكوكو الأوروبي.

كما توجد دكة مؤذنين بالجدار الغربي، وهو بعرض المسجد مقامة على ثمانية أعمدة رخامية تتوجها عقود نصف دائرية، ولها سياج نحاسي يتوصل إليها وإلى الممر العلوي المحيط بالمسجد من سُلمي المئذنتين، وهما على هيئة المآذن العثمانية (القلم الرصاص)، وارتفاعهما 84 حوالى متراً.

محراب المسجد

وفي الركن الغربي القبلي ضريح محمد علي، ويتألف من تركيبة رخامية حولها مقصورة من النحاس المذهب جمعت بين الزخارف الإسلامية والزخارف التركية المتأثرة بالباروك والروكوكو.

نال جامع محمد علي قسطاً كبيراً من العناية والرعاية من أفراد أسرة محمد، كما اعتنى به الملك فؤاد أربعة أعوام انتهت عام (1939م) وذلك لإعادة بناء القبة.

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

جريدة النهار:: "بيت المعزة" في البلمند متحف للتراث والتقاليد الشعبية

"بيت المعزة" في البلمند متحف للتراث والتقاليد الشعبية
350 قطعة قديمة تعرض حياة القروي وتطور ثقافته

ثياب الفلاح.

الحجر العقد ومعروضات قديمة. بيضة القبّان.

مهباج ومحامص البن وفخاريات. بساط وأدوات زراعية. (م. أ. ع.)
معرض يروي حكايات القرية اللبنانية وانماط العيش فيها، هو الفكرة التي اطلقت مشروع انشاء متحف اثنوغرافي في جامعة البلمند في العام 2007 سمّي "متحف التراث والتقاليد الشعبية". ومن حينه تكثفت الجهود لتجميع اكبرعدد ممكن من الادوات التراثية التي تبين حياة الانسان القروي وتطورها وتظهر ثقافة عيشه.
شرارة الانطلاق كانت بشراء 6 قطع جمعها رئيس الجامعة الدكتور ايلي سالم من الاسواق القديمة في طرابلس ليتمكن المتحف من الاقلاع، ومن بينها عربة خيل ومدقة خشب ومطحنة بن وسطيلة لبن، اضافة الى نول لحياكة الحرير من زوق مكايل.
وبعدها كرّت السبحة بسرعة غير متوقعة بحيث جمع ما يفوق الـ 350 قطعة خلال سنتين قدم بعضها عائلات واصدقاء دعماً للمشروع من مجموعاتهم الخاصة احيانا، وتم شراء البعض الآخر من القرى والبلدات المجاورة في قضاء الكورة التي جال عليها عضوا اللجنة التأسيسية للمتحف سالم سالم وصباح الخوري.
وتحدد مديرة قسم الآثار والمتاحف قي جامعة البلمند نادين بانايوت هارون الهدف من انشاء المتحف بعاملين:
1- جمع القطع القديمة وحفظها وعرضها امام الجمهور.
2- درس هذه القطع التي تعتبر شواهد على مراحل من حياة اجدادنا، وتظهر كيفية تكيفهم مع البيئة، وطريقة الاستعمال الذكي للموارد المحلية، واحترام الطبيعة والعيش بتناغم معها.
وتعتبر ان "اهميته تكمن في انه يبين حقيقة تاريخ البلد الذي يجمع بين الشرق والغرب، ويظهره نموذجا لهذا الخليط، مما يساهم في خلق اللحمة الاجتماعية".

"بيت المعزة"
يقوم متحف التراث والتقاليد الشعبية في "بيت المعزة" المتربع عند اعلى التلة في الجامعة مقابل بيت رئيسها. وقد تمّ اختياره ليكون متحفا لان تصميمه وهندسته يشبهان جدا البيت القروي اللبناني التقليدي ليعكس المرحلة الزمنية التي تعود اليها المعروضات، وقد استعمل بالفعل في بعض الفترات بيتا للماعز على ما يرويه احد سكان المنطقة، وقامت جامعة البلمند بتنظيفه وترميمه وتجهيزه ليصبح متحفا يعرض اليوم نحو 350 قطعة تتنوع بين ثياب واحذية وادوات للطبخ والزراعة والصيد وغيرها...
هذه الادوات تعكس نمط الحياة القروية، وتصف الحياة اليومية لمجموعة من الناس في فترة معينة غير بعيدة في الزمن، وهذا ما يميز هذا المتحف عن غيره من المتاحف التي تروي حياة الناس في فترات غابرة في التاريخ. وهذا النوع من المتاحف منتشر في بلدان اوروبا وروسيا وبلدان اخرى لا تملك تاريخا عريقا وقديما.
"بيت المعزة" مبني من الحجر والعقد تجاوز سماكة جداره نحو المتر وتتعدد النوافذ الخشبية بطريقة منتظمة يدخل منها الضوء فيضيء المكان بنور طبيعي يزيد على الانارة المدروسة المؤمنة للمكان. على المدخل الخارجي وضعت عربة خيل لنقل الركاب مصنوعة من الحديد والجلد والخشب، ويقابلها مقعد او "كنباية" كبيرة للجلوس.

المعروضات
في الداخل تتوزع الادوات في ارجاء المعرض بتقسيم يجمعها بحسب وجهة الاستعمال، فهنا ادوات الوزن وهناك ادوات الفلاحة، والاسلحة، وادوات الطبخ والبناء و...
في هذا المتحف يوجد كل ما يشير ويدل على حياة القروي من مفروشات قديمة مثل المقعد و"الكنباية" وصندوق الملابس وجهاز العروس ومقاعد خشبية وطربيزات، وفونوغراف من الخشب والنحاس ومكاوي على الفحم وقناديل كاز وزيت وبابورغاز، وبساط مزركش برسوم هندسية يوضع على الكنبة او يعلق على الحائط، وشراشف ومطرزات وآلات لصنع النسيج مثل النول وماكينة الخياطة، وفخاريات وجرار من مختلف الاحجام ولاستعمالات عدة، للعرض والزينة والطبخ وحفظ المونة والزيت والماء، وطناجر للطبخ ومطبقيات، وزجاجات وقناني لحفظ العرق، وسلال واطباق من القش لوضع الطعام واوان لطبخ التين وتصنيعه، ونورج خشب يستخدم لدرس الحنطة، وادوات الزراعة والبناء، ومحمصة ومطحنة بن ومهباج، وجرن الكبة وهاون الثوم والمحدلة، وخزائن مطبخ من الخشب، ونير من خشب وحديد يستخدم لربط حيوانات الجر، ومناشير للخشب وغيرها... كل هذه الادوات تمت دراستها وفهرستها وتنظيفها ومعالجتها قبل العرض ولا يزال يوجد في المستودعات نحو 100 قطعة.
وتقول بنايوت ان "البحوث التي اجريناها على القطع المعروضة تسمح بالحصول على تسمية متحف وتطوير هذا المعرض ليصبح متحفا. وقررت الجامعة ان تبقي على هذا المعرض الدائم وتهيء على اساسه مشروع متحف كبير".
مي عبود أبي عقل
(may.abiakl@annahar.com.lb
) الثلاثاء 12 تشرين الأول 2010 - السنة 78 - العدد 24190

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

روزاليوسف - موقع إلكتروني لمكتبة مخطوطات الأزهر للاطلاع المجاني

موقع إلكتروني لمكتبة الأزهر للاطلاع المجاني
موقع إلكتروني لمكتبة الأزهر للاطلاع المجاني


كتب rosadaily العدد 1607 - الجمعة - 1 اكتوبر 2010

أعلن محمد مهدي شلتوت رئيس الإدارة المركزية لمكتبة الأزهر أنه تم خلال عامين ترميم 26 ألف مخطوطة ترميم آلي و4000 مخطوطة بأسلوب يدوي ، وقال في تصريحات صحفية إنه سيتم إطلاق موقع إلكتروني للمكتبة خلال عام لإطلاع المتعاملين علي محتويات المكتبة
وأشار إلي ان هناك50 ألف مخطوطة تقع في 8 ملايين ورقة تم تصوير 15 ألف مخطوطة منها وسيتم الانتهاء من المسح الضوئي لمحتويات المكتبة ووضعها للاطلاع بالمجان علي الانترنت خلال فترة قريبة ، لافتا إلي وجود تطوير لقاعات المكتبة وميكنة خدمات المعلومات ، والانتهاء من ترميم مقتنيات المكتبة.

الجمعة، 1 أكتوبر 2010

العربية نت - أخبار الأخيرة | ظهور صفحة "من أقدم مصاحف بدايات الإسلام" معروضة بالمزاد

أخبار الأخيرة | ظهور صفحة "من أقدم مصاحف بدايات الإسلام" معروضة بالمزادلأحد 17 شوال 1431هـ - 26 سبتمبر 2010م
مكتوبة على رقّ بالخط الحجازي المبكر

ظهور صفحة "من أقدم مصاحف بدايات الإسلام" معروضة بالمزاد



جزء من الصفحة المعروضة

جزء من الصفحة المعروضة

باريس - كمال قبيسي

ستباع يوم 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل بمزاد علني في لندن صفحة من مصحف تم نسخه في النصف الأول من القرن الأول الهجري، أي النصف الثاني من القرن السابع الميلادي، وهو زمن عاش فيه الخليفتان عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، رضي الله عنهما.

ولم تذكر "دار كريستيس" المنظمة للمزاد شيئاً في موقعها على الإنترنت عن مصدر الصفحة أو من يكون مالكها الراغب في بيعها، كما لم تذكر تفاصيل كثيرة عن الصفحة المكونة من 22 سطراً مكتوبة بحبر بني وبالخط الحجازي المبكر على رقّ عرضه 23 بطول 33 سنتيمتراً وسعرها بين 100 ألف و200 ألف إسترليني، أي ما معدله 237 ألف دولار.

لم تؤكد "دار كريستيس" أيضاً إذا ما كانت الصفحة هي من مصحف تم جمعه ونسخ عدد منه زمن الخليفة عثمان بن عفان، لكنها بالتأكيد من مصحف تم نسخه في وقت سبق عام 50 للهجرة، لأن معظم الدراسات والأبحاث الخاصة بالكتابة وأنواعها أكدت أن نسخ المصاحف في بدايات الإسلام بالنصف الأول من القرن الأول للهجرة كان بالخط الحجازي المبكر ومن دون تشكيل ولا تنقيط للأحرف والكلمات، وهو ما يبدو واضحاً من صورة الصفحة التي عرضتها "دار كريستيس" من دون أن ترفقها بأي شرح تقريباً.

ويقال في كتب التراث الأصيل إن التشكيل الموضح لحالات الصرف والنحو في القرآن الكريم تم في زمن الخليفة علي بن أبي طالب، وبأمر منه، وقام به ظالم بن عمرو بن سفيان، المعروف بأبي الأسود الدؤلي، المتوفى عام 69 للهجرة.

وينسبون الى الدؤلي أيضاً، كما الى سواه من بعده في روايات أخرى، أول عملية تنقيط لأحرف القرآن الكريم، إذ لم تكن المصاحف متضمنة النقاط على حروفها قبل الخليفة علي بن أبي طالب، ما يؤكد أن الصفحة المعروضة للبيع تم نسخها في زمن قبل خلافته، لكن ليس بالضرورة أن تكون من المصاحف التي تم نسخها وتوزيعها بأمر من الخليفة عثمان بن عفان.

يؤكد ذلك ما اتفقت عليه دراسات عربية وللمستشرقين أيضاً حول الخط العربي زمن جامع وموحد المصاحف في مصحف واحد، وهو الخليفة عثمان بن عفان، بأن من كلفهم بعملية الجمع والإشراف على نسخ عدد من المصاحف، وهم الصحابة المرضي عنهم: زيد بن ثابت وعبدالله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبدالرحمن بن الحارث (وفق الوارد بصحيح البخاري) استخدموا ما لا نراه في الصفحة المعروضة للبيع، وهو فراغ كانوا يضعونه بين آية وأخرى أوسع قليلاً من الفراغ بين الكلمات.

كما استخدم نساخ المصحف العثماني الخط الجاف المائل للتربيع، وهو خط كان يستعمل عادة في الشؤون المهمة، بينما كان الخط اللين المائل للاستدارة يستعمل في الشؤون اليومية العادية، "وقد استخدمه الصحابة حين كان الرسول صلى الله عليه وسلم يملي عليهم شيئاً من الوحي لسهولته ويسره"، بحسب المكتوب في بعض الدراسات عن الخط العربي، في حين نرى الخط المستخدم في الصفحة المعروضة للبيع مختلفاً في الشكل مع أنه حجازي مبكر، لكنه مميز بامتداد عمودي لحرفي الألف لام والكاف، وهو ما لم يستخدمه نساخ المصحف العثماني أيضاً.

وهناك مخطوطات قرآنية كثيرة تدخل في عالم الزعم بأنها من نسخ المصحف العثماني أو في زمنه تماماً، مع أن الدراسات والتجارب على معظمها دلت بأنها ليست كذلك، ومن أشهرها وأقدمها:

1- مخطوطة سمرقند، الموجودة في مكتبة طشقند، بأوزباخستان، وتحتوي فقط على أجزاء غير كاملة من 42 سورة، ممتدة من سورتي البقرة الى سورة الزخرف.

2- مخطوطة توبكابي، الموجودة في متحف توبكابي التركي باستانبول، المعروف بأنه من غير المسموح حتى للخبراء بتصويرها ودراستها.

لكن المخطوطتين مكتوبتان بالخط الكوفي الذي استخدم في أواخر القرن الثامن الميلادي، وهو خط لم يكن مستخدماً في مكة المكرمة ولا في المدينة المنورة في القرن السابع الميلادي، أي الزمن الذي تقول "دار كريستيس" إن الصفحة التي تعرضها للبيع بالمزاد نسخت فيه كجزء من أقدم مصحف.

3- وهناك في المتحف البريطاني بلندن، مخطوطة قرآنية مكتوبة بالخط المائل الذي كان مستخدماً في الحجاز ولكن تم التأكد عبر الفحوص والاختبارات أنها كتبت في أواخر القرن الثامن الميلادي أيضاً.

4- كما هناك مخطوطات "مصحف صنعاء" المثير للجدل منذ تم اكتشاف لفائفه في مسجد صنعاء الكبير بأوائل سبعينات القرن الماضي، وهي متناثرة تحتوي على بعض أجزاء من القرآن الكريم وتعود الى الفترة من أواخر القرن السابع الى أوائل الثامن الميلادي.

وإذا صح ما تقوله "دار كريستيس" من أن الصفحة المعروضة للبيع الآن هي أقدم ما نعرفه من مخطوطات قرآنية وإنها تعود فعلاً "الى النصف الأول من القرن الهجري"، وفق تعبير الدار في موقعها على الانترنت، فإننا قد نشهد وقت عملية البيع مفاجأة شبيهة بما حدث منذ 3 سنوات: في أكتوبر (تشرين الأول) 2007 عرض الدار مصحفاً كاملاً للبيع تم نسخه عام 1203 ميلادية بمبلغ 500 ألف دولار.

لكن التنافس بين الراغبين في الشراء جعل مطرقة الدلال ترسو على مجهول دفع مليونين و330 ألفاً من الدولارات، "وهو رقم قياسي بالنسبة لنسخ المصاحف ولأي مخطوطة إسلامية تم بيعها بالمزاد"، وفق ما قاله يومها ويليام روبنسون، مدير مزاد التراث الإسلامي في الدار التي تبيع يوم المزاد، في 6 أكتوبر المقبل أيضاً، عشرات التحف والمخطوطات الإسلامية النادرة.

جريدة الراي - محليات - نضال عبد المجيد لـ «الراي» : التراث الإسلامي قائم على الحرف ... «قرآنا وسنة وأدبا» - - 30/09/2010

جريدة الراي - محليات - نضال عبد المجيد لـ «الراي» : التراث الإسلامي قائم على الحرف ... «قرآنا وسنة وأدبا» - - 30/09/2010


لقاء / مدير مركز «حروف» أكد أهمية دوره في تقديم الموروث والفن الاسلامي بصورة معاصرة
نضال عبد المجيد لـ «الراي» : التراث الإسلامي قائم على الحرف ... «قرآنا وسنة وأدبا»
نضال عبدالمجيد (تصوير مرهف حورية)






| كتبت هبة الحنفي |

شدد مدير عام مركز حروف للتراث والفن الإسلامي نضال عبدالمجيد على أهمية الدور الذي يلعبه المركز في تقديم الموروث الإسلامي بصورة معاصرة تعكس الجانب المضيء والبديع لحضارتنا الإسلامية والعربية عبر نافذة الفن والجمال والمتمثلة بالفنون الإسلامية بجميع مدارسها ومصادرها الجميلة والنفيسة، وأكد على ضرورة تسليط الضوء على عظمة وجمال التراث والفن الإسلامي.
وقال في لقائه مع «الراي» : «لما كان التراث الإسلامي قائما على الحرف «قرآنا وسنة وأدبا»، فلقد اعتنى المسلمون منذ فجر الإسلام بتوثيق هذا التراث، وكتابته ساعين الى حفظ الرسالة وتوصيلها لمن يأتي من بعد، وبين ان للخط العربي والزخرفة الاسلامية مكانة مرموقة في الحضارة الاسلامية تمثل أسمى وأبهى آيات الإبداع الحضاري في شتى االات.
وشرح عبد المجيد انواع الانشطة التي يقدمها المركز لتحقيق الاهداف الراقية التي يسعى لها، مؤكدا ايمانه بأهمية إبراز الوجه الحضاري للإسلام بشكل يحاكي متطلبات ولغة العصر وربط ذلك بمنظومة الإنجازات والإسهامات الحضارية للدين الاسلامي... وهنا نص اللقاء.

• هلا عرفتنا بمركز حروف؟
- اسمه مركز حروف للتراث والفن الإسلامي، وهو مؤسسة تهتم وتعنى بالتراث الإسلامي المتمثل بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وبدائع الأدب العربي والإسلامي، كما تعنى بالفنون الإسلامية الأصيلة من خط عربي، وزخرفة إسلامية، وعمارة إسلامية، وتعمل على نشر روائع التراث والفن الإسلامي، وتعريف العالم أجمع بها باستخدام أحدث الوسائل العصرية، ووفق أعلى المعايير المهنية والفنية، وذلك تحقيقا لرؤيتها التي تتطلع من خلالها إلى الريادة في تقديم الصورة الحضارية المثلى للتراث والفن الإسلامي بشموليته وسماحته وجماله للإسهام في نشر الرسالة الإسلامية في أرجاء المعمورة وتعزيز دورها الحضاري.
• ما فكرة انشاء مركز حروف للتراث والفن الإسلامي؟
- إيمانا منا بعظم الأمانة الملقاة على عاتق كل مسلم تجاه هذه الرسالة المهمة، واستشعارا بعظم المسؤولية في ظل الحملة الشعواء التي تُشن على هذا الدين من قبل أعداء الأمة، ونعته وأهله بأبشع الصفات مثل التخلف والتشدد والإرهاب والفاشية، في محاولة لطمس النور الذي جاء به، ولصد الناس عن معرفته على الحقيقة، ولتعمية البشرية عن عظمته، وعظمة إسهاماته الحضارية في كل ميدان، وإيمانا منا بأهمية إبراز الوجه الحضاري للإسلام اليوم بشكل يحاكي متطلبات ولغة العصر وربط ذلك بمنظومة الإنجازات والإسهامات الحضارية لهذا الدين، ومن منطلق يعزز حقيقة شمولية الرسالة وقيمها الإنسانية الرفيعة التي لا يمكن أن ينكرها أو يختلف معها منصف، ويبرز آثارها التي كانت وستظل منارة للبشرية في خضم بحور الظلام التي تعيش فيها اليوم، ومن أجل ذلك كله ولمعرفتنا بأننا نقف على ثغر عظيم من ثغور الإسلام جاءت هذه الفكرة بتأسيس «المركز» باستخدام أدوات العصر الحديثة حيث نقوم بتسليط الضوء من خلاله على تبيان عظمة التراث الإسلامي المتمثل بكتاب الله عز وجل، وبسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وببديع الأدب والفن العربي والإسلامي وصولا إلى تحقيق أهداف الرسالة السامية.
•وما دلالة اسم المركز؟
- لقد اخترنا لهذا المركز اسما ينبع من صميم اهتماماته، وهو يختصر كل ما يقوم به من أنشطة وفعاليات تدور كلها في فلك التراث الإسلامي العظيم وفنونه البديعة ويبرز وحدة البناء الأساسية لهذا التراث العظيم والتي تتمثل في الحروف القرآنية، والنبوية، والأدبية، والتي تزداد جمالا وبهاء بتناغم الحروف العربية رسما ولحنا، وعليه فلقد كان الاسم الذي اخترناه «مركز حروف للتراث والفن الإسلامي» وهو يحمل دلالة كبيرة لنشاط المركز.
• وما أهم انشطة المركز؟
- نركز في كل نشاطاتنا على العناية بقيم الإبداع والجمال والعظمة في نظم الحروف العربية قراءة وسماعا ورؤية، ونهتم بنشرها كمفردات عابرة لحواجز اللغة والثقافات عبر ترتيل وتجويد آيات الذكر الحكيم، وجرس إنشاد الشعر العربي الساحر، وفنون الخط العربي البديع، والزخرفة الإسلامية الرائعة كونها تمثل الوعاء الذي يمكن استخدامه لنقل الرسالة وإبلاغها لكل واحد، سعيا لتحقيق الفهم بعد تذوق جمال وبديع الصياغة والنظم واللحن.
• وماذا عن الأهداف الرئيسة للمركز؟
- ان أول اهتماماتنا هي العناية بالتراث الإسلامي مثل القرآن والسنة النبوية اضافة الى الادب الاسلامي واللغة العربية بجمالياتها والاهتمام بنشره وتعريف العالم به، والعناية بالفن الإسلامي مثل الخط العربي، والزخرفة الاسلامية، والعمارة الإسلامية، والاهتمام بنشره وتعريف العالم بجماليته الحضارية والعمل على بناء منظومة عمل متكاملة من موارد بشرية وتجهيزات إدارية تقنية وبناء علاقات إستراتيجية مع أهل الإختصاص أفراداً ومؤسسات مستخدمة رسالة وأهداف المؤسسة وفق أرقى المعايير العلمية والمهنية وتحقيق أعلى درجات الكفاية الاقتصادية وفق معايير السوق التجاري، لضمان التمويل الذاتي المستمر.
• وكيف يتحقق ذلك؟
- يتحقق ذلك عبر وسائل عدة مثل تنظيم المعارض والمؤتمرات والندوات وورش العمل والمهرجانات والحملات والمشاركة في بعض الأحداث والمناسبات اضافة الى الانتاج المرئي عبر القنوات الفضائية والمطبوعات وانتاج وتسويق الاعمال الفنية الاسلامية حول الخط العربي والزخرفة الاسلامية واعداد دراسات وتقارير وأبحاث وتغطيات صحافية تعنى بشؤون التراث الإسلامي وفنونه وتصاميم ومطبوعات «الخط العربي البديع والزخرفة الإسلامية الرائعة» وقد تضافرت في لوحات فنية «لأشهر الخطاطين في العالم الاسلامي» غاية في الإبداع والرقي والابداع تمثل لغة عالمية عابرة لحدود اللغات والثقافات يفهمها كل إنسان، وهي بذلك تعتبر المدخل الأمثل لتحقيق الهدف الأساسي من دعوة للتفكر والفهم لهذه الرسالة العظيمة.
• وما أهمية التعامل مع هذا الارث في الوقت المعاصر؟
- لما كان التراث الإسلامي قائما على الحرف «قرآنا وسنة وأدبا»، فلقد اعتنى المسلمون منذ فجر الإسلام بتوثيق هذا التراث وكتابته ساعين كل بحسب اختصاصه بالعمل بشكل أساسي على حفظ الرسالة وتوصيلها لمن يأتي من بعد نقية خالصة غضة كما أنزلت، وكما رويت، ومن ثم بتسجيل روائع المصنفات العربية والإسلامية لتأخذ موقعها المناسب في صناعة الحضارة وعمارة الأرض والانتقال بالبشرية من الظلمات إلى النور، ولذلك كان الاهتمام بالكتابة والخط على مدى العصور الإسلامية المتعاقبة كونها وسيلة الحفظ والنشر للعلم بشتى ألوانه وتخصصاته، تصديقا للقسم الإلهي العظيم بقوله تعالى «ن والقلم وما يسطرون»، وكما هو شأن المسلمين في كل صنعة وحرفة وشعارهم دوما «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه»، فلقد تجلى إتقانهم لصناعة الخط والكتابة فنا راقيا عابرا في جماله وإتقانه وبديع صناعته حواجز اللغة والثقافات الناضجة عبر السنين من فنون الخط العربي البديع، والزخرفة الإسلامية الرائعة جعلت ما كان وسيلة للكتابة فنا وعلما قائما بذاته يقوم بدوره الحضاري في الدعوة إلى الله وتعريف العالم بدينه عبر سلاسل الذهب من اطوطات والأعمال الفنية الخطية والزخرفية التي تعرض أسمى المعاني بأبهى وأجمل حلة على مدى العصور الإسلامية المتعاقبة وحتى يومنا هذا.
• ما مكانة الخط العربي في الحضارة الاسلامية؟
- ان «للخط العربي» مكانة مرموقة فقد سطرت الحضارة العربية الإسلامية على مدى ما يزيد على أربعة عشر قرنا من الزمان أسمى وأبهى آيات الإبداع الحضاري في شتى االات، كيف لا وقد نبعت من «مشكاة النبوة» فضربت المثل الأعلى في كل نواحي «الدين والدنيا» وهي القائمة على تعاليم الرسالة الشاملة الكاملة للناس أجمعين في كل زمان ومكان، ومنذ أن نزل قول الله تعالى «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا»، وهي الرسالة التي تعهد الله عز وجل بحفظها إلى يوم الدين ولقد حفظت هذه الرسالة عبر القرون والأجيال المتعاقبة على أيدي رجال سخرهم الله عز وجل للقيام بهذه المهمة العظيمة حيث قاموا بنقلها بشتى الوسائل، والطرق، والتخصصات الشرعية والعلمية والأدبية، واللغوية والفنية حتى وصلتنا نقية بيضاء صافية كما أنزلت.
• وما دوركم لحماية هذا الارث العظيم؟
- إن هذا يتطلب منا اليوم العمل على إتمام المهمة والقيام بواجبنا في الحفاظ عليها، والدعوة لها، ونشرها في آفاق الدنيا، وتأدية دورنا في توصيلها إلى الأجيال القادمة ليس من أبناء المسلمين فقط بل من أبناء البشرية جمعاء علنا نسهم في وصولها إلى بر الأمان في ظل شريعة الرحمن.
• هلا، ذكرت لنا بعض تلك الابداعات؟
- هناك الكثير منها مثلاً قوله تعالى : «الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير» آيات محكمة توقيفية منزلة من لدن الحكيم الخبير سبحانه، بكلماتها وحروفها ورسمها العثماني البديع وهي مسطرة في صحائف مباركة خطتها أنامل الكتاب والخطاطين عبر العصور الإسلامية المتعاقبة إلى أن وصلتنا كما أنزلت على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
• هل من كلمة أخيرة؟
- إن مركزنا جاء من حرصنا على بث روح الجمال في المجتمع من خلال نشر الأعمال الفنية الإسلامية والتي من شأنها رفع الذوق العام والثقافة الفنية الإسلامية في المجتمع، فالفن الإسلامي يضاهي الفنون الغربية جمالا وإبداعا وقيمة، فنحن نسعى لإظهار الهوية الفنية الإسلامية وذلك من خلال أعمال فنية إسلامية بعناصر وروح عصرية، فالمركز يتعامل مع أشهر المدارس في الخط الإسلامي الكلاسيكية التقليدية والحديثة المعاصرة، ونحن نرحب بتعاون ودعم ورعاية الجهات كافة، الجهات والمؤسسات والشخصيات المحبة للفنون الإسلامية لنشر الفن الإسلامي.


آية الشكر بخط إسلامي جميل
زخرفة إسلامية
شرح عن المعرض
عنوان المركز
معروضات من التراث الإسلامي
نضال يبرز جمال التراث الاسلامي
لوحات في المعرض


الحياة و الناس - منارة "قطب مينار" شاهدة على الحضارة الإسلامية في الهند

الحياة و الناس
منارة "قطب مينار" شاهدة على الحضارة الإسلامية في الهند
20/10/1431 هـ الموافق 28/09/2010 م.
منارة قطب مينار
منارة قطب مينار


نيودلهي / تزخر الهند بالعديد من المعالم الأثرية التي تمثل مختلف الحضارات التي مرت على البلاد وتحكي تاريخ التنوع الديني والعرقي، الذي فرضته الظروف على بلد هو بمثابة شبه قارة.
ويوجد في الهند حاليا "3675" معلما أثريا تتم حمايتها والمحافظة عليها من قبل هيئة الآثار الهندية، بينما هناك الكثير منها من التي صنفتها منظمة "اليونسكو" "تراث إنساني عالمي"، بالإضافة إلى العديد من الآثار والمعالم الإسلامية.
وتبرز الآثار الإسلامية في الهند، بشكل أكثر وضوحا عن غيرها من المعالم الأثرية كونها تحمل طابعا متميزا وخاصا في المعمار وروعة البناء ما جعلها قبلة السياح والباحثين ودارسي علم الآثار.
وتأتي "قطب مينار" أو "منارة قطب" كواحدة من أجمل الآثار الإسلامية الموجودة في العاصمة نيودلهي، وفي الهند عموما نظرا لجمال بنائها وروعة تصميمها وتميزها بالارتفاع لتعتبر واحدة من أعلى المآذن في العالم.
وتقع هذه المنارة التي قام ببنائها الحاكم الإسلامي قطب الدين أيبك، في العام 1193 ميلادي، في الجزء الجنوبي من نيودلهي، على أنقاض معبد هندوسي حوله إلى مسجد للاستفادة من ارتفاعها في إقامة الأذان ومراقبة المعتدين.
ويبلغ ارتفاعها "5ر72" متر، وتأخذ الشكل المخروطي في بنيانها ويتجاوز قطر قاعدتها "14" مترا بينما يبلغ قطر قمتها نحو "5ر2" متر واستخدم في بنائها الحجر الرملي الأحمر والبرتقالي ما أضفى عليها رونقا وتميزا خاصا بها.
كما تزخر المنارة أيضا بالعديد من روائع العمارة الإسلامية، حيث تم استخدام الأقواس الحجرية المزينة بالنقوش، إضافة إلى الشرفات المتعددة الأشكال والتصاميم المزينة بالأرابيسك.

جريدة الراي - ثقافة - دار الآثار الإسلامية... تبدأ موسمها الثقافي 4 الجاري -


دار الآثار الإسلامية... تبدأ موسمها الثقافي 4 الجاري







تواصل دار الآثار الإسلامية منذ افتتاحها عام 1983 تقديم أنشطتها الثقافية داخل الكويت وفي الخارج العربي والإسلامي والعالمي. وكان آخر الأنشطة الخارجية للدار قيام ممثل صاحب سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظة الله وزير النفط وزير الإعلام معالي الشيخ أحمد العبدالله الصباح والشيخة حصة صباح السالم الصباح المشرف العام على دار الآثار الإسلامية، بافتتاح معرض الدار العالمي المتنقل «ذخيرة الدنيا: فنون المصوغات الهندية في العصر المغولي الإسلامي» في ماليزيا في30 يوليو الماضي في متحف الفنون الإسلامية بماليزيا. كما ألقت بهذه المناسبة الشيخة حصة الصباح محاضرة تناولت فيها بالشرح والتحليل أبعاد معرض «ذخيرة الدنيا»، وما يحتويه من معروضات نادرة تؤكد على التواصل الحضاري بين أرجاء العالم الإسلامي قديما وحديثا. وأبانت بأن القيم الجمالية التي يعرضها المعرض تنبع من إيمان الصانع المسلم الذي نقش آية الكرسي بخط رائع جميل على قطعة من الزمرد ليبجل بها آيات شريفة. كما أبدت سعادتها للإقبال الكبير الذي لقيه المعرض على المستوى الرسمي والثقافي والعام. معرض «ذخيرة الدنيا» ينتهي عرضه في ماليزيا في شهر ديسمبر 2010.
يذكر أن «دار الآثار الإسلامية» ستنظم معرضا عالميا آخر يطوف عواصم ومتاحف عالمية عدة تحت اسم «الفن في الحضارة الإسلامية» يفتتح في القصر الملكي بمدينة ميلانو الإيطالية يوم 18 من الشهر المقبل، ثم ينتقل إلى النمسا في مارس 2011 ومنها الى كوريا ثم كندا 2012.
وكدأب «دار الآثار الإسلامية»،عن سعيها لإضافة الجديد على مواسمها الثقافية، ستقدم إلى جوار محاضرات وندوات وأمسيات يوم الإثنين من كل أسبوع نشاطا ثقافيا يوم الأربعاء يعنى بالحركة الثقافية داخل الكويت، فضلا على مايقدمه «نادي الكتاب» لمناقشة الإصدارات المهمة مرة كل شهر، وكذلك تنظيم ورشة فنية لتعليم الأطفال معالم ومفاهيم الفنون الإسلامية. كما أن هناك نشاطا موسيقيا متتابعا أيضا تقدمه الجمعية الموسيقية في إطار وفي موقع أنشطة الدار وهو مركز الميدان الثقافي «مقر منطقة حولي التعليمية».
وموسم دار الآثار الإسلامية الثقافي المقبل سيبدأ 4 اكتوبر المقبل ويستمر الى 30 مايو من العام المقبل.
يقدم هذا الموسم 21 محاضرة بالإنكليزية والعربية متنوعة الاهتمامات... فنية، ومعمارية، وقضايا حضارية، وتاريخية، وتراثية، فضلا عن مناقشة لعلوم المخطوطات، وأدب الرحلات. كما يضم الموسم 11 أمسية موسيقية كلاسيكية كويتية وعربية عالمية.

اليوم السابع | احتفالية لمرور 140 عاما على إنشاء الكتب خانه


احتفالية لمرور 140 عاما على إنشاء الكتب خانه

الجمعة، 1 أكتوبر 2010 - 00:43

دار الكتب دار الكتب

كتبت دينا عبد العليم


تحتفل الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور محمد صابر عرب فى نهاية العام بمرور140 عاماً على إنشاء الكتب خانة الخديوية، وبهذه المناسبة ينظم مركز تحقيق التراث أحد المراكز العلمية الخمس التابعة لدار الكتب سلسلة من الندوات بعنوان "أعلام دار الكتب".

تبدأ السلسلة بندوة فى السادسة مساء الأحد 3 أكتوبر بقاعة الندوات بمبنى دار الكتب عن المحقق فؤاد سيد الذى عمل بدار الكتب عام 1929، وقام بتحقيق عدد من المخطوطات منها طبقات الأطباء، وطبقات فقهاء اليمن كما قام بتصنيف مجموعة من الفهارس العلمية للمخطوطات المحفوظة بدار الكتب منها فهرس مخطوطات مصطلح الحديث بالإضافة إلى عدد من المقالات والأبحاث التى نشرت فى مجلات متخصصة يشارك فى الندوة الدكتور حسين نصار والدكتورة وفاء كامل.

جريدة الوحدة : جولة في المعرض الأول لمخطوطات وتطور مراحل طباعة المصحف الشريف


الوحدة

متابعة : بسَّام نوفل هيفا
تقيم مديرية أوقاف اللاذقية خلال هذا الأسبوع من شهر رمضان المبارك معرضها الأول لمخطوطات وتطور مراحل طباعة المصحف الشريف في المركز الثقافي بدار الأسد باللاذقية وخلال زيارتي المعرض

التقيت مع الشيخ محمد طماشي مدير المعرض وكان الحوار التالي , حيث تحدث الشيخ طماشي بداية فقال :‏

كلام الله المنزَّل عهد ربنا تبارك سبحانه بحفظ كتابه كما في قوله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)‏

في العهد الأول كتب القرآن على عسف النخل والحجارة ولم يجمع في كتاب واحد حتى جاء عهد الخليفة عثمان بن عفان (رض ) فكتبه في كتاب واحد ونسخ ست نسخ ووزعها على الأمصار ومن هنا بدأ جمع المصحف في كتاب واحد , وتطورت كتابته , فكانت بدون تنقيط وبدون علامات تشكيل , ثم صار بعد ذلك منقطاً مع وضع علامات التشكيل , وتطورت كتابة وطباعة المصحف حتى صار في عهدنا بإمكان المرء أن يحمل مصحفاً في جيبه بعد ما كان مفرقاً في سوره وآياته .‏

عن فكرة إقامة المعرض قال : بدأت فكرة التحضير لإقامة المعرض بقدوم شهر رمضان المبارك الذي أنزل فيه القرآن , حيث قمنا بجمع النسخ المتنوعة والمتعددة من حيث الحجم وترجمات معاني القرآن الكريم وقدم كتابة المصحف وبخطوط متنوعة .. فقامت مديرية أوقاف اللاذقية بأول معرض لمخطوطات وتطور مراحل المصحف الشريف أي هذا المعرض يكون هو الأول من هذا النوع في سورية .‏

أما أقسام المعرض فيتألف من خمسة أقسام هي :‏

1 ـ قسم المخطوطات المصورة : حيث يضم هذا القسم صوراً عن نسخ لمصاحف قديمة موجودة في متاحف عالمية مثل / اسبانيا وتركيا والمسجد النبوي في المملكة العربية السعودية وغيرها / . من أقدمها صورة عن مصحف الخليفة الراشدي الثالث عثمان بن عفان »رض« وغيرها من المصاحف القديمة ذات الطابع الرائع في كتابته ورسمه , ويوجد في هذا القسم أكثر من خمسين نموذجاً , منها بخط ابن البواب المكتوب سنة 391 هجرية , وغير ذلك من المصاحف كتبت ضمن أشكال هندسية مختلفة ومزخرفة وبخطوط متنوعة .‏

2 ـ قسم مخطوطات النسخ الأصلية : يحتوي هذا القسم على أكثر من / 100/ مخطوط متنوع الأحجام والخطوط , أقدم هذه المصاحف مكتوب بماء الذهب 1288 هجرية , وهناك نسخة المصحف المطبوع بأمر السلطان عبد الحميد عام 1323 هجرية وضمن مقتنيات هذا القسم يوجد نسخة موقعة من قبل فضيلة الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر عام 1371 إضافة إلى وجود ربعة شريفة مكتوبة عام 1253 هـ( مصحف مجزأ ) بكامل أجزاءه الثلاثين , ونسخ مطبوعة في مطابع هندية .‏

3 ـ قسم تطور طباعة المصحف : لقد وضع في المعرض مصاحف حديثة في قسم خاص بذلك وذلك إيضاحاً وتبياناً للفرق بين ما هو مكتوب بخط اليد والطباعة القديمة هذا من جهة والطباعة الحديثة من جهة أخرى , حيث يضم هذا القسم مصاحف مزيلة بتفاسير متنوعة وبأحجام مختلفة وبطباعات متميزة وبألوان متعددة وأشكال مختلفة لأنواع الخطوط المكتوبة بها , والمصحف المميز في هذا القسم هو مصحف السيد الرئيس بشار الأسد , حيث تميز بطباعته وتلوين أحرف أحكام التجويد في آياته كافة , ويلاحظ في هذا القسم هو وجود المصاحف على اختلاف قياساتها حيث يبلغ أصغر مصحف حجماً /4 إلى 6 سم / وأكبرها حجماً / 50 إلى 70 سم / وهناك مصحف مرصّع بالصدف مقدم هدية من الأميرة هيا بنت الحسين إلى جامع ابن هاني في اللاذقية , ويمكن الإشارة هنا في هذا القسم إلى أنه يحتوي على أكثر من قصبة كانت قد استخدمت في كتابة مصحف المدينة المنورة .‏

4 ـ قسم ترجمة معاني القرآن الكريم : يضم هذا القسم مصاحف ترجمت معانيها إلى / 34/ لغة عالمية حية ولهجات متداولة متعددة , نذكر من هذه اللغات / الانكليزية ـ الفرنسية ـ الألمانية - الروسية ـ الإسبانية ـ التركية ـ البولونية ـ الإيطالية ـ البرتغالية ـ الاندونيسية ـ الصينية ـ الكورية ../‏

ومن تلك اللهجات / الكشميرية ـ البورمية ـ الزولو ـ الهوسا ـ القازاقية ـ الأنكو .. / وغيرها من اللهجات إن تعدد وكثرة هذه اللغات واللهجات يؤكد بالدليل القاطع على مدى اتساع رقعة وانتشار الدين الاسلامي السمح .‏

5 ـ قسم الإعجاز العلمي للقرآن الكريم : بعد ما رأينا في الأقسام السابقة حفظ الله سبحانه وتعالى للقرآن , حيث كتب بخط اليد على أوراق بسيطة , وما شابه منذ أكثر من / 1400/ سنة هجرية ونحن الآن في القرن الواحد والعشرين للميلاد والزمن في مسيرته , نشهد حقائق علمية تثبت إعجاز القرآن الكريم الذي نزل على قلب النبي محمد ( ص )‏

لقد ضم هذا القسم شرائح الكترونية تذكر هذا الإعجاز العلمي للقرآن الكريم.‏

وعن الهدف من إقامة هذا المعرض قال الشيخ طماشي : هو إتاحة الفرصة للدراسين والمهتمين والمتابعين لمثل هذه المعارض للاستفادة منها بالاطلاع وجني معرفة في هذا الحقل من مخطوطات ونسخ ومحتويات المعرض وخاصة النفيسة والنادرة منها .‏

ثم ختم حديثه بالقول : نأمل أن تكون هذه الخطوة هي انطلاقة نحو أفق مكلل بالنجاح إنشاء الله , تلقى الاهتمام والرفد والعناية والمتابعة لتوسيع دائرة هذا العمل والله الموفق .‏

المسجد النبوي الشريف - جولة إفتراضية ثلاثية الأبعاد

About This Blog


Labels